الخميس، 2 يوليو 2026

في مقهى وسط مدينة اربيل عاصمة كردستان العراق مع الاخ والصديق السيد عبد الامير خوشناو


 في مقهى وسط مدينة اربيل عاصمة كردستان العراق

مع الاخ والصديق السيد عبد الامير خوشناو
التقطت الصورة صباح اليوم الخميس 2تموز2026....................ابراهيم العلاف

ابراهيم العلاف في مقهى شعبي بوسط اربيل عاصمة اقليم كردستان العراق


 وتحيات ومحبات من مقهى بوسط مدينة اربيل

مساؤكم خير ................ابراهيم العلاف 2-7-2026

ومن شارع شورش -الثورة في اربيل



ومن شارع شورش -الثورة في اربيل
وترون جامع الحاج جليل خياط واولاده ............من معالم مدينة اربيل الدينية والتاريخية
التقطتها لكم اليوم 2-7-2026....................ابراهيم العلاف

 

تحيات ومحبات من اربيل


 


تحيات ومحبات من اربيل
ومساؤكم خير وسعادة .....................ابراهيم العلاف 2-7-2026

الشاعر العراقي العروبي الاستاذ نعمان ماهر الكنعاني 1919- 2010





 







الشاعر العراقي العروبي الاستاذ نعمان ماهر الكنعاني 1919- 2010
ا.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل
وسألني أحدالاخوان عن في ما اذا كنتُ قدكتبتُ عنه ام لا ، فقلت نعم لدي عدة كتابات عنه . مرة اتذكر كتبت عن كتابه الوثائقي ( ضوء على شمال العراق) . واقول انه اي الاستاذ نعمان ماهر الكنعاني من رموز العراق الكبار ، وشخصياته الوطنية والعروبية كان له دور ، وهو من عشيرة البو عباس العربية الحسنية من مدينة سامراء وهو من خريجي الكلية العسكرية العراقية سنة 1939 .كان كاتبا ذوقلم ، وكاتبا ذو فكر كما كان من هواة ركوب الخيل .كان فارسا ، والاهم من كل هذا كان شاعرا له دواوين .
يتحدث عن نفسه فيقول :" عملتُ ضابطا خيالا في الحرس الملكي قرابة اربع سنوات (1941 – 1944)، ثم ضابط استخبارات القوة الآلية في جلولاء ومنصورية الجبل حوالي سنتين ، ثم مساعد مدرسة الدروع في ابي غريب قرابة سنة ، ثم في مديرية الاستخبارات العامة بمقر وزارة الدفاع 1947، ثم في حرب فلسطين، حين شغلت بعض المناصب في القطعات العسكرية العراقية العامة (1948 – 1949)، ثم عدت الى مديرية الاستخبارات 1951 ومن ثم اعتقلت سنة 1957 وأحلت الى التقاعد بتهمة التآمر على العهد الملكي وكنت برتبة مقدم، ثم تمت اعادتي الى الجيش وبرتبة عقيد صباح يوم 14 تموز / يوليو 1958، ثم صدر امر القبض علي في نيسان 1959، أي بعد ثورة الشواف في الموصل حيث حكم عليّ بالاعدام غيابيا ومصادرة اموالي المنقولة وغير المنقولة، وكنت قد لجأت الى الجمهورية العربية المتحدة (دمشقعاصمة الاقليم الشمالي )، وبموافقة العربية المتحدة اسست المكتب العسكري العراقي في دمشق سنة (1960 – 1961)، وبعد ثورة 8 شباط - فبراير 1963 عدت الى العراق واسقطت عني جميع الاحكام، ثم عينت مديرا عاما لديوان وزارة الثقافة والارشاد سنة 1964 ثم وكيلا للوزارة سنة 1967 ثم طلبت الاحالة على التقاعد سنة 1968 وانصرفت الى الشؤون الزراعية في سامراء، كما عملت مع اتحاد المؤلفين والكتاب في العراق وشغلت منصب رئيس هذا الاتحاد بين سنتي 1971 – 1972 الى جانب عملي الخاص في حقل الزراعة..." .
شغل الاستاذ نعمان ماهر الكيلاني العديد من الوظائف المدنية آخرها وكيل وزارة الثقافة والإرشاد 1964-1968 . تحدث عنه الاخ الاستاذ الدكتور فالح نصيف الحجية الكيلاني وقال ان من شعره الجميل قصيدته الموسومة (صقور وفرسان ) لهذا هم اي النقاد يسمونه (شاعر القوات المسلحة ) قال فيها :
أعود للشعر, مَنْ بالشعر أغْراني
وكنت قلت سأنساه وينساني
أزمعت هجرا وهل يكفي الهوى
ألم ينأى به عن فؤاد خافق حاني
لو كان كل محب شاء فرقة من
أحب مارسها.. ما رفَّ قلبان
سحر دعوه الهوى, هل في تمائمكم
ما يطرد السحر عن قلبي ووجداني?
كم قلت كف فؤادي فاستجاب على
تقيّة زيّنت لي كل عصياني
كواكب الوطن الزهر التي ملأت
سماءه لهبا إبداعَ فنان
أحلى الترانيم كانت حين تطلقها
أسرابكم والدجى في جفن سهران
نصغي إليها بقلب جاشَ مضطرما
بين الجوانح عن مكنون إيمان
حرستمُ كل أفق راب طائره
كيْد لذي رحم أو كيد جيران
فبات كل طريق في الحمى ألقا
وعاد كل غراس عاطرا غاني
وطارداتُ الردى والجوّ يسألها
ريثا تماوج عن هدَّار بركان
قالوا (صقور) وهل تدنو الصقور
وقد سلبتم الجو منها باللظى القاني
هيهات, قد كان للصقر الفضاء
ومذ طلعتم سقطت منه الجناحان
من دواوينه الشعرية :
- في يقظة الوجدان
- المعازف
- لهب في دجلة
- من شعري
- أوراق الليل
- المزاهر
- المجامر
- المشاعل
ومن مؤلفاته :
- التعبئة
- شعراء الواحدة
- شاعرية أبي فراس
- مختارات الكنعاني
- مدخل في الإعلام
- ضوء على شمال العراق
- شعراء الصوفية
- من القصص الإنجليزي (ترجمة)
- الشعر في ركاب الحرب
- الرصافي في أعوامه الأخيرة (بالاشتراك)
- الشعر العربي بين الأصالة والتجديد
- ليل الصب.
عن كتابه (ضوء على شمال العراق) كتبتُ في مدونتي ورابطها التالي اقول :
" يسألني بعض الباحثين وطلبة الدراسات العليا عن كتاب صدر سنة 1965 للاستاذ نعمان ماهر الكنعاني وهو عسكري سابق وكاتب وشاعر . والكتاب بعنوان :" ضوء على شمال العراق " وهم يحتاجونه في بحوثهم واطروحاتهم واقول ان لدي نسخة من هذا الكتاب ولكن الطبعة الثانية المزيدة والمنقحة 1965 وهو كتاب بحجم الكف ، طبع في شركة دار الجمهورية للطباعة والنشر ببغداد .
الكتاب محاولة توثيقية من المؤلف لسبر غور القضية الكردية ، ويقدم جردا بالحقوق التي كان يجب على الحكومة العراقية اداؤها لهم ، وماهي الواجبات التي يجب ان تلتزم بها حيالهم ؟ هكذا جاء في مقدمة الطبعة الاولى واضاف :" وكذلك يجب ان نعرف ماهي الحقوق التي يجب عليهم اداؤها بوصفهم مواطنين يشاركون سكان البلد في حقوق المواطنة عليهم ؟ ثم أين هي العراقيل التي حالت او تحول دون تحقيق هذه الحقوق ، وتنفيذ تلك الواجبات ؟ ولماذا تتكرر حوادث العنف في المناطق الكردية في العراق اكثر مما تتكرر في البلدان التي يسكن فيها الاكراد ؟ ولماذا لم تؤد كل هذه التمردات الى الدولة الكردية التي يسعى الى اقامتها من أسماهم بعض الواقعين تحت وطأة حب الزعامة ؟ وكل هذه الاسئلة أجاب عليها المؤلف بالوثائق متحدثا عن نفوس الاكراد في العراق ، وعن ما حصل عليه الاكراد من حقوق في العهد الملكي وما بعد ذلك ، ووقف عند الزعامات الكردية العشائرية وبالاسماء ونشر صور القيادات الكردية الموالية للحكومة والتي كانت ضد الحركات الكردية المسلحة التي قادتها الاسرة البارزانية وعن خطط اعمار الشمال والخطط الاقتصادية المنفذة في كردستان العراق .
ويقينا " ان الكتاب عبر عن وجهة النظر الرسمية الحكومية خلال الستينات من القرن الماضي " ،مع ان المؤلف قال ان كتابه " خاليا من الاطارات القانونية والرسمية " .وقد اعتمد على مصادر منها كتاب الزعيم الركن حسن مصطفى (البارزانيون وحركات بارزان 1932-1943، وكتاب الاستاذ محمود الدرة (القضية الكردية ) وكتاب شمدت (رحلة الى بلاد رجال شجعان ) بالانكليزية وقبل ان يترجم ، وكتاب (الحرب الكردية ) لديفيد ادموندز واخرون بالانكليزية .
وفي الكتاب صور نادرة لقيادات كردية ، وسواء اتفقنا مع المؤلف او اختلفنا فإن الكتاب هذا يعد من المصادر المهمة في تاريخ العراق المعاصر " .
توفي يوم 19 آب -اغسطس سنة 2010 .
رحم الله الاستاذ الشاعر والكاتب والباحث العروبي الاستاذ نعمان ماهر الكنعاني ورحم الله ولده استاذ اللغة الانكليزية الاستاذ الدكتور زيد ورحم الله ابنته الاستاذة وجدان وحفظ الله ابنته الدكتورة ثريا .وترون الى جانب صورة الاستاذ نعمان ماهر الكيلاني نموذج من خطه في رسالة بعثها للشاعر والصحفي الكبير الاستاذ سامي مهدي رحمهما الله .

ابراهيم العلاف في منتجع ومطعم سفين كاردن (ڕێستۆرانتی سەفین گاردن ) في سفح جبل سفين في شقلاوة

ابراهيم العلاف في منتجع ومطعم سفين كاردن (ڕێستۆرانتی سەفین گاردن ) في سفح جبل سفين في شقلاوة
منتجع ومطعم سياحي رائع اسمه سفين كاردن في كاوني 14 سبتمبر -ايلول 2024 - جبل سفين
على الطريق الى شقلاوة ................. 14 سبتمبر -ايلول 2024

 

التاريخ السياسي لتركمان العراق ...................كتاب


 


التاريخ السياسي لتركمان العراق ...................كتاب
ا.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس -جامعة الموصل
عندما نريد ان نكتب عن تاريخ تركمان العراق لابد ان نعود للمصادر التاريخية العربية الاسلامية المعروفة كما يجب أن نرجع الى كتابات الاساتذة شاكر صابر الضابط والدكتور ابراهيم الداقوقي والاستاذ عبد اللطيف بندر اوغلو والاستاذ حبيب الهرمزي وفي مكتبتي لدي مؤلفاتهم . وهناك كتابات اخرى مهمة منها كتاب العقيد الركن عزيز قادر فتح الله الصمانجي الموسوم (التاريخ السياسي لتركمان العراق) صدر لاول مرة عن دار الساقي في لندن سنة 1999والمؤلف من مواليد سنة 1930 عسكري وسياسي كان يترأس الحركة التركمانية الوطنية الديموقراطية وهو من خريجي الكلية العسكرية العراقية سنة 1957وهو خريج كلية الاركان العراقية وعمل مدرسا في هذه الكلية كما كان استاذا في الكلية العسكرية العراقية بين سنتي 1975-1976وفي 1972 تخرج في كلية القانون والسياسة بجامعة بغداد ومن مؤلفاته غير هذا الكتاب كتابه الموسوم (حرب الافكار ) وكتاب (الصراع والوفاق والحلم الاكبر) .
كتاب (التاريخ السياسي لتركمان العراق) اتفقنا مع بعض اطروحاته ومباحثه أم اختلفنا يعد من مصادر دراسة تاريخ العراق المعاصر وتاريخ التركمان في العهود القديمةوالاسلامية والعثمانية والمعاصرة .كما انه وقف عند ما اسماه "تطلعات التركمان وآمال مستقبلهم ومحاور نضالهم " .
وقف في الكتاب عند اصل التركمان واسماء قبائلهم ولغتهم ودينهم وموطنهم الاصلي وقدومهم الى العراق واحوالهم في العهد العثماني وادبهم .كما وضح موقفهم من مسألة الموصل ومطالبة تركيا بولاية الموصل وبين المناطق التي يسكنها التركمان حاليا وعدد نفوسهم ودورهم السياسي وما تعرضوا له خلال العهدين الملكي والجمهوري وخاصة في عهد الزعيم عبد الكريم قاسم والاحداث التي وقعت في الموصل وكركوك سنة 1959 وانطباعات المؤلف عن الاحداث التي شهدتها كركوك والتركمان عموما بين 1959 و1999 .
طبيعي المؤلف وهو يصف كتابه بأنه يقع ضمن التاريخ السياسي ذهب بإتجاه التعبير عن اراءه السياسية المعارضة لنظام الحكم السابق في العراق وخاصة في اواسط السبعينات وما واجهه هو وهو الاستاذ في الكلية العسكرية وكلية الاركان من مواقف بسبب هذا النشاط واعتقاله بين سنتي 1976و1981 بتهمة الانتماء الى حزب سري تركماني .
الكتاب مفيد للمؤرخين وطلبة الدراسات التاريخية والسياسية وللمهتمين ولابد من الاطلاع عليه مع ملاحظة مقارنة معلوماته مع غيرها من المعلومات من اجل الخروج برؤى موضوعية وحيادية تفيد الحقيقة وتفيد الدراسات التاريخية والاجتماعية في العراق .انا شخصيا اراه كتابا مهما ومفيدا

في مقهى وسط مدينة اربيل عاصمة كردستان العراق مع الاخ والصديق السيد عبد الامير خوشناو

  في مقهى وسط مدينة اربيل عاصمة كردستان العراق مع الاخ والصديق السيد عبد الامير خوشناو التقطت الصورة صباح اليوم الخميس 2تموز2026...............