رسول حمزاتوف شاعر وروائي داغستان الكبير 1923-2003 وروايته "داغستان بلدي " من لم يقرأها لم يعرف الحياة ...نعم انها من اروع ما كتب عن الوطن ..رسول حمزاتوف الذي كثيرا ما كان يردد عبارات لابد وان تحفظ عن ظهر قلب ..من اقوله : "إن الشاعر الذي يعده القراء في بلاده المتحدث الرسمي باسمهم لهو شاعر سعيد.. ولا قياس للإنسان أفضل من عمله". ومن أقواله ايضا : "شيئان في الدنيا يستحقان المنازعات الكبيرة.. وطن حنون وامرأة رائعة..".كان يعتقد أن الشاعر يجب أن يحارب الشر ويدافع عن قيم الحب، والصدق، والوطن..................ابراهيم العلاف
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين يسعدني أنا (الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف )أن ارحب بكم في مدونتي الثانية مدونة الدكتور ابراهيم خليل العلاف ..واود القول بانني سأخصص هذه المدونة لكتاباتي التاريخية والثقافية العراقية والعربية عملا بالقول المأثور : " من نشر علما كلله الله بأكاليل الغار ومن كتم علما ألجمه الله بلجام من نار " .
الأحد، 6 أكتوبر 2013
رسول حمزاتوف شاعر وروائي داغستان الكبير 1923-2003 وروايته "داغستان بلدي " من لم يقرأها لم يعرف الحياة
رسول حمزاتوف شاعر وروائي داغستان الكبير 1923-2003 وروايته "داغستان بلدي " من لم يقرأها لم يعرف الحياة ...نعم انها من اروع ما كتب عن الوطن ..رسول حمزاتوف الذي كثيرا ما كان يردد عبارات لابد وان تحفظ عن ظهر قلب ..من اقوله : "إن الشاعر الذي يعده القراء في بلاده المتحدث الرسمي باسمهم لهو شاعر سعيد.. ولا قياس للإنسان أفضل من عمله". ومن أقواله ايضا : "شيئان في الدنيا يستحقان المنازعات الكبيرة.. وطن حنون وامرأة رائعة..".كان يعتقد أن الشاعر يجب أن يحارب الشر ويدافع عن قيم الحب، والصدق، والوطن..................ابراهيم العلاف
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
صورة رائعة للقائد العسكري العراقي اللواء الركن عمر علي قاتل في حرب فلسطين 1948
اللواء الركن عمر علي قائد معركة جنين 1948 في فلسطين صورة رائعة للقائد العسكري العراقي اللواء ال...
-
مجلة (العربي) الكويتية الان بين يديك كل اعدادها PDF ومنذ صدورها سنة 1958الى سنة 1990 وعبر الرابط التالي : https://www.docdroid.net/.../aa...
-
(السسي) من جرزات الموصل المشهورة - ابراهيم العلاف * وعندما تحدثت عن جرزات او كرزات الموصل وقفت عند السسي ويبدو ان هناك من يحب السسي وسأل...
-
أهلا بنابتة البلاد ومرحبا جددتم العهد الذي قد أخلقا لاتيأسوا أن تستردوا مجدكم فلرب مغلوب هوى ثم إرتقى مدتْ له الامال من أفلاكها ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق