الخميس، 16 يوليو 2026

اسماعيل الفحام ...........والمقام العراقي ا.د. ابراهيم خليل العلاف

                                                                  قارئ المقام اسماعيل الفحام



اسماعيل الفحام ...........والمقام العراقي
ا.د. ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس –جامعة الموصل
منذ زمن بعيد ، كتبتُ عن المرحوم السيد اسماعيل الفحام ، وهو أحد رواد المقام الكبار في العراق . وأرى ان على الجيل الجديد من شاباتنا وشبابنا ان يعرفوه جيدا ويسمعوا أداءه الرائع للمقام وبطريقة مميزة جعلت النقاد لايستطيعون إلا ان يُشيدوا بأُستاذيته الى جانب محمد القبانجي ويوسف عمر .
واسماعيل الفحام ، موصلي من أسرة موصلية عريقة ، هي اسرة آل الفحام . والسيد اسماعيل الفحام 1905-1990 من مواليد محلة الميدان قرب جامع حمو القدو امتهن مهنة اسرته في بيع الفحم في سوق الفحامين في الموصل فضلا عن براعته في قراءة المقام.
خير من كتب عنه أُستاذي الاستاذ الدكتور عمر الطالب في موسوعته (موسوعة اعلام العراق في القرن العشرين ) فقال أنه لم ينه دراسته .. ترك المدرسة وهو في الصف السادس الابتدائي. وقد بدأ حياته العملية ( صانع كبابجي) ، وانتقل للعمل سائق حادلة في مديرية الأشغال العامة ، ومنها إلى مراقب عمل ،وبقي في عمله هذا إلى أن أحيل على التقاعد سنة 1971.
كانت بدايته الأولى في تعلم المقام مع ضابط متقاعد في الجيش العثماني هو (يونس الخناس)، يؤدي المقام وعالم فيه، علمه يونس الخناس التكبير على منارة جامع حمو القدو، وكان سيد إسماعيل صبياً وقد سمعه سيد أحمد الموصلي المعروف (بابن الكفغ) ذات يوم ، وهو يكّبر فوق منارة الجامع، جذبه صوته، وأعجب به أيما إعجاب فأحتضنه وعلمه أصول المقامات، وكان سيد إسماعيل في الثانية عشرة من عمره.
أحب السيد إسماعيل الفحام أداء المقام، فلم يكتف بما أخذه عن سيد احمد، وإنما أخذ عن سيد أمين الموصلي وسيد إبراهيم ياسين، وعبد الرحمن التوتونجي ،وأعجب بالملا عثمان الموصلي.أدى سيد إسماعيل الفحام جميع المقامات بمستوى رفيع واستوى مؤدياً للمقام له أسلوبه الخاص في أدائه ، وسعى إلى تطوير المقام بالإكثار من الانتقالات ، وزاد فيه قطعاً وأنغاماً جديدة، فقد أدخل العتابة على السيكاه ، وادخل العتابا على الرست كما أدى المخالف البغدادي وأدى المقام على الطريقة البغدادية . وأجاد قراءة القران الكريم اجادة تامة . كما برع في تأدية العتابة والأبوذية والسويحلي والنايل إلى جانب المدائح النبوية ، والتنزيلات الموصلية ، وأعجب بسيد سلمان القندرجي ومحمد القبانجي، وأجاد غناء البستات وأدى أغاني سليمة باشا مراد وأدوار أم كلثوم وعبد الحي حلمي والشيخ الصفتي وسلامة حجازي وداود حسني وسيد درويش، وغنى لمحمد عبد الوهاب وغنى لسيد درويش من الموشح وغنى أغاني سلامة حجازي وأعجب إعجاباً بيوسف عمر وأداءه المتميز ، وله صداقة وثيقة معه كما ترون في الصورة المرافقة لهذا الكلام .
اسماعيل الفحام يقول الاخ الفنان الاستاذ عامر يونس - وهو خير من يعرفه - قارئ المقام الموصلي الاول ، ومن مدرسة الملا عثمان الموصلي بل هو استمرار لهذه المدرسة الاصيلة في قراءة المقام .وقد تميز بقراءة مقام الرست . كما اضاف الى المقامات الموصلية . وللعلم فإن مقام الموصل له اصوله وقواعده الخاصة وهو يختلف عن مقام بغداد .
اسماعيل الفحام كان يعتبر نفسه تلميذا للملا عثمان الموصلي ويقول ان الملا عثمان صاحب فضل عليه ، وقد ظل فترة طويلة يرفض تسجيل مقاماته في التلفزيون والاذاعة خوفا من الابتذال، لكن بعد افتتاح محطة تلفزيون نينوى سنة 1968 سجل اول مقام هو عبارة عن قصيدة للسيد احمد الفخري الكبير ومطلعها :
تلك الديار وهذا الوجه قد حضرا
فخلني أقضي منها في الهوى وطرا .
ثم وافق على تسجيل قرابة ( 100 ) ساعة من مقاماته وهو كل ما كان يمتلكه من ارث موسيقي . ولم يكن يتقاضى على ما يقدمه من اغان وتنزيلات ومدائح أي مبلغ من المال .كان رائدا من رواد المقام العراقي .
في جريدة الحدباء (الموصلية ) ،وفي العدد الصادر يوم 10 نيسان 1984، كتب الأخ والصديق المرحوم الأستاذ الفنان صبحي صبري مقالا عن السيد إسماعيل الفحام قال فيه : إن سيد إسماعيل الفحام، يعد واحدا من ابرز قارئي المقام ليس في الموصل بل وفي العراق كله، فلقد بدأ حياته الفنية منذ الثلاثينات من القرن الماضي ، من خلال اشتراكه في إقامة الموالد الدينية التي كانت تنظم في المساجد والجوامع والتكايا والبيوت في المناسبات المختلفة .
وفي سنة 1937 أصبح للفحام أسلوبه الخاص في قراءة المقام ، وصار في أداءه المقام متميزا عن غيره وللفحام أغان ومقامات كانت إذاعة بغداد تحتفظ بها كما كان لديه تسجيلات قيمة في المجمع الإذاعي والتلفزيوني في نينوى فمن خلال هذا المجمع سبق أن قدم أمسيات جميلة نالت إعجاب متذوقي المقام العراقي بعذوبتها وتأثيرها الكبير عليهم وأداء الفحام للمقام رائع، ومؤثر، ومتميز، فصوته شجي ، وقد كرم من قبل الدولة سنة 1977.
ومن الجدير بالذكر أن الأستاذ يحيى إدريس الذي كان يقدم برنامج المقام من تلفزيون العراق ، قدم حلقة خاصة عن السيد إسماعيل الفحام ، وقد لفتت الحلقة انتباه المشاهدين والمستمعين ونالت اعجابهم وسرعان ما ذاعت شهرته إلى البلدان العربية ،وله اليوم تسجيلات رائعة على اليوتيوب وسماعها يجعلنا نفخر انه من مدينتنا الموصل صاحبة التاريخ العريق.
اقام السيد إسماعيل الفحام الكثير من جلسات الذكر في رمضان المبارك ، والمناسبات الدينية. كما ترك سيد إسماعيل تلاميذا أخذوا عنه المناقب النبوية مثل: محمود الحائك، وملا يحيى أيوب، ويونس إبراهيم الكني، وملا عزيز احمد، وصابر سعيد، واحمد إسماعيل الصوفي، وذنون احمد الكواز.
وفي آخر أغنية غناها في تلفزيون نينوى ، وكانت بعنوان (من دوحة المجد) شعر معد الجبوري أداها على مقام الأوج. حفظ سيد إسماعيل الكثير من الزهيريات والابوذية والعتابا وكانت له قدرة ممتازة على حفظ ما يعجبه من شعر فصيح أو عامي.غنى من الشعر القديم للشريف الرضي وابن زريق البغدادي وعمر بن الفارض والمتنبي وابن نباتة المصري والبهاء زهير وكاظم الأزري ، وغنى من شعراء الموصل لأحمد أفندي الفخري وفاضل الصيدلي ومعد الجبوري وشعراً عاميا لعبو لمحمد علي. كما غنى زهيريات لأحمد الخجاوه وابن الخلفه.
لم يترك اسماعيل الفحام مقاما إلا وأداه واتقنه ومن ذلك
مقام الرست ،
ومقام البيات ، ومقام الصبا ، ومقام السيكاه ، ومقام النوى ، و ، مقام الحجاز ، ومقام الجهاركاه .
وما يتميز به إسماعيل الفحام، أنه يغني المقام بإحساس مرهف، وقدرة عجيبة في تطبيع صوته الرخيم لمستلزمات المقامات المتنوعة.ومما ساعده على ذلك معرفته الواسعة بإصول المقام. ركز على مقام الحجاز وهو في صوت الفحام نغم جميل وجذاب لإنسجامه التام مع قدراته الصوتية، فضلاً عن أنه حاول دائماً توظيف الشعر العربي القديم في غنائه ، واختار أجمل القصائد للترنم بها وهو لا يستسيغ ( اللهجة المحلية ) ولا يستخدمها كثيراً في غناءه ، وفي رأيه أن قراء المقام أْسرفوا في استخدامها .
ويرى إسماعيل الفحام، يوسف عمر ، هو من أحسن قراء المقام في بغداد باستثناء رائد المقام محمد القبانجي . ويحدد الفحام بأن المقام أنواع ثلاثة هي المقام الأول ، في كركوك، والثاني في الموصل، والثالث في بغداد. وأن المقام في بغداد ُيقرأ على وتيرة واحدة ، بينما يتصرف قراء الموصل في المقام ، ثم يعودون إلى اصولهم ، ومبادئهم الأولية في المقام، ويعتقد الفحام أن على الأغنية العراقية أن تأخذ طريقاً آخر، فالأغنية الريفية يجب أن تصاحبها ربابة وإيقاع فقط، والمقام يصاحبه الجالغي المكون من العود والكمان والقانون والسنطور والجوزة والرق، أما الأغاني العاطفية ، فلا مانع من إدخال كافة الآلات الموسيقية معها من الآلات الشرقية والغربية.
توفي السيد اسماعيل الفحام في السادس من مايس سنة 1990 .رحمه الله وجزاه خيرا على ماقدم .

 

الحنين الى الاولاد قصيدة الشاعر السوري عمر بهاء الدين الاميري (رحمه الله)


 

٦ د 
تمت المشاركة مع العامة
الحنين الى الاولاد
قصيدة الشاعر السوري عمر بهاء الدين الاميري (رحمه الله) يقول:
أين الضجيجُ العذبُ والشغبُ
أين التدارسُ شابه اللعبُ ؟
أين الطفولةُ في توقدها
أين الدمى في الأرض والكتب ؟
أين التشاكسُ دونما غرضٍ
أين التشاكي ماله سبب ُ؟
أين التباكي والتضاحكُ في
وقت معا والحزنُ والطرب ُ؟
أين التسابقُ في مجاورتي
شغفا إذا أكلوا وإن شربوا ؟
يتزاحمون على مجالستي
والقربِ مني حيثما انقلبوا
يتوجهون بسوْقِ فطرتهم
نحوي إذا رهبوا وإن رغبوا
فنشيدُهم : ( بابا ) إذا فرحوا
ووعيدُهم : ( بابا ) إذا غضبوا
وهتافهم : ( بابا ) إذا ابتعدوا
ونجيهم : ( بابا ) إذا اقتربوا
بالأمسِ كانوا مِلءَ منزلنا
واليوم ويح اليوم قد ذهبوا
وكأنما الصمت الذي هبطت
أثقالُه في الدار إذ غربوا
إغفاءةَ المحمومِ هدأتها
فيها يشيعُ الهمُ والتعبُ
ذهبوا أجل ذهبوا ومسكنُهم
في القلبِ ما شطوا وما قربوا
إني أراهم أينما التفتتْ
نفسي وقد سكنوا وقد وثبوا
وأحسُّ في خلَدي تلاعبَهم
في الدار ليس ينالهم نصبُ
وبريق أعينهم إذا ظفروا
ودموع حرقتهم إذا غلبوا
في كلِّ ركنٍ منهم أثرً
وبكل زاوية لهم صخب
في النافذات زجاجها حطموا
في الحائط المدهون قد ثقبوا
في الباب قد كسروا مزالجَه
وعليه قد رسموا وقد كتبوا
في الصحن فيه بعضُ ما أكلوا
في علبة الحلوى التي نهبوا
في الشطر من تفاحةٍ قضموا
في فضلةِ الماءِ التي سكبوا
إني أراهم حيثما اتجهتْ
عيني كأسرابِ القطا سرَبوا
دمعي الذي كتمته جَلدا
لما تباكوا عندما ركبوا
حتى إذا ساروا وقد نزعوا
من أضلعي قلبا بهم يجب
ألفيتني كالطفل عاطفةً
فإذا به كالغيثِ ينسكبُ
قد يعجب العذالُ من رَجلٍ
يبكي ولو لم أبكِ فالعجب
هيهات ما كل البكا خَوَر ٌ
إني وبي عزمُ الرجالِ أبٌ
*امتدح الناقد والكاتب المصري الكبير الاستاذ عبداس محمود العقاد هذه القصيدة وقال :" ... لو كان للأدب العالمي ديوان ، لكانت هذه القصيدة في طليعته " .


الاستاذ الدكتور حسين حميد محمد الجبوري 1954-2021 استاذ علم اللغة التطبيقي ............رحمه الله ...محاولة استذكار




 


الاستاذ الدكتور حسين حميد محمد الجبوري 1954-2021 استاذ علم اللغة التطبيقي ............رحمه الله ...محاولة استذكار
ا.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل
وانا انشر في القصة صور لعدد من الراحلين من الادباء والكتاب والفنانين والرموز الاجتماعية والثقافية ووصل العد الى (40) رمزا ، تذكرت الاخ والصديق العزيز الاستاذ الدكتور حسين حميد الجبوري ابو سامر وابو Olal .كان اخا وصديقا عرفته منذ كنت مديرا لمتوسطة فتح في الشورة 1969-1972 فقريته الرصيف قريبة جدا من الشورة وتعززت علاقتنا بعد ان صرنا زملاء في جامعة الموصل .كان استاذا في قسم اللغة الانكليزية بكليةالاداب -جامعة الموصل كما عمل في جامعة تكريت . كان استاذا فذا محبوبا من زملاءه وطلبته وقد ارتبط بعلاقات طيبة مع مجتمعه .درس واشرف على عدد من طلبة الدراسات العليا .
في صفحته الفيسبوكية وجدت نبذة عن حياته وسيرته ومما جاء فيها :" ان الباحث والاستاذ والاكاديمي الدكتور حسين حميد محمد الجبوري .ينتمي الى عشيرة السالم العجل احدى عشائر قبيلة الجبور جنوب مدينة الموصل من مواليد قرية الرصيف سنة 1954 .اكمل دراسته الاعدادية في الاعدادية المركزية في الموصل سنة 1973 دخل قسم اللغة الانكليزية بكلية الاداب - جامعة الموصل وتخرج سنة 1977 .سافر الى انكلترا ونال شهادة الدكتوراه من جامعة مانجستر سنة 1979...بدأ رحلته الاكاديمية سنة 1983 تدريسيا في كلية الاداب جامعة الموصل وحاز على لقب أستاذ مساعد في اللغة الانكليزية سنة 2000...نشر العديد من البحوث في مجال تخصصه في علم اللغة التطبيقي. أشرف وناقش العديد من طلبة الدراسات العليا في قسم اللغة الانكليزية .عمل في جامعة تكريت منذ سنة 2011 ومنمحطات حياته نيله شهادة البكلوريوس في القانون من كلية القانون جامعة الموصل سنة 1999 .
طبعا هو من رموز محافظة نينوى ولديه اهتمامات ونشاطات ادبية وثقافية
وقد نشر الكثير من الدراسات والبحوث في حقل تخصصه حظي بإحترام وثقة . لم اكن اعرف بالضبط تاريخ وفاته لذلكسألت قبل قليل اخي وصديقي الحبيب الاستاذ الشيخ نايف عبوش فأجابني معتمدا على ابن عم المرحوم الدكتور حسين الذي قال ان تاريخ وفاة الدكتور حسين حميد محمد الجبوري هو 8 من آب -اغسطس سنة 2021.
رحمه الله وطيب ثراه وانا لله وانا اليه راجعون.ابراهيم العلاف



#النشاط الاقتصادي بالمشرق العربي الإسلامي في كتابي البلدان لليعقوبي والهمذاني......................في رسالة ماجستير


 


#النشاط الاقتصادي بالمشرق العربي الإسلامي في كتابي البلدان لليعقوبي والهمذاني......................في رسالة ماجستير
قبل قليل (الخميس 16 تموز- يوليو 2026) ، إنتهت مراسيم مناقشة رسالة الماجستير التي قدمتها الطالبة زهراء ذاكر ظاهر الجريسي الى مجلس كلية التربية للعلوم الانسانية - جامعة الموصل بعنوان ( النشاط الاقتصادي بالمشرق العربي الإسلامي في كتابي البلدان لليعقوبي والهمذاني) وبإشراف الاستاذة المساعدة الدكتور رنا صلاح طاهر علي طاقة ، وكانت لجنة المناقشة برئاسة عميد كلية التربية للعلومالانسانية -جامعة الموصل الاستاذ الدكتور سعد رمضان الجبوري وعضوية كل من الدكتور محمدنزار الدباغ والدكتورة سناء عبد الله عزيز الطائي .
الف مبارك للطالبة ولمشرفتها هذا الانجاز العلمي المهم وحصلت الرسالة على تقدير جيد جدا عال ...................ابراهيم العلاف 16-7-2026
للمزيد من الأخبار والتحديثات:
قناة التليجرام الرسمية:
الموقع الإلكتروني الرسمي:

التلاميذ حول استاذهم

 



التلاميذ حول استاذهم
كتب الاخ الاستاذ الدكتور حامد السويداني -مشكورا- في صفحته الفيسبوكية يقول :" بين الحين والاخر يقوم نخبة من اساتذة التاريخ بزيارة استاذهم الكبير المؤرخ الاستاذ الدكتور ابراهيم العلاف لنهل المعرفة والاستنارة بتوجيهاته فكل مانفعله اليوم من انجازات علمية فهي من ثمرة عطائه وفقه الله وامده بالصحة والعافية والعطاء الذي لاينضب" .
الصورة من اليمين
الاستاذ الدكتور فتحي الجبوري
الاستاذ الدكتور ابراهيم العلاف
الاستاذ الدكتور حامد السويداني
الدكتور يوسف ادريس عبد الرزاق

وفاة الطبيب الدكتور جواد العشو 1951-2026


                                                              الدكتور الطبيب جواد العشو



وفاة الطبيب الدكتور جواد العشو 1951-2026
توفي أمس 14 من تموز -يوليو 2026 الطبيب الدكتور جواد عبد محمود العشو 1951-2026 . مواليد الموصل 21 ايلول سنة 1951 .. تخرج في كلية طب الموصل سنة 1974 .متخصص بالمفاصل والعلاج الطبيعي - استشاري الطب الفيزيائي والتأهيل..
أُعزي بوفاته اهله وطلبته ومحبيه انا لله وانا اليه راجعون ...........ابراهيم العلاف

المحامي العراقي الاستاذ رسمي العامل من رموز الحزب الوطني الديموقراطي 1932- 1998


                                                 الاستاذ المحامي والسياسي العراقي رسمي العامل



المحامي العراقي الاستاذ رسمي العامل من رموز الحزب الوطني الديموقراطي 1932- 1998
في مثل هذا اليوم وبالتحديد في 16 تموز - يوليو سنة 1998 توفي في بغداد المحامي والسياسي العراقي المعروف الاستاذ رسمي العامل واسمه الكامل هو رسمي بن توفيق بن علي العامل .
.كان سياسيا منتميا للحزب الوطني الديموقراطي الذي تأسس سنة 1946 بزعامة كامل الجادرجي .والمرحوم الاستاذ رسمي العامل من مواليد محلة حگون بمدينة عانة بمحافظة الانبار سنة 1932 تخرج في كلية الحقوق في بغداد سنة 1956م، ولمواقفه المناوئة للنظام الملكي فقد اعتقل اكثر من مرة وكان مناصرا للزعيم عبد الكريم قاسم رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة العراقية 1958-1963 ومؤيدا له .كما كان صديقا لشاعر العرب الاكبر محمد مهدي الجواهري .اصدر جريدة ( صدى المستقبل) في بغداد سنة 1952وكان الجواهري والشاعر حسين مردان ينشران فيها المقالات والقصائد .عمل في اخريات حياته مستشارا قانونيا للجنة الاولمبية العراقية .بعد ثورة 14 تموز 1958 اصدر جريدة (المستقبل )سنة 1961.عمل في التجارة واسس شركة تجارية وقد توفي في بغداد عن عمر ناهز ال 66 سنة رحمه الله ...........ابراهيم العلاف

اسماعيل الفحام ...........والمقام العراقي ا.د. ابراهيم خليل العلاف

                                                                  قارئ المقام اسماعيل الفحام اسماعيل الفحام ...........والمقام العراقي ا.د. ...