السبت، 18 أبريل 2026

صورة رائعة لمنارة (جامع الخلفاء) في شارع الجمهورية - بغداد



ومساؤكم خير
ونعود لنتواصل ..........صورة رائعة لمنارة (جامع الخلفاء) في شارع الجمهورية - بغداد
الجامع بناه الخليفة علي المكتفي وكان له اسم قديم هو (جامع القصر) لكن سمي ايضا (جامع الخلفاء) بُني 902-908 ميلادية . المرحوم الاستاذ الشيخ جلال الحنفي احد سدنة التراث الشعبي العراقي كتب عنه وكان مقيما فيه مع زوجته الصينية ............ابراهيم العلاف

 

ماقالته الدكتورة لمياء الكيلاني عن سرقة آثار العراق في المتحف العراقي ببغداد بعد الاحتلال الامريكي 9 نيسان 2003

                                                  الدكتورة لمياء الكيلاني الخبيرة الاثارية العراقية الكبيرة 


كتب الاستاذ علي الهاشمي في :https://www.facebook.com/photo/?fbid=506124106100899&set=t.1220104406

يقول : " عقدت صباح اليوم  28-2-2013 على قاعة دوني جورج في الهيئة العامة للآثار والتراث في بغداد ندوة مهمة القت خلالها الأستاذة الدكتورة لمياء الكيلاني محاضرة بمناسبة مرور 10 أعوام على سرقة ونهب المتحف العراقي ،وقد تحدثت الخبيرة الاثارية حول تفاصيل مهمة رافقت احداث 9.4.2003 منها ان اللصوص والمشترين "تجار الاثار العالميين" قد دخلوا العراق قبل دخول الجيش الامريكي بايام معدودة،كما ان النظام السابق قد أحيط علما بأن هناك مخططا منظما لنهب المتحف العراقي ،وقد اقتصرت الاجراءات الامنية للمتحف حينها على حمايته من القصف الامريكي دون التفكير بامكانية اقتحامه ونهبه وهذا ما تم ، تطرقت الكيلاني الى ان اللصوص كانوا على درجة عالية من التنظيم والدراية بأدق التفاصيل في المتحف العراقي ،تقول "كانوا يعرفون بعض المنافذ للقاعات لم تكن هي نفسها تعرف بوجودها ...!!"

وقد حددت الكيلاني بان الفترة الزمنية التي تم خلالها سرقة المتحف هي يومي 10 و 11.نيسان.2003 بعدها بدأ موظفي المتحف بالتواجد -مخاطرين بحياتهم -من اجل الحد من عمليات النهب ..
رئيس الجمعية العراقية لدعم الثقافة مفيد الجزائري اشار الى ان الاثار المسروقة ضبطت في مطار نيويورك بعد 3 اسابيع فقط من عملية الاقتحام ..!وقد رافق اقتحام المتحف العراقي عملية فتح كاملة للحدود .
مستشار وزير السياحة والاثار بهاء المياح اشار الى ان اهم منافذ التهريب كانت عبر طريقين : الاول عن طريق الاردن -اسرائيل ،والثاني عن طريق دولة الامارات العربية المتحدة ومنها الى بقية دول العالم ..!
يشار الى ان 15000 قطعة اثارية متحفية قد سرقت من المتحف العراقي تم استرداد وصيانة حوالي 5000 قطعة منها.
الجدير بالذكر ان الندوة قد تطرقت الى ما يتم حاليا من اعادة للسيناريو العراقي في نهب وتهريب الاثار السورية في منطقة "معرة النعمان" التي تمتاز بكثافة مواقعها الاثارية وقدمها ..! معرة النعمان شهدت في وقت قريب قطع رأس لنصب الشاعر ابي العلاء المعري

 

زيارة الدكتور ابراهيم العلاف في داره في الموصل

 



كتب الاستاذ الدكتور عادل محمدالعليان في صفحته يقول :" قمنا مساء يوم الأربعاء الموافق للسادس عشر من نيسان 2014 ، وعلى هامش تواجدنا بمدينة الموصل الحدباء ، بزيارة أستاذي الحبيب الدكتور إبراهيم خليل العلاف في منزله .. وقد رافقني في تلك الزيارة زوجتي أم وهج ووهوجة ، فضلاً عن الأخوين الحبيبين والزميلين الدكتور فواز موفق والدكتور زياد النعيمي .. كانت جلسة تاريخية مميزة ومتينة تمنينا أن تدوم طويلا لولا بعض الالتزامات التي كانت بعهدتنا .. وقد رحب بنا أستاذنا ابراهيم العلاف وزوجته الأخت الكريمة د. سناء عبد الله الطائي أجمل ترحيب .. وفي نهاية اللقاء تبادلنا التحايا الودية الصادقة والنبيلة والتقطنا بعض الصور التذكارية ، كانت هذه إحداها ، وهي مهداة إلى كل أحبتنا وأصدقائنا ... مع الاعتزاز .
د. عادل محمد العليّان
العراق - سامراء

حديقة الشهداء في الموصل :تاريخ من الذكريات الجميلة *















 حديقة الشهداء في الموصل :تاريخ من الذكريات الجميلة *

ا.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل
في مدينة الموصل حديقة عامة كبيرة تسمى "حديقة الشهداء " وأصل هذه الحديقة ساحة كانت تتدرب فيها قطعات الجيش العثماني حيث انها تمتد لمسافات كبيرة كانت تضم القشلة المدنية والقشلة العسكرية وهي نفسها اليوم تضم دار محافظ نينوى وبناية المتحف الحضاري وبناية المستشفى العسكري وبلدية الموصل وبناية المكتبة المركزية العامة القديمة والتي اصبحت مديرية الوسائل التعليمية .وقد اعتادت القيادة العثمانية في مقر ولاية الموصل تنظيم الاستعراضات العسكرية الرسمية والسباقات المدرسية والاحتفالات الحكومية وقد ابتدأ الوالي المصلح محمد اينجة بيرقدار والذي تولى امر الموصل سنة 1832 بتشجير الساحة التي تحولت في عهد الاحتلال البريطاني(1918-1921 ) الى حديقة عامة عندما ُسيجت واطلق عليها اسم " حديقة ايمري" وليبولد ايمري هو وزير المستعمرات البريطاني الذي احتلت الموصل في عهده وامام الحديقة الساحة التي كانت تتم فيها الاستعراضات العسكرية العثمانية وقد اطلق على الساحة سنة 1918 اسم "ميدان فانشو " نسبة الى القائد البريطاني الذي احتلت قواته الموصل في 11 تشرين الثاني –نوفمبر 1918 الجنرال فانشو.
وبعد تكوين الدولة العراقية الحديثة بذل متصرفو الموصل جهودا كبيرة من اجل تطوير الحديقة وتجميلها وزرعها بالاشجار دائمة الخضار . وفي سنة 1923 واثناء " حركات بارزان الاولى "في شمال العراق سقطت في الحركات طائرة كان يقودها " الطيار فائق الطائي " في 8نيسان 1923 الموافق 12 ذي الحجة سنة 1315 هجرية وكان معه مساعده المرحوم " محمد عباس " ، وتقرر دفن جثمانيهما في الحديقة واصبح لهما نصب يعرف ب" نصب الشهداء" ، وتغير اسم الحديقة الى "حديقة الشهداء ". ويذكر الحاج عبد الجبار محمد الجرجيس الباحث التراث الموصلي في مقال له عن حديقة الشهداء منشور في جريدة فتى العراق في عددها 27 ايلول –سبتمبر 2008 : ان الحديقة كانت تشهد في عيد تأسيس الجيش في 6 كانون الثاني –يناير من كل عام احتفالية توضع فيها اكاليل الزهور على ضريح الشهيدين واستمر الحال هكذا حتى سنة 1968 . وعندما توفي رئيس بلدية الموصل السيد خير الدين العمري سنة 1951 ، وكانت له جهوده الكبيرة في اعمار الموصل وتحديثها عندما تولى البلدية من 1932-1949 ، أراد المجلس البلدي تكريمه ، فدفن في حديقة الشهداء واقيم له نصب تذكاري لايزال موجودا في الحديقة .
وثق للحديقة عدد من ادباء الموصل وشعراءها ، وممن أرخ للحديقة ووثقها شعرا ونصا الدكتور ذو النون الاطرقجي والقاص الاستاذ انور عبد العزيز والكاتب والباحث صلاح سليم علي . وكان للجميع ،ومنهم كاتب هذه السطور، ذكريات جميلة فيها فلقد كان الطلبة عبر السنوات الماضية يدرسون فيها ويقضون امتع اوقاتهم اذ كانت هي وحديقة الشعب في الجانب الايسر من الموصل متنفسهم الوحيد وللاسف لم يبن او يؤسس اي مسؤول حكومي منذ 80 عاما حديقة في الموصل على غرار حديقتي الشهداء والشعب. وادناه ماقاله الاستاذ ذو النون الاطرقجي في حق حديقة الشهداء :
مفتوحة للعابرين والمقيمين وللجيران
لطالبي المتعة والنزهة
والمتعبون يستريحون على المصاطب الخضراء
يحلمون
والكهول ينثرون ذكرياتهم
في أخريات الضوء
والحدائقيون يشذبون ما طال من الثيل
والاس
ويزرعون شتلات جديدة تسر العابرين
والمتعبون يرمقونها ويبسمون
أبوابها الستة
مفتوحة للناس فوق مصاطبها،
يشمسون يرقبون يقظة الورود من نداها
للفصول المبطئات
للهواء ينقل العبير والغبار
والتلاميذ يروحون،
يجيئون
ساعة للدرس
ساعتين للهو وللورود
...
سياجها الطويل لم تكن له نهاية
كدجلة الطويل
كانت تسع الدنيا
ومما كتبه الاستاذ انور عبد العزيز :" كانت حديقة الشهداء معلماً جميلاً بهياً، وكانت رمزاً للموصل أبّهة وفرحاً ونظافة، في التصنيف البلدي لم تكن أكثر من حديقة ولكنّها كانت من أجمل حدائق العراق تخطيطاً وتنسيقاً وشجيرات ورد وزينة وطيور، كان الكلّ محباً لها معتزاً بها، لم يجرأ أحد – إلاّ في النادر – على العبث بها، وحتى الصغار يتعاملون معها بتقدير..." . أما الاستاذ صلاح سليم علي فكتب عن الحديقة وقال :" حديقة الشهداء كانت اشبه بجامعة حرة مفتوحة في الهواء الطلق ، وهي بحكم اجواء ام الربيعين تنسجم مع مناخات المدينة واجوائها الطبيعية والوجدانية معا . كما تقدم دربا مختصرا عاطرا لمن يقدم من المكتبة المركزية العامة او الجسر الجديد او شارع حلب عبر الأعدادية الشرقية او الكورنيش الى الدواسة او النبي شيت التي تختزن افكار الحركة القومية وانتفاضة الشواف ..وذكريات أخرى كثيرة ..."
* صورة تجمعني مع صديقين عزيزين في اوائل الستينات من القرن الماضي ونحن داخل حديقة الشهداء حيث كنا نتابع دروسنا بعد الظهر فيها عندما كنا طلابا في الاعدادية الشرقية في الموصل ويظهر في الصورة من اليمين الدكتور ابراهيم خليل العلاف والاستاذ موفق عبد المجيد الطائي ( اصبح مدرسا للتربية الرياضية ) وهاشم شيت محمد ( اصبح ضابطا وهو الان متقاعد ).

جريدة (المقطم ) القاهرية 1888-1954


 جريدة (المقطم ) القاهرية 1888-1954

وتشير السجلات التاريخية الصحفية العربية انه في مثل هذا اليوم وبالتحديد في يوم 18 ابريل -نيسان سنة 1888 صدر العدد الاول من جريدة مصرية بعنوان (المُقطم). وسميت كذلك نسبة الى جبل المقطم الذي تقع عليه القاهرة .
وكما جاء في ترويستها فإنها كانت جريدة " يومية سياسية " استمر صدورها حتى وقوع ثورة 23 يوليو- تموز سنة 1952 اسسها ثلاثة من الصحفيين اللبنانيين الذين هاجروا الى مصر وهم يعقوب صروف، فارس نمر، وشاهين مكاريوس. ومما يسجل عليها انها ايدت الاحتلال البريطاني مما جعلها في مواجهة حادة مع الصحف الوطنية ومنها (المؤيد) .كان خليل ثابت رئيسا لتحريرها وقد اوقفها مجلس قيادة الثورة واغلق مقرها سنة 1954 بعد سنتين من نجاح اسقاط نظام الملك فاروق واعلان الجمهورية 1952

‏الإستاذ الدكتور إبراهيم العلاف .. من أبرز القامات الأكاديمية والمؤرخين في العراق والوطن العربي بقلم :ماهر محمدالحائك

                                                    الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف المؤرخ العراقي



‏الإستاذ الدكتور إبراهيم العلاف .. من أبرز القامات الأكاديمية والمؤرخين في العراق والوطن العربي
بقلم :ماهر محمدالحائك
‏يعد الدكتور إبراهيم خليل العلاف واحداً من أبرز القامات الأكاديمية والمؤرخين في العراق والوطن العربي وهو علامة فارقة في توثيق تاريخ مدينة الموصل وتراثها المعاصر ..
‏ولد في مدينة الموصل وتربى في أزقتها التي عشقها وكرس حياته لتدوين تاريخها حاصل على شهادة الدكتوراه في التاريخ الحديث وأمضى عقوداً في التدريس بجامعة الموصل نال درجة الأستاذية (بروفيسور) وعرف بكونه مؤرخاً موسوعياً لا يكتفي بسرد الأحداث بل يحلل الأبعاد الاجتماعية والثقافية لها ..
‏تركز مشروع الدكتور العلاف على عدة محاور أساسية جعلت منه مرجعاً لا غنى عنه :
‏٠١ تاريخ الموصل :
‏يعتبر الحارس الأمين لذاكرة الموصل حيث وثق معالمها و أعلامها وأسرها وتغيراتها السياسية والاجتماعية عبر القرن العشرين ..
‏٠٢ تاريخ العرب الحديث :
‏له دراسات معمقة في الحركات الفكرية والسياسية في الوطن العربي مع التركيز على العلاقات العراقية - العربية
‏٠٣ التوثيق الصحفي :
‏برع في أرشفة الصحافة العراقية وله مئات المقالات التي تؤرخ للمجلات والجرائد والشخصيات الثقافية ..
‏يمتلك الدكتور العلاف خزانة مؤلفات ضخمة من أبرزها :
‏كتاب تاريخ الوطن العربي في العهد العثماني
‏كتاب نشأة الصحافة العراقية
‏عشرات البحوث المنشورة في المجلات العلمية المحكمة حول تاريخ التعليم و الإدارة والشخصيات الموصلية
‏مدونته الشهيرة ( مدونة الدكتور إبراهيم العلاف ) التي تعد أرشيفاً هائلاً للباحثين والقراء
‏يتميز بدقة البحث والإعتماد على الوثائق والمصادر الأصلية و يعرف بتواضعه الكبير ودعمه المستمر للباحثين الشباب وطلبة الدراسات العليا حيث يفتح مكتبته وعقله لكل سائل و هو وجه دائم في الندوات الثقافية والمؤتمرات العلمية وله حضور فاعل في منصات التواصل الاجتماعي لنشر الوعي التاريخي لكونه رئيس إتحاد كتاب الأنترنت ..
‏الدكتور إبراهيم العلاف ليس مجرد أستاذ تاريخ متمرس بل هو ذاكرة حية تمشي على الأرض استطاع بروح المثابر أن يربط الأجيال الجديدة بتاريخهم وظل صوتاً يدعو للحفاظ على الهوية الثقافية والقيم الفكرية الأصيلة أمام متغيرات الزمن و يعتبر من أهم الحراس المعاصرين لذاكرة الموصل حيث لم يكتف بكونه مؤرخاً أكاديمياً بل تحول إلى مؤسسة توثيقية متنقلة تعنى بكل تفاصيل المدينة
‏يمكن تلخيص دوره في توثيق تراث الموصل من خلال النقاط التالية :
‏١. التوثيق للمكان والمعالم :
‏ركز الدكتور العلاف بشكل دقيق على تدوين تاريخ محلات الموصل القديمة أحيائها وأسواقها وجوامعها وكنائسها ولم يتوقف عند التاريخ القديم بل واكب التغييرات العمرانية التي طرأت على المدينة موثقاً المعالم التي تعرضت للاندثار أو التدمير مثل منارة الحدباء والجامع النوري مما جعل كتاباته مرجعاً أساسياً لعمليات إعادة الإعمار
‏٢. أرشفة الشخصيات الموصلية :
‏برع في كتابة السير الذاتية لأعلام الموصل في مختلف مجالات السياسة و الأدب و الطب و الرياضة وحتى الشخصيات الشعبية المؤثرة
‏هذا النهج ساهم في الحفاظ على الهوية الإنسانية للمدينة ومنع نسيان الرموز التي ساهمت في بناء نهضتها التعليمية والثقافية
‏٣. تاريخ الصحافة الموصلية :
‏تعد دراساته حول الصحافة في الموصل من أعمق الدراسات حيث تتبع نشأة الجرائد والمجلات الموصلية منذ بداياتها مبيناً دورها في التنوير الفكري والسياسي وهو ما ساعد في فهم طبيعة الرأي العام الموصلي عبر العقود
‏٤. التوثيق والمدونة الشخصية :
‏استغل الدكتور العلاف التكنولوجيا الحديثة بشكل ريادي عبر مدونة الدكتور إبراهيم العلاف هذه المنصة أصبحت أرشيفاً مفتوحاً يضم آلاف المقالات والصور النادرة والمعلومات التي كانت حبيسة الكتب القديمة مما جعل التراث الموصلي متاحاً للأجيال الجديدة والباحثين حول العالم
‏٥. رصد الحياة الإجتماعية واليومية :
‏لم يغفل في توثيقه عن الجوانب الأخرى مثل العادات والتقاليد و الأكلات الشعبية و الألعاب والأمثال الموصلية هذا النوع من التوثيق ساهم في حفظ التراث غير المادي للمدينة وهو الجزء الأكثر عرضة للضياع مع تغير نمط الحياة
‏٦. الدور الأكاديمي والإشراف العلمي :
‏من خلال عمله في جامعة الموصل ومركز الدراسات أشرف على العشرات من رسائل الماجستير وأطاريح الدكتوراه التي تناولت جوانب دقيقة من تاريخ المدينة وبذلك أسس مدرسة بحثية تتبع منهجه في الدقة والموضوعية
‏يمثل الدكتور إبراهيم العلاف الجسر الذي عبر عليه تاريخ الموصل من الورق والمخطوطات القديمة إلى الفضاء الرقمي والوعي العام وهو ما جعله مرجعاً وطنياً لا يمكن تجاوزه عند الحديث عن تراث أم الربيعين.
https://www.facebook.com/maher.aldolayme.9/posts/pfbid08fUQYwk2W2Ej1QTPxdsKL3mocne7krFCTLHDWMDPkeKL5BsvtJ4E8MfeejG8frFml*

 

رحيل الكاتبة والشاعرة والروائية السورية الكبيرة كوليت خوري 1931-2026 .. من رموز الكتابة النسوية العربية المعاصرة


 رحيل الكاتبة والشاعرة والروائية السورية الكبيرة كوليت خوري 1931-2026 .. من رموز الكتابة النسوية العربية المعاصرة

ا.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل
واعترف ،بأنها واحدة من الاديبات والروائيات والكاتبات التي تتلمذت على ايديهن .كنت اقرأ لها منذ اكثر من نصف قرن ، وكانت تكتب بغزارة في المجلات .. كما كانت لها كتاباتها ومؤلفاتها التي ملأت رفوف المكتبات الخاصة والعامة .
في يوم الجمعة الفائت العاشر من نيسان - ابريل الجاري 2026 توفيت عن عمر يناهز ال ( 95) سنة .توفيت في العاصمة السورية دمشق .وكوليت خوري (1931 - 2026) أديبة ، وشاعرة ، وروائية سورية معروفة وتعتبر من رائدات الادب النسائي العربي المعاصر ، كانت جرئية في طرحها لقضايا بنات جنسها كتبت في موضوعات الحب والحرية وهي خريجة المعهد الفرنسي العربي،كما نالت الاجازة في الأدب الفرنسي من جامعة دمشق.عملت لفترة في التدريس كأستاذة محاضرة في قسم اللغة الفرنسية في كلية الآداب في جامعة دمشق.
من اولى نتاجاتها روايتها (ايام معه ) صدرت سنة 1959 وفي حينها بذلنا جهودا من اجل ان تكون بين ايدينا نحن الشباب ومما جعل للرواية هذه شهرتها انها تحدثت عن مشاعر النساء العربيات بصدق وشفافية وجرأة
لم تكن روائية وشاعرة وكاتبة فحسب بل كانت كجدها سياسية فقد انتخبت عضوة في مجلس الشعب السوري لدورتين متتاليتين في سنوات التسعينيات من القرن الماضي .ثم عُينت مستشارة أدبية وثقافية في رئاسة الجمهورية السورية سنة 2006.
كرمت في حياتها كثيرا ومن ذلك انها منحت جائزة الدولة التقديرية في ميدان الادب لسنة2024 . حاضرتْ وتحدثتْ عن تجربتها الروائية مرات عديدة في منتديات ثقافية داخل سوريا وخارجها ومن المناسب القول انما خلفته من ارث روائي وقصصي زاد على ال (20) مؤلفا منها :
النتاج الروائي:
• “أيام معه”، 1959
• “ليلة واحدة”، 1961
• “ومر صيف”، 1975
• أيام مع الأيام”، 1978
النتاجات الأخرى:
“عشرون عاماً” (شعر بالفرنسية)، 1957.
“رعشة” (شعر بالفرنسية)، 1960.
“أنا والمدى” (قصص)، 1962.
“كيان” (قصة)، 1968.
“دمشق بيتي الكبير” (قصة)، 1968.
“المرحلة المرة” (قصة)، 1969.
“الكلمة الأنثى” (قصص)، 1971.
“قصتان” (قصة)، 1972.
“أغلى جوهرة بالعالم” (مسرحية باللغة العامية)، 1975.
“دعوة إلى القنيطرة” (قصة)، 1976.
“الأيام المضيئة” (قصص)، 1984.
“معك على هامش رواياتي”، 1987.
“امرأة” (مجموعة قصصية)، 2000.
“طويلة قصصي القصيرة” (صفحات من الذاكرة)، 2000.
“ذكريات المستقبل (1)” (مجموعة مقالات من الفترة 1980-1983)، 2002.
“ذكريات المستقبل (2)” (مجموعة مقالات من الفترة 1984–1987)، 2003.
“في الزوايا حكايا” (مجموعة قصصية)، 2003.
“سنوات الحب والحرب” (مقالات وقصص عن حرب اكتوبر -تشرين الاول )، 2006.
“عبق المواعيد” (وجدانيات وقصص)، 2008.
“ويبقى الوطن فوق الجميع”، 2010.
“شخصيات في الخاطر: صفحات من ذاكرتي”، 2016.
ومن الجميل انها تصدت لنشر سيرة جدها ومذكراته التي صدرت بعنوان ( أوراق فارس الخوري) ، وبجزئين الأول صدر سنة 1989 والثاني صدر سنة 1997 .
رحم الله كوليت خوري .

صورة رائعة لمنارة (جامع الخلفاء) في شارع الجمهورية - بغداد

ومساؤكم خير ونعود لنتواصل ..........صورة رائعة لمنارة (جامع الخلفاء) في شارع الجمهورية - بغداد الجامع بناه الخليفة علي المكتفي وكان له اسم ...