الثلاثاء، 10 مارس 2026

جريدة ( المصطفى) ...................الموصلية




جريدة ( المصطفى) ...................الموصلية
واليوم 10-3-2026 ، استذكرت الصحفي الاخ والصديق الاستاذ داؤد سالم النعيمي رئيس تحريرها رحمة الله عليه .كان صاحب قلم ، وانسان نبيل وفاضل ، وجريدته (المصطفى) كانت غنية بالموادوالمنوعات وفي ترويستها جاء انها "جريدة يومية ثقافية عامة مستقلة " تصدر بحجم (التابلويد ) .. كان مدير التحرير الاخ الاستاذ ادريس مال الله الزوبعي وتطبع في مطبعة المصطفى وكان الاستاذ صلاح بابان سكرتير التحرير.عددها الاول صدر في 4-1-2014 ، وصاحب الامتياز راكان عبد الله العبيدي وكان صفحتاها الاولى والاخيرة ملونة كتب عنها المرحوم الاستاذ الحاج عبد الجبار محمد جرجيس في كتابه ( الصحف الموصلية بعد الاحتلال 2004 لغاية 2014)، وطبع في مطبعة نركال وصدر عن دار نون 2018 من كتابها .. داؤد سالم النعيمي - الشيخ محمد الشماع- عبد الجبار الجبوري -سعدي عبد الله الملالي -ذنون يونس الجبوري -حمزة الجناحي- ادريس مال الله الزوبعي صلاح بابان - رلى الالوسي- زينة المياحي - هشام الكيلاني - سمير جسار عبد المنعم الامير - حارث معد -انفال العزاوي -سوران علي -سعد شهيد الركابي - محمد جار الله الباشا - جمال النعيمي - عادل محمود الطائي - علي محمد اليوسف - بشرى العزاوي -شذى فرج -هناء أحمد الداغستاني -القاضي حسن محمود -راكان العبيدي -ثامر ياسين العبيدي -ماهر العبيدي -شامل عبد الرحيم -عبير احمد مهران - رشا محمد احمد -داليا محمد الباشا - فواز احمد - وغيرهم ...............ابراهيم العلاف 10-3-2026


 

خانم زهدي ..................من رائدات الحركة النسائية العراقية المعاصرة ا.د.ابراهيم خليل العلاف




 




خانم زهدي ..................من رائدات الحركة النسائية العراقية المعاصرة
ا.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس -جامعة الموصل
وقبل قليل ، استذكرتُ معكم - أحبتي الكرام- الذكرى ال (74) لتأسيس(رابطة الدفاع عن حقوق المرأة) وقلتُ انها تأسست في 10-3-1952في بغداد . أسستها نساء رائدات ، تقدميات ، يساريات منهن الاستاذة خانم زهدي .ووجدت ان الاخ الدكتور علاء الحطاب تحدث عنها وقابلها ،وتحدثت عبر برنامجه (خطى) في قناة (العراقية) عن حيثيات تأسيس هذه الرابطة .
والاستاذة خانم زهدي -ىكما ترون صورتها الى جانب هذه السطور - خانم زهدي هي مناضلة ، وناشطة سياسية ونسوية عراقية بارزة، تُعرف بكونها إحدى رائدات الحركة النسائية العراقية والعمل النسائي الحزبي. تأثرت بالأفكار اليسارية مبكراً، وفُصلت من دراستها بسبب نشاطها السياسي سنة 1952، ثم أكملت دراستها في الكيمياء لاحقاً، ومثلت رابطة المرأة العراقية في الاتحاد النسائي العالمي.
وفي حياتها المديدة ثمة محطات رئيسية منها انها تأثرت بشقيقها المناضل رؤوف زهدي، وبدأت نشاطها بالتظاهر ضد الإقطاع في السليمانية.
وقد مثلت الرابطة العراقية في الاتحاد النسائي العالمي ببرلين، وشاركت في مؤتمرات دولية تعنى بوضع المرأة والطفولة.وبشأن توجهاتها السياسية فإنها
انتمت إلى الحزب الشيوعي العراقي، وعملت في صفوفه لعقود، وعُرفت بنشاطها في التنظيم النسائي.كما تولت رئاسة فرع رابطة المرأة العراقية في هولندا.
عملت في بواكير حياتها معلمة في مدرسة ابتدائية في مدينة قلعة دزة. وتزوجت من المناضل المندائي دلّي مريوش .وقدوصفت بأنها "عميدة المناضلات العراقيات" وتاريخها حافل بالصبر والتحدي في سبيل حقوق المرأة والإنسانية.
قرأت لها مقالات عديدة منها مقال عن الحزب الشيوعي العراقي والحركة النسائية العراقية المعاصرة منشور في موقع الحزب الشيوعي الالكتروني والرابط التالي :https://iraqicparchives.com/.../11154-2014-02-19-20-18-25
ومما جاء فيه:" أن قضية المرأة في العراق عموما قد تطورت بتطور المجتمع ، وتأثرت بالحركة السياسية، سلبا وإيجابا باعتبارها جزءاً منها ومرتبطة ارتباطا وثيقا بها. واول مساهمة للمرأة العراقية كانت في ثورة العشرين 1920 .وقد اشارت الى جمعية النهضة النسائية 1924 ومجلتها "ليلى" .وقدوقفت في مقالتها هذه عند الحزب الشيوعي الذي تأسس سنة 1934 وتبنيه قضية المرأة وعدها جزءا من قضاياه الأساسية.وقد شجعت هذه التطورات بعض النساء على الانتماء الى بعض الأحزاب، والتفكير في تشكيل منظمات نسائية ذات أهداف مختلفة، بالإضافة الى تنامي الوعي السياسي في العراق ، وتأثيره على وضع المرأة وحركتها، وقد تأثرت أيضا بالعوامل الخارجية منها: تأثير الحركة النسائية المعاصرة في مصر وتركيا وتطورهما ومن ثم انتصار الثورة الاشتراكية وما حققته من إنجازات في مجال حقوق المرأة ومساواتها في الاتحاد السوفياتي (السابق) وتبوؤها المناصب المختلفة في الحزب ، والسلطة.وكانت أول سيدة في مركز حزبي قيادي هي السيدة أمينة الرحال عضو اللجنة المركزية في الحزب الشيوعي العراقي من 1941- 1943 والتي سبق وأن حضرت المؤتمر الأول لنساء الشرق 1938 كممثلة للمرأة العراقية.
وقد شهدت سنوات الأربعينات منالقرن الماضي القرن العشرين ، تطورا في انتماء النساء الى الحزب الشيوعي وتشكيل منظمات نسائية ذات أهداف مزدوجة: أهداف تحرر المرأة والتحرر الوطني كاللجنة النسوية لمكافحة الفاشية والنازية التي نشطت في تعرية الحرب وأهوالها. وبعد انتهاء الحرب 1945 تحولت اللجنة الى (رابطة نساء العراق) ، ومن أبرز أعضائها السيدة عفيفة رؤوف، نزيهة الدليمي، عفيفة البستاني، وكانت لها مجلة اسمها: ( تحرير المرأة) .
ومن اوائل الشيوعيات في التنظيم النسائي ، نزيهة الدليمي، بشرى برتو، خانم زهدي، إنعام الدليمي، البرتين سمعان، برتا البازي.
وعن انتماءها للحزب الشيوعي وعملها قالت :"أما حول انتمائي للحزب ؛ فإنني مذ كنتُ في المرحلة الابتدائية من الدراسة محبة للمطالعة لتوسيع مداركي، يشجعني في ذلك شقيقي، الشهيد رؤوف زهدي، الذي كان يدرس في معهد المعلمين الريفية، وهو كان يتثقف في الحلقات التثقيفية التي كانت في بغداد وتدار من قبل الرفيق الخالد الشهيد زكي بسيم، واستمر الحال الى أن تخرج أخي، بعدها اشتركت في نشاطين سياسيين، أولهما التشييع السياسي الذي جرى للضباط الأربعة الأكراد، الذين أعدموا بعد سقوط جمهورية مهاباد الكردية في ايران 1946، والثاني المظاهرة الاستنكارية والتضامنية مع عددمن فلاحي احدى نواحي السليمانية ضد استغلال واضطهاد الإقطاع للفلاحين. ثم انتقلتُ الى بغداد لإكمال الدراسة الثانوية، وهناك تعرفتُ على الكثيرات من حملة الأفكار التقدمية من الطلاب والطالبات، وتوطدت علاقتي بالحزب في فترة 1948.
ساهمتُ في وثبة كانون الثاني 1948 في مؤتمر السباع وألقيت كلمات في الاجتماعات المؤيدة للوثبة، هكذا توطدت علاقتي بالحزب فرشحت لعضويته. أتذكر أني كنت في خلية منظّمتُها من الأعظمية، اسمها: نورية عبدالله، وكانت لدي 12 صديقة للحزب نظمتهن في 3 حلقات، وساهمن في مظاهرة، كان من المقرر أن تنطلق من ساحة مرجان قرب الشورجة، ولكنها فرّقت قبل انطلاقها.
أنهيت الدراسة الثانوية ولم أقبل في الجامعة لعدم حصولي على وثيقة حسن السلوك والسيرة من الشرطة، واضطررت للعودة الى كردستان والاتصال بالحزب، ثم العمل بالتدريس بشكل مؤقت، حيث أرسلت الى "قلعة دزة" لفتح مدرسة للبنات لأول مرة، فكنت المديرة والمعلمة والفراشة. وكان هناك عدد من الشيوعيين في تلك القصبة. تلك الفترة كانت عصيبة جدا، حيث أعدم الرفاق الثلاثة فهد ورفيقيه ، وظهرت خيانة مالك سيف، وفيما بعد خيانة المدعو رفيق جالاك، الذي كان على اتصال حزبي معي قبل إنهاء الدراسة الثانوية، وبعده كان اتصالي مع سعيدة مشعل (سعاد خيري) ويجدر بالذكر أنه في هذه الفترة حصلت اعترافات من مالك سيف وأقرانه، وصدر كتاب من التحقيقات الجنائية باسم الموسوعة، وكانت أسماؤنا نحن في المقدمة (التنظيم النسائي) والأسماء حسب ما أتذكر: نزيهة الدليمي، بشرى برتو، خانم زهدي، إنعام الدليمي، البرتين سمعان، برتا البازي.
وعندما كنت في السليمانية، كانت هناك خلية نسائية تدار من قبل الرفيقة نسرين عبد الواحد، الموجودة حاليا في أمريكا، وقد اعتقلت بعد الوثبة 4 مرات، ومن أعضاء الخلية نجيبة، المعروفة باسم أم شوان، الموجودة في انكلترا حاليا، وصبرية عثمان، بديعة مصطفى،منيرة صالح، باكزة نوري، بهية داود. وكانت هذه الخلية محاطة بصديقات نشيطات، أصبحن فيما بعد عضوات في الحزب منهن: أمينة محمد، مليحة زهدي، وكنت أشرف على هذه الخلية في العطل أحيانا. وبعد نيلي العضوية في بداية 1949 (قبل إعدام الرفاق الثلاثة) وخلال زياراتي الى محافظات كردستان علمت أن هناك تنظيمات نسائية في أربيل. وقد تعرفت على الشاعرة فرشتا وفتحية محمد، زوجة المناضل عادل سليم، وساكنة سليمان، وفيما بعد سامية شاكر. وفي الموصل كانت هناك رفيقة باسم مريم (خياطة مسيحية) ، وفي البصرة كانت هناك بدايات للتنظيم الحزبي النسائي.
كما تعرفت على الرفيقة الراحلة سميرة محمود، شقيقة الشهيد شاكر محمود، ورفيقة أخرى لا أذكر اسمها تدعى "أم ثائر" كانت تعمل في مقر الحزب في السبعينات، كما تعرفت على الرفيقة نجية حسين وفاضلة الطائي (كلتاهما من العمارة). قبلت في الجامعة 1950 في دار المعلمين العالية (التربية لاحقا) وفيها توسعت علاقاتي مع رفيقات تنظيم بغداد، ومع ديمقراطيات من مختلف مناطق بغداد. وكانت علاقتي في فترة الجامعة بالرفيق عزيز الشيخ، وكان معيدا في نفس الكلية. وقد تطور التنظيم النسائي في الحزب وتوسع عدديا أيضا، وكنا نلتقي أحيانا بالرفيقة الدكتورة نزيهة لدليمي، أنا والرفيقة زكية شاكر، وأحيانا الرفيقة ثمينة ناجي يوسف، زوجة الشهيد سلام عادل، ومبجّل أديب بابان. وخلال هذه اللقاءات برزت أفكار تقدمية حول الحركة النسائية وضرورة قيادتها من قبل منظمات نسائية متميزة تختلف عن سابقاتها من حيث طابعها الجماهيري وتركيبتها الاجتماعية وتوجهاتها وأهدافها ونشاطاتها، والربط بين قضية المرأة خاصة والقضايا الوطنية عامة. وفي هذه الأثناء تبلورت التنظيمات النسائية في الأحزاب الوطنية، وخاصة حزبنا، وانخرطت أعداد من النساء في العمل السري بسبب الظروف المعوقة للعمل الديمقراطي العلني..." .
تعيش اليوم في لاهاي -هولندا وقبل ثلاث سنوات اي في 4 من حزيران سنة 2023 احتفلت بعيدميلادها ال (95) سنة.. لها العمر الطويل، والصحة الدائمة .
https://www.iraqicp.com/.../var.../65828-2023-06-07-20-21-29 

مُبجل أديب بابان .............من رائدات النهضة النسائية في العراق ا.د.ابراهيم خليل العلاف





 


مُبجل أديب بابان .............من رائدات النهضة النسائية في العراق
ا.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل
والعراق بلد متمدن ، متحضر منذ تشكيل الدولة العراقية الحديثة سنة 1921 ، على اسس مدنية ديموقراطية مؤسساتية . لهذا انا شخصيا افخر بما كان عليه العراق واحزن عندما لا اراه اليوم كذلك انا كمؤرخ قضيت عمري اكتب وابحث واؤلف وانشر وقبل قليل كتبت عن الذكرى ال 74 لتأسيس (رابطة الدفاع عن حقوق المرأة) وقلت ان من المؤسسات الرائدات الاستاذة مبجل اديب بابان من اسرة بابل في السليمانية هذه الاسرة العراقية الكردية العريقة والتي تيسرت لها فرصة حكم السليمانية في اواخر العهد العثماني .
رحم الله الرائدة النسائية الاستاذة مبجل أديب عارف بابان فهي من مواليد بغداد سنة 1933 توفيت يوم4 من شباط -فبراير سنة 2023 عن عمر ناهز ال (92) سنة وعندما نعودلنقرأ سيرتها نجدانها توفيت رحمها الله يوم4 شباط-فبراير سنة 2023 ومن المناسب القول انها لمتكن رائدة في العمل النسائي بل كانت من اولى الاقتصاديات العراقيات فقد كانت تعمل في البنك المركزي العراقي منذ سنة 1951 وقبل وبعد ثورة 14 تموز1958 التي اسقطت النظام الملكي في العراق كانت الاستاذة مبجل بابان تمارس النشاط السياسي .كان توجهها يساريا تقدميا فهي تؤمن بفكرتي الحرية والتقدم وتسعى من اجل اعطاء المرأة العراقية حقوقها . كانت بلغة اليوم ناشطة سياسية اسهمت في الحراك النسوي وكانت منتمية الى الحزب الشيوعي العراقيةلذلك تعرضت لكثير من العنت فتمفصلها من وظيفتها في البنك المركزي وبعد انقلاب 8 من شباط -فبراير سنة 1963 لوحقت لكن بعدانقلاب 17 تموز 1968 وقيام الجبهة الوطنية والقومية التقدمية اعيدت الى الوظيفة سنة 1968 وتولت منصب معاون مدير عام دائرة الاصدار في البنك المركزي العراقي وفي سنة 1976 تركت الوظيفة وسافرت الى العاصمة البريطانية لندن لتتوفى هناك في 4-2-2023 رحمها الله ولها الذكر الطيب والذكر للانسان حياة ثانية له .
طبعا البنك المركزي العراقي كرمها وعدها اول إمراة عملت في البنك
ومنذسنة 1951 . وقد أثنت السيدة مبجل بابان على هذه الالتفاتة من السيد المحافظ الاستاذ على محسن اسماعيل وتمنت لمؤسستها العتيدة دوام التقدم والازدهار والإسهام في بناء العراق.
كما نعاها المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي يوم 3 من شباط-فبراير 2023 ببيان جاء فيه :"تلقينا بألم عميق نبأ رحيل الشخصية الوطنية والنسوية العراقية البارزة الاستاذة مبجل بابان ... بعد معاناة مع المرض"وجاء في البيان ايضا :" برحيل العزيزة "أم مقدام"، خسرت الحركة النسوية العراقية إحدى رائداتها. فقد شاركت منذ بواكير حياتها في النضال الوطني الديمقراطي، بدءا من وثبة كانون المجيدة في 1948، لتساهم لاحقا في تأسيس رابطة المرأة العراقية في آذار 1952 مع الرفيقة الراحلة الدكتورة نزيهة الدليمي. وكانت أول امرأة تم تعيينها في البنك المركزي سنة 1951.
ومع انتصار ثورة الرابع عشر من تموز 1958، لعبت دورا فاعلا مع زميلاتها الرابطيات في النهوض العارم للحركة النسوية دفاعا عن حقوق المرأة، وهو ما تجسّد في تشريع قانون الأحوال الشخصية رقم 188 لسنة 1959. وطالما اعتبرت تلك المرحلة وما حققته الثورة الفتية من مكتسبات للشعب "عصرا ذهبيا". وكانت تعتز بقلادة تحمل شعار الجمهورية العراقية الأولى وتفخر بارتدائها في مناسبة الذكرى السنوية للثورة.
وفي اعقاب انقلاب 8 شباط 1963... تعرضت الراحلة إلى الملاحقة وتم فصلها من الوظيفة. وبعد اضطرارها الى مغادرة العراق في السبعينات، دعمت حركة التضامن العالمية مع الشعب العراقي ضد القمع والدكتاتورية، التي انطلقت في لندن في مطلع الثمانينات، وساهمت بنشاط في العمل النسوي الديمقراطي في بريطانيا وخارج الوطن. وحظيت على مدى اربعة عقود باحترام وتقدير كبيرين وسط الجالية العراقية.
كانت الفقيدة الغالية "أم مقدام" تكن ودًا عميقاً لحزبنا الشيوعي، ولم تتوان عن تقديم الدعم له في أصعب الظروف. وتعبيرا عن التقدير لمسيرتها الوطنية وُجّهت الدعوة اليها لحضور افتتاح مؤتمره الوطني التاسع في بغداد سنة 2012.
ورغم مصاعبها الصحية في السنوات الاخيرة لم تتوقف الراحلة "ام مقدام" عن متابعة الأوضاع في الوطن، يشدّها اليه حنين جارف مفعم بروح التفاؤل والثقة بانتصار نضال القوى الوطنية والمدنية الديمقراطية. وهو ما عبّرت عنه بجلاء في تضامنها مع انتفاضة تشرين 2019 وتضحيات شبابها البواسل.
في هذه المناسبة الحزينة، نتوجه بخالص التعازي والمواساة إلى اولاد الفقيدة الغالية، الأعزاء مقدام وعمار وبشار، والى سائر العائلة الكريمة، متمنين لهم جميعا الصبر الجميل. عاطر الذكر دومًا للراحلة العزيزة مبجل بابان.

في الذكرى ال 74 لتأسيس (رابطة الدفاع عن حقوق المرأة) ا.د.ابراهيم خليل العلاف


 



في الذكرى ال 74 لتأسيس (رابطة الدفاع عن حقوق المرأة)
ا.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل
وفي مثل هذا اليوم ، وبالتحديد في العاشر من شهر آذار - مارس سنة 1952 ، قامت مجموعة من النساء العراقيات التقدميات اليساريات بتأسيس (رابطة الدفاع عن حقوق المرأة )في بغداد .
وقدورد ذكر هذه الرابطة في (موسوعة الاحداث والشخصيات العراقية) الالكترونية التي اعدها المرحوم الاستاذ سمير عبدالرحيم الجلبي والرابط التالي :
ومن ابرز النسوة المُؤسسات الدكتورة نزيهة الدليمي ، والدكتورة سعاد خيري ، والدكتورة روز خدوري ، والاستاذات سافرة جميل حافظ -خانم زهدي - ابتهاج الاوقاتي - سالمة الفخري -مبجل اديب بابان -سلوى صفوت -زكية خيري -زكية شاكر .
الرابطة -حقا- تُعد منظمة حقوقية ديمقراطية تهدف الى النضال والعمل من أجل مساواة المرأة، وحماية الطفولة، و تحقيق السلم الوطني .وكانت لها اعمالها المهمة وخاصة في مجال محو الامية ، وتثقيف النساء بحقوقهن .
والرابطة تعد من اقدم المنظمات النسائية في العراق وقدتغير اسم الرابطة ، فأصبح (رابطة المرأة العراقية) وحددت الاهداف ب :
* النضال من أجل حقوق المرأة ومساواتها.
* حماية الطفولة.
* تحقيق السلام والتحرر الوطني والديمقراطية.
الرابطة ، وان كانت لفترة واجهة من واجهات الحزب الشيوعي العراقي ، الا انها قامت بدور كبير في تنشيط الحركة النسائية العراقية المعاصرة وخاصة في مجال :
* إقامة الندوات والحلقات الدراسية.
* كتابة المقالات التي تحث على تعلم المرأة وتعميق دورها في الحياة
* فتح دورات لتأهيل وتدريب الكوادر النسوية.
* نشر ثقافة حقوق المرأة وتقديم الخدمات الاجتماعية.
ولايمكن ان ننسى مشاركاتها الفاعلة في مظاهرات 1956 الداعمة لمصر وهي تواجه العدوان الثلاثي البريطاني -الفرنسي -الاسرائيلي ، وتوقفت عن العمل المباشر في فترات سياسية معينة كما حدث بعدانقلاب 8 شباط 1963 وسقوط نظام حكم الزعيم عبد الكريم قاسم رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة 1958-1963 .
طبعا بعد الاحتلال الامريكي للعراق 2003 تأسس تنظيم مشابه واقصد (منظمة حرية المرأة في العراق OWFI) .
الصور : الدكتورة سعادخيري وتحتها الاستاذة سافرةجميل حافظ ثم الاستاذة مبجل اديب بابان .من الجهة اليسرى الدكتورة نزيهةالدليمي والاستاذة خانم زهدي

الدكتور ابراهيم العلاف يلقي محاضرة في قاعة مسجدالكوفة المعظم عن تاريخ الكوفة المعظمة وموقعها في التاريخ والتراث

الدكتور ابراهيم العلاف يلقي محاضرة في قاعة مسجدالكوفة المعظم عن تاريخ الكوفة المعظمة وموقعها في التاريخ والتراث
* القيتها في قاعة مسجد الكوفة المعظم في محافظة النجف الاشرف في الساعة السادسة مساء يوم الاثنين 14 من تشرين الأول – أكتوبر سنة 2024 وقد قدمني وأدار الجلسة - مشكورا - الاخ الدكتور حسنين جابر الحلو .وحضر المحاضرة جمع كبير من المهتمين .

 

الدكتور ابراهيم العلاف مع مؤرخين كبيرين في النجف الاشرف المؤرخ العلامة الاستاذ الدكتور حسن الحكيم (الثاني من يمين الصورة) والمؤرخ العلامة الاستاذ الدكتور كامل سلمان الجبوري (الثالث من يمين الصورة) وجمع من الاحبة



الدكتور ابراهيم العلاف مع مؤرخين كبيرين في النجف الاشرف
المؤرخ العلامة الاستاذ الدكتور حسن الحكيم (الثاني من يمين الصورة)
والمؤرخ العلامة الاستاذ الدكتور كامل سلمان الجبوري (الثالث من يمين الصورة) وجمع من الاحبة
اعتزبهما اخوين وزميلين وصديقين عزيزين .والصورة داخل مكتب اعلام مسجد الكوفة المعظم بعد محاضرتي التي القيتها في قاعة مسجد الكوفة المعظم في محافظة النجف الاشرف في الساعة السادسة مساء يوم الاثنين 14 من تشرين الأول – أكتوبر سنة 2024 وقد قدمني وأدار الجلسة - مشكورا - الاخ الدكتور حسنين جابر الحلو .وحضر المحاضرة جمع كبير من المهتمين .

 

الاثنين، 9 مارس 2026

الصورة في شعر ابن دانيال الموصلي المتوفى سنة 710 هجرية - 1310 ميلادية ...دراسة في القيمة الجمالية والتشكيل اللغوي .............كتاب


 

الصورة في شعر ابن دانيال الموصلي المتوفى سنة 710 هجرية - 1310 ميلادية ...دراسة في القيمة الجمالية والتشكيل اللغوي .............كتاب
ا.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس -اجمعة الموصل
وشكرا للاخ والصديق الاستاذ الدكتور شريف بشير احمد على هديته الثمينة نسخة من هذا الكتاب الذي يرتبط بمدرسته التي اهتمت بما يمكن أن أُسميها الفترة المظلومة الواقعة بين القرنين 13 و19 الميلاديين .
وتبتدأ المدرسة بما كتبه العلامة الاستاذ الدكتور عبد الوهاب العدواني عن الادب في عصر الزنكيين وبعدها ماكتبه الاستاذ الدكتور شريف بشير احمد عن الشعر في الموصل في القرن 12 للهجرة - 18 للميلاد وتوالت الدراسات ومنها هذا الكتاب لمؤلفه الاستاذ مُلبي فتحي احمد العيدان والموسوم ( الصورة في شعر ابن دانيال الموصلي المتوفى سنة 710 هجرية -1310 ميلادية دراسة في القيمة الجمالية والتشكيل اللغوي) وقد صدر بتقديم الاستاذ الدكتور شريف بشير احمد عن (دار مؤسسة رسلان للطباعة والنشر والتوزيع في القاهرة والعاصمة السورية دمشق 2025) بحلة قشيبة ، وغلاف سميك ، واخراج متقن .
ومن المؤكد ان قراءة شعر ابن دانيال تحتاج الى رؤية ومنهج خاص فإبن دانيال شاعر وصاحب خيال الظل ومن شعراء الموصل الذين برزوا في مصر وما يلحظ عليه انه متنوع الثقافة ، متعدد المرجعيات . وقدنجح المؤلف في الاحاطة بشعر ابن دانيال ووضح قيمته الجمالية عبر منهجية نقدية متينة وقوية ومتماسكة ومفصلة .
درس كل الصور عند ابن دانيال البصرية ، والسمعية ، والشمية ، واللمسية والذوقية واضاف الصورة الفكاهية صورة السخرية من الواقع والصورة اللونية والصورة المتحركة ومن خلال هذه المباحث وقف عند جماليات الصورة المتنوعة في شعر ابن دانيال الموصلي ، وابرز ما كشفته الدراسة ان الصورة البيانية عند ابن دانيال تظهر انحرافا عن التوجه التقعيدي المعجمي .كما ان الحواس الانسانية في شعر ابن دانيال قُدمت ممتزجة مع الواقع وهذا ما يقتضيه التمثيل ، وكثيرا ما كان يتلاعب بالفضاءالنصي ووصل الامر الى جعل الفكاهة وعاءا يجمع اغراضا عدة فيها الدعابة ، وفيها الكاريكاتير الشعري وضمن منظور نقدي .
رسم ابن دانيال صورا كاريكاتيرية جسدت الواقع السياسي والاجتماعي بشخصيات حقيقية او متخيلة ولم يكن ابن دانيال بعيدا عن المصدر الاسلامي في شعره .تمنياتي للمؤلف بالتوفيق والتقدم .


جريدة ( المصطفى) ...................الموصلية

جريدة ( المصطفى) ...................الموصلية واليوم 10-3-2026 ، استذكرت الصحفي الاخ والصديق الاستاذ داؤد سالم النعيمي رئيس تحريرها رحمة الل...