" أوراق فراتية " عدد خاص عن بغداد
****************************.واوراق فراتية كما يجيئ في ترويستها :"
مجلة فصلية تعنى بالتراث والثقافة المعاصرة ..تصدر عن دار الفرات للثقافة
والاعلام في محافظة بابل -الحلة الفيحاء رئيس مجلس الادارة الصديق الدكتور
عبد الرضا عوض ورئيس التحرير الاستاذ جواد عبد الكاظم محسن" .هذا العدد
هو العدد الثالث -السنة الرابعة 1434 هجرية -2013 ميلادية ..عدد خاص عن
بغداد يتضمن بحوثا ودراسات ومقالات واماكن وسير وذاكرة وملف خاص وشعر
وقراءات وببليوغرافيا وفنون واخبار ثقافية .أي تبويب جميل هذا ..؟ نقرأ
لرئيس التحرير كلمة عن بغداد عاصمة للثقافة العربية 2013 عن بغداد التي
قيل عنها ان من لم يراها لم ير الدنيا ..بغداد وابرز معالمها للدكتور رؤوف
الانصاري وتراث بغداد للاستاذ الدكتور محمد كريم الشمري .. ومجالس بغداد
للاستاذ محمد علي محيي الدين والتعليم في بغداد للدكتور نجاح كبة.. ولسادن
بغداد وموئل حضارتها الاستاذ الدكتور حسين علي محفوظ للاستاذ الدكتور
ابراهيم خليل العلاف ولسوق السراي وشارع المتنبي للاستاذ الدكتور عماد عبد
السلام رؤوف وللمكتبة العصرية لزين النقشبندي .. وثمة قصائد في بغداد
واخبار ومراجعات للكتب ..لااريد ان افسد على القارئ لذة القراءة .. ولكن
اقول لابد من قراءة هذا العدد المتميز ابارك لكل العاملين في مجلة "اوراق
فراتية " والى مزيد من التألق ....ا.د.ابراهيم خليل العلاف
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين يسعدني أنا (الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف )أن ارحب بكم في مدونتي الثانية مدونة الدكتور ابراهيم خليل العلاف ..واود القول بانني سأخصص هذه المدونة لكتاباتي التاريخية والثقافية العراقية والعربية عملا بالقول المأثور : " من نشر علما كلله الله بأكاليل الغار ومن كتم علما ألجمه الله بلجام من نار " .
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ابراهيم خليل العلاف كاتبا وصحفيا في جريدة (الجمهورية) البغدادية
ابراهيم خليل العلاف كاتبا وصحفيا في جريدة (الجمهورية) البغدادية ا.د. ابراهيم خليل العلاف استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل سأكت...
-
جريدة الزوراء (البغدادية العثمانية) مصدراً لتاريخ العراق الحديث * أ.د. إبراهيم خليل العلاف مركز الدراسات الإقليمية -جامعة الموصل في ...
-
خليل باشا جاده سي في بغداد أي (شارع الرشيد) 1916 وتعمدتُ أن أُسمي شارع الرشيد سيد شوارع بغداد باسمه الاول ، وهو (جادة خليل باشا) ، وخليل ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق