صورة تاريخية للسلطان العثماني عبد الحميد الثاني 1876-1909 وهو يتلقى خبر اعلان خلعه من السلطنة 27 نيسان -ابريل 1909 وكل ماقاله كلمة واحدة هي :قسمت أي قسمة ...............وهناك حديث طويل عن الموضوع ليس هنا أوانه وكثيرون من أحبتي يعرفونه وكل ما يمكننا قوله هو ان (الغرب ) و(الصهيونية العالمية ) لم يكونوا راضين عنه ومرتاحين منه بسبب موقفه من اغتصاب فلسطين وعدم تفريطه بها ...........ابراهيم العلاف
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين يسعدني أنا (الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف )أن ارحب بكم في مدونتي الثانية مدونة الدكتور ابراهيم خليل العلاف ..واود القول بانني سأخصص هذه المدونة لكتاباتي التاريخية والثقافية العراقية والعربية عملا بالقول المأثور : " من نشر علما كلله الله بأكاليل الغار ومن كتم علما ألجمه الله بلجام من نار " .
الأربعاء، 3 أغسطس 2016
صورة تاريخية للسلطان العثماني عبد الحميد الثاني 1876-1909 وهو يتلقى خبر اعلان خلعه من السلطنة 27 نيسان -ابريل 1909 وكل ماقاله كلمة واحدة هي :قسمت أي قسمة
صورة تاريخية للسلطان العثماني عبد الحميد الثاني 1876-1909 وهو يتلقى خبر اعلان خلعه من السلطنة 27 نيسان -ابريل 1909 وكل ماقاله كلمة واحدة هي :قسمت أي قسمة ...............وهناك حديث طويل عن الموضوع ليس هنا أوانه وكثيرون من أحبتي يعرفونه وكل ما يمكننا قوله هو ان (الغرب ) و(الصهيونية العالمية ) لم يكونوا راضين عنه ومرتاحين منه بسبب موقفه من اغتصاب فلسطين وعدم تفريطه بها ...........ابراهيم العلاف
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الاستاذ الدكتور فاروق عبد الرزاق حسين الالوسي استاذ التاريخ الاسلامي في كلية التربية للعلوم الانسانية - جامعة الانبار ..............محاولة إستذكار
الاستاذ الدكتور فاروق عبد الرزاق حسين الالوسي استاذ التاريخ الاسلامي في كلية التربية للعلوم الانسانية - جامعة الانبار ..............محاولة...
-
مجلة (العربي) الكويتية الان بين يديك كل اعدادها PDF ومنذ صدورها سنة 1958الى سنة 1990 وعبر الرابط التالي : https://www.docdroid.net/.../aa...
-
(السسي) من جرزات الموصل المشهورة - ابراهيم العلاف * وعندما تحدثت عن جرزات او كرزات الموصل وقفت عند السسي ويبدو ان هناك من يحب السسي وسأل...
-
أهلا بنابتة البلاد ومرحبا جددتم العهد الذي قد أخلقا لاتيأسوا أن تستردوا مجدكم فلرب مغلوب هوى ثم إرتقى مدتْ له الامال من أفلاكها ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق