الجمعة، 2 أكتوبر 2026

الدكتور عبد الجبار الرفاعي المفكر العراقي الكبير .................في تونس .............ابراهيم العلاف







 



الدكتور عبد الجبار الرفاعي المفكر العراقي الكبير
في العاصمة التونسية .. تونس أصغي لمحاضرته ، وكان هذا في قاعة المعرض الدولي للكتاب يوم 29-4-2023 .. وتحدث في محاضرته عن مشروعه الفكري حول إصلاح وتجديد الفكر الديني وعلم الكلام. ..............تحياتي واعتزازي به كبير .............ابراهيم العلاف

الجو الثقافي أو البيئة الثقافية وما يسود فيها ا.د.ابراهيم خليل العلاف

                                                                      ابراهيم خليل العلاف

                                                   واهمية عدم انتظار الفرصة  بل السعي لخلقها 



الجو الثقافي أو البيئة الثقافية وما يسود فيها

✍️  ا.د.ابراهيم خليل العلاف 
استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل

وأقرأ بين الحين وآلاخر ، مقالات يُعرب فيها بعض الشعراء او الادباء او النقاد او الفنانين عن تذمرهم مما يسود وسطهم من سلوكيات احيانا مقززة لاتشجع على العيش ضمنها ، حتى ذهب احد الكتاب والشعراء الى القول انه وعبر النصف قرن الماضي ، نادم على ولوج هذا الوسط .
وكان هذا الشاعر والكاتب والناقد يكتب عن الوسط الثقافي في العراق المعاصر . وانا شخصيا ، ومنذ نصف قرن اعرف ما يدور في هذا الوسط وما يعانيه من مشكلات ، واوهام ، ومبالغات، ومنغصات ، وانتقادات ، ومشاكسات ، وحسد ، وعدم اهتمام .
ودائما اقول ان ما يجري طبيعي ؛ فهذه السلوكية قديمة قدم الانسان . والحسد ، والحقد ، والغيرة سلوكيات موجودة منذ ان خلق الانسان ، والحياة كلها تعتمد على الديالكتيك - الجدل ؛ تلك الثنائية التي تتيح للانسان ان يتقدم ، وينتج ، ويعيش فهناك خير وهناك شر ، وهناك حق وهناك باطل ، وهناك ظلم وهناك مساواة ، وهناك دكتاتورية وهناك ديموقراطية ، ولايمكن ان ننتظر ان تخلق جمهورية افلاطون الطوباوية ، ولا مدينة الفارابي الفاضلة فتلك واحدة من امنيات الانسان وحلمه في ان توجد هذه اليوتوبيا -الطوباوية ؛ لانها ليست موجودة في الواقع وسوف لن تكون ، ومن اسمها يوتوبيا اي الارض التي لاوجود لها في الواقع او على الارض .
ومن هنا يجب ان لانتذمر من سوء السلوكيات في وسط المثقفين ؛ فهذا طبيعي ، وطبيعي جدا ، وليس ثمة مبرر للندم من وجودنا وسط هذه البيئة .
الخلافات بين الادباء والمثقفين في العالم تعرف احيانا ب(المعارك الأدبية والفكرية ) ، وهي - بحق - ظاهرة تاريخية عالمية لم تخلُ منها أي بيئة ثقافية. وتتنوع أسباب هذه الصراعات ما بين اختلاف الأيديولوجيات السياسية، والمفاهيم الفلسفية، والمنافسة الشخصية ، والغيرة الإبداعية.
• آرثر شوبنهاور و فريدريش هيكل في ألمانيا ، كانت خلافاتهما من أشرس الخلافات الفلسفية؛ كان شوبنهاور يكره هيكل كثيرا ويوجه له شتائم مقذعة. والسبب يعود إلى أن هيكل كان يحظى بشهرة طاغية وتغص قاعات دروسه بمئات الطلاب في جامعة برلين، بينما كان شوبنهاور يلقي دروسه في الساعة نفسها ولا يحضرها إلا القليل من المستمعين .
الاستاذ الدكتور محمد عابد الجابري والدكتور الطيب تيزيني كان الصراع بينهما فكريا .هو صراع فكري مغربي-سوري يدور حول آليات قراءة التراث العربي والإسلامي وأدوات النهضة الفكرية.
والخلافات تأخذ احيانا طابعا سياسيا واييولوجيا والمواقف تتباين من الثورات، والأنظمة الحاكمة، أو التحولات الجيوسياسية. فمثلا تواجه كلا من
أدونيس والدكتور صادق جلال العظم والخلاف التاريخي بينهما بدأ بسبب تباين القراءة السياسية للثورة الاسلامية في ايران سنة 1979، حيث انتقد العظم موقف أدونيس المؤيد لها. وكثيرا ما كان هذا الصراع يتجدد .
سي بي سنو وإف آر ليفيس (بريطانيا): تمحور خلافهما الشهير حول طبيعة الثقافة ومكانة العلم مقابل الأدب الإنساني في المجتمع الحديث.
ولايمكن ان ننسى معارك التجديد والنقد الأدبي والتي تركزت حول شكل الكتابة، واللغة، ومفهوم الحداثة مقابل التقليد. فكان الصراع بين الدكتور
• طه حسين والاستاذ عباس محمود العقاد في مصر وقد مثلت مبارزتهما الفكرية "الوجه الجميل للمعارك الأدبية" في القرن العشرين؛ حيث اتسمت بالسجال النقدي الرفيع ، وتبادل الآراء بالحجة البرهانية، على عكس بعض المعارك الحديثة.
ونستذكر هنا الخلاف بين فرجينيا وولف و أرنولد بينيت في بريطانيا وكان خلافا ادبيا قام على أساس ازدراء أعمال بعضهما البعض واختلاف الرؤية الفنية حول كيفية كتابة الرواية الحديثة وتصوير الشخصيات.
وطبعا ثمة خلافات دينية وفقهية منها ما كان موجودا بين نبيل فياض والدكتور محمد سعيد رمضان البوطي في سوريا وكان صراعا مؤلما دار في الساحة الثقافية والفكرية السورية والعربية حول العلمانية ، والموضوع الديني. ومشابه لهذا مادار بين سيد قمني و زغلول النجار في مصر وكان قد تركز حول قراءة التاريخ الإسلامي ، والإعجاز العلمي.
اذا الحقد والكراهية ، والصراع والتنافس بين المثقفين، ورجالات الفكر والثقافة والفن ، موجودة وقديمة وطبيعية بسبب تباين المواقف والخلافات ذات الطابع الشخصي والثقافي .سمعت مرة المرحوم الدين طه حسين يرد الخلافات بينه وبين الاستاذ عباس محمود العقاد الى ان طه حسين يحمل شهادة الدكتوراه من السوربون في حين ان عباس محمود العقاد لايحمل اية شهادة ، وهذا سبب غيرته ومعارضته المستمرة للدكتور طه حسين .
وطبعا تلك الصراعات ، والتنافس سابقا كان يجري في الخفاء ولايعلم به احد او يدور على صفحات الجرائد والمجلات وبعدها في الراديو ثم التلفزيون واليوم انتقل الى وسائل التواصل الاجتماعي والصحافة الرقمية.
وغالبا طبيعة الصراع تتركز على الحجة، الفكر، والأسلوب الأدبي لكنها للاسف احيانا واحيانا كثيرة تمتد نحو الشخصنة، والنميمة، والردود المتسرعة.
ومهما يكن من أمر ، كاتب هذه السطور وهو ايجابي النظرة ، يرى في تلك المعارك والمشاكسات حالة ايجابية تساعد في تحقيق امرين مهمين اثنين اولهما تطوير ادوات النقد ، وثانيهما إثراء وإغناء الفكر والثقافة .
جمعتكم مباركة ، وطيبة ، وسعيدة وفقط اقول ان الخلافات والتنافسات والصراعات يجب ان تبتعد عن الاهانات او التسقيط او التسييس فهذا مما يضر تلك الاطراف الثقافية المتصارعة ، وتجعل الجمهور ينفر من الاثنين ويستهجن الامر ويبتعد ليأمن على نفسه وسمعته ومستقبله .





 

الخميس، 1 أكتوبر 2026

خطورة التراجع والانحناء أمام مانكره


 

خطورة التراجع والانحناء أمام مانكره

الكاتبة والروائية والاديبة العراقية الكبيرة الاستاذة لطفية الدليمي 1939-2026 كم كانت محقة وهي تكتب زاويتها في جريدة (المدى) عن الارضة التي تفتك بالروح وقد اقتبست قول الروائي الروسي بوريس باسترناك وفاده :" صحتك تتأثر إذا اضطررت يوما بعد يوم أن تقول عكس ما تحس ، أن تنحني أمام ما تكره ، أن تفرح بما لايجلب لك إلا الشؤم " .
وما قاله باسترناك ينم عن خبرة بالحياة وضميرنا لكي يستريح ويريحنا علينا ان لانقع في فخ الخوف من التصريح بالحقائق المكشوفة أمامنا ...ليس ثمة خوف وضميرنا ليس لعبة نتلهى بها وقتما نشاء ونطرحها في سلة المهملات آخر الامر ..لا انه تكوين ذكي يتفاعل مع كل مؤثرات حياتنا ويستجيب لها بطريقة تفاعلية تترتب عليها نتائج خطيرة وما لم يُطّر المرء ضميره بيت آونة واخرى فليعلم انه يرعى في اعماقه حشرة ..إرضة ستقوض بنيانه في نهاية المطاف "
رحم الله لطفية الدليمي كانت كاتبة مقال من الطراز الاول ..................ابراهيم العلاف
*جريدة (المدى) البغدادية الاحد 27 من ايلول 2026


وصباحكم خير وسعادة وهناء *لوحة للفنانة التشكيلية العراقية نادية الالوسي


 وصباحكم خير وسعادة وهناء

*لوحة للفنانة التشكيلية العراقية نادية الالوسي

الاستاذ الدكتور حسين علي محفوظ 1926-2009 استاذ الدراسات والاداب الشرقية واحد ابرز سدنة التراث البغدادي (رحمة الله عليه) في صورة نادرة التقطت له قبل وفاته سنة 2009 ببضعة اشهر


 الاستاذ الدكتور حسين علي محفوظ 1926-2009 استاذ الدراسات والاداب الشرقية واحد ابرز سدنة التراث البغدادي (رحمة الله عليه) في صورة نادرة التقطت له قبل وفاته سنة 2009 ببضعة اشهر . التقطها السيد زمن كمونة وهو من ارسل لي الصورة وقال ان الاستاذ الدكتور حسين علي محفوظ يدقق في نسب آل كمونة الكرام . والاخ والصديق الاستاذ زمن كمونة عضو الرابطة العراقية للتأريخ والأنساب ، وعضو إتحاد الصحفيين العراقيين ، وعضو الإتحاد الدولي للمؤرخين .خريج الكلية الأسلامية الجامعة في النجف الأشرف‏...............تحياتي واعتزازي وشكرا لك ...................ابراهيم العلاف 30-9-2026

الدكتور عز الدين شكارة وإفتتاح وحدة العناية المركزة لأمراض القلب في المستشفى العام بالموصل سنة 1977 ا.د.ابراهيم خليل العلاف


 


الدكتور عز الدين شكارة وإفتتاح وحدة العناية المركزة لأمراض القلب في المستشفى العام بالموصل سنة 1977
ا.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل
وانا اقلب في صفحات مجلة (الجامعة) التي كانت تصدرها جامعة الموصل وجدت في عدد كانون الثاني سنة 1977 صورا عن افتتاح (وحدة العناية المركزة لامراض القلب في المستشفى العام ) ، قبل ( 49 ) عاما ، وكانت تشرف عليها جامعة الموصل .
وكما ترون في الصورة المرفقة المرحوم الاستاذ الدكتور محمد صادق المشاط رئيس جامعة الموصل 1970-1977 ، يفتتح الوحدة صباح يوم الاحد 2 -1-1977 ، وقد حضر حفل الافتتاح ، اعضاء مجلس الجامعة واساتذة كلية الطب ورئيس الصحة ومدير المستشفى العام . وقد شرح الدكتور عز الدين شكارة رئيس فرع الطب والقائم على اعمال الوحدة في كلمة القاها الغاية من انشاء الوحدة .
والوحدة كانت في الطابق الارضي من المستشفى العام ومن الجدير بالذكر ان رئيس الجمهورية انذاك المرحوم احمد حسن البكر هو من اوعز بالاهتمام بالوحدة التي كلفت (40) الف دينار وانجزته جامعة الموصل .الوحدة كانت تضم ثماني غرف للعناية المركزة مجهزة بالاجهزة الحديثة للاشراف المستمر على المرضى من قبل اطباء متخصصين فضلا عن جهاز متحرك وعشرة اسرة للنقاهة ووسائل الانعاش الفوري للقلب واشرف على تنفيذ الوحدة فرع الطب بكلية الطب بالتعاون مع مديرية انشاءات الجامعة وكانت الوحدة تعد احدث واكبر وحدة في العراق وقد بدأت عملها في كانون الاول 1976 وقال رئيس الجامعة ان انشاء هذه الوحدة ليس من مسؤوليات الجامعة لكن الامر يأتي في اطار دعم السلطة الصحية في المحافظة والتي لم تكن تمتلك الامكانيات العلمية والفنية اللازمة والهدف رفع الكفاءة الصحية للمواطنين في بيئة توطن الجامعة جامعة الموصل وإغناء كادرها المتخصص علميا .
وما زلت اتذكر انني ادخلت والدي رحمه الله للعلاج في هذه الوحدة بعد ان اصيب بمرض القلب وخاص ما يسمى ب (احتشاء عضلة القلب ) أو (الجلطة القلبية ) كما يسميها المواطنون . لابد من ذكر ما كان يقدمه المرحوم الدكتور عبد الاله الجوادي مقرر فرع الطب آنذاك ، وقد شكره الدكتور عز الدين شكارة رئيس فرع الطب وقال :"كان - بحق - ساعدي الايمن في جميع مراحل العمل والتنفيذ" ....هكذا كانت جامعة الموصل وهكذا نريدها ان تكون وتظل مع المجتمع ومع المواطنين وهي -والحمد لله - هكذا دوما وابدا .

معجم الموسيقى العربية ...............للمرحوم الاستاذ الدكتور حسين علي محفوظ


 معجم الموسيقى العربية ...............للمرحوم الاستاذ الدكتور حسين علي محفوظ


والكتاب صدر عن وزارة الثقافة العراقية سنة 1964 وطبع طبعة موسعة سنة 1977 صدرت عن دار الحرية ببغداد .والكتاب صدر لمناسبة انعقاد المؤتمر الدولي للموسيقى العربية ببغداد نظمته وزارة الثقافة والارشاد ببغداد سنة 1964 .

الصورة ارسلها لي مشكورا الصديق (محمد لقمان) ولم يذكر اي شيء عنها واغلب الظن انها التقطت خلال المؤتمر الدولي للموسيقى العربية الذي انعقد ببغداد يوم 24 رجب 1384 هجرية - 28 تشرين الثاني - نوفمبر سنة 1964 . ويبدو من يسار الصورة الاستاذ الدكتور حسين علي محفوظ -الشيخ جلال الحنفي - الاستاذ سالم حسين الامير الموسيقي المعروف رحمهم الله برحمته الواسعة ...................ابراهيم خليل العلاف 30-9-2026

الدكتور عبد الجبار الرفاعي المفكر العراقي الكبير .................في تونس .............ابراهيم العلاف

  الدكتور عبد الجبار الرفاعي المفكر العراقي الكبير في العاصمة التونسية .. تونس أصغي لمحاضرته ، وكان هذا في قاعة المعرض الدولي للكتاب يوم 29...