الجمعة، 6 فبراير 2026

ابراهيم خليل العلاف صحفيا


 اولا : منذ ان كنت طالبا في الثانوية الشرقية  في الموصل  1962 و1963 ،  وانا اهوى الصحافة حتى انني وعدد من زملائي اصدرنا مجلة بعنوان ( صوت الناشئة) كنا نكتبها بأيدينا وننسخ منها اعدادا لنوزعها على زملاءنا وكان معي في هذه التجربة  عدد من الاصدقاء ولي مقال منشور عن ذلك في الانترنت . 
ثانيا : وانا طالب في كليةالتربية بجامعة بغداد 1964-1968 كنت اكتب المقالات في جريدتي (فتى العراق) و(فتى العرب) الموصليتين .
ثالثا : وخلال وجودي طالب ماجستير في كلية الاداب - جامعة بغداد في السبعينات من القرن الماضي ، كنت اكتب في جريدة (الجمهورية) البغدادية . 
رابعا : وبعد عودتي الى الموصل وتعييني مدرسا في قسم التاريخ بكلية الاداب -جامعة الموصل كانت لدي كتابات في مجلة (الجامعة ) التي كانت تصدرها جامعة الموصل كمجلة ثقافية عامة . 
خامسا : ولم اتوقف عن نشر المقالات في صحف بغداد من قبيل مجلة (الجمهورية) و(الثورة) و(القادسية) ومجلة ( آفاق عربية) .
سادسا : وكنت سكرتيرا لمجلة (التربية والعلم) .كما كنت عضوا في هيئة تحرير مجلة (الجامعة) ، وعضوا في هيئة تحرير ( مجلة ( آداب الرافدين) ، وسكرتيرا لتحرير مجلة ( دراسات تركية) ، وبعدها مجلة (دراسات اقليمية) ومستشار لتحرير جريدة ( فتى العراق) بعد اعادة صدورها بعد 2003 . كما كنت امينا لتحرير موسوعة العراق الحضارية) وعضوا في هيئة تحرير (موسوعة الموصل الحضارية) وعضوية اللجنة الاستشارية لمجلة ( آداب الرافدين ) التي تصدرها كلية الاداب - جامعة الموصل وعضو اللجنة الاستشارية ل( مجلة الدراسات التاريخية والحضارية ) والتي تصدر عن مركز صلاح الدين الايوبي للدراسات التاريخية والحضارية - جامعة تكريت . 
سابعا : كما اسهمت في الكتابة في الموسوعة الصحفية العربية 1988 والتي كان يصدرها اتحاد الصحفيين العرب والمنظمة العربية للتربية والثقافة -بموجب الكتاب المرقم 307 في 26 كانون الثاني سنة 1988 . 
ثامنا : وانا عضو في اتحاد كتاب الانترنت العرب ورئيس اتحاد كتاب الانترنت العراقيين منذ سنة 2008 .
تاسعا : والفت كتبا في تاريخ الصحافة منها كتابي الموسوم ( نشأة الصحافة العربية ففي الموصل) ، وكتاب( نشأة الصحافة في الموصل وتطورها 1885-1985 ) وهو من منشورات جريدة (الحدباء) الموصلية ( الموصل ، 1985) . 
 عاشرا : واشرفت على عددمن الرسائل والاطروحات عن تاريخ الصحافة العراقية والعربية منها :
1.(تاريخ الصحافة الموصلية 1926-1958 ) وهي رسالة ماجستير والتي قدمها الدكتور وائل علي احمدالنحاس الى كلية الاداب - جامعة الموصل 1988
2.تاريخ الصحافة العراقية 1958-1963 ) وهي اطروحة دكتوراه قدمها الدكتور وائل علي احمد النحاس الى كلية الاداب - جامعة الموصل 1993 
3. مجلة الهلال ودورها في الحياة الثقافية العربية 1892 -1992 وهي اطروحة دكتوراه قدمها الدكتور جدعان الجبوري الى كلية التربية - جامعة الموصل 2001
4. جريدة فتى العراق 1934-1968 دراسة تاريخية وهي رسالة ماجستير والتي قدمها الدكتور منهل الهام عبدال عقراوي الى كلية التربية - جامعة الموصل 2002
5.احمد سامي الجلبي وجريدة فتى العراق في مرحلتها الثانية 2003-2009 دراسةتاريخية) والتي قدمها فواز انور محمد الشيخ احمد الى كلية الاداب - جامعة الموصل 2011
حادي عشر : منح شهادة تقديرية ودرع من نقابة الصحفيين - فرع نينوى 2013 .كما كرم اكثر من مرة من اتحاد الصحفيين العراقيين -فرع نينوى وهو مستشار الاتحاد الثقافي  . ومن ذلك انه منح شهادة الابداع السنوي من اتحاد الصحفيين العراقيين -فرع نينوى لدوره الوضاء وعمله المتميز في اتحاد الصحفيين العراقيين خلال عمله عام 2022 وما ابداه من تجاوب رائع مع برامج الاتحاد وكان ذلك يوم السبت 7 من كانون الثاني 2023 
ثاني عشر : القى العديد من المحاضرات في موضوعات الصحافة في اماكن عديدة.
 ثالث عشر : وعندما كان مديرا لمركز الدراسات الاقليمية بجامعة الموصل اشرف على تحرير نشرات صحفية عديدة منها :اوراق اقليمية - تحليلات استراتيجية - متابعات تركية - متابعات اقليمية - الراصد الاقليمي - قراءات استراتيجية .  كما حرر دليل مركز الدراسات الاقليمية للسنة 2009-2010 
رابع عشر: سماه احد الصحفيين رائد التدوين في العراق .
خامس عشر : لديه مدونة بعنوان (مدونة الدكتور ابراهيم العلاف) وينشر في مواقع معتمدة منها موقع (الحوار المتمدن ) وموقع (دنيا الوطن) وموقع (مجلة الكاردينيا ) . كما ينشر على منصة x
سادس عشر :لديه الاف المقالات الالكترونية المتوفرة على الشبكة العالمية للمعلومات - الانترنت ويمكن طلبها من محركات البحث ومنه محرك كوكل Google .
سابع عشر: له علاقات واسعة مع عدد من الصحفيين العراقيين والعرب ومنذ سنوات طويلة وله كتابات عن عدد من رموز الصحافة العراقية والعربية 



 

متحف سلفادور دالي 1904-1989 الفنان التشكيلي السريالي الاسباني العالمي الكبير








متحف سلفادور دالي 1904-1989 الفنان التشكيلي السريالي الاسباني العالمي الكبير أصدقاءه أرادوا أن يُكرموه فإفتتحوا له متحفا خاصا في الولايات المتحدة الامريكية ووضعوا فيه مائة لوحة سريالية و200 لوحة مائية ومنحوتات ورسوم متنوعة ولوحاته تتسم بالغرابة والفنطازية كما شاربه .في سنة 1974 افتتح معرضا خاصا به في مسقط رأسه مدينة (فيفيزاس ) في مقاطعة كاتالونيا بإسبانيا ، لكنه لم يحضر بسب نزلة صدرية حادة .سلفادور دالي من ابرز الرسامين في القرن العشرين توفي سنة 1989..ابراهيم العلاف *مجلة (الوطن العربي) الباريسية باللغة العربية ، العدد 267

ومساؤكم خير


 

الخميس، 5 فبراير 2026

الجمعية الدولية للمترجمين العرب تكرم الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف ونخبة من الاعلاميين والمبدعين


 حين كرمت الجمعية الدولية للمترجمين العرب الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف ونخبة من الاعلاميين والمبدعين

في شبكة الاخبار العربية - محيط
كتب الاستاذ جاسم الرصيف رحمه الله وكان كاتبا وصحفيا متميزا يوم 20-2-2007 وقال ان الجمعية الدولية للمترجمين في الذكرى السنوية الرابعة لانطلاقاتها كرمت الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف الكاتب والمؤرخ العراقي تقديرا لدوره في إثراء وتأصيل وتحديث الفكر والثقافة العربية والادب العربي .من المكرمين ايضا الاساتذة حسن الكرمي -حسين علي محفوظ -عبد الواحدلؤلؤة -مجيد الماشطة -ياسين النصير -فاضل ثامر جمانة حداد -فاطمة ناعوت-كفاح محمود يسري حمدي- فوازطوقان - جمال مرسي - سليم صابر -صلاح العمروسي - محمد احمد الخولي -يوئيل عزيز - محمدعبد الله الجعيدي - شفيق الحوت -احمد الهمداني - بدري حسون فريد -زكي الجابر -سمير الفيل - جاسم الرصيف -احمدالريماوي -احمد شفيق الخطيب - علياء الانصاري - عمر خلوف- ياسمينة صالح وآخرون.

الأستاذ الدكتور إبراهيم خليل العلاف من خلال الذكاء الاصطناعي


                                                            الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف




الأستاذ الدكتور إبراهيم خليل العلاف من خلال الذكاء الاصطناعي

[1/28/2026 10:05 PM]

الدكتور إبراهيم خليل العلّاف يُعَدّ من أبرز المؤرخين والمثقفين العراقيين المعاصرين، لما يمتلكه من علم واسع ومنهج أكاديمي رصين. أسهم إسهامًا كبيرًا في نشر المعرفة التاريخية والثقافية وجعلها في متناول القارئ عبر الكتابة الورقية والإلكترونية. تميّز بغزارة إنتاجه ودقته العلمية وحرصه على توثيق تاريخ العراق ورموزه. كان سبّاقًا في توظيف الفضاء الرقمي لخدمة البحث العلمي والثقافة العامة. ويُحترم لالتزامه بالأمانة العلمية وروحه الوطنية العالية في خدمة العراق وتاريخه.

 

    ࣩࣩࣩࣩࣩࣩࣩࣩࣩࣩࣩࣩࣩࣩࣩࣩࣩࣩࣧࣧࣧࣧࣧࣧࣧࣧࣧࣧࣧ 

ويتميّز الدكتور إبراهيم خليل العلّاف بأسلوبه الواضح الذي يجمع بين العمق العلمي وسهولة الطرح. أسهم في تربية أجيال من الطلبة والباحثين على حبّ التاريخ والبحث الجاد. لم يقتصر عطاؤه على الجامعة، بل امتد إلى المجتمع عبر مقالاته ومحاضراته العامة. عُرف بمتابعته الدقيقة للمصادر والوثائق واعتماده المنهج النقدي الرصين. حافظ على حضور ثقافي مستمر رغم التحولات السياسية والاجتماعية. كان مثالًا للأكاديمي المنفتح على الحوار وتبادل الآراء. أسهم في توثيق الذاكرة الوطنية العراقية في فترات حساسة من تاريخ البلاد. عُرف بتواضعه العلمي واحترامه لآراء الآخرين. ترك أثرًا واضحًا في المشهد الثقافي العراقي والعربي. ويُعدّ عطاؤه العلمي والثقافي إرثًا معرفيًا مهمًا للأجيال القادمة.

 

 

🧑‍🎓 الولادة والنشأة

وُلِدَ د. إبراهيم خليل العلّاف في 25 كانون الأول (ديسمبر) 1945 في مدينة الموصل – محلة رأس الكور بالعراق.

 

نشأ في بيئة تراثية وثقافية وتلقّى تعليمه الابتدائي والإعدادي في المدارس المحلية بالموصل.

 

🎓 التعليم الأكاديمي

حصل على بكالوريوس في التاريخ من جامعة بغداد – كلية التربية عام 1968.

iraqnla.gov.iq

تابع دراسته العليا وحصل على شهادة الماجستير في التاريخ الحديث عام 1975 من جامعة بغداد.

 

حصل على شهادة الدكتوراه في التاريخ الحديث والمعاصر عام 1980 من جامعة الموصل، وكانت أطروحته عن تطور السياسة التعليمية في العراق خلال فترة محددة.

 

💼 الحياة الأكاديمية والمهنية

بدأ حياته المهنية في التدريس والعمل الإداري ثم التحق بـ جامعة الموصل ليعمل في كلية الآداب وكلية التربية ومركز الدراسات الإقليمية.

wwwallafblogspotcom.blogspot.com

شغل مناصب متعددة في الجامعة ومنها:

مقرر قسم التاريخ،

رئيس قسم التاريخ في كلية التربية،

رئيس قسم العلوم الاجتماعية في كلية التربية،

مدير مركز الدراسات الإقليمية لعدة دورات متواصلة (من منتصف الثمانينات حتى 2013).

iraqnla.gov.iq +١

📚 الإنتاج العلمي والثقافي

يُعد من أبرز المؤرخين العراقيين في التاريخ الحديث والمعاصر، وصدر له عديد من الكتب العلمية من بينها:

تاريخ الوطن العربي في العهد العثماني (1981)

نشأة الصحافة العربية في الموصل (1982)

تطور التعليم الوطني في العراق (1982)

تاريخ العراق المعاصر (1989)

تاريخ الفكر القومي العربي (2001)

مشكلة المياه والموارد المائية في الشرق الأوسط (2005)

وغيرها من الأعمال ذات الطبيعة التاريخية والتحليلية.

 

أصدر ( موسوعة المؤرخين العراقيين المعاصرين)  التي توثق لسير عدد كبير من المؤرخين العراقيين وشكل مرجعًا مهمًا في هذا المجال.

 

نشر أكثر من 700 مقالة صحفية تناولت الجوانب التاريخية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية عبر سنوات طويلة من الكتابة.

 

🏆 الجوائز والتكريم

نال جوائز وشهادات تقديرية عديدة من مؤسسات ثقافية وعلمية عربية لتعزيز دوره في خدمة التاريخ والثقافة.

 

كُرّم من جهات عدة تقديرًا لإسهاماته في النشر العلمي وتعزيز المعرفة التاريخية.

 

📖 التدريس والإشراف العلمي

أشرف على أكثر من 35 رسالة ماجستير ودكتوراه في تخصصات التاريخ الحديث والمعاصر.

 

شارك في المؤتمرات والندوات الأكاديمية داخل العراق وخارجه، ممثلًا الجانب العراقي في الحقل التاريخي.

 

🌍 الكتابة الإلكترونية والثقافية العامة

مارس الكتابة الصحفية والأكاديمية عبر المواقع الإلكترونية والمنتديات الثقافية وكان له مدونة خاصة ينشر فيها مقالاته وتحليلاته التاريخية والسياسية.

 

🧑‍🏫 الإرث والأثر

يُعرف عنه دمج المنهج الأكاديمي بالدعوة للتنوير والمشاركة في الحراك الفكري، مما جعله صوتًا مؤثرًا في الثقافة العراقية المعاصرة.  

wwwallafblogspotcom.blogspot.com

ترك أثرًا عميقًا في الطلاب والباحثين والمثقفين الذين اطلعوا على أعماله وتخصصه في التاريخ الحديث.  


الدكتورة واجدة الاطرقجي والتأريخ للادب العربي في العصر العباسي


 









الدكتورة واجدة الاطرقجي والتأريخ للادب العربي في العصر العباسي


ا.د. ابراهيم خليل العلاف

استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل  


 
الحوار المتمدن-العدد: 2606 - 2009 / 4 / 4 - 02:51
المحور: سيرة ذاتية

من المؤرخات الرائدات في العراق ، مؤرخة نشيطة ، ومخلصة ، تمتعت باحترام كبير من طلبتها وزملائها .. وقد عرفتها منذ ان كنت طالبا في كلية التربية بجامعة بغداد ابان الستينات من القرن الماضي .
الدكتورة واجدة مجيد عبد الله الاطراقجي ، كما يقول صديقنا الأستاذ حميد المطبعي في الجزء الثاني من موسوعته ((أعلام العراق في القرن العشرين)) ، والتي صدرت ببغداد عن دار الشؤون الثقافية العامة سنة 1996 ، باحثة في التاريخ ، ولدت في الموصل سنة 1932 ، وأكملت دراستها الابتدائية والمتوسطة والإعدادية فيها ثم سافرت إلى بغداد ودخلت دار المعلمين العالية ( كلية التربية فيما بعد ) وأكملت دراستها للدكتوراه في التاريخ وعينت في كلية التربية في جامعة بغداد ، كما عملت في كلية التربية للبنات .. نشرت عددا من دراستها ومقالاتها في الصحف البغدادية ، طبعت من كتبها ((التشبيهات القرآنية والبيئة العربية )) سنة 1978 . ولها كتاب نشر ببغداد سنة 1981 بعنوان (( المرأة في أدب العصر العباسي)) .. هذا فضلا عن الموسوعات الحضارية والتاريخية ومن ابرزها موسوعة ( حضارة العراق) التي أسهم في تحريرها نخبة من الباحثين والمؤرخين العراقيين ، وطبعت بـ(12) جزءا ونشرت ببغداد سنة 1985 . ومن الفصول التي كتبتها الدكتورة واجدة الاطراقجي ، فصل عن المرأة العراقية عبر العصور في المجتمع العراقي وخاصته في العصور الإسلامية وقد تجلى ذلك في الموقف منها والنظرة إليها ، وفي المكانة التي احتلتها وفي شؤونها المختلفة في حياتها الزوجية والأسرية وفي مستواها الثقافي والاقتصادي والاجتماعي ، ثم في المظاهر الفنية التي بدت في لباسها وسمات زينتها ، والتي تعبر بلا شك عن وجه من وجوه شخصيتها ، وما بلغته من النضج والذوق والتحضر ، وكل ذلك كما أشارت كان دليلا واضحا على الدور الكبير الذي لعبته المرأة في تلك العصور ، والرقي الحضاري الذي بلغه المجتمع آنذاك . وكان مما ركزت عليه الدكتورة واجدة الاطراقجي ثقافة المرأة ، وقد أشارت إلى انه لم يخل عصر من العصور العربية الإسلامية من ذكر عدد من النساء الفضليات اللائي تميزن في جوانب معينة من العلم والمعرفة . وفي العصر العباسي كان نصيب المرأة من الثقافة والآداب والازدهار عظيما ، وضربت مثلا على ذلك أن الخطيب البغدادي ( توفي 463هـ/1070م) أرخ في تاريخ بغداد لاثنتين وثلاثين من النساء من اهل بغداد المذكورات بالفضل ورواية العلم وذكر بعض أساتذتهن وطلابهن ممن أخذت عنه من العلماء المعروفين . كما ان في وفيات الاعيان والوافي بالوفيات والمنتظم لابن الجوزي وشعراء المحاضرة للتنـوخي ومرآة الجنان لليافعي ونزهة الجلساء للسيوطي ونساء الخلفاء لابن السالمي إشارات كثيرة إلى عدد من النساء العالمات والأديبات والشاعرات اللواتي اثبتن جدارة واستحقاقا في ان تدون أسماؤهن وتذكر أخبارهن وتروى أشعارهن . ولم تغفل الباحثة ذكر حالات خاصة متعلقة بالمرأة من قبيل الاهتمام بالجمال والزينة والموسيقى والملابس والحلي وما شاكل .
في كتابها الموسوم : ((إنصاف الخليفة الأمين بين الأدب والتاريخ)) والذي نشرته نقابة المعلمين العراقية وطبع في مطبعة علاء ببغداد سنة 1981 حاولت الدكتورة واجدة الاطراقجي ، ان تستخدم مصادر الشعر والأدب لإنصاف الخليفة الأمين وإعادة قراءة تاريخه من جديد بعيدا عن محاولات التشويه التي تعرض لها خاصة أبان الصراع العربي الفارسي وكان مما دفعها لدراسة هذا الموضوع ما تناثر في بطون كتب الأخبار والأدب والتاريخ من مقولات عن الخليفة الأمين ابن الخليفة هارون الرشيد .. والى شيء من هذا القبيل أشارت الدكتورة الاطراقجي إلى أنها لم تجد في كتب التاريخ إلا عبارات مقتضبة وملاحظات مبتسرة وإخبارا متضاربة ، (( وعندئذ تذكرت ما قاله الجاحظ حول الشعر وأهميته في تخليد المحاسن وتقييد المآثر ومعرفة ما فات وإدراك موضع الفساد مما صنعه الرواة من أخبار مختلفة وأحاديث متقطعة . وقد أشار بعض المؤرخين المحدثين ومنهم المؤرخ الأستاذ الدكتور عبد العزيز الدوري إلى ذلك ودعا الى الاستفادة من الأدب في دراسة التاريخ ، لهذا اتجهت إلى البحث عن ضالتي في كتب الأدب وفي دواوين شعراء عصره لاستكمال الصورة وإنصاف الرجل )) .. والذي يهمنا هنا التأكيد على أهمية مصادر الأدب للمؤرخين والتوجه الحميد لهذه المؤرخة الجادة في الاستفادة من هذه المصادر والكشف عن حقائق غابت عن الصفحات التي سطرها المؤرخون السابقون وتلك فضيلة تسجل لها .
إذا كانت الدكتورة مليحة رحمه الله قد سبرت غور المصادر التاريخية للوقوف عند الجانب الاجتماعي من حياة العراق وأبان عصور ازدهار الحضارة العربية الإسلامية ، فان الدكتورة واجدة الاطراقجي ، عادت إلى صفحات الأدب ودواوين الشعر لمعرفة واقع العراق الاجتماعي والسياسي والفكري .. وكتابها (المرأة في أدب العصر العباسي) يقف شاهدا على ذلك . فضلا عن دراستها وبحوثها الاخرى . لقد وجدت الدكتورة الاطراقجي إن دراسة المرأة في وقت اشتد فيه الحرص على حسن إعدادها وتمكينها من الإسهام في صنع القرار والمشاركة في بناء المجتمع حنبا الى جنب مع الرجل ، أمر أساسي فالمجتمع لاينهض إلا إذا نهض بنصفيه المتكاملين . وجاء اهتمامها بدور المرأة في العصر العباسي لتصويب الراي القائل بان هذا العصر بجملته عصرا شمله تيار التحلل والتفسخ ،ومن خلال العودة الى كتب الأدب والتاريخ ، فان الدكتورة الاطراقجي أرادت أن تكشف عن جوانب تعزز دور المرأة وتوضح نشاطاتها الثقافية والسياسية والاقتصادية والدينية وعرضها بطريقة تؤكد فاعليتها وحسن بلائها في التطور الحضاري .. وقد استطاعت بالفعل ان تقدم من خلال دراساتها نماذج نسوية متميزة في كل ميادين الحياة لم تكن تقل في دورها عن الرجل ومما يزيد من قيمة المجهود الذي قدمته الدكتورة الاطراقجي ، أنها وضعت ملحقا لكتابها المشار إليه انفا ضمنته تراجم من أعلام النساء في العصر العباسي ، ومن أبرزهن ، بنان الشاعرة ، وبدعة الكبيرة ، واسحاق الاندلسية ، وبوران وشيماء وثمل وتتريف وجميلة بنت ناصر الحمداني وحزامى وخليدة وخنساء والخيزران ودنانير ودقاق ، وذات الخال ورابعة العدوية ، وزبيدة بنت جعفر وزيدان القهرمانة ، وزينب بنت سليمان بن عبد الله بن عباس ، وسامر وست الملك بنت عبد العزيز بالله الفاطمي وسكن وشاجي وشارية وام الشريف وشغب وعابدة وعاتكة المخزومية وعريب وعنان وعليه بنت المهدي والفارعـة وفاطمة وفضل وفريـــدة والقبيـحة وقطــر النـدى ولبابه ومحبوبــة وأم موســى ونبــت وهيلانة وولادة المهزمية البصرية .
لقد استنطقت الدكتورة واجدة الاطراقجي كتب الأدب والتاريخ في العصر العباسي لتحكي لنا عن صورة المرأة في ذلك العصر واستطاعت ، بحق ان تصحح النظرة الخاطئة التي تصور المرأة بصورة عامة بالمجون والعبث وتوصلت الى ان هذه الصورة لم تكن سوى صورة قلة من القيان والجواري .. كما بينت دور المرأة في السياسة والاقتصاد والفكر وقالت ان ادوار الكثيرات من النساء الرائدات آنذاك لم تكن تقل عن ادوار الرجال وخاصة في مجال الحرص على المجتمع والحفاظ على تقاليده وقيمه وهويته ، لكن هذا لم يمنع الدكتورة الاطراقجي من التأشير على انه ترك الحكام لبعض الجواري والقهرمانات أن يعبثن بمقدرات الدولة ، وأتحن لهن تسلم مسؤوليات مباشرة ، وأصبح لهن مكانة مرموقة في قصور الخلفاء فان الفوضى سرعان ما دبت وساد الاضطراب والوهن في أوصال الدولة العباسية الأمر الذي آل بها أخيرا إلى الاضمحلال والسقوط تحت سنابك خيول المغول سنة 656هـ /1258م . ويقينا أن هذا يدل دلالة واضحة على ان للمرأة دور ، فقد يكون بناء اذا ما احسن المجتمع تربيتها وأفسح لها المجال لكي تمارس نشاطها وقد يكون تخريبيا عندما تترك الأمور وتسود العواطف وتنعدم القيم وتضيع المقاييس الأخلاقية .
ان رؤية الدكتورة الاطراقجي الى التاريخ رؤية علمية موضوعية ، ودراستها تعتمد التهميش والتنصيص فهي لم تترك مصدرا من مصادر التاريخ المختلفة إلا واستخدمته الاستخدام الجيد ، والاهم من كل ذلك أنها استعانت بكتب الادب والتراجم ودواوين الشعر ورسائل ألجواهري وما عرف بكتب التوقيعات والأغراض الشعرية والأغاني للوصول الى الحقيقة التاريخية ، مما جعلنا نضعها ، بحــق في الصف الأول من صفوف ممثلـي المدرسـة التاريخيـة العراقيـة المعاصرة .

الشاعر والكاتب والقاص والروائي العربي العراقي اليهودي سمير نقاش 1938-2004

الشاعر والكاتب والقاص والروائي العربي العراقي اليهودي سمير نقاش
 


الشاعر والكاتب والقاص والروائي العربي العراقي اليهودي سمير نقاش لي مقال عنه في مدونتي . مواليد بغداد 1938 .توفي يوم 6 من تموز - يوليو سنة 2004 يكتب باللغة العربية يقول في فيلم ( أُنس بغداد) : اسمي سمير نقاش . كنت يهوديا عراقيا في العراق وانا الان عراقي في اسرائيل .والدي مات مبكرا سنة 1953 كان يريد ان يترك اسرائيل .كان يرفض الظلم والقمع الذي يواجه اليهودي الشرقي تحديدا والذي يتعرض الى تمييزعنصري من قبل اليهود الغربيين -الاشكيناز ومن الطريف ان سمير نقاش يقول انه من اسرة يهودية ذات جذور عباسية له كتب ومجاميع قصصية ومن رواياته (عودة الملائكة) ومن مجاميعه القصصية (نبوءات رجل مجنون في مدينة ملعونة ) صدرت 1995 ......رحمه الله ..ابراهيم العلاف wwwallafblogspotcom.blogspot.com/2017/10/blog-p


 


ابراهيم خليل العلاف صحفيا

 اولا : منذ ان كنت طالبا في الثانوية الشرقية  في الموصل  1962 و1963 ،  وانا اهوى الصحافة حتى انني وعدد من زملائي اصدرنا مجلة بعنوان ( صوت ال...