محافظة نينوى في عهد محافظها الأستاذ عبد
القادر الدخيل
ا.د.ابراهيم خليل العلاف
أستاذ التاريخ الحديث المتمرس – جامعة الموصل
واعرف الأستاذ عبد القادر الدخيل انسانا
مثقفا نبيلا فاضلا حريصا دؤوبا يريد ان تكون له بصمة ليس في تاريخ محافظة نينوى
ومدينة الموصل، بل في العراق كله ومنذ عمل مديرا للبلديات وهو يعمل بصمت ودقة
وانجازاته في مديرية بلديات محافظة نينوى في القرى والقصبات والاقضية والنواحي
موثقة وضمن الظروف الموضوعية والتخصيصات المالية.
كلفه رئيس الوزراء السابق
السيد محمد شياع السوداني ليكون محافظا بدل المحافظ السابق الذي قدم استقالته الأخ والصديق العزيز الفريق نجم عبد الله الجبوري
في 27 تشرين الثاني – نوفمبر سنة 2023 وقد تم انتخابه من قبل مجلس محافظة نينوى
رسميا في شباط -فبراير سنة 2004 مع انه كان مستقلا لم يرتبط بأي حزب او تكتل
انتخابي وهذه سابقة ملفتة للنظر وتسجل لصالح مجلس المحافظة الذي كانت مصلحة
ومستقبل المحافظة لديه اهم من الارتباطات والالتزامات الحزبية الصارمة.
لذلك صرح لوكالات الانباء تكليفه استقلاليته وتعهده بمواصلة حملة اعمار المحافظة.
الأستاذ عبد القادر الدخيل ، وقد ابتدأ نشاطه وعمله منذ سنة 2001 هو عبد
القادر أحمد حسن الدخيل من قبيلة المتيوت القبيلة العربية الاصيلة التي يسكن عدد
كبير منها في مناطق في غرب محافظة نينوى ولها تاريخها الثر ومعروفة للكثيرين وهي
من القبائل الزبيدية. ولد سنة 1957 أي ان عمره اليوم (59) سنة وهو حقوقي واداري
وسياسي مستقل عمل قبل توليه المحافظة مديرا لبلديات نينوى ومديرا تنفيذيا لمشاريع
إعادة اعمار الموصل.
أكمل دراسته الابتدائية والمتوسطة والاعدادية وأكمل دراسة القانون في
كلية الحقوق بجامعة الموصل وقبلها فهو يحمل شهادة في هندسة المساحة (جيو ما تكس).
في تاريخه الوظيفي والإداري محطات مهمة منها:
1.عمل مديرا لبلدية ناحية القيروان سنة 2001
2.عمل مديرا لبلدية ناحية ربيعة 2003
3. عمل مديرا لبلديات محافظة نينوى 2-16
عمل مديرا تنفيذيا للجنة اعمار نينوى
عمل مديرا تنفيذيا لأعمار نينوى وبغداد وصلاح الدين والديوانية بقرار
من مجلس الوزراء .
وفي موقع (جريدة) والرابط التالي :
https://jaredaiq.net/News/17917
وبعنوان (عبد القادر الدخيل ..المحافظ الهادئ الذي يعيد بناء نينوى
بخطى واثقة ) جاء :" في مشهد إداري نادر يُجمع فيه الإنجاز بالصمت، يبرز اسم
محافظ نينوى عبدالقادر الدخيل كأحد أكثر الشخصيات تأثيرًا في مسار الإعمار
والخدمات في المحافظة، وسط تحديات جسيمة وإرث ثقيل من الدمار.
عبد القادر الدخيل، المعروف بهدوئه وابتعاده عن
الاستعراض الإعلامي، نجح خلال فترة وجيزة في تحقيق قفزات نوعية في ملف البنى
التحتية، متصدرًا المشهد الإداري بشخصية توازن بين الانضباط والفاعلية.
ومن أبرز ما أنجزه الدخيل، إنشاء ( مستشفى
الطوارئ في الموصل) الذي شكّل إضافة حيوية
للقطاع الصحي، وفتح آفاقًا جديدة لمعالجة الحالات الطارئة في واحدة من أكثر مدن
العراق تضررًا. كما ساهم بشكل مباشر في إعادة اعمار مطار الموصل الدولي ومحطة قطار الموصل وكراج
بغداد للنقل ، وهذا في الحقيقة يُعد إنجازًا استراتيجيًا يعيد ربط نينوى بالعالم
ويدفع عجلة الاقتصاد والسياحة إلى الأمام.
إلى جانب ذلك، يشرف الدخيل على حزمة واسعة من
مشاريع الإعمار تشمل تطوير الطرق، وتأهيل البنى التحتية، وتحسين واقع الكهرباء
والمياه، مما جعله يحظى بثقة الأهالي وتقدير المراقبين.
وفي الوقت الذي تعاني فيه محافظات عدة من تعثر في
الأداء، يُقدّم عبدالقادر الدخيل نموذجًا مختلفًا: محافظ يعمل بصمت، ويبني بثبات،
ويضع نينوى أولاً في كل خطوة ..." .
وفي منصة (خبر) الالكترونية
والرابط التالي :
https://www.facebook.com/watch/?v=742175192455238تقرير جميل يعود في
تاريخه الى 15 حزيران – يونيو سنة 2025
يتحدث عن سيرة السيد المحافظ عبد القادر الدخيل ويقول انه يعيد بناء محافظة
نينوى بخطى واثقة ومنذ ان اختير رئيسا
تنفيذا للجنة اعمار الموصل .كما اختارته
رئاسة مجلس الوزراء عضوا في فريق الجهد الخدمي في أربعة محافظات هي بغداد وصلاح
الدين والديوانية فضلا عن نينوى نظرا لمسيرته الناجحة في مسيرة الاعمار .فقد عمل
على وضع أسس اعمار مدينة الموصل العتيقة في الجانب الأيمن وقاد حملة اعمار في
احياء ومناطق عديدة في مدينة الموصل .
وفضلا عن هذا استحسن الموصليون منه سعيه
الحثيث لأطلاق التعويضات مما اصابهم خلال السنوات 2014-2017 ونجح في إطلاق الأموال
المجمدة التي كانت مخصصة لإصلاح الطرق والمستشفيات والبنى التحتية في محافظة نينوى
.
وقد استبشر الموصليون بالخطوات الكبيرة التي أقدم
عليها ويقدم السيد المحافظ الدخيل منذ تكليفه بمنصبه محافظا مؤكدين عبر منصة (خبر)
الالكترونية ان الأستاذ الدخيل مشهود له في خدمة محافظة نينوى وأهلها معربين عن
أملهم في نهضة عمرانية غير مسبوقة تعيد الى الموصل بهائها واشراقها .
لقد انطلقت في محافظة نينوى ومركزها مدينة
الموصل في عهده "أكبر حملة خدمية لتأهيل المناطق في محافظة نينوى". وتقف
بعض المشاريع الاستراتيجية شاهدا على حنكته وجهده الفاعل ومنها على سبيل المثال:
1. الجسر السادس
2. مستشفى ابن سينا
3. مشروع الواجهة النهرية
4. المدينة الرياضية في
قضيب البان وفي الجانب الايسر
اقول - وانا
كاتب ومؤرخ وصحفي ومرب ٍ- ان الأستاذ عبد القادر الدخيل يمتلك حسا توثيقا ، ومن
ذلك انه عندما كان مديرا لبلديات نينوى اصدر عدة نشرات ومجلات توثيقية بعنوان (مشاريع دعم الاستقرار المنجزة
منذ تحرير المحافظة ولغاية تشرين الأول -نوفمبر سنة 2018) .ومما قاله في مقدمة العدد الثالث السنة
الثانية :"انطلاقا من مبدأ الشفافية ارتأينا
ان ندرج في هذا العدد الثالث من مجلة (البلديات تعيد الحياة ) المشاريع التي قامت بها مديريتنا والكلف التي
تم صرفها على كل مشروع " .وخلاصة المشاريع في بلديات نينوى خلال هذه المدة :
1. عدد مشاريع الطرق
المنفذة (50) مشروعا
2. تأهيل مؤسسات بلدية بعدد
( 18) مشروعا
3. تأهيل حدائق ومتنزهات
بعدد ( 8 ) مشروع
4. تأهيل مداخل المدن
والبوابات بعدد (8 ) مشروع
5. مشاريع أخرى بعدد (9)
مشروع
المجموع
(93) مشروع
ثم يتم
تناول المشاريع بالصور الملونة ومنها مثلا
مشاريع قضاء تلكيف ومنها مشروع تبليط
وصيانة شوارع داخلية في قصبة باقوفة ومشروع تبليط وصيانة شوارع داخلية في قصبة
تلسقف ومشروع صيانة واكساء شوارع داخلية في قصيتي تلسقف وباقونة ومشروع تبديل
القوالب الجانبية ورصف الأرصفة بالشتايكر
وهكذا .
وللسيد المحافظ
صفحة رسمية خاصة به في الفيسبوك يتابعها
مليون انسان رابطها التالي "
https://www.facebook.com/AbdalQaderAlDakhil/?locale=ar_AR
ومن خلال
متابعتنا لها نجد انه يتابع سير الحياة في المحافظة ومنها الاعمال الخدمية والنشاطات
الثقافية والاجتماعية ويتابع سير الاعمال ميدانيا في مشاريع تبليط الشوارع في داخل
الموصل وخارجها والتي تنفذ ضمن مشاريع الجهد
الخدمي والهندسي .
ومن الجميل ان تشهد فترته انطلاق الأعمال التنفيذية لإنشاء اول حديقة
تأريخية سياحية في قلعة باشطابيا الأثرية على مساحة تبلغ 10 آلاف متر مربع، في
خطوة تهدف إلى تعزيز المشهد الحضري وإحياء واحدة من أبرز المعالم التاريخية في
مدينة الموصل. وجرى إطلاق الأعمال بحضور
مفتش آثار نينوى الأستاذ رويد الليلة، ومدير مشاريع قسم الثقافة في مكتب اليونسكو
– العراق ( كاثرين هاين) ، في إطار الجهود
الرامية إلى دعم مشاريع إعادة تأهيل المواقع التراثية والثقافية والسياحية في
المحافظة، وإبراز القيمة التاريخية لقلعة باشطابيا ومحيطها.
أيضا مما يجب الإشارة اليه
ان السيد المحافظ استطاع تكوين شبكة من العلاقات مع منظمات ومؤسسات دولية تساعد
المحافظة في نهضتها ومن ذلك مثلا العلاقات مع الولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا والاتحاد
الأوربي بهدف تقديم فرص استثمارية
وتعاونية مهمة ومنها في مجال إغاثة النازحين وتنفيذ ودعم عدد من المشاريع
الاستراتيجية، وفي مقدمتها مشاريع حماية وإعادة تأهيل المواقع التراثية في المحافظة.
ولا يمكن ان ننسى دعمه المباشر لكل حالات عودة
الحياة الى الجانب الأيمن من مدينة الموصل العتيقة ومتابعته لسير إعادة تأهيل سوق
الصياغ وشارع سوق الشعارين وشارع النجفي – شارع المكتبات والأسواق الكبرى ومنها
التراثية في مركز الموصل.
أيضا اهتمامه كبير في العمل على توسيع رقعة حدود
مدينة الموصل من جميع أطرافها ، وكذلك الاسهام في حل ازمة السكن في المحافظة
وتوفير الأراضي
وإطلاق التسويات الترابية
في عدد من المناطق لهذا الهدف ومنها مثلا منطقة دامرجي بأيمن الموصل تمهيدا
لتسليمها الى من يطورها عقاريا وضمن مبادة (وطن) وفتح آفاق امام المواطنين للحصول
على أراض ٍ سكنية مخدومة.
وأخيرا ان مجهوداته في
مجال ترسيخ التعايش السلمي وتعزيز روح المحبة والتآخي بين جميع
أبناء نينوى، وتأكيده دوما على انها كانت وستبقى بيتاً واحداً يتسع للجميع.
ونراه دوما يرحب بعودة المسيحيين في الموصل القديمة، في أزقتها التي تحفظ
ذاكرة المدينة، وبين بيوتها وكنائسها التي تحكي حكاية التنوع والأصالة والتاريخ.
هذا غيض من فيض ونحتاج
الى صفحات وصفحات لنروي قصة هذا المحافظ الذي نعتز به وندعمه وندعو له بالنجاح
الدائم والتوفيق.






