الاثنين، 23 فبراير 2026

مقال الدكتور ابراهيم خليل العلاف في جريدة ( أنباء الموصل الاقتصادية) عدد الاثنين 23 من شباط -فبراير الجاري 2026 وعنوان المقال ( مجلةنيوز ويك الامريكية بين نسختها الورقية ونسختها الالكترونية)


 



مقال الدكتور ابراهيم خليل العلاف في جريدة ( أنباء الموصل الاقتصادية)
عدد الاثنين 23 من شباط -فبراير الجاري 2026
وعنوان المقال ( مجلةنيوز ويك الامريكية بين نسختها الورقية ونسختها الالكترونية)
رئيس التحرير الاستاذ الحاج حمودي رجب المعاضيدي

المدرسة الكمالية في منطقة الشهوان بالموصل القديمة


 



المدرسة الكمالية في منطقة الشهوان بالموصل القديمة
ا.د. ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس – جامعة الموصل
عندما تحدثتُ عن جامع شيخ الشط في الموصل أو ما يُعرف بجامع الشهوان ، قلتُ ان الجامع كان بالاصل مدرسة هي المدرسة الكمالية والمدرسة الكمالية ، هي نفسها المدرسة الشهرزورية والمدرسة القَضوية . وقد كتب عنها كثيرون منهم شيخنا الاستاذ سعيد الديوه جي في كتابه جوامع الموصل 1963 والذي اعاد ولده الدكتور أُبي طبعه سنة 2012 كما كتب عن المدرسة واساتذتها الاخ الدكتور رياض هاشم هادي في مقالة له بجريدة (فتى العراق) الموصلية .
وللاسف بناية المدرسة الكمالية التي ترون صورتها الى جانب هذا الكلام ، هي اليوم تموز 2020 ليست الا كومة من الاحجار وحسبما علمت فإنها الان تُعمر ويعاد بناؤها من جديد .
اقول لاتوجد علاقة للمدرسة الكمالية بالمدرسة الزينية التي أسسها زين الدين أبو الحسن علي بن بكتكين . أما لماذا يسميها الموصليون ب(جامع شيخ الشط) ؛ فالسبب يعود الى ان هناك رجل صالح جاء الموصل من بلاد الافغان وكان صوفيا واستقر في الموصل واتخذ من هذا المسجد تكية وسكنا له وهو الحاج محمد افندي الافغاني .. وبعد وفاته دفن فيها في القرن السابع الهجري الثالث عشر الميلادي . .
ولابد لي ان اقول أن هناك مجموعة من الدور تحيط بالمدرسة ومتداخل بعضها معها بنيت على ارضها كوقف للمدرسة وتسمى عرصات وقفية .
إذا المدرسة الكمالية تقع في جامع شيخ الشط أو جامع الشهوان أو مسجد زين الدين وجامع شيخ الشط يعتبر من مساجد الموصل التاريخية القديمة، بناه زين الدين أبو الحسن علي بن بكتكين المتوفي سنة 563 هجرية – 1168ميلادية ، وتم تعميره في العهد العثماني ، ويقع المسجد على ضفاف نهر دجلة في محلة الشهوان في الموصل ، وكان قبل تدميره يوم 2 من ايلول - سبتمبر سنة 2014 م محافظاً على طابعهِ التراثي الأثري. وكان فيهِ مدرسة هي المدرسة الكمالية والتي كان يدرس فيها كمال الدين بن يونس بن منعة لابل هو اول من فوض اليه التدريس فيها لهذا نُسبت اليه .
والمدرسة الكمالية كانت لها سمعة علمية واسعة فهي من المدارس الأُحادية بمعنى انها تخصصت بتدريس الفقه والتفسير والعقائد ولكن من زاوية المذهب الشافعي تأسست سنة 572 هجرية -1176 ميلادية اسسها القاضي الشاعر كمال الدين ابو الفضل محمد بن ابي عبد الله بن ابي المظفر القاسم الشهرزوري توفي سنة 572-1176 .. كان كثير الصدقات وقد اوقف اوقافا كثيرا في اعمال الخير وطلب العلم منها في الموصل ، ونصيبين ، ودمشق وقد عرفت مدرسته في الموصل بالكمالية القضوية وخصصها لدراسة الفقه الشافعي . وكان من ابرز مدرسيها ولده كمال الدين الشهرزوري توفي سنة 568 هجرية -1269 ميلادية
وممن درس فيها أحمد بن نصر بن الحسين ابو العباس الانباري المعروف بالشمس الدنبلي . قال عنه إبن باطيش الموصلي المتوفى سنة 1257 انه كان على معرفة تامة بالمذاهب الشرعية درس في المدرسة النظامية العتيقة في الموصل كما درس في المدرسة الكمالية القضوية وولي قبل ذلك نيابة القضاء ببغداد .. كان كثير النقل للمسائل مسددا في الفتاوى معتنيا بكتاب ( الوسيط) للامام الغزالي توفي سنة 598 هجرية - 1202 ميلادية . ويقول ابن خلكان في كتابه (وفيات الاعيان ) ان من درس فيها ايضا قاضي القضاة بهاء الدين يوسف ابن رافع بن شداد.
المدرسة الكمالية سميت بالمدرسة القضوية لأن معظم أفراد اسرة الشهزوري تولوا القضاء في الموصل وفي حلب ودمشق كما سميت بالشهرزوية نسبة الى شهرة كمال الدين الشهرزوري خاصة وان عددا من أبناء كمال الدين عملوا فيها كمدرسين وعليه تعددت مسميات هذه المدرسة العريقة والتي كان لها دور مهم في نشر الوعي الثقافي والديني العقيدي عند عموم الناس في الموصل والمنطقة ؛ فتخرج فيها العديد من الطلبة الذين حملوا راية العلم وعملوا على نشره في كثير من البلدان ؛ فكانت بحق مدرسة متكاملة أشبه بالجامعة التي من اهدافها البحث عن الحقيقة والسعي من اجلها .
اسرة الشهرزوري أصلها من بني شيبان وهم عرب وعميدها الشيخ كمال الدين الشهرزوري الشيباني وولديه جلال الدين ومحي الدين .
والشيخ كمال الدين الشهرزوري الشيباني هو ابو الفضل محمد بن ابي محمد عبد الله بن ابي مظفر القاسم فقيه وشاعر واديب ووزير تولى القضاء في الموصل وعمل سفيرا للسلطان عماد الدين زنكي وبعد وفاة عماد الدين فوضه إبنه سيف الدين غازي الأمور كلها
وممن درس في المدرسة الكمالية الشيخ جلال الدين عبد الرحمن الشهرزوري ، وكان من الفقهاء المتميزين في الموصل درس في مدرسة والده كمال الدين توفي وهو شاب سنة 1170 . وهناك اصبح قاضيا للقضاة كما كان الشيخ محي الدين محمد كمال الدين الشهرزوري قاضيا للقضاة كما كان كمال الدين كذلك توفي في الموصل سنة 1190 عن عمر يناهز ال (62) ويقال انه في مدة حكمه في الموصل لم يعتقل غريما على دينارين ، فما دونهما بل كان يوفيهما عنه.
واخيرا اقول من حسن الحظ ان مديرية اوقاف الموصل وثقت المدرسة الكمالية وجامع شيخ الشط في كتاب عنوانه : (دليل الجوامع والمساجد التراثية والاثرية ). شكرا لمن يعمل اليوم على اعادة بناء هذا الاثر التاريخي والديني والاثاري والذي ما تزال له مكانة متميزة في الذاكرة الموصلية .
*المصدر :مدونة الدكتور ابراهيم خليل العلاف والرابط التالي :

الشيخ الدكتور بشار الفيضي يوثق لاحداث العراق 2003-2005


 

الشيخ الدكتور بشار الفيضي يوثق لاحداث العراق 2003-2005
ا.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل
في كبد الزلزال ........ذكريات وتاريخ ، وكتاب ( إضطرام الوغى) كتابان للشيخ الدكتور محمد بشار الفيضي
شكرا للمؤلف الاخ والصديق الاستاذ الدكتور الشيخ محمدبشار الفيضي على هديته ؛ كتابان يوثقان ما حدث في العراق بين آذار- مارس 2003 الى حزيران يونيو 2005 .الكتابان صدرا عن ( مؤسسة البصائر للدراسات والنشر) ، 2022-2023 ، يتابعان احداث الحرب الامريكية واحتلال العراق في 9-4-2003 ، وما واجهه المحتلون.
كتابان جميلان ، ومهمان ، وقيمان ، ومفيدان للباحثين ، وطلبة الدراسات العليا ، وخاصة في التاريخ ، والعلوم السياسية .كما انهما يعدان من مصادر التاريخ المعاصر للعراق .
الكتاب الاول بعنوان (في كبد الزلزال ) ، والكتاب الثاني بعنوان ( إضطرام الوغى ) ، ونأمل في ان يكون هناك كتاب ثالث يتتبع المدة ما بعد حزيران -يونيو 2005 .
انا كاتب هذه السطور ابراهيم العلاف ، فعلت مثل هذه ودونت الكثير مما وقع في العراق قبيل وبعد الاحتلال الامريكي - البريطاني للعراق ودخول بغداد في 9 من نيسان -ابريل سنة 2003 في حرب ابتدأت قبل (21) يوما من هذا التاريخ .
ومما يزيد في قيمة هذه الكتب ، ان المؤلف كان في وسط الزلزال .كان في العراق وهو احد من اكتوى بنار الاحتلال ومصائبه ونتائجه ومنها استشهاد شقيقه المرحوم الشيخ الدكتور فيضي الفيضي .
شكرا للاخ الدكتور محمد بشار الفيضي على هديته الثمينة التي وصلتني من مقر اقامته الحالي في العاصمة الاردنية عمان نسخة من كل كتاب واتمنى له الالق والبهاء الدائم .
واقول ان الكتاب الاول ( في كبد الزلزال) ، يقع في (363) صفحة من القطع الوزيري ، وبغلاف سميك ، واخراج جميل . ومن الجميل الكتاب مطرز بالصور التاريخية المهمة ، واغلبها لفعاليات سياسية واعلامية كان فيها المؤلف هو الفاعل الرئيس لهذا الكتاب يكتسب اهمية ومصداقية شديدة .
والعراق عندما احتل فقد واجه الاحتلال بطرق واساليب كثيرة وهناك من ثقف الناس ضد الاحتلال وهناك من طرح مشاريع سياسية مضادة للاحتلال واستشرافات العراقيين لمخاطر الاحتلال كانت صائبة وهذا ما يجعلنا نفاخر بذلك .
الكتاب الاول اذا تحدث عن وقائع الاحتلال ومواجهته منذ اذار 2003 اي بعد ايام من وقوع كارثة الاحتلال والكتاب الثاني تحدث عن الاحداث من ايار 2004 اي منذ ان انتهى المؤلف من كتابه الاول الى حزيران سنة 2005 والكتابان يعدان فيسياق الذكريات والسيرة الشخصية والتاريخية وحسنا فعل المؤلف حين الحق بكتابه سلسلة من الوثائق منها قصاصات لصحف وتقارير وبيانات ونصوص حوارات مع المؤلف فضلا عن بعض نصوص مقالاته وهوصاحب قلم وصاحب فكر .
الاستاذ الدكتور الشيخ محمد بشار الفيضي كاتب وسياسي واكاديمي متخصص بالقضايا الدينية الاسلامية .اتمنى له الالق الدائم والتوفيق .


واجهة مدينة الموصل - العراق على ضفة نهر دجلة اليمنى


 واجهة مدينة الموصل - العراق على ضفة نهر دجلة اليمنى

الواجهة قريبا ستظهر بحلة جديدة وبهية ...........ان شاء الله
...........................ابراهيم العلاف 23-2-2026

الأحد، 22 فبراير 2026

مبانٍ تاريخية اسلامية




 الجامع الاموي بدمشق

التكية السليمانية بدمشق

قصر دولمه باغجه في اسطنبول

في جامع الرابعية -الموصل


                                                                                    في جامع الرابعية -الموصل


في جامع الرابعية -الموصل
وصورة رائعة التقطها الفنان الفوتوغرافي الرقمي الاستاذ سعدهادي
الجامع في طريقه اليكم قريبا ان شاء الله
وجامع الرابعية من الجوامع المهمة التي تأسست في العهد الجليلي 1726-1834.انشأته السيدة رابعة خاتون بنت اسماعيل باشا الجليلي سنة 1180 هجرية -1766 ميلادية .طبعا كان في الجامع دارا للقرآن ومدرسة كانت تسمى (المدرسة العثمانية) اسسها الحاج عثمان بك الحيائي بن سليمان باشا الجليلي (1764-1829 م) .. وكان في المدرسةمكتبة فيها مخطوطات ذكرها الدكتور داؤود الجلبي في كتابه الرائع (مخطوطات الموصل) .المدرسة في الجانب الايمن من مدينة الموصل وفي محلةاسمها محلة الرابعية ورابعة خاتون دفينة هذا الجامع توفيت رحمة الله عليها في 17 من رمضان سنة 1217 هجرية - 1802 ميلادية والاستاذ الفاضل سعيد الديوه جي كتب عن الجامع رحمة الله عليه في كتابه (جوامع الموصل) ونشر سنة 1963...........ابراهيم العلاف


ابراهيم العلاف ....................في بورتريه للفنان علي رضا سعيد


                                                        ابراهيم العلاف بريشة الفنان علي رضا سعيد



ابراهيم العلاف ....................في بورتريه للفنان علي رضا سعيد شكرا للاخ الاستاذ الفنان علي رضا سعيد ، وشكرا للاخت الاستاذة سالي حسن حطاب -تعمل في منظمة الالكسو للتربية والثقافة والفنون -تونس فهي من اقترحت على الفنان ان يرسمني .لي مقال عن والدها رحمة الله عليه تحياتي للفنان العزيز وتحياتي لها ..............ابراهيم العلاف استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل - العراق 22-2-2026

مقال الدكتور ابراهيم خليل العلاف في جريدة ( أنباء الموصل الاقتصادية) عدد الاثنين 23 من شباط -فبراير الجاري 2026 وعنوان المقال ( مجلةنيوز ويك الامريكية بين نسختها الورقية ونسختها الالكترونية)

  مقال الدكتور ابراهيم خليل العلاف في جريدة ( أنباء الموصل الاقتصادية) عدد الاثنين 23 من شباط -فبراير الجاري 2026 وعنوان المقال ( مجلةنيوز و...