عندما كنتُ مديرا لمتوسطة فتح في ناحية الشورة 1969-1972 بالموصل كانت المدرسة مشمولة ببرنامج التغذية المدرسية وكنا نوفر للطلبة جوا في الساعة العاشرة والنصف صباحا لتناول الفطور والذي يشمل الحليب والبيض والحمص (اللبلبي ) والفواكه واحيانا الكباب مع الحبوب المقوية (دهن السمك ) ...........كان ثمة إهتمام بصحة التلاميذ والطلبة وشكرا لمجلة الكاردينيا التي وفرت لنا هذه الصورة الجميلة لتلاميذ مدرسة عراقية وهم يتناولون الفطور الصباحي .......................ابراهيم العلاف
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين يسعدني أنا (الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف )أن ارحب بكم في مدونتي الثانية مدونة الدكتور ابراهيم خليل العلاف ..واود القول بانني سأخصص هذه المدونة لكتاباتي التاريخية والثقافية العراقية والعربية عملا بالقول المأثور : " من نشر علما كلله الله بأكاليل الغار ومن كتم علما ألجمه الله بلجام من نار " .
الأحد، 14 أغسطس 2016
التغذية الصباحية في المدارس العراقية
عندما كنتُ مديرا لمتوسطة فتح في ناحية الشورة 1969-1972 بالموصل كانت المدرسة مشمولة ببرنامج التغذية المدرسية وكنا نوفر للطلبة جوا في الساعة العاشرة والنصف صباحا لتناول الفطور والذي يشمل الحليب والبيض والحمص (اللبلبي ) والفواكه واحيانا الكباب مع الحبوب المقوية (دهن السمك ) ...........كان ثمة إهتمام بصحة التلاميذ والطلبة وشكرا لمجلة الكاردينيا التي وفرت لنا هذه الصورة الجميلة لتلاميذ مدرسة عراقية وهم يتناولون الفطور الصباحي .......................ابراهيم العلاف
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الاستاذ الدكتور فاروق عبد الرزاق حسين الالوسي استاذ التاريخ الاسلامي في كلية التربية للعلوم الانسانية - جامعة الانبار ..............محاولة إستذكار
الاستاذ الدكتور فاروق عبد الرزاق حسين الالوسي استاذ التاريخ الاسلامي في كلية التربية للعلوم الانسانية - جامعة الانبار ..............محاولة...
-
مجلة (العربي) الكويتية الان بين يديك كل اعدادها PDF ومنذ صدورها سنة 1958الى سنة 1990 وعبر الرابط التالي : https://www.docdroid.net/.../aa...
-
(السسي) من جرزات الموصل المشهورة - ابراهيم العلاف * وعندما تحدثت عن جرزات او كرزات الموصل وقفت عند السسي ويبدو ان هناك من يحب السسي وسأل...
-
أهلا بنابتة البلاد ومرحبا جددتم العهد الذي قد أخلقا لاتيأسوا أن تستردوا مجدكم فلرب مغلوب هوى ثم إرتقى مدتْ له الامال من أفلاكها ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق