معارف ومهارات التفاوض .........................في كتاب
ا.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل
وفضضت بريدي ليوم أمس 8 من حزيران - يونيو الجاري 2026 ، فوجدت ان الاخوة في معهد العلمين للدراسات العليا - النجف الاشرف ارسلوا لي عددا من الكتب المهداة مع اعداد كبيرة من جريدة (المواطن ) للسنوات السابقة ، فشكرا لهم والف شكر .
ومن بين الكتب كتاب مهم وجميل عنوانه ( معارف ومهارات التفاوض) تأليف الاستاذ حمزة شريف تقديم الاخ والصديق الاستاذ الدكتور فكرت نامق عبد الفتاح والكتاب صدر ضمن سلسلة اصدارات مركز العلمين للدراسات البيئية والتغييرات المناخية والمياه ، مطبعة جعفر العصامي ، بغداد ، 2026.
وكما يقول الاستاذ الدكتور فكرت نامق عبد الفتاح ؛ فإن المفاوضات تكتسب في عصرنا هذا اهمية خاصة مع تنامي شبكات المصالح المتداخلة والمتقاطعة والمتبادلة بين الدول والامم .
كما ان التفاوض يعتبر واحدا من ابرز صور التفاعلات الاجتماعية فهو بالتالي ينم عن مهارة انسانية وقديما قالوا (الف يوم من المفاوضات ولا يوم واحد حرب ) .
والكتاب يؤكد جهدا عظيما بذله المؤلف في سبر غور هذا الموضوع الحيوي فلقد وقف عبر 15 فصلا عند التفاوض لغة واصطلاحا -مواصفات ومؤهلات المفاوض -تطور المفاوضات في التاريخ - التفاوض واختلاف الثقافات -السياق الاجتماعي للمفاوضات - استراتيجيات ونهج التفاوض - تكتيكات المفاوضات - التفاوض والمواقف المسبقة - اعتمادمبدأ العدالة في المفاوضات - المفاوضات التي تعقب الحروب والصراعات - المفاوضات بين التعاون والمنافسة - دور الوسطاء في المفاوضات - المفاوضات حول المياه - المفاوضات حول الحد من الاسلحة الاستراتيجية - الوساطات في صراعات الشرق الاوسط .
من المؤكد ان المؤلف وعبر كتابه الضخم ، ويقع في (465) صفحةمن القطع الوزيري استطاع ان يلم بكل ما يتعلق بالمفاوضات وهذا مما يجعل الكتاب مصدرا لمن يخوض غمار المفاوضات او يكون عضوا في لجان تجري المفاوضات ، وحتى للمهتمين بما يدور في اروقة المفاوضات ودور الوسطاء وما يمكننا ان نصل اليه من نتائج ترضي كل الاطراف المتصارعة .
واخيرا اود القول ان للمؤلف عدد من الكتب منها كتابه ( ادارة الكوارث والازمات ) وكتابه عن (البيئة) وكتابه ( اسواق الكاربون والحد من تغير المياه ) .
عمل اكاديمي علمي موفق ، وجهد كبير واقول بارك الله بالمؤلف فقد استطاع ان يضعنا في صورة المفاوضات وما يجري فيها اتمنى له النجاح والتقدم .




