الجمعة، 19 يونيو 2026

الاستاذ نايف عبوش يكتب عن الدكتور ابراهيم العلاف


                                                                



                                                                                       نايف عبوش وابراهيم العلاف


الاستاذ نايف عبوش يكتب عن الدكتور ابراهيم العلاف

كتب الأستاذ نايف عبوش في صفحته الفيسبوكية في 18-6-2026 والرابط  التالي :

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=26370982749244036&set=a.340233796078954&type=3&notif_id=1781812058600973&notif_t=feedback_reaction_generic_tagged&ref=notif

وبعنوان :" الدكتور إبراهيم العلاف.. سادن توثيق الموروث الشعبي الحضري الموصلي والريفي معا " يقول  :

" دأب الأستاذ الدكتور إبراهيم العلاف، منذ فترة ليست بالقصيرة، على التعريف بالموروث الشعبي الحضري لمدينة الموصل ..ولريف الأطراف المحيط بها..ومنه ربف ديرة ريف جنوب الموصل..ولعل توثيقه للموروث الشعبي يكتسب أهميته الخاصة من واقع كون الدكتور إبراهيم العلاف أستاذا متمرسا في مادة التاريخ الحديث إبتداء.. مما يعطي كتاباته صفة المهنية ،والرصانة العلمية..ولاشك إن مبادرته لتوثيق الموروث الشعبي سيحفظ للموروث خصوصيته..ويرسخ أصالة هويته.. ويحميه من مخاطر الضياع والاستلاب بتداعيات العصرنة الصاخبة..
جهد مبارك حقا يشكر عليه الدكتور ابراهيم العلاف..ويحسب له.." . 

الاخ الاستاذ الشيخ نايف عبوش من مجايلي اخي وصديقي العزيز ابو بشير تحياتي واعتزازي به كبير .كاتب وباحث ويحمل شهادة الماجستير في الاقتصاد له مؤلفات منشورة وله موقع فرعي في موقع الحوار المتمدن .
 

ابراهيم العلاف في مدية عقرة


 

الشيخ الجليل عالم الدين الامام والخطيب والكاتب الموصلي الشيخ عبد الوهاب الشماع توفي يوم 3 تشرين الاول -اكتوبر سنة 2025


 الشيخ الجليل عالم  الدين الامام والخطيب والكاتب الموصلي  الشيخ عبد الوهاب الشماع توفي يوم 3 تشرين الاول -اكتوبر سنة 2025


الشيخ الجليل عالم  الدين الامام والخطيب والكاتب الموصلي  الشيخ عبد الوهاب الشماع توفي يوم 3 تشرين الاول -اكتوبر سنة 2025

في ذكرى رحيل أميرة القصائد العراقية الشاعرة النبيلة الكبيرة لميعة عباس عمارة 1929-2021 ا.د.ابراهيم خليل العلاف

                                                    الشاعرة العراقية الكبيرة السيدة  لميعة عباس عمارة 


في ذكرى رحيل أميرة القصائد العراقية الشاعرة النبيلة الكبيرة لميعة عباس عمارة 1929-2021
ا.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل
وفي مثل هذا اليوم ، وبالتحديد في يوم 18 حزيران - يونيو سنة 2021 رحلت الشاعرة العراقية الكبيرة الاستاذة لميعة عباس عمارة في الولايات المتحدة الامريكية عن عمر ناهز ال (92) سنة .اعمالها الشعرية الكاملة نشرت واصبحت متاحة للقراء بجهود الاخ الدكتور حسن ناظم وزير الثقافة السابق .
حياتها حافلة .. وانا شخصيا ، أُحب شعرها ، وأُحب طريقة القائها الشعر من خلال تغنجها ، ويعجبني ان اسمع قصيدتها (الجسر المعلق ) ، وقصيدتها ( انا عراقية ) .. يسارية تقدمية ، وعلامة بارزة في حركة الشعر الحديث في العراق تكتب الشعر بالفصحى والعامية البغدادية ، وهي قريبة الشاعر الكبير شاعر القرنين الاستاذ عبد الرزاق عبد الواحد (ابنة خالته ) وكلاهما من اهلنا الصابئة المندانيون الكرام .يسمونها (اميرة القصائد) .
هي من من رموز حركة الشعر العربي الحديث في العراق ،واحدى اعمدته الكبرى مع الشعراء بدر شاكر السياب ، ونازك الملائكة وعبد الوهاب البياتي وبُلند الحيدري . ومن اساتذتها الشاعر المهجري اللبناني ايليا ابوماضي . وهي تحمل وسام الأرز من الدولة اللبنانية سنة 1974 .اصلها من مدينة العمارة لكنها ولدت في محلة الكريمات البغدادية واهلها كانوا يعملون بمهنة صياغة الفضة وعمها الصائغ المشهور زهرون عمارة وزوجها الاكاديمي المتخصص بعلم الحيوان الاستاذ مبارك الناشئ.
هي من خريجي (دار المعلمين العالية) اي كلية التربية ابن رشد للعلوم الانسانية حاليا -جامعة بغداد سنة 1950 ، وعملت مدرسة في دار المعلمات وكانت عضوة في الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق بين 1963و1975 وقد عينتها الحكومة العراقية نائبة لممثل العراق الدائم في منظمة اليونسكو في باريس ما بين سنتي 1973 و1975، كما تولت لفترة المسؤوليات الثقافية في الجامعة التكنولوجية في بغداد ، وبعدها هاجرت الى الولايات المتحدة الامريكية وتوفيت هناك .
ديوانها الاول كان بعنوان (الزاوية الخالية ) اصدرته سنة 1960 . وبعد سنة 1960 توالى صدور دواوينها التالية واهمها :
عودة الربيع (1963).
أغانى عشتار (1969).
يسمونه الحب (1972).
لو أنبأني العراف (1980).
البعد الأخير (1988).
عراقية.
الفنان التشكيلي والنحات الاستاذ جواد سليم رسم لها بورتريتا جميلا وهو متوفر في شبكة المعلومات العالمية .. رسمه سنة 1949.
طبعا هناك في الصحف والمجلات العراقية والعربية عشرات اللقاءات والحوارات والاخبار المتعلقة بها .. وقمين بمن يريد دراستها ان يجمع كل تلك المواد التي تشكل مصادرا مهمة تساعدنا في معرفة اجواء نظمها للقصائد وطبيعة القصائد ومناسبتها لها الرحمة وفي عليين .

 

الدكتور ابراهيم العلاف وزوجته الدكتورة سناء عبدالله عزيز الطائي وولده احمد 7-7-2023


 




الدكتور ابراهيم  العلاف وزوجته الدكتورة سناء عبدالله عزيز الطائي وولده احمد 7-7-2023

دور المقاهي الأدبية في الحياة السياسية العراقية المعاصرة * بقلم :البروفيسور الدكتور ايريك ديفز تقديم وترجمة الأستاذ حسين كركوش

                                                                 البروفيسور الدكتور ايريك ديفز
 



دور المقاهي الأدبية في الحياة السياسية العراقية المعاصرة *

بقلم :البروفيسور الدكتور ايريك ديفز

تقديم وترجمة الأستاذ حسين كركوش

أن المثقفين العراقيين – رغم الضعف الذي كنا نلاحظه في البنية الاقتصادية والاجتماعية العراقية المعاصرة ، نجحوا حقا في نسج علاقات مهمة مع الجمهور. والمثال الذي يرد إلى الذهن هو نجاحهم في تحويل المقهى العام إلى مؤسسة. إن تحول المقهى إلى مركز للنشاط السياسي الوطني يعتبر مؤشرا إلى الطابع المؤسساتي الذي طبع الانتجليسيا العراقية خلال فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية. وهذا الطابع المؤسساتي institutionalization كان بالإمكان تلمسه من خلال تزايد حجم الانتليجيسيا، آنذاك، وكذلك توسع نتاجها الثقافي الهادف إلى تحدي التقاليد وفتح أفاق جديدة للتعبير، مثلما بالإمكان تلمسه من خلال دور الانتليجيسيا المتزايد في تحدي الدولة.
في الواقع، إن ظاهرة ارتباط مقهى عراقي معين باسم شاعر واحد أو مجموعة من الشعراء، لا يمكن اعتبارها ظاهرة جديدة في حقبة ما بعد الحرب العالمية الثانية. فعلى سبيل المثال هناك عدد من الشعراء المعروفين، مثل جميل صدقي الزهاوي، ومعروف الرصافي، ومحمد مهدي الجواهري، ارتبطت أسمائهم بأسماء بعض المقاهي العراقية التي كان كل واحد منهم يرتادها، كمقهى الزهاوي، ومقهى الحيدرخانة (الرصافي)، ومقهى حسن عجمي (الجواهري)، ومقهى البرلمان (حسين مردان وعبد الأمير الحصيري). وبسبب ارتباط هذا الشاعر أو ذاك، أو هذه المجموعة من الكتاب أو تلك، باتجاه سياسي معين، فأن تلك المقاهي تحولت إلى ما يشبه المؤسسات العامة، تزود الجمهور التي يرتادها بوجهات نظر سياسية، وبمعلومات عامة. لقد ساهمت تلك المقاهي في توسيع أفق من يرتادها من الجمهور، لأن الناس لا تذهب إلى المقهى لمجرد شرب القهوة، أو التحدث مع الآخرين، فقط، أو الاكتفاء بقراءة الصحف، أو لعب النرد والدومينو، ولكن، أيضا، لمناقشة القضايا السياسية.
بالطبع، كان المخبرون السريون من بين رواد تلك المقاهي، خصوصا تلك التي اقترنت أسمائها بالنشاط السياسي، وهو أمر كان يدفع الشعراء الذين يرتادون تلك المقاهي، إلى أخذ الحيطة والحذر. وفي الواقع، فأن السياب وبلند الحيدري كانا قد كتبا قصائد مشهورة حول شخصية المخبر السري.(لسعدي يوسف، أيضا، قصيدة حول شخصية المخبر السري. ح. ك.)
إن طريق التجريب الذي شقه أفراد للانتلجيسيا العراقية، خلال فترة الخمسينيات، قاد إلى ظهور أنواع جديدة من المقاهي، غير مرتبطة، بطريقة مباشرة، بأفكار ومواضيع أدبية تقليدية. فعلى سبيل المثال، فأن المقهى السويسرية والمقهى البرازيلية أصبحتا بؤرا، تتم فيها مناقشة الاتجاهات الأدبية الجديدة، كالفكر الوجودي (36).
لقد استطاعت المقهى ربط المثقفين العراقيين بالجماهير، بطرق مهمة أخرى. ففي داخل المقهى، كانت تتاح للجمهور الأمي فرصة الاستماع لمن يقرأ الصحف بصوت مسموع. إما بالنسبة إلى القراء المعدمين، فأنهم كانوا يجدون في المقهى مكانا يتيح لهم قراءة الصحف مجانا، وهو أمر ما كانوا قادرين على فعله خارج المقهى، ويعدونه نوعا من أنواع الترف، بسبب ميزانيتهم الشحيحة. وقد ساهمت المعلومات المتداولة لدى رواد المقاهي، في نشر المشاعر الوطنية، وتلك المؤيدة لقيام نظام جمهوري. إن المواضيع الشعرية، التي غالبا ما يتم التعبير عنها بطريقة مواربة، ساهمت في خلق حساسيات جمالية، ليس فقط في أوساط الشعراء الذين كانوا يجهدون في إخفاء ما يضمرون من أفكار، وإنما، أيضا، في أوساط جمهور المتلقين الذين كانوا يبذلون جهدا في فك مغاليق تلك المواضيع الشعرية. وبالنسبة إلى الشاعر والمتلقي، كليهما، فأن النتاج الثقافي الجديد، والتعقيد المصاحب للشرح، كانا محصلتين ضروريتين للجو السياسي السائد وقتذاك، والذي كان يفرض نفسه داخل المقاهي. وحتى يواصل الشاعر وجمهور المتلقيين مهماتهم السياسية والثقافية، فأن شكل القصيدة ومحتواها اتخذا بنية تعقيدية متزايدة. وبهذا المعنى، فأن المقهى أصبحت مكون هام من مكونات المجتمع المدني العراقي، لأن دورها لم يكن مقتصرا، فقط، على تشجيع المعارضة السياسية ضد الدولة الملكية، وإنما ساهمت في الترويج لخطاب أدبي أتصف بالتنوع، وبتعددية طرق التعبير. لقد تحولت المقهى إلى فضاء عام، بامتياز، يتم داخله تناول  ;المنشورات السرية ; المناوئة للدولة، ولهذا، فأنه ليس من باب المصادفات أن المشاركين في التظاهرات المعادية للحكومة، آنذاك، كانوا يتجمعون داخل مقاهي بعينها، استعدادا للمشاركة في التظاهرات السياسية العامة المناوئة للحكومة.(37)
إن المقاهي الأدبية ما كان لها أن تحصل على أهميتها الثقافية والسياسية خلال فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية، لولا تعاظم دور الأنتليجسيا العراقية نفسها، والذي كانت تقف وراءه ثلاثة عوامل مترابطة. فكما أوضحنا في مكان سابق، فأن الانهيار في القطاع الزراعي، الذي قاد إلى نمو المناطق الحضرية; والتوسع الذي شهده قطاع التعليم; والزيادة في توظيف أصحاب الياقات البيضاء (موظفون حكوميون، معلمون، كتبة، وسواهم) ساهمت في زيادة طبقة الأفندية (38). وبمواجهة ما كان يحدث في البلد من عدم استقرار اقتصادي، ومتغيرات اجتماعية متسارعة، وشعور مهاجري الأرياف بأنهم يقفون على أرضية رخوة وغير مستقرة داخل المدن التي وفدوا إليها، وما كان يحتويه النظام السياسي القمعي من عمليات فساد، كل هذه العوامل دفعت الانتليجسيا العراقية، وقتذاك، أن تحتل دورا رياديا في عملية الاحتجاج الوطني. ورغم أن المؤسسة العسكرية هي التي أطاحت، في نهاية المطاف، بالنظام الملكي، إلا أن الانتليجيسيا هي التي ساهمت في زعزعة شرعية ذاك النظام وأضعاف سلطته وتعريته أمام الجميع. وسنرى أن التوسع الذي شهدته الانتليجيسا العراقية خلال الخمسينيات هو الذي أرسى، فيما بعد، الأسس للجهود التي بذلها حزب البعث في السبعينيات،لإعادة بناء ذاكرة سياسية واجتماعية، كجزء من مشروعه في إعادة كتابة التاريخ.

·      المصدر : موقع (ايلاف) الالكتروني والرابط هو التالي :

·      https://elaph.com/Web/Culture/2008/1/29144

 

 


الخميس، 18 يونيو 2026

طبيعة المشهد الثقافي في العراق المعاصر منذ الاحتلال الامريكي 2003 حتى يومنا هذا ا.د.ابراهيم خليل العلاف استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل


 


طبيعة المشهد الثقافي في العراق المعاصر منذ الاحتلال الامريكي 2003 حتى يومنا هذا
ا.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل
حقيقة لابد أن اذكر بها الجميع ، وهي ان المثقف العراقي لم يفشل في ان يكون له دور في الانتاج المعرفي أو المساهمة في تعميق الوعي أو في انتاج السياسة الثقافية المطلوبة ، وانما الفشل يكمن في وقوع البلد تحت الاحتلال ، واختلال موازين الفكر ، وتراجع العلم ، وانتكاس المعرفة ، وضمور اللغة ، وفقدان السلطة الثقافية المعرفية ، وضياع كل ما من شأنه ان يبرز دور المثقف على الساحتين الثقافية والفكرية والاعلامية .
ولو تتبعنا المشهد الثقافي العراقي المعاصر ، منذ سنة 2003 حتى ساعة كتابة هذه السطور لوجدنا كما كبيرا من الانتاج المعرفي والفكري والفني أبدعه المثقفون العراقيون .
انا شخصيا اصدرت كتبا عديدة منها كتاب عن (تاريخ العراق الثقافي المعاصر) ، لكن مما ينبغي ان نؤشره هو غياب الاهتمام الرسمي عن الساحة الثقافية او لنقل غياب المرجعية الثقافية الراعية للإنتاج المعرفي ، وعدم قدرة وزارة الثقافة على ضم المثقفين من خلال مؤسساتها تحت جناحها ، وانا دائما اقول ان ما شهده ويشهده العراق منذ سنة 2003 حتى الان هو ( غياب الاستراتيجيات ) ، ليس في ميدان السياسة والاقتصاد والتعليم والاعلام والسياسة الخارجية وانما في الثقافة .
كلنا – كمثقفين لانشعر بوجود الدولة قوة ، وهيبة ، وسلطة والسبب ان الحكومات التي تشكلت منذ 2003 غير معنية بوجود ستراتيجيات لا للسياسة ، ولا للثقافة ولا للاقتصاد . لهذا نجد انتاجا معرفيا ثرا ، ولكن بدون (اطار ) مؤسسي يضمه ويبرزه.
واذا ما قررنا هذه الحقيقة ، نقول ان هذا هو السبب في ابتعاد المثقف عن ان يكون مجهوده ضمن الدولة ، وهكذا لايمكننا ان نظلمه .. هو قام بواجبه ، لكن لم نجد من يحتضن نتاجه المعرفي ، ويؤطره ضمن ستراتيجية وطنية .
وهنا اقترح على المسؤولين الاهتمام بوزارة الثقافة ماديا ومعنويا ، واعادة ربطها بالإعلام ، والسعي باتجاه تحديد (فلسفة او خطة او استراتيجية وطنية معرفية جديدة ) تبين الى اين تتوجه الدولة في فلسفتها وخططها ، وما هي الاهداف الكبرى التي تريد تحقيقها في عالم السياسة ، وعالم الاقتصاد ، وعالم الثقافة .
6-12-2020

الاستاذ نايف عبوش يكتب عن الدكتور ابراهيم العلاف

                                                                                                                                            ...