صفحة من مذكراتي :"جني العمر :سيرة وذكريات " ابراهيم العلاف
رئاستي لقسم العلوم الاجتماعية ثم لقسم التاريخ 1980-1995 :
رئاستي لقسم العلوم الاجتماعية ثم لقسم التاريخ 1980-1995 :
عملت في كلية التربية مع عدد من السادة العمداء ووكلائهم ولسنوات طويلة امتدت منذ 1980 وحتى 1995 ، حين نقلت إلى مركز الدراسات التركية بجامعة الموصل –مركز الدراسات الإقليمية حاليا لأكون مديرا له للمرة الثالثة خلال ربع قرن .ومن هولاء الاكارم الأستاذ الدكتور محيي الدين توفيق إبراهيم، والأستاذ الدكتور خضر جاسم الدوري، والأستاذ الدكتور زهير محمد عبد الله الشاروك .وممن تولى وكالة العمادة الأستاذ الدكتور صبحي خميس الدليمي، والاستاذ الدكتور سمير بشير حديد .وكانت علاقتي بجميعهم ممتازة .فالأستاذ الدكتور محيي الدين توفيق إبراهيم ، هو الذي اختارني لأكون رئيسا لقسم العلوم الاجتماعية بعد إعفاء الدكتور صلاح الدين أمين طه اثر احتجاج الأساتذة على تصرفاته غير اللائقة معهم.وقد استدعاني الدكتور محيي في يوم من أيام شهر أيلول سنة 1980 وكنت بمرتبة (مدرس ) ، وقال لي أن أساتذة قسم العلوم الاجتماعية (وكان يضم فرعي التاريخ والجغرافية) ، مستاءون من الدكتور صلاح وقد اتخذ قرار في رئاسة الجامعة لاعفاءه وهو يريد مني أن أتولى رئاسة القسم، واتبع سياسة جيدة مع الأساتذة فوعدته..وهكذا تسلمت مهامي رئيسا لقسم العلوم الاجتماعية وعند أول جلسة تهجم الأستاذ الدكتور محمد أزهر السماك على عدد من المسؤلين في الجامعة فأوقفته عن الكلام وقلت له إنني لااسمح بذلك ولكن ليكن له رأيه وأنا احترم رأيه ومستعد أن اذهب بعيدا في سبيل نقل رأيه ولكني لااسمح بأن يتم التهجم على احد وكل ما اطلبه أن يكتب ما يشاء تحريرا وسأبذل قصارى جهدي في متابعة تلبية مطاليبه فسكت وعرف الجميع سياستي القائمة على المصارحة والمواجهة وعدم السماح بالتهجم على احد وإتباع منهج يقوم على الصدق والاحترام والتقدير وإشاعة الود بين الزملاء في القسم ،وعدم التدخل في الأمور الشخصية ومن جهتي فانا سوف أكون عونا لزملائي في مجلس الكلية أدافع عنهم والتزم قضاياهم. واستمر الأمر على هذا الحال وبقيت رئيسا للقسم فضلا عن رئاستي لفرع التاريخ ثم رئيسا لقسم التاريخ بعد أن انفصل قسم التاريخ عن قسم الجغرافية وصار لكل منهما كيان مستقل . وأود القول هنا أن الأستاذ الدكتور محيي الدين توفيق إبراهيم كان مدرسة في الإدارة تعلمت منه الكثير، وكانت له القدرة على حسم الأمور في مجلس الكلية وإعطاء الرأي الصائب في كل قضية وبالرغم من كونه بصيرا إلا أن ذلك لم يؤثر على عمله في متابعة شؤون الكلية بكل دقة وانضباط .وقد ارتبطت معه بصداقة طيبة،وعملت معه في جريدة الحدباء حيث كان يعمل رئيسا لتحريرها وكان يطلب مني الإسهام في الكتابة،وقد نشرت لي جريدة الحدباء مئات المقالات والدراسات التي عملت فيما بعد على إعادة نشر عدد منها في كتابي الموسوم : "أوراق تاريخية موصلية " وطبع من قبل دار الفتى في الموصل ولقي استحسانا كبيرا من القراء الكرام .وكان الدكتور محيي –بحق –أستاذا جامعيا بارزا، وفقيها في النحو ،وكاتبا صحفيا، ومترجما رائعا، وأديبا كبيرا له مؤلفات ودراسات منشورة. كما تميز بكتابة المقال الافتتاحي الأسبوعي في جريدة الحدباء والذي كان يتابع فيه مستجدات الأوضاع المحلية والعراقية والعربية والدولية .
كما عملت مع الأستاذ الدكتور خضر جاسم الدوري عميد الكلية الثاني ،وكان مؤرخا معرفا وقد كتبت عنه في موسوعتي : " موسوعة المؤرخين العراقيين المعاصرين " الالكترونية التي تنشرها" مجلة علوم إنسانية " ،التي تصدر في هولندا .اتسم الأستاذ الدكتور خضر جاسم الدوري بالجدية ،والحرص ،والصدق، والتواضع،والعلمية، والقدرة على الإقناع ،وإدارته للكلية كانت إدارة ليست جيدة ومنظمة فحسب بل ممتازة وقد تركت أثرا على الكلية من الناحيتين المادية والعلمية والثقافية . ومما تميز به الأستاذ الدكتور خضر أن اجتماعات الكلية كانت تطول إلى ما بعد الدوام الرسمي، وكان بعضها يعقد مساء . ومن الأمور المعروفة عنه انه كان يداوم في الكلية دوامين صباحي ومسائي، وكان يبقى في الكلية حتى ساعة متأخرة من الليل ثم يعود إلى داره القريبة من الكلية حيث كانت في حي الأندلس القريب من المجموعة الثقافية وقد تزوج الدكتور خضر وهو من أهل محلة الدوريين ببغداد من امرأة موصلية فاضلة أنجبت له أولادا متميزين اعرف منهم ولديه أوس وثقيف .
وكان الأستاذ الدكتور زهير محمد عبد الله الشاروك عميد كلية التربية الثالث ،الذي جاء بعد الدكتور خضر الدوري من العمداء الناجحين ،وكانت له تجربة رائدة في الإدارة يسميها هو: " الإدارة بالأهداف"، وقد نجحت إدارته سواء عندما عمل عميدا لكلية التربية أو عميدا لكلية العلوم أو مساعدا لرئيس الجامعة لسنوات أو رئيسا للجامعة بالوكالة . وقد أحببته وأحبني وكانت علاقتي به طيبة خاصة وانه كان عالما في تخصصه في الكيمياء، وعلى قدر عال من الثقافة، والسلوك القويم ،ونظافة الكف ،والحرص على سمعة الكلية وأساتذتها وطلبتها سواء من الناحيتين العلمية أو الأخلاقية، وقد عرفته عميدا يعطي لرؤساء الأقسام الحرية الكاملة ولازالت كلماته ترن في أذني ومنها : " دكتور إبراهيم إذا قال لي رئيس القسم أن الأستاذ الفلاني ألقى محاضرة على الطلبة يوم الجمعة فأنني أصدقه " .ولهذا لااتذكر يوما تدخل فيه الأستاذ الدكتور زهير في شؤون أي قسم علمي بل كان يدعم رئيس القسم ويسانده .ولازلت اذكر موقفه مني عندما قرر رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور قبيس سعيد عبد الفتاح الفهادي إعفائي من رئاسة القسم بدعوى مرور سنوات طويلة لي في رئاسة القسم فاتفقنا أنا والدكتور زهير على أن أتولى إدارة مركز الدراسات التركية (الإقليمية حاليا ) ، بعد خروجي من رئاسة القسم ويتولى الأستاذ الدكتور عوني عبد الرحمن مصطفى السبعاوي مدير المركز المذكور رئاسة قسم التاريخ وقد عرض الفكرة على رئيس الجامعة دون أن يعرف بان اتفاقا قد تم بيني وبين الدكتور زهير فوافق قائلا لي وفي غرفة العميد الشاروك انه أي رئيس الجامعة لايريد أن يفرط بخبرتي الإدارية .وهكذا تسلمت إدارة المركز في أيلول سنة 1995 لكن علاقتي بقسمي التاريخ بكليتي الآداب والتربية ظلت منذ سنة 1995 ، وحتى كتابة هذه السطور على مايرام ،فانا ادرس واشرف على طلبة الدراسات العليا فيهما ،بالرغم من تغير رؤساء الأقسام في كلا القسمين .
وخلال بعض الفترات تولى منصب عمادة كلية التربية وكلاء منهم أخي وصديقي الأستاذ الدكتور صبحي خميس الدليمي( رحمه الله ) ،وكان رئيسا لقسم الكيمياء في الكلية . وكان يتحلى بأخلاق رفيعة،ونفس طيبة، ومرونة كبيرة في التعامل مع الجميع .أما وكيل العميد الثاني فكان أخي وصديقي الأستاذ الدكتور سمير بشير حديد وقد عمل لفترة معاونا للعميد للشؤون العلمية، وقد كان يتمتع بقابلية كبيرة ،وقدرة واضحة في الإدارة ..كان له دور مهم في تطوير الكلية علميا وإداريا، وقد كسب محبة التدريسيين والعملين في الكلية لمتابعاته شؤونهم ويشرفني بأنني كتبت عنه مقالة طويلة تابعت فيها سيرته الذاتية والعلمية والثقافية ونشرتها في أكثر من موقع الكتروني ،وتسلمت حولها تعقيبات في غاية الدقة والموضوعية وكلها تؤكد على قدرات الرجل، وعلميته، وكونه مدرسة متميزة في الرياضيات .وان كنت أنسى فلن أنسى أساتذة أجلاء عملوا كرؤساء أقسام في الكلية منهم الأخ الصديق الأستاذ عبد الله السامرائي رئيس قسم اللغة الانكليزية ومن بعده الأستاذ الدكتور المترجم والكاتب المبدع عدنان خالد ثم الأستاذ الدكتور عباس جودة وكلهم كانوا –بحق –أعلام في الإدارة، وفي تخصصاتهم العلمية،وفي أخلاقهم الرفيعة .كما لازلت اذكر رؤساء لقسم اللغة العربية كانوا أصدقاء طيبين وعلماء أفاضل منهم الأخ الأستاذ الدكتور عبد الوهاب العدواني والاستاذ الدكتور عبد الواحد ذنون طه الاستاذ في قسم التاريخ وعميد كلية التربية بعد الاحتلال ، والأستاذ الدكتور طارق عبد عون الجنابي والأستاذ الدكتور محمد قاسم مصطفى (رحمه الله ) .وكانت علاقتي وثيقة برؤساء قسم الجغرافية منهم الأستاذ الدكتور باسم عبد العزيز الساعاتي ،والأستاذ الدكتور صلاح حميد الجنابي، والأستاذ الدكتور محمد أزهر السماك .وبالنسبة للأقسام الأخرى فقد توثقت علاقتي مع عدد كبير منهم وجاء ذلك من خلال عملي المباشر معهم في مجلس الكلية ومجلة التربية والعلم وفي بعض اللجان ويسعدني أن أشيد ببعضهم وأبرزهم زميلي السابق في الإعدادية الشرقية الأستاذ الدكتور خالد داؤود الذي عمل كذلك معاونا للعميد للشؤون العلمية لفترة من الزمن والأستاذ الدكتور جمال أسد مزعل رئيس قسم العلوم النفسية والتربوية والأستاذ الدكتور لؤي رشان رئيس قسم علوم الحياة ومن بعده الأستاذ الدكتور يحيى المشهداني .كما اعتز بعملي مع الأستاذ الدكتور صبيح يوسف طاهر معاون العميد لشؤون الطلبة والأستاذ الدكتور عبد الرزاق ذنون الجاسم من بعده وكان الأول متخصصا بالجغرافية والثاني متخصصا بالتاريخ وكلاهما يتمتع بأخلاق طيبة ورغبة في العمل من اجل تطوير الكلية . ومن زملائي الذين عملت معهم الاستاذ الدكتور محمود شاكر سعيد الاستاذ في قسم الكيمياء ومعاون عميد كلية التربية والاستاذ عبد الله محمود السامرائي رئيس قسم اللغة الانكليزية والاستاذ الدكتور سعدي غلي غالب رئيس قسم الجغرافية والاستاذ الدكتور سمير خيري قاسم النعمة رئيس قسم العلوم النفسية والتربوية والذي نقل بعد ذلك الى وزارة الخارجية وعين سفيرا في واشنطن قبل الاحتلال والاستاذ الدكتور يحيى داؤود المشهداني رئيس قسم علوم الحياة والاستاذ الدكتور عصام جرجيس سلومي ،والاستاذ الدكتور نزار حمدون رئيس قسم الرياضيات والاستاذ الدكتور محمد ياسين وهيب الاستاذ في قسم العلوم النفسية والتربوية والاستاذ الدكتور قصي توفيق غزال مدير مركز طرائق التدريس والدكتور احمد باسل البياتي وكيلي عندما كنت رئيسا لقسم التاريخ والذي انتقل للعمل في كلية العلوم السياسية عند افتتاحها في جامعة الموصل والاستاذ الدكتور طارق عبد عون الجنابي رئيس قسم اللغة العربية في كلية التربية والاستاذ الدكتور فائق مصطفى احمد الاستاذ في قسم اللغة العربية والناقد المعروف والاستاذ لازم مهران اوانيس الاستاذ في قسم اللغة الانكليزية والاستاذ طلال عبد الرحمن اسماعيل الاستاذ في قسم اللغة العربية والدكتور عنيد ثنوان رستم التدريسي في قسم اللغة الانكليزية والاستاذ الدكتور هاشم خضير الجنابي الاستاذ في قسم الجغرافية والاستاذ الدكتور باسم عبد العزيز الساعاتي الاستاذ في قسم الجغرافية والاستاذ الدكتور طه حمادي عبيد الحديثي الاستاذ في قسم الجغرافية . ولاانكر وقوع بعض الخلافات مع من ذكرت، فظروف العمل، وإشكالات المرحلة الزمنية، والتداخلات السياسية كانت وراء ذلك لكن هذا لم يكن يؤثر على قواعد الاحترام بيننا ، ومراعاة سلوكيات العلاقات العلمية وبرتوكولاتها التي كنا نخضع لها جميعا وهذا قوى العلاقات وزادها عمقا ورسوخا.
_____________________
*المذكرات غير منشورة .
كما عملت مع الأستاذ الدكتور خضر جاسم الدوري عميد الكلية الثاني ،وكان مؤرخا معرفا وقد كتبت عنه في موسوعتي : " موسوعة المؤرخين العراقيين المعاصرين " الالكترونية التي تنشرها" مجلة علوم إنسانية " ،التي تصدر في هولندا .اتسم الأستاذ الدكتور خضر جاسم الدوري بالجدية ،والحرص ،والصدق، والتواضع،والعلمية، والقدرة على الإقناع ،وإدارته للكلية كانت إدارة ليست جيدة ومنظمة فحسب بل ممتازة وقد تركت أثرا على الكلية من الناحيتين المادية والعلمية والثقافية . ومما تميز به الأستاذ الدكتور خضر أن اجتماعات الكلية كانت تطول إلى ما بعد الدوام الرسمي، وكان بعضها يعقد مساء . ومن الأمور المعروفة عنه انه كان يداوم في الكلية دوامين صباحي ومسائي، وكان يبقى في الكلية حتى ساعة متأخرة من الليل ثم يعود إلى داره القريبة من الكلية حيث كانت في حي الأندلس القريب من المجموعة الثقافية وقد تزوج الدكتور خضر وهو من أهل محلة الدوريين ببغداد من امرأة موصلية فاضلة أنجبت له أولادا متميزين اعرف منهم ولديه أوس وثقيف .
وكان الأستاذ الدكتور زهير محمد عبد الله الشاروك عميد كلية التربية الثالث ،الذي جاء بعد الدكتور خضر الدوري من العمداء الناجحين ،وكانت له تجربة رائدة في الإدارة يسميها هو: " الإدارة بالأهداف"، وقد نجحت إدارته سواء عندما عمل عميدا لكلية التربية أو عميدا لكلية العلوم أو مساعدا لرئيس الجامعة لسنوات أو رئيسا للجامعة بالوكالة . وقد أحببته وأحبني وكانت علاقتي به طيبة خاصة وانه كان عالما في تخصصه في الكيمياء، وعلى قدر عال من الثقافة، والسلوك القويم ،ونظافة الكف ،والحرص على سمعة الكلية وأساتذتها وطلبتها سواء من الناحيتين العلمية أو الأخلاقية، وقد عرفته عميدا يعطي لرؤساء الأقسام الحرية الكاملة ولازالت كلماته ترن في أذني ومنها : " دكتور إبراهيم إذا قال لي رئيس القسم أن الأستاذ الفلاني ألقى محاضرة على الطلبة يوم الجمعة فأنني أصدقه " .ولهذا لااتذكر يوما تدخل فيه الأستاذ الدكتور زهير في شؤون أي قسم علمي بل كان يدعم رئيس القسم ويسانده .ولازلت اذكر موقفه مني عندما قرر رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور قبيس سعيد عبد الفتاح الفهادي إعفائي من رئاسة القسم بدعوى مرور سنوات طويلة لي في رئاسة القسم فاتفقنا أنا والدكتور زهير على أن أتولى إدارة مركز الدراسات التركية (الإقليمية حاليا ) ، بعد خروجي من رئاسة القسم ويتولى الأستاذ الدكتور عوني عبد الرحمن مصطفى السبعاوي مدير المركز المذكور رئاسة قسم التاريخ وقد عرض الفكرة على رئيس الجامعة دون أن يعرف بان اتفاقا قد تم بيني وبين الدكتور زهير فوافق قائلا لي وفي غرفة العميد الشاروك انه أي رئيس الجامعة لايريد أن يفرط بخبرتي الإدارية .وهكذا تسلمت إدارة المركز في أيلول سنة 1995 لكن علاقتي بقسمي التاريخ بكليتي الآداب والتربية ظلت منذ سنة 1995 ، وحتى كتابة هذه السطور على مايرام ،فانا ادرس واشرف على طلبة الدراسات العليا فيهما ،بالرغم من تغير رؤساء الأقسام في كلا القسمين .
وخلال بعض الفترات تولى منصب عمادة كلية التربية وكلاء منهم أخي وصديقي الأستاذ الدكتور صبحي خميس الدليمي( رحمه الله ) ،وكان رئيسا لقسم الكيمياء في الكلية . وكان يتحلى بأخلاق رفيعة،ونفس طيبة، ومرونة كبيرة في التعامل مع الجميع .أما وكيل العميد الثاني فكان أخي وصديقي الأستاذ الدكتور سمير بشير حديد وقد عمل لفترة معاونا للعميد للشؤون العلمية، وقد كان يتمتع بقابلية كبيرة ،وقدرة واضحة في الإدارة ..كان له دور مهم في تطوير الكلية علميا وإداريا، وقد كسب محبة التدريسيين والعملين في الكلية لمتابعاته شؤونهم ويشرفني بأنني كتبت عنه مقالة طويلة تابعت فيها سيرته الذاتية والعلمية والثقافية ونشرتها في أكثر من موقع الكتروني ،وتسلمت حولها تعقيبات في غاية الدقة والموضوعية وكلها تؤكد على قدرات الرجل، وعلميته، وكونه مدرسة متميزة في الرياضيات .وان كنت أنسى فلن أنسى أساتذة أجلاء عملوا كرؤساء أقسام في الكلية منهم الأخ الصديق الأستاذ عبد الله السامرائي رئيس قسم اللغة الانكليزية ومن بعده الأستاذ الدكتور المترجم والكاتب المبدع عدنان خالد ثم الأستاذ الدكتور عباس جودة وكلهم كانوا –بحق –أعلام في الإدارة، وفي تخصصاتهم العلمية،وفي أخلاقهم الرفيعة .كما لازلت اذكر رؤساء لقسم اللغة العربية كانوا أصدقاء طيبين وعلماء أفاضل منهم الأخ الأستاذ الدكتور عبد الوهاب العدواني والاستاذ الدكتور عبد الواحد ذنون طه الاستاذ في قسم التاريخ وعميد كلية التربية بعد الاحتلال ، والأستاذ الدكتور طارق عبد عون الجنابي والأستاذ الدكتور محمد قاسم مصطفى (رحمه الله ) .وكانت علاقتي وثيقة برؤساء قسم الجغرافية منهم الأستاذ الدكتور باسم عبد العزيز الساعاتي ،والأستاذ الدكتور صلاح حميد الجنابي، والأستاذ الدكتور محمد أزهر السماك .وبالنسبة للأقسام الأخرى فقد توثقت علاقتي مع عدد كبير منهم وجاء ذلك من خلال عملي المباشر معهم في مجلس الكلية ومجلة التربية والعلم وفي بعض اللجان ويسعدني أن أشيد ببعضهم وأبرزهم زميلي السابق في الإعدادية الشرقية الأستاذ الدكتور خالد داؤود الذي عمل كذلك معاونا للعميد للشؤون العلمية لفترة من الزمن والأستاذ الدكتور جمال أسد مزعل رئيس قسم العلوم النفسية والتربوية والأستاذ الدكتور لؤي رشان رئيس قسم علوم الحياة ومن بعده الأستاذ الدكتور يحيى المشهداني .كما اعتز بعملي مع الأستاذ الدكتور صبيح يوسف طاهر معاون العميد لشؤون الطلبة والأستاذ الدكتور عبد الرزاق ذنون الجاسم من بعده وكان الأول متخصصا بالجغرافية والثاني متخصصا بالتاريخ وكلاهما يتمتع بأخلاق طيبة ورغبة في العمل من اجل تطوير الكلية . ومن زملائي الذين عملت معهم الاستاذ الدكتور محمود شاكر سعيد الاستاذ في قسم الكيمياء ومعاون عميد كلية التربية والاستاذ عبد الله محمود السامرائي رئيس قسم اللغة الانكليزية والاستاذ الدكتور سعدي غلي غالب رئيس قسم الجغرافية والاستاذ الدكتور سمير خيري قاسم النعمة رئيس قسم العلوم النفسية والتربوية والذي نقل بعد ذلك الى وزارة الخارجية وعين سفيرا في واشنطن قبل الاحتلال والاستاذ الدكتور يحيى داؤود المشهداني رئيس قسم علوم الحياة والاستاذ الدكتور عصام جرجيس سلومي ،والاستاذ الدكتور نزار حمدون رئيس قسم الرياضيات والاستاذ الدكتور محمد ياسين وهيب الاستاذ في قسم العلوم النفسية والتربوية والاستاذ الدكتور قصي توفيق غزال مدير مركز طرائق التدريس والدكتور احمد باسل البياتي وكيلي عندما كنت رئيسا لقسم التاريخ والذي انتقل للعمل في كلية العلوم السياسية عند افتتاحها في جامعة الموصل والاستاذ الدكتور طارق عبد عون الجنابي رئيس قسم اللغة العربية في كلية التربية والاستاذ الدكتور فائق مصطفى احمد الاستاذ في قسم اللغة العربية والناقد المعروف والاستاذ لازم مهران اوانيس الاستاذ في قسم اللغة الانكليزية والاستاذ طلال عبد الرحمن اسماعيل الاستاذ في قسم اللغة العربية والدكتور عنيد ثنوان رستم التدريسي في قسم اللغة الانكليزية والاستاذ الدكتور هاشم خضير الجنابي الاستاذ في قسم الجغرافية والاستاذ الدكتور باسم عبد العزيز الساعاتي الاستاذ في قسم الجغرافية والاستاذ الدكتور طه حمادي عبيد الحديثي الاستاذ في قسم الجغرافية . ولاانكر وقوع بعض الخلافات مع من ذكرت، فظروف العمل، وإشكالات المرحلة الزمنية، والتداخلات السياسية كانت وراء ذلك لكن هذا لم يكن يؤثر على قواعد الاحترام بيننا ، ومراعاة سلوكيات العلاقات العلمية وبرتوكولاتها التي كنا نخضع لها جميعا وهذا قوى العلاقات وزادها عمقا ورسوخا.
_____________________
*المذكرات غير منشورة .


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق