مدونة الدكتور ابراهيم العلاف
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين يسعدني أنا (الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف )أن ارحب بكم في مدونتي الثانية مدونة الدكتور ابراهيم خليل العلاف ..واود القول بانني سأخصص هذه المدونة لكتاباتي التاريخية والثقافية العراقية والعربية عملا بالقول المأثور : " من نشر علما كلله الله بأكاليل الغار ومن كتم علما ألجمه الله بلجام من نار " .
الثلاثاء، 30 يونيو 2026
تحيات واعتزاز بزوجتي الدكتورة سناء عبد الله عزيز الطائي الاستاذة المساعدة في جامعة الموصل لمناسبة ذكرى زواجنا في الاول من تموز -يوليو ( 1تموز 2008) .............ابراهيم العلاف
#معرض الفنان التشكيلي الاستاذ آزاد كمال المزوري
الأستاذ العلاف وما أضاف!!
الأستاذ العلاف وما أضاف!!
كتب الدكتور صادق السامرائي في صحيفة (المثقف ) الالكترونية 29 تشرين الثاني -نوفمبر 2025 وبعنوان #الأستاذ العلاف وما أضاف!! يقول :
" تحية لمؤرخنا الألمعي وهو يتحفنا بكتاباته المنوّرة الوهاجة بالأدلة والبراهين، والتي تبدو كوثائق تأريخية ذات طاقة تفاعلية نافعة للقارئ، وتبعث روح التواصل مع الأجيال.
فما أحوجنا للمؤرخين الصادقين الأوفياء المحايدين الذين ينيرون دروبنا، ويمدوننا بما يعيننا على مداواة ما أصابنا من العاهات، والأمراض السارية والمعدية التي توطنت وعينا الجمعي، وسلختنا من ذاتنا موضوعنا، حتى توهمت الأجيال بأنها بلا جذور ومرتكزات، أو أن جذورها فاسدة.
ما أقرأه لأستاذنا العلاف (إيراهيم خليل العلاف)، يمثل قدوة معرفية سامقة تستدعي التفاعل والإحتذاء، فهو يقدم مثالا حيا على ما يجب أن تكون عليه آليات المشاركة في وسائل التواصل والتفاعل المعاصرة بأنواعها.
فلا بد من الأمانة والصدق والأدلة والبراهين، وإحترام المتلقي والمعلومة المنشورة، ومن ضوابط وأصول سلوكية تحكم النشاطات التواصلية بين الناس.
أستاذنا العلاف، يُنبهنا بأن الأمة بخير، ويذكرنا بأفذاذها الذين شيدوا معالمها المنيفة، ومميزاتها النزيهة النظيفة، فما أبدعهم وأرقاهم، جميعنا من نسلهم الأصيل، فلماذا لا نحذوا حذوهم، ونؤمن بأنفسنا وأمتنا وبقدراتنا على التحدي والمعاصرة؟!!
أستاذنا العلاف، عطاؤه وفير، وعلمه غزير، ونشاطه كثير، وهدفه سامي وأثير، فما أحوجنا لأمثاله في زمن تحول اليسير فيه إلى عسير، وهاجمتنا أقلام العدوان على الكبير، ومحاولات إقتلاع تراث الأمة وتأريخها من وعي الأجيال، ليوهموهم، بأن أجدادهم ما أنجزوا غير الحصير، ليناموا عليه والناس تسير.
أستاذنا العلاف، لا أعرفه شخصيا، لكني أحب الموصل، وأمضيت فيها سنواتي الجامعية، وأفتخر به، لما يمثله من رمز علمي ثقافي فكري تنويري، يبرهن بكتاباته بأننا سنكون، ونأبى أن نهون، فماضينا القريب والبعيد عتيد، وفينا أباة ضيم، وبناة مجد أثيل.
فما أجمل بلادي، وأعظم شموخها وكبريائها، وأجلّ أعلامها، وأروع أقلامها، وما تقدمه من النماذج الفريدة، في ميادين الحياة العديدة.
أيها العراق، أنت علم يرفرف بالآفاق، وكينونة تعانق الإشراق!!
" العراق جمجمة العرب، وكنز الرجال، ومادة الأمصار، ورمح الله على الأرض، وحربة الإسلام، وحصن الثغور"!!
عاشت رموز العراق الأبي الخالد!!"
الاثنين، 29 يونيو 2026
الاخ والصديق والزميل الاستاذ الدكتور قبيس سعيد عبد الفتاح الفهادي ............مع التحيات والمحبات
الاستاذ الدكتور قبيس سعيد عبد الفتاح الفهادي
ابراهيم خليل العلاف مع تمثال فيلسوف التاريخ والمفكر الكبير العلامة عبد الرحمن بن خلدون في العاصمة التونسية تونس 7من ايار - مايو 2023
مع تمثال فيلسوف التاريخ والمفكر الكبير العلامة عبد الرحمن بن خلدون في العاصمة التونسية تونس 7من ايار - مايو 2023 .................ابراهيم العلاف
الصحفي والمصمم داؤد سالم النعيمي وجريدة ( المصطفى) ...................الموصلية
الأحد، 28 يونيو 2026
قراءة في كتاب (ممالك الشيوخ وحيازة الاراضي الزراعية والتنظيم الاجتماعي الريفي في جنوب العراق منذ أواخر العهد العثماني حتى عام 1960 ) إبراهيم خليل العلاف...............في جريدة (الزمان) 28 حزيران -يونيو 2026
تحيات واعتزاز بزوجتي الدكتورة سناء عبد الله عزيز الطائي الاستاذة المساعدة في جامعة الموصل لمناسبة ذكرى زواجنا في الاول من تموز -يوليو ( 1تموز 2008) .............ابراهيم العلاف
تحيات واعتزاز بزوجتي الدكتورة سناء عبد الله عزيز الطائي الاستاذة المساعدة في جامعة الموصل لمناسبة ذكرى زواجنا ال (18) في الاول من تموز -ي...
-
مجلة (العربي) الكويتية الان بين يديك كل اعدادها PDF ومنذ صدورها سنة 1958الى سنة 1990 وعبر الرابط التالي : https://www.docdroid.net/.../aa...
-
محمود الدرة 1910-1995...سيرة عروبي قومي ا.د.ابراهيم خليل العلاف استاذ متمرس –جامعة الموصل مع أنه ألف العديد من الكتب ، وكان له...
-
الاستاذ الدكتور لؤي يونس بحري في باريس 1952-1953 ا.د.ابراهيم خليل العلاف استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل وقبل قليل مساء يوم ال...

