الشاعر الكبير أحمد عبد المعطي حجازي، يؤكد من جهته أن «ريش كافيه» لعب دوراً كبيراً في الثقافة المصرية حتى قبل أن تتملكه أسرة مجدي عبد الملك، ويروي أنه في بداية فترة تردده على المقهى في الخمسينيات، والدور الذي لعبه المقهى في الحركة الثقافية المصرية كانت ملكية إدارة المقهى تعود لليونانيين ومن قبلهم الألمان وقد شهد المقهى في عام 1914 تجمعات الثوريين والسياسيين، وشهد على الاستعدادات الخاصة بثورة 1919 بسبب موقعه المتميز في مركز القاهرة. مضيفاً أنه بالرغم من إصدار الحكومة قراراً بعدم التعرض لمبنى مقهى «ريش» نظراً لأثريته، إلا أنه يتخوف من أن هذا لا يحمي المقهى في الواقع من تغيير نشاطه بعد وفاة مالكه، باعتبار أن مالكه الجديد سيكون من حقه تغيير نشاطه، وهنا لا يوجد أمامنا سوى مناشدة ملاك المقهى بالحفاظ على تاريخه وقيمته الثقافية.
بعد أن غاب صاحبه مجدي عبد الملك وفارق الحياة، أغلق ريش كافيه أبوابه. ولا يعرف أحد إذا كان سيتم افتتاحه مرة أخرى أم لا. هذا المقهى القديم والشهير والذي يعتبر جزءاً هاماً من الحالة الثقافية في مصر. حيث شهد العديد من الأحداث وارتاده كل الأجيال من المثقفين والمبدعين...
DUBAI-ALTHAKAFIYA.COM

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق