وعلي بن الجهم ، الشاعر العربي الكبير 188-249 هجرية 804-863 ميلادية كان يتولى رئاسة ديوان المظالم في حلوان بالعراق لحق بجيوش الجهاد بالثغور على حدود بيزنطة وقتل هناك . وهو شارع مطبوع يقدم الفكرة الشعرية باللفظ العذب ، والمعنى القريب ويبتعد عن التعقيد وعما يقتضي إمعان النظر ، وإعمال الفكر وهو مقل جدا في طلب الصورة البعيدة والغريبة .. مقتصد في التشبيه والاستعارة وكان صديقا لابي تمام مغاليا في تقديمه وتفضيله ولكنه كان بعيدا عن مدرسته الشعرية ؛ فشعر ابن الجهم هو شعر الطبع والجزالة ولغته دقيقة في إداء المعنى وهو شاعر يقنع قارئه ويدخل الى النفس لانه يشعرك بصدقه وعفويته وصدق
إبائه - كما جاء في كتاب :اللغة العربية :دراسات وتطبيقات " - وهو من مدح الخليفة قائلا : انت كالكلب في حفاظك للود وكالتيس في قراع الخطوب وهو نفسه بعد ان سكن قصرا منيفا على دجلة القائل :عيون المها بين الرصافة والجسر ...جلبن الهوى من حيث أدري ولاادري وهو من قال بعد ان حبس بسبب الوشاة :
قالتْ حبستُ فقلت ليس بضائري ***** حَبسي وأي مهند لا يغمدِ
أوما رأيتِ الليث يألف غيلة ُ ***** كِبرا وأوباش السباع ترددُ
والشمس لولا أنها محجوبة *****عن ناظريكَ لما أضاء الفرقدُ
وشخصية الشاعر تظهر قوية متماسكة في وقت تضطرب فيه النفوس عادة وتضعف الهمم وقد تتهاوى وتنضوع لذلك عد من افضل الشعراء الذين عالجوا قضية السجن وغضب الحاكم والسلطان .
أوما رأيتِ الليث يألف غيلة ُ ***** كِبرا وأوباش السباع ترددُ
والشمس لولا أنها محجوبة *****عن ناظريكَ لما أضاء الفرقدُ
وشخصية الشاعر تظهر قوية متماسكة في وقت تضطرب فيه النفوس عادة وتضعف الهمم وقد تتهاوى وتنضوع لذلك عد من افضل الشعراء الذين عالجوا قضية السجن وغضب الحاكم والسلطان .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق