الثلاثاء، 24 فبراير 2026

المهندس الاستشاري الاستاذ الدكتور أحمد يوسف محمود العمري -دكتوراه في هندسة العمارة ....جامعة الموصل ........... تحيات ومحبات

الاستاذ الدكتور أحمد يوسف محمود العمري


المهندس الاستشاري الاستاذ الدكتور أحمد يوسف محمود العمري -دكتوراه في هندسة العمارة ....جامعة الموصل ........... تحيات ومحبات

ا.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل
وله الدور الكبير في اعادة صروح العبادة والايمان من مساجد وجوامع في مدينة الموصل ومحافظة نينوى بورك جهده وجعل ما قام به في ميزان حسناته وانا احييه واتمنى له الالق والبهاء الدائم ..من مواليدالموصل سنة 1964 .خبير في حفظ وصيانة التراث العمراني واستاذ في قسم الهندسة المعمارية - كلية الهندسة - جامعة الموصل .
جوانب من اعماله :
1 تصميم مجمع مكتبة اشور بانيبال وقصر المؤتمرات وكلية الاثار في جامعة الموصل ضمن فريق تصميمي مع المكتب الاستشاري الهندسي لجامعة الموصل
2 اعادة التصميم والاشراف على اعادة بناء ( جامع السلطان ويس ) ، في مدينة الموصل القديمة
3 اعادة ترميم ( جامع الشيخ عبدال ) وصيانته في مدينة الموصل القديمة والذي تم اختياره في القائمة القصيرة لجائزة ايكروم الشارقة 2022
4 اعادة التصميم والاشراف على اعادة بناء ( جامع الامام الباهر ) في مدينة الموصل القديمة
5 اعادة التصميم والاشراف على بناء ( جامع الشيخ عجيل الياور) في منطقة الطيران في الموصل
6 اعادة التصميم والاشراف على اعادة بناء ( جامع النبي شيت عليه السلام ) في ايمن الموصل
7 اعادة التصميم والاشراف على اعادة بناء ( جامع النبي جرجيس ) في مدينة الموصل القديمة
8 اعادة التصميم والاشراف على اعادة بناء ( جامع الامام محسن ) في مدينة الموصل القديمة
9 ترميم ( جامع عمر الاسود) في الموصل القديمة
10 ترميم ( جامع الحاج منصور) في الموصل القديمة
11 اعادة تصميم وبناء الجامع المجاهدي (الخضر ) وقاعة الفاروق عمر بن الخطاب في الموصل القديمة
12 ترميم مسجد ابي حاضر (الشالجي) في الموصل القديمة
13 ترميم ( مسجد النومة ) في الموصل القديمة
14 اعادة تصميم ( مسجد الامام ابراهيم) في الموصل القديمة
15 اعادة ترميم وبناء ( جامع الاغوات ) في الموصل القديمة
16 اعادة تصميم وبناء (جامع النبي يونس عليه السلام )
17 تصميم مسجد الكوثر في حي الفارابي -الرفاق سابقا
18 عضو لجنة التحكيم الدولية لمسابقة تصميم ( الجامع النوري ومنارة الحدباء) - الموصل القديمة - باشراف اليونسكو
19-عضو اللجنة الفنية الدولية المشرفة على اعمار الجامع النوري والمئذنة الحدباء –اليونسكو
20 عضو مجلس أُمناء مدينة الموصل القديمة
البحوث والمؤتمرات
The Impact of Green-Blue Infrastructure on Enhancing Cities Happiness Indicators - A Comparative Study
International Journal of Sustainable Development and Planning
(2024)
MEASURING THE INTERACTIVE LEVEL IN URBAN SPACES UTILIZING FUZZY INFERENCE SYSTEM
New Design Ideas
(2022)
Urban Landscape Design for Riverfronts in Iraqi Cities a Comparative Study Between Local and Regional Legislation
International Journal of Sustainable Development and Planning
(2022)
Architectural Systems Integration in Traditional Houses of the Mosul City of Iraq
International Transaction Journal of Engineering, Management, & Applied Sciences & Technologies
(2022)
Interactive Design in Urban Outdoor Spaces A Comparative Study of the Employment of Digital and Traditional Technologies
Al-Rafidain Engineering Journal (A
(2021)
Augmenting the Hadba Minaret Role as A Landmark in the city of Mosul
Sulaimani Journal for Engineering Sciences
(2015)
Water in Landscape Design, its Effect on the Placemaking
Al-Rafidain Engineering Journal
(2014)
Hanging Gardens of Babylon or Hanging Gardens of Ninewa .. A Comparative Study of Their Landscape Spatial Characteristics
AL-Rafdain Engineering Journal
(2014)
Rehabilitating Iraqi Schools According to the Requirements of Social Sustainability
Journal of Engineering
(2013)
LANDSCAPE ARCHITECTURE IN ARCHITECTURAL EDUCATION
The Iraqi. Journal of Architecture
(2010)
Effect of Planting Design in Changing Architectural Perception in Landscape
AL-Rafdain Engineering Journal
الاستاذ الدكتور أحمد يوسف محمود العمري ، متمكن من تخصصه .يتمتع بأخلاق قويمة ، وهو انسان متواضع ، ونبيل ، وهادئ ، وجاد ، وحريص ،ومحب لمدينته وبلده ، ويشعر انه قام بواجبه للحفاظ على ارث الموصل ويعتقد انهم لو تأخروا في انجاز الاعمار والصيانة لإندثرت آثار تلك الابنية ولمُحيت من ذاكرة الموصليين التاريخية . وطبيعي كان من يسانده ويعاضده الاخ والصديق الاستاذ الدكتور سعد الله توفيق رئيس جمعية فعل الخيرات في الموصل رئيس جامعةالموصل السابق ، ومن معهما من الخيرين ومن ساندهما بالمال ، والخبرة، والجهد .


 

فاضل معلة ودوره السياسي 1920-1979 تأليف : الدكتور صالح الكعبي عرض الاستاذ سيف الدين الدوري

                                                   غلاف كتاب (فاضل معلة ودوره السياسي في العراق )



الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة

أحد رجالات العهد الملكي في العراق.. فاضل معلة ودوره السياسي 1920-1979

بواسطة azzaman

أحد رجالات العهد الملكي في العراق.. فاضل معلة ودوره السياسي 1920-1979*

لندن -  سيف الدين الدوري 

تأليف : الدكتور صالح الكعبي

الصادر عن مؤسسة دلتا للطباعة والنشر – بيروت – لبنان 2024

صدر الكتاب بتكليف الدكتور حسنين فاضل معلة نجل  المحامي فاضل معلة. حيث اهدى هذا الكتاب  الى روح والده العطرة عرفانا ووفاءا لوالده الذي كان نبراسا ومنهجا له في حياته.

إن الكتاب عن فاضل معلة هي اكثر من مجرد الحديث عن سيرة شخصية بقدر ما هي جزء من ظاهرة اجتماعية في عراق جديد، بما يتجاوز أربعة قرون من الهيمنة العثمانية التي همّشت أبناء العرب الشيعة. هذه الشريحة الاجتماعية قد حققت خلال اقل من اربعو عقودما لم يتحقق لهم طيلة اربعة قرون من السيطرة العثمانية.

إن سيرة المرحوم فاضل معلة نموذج لهذا التطور ، فقد نشأ ودرس في النجف وينتمي لعشيرة عربية عريقة .

إنتمى لكلية الحقوق  حيث تخرّج فيها عام 1943 ليمارس المحاماة في النجف ثم انخرط بالعمل السياسي وساهم في تأسيس حزب الاستقلال في 16 حزيران 1946 عام 1946 . وأن تركيبة الحزب تمثل إنموذجاً للاندماج الاجتماعي حيث ضمت إضافة لرئيس الحزب الشيخ محمد مهدي كبة الذي قام هو ومعه كل من فائق السامرائي وصديق شنشل وفاضل معلة وإبراهيم الراوي وداود السعدي وخليل كنه واسماعيل الغانم ورزوق شماس وعبد الرزاق الظاهر بتقديم طلب الى وزارة الداخلية بتاريخ 13/آذار 1946 . وكان ضمن مقدمي الطلب اسما السيدين محمد فا ئق السامرائي ومحمد صديق شنشل، ولكن وزير الداخلية السيد السيد سعد صالح اشار الى رئيس الهيئة التحضيرية استبعادهما خوفا من إثارة السلطات العليا لو وجدت اسميهما مع طلب التأسيس لكونهما من عير المرغوب فيهم من قبل البلاط الملكي والانكليز نظرا لاشتراكهما في حركة رشيد عالي الكيلاني عام 1941 .

وقد صادقت وزارة الداخلية على النظام الاساسي المرفق بطلب التأسيس لهذا الحزب. وعلى نظامه الداخلي ايضاً وذلك بكتابها الصادر في 2/ نيسان/ 1946 . عن موضوع التأسيس يتحدث الشيخ محمد مهدي كبة في مذكراته عن مرحلة الاعداد لتأسيس الحزب فيقول :إتصل بي فريق من الشباب المثقف ممن اسهموا في كثير من الحركات الوطنيو وطلبوا إليّ الاشتراك وإياهم على تأسيس حزب وطني قومي يعمل في الحقل الوطني على استكمال سيادة البلاد واستقلالها وتحررها من كل نفوذ اجنبي ، ويدعو الى الاصلاح في محتلف نواحي الحياة على اسس ومباديء تقدمية إشتراكية ، ويعمل على الصعيد القومي في سبيل تحرير البلاد العربية التي لا تزال  تئن تحت نير الاستعمار ، ويسعى الى تحقيق أمنية العرب الكبرى وأملهم المنشود في توحيد البلاد العربية التي جزءها الاستعمار  وشتت شملها.

وحول بداية التفكير في إقامة الحزب يقول محمد صديق شنشل  :” بدأ التفكير في تأسيس حزب الاستقلال ايام كان القوميون اعضاء في ( نادي المثنى) في المعتقلاا أثر فشل حركة رشيد عالي الكيلاني 1941 ، وكان فائق السامرائي صاحب القكرة والداعي لها وعلى ما يبدو أن فائق السامرائي صاحب الفكرة والداعي لها  . وعلى ما يبدو أن فائق السامرائي وصديق شنشل ومحمد مهدي كبة واسماعيل الغانم وداود السعدي وخليل كنه كانوا اكثر اعضاء الهيئة التحضيرية  حركة من اجل تأسيس الحزب ودعوا العديد من الشخصيات القومية للانتساب للحزب والمساهمة بمجهوده السياسي.

ففي مقابلة مع  العميد طه الهاشمي عرضوا عليه الانضمام والتعاون معهم في اقامة حزب الاستقلال . اذ كانت نواة الحزب الاولى العناصر الوطنية المتطرفة بنظر السلطات الحكومية والانكليز تلك العناصر  الشابة والمثقفة والتي خرج معظمها من المنافي والسجون والمعتقلات لمناهضتهم الاستعمار وعملائه والسائرين في ركابه من ابناء البلاد.

وقد انتمى  للحزب اعضاء التنظيم القومي العربي السري  ومجموعة من اعضاء نادي المثنى المغلق بالاضافة الى اعداد كبيرة من الشباب القومي من طلبة الكليات والمعاهد والمدارس الثانوية . وبلغ عدد اعضاء الحزب في فترة من الفترات ( 38) الف منتسب. كما يؤكد ذلك محمد صديق شنشل  خلال مقابلة معه بتاريخ 13/10/ 1977  اجراها (عادل غفوري خليل)

*  https://azzaman-iraq.com/content.php?id=104059&print=

 

 

إسماعيل الغانم .. سيرة قانوني وطني في تاريخ العراق الحديث




إسماعيل الغانم الاعظمي .. سيرة قانوني وطني في تاريخ العراق الحديث

بقلم ✍️ الاستاذ عمر العبيدي
يعد إسماعيل الغانم واحدا من أبرز رجالات الاعظمية الذين جمعوا بين القضاء والسياسة والصحافة والعمل الاجتماعي في مرحلة مفصلية من تاريخ العراق الحديث .
قد شكل حضوره امتدادا لجيل وطني آمن بالدولة الدستورية والعمل النيابي وعاش تحولات العهد الملكي بكل صراعاته وتحدياته.
ولد سنة 1908 -1982 في محلة الشيوخ بالاعظمية بغداد وهو الابن البكر للسيد عبد الهادي افندي الاعظمي نشأ في بيئة بغدادية محافظة تعلي من شأن العلم والوجاهة الاجتماعية وكان لذلك اثر واضح في تكوينه الفكري والقانوني.
اصيب في عمر السنتين بشلل الاطفال فشكل العوق البدني تحديا مبكرا في حياته غير ان ذكاءه المبكر وارادته الصلبة مكناه من مواصلة دراسته بتفوق حتى دخل كلية الحقوق وتخرج سنة 1929 وكان الاول على دورته وهو انجاز يعكس قدرته العلمية وتميزه الاكاديمي.
بعد تخرجه عين حاكما في بعقوبة ثم في سامراء وعرف بالحزم والنزاهة ودقة الاستنباط القانوني واستقلالية الرأي وفي سنة 1933 عين حاكما في المحاكم المدنية ببغداد .
غير انه ترك الوظيفة القضائية لاحقا ليتفرغ للمحاماة حيث ذاع صيته في اوساط القضاء بوصفه رجل قانون بارعا واسع الثقافة رفيع الاخلاق حسن السيرة.
انخرط مبكرا في العمل الوطني فكان ضمن جماعة الاهالي ثم انضم الى حزب الاستقلال الذي ترأسه الزعيم الوطني محمد مهدي كبه وكان من قادته البارزين.
ناضل في سبيل مبادئ الحزب المناهضة للنفوذ الاجنبي وتعرض للمضايقات والسجن وذاق مرارة الاعتقال اكثر من مرة فقد اعتقل مع صديق شنشل في خانقين بعد وشاية اثناء فشل حركة رشيد عالي الكيلاني كما اعتقل ابان الحركة نفسها في مدينة العمارة وقد زاره بعض رفاقه في المعتقل.
تعرض للتآمر السياسي من قبل نوري السعيد وصالح جبر عدة مرات بسبب مواقفه المعارضة وكان من المشاركين في المظاهرات التي شهدتها بغداد ايام وزارة مصطفى العمري.
ساهم في اصدار جريدة الاهالي التي مثلت منبرا للتيار الوطني المعارض وفي سنة 1948 اصدر جريدة الافكار وكانت كتاباته تتسم بالجرأة السياسية مما ادى الى اعتقاله لفترة قبل ان يطلق سراحه وقد استخدم الصحافة اداة للتعبير عن رؤيته الوطنية الاصلاحية جامعا بين القانون والسياسة والاعلام.
انتخب نائبا عن بغداد سنة 1948 ثم استقال سنة 1950 لكنه اعيد انتخابه في حزيران من السنة نفسها واعيد انتخابه للمرة الثالثة سنة 1953 واستمر نائبا حتى قيام ثورة 14 تموز 1958.
عرف داخل المجلس النيابي بانه من رجال المعارضة البارزين دافع عن الحريات العامة وانتقد السياسات التي رأى انها لا تنسجم مع الارادة الشعبية وتمسك بالعمل النيابي اداة للاصلاح السياسي.
لم يقتصر دوره على القانون والسياسة بل امتد الى المجال الاجتماعي والرياضي اذ ترأس اول هيئة ادارية ل نادي الاعظمية سنة 1956 وكان النادي مؤسسة اجتماعية وثقافية ورياضية جمعت شباب المنطقة وعززت روح الانتماء والعمل الجماعي في الاعظمية.
عرف بنزاهته الشخصية الصارمة فقد رفض استلام قطعة ارض في حي العدل وزعت على المحامين لانه رفض ان يدعي خلاف الحقيقة بانه لا يملك مسكنا او ارضا باسمه وعد هذا الموقف تجسيدا لقيم الوطنية والاخلاص ونظافة اليد.
وكان يتمتع بنظرة ثاقبة للمستقبل وقد نقل عنه قوله عام 1976 اليوم احسن من بكرة في اشارة الى قراءته الواقعية للتحولات السياسية والاجتماعية.
بعد التحولات السياسية في العراق سافر الى الكويت وعمل في المحاماة هناك مستفيدا من خبرته القانونية الواسعة ثم عاد الى بغداد واحيل الى التقاعد وانصرف بعدها الى والاعمال الاقتصادية.
عرف إسماعيل الغانم بمشاركته في جلسات السمر التي كان يحضرها عدد من اعيان ووجهاء الاعظمية وكانت تتحول في كثير من الاحيان الى مجالس نقد سياسي صريح تناولت الحكومات المتعاقبة من عهد عبد الكريم قاسم مرورا بعهدي عبد السلام عارف وعبد الرحمن عارف وصولا الى مرحلتي أحمد حسن البكر وصدام حسين.
ورغم حساسية بعض تلك الفترات ولا سيما ابان الحرب العراقية الايرانية لم تسجل بحسب الروايات المتداولة اية مساءلة رسمية بحقهم ويبدو ان
مكانتهم الاجتماعية وتقدمهم في السن جعلا السلطة تنظر اليهم بوصفهم غير ذوي تأثير مباشر على الواقع السياسي.
توفي المرحوم إسماعيل الغانم عام 1982 في بغداد، ودُفن في مقبرة الخيزران بالأعظمية.
ان استحضار سيرته اليوم هو تذكير بقيمة الرجال الذين صنعوا المكانة الاجتماعية والسياسية والثقافية لمدينة الاعظمية وبان الوطنية كانت سلوكا يوميا وموقفا اخلاقيا قبل ان تكون شعارا.
رحم الله اسماعيل الغانم واسكنه فسيح جناته وجعل ذكراه مدرسة في النزاهة والالتزام الوطني
*صفحةعمر العبيدي على الفيسبوك والرابط التالي :

الاستاذ مؤيد الغلامي 1929-2008 الشاعر والمحامي والاديب والمستشار القانوني


 

الاستاذ مؤيد الغلامي 1929-2008 الشاعر والمحامي والاديب والمستشار القانوني
ا.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل
وآل الغلامي اسرة عراقية عربية موصلية علمية واجتماعية كريمة واصيلة منهم المرحوم الاستاذ محمد رؤوف الغلامي ، والمرحوم الاستاذ عبد المنعم الغلامي والمرحوم الاستاذ محمد نذير الغلامي وغيرهم لهم تاريخ وتاريخ ثر .
المرحوم الاستاذ مؤيد محمد رؤوف الغلامي المحامي والشاعر والمستشار القانوني Legal Adviser
التقيته وانا اكتب رسالتي للماجستير عن ولاية الموصل سنة 1973 في بيت المرحوم الاستاذ والده محمد رؤوف الغلامي ببغداد قرب جامع العسافي وكنت اداوم لاطلع على اوراق وصحف والده وعمه الاستاذ عبد المنعم الغلامي وكانت موضوعة في صناديق وافدت عنها وكتبت كثيرا عنهما وانجزت في جامعة الموصل رسائل ماجستير عنهما .
وما زلت اتذكر ابيات الشعر الموجودة في صدر ديوان البيت : " يامن اتيتم منزلي طيبو فروحي حاضرة " .
اليوم وجدت هذه الصورة للشاعر والكاتب والمستشار القانوني الاستاذ مؤيد محمد رؤوف الغلامي نشرها ولده الدكتور Muhriz Alghulamy وودت كتابة شيء عنه ووجدت ان الاخ الاستاذ الدكتور شريف بشير احمد سيتولى نشر ديوانه هكذا فهمت .من اولاد الاستاذ مؤيد الغلامي الاستاذ Musaad M. Al-Gholamy.
طبعا المرحوم الاستاذ مؤيد الغلامي صاحب قلم وصاحب فكر وهوعروبي النزعة .كان صديقا للشاعر عبد المحسن عقراوي الشاعر الموصلي الكبير ، وكان الاستاذ مؤيد الغلامي هو من أشرف على طبع كتاب عمه الاستاذ عبد المنعم الغلامي الموسوم ( اسرار الكفاح الوطني في الموصل ) سنة 1958 بجزئيه الاول في مطبعة شفيق ببغداد .اما الجزء الثاني فعني بطبعه ونشره الاستاذ عبد المجيب الغلامي وطبع ايضا بمطبعة شفيق ببغداد سنة 1968 .
يقول المرحوم الاستاذ عبد المنعم الغلامي في مقدمة الجزء الاول من كتابه ( أسرار الكفاح الوطني في الموصل 1908-1925) انه "يذكر بالتقدير ما بذله ابن اخي الكبير مؤيد من جهد في اشرافه على طبع واخراج هذا السفر فجاءعلى النمط الذي يراه القارئ من حيث التنسيق والتنظيم " واكد ان ثمة اكثر من جزء للكتاب وللاسف لم ينشر سوى الجزء الاول والجزء الثاني وهما مصدران مهمان من مصادر الحركة الوطنية في موصلنا الحبيبة .
ومن الكتب التي عني بطبعها ونشرها ايضا كتاب والده الاستاذ محمد رؤوف الغلامي الموسوم ( المردد من الامثال العامية الموصلية ) .وقد طبع في مطبعة شفيق ببغداد سنة 1384 هجرية - 1964 .
توفي المرحوم الاستاذ مؤيد الغلامي سنة 2008 .
رحم الله الاساتذة محمد روف الغلامي وعبد المنعم الغلامي ومحمدنذير الغلامي والاستاذ مؤيد محمد رؤوف الغلامي وطيب ثراهم وجزاهم خيرا على ما قدموا للعراق وللامة العربية .


عبدالرحمن مجيدالربيعي قاصا وروائيا ثوريا تقدميا ملتزما


 

عبدالرحمن مجيدالربيعي قاصا وروائيا ثوريا تقدميا ملتزما
ا.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل
القاص والروائي العراقي الكبير عبدالرحمن مجيد الربيعي 1939-2023 رحمه الله احد رموز القصة والرواية ليس في العراق فقط بل في الوطن العربي كله .
كان له حضور قصصي وروائي في المشهد الثقافي العربي المعاصر واعماله كثيرة وقيمة ومعروفة . وقد كُتب عنه الكثير . رحل عنا وترك ارثا قصصيا وروائيا .كما ترك مقالات وحوارات كثيرة وهو بحاجة دائمة الى الدراسة والبحث .
وانا اقلب صفحات عدد آذار -مارس سنة 1977 من مجلة (الجامعة) التي كان يصدرها ( المركز الثقافي والاجتماعي) في جامعة الموصل وجدتُ له مقالة رائعة بعنوان ( القصة والثورة) ، وفيها يؤكد الربيعي بأنه "كاتب ملتزم "، و"ان الادب الحقيقي عنده هو الادب الثوري " ويقول :" هذه وجهة نظر قاطعة بالنسبة لي ، لكنها بحاجة الى شيء من الايضاح والتوسع .وهنا يُفّرق بين ما سماه (الالتزام ) ، و(الالزام ) فهو مع الالتزام لكنه ضد الالزام . وقال :"الالتزام هنا هو القضية التي يحملها الاديب ،وتُكّون اعماله المعبر عنها ،وكما نعلم فإن هذه المسألة تجد معارضة ورفضا من قبل الكثيرين وهذه مردها الى الفهم الناقص لهذا المصطلح ، والالتزام هو ضد الالزام او هو نقيض الالزام ، والالتزام قرين الوعي والفن لدور الادب ، والآخر قرين الفهم الوظيفي والساذج لدور الادب . الاول نابع من الداخل ، والاخر مفروض من الخارج .
ويستشهد القاص والروائي عبد الرحمن مجيد الربيعي بقول الاستاذ محمود امين العالم وينقل عنه قوله :"ان الالتزام في الادب والفن ليس نقيضا للحرية ، ولايمكن ان يتم -اي الالتزام- على حساب الادب والفن " .
ويؤكد الاستاذ الربيعي على ان الادب الثوري هو أدب ملتزم بهموم الناس وقضاياهم وآمالهم ونضالهم وتطلعاتهم وبالتالي فهو دليل على الصمود ومن اجل بناء المستقبل .
وُيعرج على مسألة مهمة وهي ؛ ان العمل الادبي لايأخذ لونا نهائيا انه ليس اسود او ابيض ولكنه يحدث ان يكون كلاهما معا ويحدث ان يكون احد الالوان المتدرجة بين هذين اللونين النقيضين .
ويشترط الاستاذ الربيعي ان يكون هناك تفتح ثقافي وايدلوجي عند الناقد وعند المتلقي كلما امكن ذلك .وكثير من الادباء ومنهم بلزاك وكافكا اعيد تقييمهم ونظر الى ادبهم في ضوء هذا المفهوم وهنا لابد من النظر للاعمال الادبية نظرة متفتحة وعميقة دون الاكتفاء بمعطياتها السطحية او الانطباعات السريعة عنها ، وعلى الناقد ان لايكون اسير احكام مسبقة او اعلامية ، والادب الحقيقي هو الادب الذي يبقى هو الذي يعي مرحلته ويتوغل في دقائقها ليكون الشاهد والمعبر عنها مادا تأثيره علىالمراحل اللاحقة ويقول ان هذا يفسر اعجابنا بأعمال المتنبي وديستوفسكي وهوغو .
ويفرق الاستاذ الربيعي بين الاديب والمؤرخ ؛ فيقول ان الاديب لايتعامل مع الاحداث فقط بمنطق عقلاني ؛ فقد يكون صارما كما يفعل المؤرخ لكنه اي الادب يتعامل مع الوجدان ، والتاريخ والناس والمشاعر مجتمعين معا وهكذا عالم الروائي او الاديب عالم ارحب ، وامكانات نجاحه اكبر .
واخير يقول الاستاذ الربيعي ان ثورية العمل الادبي تتأكد في جدليته وقدرته على استشراف الجديد في الحياة والتكنيك الفني وان يجعلهما متلازمين ومتوحدين .
واخيرا ان التحولات التي تحدث في الحياة ، تنعكس على العمل القصصي لانه غير معزول ابدا عن حركة التاريخ فالكاتب يعيش في خضم الاحداث فاعلا ومتفاعلا ؛ لكن مسألة تطوير فنه ولغته واسلوبه تظل مسألةملحة .كما ان الاديب سواء كان قاصا او روائيا او شاعرا عليه ان يتوفر على قدر كبير من الاطلاع على تاريخ بلده ، وعلى مشاكله القائمة ، وعلى حياة الناس وما فيها من عادات وتقاليد وهموم وهذا يتم من خلال عقيدة الكاتب والتي هي من ترسم توجهاته ، وتوضح موقفه وابداعاته وهذا لايتم إلا اذا كان الكاتب ثوريا تقدميا ، متنورا ، مؤمنا بالحرية والبناء .


جانب من مدينة الموصل في جانبها الايسر 1977


 


جانب من مدينة الموصل في جانبها الايسر وتظهر منارة جامع محمدنجيب الجادر في الفيصلية -النعمانية والصورة هي الغلاف الثاني لمجلة (الجامعة ) التي كان يصدرها المركز الثقافي الاجتماعي في جامعة الموصل عدد آذار 1977 واغلب الظن ان من التقطها هو الفوتوغرافي المرحوم الاستاذ محمد زكي اسماعيل التقطها من جهة جامع النبي يونس عليه السلام ...........ابراهيم العلاف


جامع الجويجاتي في محلة باب العراق -الموصل الجانب الايمن من المدينة القديمة

 




جامع الجويجاتي في محلة باب العراق -الموصل الجانب الايمن من المدينة القديمة
نشرها الاستاذ يحيى قاسم ابو زكريا والصورة جميلة وفريدة وتعود الى الستينات من القرن الماضي .تحياتي له .............ابراهيم العلاف 24-2-2026

المهندس الاستشاري الاستاذ الدكتور أحمد يوسف محمود العمري -دكتوراه في هندسة العمارة ....جامعة الموصل ........... تحيات ومحبات

الاستاذ الدكتور أحمد يوسف محمود العمري المهندس الاستشاري الاستاذ الدكتور أح...