الثلاثاء، 25 أغسطس 2026

ولاية الموصل.. دراسة في تطوراتها السياسية 1908-1922...........كتاب الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف يصدر قريبًا عن دار قناديل - شارع المتنبي في بغداد


 


#ولاية الموصل.. دراسة في تطوراتها السياسية 1908-1922...........كتاب الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف
يصدر قريبًا عن دار قناديل - شارع المتنبي في بغداد
***********************************
يقف هذا الكتاب الذي بين أيديكم، والموسوم بـ (ولاية الموصل.. دراسة في تطوراتها السياسية 1908-1922)، عند أوضاع ولاية الموصل في أواخر عهد السيطرة العثمانية؛ فقد دخلت الموصل في إطار الدولة العثمانية كأول مدينة عراقية عام 1515م، وكانت آخر مدينة يخرج منها العثمانيون في العراق. ومع هذا، ظلت الموصل متمسكة بشخصيتها بوصفها مدينة عراقية، قال عنها الملك فيصل الأول (رحمه الله) إنها: "رأس العراق".
يقع هذا الكتاب في سبعة فصول، وهي على التوالي: السياسة العثمانية في ولاية الموصل 1908-1914، تنامي الوعي القومي بين العرب والأكراد في ولاية الموصل 1908-1914، ولاية الموصل خلال الحرب العالمية الأولى 1914-1918، الأسباب العامة لاحتلال الموصل وعمليات الاحتلال الروسية والبريطانية، المساومات الدولية حول ولاية الموصل وموقع الثروة النفطية منها حتى 1922، السياسة البريطانية والكمالية (التركية) في ولاية الموصل 1918-1922، المقاومة الموصلية في فترتي الاحتلال والانتداب 1919-1922.

فن قراءة الكتاب ونقده .............................. في كتاب


 



فن قراءة الكتاب ونقده ..............................في كتاب

الاخ الاستاذ نادر حميد Nadir Hamid ارسل لي عبر الايميل -البريد الالكتروني عرضا لكتاب ( فن قراءة الكتاب ونقده) للكاتب العراقي الاستاذ نضير الخزرجي كتبه الكاتب السعودي الأستاذ صادق جواد المطر ، وترون صورته الى جانب هذه السطور .
وانا اشكره على هذه المبادرة واعيد اليكم ما كتبه في هذا العرض يقول :
السلام عليكم
بين أناملكم قراءة للكاتب السعودي الأستاذ صادق جواد المطر في كتاب (فن قراءة الكتاب ونقده) للكاتب العراقي الدكتور نضير الخزرجي، نتمنى أن تجدوا متسعا من الوقت لمطالعته، أو مساحة لإعادة نشره في وسيلتكم الإعلامية، مع وافر الشكر والتقدير.
بين صحبة العالِم ومتعة الكتاب يتجلى فن القراءة
الرأي الآخر للدراسات- لندن
00447944003181
بقلم : الاستاذ صادق جواد المطر- سيهات - القطيف
هناك كتب نقرؤها فنطوي صفحاتها، وهناك كتب إذا انتهينا منها بدأ أثرها الحقيقي في حياتنا. وكتاب ( فن قراءة الكتاب ونقده… جولة تحريرية في عالم القرطاس والقلم) للباحث العراقي المقيم في لندن الدكتور نضير الخزرجي من ذلك الصنف الذي لا تنتهي رحلته عند الصفحة الأخيرة، بل يبدأ أثره منها؛ لأنه لا يقدم معلومات فحسب، وإنما يعيد تشكيل علاقة القارئ بالكتاب، وبالقراءة، وبالكتابة.
ولعل ما منح هذا الكتاب مكانته الخاصة في نفسي؛ أنني لم أتعرف إليه بوصفه كتابًا فحسب، بل تشرفت قبل ذلك بصحبة مؤلفه. فقد شاء الله أن أقضي شهر يونيو- حزيران سنة ٢٠٢٦م كاملًا في لندن مع الدكتور نضير الخزرجي، وكانت تلك من النعم التي أحمد الله عليها؛ إذ رأيت الإنسان قبل الكاتب، والباحث قبل المؤلف، وعشت قريبًا من عالمه اليومي في المركز الحسيني للدراسات، ورأيت كيف تكون العلاقة الصادقة مع العلم والكتاب.
ومن أول النصائح التي أسداها إليّ في بداية صحبتي له أن أبدأ بقراءة هذا الكتاب، ولم أكن يومها أدرك سر اختياره له دون غيره، لكنني التزمت بنصيحته، وقلت في نفسي: لا بد أن وراء هذا الاختيار معنى سأفهمه مع الأيام. ولم تمضِ مدة حتى أدركت أنه أراد أن يضع بين يدي المفتاح الذي أدخل منه إلى عالم القراءة الواعية، وأن يؤسس الطريقة التي ينبغي أن أتعامل بها مع الكتب قبل أن أشرع في أي مشروع آخر.
وكنت أراه يعيش مع الكتب، لا يمر عليها مرورًا عابرًا؛ يعود إلى المراجع، ويقلب الصفحات، ويدقق في المعلومات، ويقارن بين المصادر، ويكتب ويصحح ، ويحرر، حتى بدا الكتاب جزءًا من حياته اليومية، لا عملًا يؤديه في وقت محدد ثم ينصرف عنه، بل أسلوب حياة تشكل عبر سنوات طويلة من الصحبة مع العلم والقلم.
وكان يعمل بجد، وفي الوقت نفسه بمتعة ظاهرة، وكأن الكتاب ليس عبئًا، بل رفيقًا يجد في صحبته راحته وأنسه. وقد ترك هذا المشهد في نفسي أثرًا عميقًا؛ لأن رؤية الإنسان وهو يمارس ما يؤمن به أبلغ من كثير من الكلام. وما رأيته من تعلقه بالكتاب، وصبره على البحث، وحرصه على الكتابة، جعلني أدرك أن الإنتاج العلمي الحقيقي لا يولد مصادفة، وإنما يولد من حب صادق، وعمل متواصل، وانضباط لا يعرف الكلل.
وخلال ذلك الشهر، لم أكن أراقب طريقته في العمل فحسب، بل كنت أستمع إلى نصائحه ، وتوجيهاته في القراءة ، والكتابة. وكانت تأتي بصورة طبيعية، مستندة إلى تجربة طويلة، فلا تبدو قواعد جامدة أو كلامًا نظريًا، بل خلاصة عمر قضاه بين الكتب والمقالات والمراجعات. ولذلك كانت تدخل إلى النفس بسهولة، وتدفعني إلى مراجعة علاقتي بالقراءة، والطريقة التي ينبغي أن أبني بها نفسي في هذا الطريق.
ومن أكثر ما أثر في نفسي ، ما وجدته فيه من أخلاق وتواضع. فعلى الرغم مما يحمله من علم وتجربة، لم أشعر في حديثه بتعالٍ، ولم يكن يقدم نفسه بوصفه من بلغ نهاية الطريق، بل كان يتعامل بروح الباحث الذي ما زال يتعلم، وبأخلاق المعلم الذي يريد أن ينقل خبرته إلى غيره بمحبة وصدق. وهذا التواضع قربني منه، وجعلني أستفيد من شخصيته وسيرته، كما استفدت من علمه.
فالإنسان لا يتعلم من الكتب وحدها، بل يتعلم أيضًا من الأشخاص الذين يجسدون ما يكتبونه في حياتهم. وقد وجدت في الدكتور نضير الخزرجي مثالًا على ذلك؛ فما كان يقوله عن الكتاب رأيته في تعامله معه، وما كان يدعو إليه من صبر وجدية ، رأيته في عمله، وما لمسته في كتاباته من هدوء وإنصاف وجدته كذلك في أخلاقه وتعاملاته.
ومن الطبيعي أن يتأثر الإنسان بمن يرى فيهم تجربة تستحق الاقتداء. وليس الاقتداء تقليدًا أعمى، بل هو استفادة من أخلاق الناجحين، ومن انضباطهم وصبرهم وطريقتهم في بناء أنفسهم. وقد وجدتني خلال تلك الصحبة أحاول أن أتشرب شيئًا من هذه الروح: احترام الكتاب، والصبر على القراءة، والجدية في طلب المعرفة، وعدم استعجال الكتابة قبل بناء أدواتها.
ثم عدت إلى بلدي، وأعدت قراءة هذا الكتاب قراءة متأنية، فبدأت أفهم أكثر لماذا كان أول ما أوصاني به الدكتور الخزرجي، فكل صفحة كنت أقرؤها كانت تعيد إلى ذاكرتي موقفًا رأيته، أو نصيحة سمعتها، أو طريقة في العمل عشتها معه. ولم أعد أقرأ كلمات مجردة، بل كنت أقرأ تجربة إنسان عرفته عن قرب، ثم وجدته حاضرًا بين سطور كتابه.
ومن الأمور التي زادت تقديري لهذا الكتاب أن صفحاته ليست وليدة لحظة عابرة، بل ثمرة رحلة طويلة مع القراءة والكتابة، فقد جمع في هذا العمل خلاصة قراءات ومقالات ودراسات كتبها على امتداد سنوات، ثم أعاد ترتيبها وصياغتها في كتاب واحد، ليضع بين يدي القارئ تجربة نضجت مع الزمن، لا أفكارًا كتبت على عجل، ولذلك يشعر القارئ أن كل فصل يحمل وراءه سنوات من القراءة، والتأمل، والمراجعة، والعمل المتواصل.
لقد غيّر هذا الكتاب كثيرًا من مفاهيمي حول القراءة. كنت أحبها وأستمتع بها، لكنني لم أكن أتعامل معها دائمًا بوصفها علمًا يحتاج إلى تدريب، ومنهجًا ينبغي أن يُكتسب. وكنت أظن أن القراءة تتحقق بمجرد الانتهاء من الكتاب، فإذا بهذا العمل يعلمني أن القراءة الحقيقية أعمق من ذلك؛ فهي فهم، وتأمل، وتلخيص، وتدوين، ومقارنة، ومناقشة، ثم محاولة لتحويل ما نقرأه إلى وعي وأثر.
وأدركت أن قيمة القراءة لا تُقاس بعدد الكتب التي ننتهي منها، بل بمقدار ما يبقى منها في عقولنا ونفوسنا، وبما تحدثه من تغيير في فهمنا ونظرتنا إلى الأشياء. فالكتاب الذي لا يوقظ سؤالًا، ولا يفتح بابًا للتأمل، ولا يدفع قارئه إلى مراجعة أفكاره، قد يكون مر على العين، لكنه لم يبلغ العقل والوجدان.
ومن أجمل ما يقدمه هذا الكتاب أنه لا يعلّم القارئ كيف يبحث عن أخطاء الآخرين، بل يعلّمه أولًا كيف يحترم الكتاب، ويحترم مؤلفه، ويحترم الحقيقة العلمية. فالنقد عند المؤلف ليس هدمًا، ولا تصيدًا للزلات، ولا استعراضًا للمعرفة، وإنما هو قراءة واعية تقوم على الفهم والإنصاف، فتبرز جوانب القوة، وتناقش مواضع الضعف بهدوء وأمانة.
وهذه الرؤية في غاية الأهمية؛ لأن بعض الناس يظنون أن قوة النقد تكمن في قسوته، وأن الناقد لا يثبت مكانته إلا إذا انتقص من المؤلف، أما هذا الكتاب فيقدم نموذجًا مختلفًا؛ فالنقد مسؤولية وأخلاق قبل أن يكون مهارة، والناقد مطالب بأن يفهم النص أولًا، ثم ينصف صاحبه، وألا يحمل الكلام ما لا يحتمل.
كما شدني تنوع الموضوعات التي ضمها الكتاب، واتساع القراءات التي عرضها، بما يكشف عن رحلة طويلة مع الكتب والمكتبات، وعن صبر الباحث، ودقة المحرر، وحرص الكاتب على أن يقدم خلاصة تجربته لمن يأتي بعده. ولم أشعر أن المؤلف يستعرض ثقافته، بل وجدته يقدمها في صورة نافعة ومباشرة، وكأنه يضع بين يدي القارئ ما تعلمه خلال عقود، ثم يدعوه إلى أن يبدأ تجربته الخاصة.
وهذه من أعظم قيم الكتاب في نظري؛ فهو لا يصنع قارئًا مقلدًا، بل يشجع على بناء قارئ واعٍ، له طريقته، وأسئلته، وموقفه، لكنه يلتزم في ذلك كله بالإنصاف والأمانة. فلا يقدم وصفة جاهزة، بقدر ما يفتح الطريق، ويعرّف القارئ بالأدوات التي تعينه على بناء تجربته بنفسه.
ولعل أكثر ما أعجبني في هذا الكتاب أنه لا يكتفي بالحديث عن القراءة، بل يدعو إليها بأسلوب عملي. فهو لا يقول للقارئ: اقرأ أكثر، وإنما يرشده إلى كيف يقرأ، وكيف يدون، وكيف يناقش، وكيف يراجع، وكيف يكتب. وهذه، في تقديري، هي القيمة الحقيقية لهذا العمل؛ لأنه لا يضيف إلى معلومات القارئ فحسب، بل يغير طريقته في التعامل مع المعرفة.
وأستطيع أن أقول بكل صدق إن صحبتي للدكتور نضير الخزرجي، ثم قراءتي لهذا الكتاب، أحدثتا تحولًا واضحًا في نظرتي إلى القراءة والكتابة. فالفضل لله سبحانه وتعالى أولًا وآخرًا، ثم لا أنكر أن للدكتور نضير فضلًا كبيرًا في أن يدفعني إلى أن آخذ هذا الطريق بجدية، وأن يفتح أمامي بابًا كنت أقف على عتبته.
ولذلك فإنني لا أكتب هذه الكلمات مجاملة، وإنما أكتبها وفاءً لتجربة كان لها أثر حقيقي في نفسي. فمن حق أصحاب العلم والعطاء أن يعلموا أن جهودهم لا تذهب سدى، وأن كلماتهم ونصائحهم قد تفتح أمام إنسان طريقًا جديدًا، أو تعيد تشكيل علاقته بالكتاب والعلم والحياة.
وأوصي كل باحث، وكل طالب علم، وكل محب للكتاب، أن يقرأ كتاب ( فن قراءة الكتاب ونقده) ، قراءة متأنية، لا قراءة عابرة. فهو ليس كتابًا في نقد الكتب فحسب، بل كتاباً في تربية القارئ، وتعليمه كيف يفكر، وكيف يقرأ، وكيف يحترم الكتاب، وكيف يحول القراءة إلى معرفة نافعة وعمل منتج.
وإذا سألني أحد يومًا: متى بدأت تنظر إلى القراءة والكتابة على أنهما طريق لبناء النفس، لا مجرد هواية؟ فسأقول: إن بدايتي الحقيقية لم تكن عندما أمسكت القلم لأكتب، ولا عندما أنهيت هذا الكتاب، وإنما بدأت يوم وجّهني الدكتور نضير الخزرجي إلى أن أجعل هذا الكتاب أول محطة في رحلتي، ثم تبلورت خلال صحبتي له، وتعززت بعد أن عدت إلى بلدي وأعدت قراءته بعين مختلفة.
لقد أدركت حينها أنَّ المعلم الحقيقي ، لا يكتفي بأن يضيف إلى معلومات تلاميذه، بل يُغيّر طريقة تفكيرهم، ويُوقظ فيهم حب المعرفة، ويمنحهم الثقة ليشقوا طريقهم بأنفسهم. وهذا، في نظري، هو الأثر الذي يبقى بعد مرور السنين، وهو أعظم ما يمكن أن يتركه صاحب علم في نفوس من حوله.
صدر الكتاب في العاصمة العراقية بغداد عن ( #دار قناديل للنشر والتوزيع ) لصاحبها ومديرها الاخ والصديق الدكتور حسين مايع الكعبي سنة 2025م في 847 صفحة من القطع الوزيري.

الاثنين، 24 أغسطس 2026

ميلاد أُمة : في يوم المولد النبوي الثلاثاء 12 ربيع الأول 1448 هـجرية الموافق لليوم 25 آب - أغسطس - أوت- 2026 ...


 


ميلاد أُمة : في يوم المولد النبوي الثلاثاء 12 ربيع الأول 1448 هـجرية الموافق لليوم 25 آب - أغسطس - أوت- 2026 ...
في كتابي (تاريخ الفكر القومي العربي ) وصدر سنة 2001 ببغداد دار الشؤون الثقافية كتبت عن الامة الوسط التي ارسى اسسها النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وارادها الله ان تكون شهيدة على البشر ويكون الرسول الكريم نفسه شهيدا عليها ..بسم الله الرحمن الرحيم : (وكذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ،ويكون الرسول عليكم شهيدا ) صدق الله العظيم .
ويقينا ان ظهور الاسلام ، يعد اهم حدث في تاريخ العالم لعمق ، وشمول التغيير الذي احدثه في حياة كثير من الشعوب منهم العرب والترك والفرس والكورد والالبان وغيرهم .
وقد ادرك الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم ، ان الواجب الذي تفرضه انسانية الاسلام هو ان تكون لديهم دولة حديثة تحمل رسالة العدل والمساواة والانصاف والمروءة والحق ؛ فكانت دولة المدينة المنورة ووضع لها اسسها وركائزها ، ونجح في تأكيد ليس مفهوم الامة بل في بناء شخصية المسلم المعتمدة على مبدأين اساسيين هما : اولا ( الايمان) ، وثانيا (الاستقامة) في الحياة .لهذا قاوم الاسلام الفرقة والتجزئة والاضطهاد والتعصب والظلم والاستبداد ، ووقف ضد كل انواع التعسف والتمييز .
وكانت (الصحيفة) بمثابة (الدستور ) الجديد ، والاساس الثوري التقدمي الذي تجاوز العصبية القبلية ، والجهل ، والاستغلال الاجتماعي الى مستوى حضاري عصري .
ومن خلال الهجرة رسم ستراتيجية التوحيد ، وجاء المسلمون الاوائل ليكملوا رسالته في التحرير ، والاستقلال عن النفوذ الاجنبي الذي كان سائدا في اطراف الجزيرة العربية ، ومن ثم في مصر ، والهلال الخصيب ومن بعد ذلك في المغرب ، ومناطق العالم الاخرى التي انتشر فيها الاسلام .
المولد النبوي الشريف ؛ عنوان لميلاد امة .من هنا يجب ان نكون بمستوى من اسسها ، ومستوى القيم والمبادئ التي ارتكزت عليها ، انه مناسبة للتذكير ، والتجديد ، والتغيير ، والمقاومة لكل من يريد اضعاف هذه الامة والتشكيك بدورها الانساني الحضاري ....
أُهنئكم لمناسبة المولد النبوي الشريف ، وكل مولد نبوي وانتم بنهوض وقوة ووحدة في المشاعر والمواقف ..........ابراهيم العلاف 24-8-2026

صورة جميلة التقطتها لكم من اعالي سد دهوك وبحيرة دهوك


 صورة جميلة التقطتها لكم من اعالي سد دهوك وبحيرة دهوك

مساؤكم خير ..................ابراهيم العلاف 23 من آب -اغسطس 2026

ابراهيم العلاف في بارك جنائن بابل المعلقة - عينكاوة بأربيل



 


ابراهيم العلاف في بارك جنائن بابل المعلقة - عينكاوة بأربيل

جايخانه مام خليل في اربيل تأسست سنة 1952 *https://www.tiktok.com/@ghazwan.../video/7530620763200703762 كتب فارس الخيام عنها في موقع ( الجزيرة )

 




جايخانه مام خليل في اربيل تأسست سنة 1952
كتب فارس الخيام عنها في موقع ( الجزيرة ) والرابط التالي :
وقال : انها تقع في قلب أربيل، حيث تتردد أصداء التاريخ وتتعانق روح الأصالة، يقف مقهى "مام خليل" شامخا، ليس مجرد مكان لتناول الشاي، بل رمزا حيا وشاهدا على حكايات أجيال متعاقبة، وحافظا لذاكرة مدينة بأكملها.
ويروي محمد خليل، الابن والوريث الذي يدير المقهى حاليا، بحس من الفخر والمسؤولية عن هذا الإرث الثمين، "مقهى مام خليل يمثل تاريخا من تواريخ أربيل ورمزا للمحافظة".
بعد وفاة والده في سنة 2015، عاد محمد من خارج العراق ليحمل على عاتقه مسؤولية الحفاظ على هذا الصرح، مؤكدا: "عدت لإدارة المقهى لأنه تاريخ والدي والمحافظة، وقد حرصت على الحفاظ عليها وجعلتها أفضل من ذي قبل"، وهذا الالتزام يعكس مدى تعلق العائلة بالمقهى، ودور المقهى في الهوية الأربيلية.
جدران مقهى "مام خليل" هي بحد ذاتها معرض حي لقصص أربيل وشخصياتها. تتزين الجدران بمجموعة فريدة من الصور الفوتوغرافية لشخصيات بارزة من المدينة، من سياسيين وفنانين ورياضيين.
يشير محمد إلى أن والده، مام خليل، كان شغوفا بجمع هذه الصور التي تعكس تاريخ المدينة وشخصياتها المؤثرة، وكانت أول صورة عُلقت على الجدران هي صورته الشخصية، لتكون بذلك بمثابة حجر الزاوية لذاكرة المقهى المصورة.
ويتميز مقهى "مام خليل" بموقعه الفريد داخل مبنى "القيصرية" التاريخي، الذي يعود تاريخ بنائه إلى ما يقارب 280 عاما،ولطالما كان المقهى ملتقى لسكان المنطقة، يتوافدون عليه منذ ساعات الصباح الباكر لتناول الفطور وشاي الصباح، حيث نسجت خلالها صداقات وعلاقات اجتماعية متينة.
ومن أروع القصص التي يرويها محمد خليل هي قصة أحد الرواد الذي أكد أن 9 أجيال من عائلته، بدءا بجده وصولا إلى أبنائه وأحفاده، قد ارتادوا هذا المقهى وشربوا الشاي فيه. وهذه الحكاية تجسد الدور المحوري لمقهى "مام خليل" كملتقى للأجيال وحافظ لذاكرة أربيل الحية.
بينما "رفعت بالاني" أحد رواد المقهى العريق، يؤكد أيضا على المكانة التاريخية والاجتماعية الفريدة التي يتمتع بها المقهى كملتقى لمختلف الأطياف والشخصيات من جميع أنحاء البلاد.
يقول بالاني للجزيرة نت: "مقهى مام خليل هو أحد أقدم المقاهي في قيصرية أربيل، ويزوره أشخاص من جميع الأطياف والشخصيات ومن جميع أنحاء البلاد".
وأشار إلى أن المقهى يُعد بمثابة معرض حي لتاريخ وثقافة المنطقة، حيث تحتفظ جدرانه بالعديد من الصور التذكارية التي توثق زيارات شخصيات بارزة، من رؤساء وسياسيين وقادة كرد وشخصيات فنية وتجار وأصحاب المتاجر في قيصرية أربيل.
يؤكد هردي عبد الله عثمان، أحد رواد المقهى الدائمين منذ أكثر من 10 سنوات، للجزيرة نت على الدور التاريخي والثقافي للمقهى كملتقى للأجيال والشخصيات المرموقة. ويقول: "الشباب يرون أنه أجمل مقهى، وبالنسبة لي، كلما نزلت إلى السوق، لا بد أن أزور مقهى خليل لأحتسي الشاي لأن مذاقه رائع جدا".
كما أشار عثمان إلى أن المقهى يستقطب بانتظام "شخصيات بارزة وقوية"، بما في ذلك سياسيون ومحافظون، وهو ما تؤكده الصور المعلقة على الجدران.
ولقد نوّه أيضا إلى حيوية السوق المحيط بالمقهى، واصفا إياه بأنه "سوق جميل ويتميز بالحركة النشطة على مدار اليوم".
أما عما يميز "مام خليل"، شدد عثمان على "مكانه الراقي" الذي يجذب الزوار لتجربة أصيلة وهادئة، مضيفا: "لدي ذكريات هنا مع والدي، ونأتي لنقضي الوقت معا بالمقهى".
وفي النهاية، يظل مقهى "مام خليل" ليس مجرد مكان لتناول الشاي، بل هو صرح ثقافي واجتماعي يحمل في طياته إرثا عائليا وتاريخيا عريقا، ويبقى وجهة مفضلة للعديد من الأجيال والشخصيات البارزة، شاهدا صامتا على نبض أربيل وذاكرتها الحية.

جامع حاجي عثمان الكوردي في اربيل مزكه وتي حاجي عثمان كه ردي


 


جامع حاجي عثمان الكوردي في اربيل
مزكه وتي حاجي عثمان كه ردي
...................ابراهيم العلاف

ولاية الموصل.. دراسة في تطوراتها السياسية 1908-1922...........كتاب الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف يصدر قريبًا عن دار قناديل - شارع المتنبي في بغداد

  #ولاية الموصل.. دراسة في تطوراتها السياسية 1908-1922...........كتاب الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف يصدر قريبًا عن دار قناديل - شارع ...