بعد الاحتلال الاميركي البغيض للعراق في 9 نيسان سنة 2003 وتسليم السلطة لازلامه وعملاءه ومن ارتضى ان يضع يده في ايدي المحتلين حسب هؤلاء وقد مضت 13 سنة على ذلك انهم نجحوا في تحطيم الروح العراقية وتدمير ما يتمتع به العراقيون من غيرة ومبادئ وقيم فراحوا ينهبون ويدمرون ويقسدون ونشروا الطائفية والمحاصصة وكل ماهو فاسد من النزعات وقالوا ها وقد استقام لنا الامر لكن العراقيون فاجأوهم بما لم يكونوا يتوقعونه .خرج الملايين من المتظاهرين في بغداد ومحافظات الوسط والجنوب وهم يؤكدون على انهم عراقيون أقحاح لاللدستور المقيت ولا للبرلمان الفاسد ولاللمحاصصة ولا لمجالس المحافظات ولا للتزوير ولاللفساد ...ها ان من يحكم بغداد اليوم يرتعب ويحاول ان يمتص غضب الناس ولكن هم واهمين ويوما بعد يوما يتعمق الوعي وحذار من غضب العراقيين انسحبوا ايها المتحاصصون من الواجهة وانسلوا واقبعوا في بيوتكم ولن يقف امام الناس الذين بلغ بهم الغضب مبلغا كبيرا لن يسكتوا عنكم هذه هي لغة الناس وهذه هي مطالب الناس وكفاكم سرقة اخجلوا واخرجوا من مناصبكم قبل ان يضطركم الناس الى الخروج بالقوة .
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين يسعدني أنا (الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف )أن ارحب بكم في مدونتي الثانية مدونة الدكتور ابراهيم خليل العلاف ..واود القول بانني سأخصص هذه المدونة لكتاباتي التاريخية والثقافية العراقية والعربية عملا بالقول المأثور : " من نشر علما كلله الله بأكاليل الغار ومن كتم علما ألجمه الله بلجام من نار " .
الجمعة، 28 أغسطس 2015
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ابراهيم العلاف مع المؤرخ العراقي الكبير المرحوم الاستاذ السيدعبد الرزاق الحسني مؤلف كتاب (تاريخ الوزارات العراقية ) بعشرة اجزاء والكتب الاخرى وتاريخ الصورة يعود للسنة 1973 أي ان عمر الصورة ( 53) عاما ..
السيد الاستاذ عبد الرزاق الحسني والدكتور ابراهيم خليل العلاف ابراهيم العلاف ...
-
خليل باشا جاده سي في بغداد أي (شارع الرشيد) 1916 وتعمدتُ أن أُسمي شارع الرشيد سيد شوارع بغداد باسمه الاول ، وهو (جادة خليل باشا) ، وخليل ...
-
محمود الدرة 1910-1995...سيرة عروبي قومي ا.د.ابراهيم خليل العلاف استاذ متمرس –جامعة الموصل مع أنه ألف العديد من الكتب ، وكان له...
-
جريدة الزوراء (البغدادية العثمانية) مصدراً لتاريخ العراق الحديث * أ.د. إبراهيم خليل العلاف مركز الدراسات الإقليمية -جامعة الموصل في ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق