وقبل أن نبدأ بالتواصل - أحبتي الكرام - لابد ان نحيي بعضنا بعضا ؛ فأقول لكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وصباحكم خير .. ونهاركم جميل ..ويومكم سعيد ...اتمنى لكم العافية والصحة الدائمة وراحة البال وصفاء الذهن حنى نستطيع جميعا ان نفكر بشكل جيد ونعمل بشكل أفضل ، ونزن اعمالنا واقوالنا بموازين الحق والعدل واللياقة والادب وان لانتسرع في الكلام ، وان ننصح بعضنا بعضا بعيدا عن الكليشيهات الجاهزة .. لابد ان نفكر في اي كلمة تخرج من افواهنا ، ونحرص على ان تكون طيبة وصادقة مرحبا بكم احبتي واهلا وسهلا بكم في مدونتي المباركة ان شاء الله ودمتم لمحبكم :ابراهيم العلاف
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين يسعدني أنا (الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف )أن ارحب بكم في مدونتي الثانية مدونة الدكتور ابراهيم خليل العلاف ..واود القول بانني سأخصص هذه المدونة لكتاباتي التاريخية والثقافية العراقية والعربية عملا بالقول المأثور : " من نشر علما كلله الله بأكاليل الغار ومن كتم علما ألجمه الله بلجام من نار " .
الثلاثاء، 17 مايو 2016
لابد ان نفكر في اي كلمة تخرج من افواهنا ، ونحرص على ان تكون طيبة وصادقة
وقبل أن نبدأ بالتواصل - أحبتي الكرام - لابد ان نحيي بعضنا بعضا ؛ فأقول لكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وصباحكم خير .. ونهاركم جميل ..ويومكم سعيد ...اتمنى لكم العافية والصحة الدائمة وراحة البال وصفاء الذهن حنى نستطيع جميعا ان نفكر بشكل جيد ونعمل بشكل أفضل ، ونزن اعمالنا واقوالنا بموازين الحق والعدل واللياقة والادب وان لانتسرع في الكلام ، وان ننصح بعضنا بعضا بعيدا عن الكليشيهات الجاهزة .. لابد ان نفكر في اي كلمة تخرج من افواهنا ، ونحرص على ان تكون طيبة وصادقة مرحبا بكم احبتي واهلا وسهلا بكم في مدونتي المباركة ان شاء الله ودمتم لمحبكم :ابراهيم العلاف
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
إنقلاب بكر صدقي 29 تشرين الثاني 1936 في العراق أول انقلاب في الشرق الاوسط والوطن العربي ا.د.ابراهيم خليل العلاف
بكر صدقي ومحمد علي جواد إنقلاب بكر صدقي 29 تشرين الثاني 1936 في العراق ...
-
جريدة الزوراء (البغدادية العثمانية) مصدراً لتاريخ العراق الحديث * أ.د. إبراهيم خليل العلاف مركز الدراسات الإقليمية -جامعة الموصل في ...
-
خليل باشا جاده سي في بغداد أي (شارع الرشيد) 1916 وتعمدتُ أن أُسمي شارع الرشيد سيد شوارع بغداد باسمه الاول ، وهو (جادة خليل باشا) ، وخليل ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق