السلام عليكم ورحمة الله ومساؤكم احبتي خير وبركة واهلا وسهلا بكم واهديكم هذه الصورة وهي من ارشيف الصديق الاستاذ علي مؤيد وتمثل مقهى بغدادي ثلاثيني ....لاحظوا ازياء الناس مابين السترة والبنطلون والسيدارة الفيصلية والجراوية والزبون وفي الصورة من يلبس اليشماغ والعقال أو ما نسميها (اللفة ) ولاحظوا ايضا التخوت البسيطة العالية ...كما تلاحظون ايضا نوعيات الاحذية التي يرتديها الافندية في الصورة .هذه الصورة وثيقة تفيد من يدرس التاريخ الاجتماعي للعراق المعاصر ............ابراهيم العلاف
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين يسعدني أنا (الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف )أن ارحب بكم في مدونتي الثانية مدونة الدكتور ابراهيم خليل العلاف ..واود القول بانني سأخصص هذه المدونة لكتاباتي التاريخية والثقافية العراقية والعربية عملا بالقول المأثور : " من نشر علما كلله الله بأكاليل الغار ومن كتم علما ألجمه الله بلجام من نار " .
الاثنين، 8 فبراير 2016
مقهى بغدادي ثلاثيني
السلام عليكم ورحمة الله ومساؤكم احبتي خير وبركة واهلا وسهلا بكم واهديكم هذه الصورة وهي من ارشيف الصديق الاستاذ علي مؤيد وتمثل مقهى بغدادي ثلاثيني ....لاحظوا ازياء الناس مابين السترة والبنطلون والسيدارة الفيصلية والجراوية والزبون وفي الصورة من يلبس اليشماغ والعقال أو ما نسميها (اللفة ) ولاحظوا ايضا التخوت البسيطة العالية ...كما تلاحظون ايضا نوعيات الاحذية التي يرتديها الافندية في الصورة .هذه الصورة وثيقة تفيد من يدرس التاريخ الاجتماعي للعراق المعاصر ............ابراهيم العلاف
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ابراهيم العلاف مع المؤرخ العراقي الكبير المرحوم الاستاذ السيدعبد الرزاق الحسني مؤلف كتاب (تاريخ الوزارات العراقية ) بعشرة اجزاء والكتب الاخرى وتاريخ الصورة يعود للسنة 1973 أي ان عمر الصورة ( 53) عاما ..
السيد الاستاذ عبد الرزاق الحسني والدكتور ابراهيم خليل العلاف ابراهيم العلاف ...
-
جريدة الزوراء (البغدادية العثمانية) مصدراً لتاريخ العراق الحديث * أ.د. إبراهيم خليل العلاف مركز الدراسات الإقليمية -جامعة الموصل في ...
-
خليل باشا جاده سي في بغداد أي (شارع الرشيد) 1916 وتعمدتُ أن أُسمي شارع الرشيد سيد شوارع بغداد باسمه الاول ، وهو (جادة خليل باشا) ، وخليل ...
-
محمود الدرة 1910-1995...سيرة عروبي قومي ا.د.ابراهيم خليل العلاف استاذ متمرس –جامعة الموصل مع أنه ألف العديد من الكتب ، وكان له...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق