القاصة والروائية والشاعرة والكاتبة العراقية الاخت الاستاذة نجاة نايف سلطان
نجاة نايف سلطان الغنام أديبة وكاتبة عراقية ولدت في الموصل وعاشت معظم حياتها في بغداد، وتقيم اليوم في الولايات المتحدة الامريكية ، صدرت لها مجموعة شعرية سنة 1988 بعنوان (نجوى والنهر)، ورواية سنة 2002 بعنوان (سلاماً ياوفاء)، ولديها المجموعة الشعرية الثانية بعنوان (ما قبل العصور)، وأغاني للأطفال بعنوان (همسات الناي وشذى الأطفال)، ورواية تشتمل على سيرتها الذاتية حملت إسم (زرقاء اليمامة ومخالب الثور المجنح)، ولها ايضا (ذكريات إمرأة عراقية) ..جاءت مدينة الحلة سنة 1955 وعملت معلمة في مدارسها، لها عدد من المقالات المنشورة في صحف ومجلات عديدة .
تحياتي لها واعتزازي بها واعمالها تستحق ان تكتب عنها اكثر من رسالة واطروحة ...............................ابراهيم العلاف
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين يسعدني أنا (الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف )أن ارحب بكم في مدونتي الثانية مدونة الدكتور ابراهيم خليل العلاف ..واود القول بانني سأخصص هذه المدونة لكتاباتي التاريخية والثقافية العراقية والعربية عملا بالقول المأثور : " من نشر علما كلله الله بأكاليل الغار ومن كتم علما ألجمه الله بلجام من نار " .
الاثنين، 23 ديسمبر 2024
نجاة نايف سلطان الشاعرة والكاتبة والقاصة والروائية العراقية الموصلية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
المؤرخ التونسي الكبير الدكتور هشام جعيط 1935-2021 في ذكراه الخامسة
المؤرخ التونسي الكبير الدكتور هشام جعيط 1935-2021 في ذكراه الخامسة ا.د.ابراهيم خليل العلاف استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل في ...
-
مجلة (العربي) الكويتية الان بين يديك كل اعدادها PDF ومنذ صدورها سنة 1958الى سنة 1990 وعبر الرابط التالي : https://www.docdroid.net/.../aa...
-
بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس حركة انصار السلام العراقية حركة انصار السلام العراقية* بقلم ثابت حبيب العاني لقد انتعشت حركة السلم في ا...
-
فهرس بأسماء الكتب التي نشرت بالصفحة وروابطها ومنذ بداية الصفحة وحتى آخر كتاب نشر بالصفحة حتى الآن. الكتب التي نشرت في سنة 2014 منذ افتتا...





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ردحذفدكتور إبراهيم العلاف المحترم،
تحية طيبة وبعد،
اطلعت على منشوركم الكريم عن السيدة الفاضلة نجاة نايف سلطان، وأود من حضرتكم المساعدة في التواصل معها أو مع أحد من أولادها، إذا أمكن ذلك.
الموضوع شخصي وهام بالنسبة لي، وأعدكم أنني سأحترم تمامًا خصوصيتهم وأي توجيهات من حضرتكم بهذا الخصوص.
مع جزيل الشكر والتقدير لجهودكم القيّمة في حفظ ذاكرة العراق وشخصياته الكريمة.
مع خالص الاحترام،