الأربعاء، 2 سبتمبر 2026

الآن ............#إفتتاح معرض بغداد الدولي للكتاب اليوم الاربعاء 2 من ايلول - سبتمبر 2026 بمشاركة اكثر من (600) دار نشر تمثل (23) دولة عربية واجنبية فضلا عن العراق


 



الآن ............#إفتتاح معرض بغداد الدولي للكتاب
اليوم الاربعاء 2 من ايلول - سبتمبر 2026 بمشاركة اكثر من (600) دار نشر تمثل (23) دولة عربية واجنبية فضلا عن العراق .......................ابراهيم العلاف
*الجزيرة مباشر

خمسون عاما في الجراحةالعامة وجراحة الاطفال ...سيرة وذكريات للاستاذ الدكتور عبد الرحمن عبدالعزيز الشهواني




خمسون عاما في الجراحةالعامة وجراحة الاطفال ...سيرة وذكريات للاستاذ الدكتور عبد الرحمن عبدالعزيز الشهواني
ا.د. ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل
وفضضتُ بريدي لهذا اليوم الاثنين 31 من آب - اغسطس الجاري 2026 ، لأجد كتابا جميلا مُهدى اليّ من الاخ والصديق الاستاذ الدكتور عبد الرحمن عبد العزيز الشهواني بعنوان ( خمسون عاما في الجراحة العامة وجراحة الاطفال ..سيرة وذكريات) ، وقد صدر في الموصل 2026 عن (مكتب العلا) في المجموعة الثقافية .
واود اولا ان اشكر المؤلف على هديته ، واقول حسنا فعل عندما وثق جوانب مهمة، ومحطات بارزة من حياته وسيرته العلمية والانسانية تعرض فيها لتجاربه عبر نصف قرن وهذا امر حسن ومهم ومفيد للشباب والشابات وخاصة من الاطباء لكي يطلعواعلى ما جرى وما حصل خلال الخمسين سنة الماضية من تحولات وتغيرات في مجال الجراحة العامة وجراحة الاطفال .
ومن المحزن ان يتحدث المؤلف عن مستشفيات العراق قبل الاحتلال الامريكي 2003 ، ويقول عنها انها كانت من ارقى مستشفيات الشرق الاوسط لكنها اليوم وللاسف الشديد ليست كذلك مما يتطلب منا الوقوف لمعرفة ما يجب ان نفعله للارتقاء بمستويات الطب والصحة العامة والتعليم بكل مراحله .
في حياة الاستاذ الدكتور عبد الرحمن عبد العزيز الشهواني محطات مهمة ابتداء من دخوله كلية الطب وتخرجه سنة 1976 وتخصصه في الجراحة ودراسته في ادنبرة باسكوتلاندة وحصوله على شهادة الدكتوراه FRCS وعودته الى الموصل وفتحه وحدة جراحة الاطفال في مستشفى الخنساء سنة 1988 . وعمله في جامعة الموصل ، ومن ثم سفره الى ابو ظبي ودبي ومسؤوليته عن البورد العربي وادارته لمستشفى الخنساء التعليمي 2003-2004 ورئاسة فرع الجراحة واشرافه على الطلبة وتأليفه عددا من الكتب والدراسات في مجال جراحة الاطفال .
اقول وانا فرح ان المؤلف الاستاذ الدكتور عبد الرحمن عبد العزيز الشهواني هو من ابناء محلتي رأس الكور وتعد من اقدم محلات الموصل القديمة وينتمي الى اسرة آل سلو الحجار الاسرة العريقة المعروفة ومواليده سنة 1952 وهو خريج الاعدادية المركزية وكان مديرها المربي الكبير المرحوم الاستاذ نزار المختار .
الكتاب يتابع السيرة في مرحلة الجامعة في جامعة الموصل 1970 ، وذكرياته عن الدراسة في كلية الطب ومرحلة التخرج والتدريب والخدمة العسكرية والتدريب والتخصص في بريطانيا والمباشرة في كلية الطب والمستشفى العام وفترة الحصار واستحداث البورد العراقي في جراحة الاطفال ، وما يتعلق بذلك من اشراف ، وتدريب وندوات ومؤتمرات ولجان تخصصية استشارية والمشاكل التي واجهت وحدة جراحة الاطفال وما تولاه من مناصب ادارية ، وما تعرض له من مشاكل وتهديدات وخروجه من العراق وما يقع فيه الاطباء من اخطاء وما تعرض له التدريب السريري لطلبة كلية الطب وتقاعده وحصوله على لقب استاذ متمرس في فرع الجراحة بكلية طب الموصل ، وحديثه عن بعض الحالات المرضية النادرة والعمل في المستشفيات الاهلية .
ايضا يضم الكتاب ملخصا عن السيرة الذاتية ، والعلميةللمؤلف وبعض الصور المتعلقة بموضوعات الكتاب .
كتاب جميل ، وغني بالمعلومات اتمنى للمؤلف الخير والبركة والتوفيق والبهاء . ويقينا انصح طلبة كليات الطب والاساتذة ان يطلعوا على هذا الكتاب القيم للافادة منه . 

 

الحرب والحب ............... للشاعرة التي رحلت عنا أمس 1ايلول 2026 الدكتورة رُلى براق


 


الحرب والحب ...............
للشاعرة التي رحلت عنا أمس 1ايلول 2026 الدكتورة رُلى براق تقول في قصيدتها :
ف (الحربُ
امرأةٌ ٍعاقرٌ..
تحقدُ على زوجِها
وتقنعُهُ بزوجاتٍ ينجبْنَ لهُ جذوراً لا تموتُ شجرتُها أبداً
من يومِها والحطابونَ غارقونَ في العرقِ ..
فهي الغوايةُ وشهوةُ الجحيمِ ورغبةٌ عارمةٌ في اللا شيء، لأن أولُّ خسائرِها الإنسانَ الذي يعدُّ من حتمياتِ الحياة..
لكنني أقول دائما:
قد تفاجئكَ الحربُ أحياناً؛
فتهديكَ معجزةً اسمُها الحبّ.

الاستاذ يسن طه ابو نورز الكاتب والفنان (الاول من يمين الصورة ) والقاص الموصلي المرحوم الاستاذ طلال حسن والاستاذ سلو عبدال ـ ابو شوان)


 



الكاتب والفنان الاستاذ يسن طه ابو نورز (الاول من يمين الصورة ) والقاص الموصلي المرحوم الاستاذ طلال حسن والاستاذ سلو عبدال ـ ابو شوان) لقاء بعد فراق دام 35 عام (تاريخ الصورة 6 -7-2012) ...........وما يجمعهم هو التوجه اليساري التقدمي .هم مربون عملوا في التربية والتعليم .

الثلاثاء، 1 سبتمبر 2026

الدكتورة رُلى براق الشاعرة والاكاديمية الموصلية ترحل عنا بصمت ا.د.ابراهيم خليل العلاف استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل


                                                              الشاعرة الدكتورة رُلى براق 



الدكتورة رُلى براق الشاعرة والاكاديمية الموصلية ترحل عنا بصمت
ا.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل
انا لله وانا اليه راجعون
كنتُ سمعت انها في المستشفى ، وكنتُ سمعتْ ان حالتها حرجة وها أنا اقرأ ما كتبته زميلتها الدكتورة هناء احمد من انها توفيت اليوم الثلاثاء الاول من ايلول - سبتمبر الجاري 2026 .. رحمها الله وطيب ثراها وأُعزي بوفاتها اهلها وتلاميذها واحبتها .
الدكتورة (رُلى براق يحيى رجب) أكاديمية، وشاعرة ، وباحثة عراقية موصلية بارزة، تعمل تدريسية في قسم اللغة العربية بكلية التربية الأساسية في جامعة الموصل تحمل شهادة الدكتوراه في الادب العربي الحديث ...........شاعرة ذات حضور في الفعاليات والمهرجانات الثقافية والأصبوحات الشعرية التي تقام في الجامعة جامعة الموصل والوسط الثقافي العراقي، ولها مشاركات في دورات وورش أدبية وسردية منها دورات ( الأدب من أجل السلام ) بالتعاون مع كرسي اليونسكو في جامعة الموصل . صدر لها كتاب نقدي دراسي بعنوان ( تعدد الرواة - الشخصية الروائية بين حيادية المؤلف وهيمنة الراوي: دراسة في نماذج من الرواية العربية ) عن ( مؤسسة أبجد للترجمة والنشر والتوزيع) عام 2026. ولها نصوص شعرية منشورة في المجلات والمدونات الأدبية التابعة لاتحاد الأدباء والكتاب في العراق.
عضوة في نادي الشعر في الموصل، وعضوة في تشكيل قصيدة النثر في الموصل، بدأت الكتابة في المرحلة الجامعية في جامعة الموصل، وحصلت على جوائز عديدة في الشعر والقصة والمقالة في مسابقتها الإبداعية السنوية. صدر لها مجموعة مشتركة بعنوان (#زهر)، وصدر لها مجموعة شعرية بعنوان (#ما وصل منها)، وقد فازت مؤخرا بجائزة الإصدار الأول عن الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق عن مجموعتها الشعرية الأولى.
حاورتها الناقدة والصحفية سماح عادل ونشر الحوار في موقع (كتابات) يوم
6 اكتوبر - تشرين الاول سنة 2018 والرابط التالي :
وادناه نص الحوار :
“رُلى برّاق” شاعرة عراقية، مواليد الموصل- العراق، حاصلة على ماجستير في الأدب العربي، وهي عضوة اتحاد الأدباء والكتاب في العراق، وعضوة في نادي الشعر في الموصل، وعضوة في تشكيل قصيدة النثر في الموصل، بدأت الكتابة في المرحلة الجامعية في جامعة الموصل، وحصلت على جوائزعديدة في الشعر والقصة والمقالة في مسابقتها الإبداعية السنوية. صدر لها مجموعة مشتركة بعنوان (زهر)، وصدر لها مجموعة شهرية بعنوان (ما وصل منها)، وقد فازت مؤخرا بجائزة الإصدار الأول عن الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق عن مجموعتها الشعرية الأولى.
الى الحوار:
(كتابات) متى بدأ شغفك بالكتابة وكيف تطور؟
• أولُ تجربةٍ لي في الكتابةِ كانت في طفولتي.. كان عمري وقتَها إحدى عشرة سنة، ولدَ هذا الشغفُ لأنني كنتُ أرى الكتبَ من حولي، وكان الفضولُ يشدُّني لتصفحِها، لكنني لم أكنْ أفهمُ منها شيئاً على الرغم من اتقاني للقراءةِ لوحدي من عمر الثماني سنوات، حتى وقعَ بين يديَّ المجلدُ الثاني لأدونيس، فكان أولُّ كتابٍ أقرأه كاملاً.. ولم أحبّه لليوم، فالبدايةُ كانت فضولاً في التقليدِ، بدأَ من عمرٍ مبكرةٍ واستمرَّ في محاولاتِ الهلوسةِ والفوضى..حتى وجدتُ نفسي حقاً على أولِّ الطريقِ عام ٢٠١٥ أثناءَ احتلالِ مدينتي وحصارِها من (عناصر الارهاب) ، حين قررتُ أن لا أخرجَ من باب بيتي حتى يذهبوا منها، هنا تحولَّ الشغفُ من التقليدِ والفضولِ إلى غايةٍ.. ألا وهي الهروبُ إلى الحياةِ بالخيالِ والكلماتِ، بناءُ عوالمَ جماليةً تناقضُ الواقعَ من خلالِ القصيدةِ، أصبحتْ الكتابةُ رسالةً وجوديةً وجماليةً فحسب، فكنتُ اقرأ وأكتب طوال العامين تقريباً..
وتتطورَ اسلوبي من خلال القراءةِ والممارسةِ والتجريبِ.. وكان التأثيرُ المباشرُ لنضجِ الأسلوبِ لدي هو اعتكافي لقراءةِ شعر “محمود درويش” قرابةَ الشهرين، ثم الكتبِ الفلسفيةِ والجماليةِ ل”غاستون باشلار”، لذلك أعدُّ نفسي ابنتهُما شعرياً وجمالياً.. أما فكرياً فأنا للآن أبحثُ عن منهجٍ يلائمُ استيعابي للعبثيةِ التي تحاصرُ واقعنا وتضببُ مرآةَ أحلامِنا وآمالِنا ومستقبلِنا.
(كتابات) في كتابك (#ما وصل منها) رصد لمشاهد حياتية أقرب إلى السرد القصصي.. ما السر؟
• بالتأكيد أنَّ الشعرَ عالمٌ ساحرٌ قادرٌ على اختراقِ حواجزَ الوجدانِ روحاً وعقلاً ، لكن الشعر يجنحُ غالباً إلى الكلياتِ، فيعطي ظلاً للشعورِ أو الحالةِ أو الفكرةِ، يبحثُ عن التأملِ والتفكيرِ والتأويلِ.
في واقعنا الحالي نحتاجُ إلى استثارةٍ سريعةٍ ومباشرةٍ لوجدان المتلقي، فالحروبُ وما أنتجتْهُ من خرابٍ وموتٍ وبشاعةٍ لا تتيحُ للمتلقي هذه المسافة من التلقي، فمنذُ زمنٍ بعيدٍ اتجهتْ القصيدةُ إلى الأساليبِ الأخرى كالسردِ والقصِّ والسينما، إذ تمتلك القدرةَ على جذبِ المتلقي واستثارتِهِ بسهولةٍ، خاصةً في القصيدةِ التي تحولت عن نمطِ (الوزن والقافية) إلى إيقاعاتٍ أخرى مرجعياتُها النص فحسب، فتتيحُ تقاناتُها في رصدِ التفاصيلِ الصغيرةِ والمهمشةِ في الحياةِ اليوميّةِ، وهذا ما كنتُ أحتاجُ إليه لنقل الحربِ التي عاشتْها مدينتي، فهي لم تقتصرْ على الوجهِ الذي أظهرَهُ الإعلامُ، من الخرابِ والرعبِ الذي أنتجَه (الارهاب) فيها، بل هناك تفاصيلٌ أخرى، منها إنكسارُ الذاتِ، وإهانةُ النفسِ البشريةِ، وإذلالُ حريتَها، وضياعُ الحلمِ، وتشتتُ روابط الإنسانِ بالعيش، فلا يحقُّ لك شيءٌ حتى أن تقولَ أنا أنتمي، فكان انهياراً فظيعاً لكلِّ القيمِ والوجودِ والميثولوجيا.. التي كانتْ تحتاجُ إلى هذا النوعِ من التقاناتِ لرصدِ المشاهدِ الحياتيةِ اليوميةِ.
(كتابات) في كتابك (ما وصل منها) الحرب حاضرة وبقوة كسبب رئيسي لمعاناة الناس.. حدثينا عن ذلك؟
• لا شك في ذلك ..
ف (الحربُ
امرأةٌ ٍعاقرٌ..
تحقدُ على زوجِها
وتقنعُهُ بزوجاتٍ ينجبْنَ لهُ جذوراً لا تموتُ شجرتُها أبداً
من يومِها والحطابونَ غارقونَ في العرقِ)..
فهي الغوايةُ وشهوةُ الجحيمِ ورغبةٌ عارمةٌ في اللا شيء، لأن أولُّ خسائرِها الإنسانَ الذي يعدُّ من حتمياتِ الحياة..
لكنني أقول دائما:
قد تفاجئكَ الحربُ أحياناً؛
فتهديكَ معجزةً اسمُها الحبّ.
(كتابات) لما اتجهت لكتابة الشعر.. وهل تنوين كتابة سرد سواء قصة أو رواية؟
• لم اتجه مباشرةً إلى الشعرِ وكتابتِهِ، كانت الكتابةُ بحدِّ ذاتها هي شغفي، لذلك كتبتُ القصةَ القصيرةَ، وجربتُ الروايةَ إلا أنني لم اقتنع بها فتركتُها لزمنِها، فأنا لا أنوي، أكتبُ بلا قصديةٍ للشكلِ أو الأسلوبِ.. لكن تبقى للشعرِ نكهةٌ مميزةٌ وخاصةٌ، حين يضعُكَ في مساحةٍ من الابتكارِ المختزلِ والبليغِ، وخلقِ الصورة وإثارةِ الدهشة، ومحاورةِ الأماكنَ البعيدةَ في الروحِ، والتحليقِ عالياً في هاويةِ المعنى، والتذبذبِ في منطقةِ المنطقِ واللا منطق، الوعي واللا وعي، والقصدية واللا قصدية، والشكِّ واليقين، والثابتِ والمتحول.
(كتابات) ما تقييمك لحال الشعر في العراق والثقافة بشكل عام؟
• الشعر دائماً في حالةِ حركةٍ وتحوِّلٍ وتتطورٍ، لم يتوقفْ زمناً عند شكلٍ واحدٍ وأسلوبٍ واحدٍ، يتأثرُ ويؤثرُ، لذلك هو متفاعلٌ مع الواقعِ الذي يُنتجُ فيه، ولا بأسَ أن يعاني من بعضِ الدخلاءِ، ذلك يُبرِّزُ الجيدَ منه أكثر، فالشيءُ بنقيضه يميزُ، نعم هناك غثٌّ كثيرٌ في الساحةِ الأدبيةِ والثقافيةِ العراقيةِ والعربيةِ، الناتجةُ عن اضطرابِ الأوضاعِ والمفاهيمِ والتقييمِ وهيمنةِ الايدلوجيات على تصنيفِ الشعراءِ ودعمهم أدبياً وإعلامياً ومادياً، ولكنّ هذا الأمرَ طبيعيٌ تمرُّ بيه كافةُ المجتمعاتِ، يبقى دائماً الرصينُ والجادُ والحقيقيُّ صامداً مع تغيّراتِ الزمنِ، فلا استطيعُ أن أقولَ الشعرُ يعاني، ولا استطيعُ أن أقولَ أنه بخيرٍ تماماً.
(كتابات) هل في رأيك تكتب المرأة شعرا مختلفا عن الرجل وما رأيك في تصنيف الكتابة النسائية الذي يميز كتابات النساء؟
• بالتأكيد تكتبُ شعراً مختلفاً، كما أن كلَّ إنسانٍ يكتبُ شعراً مختلفاً ببصمتِهِ وشخصيتِهِ وروحِهِ..
أما بما يخصُّ مصطلح الكتابةِ النسويةِ، فهو معترفٌ به نقدياً وأدبياً، على الرغم من التجاذباتِ التي تعتري تحديدَه وتوضيحَه، من ناحيةِ أنه ما معنى الكتابة النسائية؟.. فالنصُّ الذي تكتبُه المرأةُ يجب أن يعبرَ عن وجهةِ نظرِها للاشياءِ، وعن فلسفتِها للحياةِ، وعن طبيعتِها في بيئتِها، وأن تعرضَ صفاتِها كأنثى في علاقاتِها بمحيطِها (الأم، الأب، الأبناء، الرجل، المرأة، الآخر، الصديق/ة، الحبيب، الوطن، البيت…إلخ)، بالطبعِ أنها تمتلكُ منظومةً فكرية وشعورية مختلفةً عن الرجلِ، وتفاعلاً مختلفاً مع الأحداثِ التي تصادفُها.
(كتابات) هل واجهتك صعوبات كونك شاعرة امرأة؟
• المرأةُ في مجتمعاتِنا تواجهُ صعوباتٍ في كونِها أيَّ شيءٍ مخالفاً لكونها أداةً لتكوينِ أسرةٍ وإنجابِ الأطفالَ وإدارةِ البيت، فلا شكّ أن تقفزَ امرأةٌ إلى أبعدِ من تعليمِها أو عملِها أو مشاركتِها في فعالياتِ المجتمع، إلى مساحةِ الفكرِ والإبداعِ والنقاشِ وطرحِ الأسئلةِ واقتراحِ الأجوبةِ والاعتراضِ والانتقادِ لكلِّ ما هو سلبي حتى وإن مسَّ ذلك قدسيةَ صوابِ الرجل، فذلك يجعلُها محطَّ الرفضِ والنفورِ من المجتمعِ وإن أوهمتْها الأقنعةُ الاجتماعيةُ بغيرِ ذلك، فالحقيقةُ أن فكرةَ كون المرأة إنساناً من الدرجةِ الثانيةِ لا تقتصرُ على تفكيرِ الرجل، بل حتى النسبةُ الكبيرةُ من النساء الأخريات ينظرنَ لأنفسهِن هكذا.
(كتابات) ما رأيك في قصيدة النثر وهل أنت مع التحرر من الإيقاع والموسيقى في الشعر؟
• قصيدةُ النثرِ شكلٌّ أدبيٌّ أثبتَ قدرتَهُ على الوجودِ، والتطورِ وتحقيقِ الشعريةِ حتى لامستْ شكلَ الشعرِّ كلَّهُ..
أن نقولَ أنها تحررتْ من الإيقاعِ والموسيقى، فيه ظلمٌ لها وانزياحٌ عن الحقيقةِ، هي تحررتْ من نظامِ الوزنِ والقافيةِ، الذي لازمَ القصيدةَ العربيةَ حتى مطلعِ القرنِ الماضي، لأن قصيدةَ النثرِ لا تخلو من الإيقاعِ والموسيقى، بل أنها راحتْ تبتكرُ إيقاعاتٍ مختلفةٍ ومتنوعةٍ تبعاً لشكلِها في كلِّ قصيدةٍ، وتعدت مسألةِ الشكلِ العَروضي لرصفِ التفعيلاتِ والأبياتِ الشعريةِ، وانتقلتْ إلى مرحلةٍ أعمق في موسيقاها الداخليةِ والخارجيةِ التي تنبعُ من محتواها وجوهرِها. فلا نقولُ أنها تحررتْ من الإيقاعِ والموسيقى، إنما تحررتْ فيهما.
(كتابات) هل ساعدتك وسائل التواصل الاجتماعي على الوصول لقرائك؟
• نعم، ساعدتني كثيراً، على الرغم من بعضِ تأثيراتِها السلبية، التي تنعكسُ أحياناً على جودةِ النصِّ، أو التأني في كتابتِه، أو عدم التسرعِ في نشرِه، إلا أنها كانتْ نافذتي الأولى، ولا تزالُ الأوسعَ للوصولِ إلى القرَّاءِ، خاصةً أن عمليةَ القراءةِ الورقيةِ تعاني وسط هذا التطورِ الحاصلِ، واجتياحِ التكنولوجيا، وانتشارِ الحواسيبِ والأجهزةِ الذكيةِ.
ثم أن لكلِّ عصرٍ وسائلُه للوصولِ للقراءِ، ولابدَّ من الاستفادةِ منها لتحقيقِ الانتشارِ والحضورِ، على أن تبقى مسافةُ المسؤوليةِ تجاه القارئ ومتطلباتِ الواقع.
(كتابات) هل كان النشر سهلا بالنسبة لك وما هو جديدك؟
• لم يكن متاحاً كثيراً، فكان في نطاقِ الجرائدِ الفقيرةِ في عددها ووصولها ومتلقيها، التي كانت تصدرُ في مدينتي في وقتها، وهذا الأمرُ اختلفَ الآن كثيراً.
كذلك لم أكنْ اسعى للنشرِ، قدرَ سعيي للكتابةِ، ولم أكن أرى أنني أكتبُ ما يستحقُ النشرَ والانتشار، وما يتركُ بصمةً خاصةً بي لدى المتلقي.. بما يخص القادم.. لديَّ مجاميعُ شعريةٌ قيدَ الإعدادِ، وانتظرُ فرصةً مناسبةً للنشرِ.
قصيدة تساقطَ عن قلبي الكثيرُ
رلى براق
إليــــــه جـداً..
أن تتقنَ دفءَ الجدرانِ
وأنتَ تعدُّ خيباتِكَ
والأصدقاءَ
ووحدتَكَ على أصابعكَ الناقصةِ من الحظِّ
أن تعانقَ الشجنَ كشالٍ يبحثُ عن نبضِ الفرحِ حول عنقٍ مذبوحٍ
وتسألُ الوجوه التي لا تراها
أين المرايا؟
أين كلُّ ذلك الغناءِ الصاخبِ؟
أين احتفالُ النوافذَ في آذار
أن تحاولَ المشي وأنتَ مكسورٌ
تدوسُ الرخامَ
والحجرَ
والرملَ
والوقتَ المرمي في كلِّ مكانٍ
وتغوصُ قدماكَ في الوجعِ الأبدي
وهي تركضُ ككلِّ الكائناتِ الفارغةِ إلا من الحبِّ
يااااه…
أين أذهبُ بكلِّ هذا الحبِّ المخنوق؟!
أية لعنةٍ أن تشاهدَ الموتَ
وأنتَ تحبُّ
وتحزنُ
وتحنُ
وتغضبُ
وتكرهُ حدَّ البكاءِ
أيُّة لعنةٍ
نتوارثُها حرباً بعد حربٍ..
أن تفتحَ أبوابَ روحِكَ كلّها
تستقبلُ الدخانَ
والأنقاضَ
والأرواحَ المعلقةَ بطيبتِها
واليتمَ
والطعناتِ
والضجيجَ
وفيروز
والعصافيرَ
والأشجارَ المبتورةَ الأغصانِ
والحبيبَ البعيد
القريب
القريييييب
وأنتَ.. تتخلى عن جسدِكَ
وترحلُ هكذا
كحقيبةٍ تضمُّ الأشياءَ
كلحظةٍ ضاعتْ بلحظةٍ
أن تكتبَ جملةً قصيرةً
وتنساها!
تساقطَ عن قلبي الكثيرُ منها.


الاثنين، 31 أغسطس 2026

حبيبنا الشاعر والصحفي العراقي الكبير الاستاذ حميد سعيد عندك العافية وسلامات وتعود الينا قريبا معافى مشافى


 حبيبنا الشاعر والصحفي العراقي الكبير الاستاذ حميد سعيد يرقد في احدى مستشفيات العاصمة الاردنية عمان

عندك العافية وسلامات وتعود الينا قريبا معافى مشافى..........ابراهيم العلاف 31-8-2026

#السلطان عبد الحميد الثاني 1876-1909 يتسلم الحكم في الدولة العثمانية ا.د. ابراهيم خليل العلاف استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل


                                                                         مراد وعبد الحميد



#السلطان عبد الحميد الثاني 1876-1909 يتسلم الحكم في الدولة العثمانية
ا.د. ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل
في مثل هذا اليوم 31 من آب - اغسطس سنة 1876 ، تم خلع السلطان مراد الخامس ، وتنصيب السلطان عبد الحميد الثاني مكانه .السلطان مراد الخامس حكم من 30 ايار 1876 الى 31 آب سنة 1876 اي حكم ثلاثة اشهر وخلع بفتوى اصدرها شيخ الاسلام حسن خير الله افندي لاصابته بمرض عقلي ، وجاء اخوه السلطان عبد الحميد الثاني ليحكم (33) سنة ، ويُخلع سنة 1909 بعد ثورة قادها حزب الاتحاد والترقي في 23 تموز 1908.
وقد وقفتُ عند هذا كله في كتابي (تاريخ الوطن العربي في العهد العثماني 1516-1916 ) وصدر عن جامعة الموصل سنة 1982 ، وهو مقرر في اقسام التاريخ بالجامعات العراقية وعدد من الجامعات العربية .
وتذكر المدونات التاريخية ان مراد الخامس ، كان رومانسيا ، وكان يجيد عدة لغات وكان مثقفا ثقافة عصرية ويقال انه اصيب بمرض عقلي لكنه شفي منه بعد ذلك وتوفي بعد اصابته بمرض السكر في 29 آب سنة 1904 ودفن في مقبرة (يني جامع) ، وله ثلاثة اولاد هم محمد صلاح الدين افندي ، وسليمان افندي ، وسيف الدين افندي .
ان مما اكدته في كتابي ان السلطان عبد الحميد الثاني كان محمولا على جناح حركة اصلاحية دستورية يقودها الشباب العثماني المثقف التواق للحكم الدستوري . كما ان هؤلاء الشباب اسسوا (جمعية تركيا الفتاة ) في العاشر من آب 1867 بجهود كل من ضياء باشا ونامق بك ونوري بك وعلي السعاوي ومصطفى فاضل وغيرهم وكانت لهم صحفهم وكان الغرب يدعمهم وكانوا يعتبرون انفسهم احرارا عثمانيين ، وكان مدحت باشا معهم وتعاونت معهم مشيخة الاسلام واجازت خلع السلطان وقد وجدوا في مرض السلطان مراد الفرصة واشترطوا على عبد الحميد ان يقر الدستور وان يعين مدحت باشا رئيسا للوزراء والدستور اقر الحريات وان العثمانيين متساوون امام القانون وتشكل البرلمان من هيئتين هما مجلس المبعوثان -النواب ومجلس الاعيان فوافق عبد الحميد على كل هذا .
اما السلطان عبد الحميد الثاني ، فكان ايضا مثقفا ثقافة عالية المستوى ، ويجيد العربية والفارسية فضلا عن لغته التركية وكان خطاطا ماهرا ، ويمارس النجارة وهو من اعلن دستور 1876 وهو من رفض استيطان اليهود فلسطين ورد طلب هرتزل زعيم الحركة الصهيونية العالمية . وقد علق العمل بالدستور وحل مجلس المبعوثان اي البرلمان العثماني بسبب الحرب مع روسيا كان من وزراءه مدحت باشا وخير الدين التونسي واحمد توفيق باشا ولديه ثمانية اولاد .
مما قلته في كتابي ايضا ان الاكثرية الساحقة من العثمانيين كانت بعيدة عن تيار التجديد والاصلاح ، ولم تمض الا بضعة اشهر على اعلان الدستور حتى غير السلطان عبد الحميد الثاني رأيه في الحياة الدستورية ، وبدأ يتجه نحو التفرد بالسلطة ، وحدث تصادم بينه وبين مدحت باشا ورفض السلطان التنازل عن ما اسماه حقوقه الدستورية التي ورثها عن اسلافه لأي مجلس ، واقال مدحت باشا في 5 شباط 1877 ونفاه الى الطائف بالحجاز وهناك مات سنة 1883 واجرى الانتخابات واجتمع البرلمان لكنه وجد في اعلان الحرب من روسيا على الدولة العثمانية في 24 نيسان 1877 فرصة مناسبة ، فحل البرلمان ، وعلق الدستور وقام بحملة ضد كل من احتج عليه وفرض قيودا على الصحافة وحكم 33 سنةالى ان قامت ضده ثورة 23 تموز 1908 الدستورية وخلعته سنة 1909 كما قلت آنفا .
* صورة السلطان مراد الخامس والسلطان عبد الحميد الثاني

**https://wwwallafblogspotcom.blogspot.com/2021/08/blog-post_53.html

الآن ............#إفتتاح معرض بغداد الدولي للكتاب اليوم الاربعاء 2 من ايلول - سبتمبر 2026 بمشاركة اكثر من (600) دار نشر تمثل (23) دولة عربية واجنبية فضلا عن العراق

  الآن ............ #إفتتاح معرض بغداد الدولي للكتاب اليوم الاربعاء 2 من ايلول - سبتمبر 2026 بمشاركة اكثر من (600) دار نشر تمثل (23) دو...