"الحركة الصهيونية في تونس 1911-1927 " كتاب للاستاذ الهادي التبيمومي استاذ التاريخ المعاصر -كلية الاداب -تونس اصدره اتحاد المؤرخين العرب وفي مكتبتي نسخة منه والكتاب مهم وخطير يتعرض لتاريخ الحركة الصهيونية في تونس منذ كانون الثاني 1911 حين تأسست اول منظمة صهيونية في تونس وهي "الافودات صيون L Aghoudatb Sion واب 1927 وهو سقوط الحركة الصهيونية في يد اكثر الاطراف الصهيونية تشددا وهم التصحيحيون الذين احتفظوا بمركز الصدارة في هذه الحركة حتى قيام اسرائيل 1948 وهجرة اغلبية يهود تونس
اليها .الكتاب يتناول وضع اليهود في الايالة التونسية قبيل 1911 والعلاقة بين اليهود والسكان المحليين والعلاقة بين الفرنسيين واليهود في الايالة وتحركات الافودات صيون وانشقاق اليوشبات صيون والمنظمات الصهيونية الاخرى ومنها ترهام صيون في سوسة ويترأسها دافيد طوبيانه واوهافي صيون في صفاقس ...كما يتناول الكتاب الحركة الصهيونية في تونس ابان سنوات الحرب العالمية الاولى واتساع نشاط الحركة الصهيونية في تونس ومواقف الحركات السياسية في تونس من الحركة الصهيونية حتى مغيب العشرينات ........ابراهيم العلافبسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين يسعدني أنا (الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف )أن ارحب بكم في مدونتي الثانية مدونة الدكتور ابراهيم خليل العلاف ..واود القول بانني سأخصص هذه المدونة لكتاباتي التاريخية والثقافية العراقية والعربية عملا بالقول المأثور : " من نشر علما كلله الله بأكاليل الغار ومن كتم علما ألجمه الله بلجام من نار " .
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ابراهيم العلاف مع المؤرخ العراقي الكبير المرحوم الاستاذ السيدعبد الرزاق الحسني مؤلف كتاب (تاريخ الوزارات العراقية ) بعشرة اجزاء والكتب الاخرى وتاريخ الصورة يعود للسنة 1973 أي ان عمر الصورة ( 53) عاما ..
السيد الاستاذ عبد الرزاق الحسني والدكتور ابراهيم خليل العلاف ابراهيم العلاف ...
-
خليل باشا جاده سي في بغداد أي (شارع الرشيد) 1916 وتعمدتُ أن أُسمي شارع الرشيد سيد شوارع بغداد باسمه الاول ، وهو (جادة خليل باشا) ، وخليل ...
-
جريدة الزوراء (البغدادية العثمانية) مصدراً لتاريخ العراق الحديث * أ.د. إبراهيم خليل العلاف مركز الدراسات الإقليمية -جامعة الموصل في ...
-
محمود الدرة 1910-1995...سيرة عروبي قومي ا.د.ابراهيم خليل العلاف استاذ متمرس –جامعة الموصل مع أنه ألف العديد من الكتب ، وكان له...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق