السبت، 7 فبراير 2026

بواكير مقالاتي في جريدة ( فتى العرب) الموصلية 1964 ا.د.ابراهيم خليل العلاف

مقال ابراهيم خليل أحمد وهو نفسه (ابراهيم خليل العلاف) 
                                                              جريدة (فتى العرب) الموصلية


بواكير مقالاتي في جريدة ( فتى العرب) الموصلية 1964

ا.د.ابراهيم خليل العلاف

أستاذ التاريخ الحديث المتمرس – جامعة الموصل

وكما سبق ان قلت ، وانا طالب في المرحلة الأولى من قسم التاريخ بكلية التربية – جامعة بغداد 1964 توجهت للكتابة في الصحف وفي حينها لم اجد امامي الا جريدة كانت لها سمعتها في مدينتي الموصل واقصد  جريدة ( فتى العرب) لصاحبها المرحوم الأستاذ إبراهيم محمود الجلبي وتعود في  تاريخها الى السنة 1930 .

كنت اذهب الى مقر الجريدة والتقي بصاحبها ومديرها الأستاذ إبراهيم الجلبي  واسلم عليه وانا واقف امام مكتبه ، وكان المقر في الجهة اليمنى من مدخل شارع النجفي والرجال كان يرحب بي ويشجعني .

ومن المقالات التي كتبتها ونشرت مقالة بعنوان ( تجربة جديدة ففي تاريخنا العربي) ، ونشرت في العدد 3023 الصادر يوم 10 آب سنة 1967 بمعنى انني كنت طالبا في المرحلة الثالثة في الكلية.

وقبل ان احدثكم عن مضامين  مقالي ( المقال البكر ) ، اود القول ان جريدة ( فتى العرب) شقيقة جريدة ( فتى العراق) التي اوقفتها الرقابة بسبب سياستها العروبية القومية الإسلامية المضادة للحكم الملكي كانت كما جاء في ترويستها ( جريدة يومية سياسية مستقلة تصدر صباحي الاحد والخميس صاحبها ومديرها إبراهيم الجلبي ورئيس تحريرها ومديرها المسؤول المحامي محمود الجلبي والعدد الأول صدر في 13 شباط – فبراير سنة 1951 لتعوض عن جريدة (فتى العراق) التي الغت السلطة الحكومة امتيازها حينذاك.

مقالي وقف عند مقولة ان التاريخ يساعدنا في فهم الاحداث والشؤون المعاصرة وما تتجه اليه في المستقبل .وان التاريخ أنظمة وانماط وتجارب وحتى في التاريخ تكرار لكن هو مفيد ونحن بحاجة اليه وبحاجة الى النفاذ الى جذوره العميقة وضربت مثلا عن الحروب الصليبية وأهدافها وكيف ان نجاح الصليبيين في احتلال فلسطين كان بسبب التفكك والضعف التي عانت منه الامة واشرت الى دور عماد الدين ونور الدين وصلاح الدين الايوبي في تكوين جبهة موحدة للمواجهة . وختمتُ المقال بالقول ان وحدة التاريخ هي التي تصنع وحدة الامل وحدة الضمير ووحدة اللغة والموقف .

حقا كانت جريدة (فتى العراق) وجريدة (فتى العرب) مدرسة صحفية تدربنا فيها كما تدرب عدد كبير من الكتاب والصحفيين والادباء .

 

الشيخ محمد الحسين كاشف الغطاء ......العلاّمة النجفي والمدافع عن القضية الفلسطينية


 

الشيخ محمد الحسين كاشف الغطاء ......العلاّمة  العراقي النجفي والمدافع عن القضية الفلسطينية

ا.د.ابراهيم خليل العلاف

استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل 

منذ سنوات بعيدة ، كتبتُ عنه ، واشرت الى جهوده واليوم اعود اليه واشعر بأننا نحتاج الى التذكير ببعض الرموز من الوطنيين والعروبيين العراقيين الذين قدموا الكثير للعراق ، وللامة العربية ولعل من ابرز اولئك المرحوم الشيخ محمدالحسين كاشف الغطاء ، وهومن اسرة عروبية عريقة يرجع بنسبها الى بني مالك وهو من اهل مدينة النجف الاشرف ولد فيها سنة 1876 وتوجه نحوالدراسات الدينية وتلقى جوانبا من العلوم والدراسات العلمية الصرف ومنها الرياضيات والفلك ، وكان معروفا بأنه صاحب قلم وصاحب فكر.  فضلا عن انه متمرس بالخطابة والتحدث،  وكان شاعرا ، واديبا ومجددا ادخل الكثير من الاراء حول علوم اللغة والادب والكلام والمنطق وتمرس بعلم العقائد وكانت له حوزة خاصة به ، واسس مدرسة ومكتبة وله عدد من المؤلفات ابرزها كتابه ( أصل الشيعة واصولها ) صدر في صيدا بلبنان سنة 1932 .

وكان مما اهتم به التقريب بين السنة والشيعة ، وقد القى العديد من المحاضرات في جامعةالازهر بالقاهرة . كما تحاور مع عدد من علماء مصر والشام الكبار ،  وله معهم صلات قوية . وكان يقول ان ما يجب ان نعمل عليه أمران اولهما تأكيد التوحيد ، ووحدة الامة .حضر مؤتمرات عديدة منها المؤتمر الاسلامي الاول الذي انعقد بالقدس سنة 1931 وفي فلسطين التي زارها في سنة 1350 هجرية -1931-1932 ، كانت له محاضرة  في المسجد الاقصى حضرها جمع كبير من الفلسطينيين يقال انهم تجاوزوا العشرين الفا ومعهم اعضاء الوفود العربية التي جاءت لحضور المؤتمر الاسلامي وعددهم يزيد على ال (250) عضوا ، وقد أم المصلين  في صلاة العشاء بناء على طلب مفتي فلسطين الحاج محمد امين الحسيني وكان ذلك في  مناسبة ليلة المعراج (27 رجب 1350 هجرية) .وبعد انتهاء الصلاة القى خطبة عصماء سميت فيما بعد ب (الخطبة التاريخية) . 

ومما قاله :"لايختلجكم الشك  والريب ،فإن البلية على كل واحد منكم ، والاستعباد ..لاسمح الله لكل شعب من شعوبكم ، وان معابدكم وجميع مقدساتكم في خطر هائل وبلاء نازل ،فإنهضوا نهضة تحفظ كرامتكم وتصون مقدساتكم" .

له عدد من الكتب منها : المثل العُليا في الإسلام لا في بحمدون - مبادئ الإيمان في الدروس الدينية - الأرض والتربة الحسينية - الميثاق العربي الوطني - المراجعات الريحانية - الدين والإسلام - عقود حياتي. 

رحم الله الشيخ محمد الحسين كاشف الغطاء العلّامة العراقي النجفي الكبير 1877 توفي يوم 18 تموز - يوليو سنة 1954 وكم نحن اليوم بحاجة الى امثاله وامثال الشيخ محمود شلتوت والشيخ الدكتور أحمد الوائلي والشيخ الدكتور احمد الكبيسي .

أنا ومجلة (بين النهرين) الموصلية – البغدادية ا.د.ابراهيم خليل العلاف

                                                     رسالة من الاب البير ابونا الى الدكتور ابراهيم العلاف
 


أنا  ومجلة (بين النهرين) الموصلية – البغدادية

ا.د.ابراهيم خليل العلاف

أستاذ التاريخ الحديث المتمرس – جامعة الموصل

مجلة بين النهرين، مجلة موصلية عند صدور عددها الأول عشية أعياد ميلاد سنة 1972. ثم انتقلت إدارتها إلى بغداد، واصبحت تطبع هناك. ومؤسسها الأستاذ الدكتور الأب يوسف حبي - رحمه الله وطيب ثراه -، وكان مقر المجلة في مطرانية الكلدان في منطقة الساعة (محلة المياسة) بمدينة الموصل والادارة في مقر راهبات القلب الاقدس – محلة المياسة – الموصل . وقد وضعت في ترويستها أنها مجلة حضارية تهتم بتراث العراق وتاريخه، وان غايتها إطلاع القرّاء على كنوز حضارة وادي الرافدين، والتعريف بالتراث ، والطقوس والأبرشيات المشـرقية المسـيحية، والتراث العربي الإسلامي في العراق، لكي ينظر الإخوة المسلمون إلى التراث المسيحي ، كجزء من تراثهم الخاص.

اشترك ويشترك في الكتابة فيها نُخبة من المتخصّصين (الإكليروس والمدنيين) ، منهم هم أيضًا أساتذة ، وباحثون من المسلمين متخصصين بتاريخ العراق القديم والاسلامي والحديث والمعاصر ، وتراثه ، وآثاره، بينهم أعضاء في هيئة تحرير المجلة.

وضعت المجلة في صدر عددها الأول أسسا واضحة ، وثابتة ، ومتينة منها، التأكيد على وحدة تراث العراق وتاريخه، وعلمية البحوث، ومنهجيتها، وجماعية العمل .وكثيرا ما أكد الأب الدكتور يوسف حبي للدكتور ابراهيم العلاف حينما كانا يلتقيان في اروقة جامعة الموصل او في البطركخانة بمحلة الاوس بالموصل ، وحين كان يحثه ويسكتبته :" أن المجلة ليست دينية، ولا خاصة وإنما هي مجلة حضارية تراثية تهتم بالعراق تاريخا وتراثا وحضارة .وكان يصر على تطوعية العمل في المجلة ومجانيته" .
ويقينا أن المجلة استفادت من أريحية الأب الدكتور حبي، ودماثة خلقه، وحلمه، وعلاقاته الواسعة ، في جذب الكثير من الأساتذة والمؤرخين وعلماء الآثار والباحثين للكتابة فيها، الأمر الذي جعلها مجلة رصينة معتمدة للترقية الاكاديمية في عدد من الجامعات .

احتلت المجلة مكانة مرموقة في جميع الأوساط العلمية ، بفضل بحوثها ، ونهجها، فهي تصل إلى أيدي أساتذة الجامعات والمعاهد، وإلى الكهنة والشمامسة والشباب، داخل العـراق وخارجه، كما تطلب من هيئة تحريرها باستمرار المجموعة الكاملة لأعدادها، جامعات عدّة ومستشرقون في الخارج، ويعدها الكثيـرون مصدرا مهما لا غنـى عنه.

قياس المجلـة (23.5×16.5) سم، وعدد صفحـات العدد المـزدوج لا يقلّ في المعدّل عن ( 144) صفحة، صفحاتها ناصعة البياض، غلافها من كارتون الگلاسيه اللمّاع ذي وزن 250غم، وغلافها الخارجي ملوّن يحمـل صورة مناسـبة تمثّل عمومًا إما حضارة العراق ، أو الفن الكنسي على جهتي الغلاف.

يتصدّر اسـم المجلة ”بين النهرين“، بالعربيـة والكلدانيـة والمسـمارية، الغـلافَ الأول للمجلة بجانب شـعار المجلة والشعار من اعداد الفنان التشكيلي الاستاذ ماهر حربي ، كما نجد رقم العـدد مدونًا بصورة واضحة على غلافهـا الأول. أما غلافهـا الأخير، فيحتوي على اسـم المجلـة والمعلومات الأخرى بالإنكليزية. وكما هو معروف فإن الشعار يرمز الى النهران العظيمان دجلة والفرات وهما الاساس الطبيعي لحضارة بلاد ما بين النهرين وترمز الوجوه العديدة للأجيال الحضارية المتعاقبة على ارض ما بين النهرين واتسام هذه الحضارة بالبعد الانساني الرفيع والجناح المستوحى من تراثنا القديم رمز السمو والرقي والمضي دوما الى الامام وقد روعي التوزيع بين الابعاد المذكورة بصورة فنية .وعنوان المجلة من خط الاستاذ يوسف ذنون رحمه الله مع خطوط الاعداد الاولى والخطوط السريانية بيراع الاب ابلحد ورده والاب يوسف توماس والمجلة لها رقم ايداع في المكتبة الوطنية ببغداد منذ العدد الخامس سنة 1974 وهو رقم (74) ومسجلة بدائرة البريد تحت رقم 94 والمجلة خلال سني عمرها طبعت في مطابع عديدة منها مطابع مؤسسة دار الكتب للطباعة والنشر (دار ابن الاثير للطباعة والنشر حاليا ) والتابعة لجامعة الموصل ومطابع الجمهور –الموصل –مطبعة العراق – بغداد – مطبعة الامة – بغداد – مطبعة الاديب – بغداد – مطبعة المشرق – بغداد .والترجمة الانكليزية لمختصرات المواضيع او موجزها قام بها الاستاذ فارس الجراح وآخرون

ظهر الغلاف الداخلي مطبوعًا بالأسود فقط، ويحتوي أسماء أسرة المجلة وبدل الاشتراكات وعنوان مركز التحرير، والإدارة والتوزيع، فضلا عن رقم إيداعها في المكتبة الوطنية، ورقم تسجيلها في دائرة البريد. أما ظهر الغلاف الخلفي، فيحتوي على المعلومات نفسها بالإنكليزية

مقالات المجلـة غير مبوّبة، ولكن تدخل جميعهـا ضمن خطّة المجلة، ويمكن فهرستها بسهولة، وصفحات أعدادها متسلسلة الترقيم ضمن السنة الواحدة..شعار المجلـة النهران العظيمان دجلة والفرات، فهما الأساس الطبيعي لحضارة بلاد ما بين النهرين.
في الاعداد التي صدرت بعد العدد الاول والى حد سنوات 1974 و1975 ظهر في ظهر غلاف المجلة ان الاشراف الفني على المجلة يعود الى الخطاط الفنان الاستاذ يوسف ذنون والفنان التشكيلي الاستاذ ماهر حربي والادارة والتوزيع للاب لويس ساكو وللطفي شعان وطالب افرام وورد ايضا اسماء وكلاء المجلة في محافظات نينوى وبغداد ودهوك واربيل وكركوك وبعقوبة والبصرة والانبار وتحديدا في جديثة . كما كان للمجلة وكلاء في لبنان وخاصة في بيروت (الاب لويس الديراني ) وفي بكفيا –العطشانة ( الاب متي شمعون وفي الشرفة –درعون –الاب منصور منوشا . وظهر في الصفحات الاخيرة من المجلة ايضا اخبار ما يرد للمجلة من كتب مهداة وبعنوان ( مكتبة المجلة ) ومن المناسب ان نقول هنا ان من كان يعرض الكتب كتاب وباحثون معروفون ومنهم من يستخدم اسماء مستعارة او حروف منن اسمائهم وقد وقفنا على عدد منها ف(م.ح) هو الفنان التشكيلي ماهر حربي وقد عرض كتاب (فن الفخار ) لمؤلفته دورا م. بيلينكتون وترجمة الدكتور عدنان خالد واحمد شوكت ، و(ي.ح) وهو الاب الدكتور يوسف حبي و(ل.س) ، وهو الاب الدكتور لويس ساكو ،و(س.ق) وهو الاب سهيل قاشا .ووجدنا ان هناك ثمة صفحات بعنوان (عن المجلة ) ومن المناسب القول ان (مدرسة الدراسات الشرقية والافريقية في جامعة لندن (سواس) طلبت كل اعداد المجلة كما فعلت الامر نفسه مكتبة جامعة بيروت العربية – لبنان ومركز العلاقات الايطالية –العربية في روما والامانة العامة لمكتبات جامعة الموصل والمكتبة الشرقية –جامعة القديس يوسف –بيروت والسفارة الافغانية في بغداد والمدرسة البريطانية للآثار في لندن ومعهد الشرق في روما والبروفيسور رونكاليا من معهد الشرق ببيروت والاب منصور متوشا –الشرفة ببيروت .

من الذين كتبوا فيها ، لا بل المرحوم الدكتور يوسف حبي كان من يستكتب الكتاب والباحثين والاكاديميين ، الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف الاستاذ المتمرس الحالي أستاذ التاريخ الحديث المتمرس في جامعة الموصل .

 ومما كتبه موضوعات كثيرة منها :

انه نشر ملخصا باللغة الانكليزية لرسالته للماجستير عن (ولاية الموصل :دراسة في تطورها السياسي 1908-1922 ) والتي قدمها الى كلية الآداب بجامعة الموصل سنة 1975 .

كما نشر مقالة بعنوان ( أثر الصحافة في تنمية الوعي القومي العربي في الموصل) في العدد (13) السنة الثالثة 1975 .

ونشر مقالا آخرا بعنوان ( الموصل والانقلاب العثماني ) في العدد (16) السنة (4) 1976 .

ونشر مقالا بعنوان ( داؤد الملاح ودوره في اثارة الوعي القومي العربي ) في العددين المزدوجين (18و19) ، السنة الخامسة سنة 1977 .

ومقال بعنوان ( الصحافة الموصلية والحركة الوطنية حتى عام 1936) في العددين ( 22و23) السنة 1978 .

ومقال بعنوان ( جمعية العلم ودورها في تنامي الوعي القومي في العراق حتى 1918 ) في العدد (23) السنة السابعة ،1979 .

ومقال بعنوان (التشكيلات الادارية والعسكرية في ولاية الموصل اواخر العهد العثماني ) في العددان (37و38) السنة العاشرة 1980 .

ومقال بعنوان (مهمة سليمان فيضي في الموصل ) في العدد (32) السنة الثامنة 1980 .

ومقال بعنوان (صدى حركة المندوبين البغدادية في الموصل عام 1922 ) في العددين (39و40) من السنة العاشرة 1982.

 ومقال بعنوان ( الموصل والانتخابات العثمانية 1908-1914 ) في العدد (48) 1985 .

ومقال بعنوان (مسيرة الآباء الدومنيكان خلال 250 سنة في الموصل ) العددان (117-118) السنة (30) سنة 2002 وهذه بالأصل محاضرة افتتحت بها الاحتفال بمجيء الاباء الدومنيكان الى الموصل ومرور 250 سنة على ذلك .
كان المرحوم الاستاذ الدكتور يوسف حبي يشجع الدكتور ابراهيم العلاف على نشر المقالات المتعلقة بتاريخ الموصل الحديث ويقول اننا يجب ان نهتم بهذه المرحلة من التاريخ لما لها من اهمية في تكوين العراق الحديث .

وبعد رحيل الاب الدكتور يوسف حبي رحمة الله عليه وطيب ثراه يوم 15 من تشرين الأول – أكتوبر سنة 2000 نتيجة حادث سير على طريق بغداد – عمان الدولي في الأردن فيما كان قادما الى لبنان وصلتني رسالة رقيقة من خلفه الأخ والصديق  الاب البير أبونا رئيس التحرير الجديد لمجلة (بين النهرين) مؤرخة في 11-4-2002 يطالبني بالاستمرار في تغذية المجلة بالمقالات والابحاث ويقول :" لأننا بحاجة الى مثل هذه المقالات الرصينة " .

طبعا منابرز ما كتبته بعد هذه الرسالة  مقال بعنوان :" خمسون عاما من تاريخ مجلة ( بين النهرين )ودورها في تنمية الثقافة العراقية المعاصرة 1972-2022) ونشر المقال في المجلة وفي مجلد ضخم صدر لمناسبة الاحتفال بالذكرى الخمسون لصدور المجلة العتيدة مجلة (بين النهرين) .

 

 


 


وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي يعيد نشر مقال كتبه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو سنة 2002 وفيه يدعو الى غزو العراق واسقاط نظام صدام حسين


 





وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي يعيد نشر مقال كتبه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو سنة 2002 وفيه يدعو الى غزو العراق واسقاط نظام صدام حسين
وحمل المقال عنوان : ( قضية إسقاط صدام) ، ونشر في 20 أيلول - سبتمبر سنة 2002. وتساءل عراقجي في منشور على منصة "إكس": "هل تتذكرون هذه النصيحة الحكيمة من السيد (أميركا أخيرا)؟ وهل تستطيعون حقا إدراك حجم الكلفة التي جرّتها هذه النصيحة المشؤومة على الولايات المتحدة؟".النصيحة كانت دعم غزو العراق مستندا إلى تحذيرات من برنامجها النووي، تبين لاحقا أنها غير دقيقة.

عفيفة إسكندر 1921-2011..سيدة الغناء العراقي الأصيل- د.ابراهيم خليل العلاف

 



عفيفة إسكندر 1921-2011..سيدة الغناء العراقي الأصيل- د.ابراهيم خليل العلاف



                                                          صورة جميلة للفنانة العراقية الكبيرة عفيفة اسكندر رحمها الله 



                                  عالم الاجتماع العراقي الكبير الاستاذ المتمرس الدكتور علي الوردي يداعب الفنانة الكبيرة عفيفة اسكندر 

وكُتب‭ ‬عنها‭ ‬الكثير‭ ‬،‭ ‬ورأيت‭ ‬صورة‭  ‬،‭ ‬وهي‭ ‬تجلس‭ ‬بجانب‭  ‬عالم‭ ‬الاجتماع‭ ‬العراقي‭ ‬الكبير‭ ‬الأستاذ‭ ‬المتمرس‭ ‬الدكتور‭ ‬علي‭ ‬الوردي‭ ‬،‭ ‬وهي‭ ‬تحدثه‭ ‬،‭ ‬وهو‭ ‬يحدثها‭ .‬وقرأتُ‭ ‬مقالات‭ ‬كثيرة‭ ‬عنها‭ ‬،‭  ‬وسمعتها‭ ‬كثيرا‭ ‬،‭ ‬وهي‭ ‬تغني‭ .‬كانوا‭ ‬يقولون‭ ‬انها‭ ‬مطربة‭ ‬الملوك‭ ‬في‭ ‬العراق‭ . ‬ولم‭ ‬يكن‭ ‬للمطربة‭ ‬الكبيرة‭ ‬علاقة‭ ‬صداقة‭ ‬بالاستاذ‭ ‬المتمرس‭ ‬الدكتور‭ ‬علي‭ ‬الوردي‭ ‬لوحده‭ ‬،‭ ‬بل‭ ‬كان‭ ‬من‭ ‬اصدقاءها‭ ‬الشاعر‭ ‬حافظ‭ ‬جميل‭ ‬،‭ ‬والقاص‭ ‬،‭ ‬والكاتب‭ ‬جعفر‭ ‬الخليلي‭ ‬،‭ ‬والاديب‭ ‬والصحفي‭ ‬عبد‭ ‬القادر‭ ‬البراك‭ ‬،‭ ‬وكان‭ ‬الكاتب‭ ‬والاديب‭ ‬والصحفي‭ ‬فؤاد‭ ‬عباس‭ -‬كما‭ ‬يقول‭ ‬الأخ‭ ‬والصديق‭ ‬الكاتب‭ ‬والصحفي‭ ‬الأستاذ‭ ‬رفعت‭ ‬عبد‭ ‬الرزاق‭ ‬محمد‭ –  ‬لا‭ ‬يتمتع‭ ‬بجلساته‭ ‬،‭ ‬الا‭ ‬اذا‭ ‬كانت‭ ‬عفيفة‭ ‬بجانبه‭ .‬

كان‭ ‬للأستاذ‭ ‬عبد‭ ‬المجيد‭ ‬لطفي‭ ‬كتاب‭ ‬عنوانه‭ ( ‬عفيفة‭) ‬،‭ ‬صدر‭ ‬في‭ ‬بغداد‭ ‬سنة‭ ‬1953‭ ‬وقد‭  ‬تكلف‭ ‬بنشره‭ ‬الاديب‭ ‬والصحفي‭  ‬أنور‭ ‬شاؤول‭ ‬،‭ ‬وكان‭ ‬معجبا‭ ‬بالمطربة‭ ‬الرائدة‭ ‬الكبيرة‭ ‬السيدة‭ ‬عفيفة‭ ‬إسكندر‭ . ‬وللاستاذ‭ ‬جعفرالخليلي‭ ‬مقالات‭ ‬عن‭ ‬عفيفة‭  ‬إسكندر‭ ‬،‭ ‬وكان‭ ‬ينشرها‭ ‬أحيانا‭ ‬بإسم‭ ‬مستعار‭ ‬،‭ ‬هو‭ (‬اديب‭ ‬مخضرم‭) ‬وقد‭  ‬جمع‭ ‬مقالاته‭ ‬في‭ ‬كتاب‭ ‬سماه‭ (‬تسواهن‭) .. ‬اما‭ ‬الأستاذ‭ ‬عبدالكريم‭ ‬العلاف‭ ‬،‭ ‬فقد‭ ‬تحدث‭ ‬عنها‭ ‬في‭ ‬كتابه‭ (‬قيان‭ ‬بغداد‭) .‬كانت‭ ‬محط‭ ‬تقدير‭ ‬عدد‭ ‬كبير‭ ‬من‭  ‬الادباء‭ ‬،‭ ‬والشعراء‭ ‬،‭ ‬والمثقفين‭ ‬عموما‭ ‬،‭ ‬وكانت‭ ‬معروفة‭ ‬بتأدية‭ ‬القصائد‭ ‬المغناة‭ ‬وهذا‭ ‬امر‭ ‬ليس‭ ‬سهلا‭ . ‬وممن‭ ‬وقع‭ ‬في‭ ‬حبها‭ ‬الشاعر‭ ‬كمال‭ ‬نصرت‭ .‬كان‭ ‬يلقبها‭ ‬ب‭(‬السمراء‭ ) ‬،‭ ‬وله‭ ‬قصائد‭ ‬عنها‭ ‬يقول‭ ‬في‭ ‬إحداها‭  :‬

من‭ ‬هي‭ ‬السمراء‭ ‬قالوا‭ ‬

هي‭ ‬سمراء‭  ‬لعوب‭ ‬

هي‭ ‬بالروح‭  ‬خفيفة‭ ‬

هي‭ ‬بالشدو‭  ‬هزار‭ ‬

والتلاحين‭  ‬الطريفة‭ ‬

وانا‭ ‬أهواها‭  ‬؛‭ ‬نفسي‭ ‬

إن‭ ‬احبت‭  (‬فعفيفة‭)  

لأهميتها‭ ‬،‭ ‬وموقعها‭ ‬في‭ ‬حركة‭ ‬الغناء‭ ‬العربي‭ ‬الأصيل‭ ‬احتفى‭ ‬محرك‭ ‬البحث‭ (‬كوكل‭ ‬Google‭   )  ‬سنة‭ ‬2019‭  ‬بذكرى‭ ‬ميلادها‭ . ‬وأيضا‭ ‬ممن‭ ‬كتب‭ ‬عنها‭  ‬كتابا‭  ‬الأخ‭ ‬والصديق‭ ‬الأستاذ‭ ‬قحطان‭ ‬جاسم‭ ‬جواد‭ .  ‬كما‭ ‬ان‭ ‬الأستاذ‭ ‬كمال‭ ‬لطيف‭ ‬سالم‭ ‬كتب‭ ‬عنها‭ ‬في‭ ‬كتابه‭ ( ‬مغنيات‭ ‬بغداد‭ ). ‬وكتب‭ ‬عنها‭ ‬كذلك‭ ‬الاستاذ‭ ‬الدكتور‭ ‬عمر‭ ‬الطالب‭ ‬في‭ (‬موسوعة‭ ‬أعلام‭ ‬الموصل‭ ‬في‭ ‬القرن‭ ‬العشرين‭ ) ‬والتي‭ ‬أصدرها‭ ‬مركز‭ ‬دراسات‭ ‬الموصل‭ ‬في‭ ‬جامعة‭ ‬الموصل‭ ‬سنة‭ ‬2008‭ . ‬وقد‭ ‬قال‭ ‬ان‭ ‬مجلة‭ (‬الاثنين‭) ‬المصرية‭ ‬قالت‭ ‬في‭ ‬احد‭ ‬اعدادها‭ ‬سنة‭ ‬1936‭ ‬ان‭ ‬الفنانة‭ ‬والمنلوجست‭ ‬العراقيةعفيفة‭ ‬إسكندر‭ ‬ستزور‭ ‬مصر‭ ‬لتقديم‭ ‬بعض‭ ‬اعمالها‭ ‬الفنية‭ ‬وهي‭ ‬فرصة‭ ‬طيبة‭ ‬يشاهد‭ ‬فيها‭ ‬المصريون‭ ‬فنانة‭ ‬عراقية‭ ‬ناجحة‭ .‬وفيليلة‭ ‬رأس‭ ‬السنة‭ ‬1938‭-‬1939‭ ‬قدمت‭ ‬عفيفةاسكندر‭ ‬حفلة‭ ‬على‭ ‬مسرح‭ ‬بباعزدين‭ ‬في‭ ‬القاهرة‭ ‬وردد‭ ‬شارع‭ ‬عماد‭ ‬الدين‭ ‬أصداء‭ ‬أغنيات‭ ‬عراقية‭ ‬رائعة‭ . ‬ويضيف‭ ‬الأستاذ‭ ‬الدكتور‭ ‬عمر‭ ‬الطالب‭ ‬الى‭ ‬ماقاله‭ ‬،‭ ‬انها‭ ‬كانت‭ ‬تدرك‭ ‬ان‭ ‬النظرة‭ ‬الى‭ ‬الفن‭ ‬والغناء‭ ‬في‭ ‬العراق‭ ‬لمتكن‭ ‬بالمستوى‭ ‬المطلوب‭ ‬لكنها‭ ‬كانت‭ ‬تقول‭ ‬انها‭ ‬تعتز‭ ‬بنفسها‭ ‬،‭ ‬وغير‭ ‬آسفة‭ ‬على‭  ‬احترافها‭ ‬الفن‭ ‬بل‭ ‬هي‭ ‬شديدة‭ ‬الاعتزاز‭ ‬بما‭ ‬قدمته‭ .‬وقد‭ ‬زارها‭ ‬قبل‭ ‬وفاتها‭  ‬بفترة‭ ‬في‭ ‬شقتها‭ ‬المطلة‭ ‬على‭ ‬نهر‭ ‬دجلة‭ ‬في‭ ‬شارع‭ ‬أبو‭ ‬نواس‭ ‬في‭ ‬بغداد‭ ‬وكانت‭ ‬قد‭ ‬اعتزلت‭ ‬الغناء‭ ‬منذ‭ ‬أواسط‭ ‬السبعينات‭ ‬من‭ ‬القرن‭ ‬الماضي‭ ‬،‭  ‬وتبرعت‭ ‬بما‭ ‬كانت‭ ‬تملك‭ ‬الى‭ ‬الكنيسة‭ ‬التي‭ ‬تنتمي‭ ‬اليها‭ ‬مُبقية‭ ‬على‭ ‬مورد‭ ‬مالي‭ ‬بسيط‭ ‬لكن‭ ‬الأوضاع‭ ‬الاقتصادية‭ ‬الصعبة‭ ‬في‭ ‬العراق‭ ‬جعلتها‭ ‬تحس‭ ‬بالحاجة‭ ‬الى‭ ‬المال‭ ‬لكن‭ ‬الله‭ ‬يّسر‭ ‬لها‭ ‬من‭ ‬اعانها‭ ‬بعد‭ ‬ان‭ ‬كل‭ ‬بصرها‭ ‬،‭ ‬وخانتها‭ ‬ركبتاها‭ ‬وقال‭ ‬انها‭ ‬حدثته‭ ‬عن‭ ‬سفراتها‭ ‬في‭ ‬اوربا‭  ‬ومنها‭ ‬فرنسا‭ ‬وباريس‭   ‬بالذات‭ ‬والشانزليزيه‭ ‬والاوبرا‭  ‬والكوميدي‭ ‬فرانسيز‭ .‬

ومن‭ ‬الطريف‭ ‬ان‭  ‬الكاتب‭ ‬والاديب‭ ‬والروائي‭ ‬الكبير‭ ‬الأستاذ‭ ‬جبرا‭ ‬إبراهيم‭ ‬جبرا‭ ‬في‭ ‬كتابه‭ (‬شارع‭ ‬الاميرات‭) ‬يتحدث‭ ‬عنها‭ ‬ويقول‭ ‬ان‭ ‬زميله‭ ‬في‭ ‬هيئة‭ ‬التدريس‭ ‬في‭ ‬كلية‭ ‬الاداب‭ ‬–‭ ‬جامعة‭ ‬بغداد‭  ‬الأستاذ‭ ( ‬ديزموند‭ ‬ستيوارت‭ ) ‬،‭ ‬هو‭ ‬من‭ ‬طلب‭ ‬منه‭ ‬ذلك‭ .‬وطبعا‭ ‬ديزموند‭ ‬ستيوارت‭ ‬أستاذ‭  ‬،‭ ‬وناقد‭  ‬ادبي‭ ‬،‭ ‬ومؤرخ‭ ‬بريطاني‭ ‬لديه‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الكتب‭ ‬عن‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ . ‬وأضاف‭ ‬ان‭ ‬ديزموند‭ ‬ستيورات‭ ‬،‭ ‬يعطي‭ ‬دروسا‭ ‬خصوصية‭ ‬باللغة‭ ‬الإنكليزية‭ ‬لعفيفة‭ ‬إسكندر‭ ‬،‭ ‬وقال‭ ‬انه‭ ‬أي‭ ‬الأستاذ‭ ‬جبرا‭ ‬إبراهيم‭ ‬جبرا‭ ‬وزميله‭ ‬ديزموند‭ ‬ستيوارت‭ ‬كانا‭ ‬يذهبان‭ ‬الى‭ ‬الملهى‭ ‬لمشاهدتها‭  ‬،‭ ‬وانها‭ ‬كانت‭ ‬تستضيفهما‭ ‬على‭ ‬حسابها‭ . ‬

الأستاذ‭ ‬نبيل‭ ‬كوزه‭ ‬جي‭ ‬،‭ ‬كتب‭ ‬عنها‭ ‬فقال‭ ‬ان‭ ‬اسمها‭ ‬الكامل‭ ‬هو‭ ( ‬عفيفة‭ ‬إسكندر‭ ‬إسطفيان‭)  ‬،‭ ‬ويلقبونها‭ (‬فاتنة‭ ‬بغداد‭) ‬و‭(‬شحرورة‭ ‬العراق‭) .‬ولدت‭ ‬في‭ ‬مدينة‭ ‬الموصل‭ ‬يوم‭ ‬10‭ ‬كانون‭ ‬الأول‭ -‬ديسمبر‭ ‬سنة‭ ‬1921‭ ‬من‭ ‬أب‭ ‬عراقي‭ ‬أرمني‭ ‬مسيحي‭ ‬وأم‭ ‬يونانية،‭ ‬غنّت‭  ‬،‭ ‬وهي‭ ‬طفلة‭  ‬في‭ ‬عمر‭ ‬ثمان‭  ‬سنوات‭  ‬وفي‭ ‬ملهى‭ ‬صغير‭ ‬باربيل‭  ‬وكانت‭ ‬الاغنية‭ (‬زنوبة‭) ‬،‭  ‬وهي‭ ‬من‭ ‬اسرة‭ ‬مثقفة‭ ‬متحضرة‭ . ‬والدتها‭ ‬كانت‭ ‬تعزف‭ ‬على‭ ‬أربع‭ ‬آلات‭ ‬موسيقية‭  ‬اسمها‭ ( ‬ماريكا‭ ‬دمتري‭ ) ‬،‭  ‬وكانت‭ ‬تعمل‭ ‬مغنية‭ ‬في‭ ‬ملهى‭ ‬الهلال‭ ‬وهو‭ ‬نفسه‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬يسمى‭  (‬ماجستيك‭) ‬والذي‭ ‬أُنشىء‭ ‬بعد‭ ‬احتلال‭ ‬بغداد‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬الميدان‭ ‬بباب‭ ‬المعظم‭  ‬ومن‭ ‬زوجها‭ ‬اخذت‭ ‬لقب‭ ‬إسكندر‭ .‬

  ‬في‭ ‬بغداد‭ ‬ابتدأت‭ ‬سنة‭ ‬1935‭ ‬،‭ ‬وغنت‭ ‬في‭ ‬ملاهي‭ (‬الجواهري‭) ‬،‭ ‬و‭(‬الهلال‭) ‬،‭ ‬و‭(‬عبدالله‭) ‬،‭ ‬و‭(‬براديز‭ ) .. ‬وكانت‭ ‬الملاهي‭ ‬قريبة‭ ‬في‭ ‬وظيفتها‭  ‬من‭ ‬بعض‭ ‬النوادي‭ ‬الاجتماعية‭ . ‬واستطاعت‭ ‬بفعل‭ ‬ذكائها‭ ‬،‭  ‬وقدراتها‭ ‬ان‭ ‬تستحوذ‭ ‬على‭ ‬إعجاب‭ ‬الناس‭ .  ‬وفي‭ ‬القاهرة‭ ‬عملت‭ ‬منذ‭ ‬سنة‭ ‬1938‭ ‬مع‭  ‬فرقة‭ (‬بديعة‭ ‬مصابني‭) . ‬كما‭ ‬عملت‭ ‬مع‭ ‬فرقة‭ ( ‬تحية‭ ‬كاريوكا‭ ) ‬شاركت‭  ‬في‭ ‬التمثيل‭ ‬هناك‭ . ‬ومن‭ ‬الافلام‭ ‬التي‭ ‬اشتركت‭ ‬بها‭ ‬فيلم‭  (‬يوم‭ ‬سعيد‭) ‬مع‭ ‬الفنان‭ ‬الراحل‭ ‬الكبير‭ ‬محمد‭ ‬عبد‭ ‬الوهاب‭ ‬وفاتن‭ ‬حمامة‭ ‬وغنٌت‭ ‬فيه‭ ‬لكن‭ ‬المخرج‭ ‬حذف‭ ‬الاغنية‭ ‬لطول‭ ‬الفيلم‭ . ‬كما‭ ‬مثّلت‭ ‬في‭ ‬فيلم‭ ( ‬القاهرة‭ ‬ـ‭ ‬بغداد‭)  ‬إخراج‭ ‬أحمد‭ ‬بدرخان‭ ‬،‭ ‬وإنتاج‭ ‬شركة‭ ‬إسماعيل‭ ‬شريف‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬شركة‭ ‬اتحاد‭ ‬الفنانين‭ ‬المصريين‭ . ‬ومثلت‭ ‬في‭  ‬فيلم‭ (‬ليلى‭ ‬في‭ ‬العراق‭) ‬إنتاج‭ ‬ستوديو‭ ‬بغداد‭ ‬وإخراج‭ ‬أحمد‭ ‬كامل‭ ‬مرسي‭ ‬وعرض‭ ‬الفيلم‭ ‬في‭ ‬سينما‭ ‬روكسي‭ ‬سنة‭ ‬1949‭. ‬وظهرت‭ ‬في‭ ‬أفلام‭ ‬لبنانية‭ ‬وسورية‭ .‬

كان‭ ‬لها‭  ‬صالونا‭  ‬انيقا‭ ‬في‭ ‬منزلها‭ ‬الواقع‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬المسبح‭ ‬في‭ ‬الكرادة‭ ‬،‭  ‬إعتاد‭ ‬أن‭ ‬يحضره‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬رجالات‭  ‬السياسة‭ ‬والأدب‭ ‬والفن‭ ‬والثقافة‭ ‬في‭ ‬العراق‭ ‬منهم‭ ‬نوري‭ ‬السعيد‭ ‬رئيس‭ ‬الوزراء‭  ‬المزمن‭  ‬،‭ ‬وفائق‭ ‬السامرائي‭ ‬أحد‭ ‬زعماء‭ ‬ومؤسسي‭  ‬حزب‭ ‬الاستقلال‭ ‬،‭ ‬وعضو‭ ‬مجلس‭ ‬الأمة،‭ ‬والنائب‭ ‬حطاب‭ ‬الخضيري،‭ ‬وأكرم‭ ‬أحمد‭ ‬،‭ ‬وحسين‭ ‬مردان‭ ‬،‭ ‬وجعفر‭ ‬الخليلي‭ ‬،‭  ‬وإبراهيم‭ ‬علي‭ ‬والمحامي‭ ‬عباس‭ ‬العزاوي‭ ‬،‭  ‬والعلامة‭ ‬الدكتور‭ ‬مصطفى‭ ‬جواد‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬مولعا‭ ‬بفنها‭ ‬،‭ ‬وجمالها‭ ‬ومستشارها‭ ‬اللغوي‭ ‬وتقرأ‭ ‬له‭ ‬الشعر‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬تغنيه‭. ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬الفنانين‭ ‬حقي‭ ‬الشبلي‭ ‬وعبد‭ ‬الله‭ ‬العزاوي‭ ‬ومحمود‭ ‬شوكت‭ ‬وصادق‭ ‬الأزدي‭ ‬والمصور‭ ‬آمري‭ ‬سليم‭ ‬،‭ ‬والمصور‭ ‬حازم‭ ‬باك‭.. ‬وأسماء‭ ‬كثيرة‭ ‬أخرى‭. ‬و‭ ‬من‭ ‬أكثر‭ ‬الملحنين‭ ‬الذين‭ ‬تعاملت‭ ‬معهم‭  ‬أحمد‭ ‬الخليل‭ ‬،‭ ‬وخزعل‭ ‬مهدي‭  ‬،‭ ‬وياسين‭  ‬الشيخلي‭ . ‬ورضا‭ ‬علي‭ ‬،‭ ‬وعباس‭ ‬جميل‭  ‬والاخوين‭ ‬صالح‭ ‬وداؤد‭ ‬الكويتي‭ ‬كما‭ ‬كانت‭ ‬لها‭ ‬فرقتها‭ ‬الموسيقية‭ ‬الخاصة‭ ‬بها‭ ‬في‭ ‬الحفلات‭ . ‬وقدعزف‭ ‬وراءها‭ ‬فنانون‭ ‬اشتهروا‭ ‬فيما‭ ‬بعد‭ ‬أمثال‭ ‬منير‭ ‬بشير‭ ‬واخيه‭ ‬جميل‭ ‬بشير‭ ‬وكريم‭ ‬بدر‭ ‬وسالم‭ ‬حسين‭ ‬وروحي‭ ‬الخماش‭ ‬وخضر‭ ‬الياس‭ ‬ومن‭ ‬الأغاني‭ ‬التي‭ ‬قدمتها‭ ‬هي‭ (‬يا‭ ‬عاقد‭ ‬الحاجبين‭) ‬،‭ ‬و‭ (‬يا‭ ‬سكري‭ ‬يا‭ ‬عسلي‭) ‬،‭ ‬و‭ (‬أريد‭ ‬الله‭ ‬يبين‭ ‬حوبتي‭ ‬بيهم‭) ‬،‭ ‬و‭ (‬قلب‭.. ‬قلب‭) ‬،‭ ‬و‭ (‬غبت‭ ‬عني‭ ‬فما‭ ‬الخبر‭) ‬،‭ ‬و‭ (‬جاني‭ ‬الحلو‭.. ‬لابس‭ ‬حلو‭ ‬صبحية‭ ‬العيد‭) ‬،‭ ‬و‭ (‬نم‭ ‬وسادك‭ ‬صدري‭) ‬و‭(‬برهوم‭ ‬يابرهوم‭ ‬يا‭ ‬أبو‭ ‬الجديلة‭ ) ‬و‭ (‬ياحافر‭ ‬البير‭ ) ‬و‭(‬على‭ ‬عنادك‭ ) . ‬ومن‭ ‬أغانيها‭ ‬أيضاً‭ (‬يا‭ ‬يمة‭ ‬انطيلي‭ ‬الدربين‭ ‬انظر‭ ‬حبي‭ ‬وأشوفه‭) ‬،‭ ‬وأغنية‭ (‬مسافرين‭) ‬،‭ ‬وأغنية‭ (‬قسما‭) ‬،‭ ‬وأغنية‭ (‬حركت‭ ‬الروح‭) ‬،‭ ‬وأغنية‭ (‬قيل‭ ‬لي‭ ‬قد‭ ‬تبدلا‭) ‬،‭ ‬وأغنية‭ (‬هلال‭ ‬العيد‭) ‬،‭ ‬وأغنية‭ (‬دورت‭ ‬بغداد‭ ‬للموصل‭ ‬رحت‭) ‬،‭ ‬وأغنية‭ (‬جينا‭ ‬من‭ ‬بغداد‭) ‬،‭ ‬وأغنية‭ (‬إلك‭ ‬يومين‭) ‬،‭ ‬وأغنية‭ (‬شايف‭ ‬خير‭ ‬ومستاهلها‭) ‬،‭ ‬وأغنية‭ (‬يا‭ ‬نجوم‭ ‬غني‭) ‬،‭ ‬وأغنية‭ (‬جوز‭ ‬منهم‭) ‬،‭ ‬وأغنية‭ (‬خلهم‭ ‬يكولون‭) ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬الأغاني‭ ‬الكثيرة‭  . ‬وثمة‭ ‬من‭ ‬يقول‭ ‬ان‭ ‬رصيدها‭ ‬من‭ ‬الأغاني‭ ‬بلغ‭ ‬اكثر‭( ‬1500‭ ) ‬اغنية‭ . ‬وتزخر‭ ‬مواقع‭ ‬اليوتيوب‭ ‬في‭ ‬الانترنت‭ ‬بالكثير‭ ‬من‭ ‬اغانيها‭ . ‬

‭ ‬حظيتْ‭ ‬بإهتمام‭ ‬الاسرة‭ ‬المالكة‭ ‬في‭ ‬العراق‭ . ‬كما‭ ‬كان‭ ‬كبار‭ ‬المسؤولين‭ ‬في‭ ‬الدولة‭ ‬يطلبون‭ ‬ودّها‭ ‬،‭ ‬ويطربون‭ ‬لصوتها‭ ‬،‭ ‬ويحضرون‭ ‬حفلاتها‭. ‬

‭- ‬توفيت‭ ‬رحمها‭ ‬الله‭ ‬في‭ ‬تشرين‭ ‬الأول‭ ‬–‭ ‬أكتوبرسنة‭ ‬2012‭ ‬عن‭ ‬عمر‭ ‬يناهز‭ ‬ال‭ (‬91‭) ‬سنة‭ ‬ودفنت‭ ‬في‭ ‬بغداد‭. ‬

___________________

*https://www.azzaman.com/%d8%b9%d9%81%d9%8a%d9%81%d8%a9-%d8%a5%d8%b3%d9%83%d9%86%d8%af%d8%b1-1921-2011-%d8%b3%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84/

‭ ‬

الجمعة، 6 فبراير 2026

ابراهيم خليل العلاف صحفيا


 
ابراهيم خليل العلاف صحفيا
ا.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل 

اولا : منذ ان كنت طالبا في المتوسطة المركزية و الثانوية الشرقية  في الموصل  1960-1963 ،  وانا اهوى الصحافة حتى انني وعدد من زملائي اصدرنا مجلة بعنوان ( صوت الناشئة) كنا نكتبها بأيدينا وننسخ منها اعدادا لنوزعها على زملاءنا وكان معي في هذه التجربة  عدد من الاصدقاء ولي مقال منشور عن ذلك في الانترنت . ونصه التالي:
صوت الناشئة :نشرة مدرسية يصدرها نخبة من الطلبة 1960
رحم الله أساتذتنا ومربينا الأوائل الذين كانوا يحرصون على تزويدنا بكل مايساعدنا على فهم الحياة، وإدراك أسرارها وبالشكل الذي يدفعنا للإسهام في خدمة الوطن والأمة، وكانت (النشرات المدرسية) سواء منها الجدارية وغير الجدارية ، وسيلتهم الفاعلة في تنمية المواهب ،وتشجيع التلاميذ على تعميق معلوماتهم.. وكان من ابرز ما أصدرته المدارس نشرات إعدادية الموصل، والمتوسطة الشرقية ، والإعدادية الشرقية ، ودار المعلمين ،والمجموعة الثقافية ،وإعدادية الموصل للبنات، والمديرية العامة للتربية في محافظة نينوى. يمكن أن نشير في هذا الحيز المقتضب إلى (نشرة الإلهام) التي أصدرتها إعدادية الموصل في كانون الأول 1945 وقد حرر فيها الطلبة وكانت بأشراف المرحوم ذو النون شهاب . أما نشرة المستقبل التي أصدرتها الثانوية الشرقية في كانون 1956، فكانت متميزة في مقالاتها وأبوابها. ومن الذين أسهموا في تحريرها (عبد الجواد ذنون ) و (عبد المحسن عقراوي) و(غازي حمودات) و (نديم احمد الياسين) و ( أكرم ضياء العمري) و (برهان المختار).
لم يقتصر الأمر على المدارس في إصدار النشرات، فكثيرا ما اجتمع عدد من الطلبة، واتفقوا على إصدار نشرة أدبية اجتماعية ومنها العدد الذي نجد صورته إلى جانب هذه السطور وقد أصدره نخبة من طلبة المتوسطة المركزية والإعدادية الشرقية بأسم (صوت الناشئة) وكان يحرر من قبلهم ويتداوله الطلبة. ومن موضوعات العدد الرابع الذي صدر في مطلع السنة الدراسية 1960_ 1961 وكتب بخط الطالب في حينه ابراهيم خليل العلاف ، كلمة العدد، ركن الأدب، يزعجني ويعجبني ، ركن الرياضة، مسابقة العدد،قصة العدد ، أضحك.. وقد ورد في ترويسة النشرة أن: (صوت الناشئة ، نشرة شهرية مدرسية ، يصدرها نخبة من الطلبة) ومن محرري النشرة ، هشام الإمام، وكاتب هذه السطور إبراهيم خليل العلاف ، وسالم خليل العلاف، وأنطوان جميل أنطوان. وفي ركن الأدب كتب احد الطلبة عن الشاعر السوري (خليل مردم) ..وفي باب مختارات تطرق كاتبه إلى بعض الأحاديث النبوية وكتب (رياضي هاو) عن لعبة المصارعة .وفي باب (بريد المجلة) شكر الطلبة المشرفين على إصدار النشرة (رشيد بشير) على رسالته القيمة التي ضمنتها انتقاداته البناءة للنشرة . كما شكرت الطالب (هشام الإمام) على جهوده في إعداد أغلفة النشرة.
حقا كانت تجربة صحيفة فتية مارسها عدد من الطلبة الذين أفادوا منها في مستقبل حياتهم.

ثانيا : وانا طالب في كليةالتربية بجامعة بغداد 1964-1968 كنت اكتب المقالات في جريدتي (فتى العراق) و(فتى العرب) الموصليتين .
ثالثا : وخلال وجودي طالب ماجستير في كلية الاداب - جامعة بغداد في السبعينات من القرن الماضي ، كنت اكتب في جريدة (الجمهورية) البغدادية . 
رابعا : وبعد عودتي الى الموصل وتعييني مدرسا في قسم التاريخ بكلية الاداب -جامعة الموصل كانت لدي كتابات في مجلة (الجامعة ) التي كانت تصدرها جامعة الموصل كمجلة ثقافية عامة . 
خامسا : ولم اتوقف عن نشر المقالات في صحف بغداد من قبيل مجلة (الجمهورية) و(الثورة) و(القادسية) ومجلة ( آفاق عربية) .
سادسا : وكنت سكرتيرا لمجلة (التربية والعلم) .كما كنت عضوا في هيئة تحرير مجلة (الجامعة) ، وعضوا في هيئة تحرير ( مجلة ( آداب الرافدين) ، وسكرتيرا لتحرير مجلة ( دراسات تركية) ، وبعدها مجلة (دراسات اقليمية) ومستشار لتحرير جريدة ( فتى العراق) بعد اعادة صدورها بعد 2003 . كما كنت امينا لتحرير موسوعة العراق الحضارية) وعضوا في هيئة تحرير (موسوعة الموصل الحضارية) وعضوية اللجنة الاستشارية لمجلة ( آداب الرافدين ) التي تصدرها كلية الاداب - جامعة الموصل وعضو اللجنة الاستشارية ل( مجلة الدراسات التاريخية والحضارية ) والتي تصدر عن مركز صلاح الدين الايوبي للدراسات التاريخية والحضارية - جامعة تكريت . 
سابعا : كما اسهمت في الكتابة في الموسوعة الصحفية العربية 1988 والتي كان يصدرها اتحاد الصحفيين العرب والمنظمة العربية للتربية والثقافة -بموجب الكتاب المرقم 307 في 26 كانون الثاني سنة 1988 . 
ثامنا : وانا عضو في اتحاد كتاب الانترنت العرب ورئيس اتحاد كتاب الانترنت العراقيين منذ سنة 2008 .
تاسعا : والفت كتبا في تاريخ الصحافة منها كتابي الموسوم ( نشأة الصحافة العربية ففي الموصل) ، وكتاب( نشأة الصحافة في الموصل وتطورها 1885-1985 ) وهو من منشورات جريدة (الحدباء) الموصلية ( الموصل ، 1985) . 
 عاشرا : واشرفت على عددمن الرسائل والاطروحات عن تاريخ الصحافة العراقية والعربية منها :
1.(تاريخ الصحافة الموصلية 1926-1958 ) وهي رسالة ماجستير والتي قدمها الدكتور وائل علي احمدالنحاس الى كلية الاداب - جامعة الموصل 1988
2.تاريخ الصحافة العراقية 1958-1963 ) وهي اطروحة دكتوراه قدمها الدكتور وائل علي احمد النحاس الى كلية الاداب - جامعة الموصل 1993 
3. مجلة الهلال ودورها في الحياة الثقافية العربية 1892 -1992 وهي اطروحة دكتوراه قدمها الدكتور جدعان الجبوري الى كلية التربية - جامعة الموصل 2001
4. جريدة فتى العراق 1934-1968 دراسة تاريخية وهي رسالة ماجستير والتي قدمها الدكتور منهل الهام عبدال عقراوي الى كلية التربية - جامعة الموصل 2002
5.احمد سامي الجلبي وجريدة فتى العراق في مرحلتها الثانية 2003-2009 دراسةتاريخية) والتي قدمها فواز انور محمد الشيخ احمد الى كلية الاداب - جامعة الموصل 2011
حادي عشر : منح شهادة تقديرية ودرع من نقابة الصحفيين - فرع نينوى 2013 .كما كرم اكثر من مرة من اتحاد الصحفيين العراقيين -فرع نينوى وهو مستشار الاتحاد الثقافي  . ومن ذلك انه منح شهادة الابداع السنوي من اتحاد الصحفيين العراقيين -فرع نينوى لدوره الوضاء وعمله المتميز في اتحاد الصحفيين العراقيين خلال عمله عام 2022 وما ابداه من تجاوب رائع مع برامج الاتحاد وكان ذلك يوم السبت 7 من كانون الثاني 2023 
ثاني عشر : القى العديد من المحاضرات في موضوعات الصحافة في اماكن عديدة.
 ثالث عشر : وعندما كان مديرا لمركز الدراسات الاقليمية بجامعة الموصل اشرف على تحرير نشرات صحفية عديدة منها :اوراق اقليمية - تحليلات استراتيجية - متابعات تركية - متابعات اقليمية - الراصد الاقليمي - قراءات استراتيجية .  كما حرر دليل مركز الدراسات الاقليمية للسنة 2009-2010 
رابع عشر: سماه احد الصحفيين رائد التدوين في العراق .
خامس عشر : لديه مدونة بعنوان (مدونة الدكتور ابراهيم العلاف) وينشر في مواقع معتمدة منها موقع (الحوار المتمدن ) وموقع (دنيا الوطن) وموقع (مجلة الكاردينيا ) . كما ينشر على منصة x
سادس عشر :لديه الاف المقالات الالكترونية المتوفرة على الشبكة العالمية للمعلومات - الانترنت ويمكن طلبها من محركات البحث ومنه محرك كوكل Google .
سابع عشر: له علاقات واسعة مع عدد من الصحفيين العراقيين والعرب ومنذ سنوات طويلة وله كتابات عن عدد من رموز الصحافة العراقية والعربية 



 

بواكير مقالاتي في جريدة ( فتى العرب) الموصلية 1964 ا.د.ابراهيم خليل العلاف

مقال ابراهيم خليل أحمد وهو نفسه (ابراهيم خليل العلاف)                                                                جريدة (فتى العرب) الموص...