السبت، 23 نوفمبر 2024

أول سيارة أهلية دخلت العراق قبل (116) سنة



                                    حمدي بابان اول من ادخل سيارة اهلية الى بغداد 1908 جاء بها من حلب 


أول سيارة أهلية دخلت العراق قبل (116) سنة
وقيل الكثير عن دخول السيارات لاول مرة العراق ، والعثمانيون ادخلوا السيارات، والانكليز ادخلوا السيارات الى العراق والالمان ادخلوا السيارات الى العراق .
وفي الحرب العظمى 1914-1918، وخلال سنوات الاحتلال البريطاني للعراق ، عرف العراقيون السيارات ، ولدينا صور وافلام سينمائية ووثائقية تؤرخ لدخول السيارات ؛ لكن من هو أول مواطن عراقي جلب سيارة الى بغداد ؟ .
انه المرحوم السيد حمدي بابان ، من اسرة عراقية كوردية عريقة هي آل بابان في السليمانية ، هو من جلب سيارة كانت ملكا له أي اشتراها ، وجلبها من حلب ووصلت بغداد في مثل هذا اليوم وقبل (116) سنة .
وتقول المستندات التاريخية انه انطلق من حلب يوم 16-11-1908 عبر الصحراء الغربية ووصل بغداد مع سيارته يوم 23-11-1908 اي انه احتاج اسبوعا ليصل الى بغداد من حلب ............ابراهيم العلاف 23-11-2024

 

الخميس، 21 نوفمبر 2024

فاروق عمر فوزي وكتابه : تجربتي في الكتابة التاريخية بقلم : الأستاذ الدكتور إبراهيم خليل العلاف


 


فاروق عمر فوزي وكتابه : تجربتي في الكتابة التاريخية
الأستاذ الدكتور إبراهيم خليل العلاف
أستاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل
أجاب المؤرخ والناقد الكبير الأستاذ الدكتور هشام جعيط ( 1935-1962) على سؤال يتعلق بما أنجزه العرب في القرن العشرين فقال): ( أن الانجاز الوحيد هو في ميدان الدراسات والبحوث التاريخية العربية، وفي هذا المجال لا نجد إلا عددا قليلا من المؤرخين الجيدين، منهم عبد العزيز الدوري وصالح احمد العلي، وتلاهما فاروق عمر فوزي (86 سنة امدالله بعمره ومتعه بالعافية والبركة ) ، وكتابات هؤلاء المؤرخين ، وكلهم عراقيون ، هي تقريبا الوحيدة في كل الإنتاج العربي في ميدان العلوم الإنسانية المعترف بها عالميا كبحوث جدية مسيطرة على مادتها...))..اليوم سأقف عند الاستاذ الدكتور فاروق عمر فوزي وهو يصدر كتابه الجديد عن دار الشروق بعمان –الاردن بعنوان :"تجربتي في الكتابة التاريخية :التعامل بشغف مع التاريخ " .
والكتاب الذي وصلتني نسخة منه من الصديق المؤلف ممهورة بتوقيعه الكريم ومؤرخة في 5-2-2013 عبارة عن ورقات من "السيرة الذاتية"، وورقات من "السيرة العلمية". وكما قال هو فأنه الف الكتاب لا لشغفه بسيرته الذاتية أو إعجابه بسيرته العلمية فالسيرتين إعتياديتين ربما يمر بهما أي فرد وليس فيهما مظاهر للفخر والتباهي، بل لأنه وجد أن ملامح من كلا السيرتين مهم لتفسير
"تجربته في الكتابة التاريخية".
ومما لا شك فيه ، أن هذا النمط من الكتابة يعتمد على التجربة والمعايشة والمشاهدة، كما أن المفروض في الكاتب والباحث المفكر أن يكون صريحاً جريئاً يقتحم على الناس بآرائه ولا يبالي بمن رضي أو سخط منهم. والعالم لا ينسى بعد هذا وقبله حديث الرسول صلى الله عليه وسلم بأن الله تعالى أخذ على العالم ميثاقاً إلا يكتم علمه عن الناس. .
ومما ينبغي ملاحظته ان الاستاذ الدكتور فاروق عمر فوزي يذهب مذهب الدكتور احسان عباس في نظرته الى السيرة ، وفي ان ما يقدمه ليس الا تجربة ذاتية تراكمت حتى نضجت أو كادت فشكلّت نوعاً من القلق في نفسه بحيث لم يجد مناصا من تدوينها .
جاءت السيرة هذه في الكتاب في سبعة فصول هي على التوالي : "نبذة عن السيرة العلمية وملامح من السيرة الشخصية"، "التدريب على المنهجية العلمية في كتابة التاريخ" "مساجلات في موضوعات تاريخية"، "ردود فعل... إيجابية وسلبية"، "حوار حول التجربة"، "رحلات "ابن بطوطة"... مكوكية أم ماراثونية"، "قصتي مع تاريخ عمان.
اعجبني ان في الكتاب من الذاتية الشيء الكثير فالمؤرخ الدكتور فاروق عمر فوزي حرص ان يضع في كتابه اشياءه الشخصية وضعه المدرسي وتفوقه في المدرسة ، واعفاءه وهو في اعدادية الموصل 1954 وشهادة دراسته الاعدادية –الفرع الادبي 1954-1955وشهادة تخرجه في قسم التاريخ بكلية التربية 1959ونيله جائزة عمادة كلية التربية لكونه الاول من بين المتخرجين وتقارير المشرفين التربويين عنه عندما عين مدرسا في متوسطة الزعيم في ديالى وشهادة تخرجه من جامعة لندن 1967 ومن مدرسة الدراسات الشرقية والافريقية وكتاب ترقيته الى مرتبة الاستاذية وشهادة منحه وسام المؤرخ العربي 1986وعددا من صوره وصورة والده الفريق عمر حسين فوزي .فضلا عن ال CV الخاصة بسيرته الذاتية والعلمية .
في كتابه الجديد قدم الدكتور فاروق عمر فوزي لمحات مستفيضة عن ولادته في مدينة الموصل في اسرة امتهن معظم ابناءها السلك العسكري وقال انلوالده ووالدته شأن كبير في صقل شخصيته ..في محلة باب لكش بالموصل كانت ولادته وهي محلة عريقة قديمة لها تاريخ وفي مدرسة الوطن الابتدائية بدأ يشعر بولعه في التاريخ وكان لمعلمه الحاج عزيز دور في ذلك ولعل الحاج عزيز هو الاستاذ عبد العزيز ال خليل . وفي متوسطة المثنى ناله من تشجيع المدرسين الكثير ومن اولئك الاستاذ شاذل طاقة مدرس اللغة العربية الذي اهتم به ورعاه ووجهه الوجهة الصحيحة كما كان من المدرسين الاستاذ محمود علي الداؤود مدرس مادة التاريخ والمؤرخ الكبير فيما بعد والمتخصص بدراسة تاريخ الخليج العربي الحديث والمعاصر ثم كانت محطته التالية في دار المعلمين العالية في بغداد وهناك تتلمذ على ايدي اساتذة تاريخ متميزين منهم الدكتور زكي صالح والدكتور فاضل حسين والدكتور محمد محمد صالح والدكتور عبد القادر احمد اليوسف والدكتور ياسين عبد الكريم والدكتور محمد الهاشمي .وكان من زملائه الدكتور فاروق صالح العمر والدكتور محمد حسين الزبيدي والدكتور احمد عبد الله الحسو وفي لندن كان في اواخر ايلول سنة 1961 وجد نفسه في اجواء جديدة ونال الدكتوراه من مدرسة الدراسات الشرقية والافريقية المعروفة اختصارا ب swas ومما قاله عن تجربته هذه انه تعلم من اساتذته الانكليز الصبر والاخلاص في العمل . عرج المؤلف وهو يدلف بنا نحو دهاليز التاريخ واواوينه على المنهج العلمي التاريخي واعترف بأنه في فكره عروبي اسلامي ولكن دون ان يلتزم برؤية حزب معين او تيار سياسي محدد وهذا ما اعطى كتاباته مصداقية شديدة .
ان الأستاذ الدكتور فاروق عمر فوزي والذي قدم دراسات منهجية حول الثورة العباسية وجذورها وطبيعتها ونتائجها يبق هو المؤرخ المجتهد الذي خدم المدرسة التاريخية العربية والاسلامية عموما والمدرسة التاريخية العراقية خصوصا .
فمنذ أكثر من (40) عاما ، وأنا أعرفه ، وقد وجدته مؤرخا متميزا وباحثا جادا وأستاذا فاضلا وإنسانا ودودا .. وفي الحقيقة فان الصلة انقطعت بيننا منذ بضع سنوات بسبب سفره إلى خارج العراق واستقراره في عمان بالأردن ثم في مسقط بسلطنة عمان .
وفاروق عمر فوزي ، نال من الاهتمام الكثير ، وقد أحدثت كتبه التي أصدرها في السبعينات من القرن الماضي حول : ( الدعوة العباسية ) صدى كبيرا ، وتصدى البعض لمناقشة مضامينها وتسفيه الأسس الفكرية التي استندت إليها ولعل من ابرز الذين انتقدوها الأستاذ الدكتور حسين قاسم العزيز الذي انطلق في نقده من المدرسة الماركسية التي تعطي العامل المادي الارجحية في تفسير التاريخ . لكن ناقدا معروفا وهو الدكتور هشام جعيط ، وجد في كتابات الدكتور فاروق عمر فوزي من التميز ما تجعله يحتل مكانة متقدمة بين المؤرخين العالميين، لذلك وضعه مع الأستاذين الدكتورين عبد العزيز الدوري وصالح احمد العلي،وقال إن كتابات فوزي والدوري والعلي تشكل ، بحق ، أعظم إنجاز قدمه العرب عموما على المستوى العالمي في القرن العشرين .
فاروق عمر حسين فوزي موصلي ، ولد في الموصل سنة 1938 وأكمل دراساته الأولى فيها ثم التحق بدار المعلمين العالية (التربية) ببغداد وحصل على شهادة البكالوريوس في التاريخ بدرجة الشرف .. وقد أكمل الدكتوراه في جامعة لندن سنة 1967 وعين في كلية الآداب ، جامعة بغداد ورقي إلى رتبة الأستاذية سنة 1979 وترأس قسم التاريخ لمرتين الأولى سنة 1978 والثانية سنة 1980 وقد اختير سنة 1976 ليكون سفيرا في ديوان وزارة الخارجية .
كتب عنه صديقنا الأستاذ حميد المطبعي في موسوعته الشهيرة : (موسوعة أعلام العراق في القرن العشرين ) وقال انه أسهم في عدة مشاريع تاريخية علمية منها كتابة مواد في دوائر معارف مهمة من قبيل دائرة المعارف الإسلامية ودائرة المعارف البريطانية والموسوعة الفلسطينية وموسوعة حضارة العراق (13 مجلدا) .
لقد شاع اسم الأستاذ الدكتور فاروق عمر فوزي بعد نشر كتابه في بيروت سنة 1974 والموسوم: ( طبيعة الدعوة العباسية)، ومما ساعد على ذلك ،انه أحدث انقلابا في شكل النظرة إلى هذا الحدث التاريخي المهم وخاصة في تأكيده على عروبة هذه الدعوة .
أصدر الدكتور فاروق عمر فوزي كتبا عديدة منها ( الخلافة العباسية) باللغة الإنكليزية وهي أطروحته للدكتوراه (1969) و(العباسيون الأوائل) (1970ـ1972) والخلافة العباسية في عصر الفوضى العسكرية(1979) و( الخلافة العباسية في العصور المتأخرة ، 1982) وبحوث في التار يخ العباسي (1977) ، وعباسيات (1976) بالإنكليزية والتاريخ الإسلامي وفكر القرن العشرين (1980) ، والخليج العربي في العصور العباسية (1982) ، و(النظم الإسلامية) .
كما ترجم عن الإنكليزية كتبا كثيرة منها ( تاريخ فلسطين في العصور الوسطى) لبار تولد وله دراسات وبحوث كثيرة منشورة في مجلات عراقية وعربية وأجنبية .
الذي يهمنا هنا في هذا الحيز المحدود ، أن الدكتور فاروق عمر فوزي أسهم إسهاما فاعلا في إرساء أسس المدرسة التاريخية العراقية المعاصرة . ولهذه المدرسة معالم متميزة وواضحة أبرزها ، أنها لا تستند إلى نظرة تقليدية جامدة للتاريخ وهي ليست عالة على ما تصدره المؤسسة الاستشراقية من أفكار وآراء باتت قديمة ومرفوضة حتى في أوساط المثقفين في الغرب .
وقد أجهد الدكتور فوزي نفسه في فرز الاتجاهات الخاطئة في كتب ومؤلفات المؤرخين العرب الذين وقعوا تحت تأثيرات المدرسة الأوربية في التاريخ ويقول أن الاتجاه الذي يتبناه في كتابة التاريخ يعتمد إلى (( نظرة ذاتية عربية شمولية موضوعية وبمنهجية علمية تعتمد فلسفة للتاريخ تربط فيها الوقائع والإحداث التاريخية الجزئية بتاريخ الأمة ككل وتحاول أن تفسر دورها وأثرها في مسيرة هذا التاريخ وتكوينه عبر القرون والأجيال ))
ويعد الدكتور فاروق عمر فوزي بان المؤرخين العراقيين ((مقتدرين)) و((أكفاء)) في مجالات معينة في حقول التاريخ ((ولا يقلون في مستواهم وعلميتهم عن مواصفات أحسن المؤرخين في العالم )).
ويرى الدكتور فوزي بان للمؤرخ رسالة تربوية وطنية فما يكتبه ينبغي أن يستهدف ((إعداد المواطن للعيش في حاضر متطور نحو مستقبل أفضل .. وهذا الواجب في اعتقادي الوظيفة الوطنية والقومية للتاريخ وهي وظيفة لا يؤديها غير التاريخ من بين العلوم الإنسانية )) . ويمكن أن يكون للبطل دور في التاريخ فبعض الإبطال لعبوا في التاريخ دورا حاسما وكان العرب في عصورهم الإسلامية الأولى ينظرون إلى( البطل) على انه قائد يدرك المسؤوليات الكبيرة الملقاة على عاتقه ، ولذلك كانوا يتحرون فيه سجايا وصفات فاعلة ومؤثرة منها الشرف، والشجاعة، والعدالة، والإخلاص، والحلم، والمقدرة، وإنكار الذات ،والاقتدار، والحنكة ،والتجربة .
وللدكتور فوزي رأي طريف في القارئ العراقي فيقول انه (( قارئ ذواق ينتقي بدقة ما يرغب في قراءته ولهذا نلاحظ أن كتب التاريخ على العموم تأتي في مقدمة ما يقتنيه القارئ في العراق ))..

الاستاذ الدكتور عمر محمد الطالب ..........من رموز العراق الكبار أ.د.إبراهيم خليل العلاف


  الصورة من اليسار الى اليمين الدكتور عمر الطالب رحمه الله والدكتور ابراهيم العلاف والدكتور ذنو ن الطائي والدكتور نزار قبع والدكتور سعد الله توفيق رئيس جامعة الموصل الاسبق والدكتور سالم الحمداني.. وقد اخذت في مركز دراسات الموصل عند عقد ندوته الموسومة : ((سمات الشخصية الموصلية )) والتي نظمت في 31 اذار -مارس 2004



الاستاذ الدكتور عمر محمد الطالب ..........من رموز العراق الكبار
أ.د.إبراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل
الاستاذ الدكتور عمر محمد الطالب الذي اخترمه الموت في اليوم الحادي والعشرين من مايس-ايار الجاري (2008 ) كان استاذا واديبا ومربيا وروائيا وناقدا وباحثا وقاصا وانسانا مبيلا .
وقد كنت قد كتبت عنه قبيل وفاته بايام قليلة وعبر عن فرحته بما كتبت عنه، سواء في جريدة فتى العراق الغراء أو في المواقع الالكترونية في اكثر من مكان، فالاستاذ الدكتور الطالب -استاذي العزيز وافخر بانني قد تتلمذت عليه مذ كنت طالبا في الثانوية الشرقية بالموصل أوائل الستينات من القرن الماضي- علم من أعلام العراق والوطن العربي .. كاتب وباحث وناقد وقصصي وروائي وأستاذ جامعي ، ومعلم يتقن فن إيصال الفكرة إلى الطالب والمتلقي ، تربت على يديه أجيال وأجيال ، وأدعو الله أن يرحمه برحمته الواسعة فالفقيد عرف بالنشاط والحيوية .. ولم يألوا جهدا في أن يبث في روح طلابه ، الأمل والتفاؤل .. انه مثال للأستاذ الجامعي الذي لم يكن يحيط نفسه بهالة ، ويجلس بعيدا عن تلاميذه ومجتمعه .. تعلمت منه الكثير .. تعلمت منه فن التدريس .. لم يكن هناك (مدرس) مثله في قدراته التربوية .. كان يعلمنا كيفية استخدام السبورة .. كان يلقي درسه ويلخصه خطوة خطوة على السبورة .. ثم يعيد الدرس في نهاية (الحصة) استنادا إلى الملخص السبوري .. كان يعلمنا كيف نقرأ ؟ وكيف نحلل ؟ وكيف نفكر ؟ .. كان يربي فينا شخصية الباحث ، وعقلية الأستاذ ، وروحية الإنسان ، وصدقه ، وانضباطه ، ومواظبته . كنا ، نحبه ونحترمه ، ونجله ، وله مكانة كبيرة بين الطلبة .. كما أن زملاءه المدرسين كانوا يحترمونه ويقدرونه .. كان يبكر في الحضور إلى المدرسة .. وكان يربي الطلبة على الحوار .. يتساءل ويجيب ويعترض ، ويترك الطالب يعبر عن رأيه ،ولكن يصحح له ، ويدربه ، وينمي فيه قدرة الدفاع عن رأيه .. كان يتابع الصحف .. ويكتب وينشر .. كان له ولا يزال حضور فاعل في الساحة الثقافية الموصلية والعراقية والعربية .
أتذكر بأنه كان يكلفني أن استنسخ له بعض مقالاته وقصصه ، كان هذا قبل أن ينتشر التصوير .. وقد اطلعت منذ وقت مبكر على جانب كبير من انتاجه الادبي والثقافي وكنت أزوره في بيته عصرا ، فأجد هناك نخبة من الأدباء والشعراء والكتاب ، يجلسون عنده ويستأنسون بآرائه النقدية .
عمر محمد الطالب ، علامة بارزة في تاريخ الحركة الثقافية الموصلية والعراقية والعربية .. لا افتح موسوعة إلا وللطالب فيها إسهام بارز .. ولا اقرأ فهرسا إلا وله فيه ذكر وحضور .. ولا اقلب مجلة إلا وقد كتب فيها مقالة أو دراسة أو نقدا .. لقد كان يشجع الشباب من الأدباء ، والشعراء ، وكتاب القصة ، ويشد على أيديهم ، وينتقد أعمالهم بهدف تقويمها .. انه أستاذ وشيخ .. أستاذ له تلاميذه الذين يعتزون بالتلمذة على يديه ، وشيخ له مرده يلتفون حوله ويتعلمون منه وينقلون أفكاره .
لا اعرف أستاذا له كل هذا الاهتمام بالسينما .. انه مرجع كبير في حركة السينما العراقية والعربية والعالمية .. وله كتابات كثيرة في هذا الميدان .. كتب القصة ، وكتب الرواية ، وكتب في النقد ، وكتب في الاعلام ، وكتب في الثقافة . وقد يعجب البعض عندما أقول لهم أن الدكتور عمر محمد الطالب درسنا الاقتصاد وكان من أبرز أساتذة الاقتصاد في العراق ، وطلبته يحصلون على أعلى الدرجات في الامتحانات العامة .. وقد أحببنا مادة الاقتصاد ، لان عمر الطالب هو الذي كان يدرسنا إياها ..
ماذا اكتب عن عمر الطالب وقد رحل عنا ، فالكتابة عنه تحتاج إلى مجلدات .. وكل مجلد يتناول جانبا واحدا من اهتماماته .. وقد أحسن صديقنا الأستاذ حميد المطبعي عندما كتب عنه في موسوعته : ( أعلام العراق في القرن العشرين ) ومما قاله عن الطالب انه من مواليد الموصل سنة 1932 .. ناقد قصة ومسرحية ، وكاتب درس في دار المعلمين العالية ببغداد وتخرج فيها متخصصا بآداب اللغة العربية سنة 1953 .. وكما هو معروف فانه درس في كليتين في وقت واحد ، فلقد أحرز بكالوريوس آداب اللغة العربية من دار المعلمين العالية ، وبكالوريوس قانون من كلية الحقوق ، وهذه حالة نادرة جدا لأنها تحتاج إلى جهد ، والى قدرة في التوفيق بين الدراستين .. والغريب انه بعد أن تخرج درس الاقتصاد !! .
لم يقف الطالب عند هذا الحد بل أكمل دراساته العليا فحصل على الدكتوراه من كلية الآداب بجامعة عين شمس بمصر .. وعاد إلى وطنه وأصبح أستاذا في قسم اللغة العربية بكلية الآداب جامعة الموصل ، ورئيسا لقسم اللغة العربية فيها ، ثم رئيسا لقسم اللغة العربية في كلية التربية ، وبين 1984 و1988 درس في كلية الآداب ـ جامعة الحسن الثاني في المملكة المغربية .. وقد حضر ندوات ومؤتمرات عديدة داخل القطر وخارجه .. كما كرم من أكثر من جهة .. حصل على جائزة الناقد المتميز للمسرح العراقي سنة 1977، وبعدها كرم في جامعة الموصل .. ومع انه لم يسع إلى التكريم ، لكن التكريم هو الذي كان يسعى إليه فالرجل يكتب ويترك ما يكتبه بين أيدي القراء والنقاد .. والمهم عنده أن تصل كلمته . والوعاء لم يكن يهمه .. كتب في جريدة الموصل المحلية (الحدباء)مقالات كثيرة ولسنوات طوال وشغل مناصب عديدة وكان عضوا في هيئات تحرير صحف ومجلات موصلية وعراقية كما كان مستشارا لمجلات أخرى .. ألف كتبا كثيرة يحتاج المرء لسردها صفحات وصفحات .. لكن ما لايدرك كله لا يترك بعضه .. له أكثر من (35) كتابا مطبوعا منها كتابه :(ملامح المسرحية العربية) وكتابه (القصة القصيرة الحديثة في العراق) وكتابه ( قراءة ثانية في البارودي) وكتابه (القلق والاغتراب في الشعر الجاهلي) وكتابه (الاتجاه الواقعي في الرواية العراقية) وكتابه( اثر البيئة في الحكاية الشعبية العراقية) وكتابه( أدب الأطفال في العراق) وكتابه( الحرب في القصة العراقية) وكتابه( القصة في الخليج العربي) وكتابه( نظرات في فنون الأدب )وكتابه( منهج الدراسات الأدبية الحديثة) وكتابه (القصة القصيرة في العراق بعد ثورة 14 تموز 1958) وكتابه( المسرحية العربية في العراق) وكتابه( كاتبات القصة في العراق) وكتابه( المسرح العربي الإسلامي) وكتابه (الرواية العربية في العراق ). وله مجاميع قصصية منها (خمسينات أضاعها ضباب الأيام) وروايات ومنها روايته (صراع على مشارف قلب ) ومن كتبه النقدية للمسرح (ظلال فوق الخشبة) .هذا فضلا عن مئات المقالات والدراسات والبحوث المنشورة في مجلات موصلية وعراقية وعربية منها المورد وبين النهرين والتراث الشعبي والجامعة والموصل التراثية والمجمع العلمي وآداب الرافدين والتربية والعلم ودراسات موصلية وموصليات وآداب المستنصرية والموقف العربي. الرحمة لأستاذي الدكتور عمر محمد الطالب، ، ودعوة لطلبته أن يتصدوا لمتابعة آثاره الأدبية والفكرية ، ورصدها وجمعها ، ودراستها ، وتقديمها بما يليق به واقترح على جامعة الموصل ان تدعو زملائه وأصدقائه إلى أن يصدروا كتابا تكريما عنه وله ، كما تفعل بقية الجامعات الرصينة في العالم
***************************************************************
*الصورة من اليسار الى اليمين الدكتور عمر الطالب رحمه الله والدكتور ابراهيم العلاف والدكتور ذنو ن الطائي والدكتور نزار قبع والدكتور سعد الله توفيق رئيس جامعة الموصل الاسبق والدكتور سالم الحمداني.. وقد اخذت في مركز دراسات الموصل عند عقد ندوته الموسومة : ((سمات الشخصية الموصلية )) والتي نظمت في 31 اذار -مارس 2004

هنا في العراق ....................شعر الدكتور وليد الصراف

                                                   الشاعر العراقي الموصلي الدكتور وليد الصراف




هنا في العراق
شعر الدكتور وليد الصراف
هنا في العراق تدق هنا تسعة وثلاثون مليون خافق
وكل يدق وحيدا لعرقٍ
لفكر
لطائفة
كما لاتدق قلوب الخلائق
نشازا تدق ضعافا فرادى
يجمعها الموت في سكتة
وتفرقها في الدروب اليه الخنادقْ
وتنسى العراق وتذهل عن خفق بيرقه في زحام البيارق
ولو دقة وحدتها على حبه
تريع الرعود وتثقب أذن الصواقع
_________________________________________________________

 

وداعا أخي وصديقي الحاج الاستاذ الفنان ابراهيم الجوادي





 



وداعا أخي وصديقي الحاج الاستاذ الفنان ابراهيم الجوادي
أنعي اليكم اخي وصديقي الحاج الاستاذ الفنان ابراهيم عبد الجواد الجوادي الذي توفي اليوم الخميس 21-11-2024 رحمه الله وطيب ثراه وقد اقيمت الصلاة عليه الساعة العاشرة صباحا في جامع الرحمة في حي السكر .تقبل التعازي في جامع حي الصديق اليوم الخميس وغدا الجمعة 21-22-11-2024 ولدي مقال عنه منشور في النت كما سبق ان قدمت عنه حلقة من برنامجي (موصليات) متوفرة في اليوتيوب .انا لله وانا اليه راجعون........................ابراهيم العلاف
*سبق ان زارني رحمه الله في داري بحي النور مساء اليوم الثلاثاء 11 من تموز -يوليو 2023 ، برفقة ولده الدكتور صفوان وتحدثنا عن ابداعاته في صنع العود ولي مقال عن ذلك منشور

شيخي واستاذي الدكتور عمر محمد الطالب ................... محاضرة الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف


 


شيخي واستاذي عمر الطالب ............محاضرة الدكتور ابراهيم العلاف
في افتتاح الندوة (62) الموسومة :عمر الطالب بين الاكاديمية والنقد والابداع ) الي عقدها مركز دراسات الموصل في المنتدى العلمي والادبي اليوم الخميس 21من كانون الاول - ديسمبر الجاري 2023 والتي حضرها جمع كبير من الادباء والمثقفين والمهتمين .واليكم - احبتي - نص المحاضرة :
شيخي واستاذي عمر الطالب
ا.د. إبراهيم خليل العلاف
أستاذ التاريخ الحديث المتمرس – جامعة الموصل
أولا ، لابد لي ان اشكر إدارة مركز دراسات الموصل على دعوتها الكريمة لي لإلقاء محاضرة افتتاحية ضمن هذه الندوة العلمية المباركة المكرسة للاحتفاء بأحد رموز جامعة الموصل وهو الأستاذ الدكتور عمر الطالب .
ومنذ ان كلفني الأخ الدكتور علي احمد العبيدي مدير المركز بهذه المهمة، قلت له انني سأتحدث عن شيخي واستاذي الأستاذ الدكتور عمر محمد مصطفى الطالب. وهو من البو علي من عشيرة العبيد المعروفة سكنوا محلة عبدو خوب بالجانب الأيمن من مدينة الموصل واشتهروا بتجارة الخيول وتربيتها وجدهم محمد بيوض كان حصّانا .
وأقول شيخي لأنني تتلمذت على يديه عندما كنت تلميذا في الثانوية الشرقية بمدينة الموصل درسني مادة بعيدة عن تخصصه ، وهو اللغة العربية ، لكنه كان بارزا في تدريسها ، أقصد مادة الاقتصاد السياسي وكانت تدرس في الصف الخامس الثانوي ، وكان الأستاذ عمر الطالب هو من يدرسها . وكان أفضل من يدرسها في الموصل ، وكان هذا الامر شائعا ومعروفا بدليل ان تلاميذه كانوا يحوزون على الدرجات العالية في الامتحانات الوزارية .
كانت لديه طريقة خاصة في التدريس ، وهو انه يدخل الصف ، ويبتدئ بتقديم عناصر الموضوع ، ويرافق هذا التقديم كتابة ما كان يسميه (الملخص السبوري) . وبعد ان يكتمل الموضوع وليكن مثلا عن عناصر الموضوع ، يعيد شرح الدرس مرة أخرى اعتمادا على رؤوس النقاط التي سجلها على السبورة . طبعا هذا يتم وسط مشاركة واسعة من الطلبة في الصف .
كان يقول انه يعتمد على كتاب ( الاقتصاد السياسي) الذي الفه الدكتور جابر جاد عبد الرحمن وهو احد ابرز أساتذة الاقتصاد المصريين ، وكان هذا يدرس في كلية الحقوق بجامعة بغداد ، وكان الأستاذ عمر الطالب طالبا في قسم اللغة العربية بدار المعلمين العالية ، وطالب في كلية الحقوق – المسائي بجامعة بغداد وهذه حالة نادرة جدا لأنها تحتاج الى جهد . فهو يداوم في كليتين ويحتاج الامر منه ان يوفق بين الدراستين .قرأت أيضا في ترجمته التي كتبها بنفسه انه داوم أيضا في كلية التجارة وتخرج فيها .
كان خطي جميلا ، فكلفني ، وكنت ازوره في داره بمحلة الغزلاني ، ان استنسخ له بعض ما يكتب قبل ان يرسلها للطبع والنشر ، ومما استنسخته له مجموعته (خمسينات اضاعها ضباب الأيام) وصدرت سنة 1971 ، وأثارت الكثير من الجدل بسبب بعض ما ورد فيها من فقرات قيل انها تدخل ضمن ما كان يقال عنه (الادب المكشوف)
انا ، والاف الطلبة الذين درسهم في متوسطة المثنى وفي الثانوية الشرقية (الإعدادية الشرقية حاليا) ، احبوا مادة علم الاقتصاد السياسي بفضل استاذنا وشيخنا الدكتور عمر الطالب .كما احبوا الادب وخاصة القصة والرواية بفضله . ونحن طلاب في الثانوية الشرقية كنا نعلم انه ذهب الى مصر ودخل جامعة عين شمس وحصل على الدكتوراه في الادب العربي الحديث وكان عنوان رسالته للماجستير 1965 (القصة القصيرة في العراق بعد الحرب العالمية الثانية) .اما اطروحته للدكتوراه فكان عنوانها (الفن القصصي في العراق ) قدمها للجامعة ذاتها سنة 1967 .
كانت دراسته للماجستير والدكتوراه لا تفترض به ان يتفرغ بل كان يتمتع بالإجازات ويسافر الى القاهرة ويعود ، وبعد ان انهى الدكتوراه قدم طلبا لنقل خدماته الى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وكان يعمل في وزارة التربية فتمت الموافقة ونقلت خدماته الى جامعة بغداد - فرع الموصل 1965 ودرّس المحاسبة في (معهد المحاسبة المسائي) ، وبعد ذلك أي بعد ان حصل على الدكتوراه ، انتقل الى قسم اللغة العربية بكلية الآداب بجامعة الموصل وكانت تسمى ( هيئة الانسانيات ) ، وقد فتحت حديثا فتحت سنة 1966 وكان عميدها الدكتور عبد المنعم رشاد رحمه الله .
بين سنتي 1968-1974 ، تولى منصب رئيس قسم اللغة العربية بكلية الآداب – جامعة الموصل واثيرت ضده قضية تتعلق بالتداخل بين اطروحته واطروحة الدكتور عبد الاله احمد في الادب القصصي ، وبعدها سويت بعد ان وصلت الى صفحات الصحف والمجلات .
تولى مناصب مهمة منها انه صار رئيسا لفرع الفنون 1977-1980 ، ومسؤولا عن مجلة (الجامعة) سكرتيرا للتحرير عندما توقفت 1982 لأسباب مالية
وتولى منصب رئيس قسم اللغة العربية في كلية الآداب 1980-1984 ، واوفد للتدريس في جامعة الحسن الثاني –الدار البيضاء 1984-1989 ، وتولى منصب رئيس قسم اللغة العربية – التربية 1998 ، ودرس في قسم المسرح بكلية الفنون الجميلة – جامعة الموصل .اشرف على اكثر من 100 رسالة ماجستير ودكتوراه وكُرم مرات عديدة .منح لقب الأستاذ الأول في جامعة الموصل وحاز على امتيازات رعاية الملاكات العلمية للسنوات 1978-1997-2001 واستاذ عالم 1998 واستاذ متميز في الوطن العربي –اليونسكو 1995 وله مئات الدراسات والبحوث .
كان يحب السينما ، وكتب الكثير من المقالات حول السينما في الموصل .كما كان يحب المسرح وله الكثير من المقالات عن المسرح وكان يتولى تحرير صفحة (دراسات ) في جريدة (الحدباء) وعلى مدى 23 سنة 1975-2003 .
اسهم في تحرير ( موسوعة الموصل الحضارية ) .. وكتب عنه الأستاذ حميد المطبعي في موسوعة (اعلام وعلماء العراق) ، وكتب عنه الأستاذ الدكتور صباح نوري المرزوك في (معجم الكتاب والمؤلفين العراقيين 1970-2000) .
كان ناقدا متميزا ، ومتابعا دؤوبا لما يصدر من كتب حديثة في حقل تخصصه واهتماماته .. يكتب المقال تلو المقال عن ما يصدر من مجاميع قصصية او كتب عن المسرح والصحافة . كانت لديه في بيته مكتبة ضخمة تحتل الجدران الأربعة من الأسفل الى السقف ؛ سقف الغرفة ويضطر هو الى استخدام السلالم .كما كان لديه منتدى او مجلس في بيته يرتاده عدد من الادباء والشعراء والأساتذة والشباب ممن يريد توجيهه وينتظر نصيحته بشأن ما يكتب .
كان من اصدقاءه ابن عمه استاذي الأستاذ هاشم سليم الطالب مدرسنا مدرس الاجتماعيات في الثانوية الشرقية رحمه الله ورحم الدكتور عمر .كانا يلعبان النرد (الطاولي ) وكان من عادة الدكتور عمر الطالب ، المشي ولساعات من داره في حي الطيران الى الدواسة وبالعكس وكان لا يحب ركوب السيارة ولا يُحسن السياقة .. كان قد تبنى احد طلابه وهو المرحوم بكر وهو من ال سيد توحي المعروف واسكنه واسرته في داره وتعهده بالعناية والرعاية وزوجه مرتين ، وعندما كنت ازوره في الستينات كانت والدته حية وكان يرعاها رعاية خاصة ، وخصص لها امرأة مسنة لترعاها .
اما لماذا لم يتزوج فأقول ان شيخي كان قد عشق القراءة والكتابة واعتقد انه أراد ان يتزوج احدى قريباته وهي من دورتي في جامعة بغداد 1964-1968 ، لكنها لم توافق فعزف عن الزواج ومرة سألوه لماذا لم تتزوج قال انني اريد امرأة تقبلني بمحاسني ومسائي ولكني لم اجد هذه المرأة فعزفتُ عن الزواج . كان الأستاذ الدكتور عمر الطالب انسانا رقيقا حساسا عاطفيا يساعد الناس ويعطف عليهم .. ومع انه لم يكن متدينا التدين التقليدي لكنه كان انسانا مؤمنا عاملا ينفع الناس وخير الناس من نفع الناس .
أقول ان احد طلبته في ادأب الموصل ، وهو من اهل مدينة النجف الاشرف اسمه الأستاذ توفيق حسين بنى له موقعا بعنوان (موقع الدكتور عمر الطالب) في الانترنت ،وقال لي انني اعد نفسي ولده وتلميذه . وقد ساعدته كثيرا في تجميع مواد هذا الموقع بما في ذلك تنزيل موسوعته ( موسوعة اعلام الموصل في القرن العشرين ) الكترونيا وهي اليوم متاحة على النت ورابطها التالي : https://www.dr-omaraltaleb.com/
فيما يتعلق بما قدم من مؤلفات وقصص وروايات ودراسات نقدية يسعدني ان اذكر لكم القائمة التالية بأعماله وحبذا لو يضطلع مركز دراسات الموصل بجمع ونشر اعماله الكاملة . فمن كتبه المنشورة :
1- الرواية العربية في العراق 1971 العراق.
2- المسرحية العربية في العراق 1971 العراق.
3- الاتجاه الواقعي في الرواية العراقية 1971 بيروت.
4- القصة القصيرة الحديثة في العراق 1979 العراق.
5- قراءة ثانية في البارودي 1981 العراق.
6- اثر البيئة العراقية في الحكاية الشعبية 1981 العراق.
7- القصة في الخليج العربية (جزءان)1983 الكويت.
8- الحرب في القصة العراقية 1983 العراق.
9- ملامح المسرحية العربية الاسلامية 1987 المغرب.
10- مدخل الى مناهج الدراسة الادبية 1988 المغرب.
11- مناهج الدراسة الادبية الحديثة 1988 المغرب.
12- مناهج الدراسة الادبية المعاصرة 1988 المغرب.
13- القلق والاغتراب في الشعر الجاهلي 1989 المغرب.
14- امرؤ القيس بين الاغتراب الكوني والاغتراب الاجتماعي 1989 المغرب.
15- ظلال فوق الخشبة 1989 المغرب.
16- نظرات في فنون الادب قديمها وحديثها 1987 المغرب.
17- أدب الاطفال في العراق 1990 العراق.
18- المذاهب النقدية 1993 العراق.
19- دراسات في الرواية العراقية 2000 العراق.
20- عزف على وتر النص الشعري 2000 سوريا.
21- السينما في الموصل 2000 العراق.
22- ام كلثوم بين المسلسل والحقيقة 2000 العراق.
23- المسرح العراقي القديم 2000 العراق.
24- المسرح العراقي الحديث 2000 العراق.
25- السيرة الذاتية في التجربة الشعرية 2002 سوريا.
26- عزف على وتر النص النثري 2003 المانيا.
27- الرواية العربية 2003 العراق.
28- الرؤية في الادب العربي 2004 المانيا.
29- المروي له داخل النص 2004 سوريا.
30- السينما في الوطن العربي 1986 المغرب.
31- مختصر اعلام الموصل في العصر الحديث 2000 العراق.
32- خصوصيات التعامل النقدي (المغرب 1993).
33- ادب صدر الاسلام والعصر الاموي بيروت 1999.
34- قرارة الحياة/ دراسات في الفكر والادب 2001.
35- الحرية والسيادة/ بيروت2004.
36- المؤلفون والكتاب في الموصل في القرن العشرين الجزء الاول 2005.
37- موسوعة الموصل الثقافية 2006.
38- البحث عن محطات للرؤية/ دراسة في الرواية المغربية1993
39.-إنعكاسات الموجة (مفقود)
40 -ما لم تقله الموجة (مفقود)
كما انه له قصص وروايات منشورة أبرزها:
1- خمسينات اضاعها ضباب الايام 1971 العراق.
2- الاحداق المجروحة 1976 العراق.
3- انسان الزمن الجديد 1981 العراق.
4- من الذي يأتي 1981 العراق.
5- صراع على مشارف قلب 1987 المغرب.
6- البحر الحزين 1989 المغرب.
7- المدى والقرب 1989 المغرب.
8- القمر وصيادو السمك 1990 المغرب.
9- الجدو والفرس المختصر 2002 سورية.
10- نقطة ضعف 2000 العراق.
11- الطريق الى عدن 1994 بيروت.
12- الرقص مع الخيول 1996 الأردن
رحم الله شيخي واستاذي واخي وصديقي وزميلي الأستاذ الدكتور عمر الطالب وطيب ثراه وجزاه خيرا على ما قدم .
شكرا لإصغائكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عبد السلام محمد عارف وعبد الجبار شنشل


 



عبد السلام محمد عارف وعبد الجبار شنشل
صورة تاريخية تجمع بين المشير الركن عبد السلام محمد عارف 1963-1966 رئيس جمهورية العراق السابق والفريق الركن عبد الجبار شنشل آمر كلية الاركان العراقية 1965.........................رحمهما الله وطيب ثراهما ...............ابراهيم العلاف

المرحوم الدكتور ادريس الحاج داؤد سليمان التوتونجي1935- 2006 ا.د.ابراهيم خليل العلاف

                                                  الطبيب الداعية الاسلامي الدكتور ادريس الحاج داؤود المرحوم الدكتور ادريس الحاج داؤد سليمان ...