الثلاثاء، 3 ديسمبر 2024

رسائل عربية .................في كتاب


 



رسائل عربية .................في كتاب
-ابراهيم العلاف
ورحم الله (البوسطجي) الذي اشتكى من كثر رسائل الاحبة ،وكلنا يتذكر كيف كنا نكتب على ظرف الرسالة :"شكرا لساعي البريد" .كان ساعي البريد يحتل مكانة كبيرة في ذاكرتنا ووجداننا واليوم حل ( الواتس آب والماسنجر والانترنت والايميل) ، لتكون وسائل تنقل الرسائل بين الاحبة .
وتبقى الرسائل رسائل يبث فيها الانسان لواعجه وحنينه وما يشعر به . وحسنا فعل (مركز السنابل والتراث الشعبي في فلسطين بالتعاون مع الملتقى الثقافي العربي في تونس ) عندما اصدر كتابا جميلا بعنوان (رسائل عربية مؤلف جماعي من ادب الرسائل ) اعداد وتحرير واشراف الاخ الدكتور ادريس جرادات والاخ الدكتور شفيع بالزين وقدوضعا بين يديّ نسخة الكترونية قمت بتصفحها فوجدت ان التكنولوجيا والتطور الرقمي لم يمنعنا من كتابة الرسائل ، هذا الجنس الادبي الجميل ، وادب الرسائل ما زال موجودا ولم يندثر وانا شخصيا اي كاتب هذه السطور نشرتُ العديد من الرسائل في صفحتي الفيسبوكية ومدونتي الالكترونية وحتى في الصحف الورقية .
الكتاب ضم عديدا من الرسائل المتبادلة وهي تؤكد ان المحبة والجمال مايزالان يحظيان بالاهتمام في زماننا المتوحش هذا ، وفي الكتاب رسائل كثيرة منها مثلا رسائل من فلسطين ورسائل من تونس ورسائل من الجزائر ورسائل من المغرب تبادلها كتّاب منهم الاستاذ خليل صلاح - فلسطين -الاستاذة بسمة بالحاج يحيى من تونس - الاستاذ محمدالطاهري من المغرب - الاستاذ عبدالله المتقي من المغرب - الاستاذةسناء عزالدين عطاري من فلسطين - الاستاذ غسان دويكات من فلسطين - الاستاذ معين جبر منفلسطين -الاستاذ محمدبوحوش منتونس -الاستاذة سامية عمار من تونس - الاستاذة سليمة مليزي من الجزائر - الاستاذ عبد الغني نائلي دواودة .الكتاب يقع في (211) صفحة تهنئة صادقة لمن كتب الرسائل ، ولمن جمعها ، ولمن حررها ، ولمن نشرها وكان بودي ان تشمل الرسائل كل الوطن العربي .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شاعر العراق وفيلسوفه جميل صدقي الزهاوي في صورة طريفة له في أُخريات ايامه

  شاعر العراق وفيلسوفه جميل صدقي الزهاوي في صورة طريفة له في أُخريات ايامه التقطها له المصور العراقي المعروف (ارشاك ) ................رحمهما...