الدكتور خليل عبدالعزيز
...موسكو التي منحته الحياة ثانية !!
ا.د.ابراهيم خليل العلاف
أستاذ التاريخ الحديث المتمرس – جامعة الموصل
الاخ ، والصديق العزيز الاستاذ الدكتور خليل عبدالعزيز رئيس
اتحاد الطلبة العام في الموصل سنة 1959 قال ان موسكو منحته الحياة فبعد أحداث الموصل المؤلمة سنة 1959 ، وعندفشل
الحركة المسلحة التي قام بها العقيد الركن عبد الوهاب الشواف آمر موقع الموصل
العسكري ضد حكم الزعيم عبد الكريم قاسم رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة
العراقية 1958-1963 واعتقال الدكتور خليل عبد العزيز وكان آنذاك رئيس لاتحاد
الطلبة العام التابع للحزب الشيوعي العراقي خلال الحركة ، هرب الى الاتحاد
السوفيتي السابق .
وابتدأ هناك في
موسكو حياة جديدة بإسم مستعار هو ( يوسف الياس) واكمل الماجستير والدكتوراه
وكتب عن صحافة مصر بعد التأميم .قبل ايام من اليوم 12من آذار – مارس 2026 بلغ
السن 92 سنة وهو اليوم في السويد واحتفل اصدقاءه به . عنده ابنة اسمها نادية من
زوجته الروسية.
كتب :"زملائي
في الدراسة بكلية الصحافة بجامعة موسكو ارسلوا لي التهنئة بعيد ميلادي .. كان
عددنا مع بدء الدراسة سنة 1961 م هو ( 154) طالبة وطالب واليوم بقي
منا على قيد الحياة 34 فقط " .
كتب احد اصدقاءه الاحياء معلقا :" يحتفل
زميلنا وصديقنا - يوسف -الياس وهو خليل عبدالعزيز بعيد ميلاده ال 92 ، والى الآن مستمر في عمله
بشكل كامل . وقد انجز كتابه الثاني. لم يكن ذلك سهلاً وبسيطاً . عندما كنا نلتقي
خلال الدراسة كان يقول : " ان موسكو منحتني الحياة" . لحد الآن جميعنا
نعتبره روسياً . نتمنى له الصحة والعافية .. وكل عام وانت بخير يا يوسف" ..
الاستاذ الدكتور خليل عبدالعزيز يعلق فيقول: ملاحظة : "كان اسمي رسمياً ومنذ وصولي الى موسكو سنة 1961
يوسف الياس ، حسب الجواز العراقي المزور ، وبعد حصولي على درجة الماجستير ، ويوم
مناقشتي اطروحة الدكتوراه سنة 1969 ابلغني عمید الكلية بان الجهات
الرسمية قررت اعادة اسمي الحقيقي على كافة الوثائق الرسمية" ·
من الطريف انه قال لي انه لايستطيع الحصول على نسخة من
اطروحته للدكتوراه لينشرها بإسمه لانها بإسم آخر
.jpg)


