قبل قليل كنت اتابع برنامجا على قناة الجزيرة حول "الدور الذي لعبته الجيوش العربية في الحياة السياسية وتأسيس الجمهوريات " وقد اسهم في البرنامج اساتذة وعسكريون سابقون وبغض النظر عن ماقيل في هذا البرنامج ..اقول : للاسف الجيوش العربية التي ابتدأت جيوشا وطنية محترفة بُنيت على اساس الخدمة الالزامية تحولت اليوم لتوجه بنادقها ضد شعوبها او انها حلت او انها تفككت او انها سيست او انها اصبحت اضعف من الميليشيات او انها تفرغت لحماية الانظمة السياسية الفاسدة ...الجيوش اليوم غلبت عليها المحاصصات الطائفية والعرقية .. واخذت الاوضاع السياسية تنعكس على بنيتها واصبحت تفتقر الى العقيدة المحددة .. والهدف المحدد .. والدور المحدد وقسما منها صار ينسق مع جيوش الغرب وروسيا ففقد شرعيتها الوطنية والقومية وفي هذا خطر كبير لابل مصيبة كبيرة يدفع ثمنها الناس البسطاء في اليمن والعراق وليبيا وسوريا ووو... طبيعي التفكك والانهيار والتقوي بالغرب واميركا وروسيا اوصل الاوضاع الى ما هي عليه وقلبنا اليوم يقطر دما ونحن نرى طائرات روسيا واميركا تصول وتجول لتقتل وتدمر في سمائنا العربية وبحجج وذرائع كثيرة وبدل ان نسمع دعوات الوحدة العربية تصدح في سمائنا العربية وهي ما كنا نسمعها قبل 100 سنة اصبحنا نسمع دعوات الاستنجاد بالتحالفات الغربية والروسية لضرب الناس الامنين ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم .
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين يسعدني أنا (الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف )أن ارحب بكم في مدونتي الثانية مدونة الدكتور ابراهيم خليل العلاف ..واود القول بانني سأخصص هذه المدونة لكتاباتي التاريخية والثقافية العراقية والعربية عملا بالقول المأثور : " من نشر علما كلله الله بأكاليل الغار ومن كتم علما ألجمه الله بلجام من نار " .
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
توماس مور 1478-1535 ، واليوتوبيا الفاضلة ........مقال الدكتور ابراهيم خليل العلاف في جريدة (الزمان)
توماس مور واليوتوبيا الفاضلة July 21, 2026 إبراهيم خليل العلاف توماس مور 1478-1535 ، واليوتوبيا الفاضلة في تاريخ الفكر الإنساني، ا...
-
جريدة الزوراء (البغدادية العثمانية) مصدراً لتاريخ العراق الحديث * أ.د. إبراهيم خليل العلاف مركز الدراسات الإقليمية -جامعة الموصل في ...
-
خليل باشا جاده سي في بغداد أي (شارع الرشيد) 1916 وتعمدتُ أن أُسمي شارع الرشيد سيد شوارع بغداد باسمه الاول ، وهو (جادة خليل باشا) ، وخليل ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق