السبت، 14 مارس 2026

المرجعيات الاجتماعية وأثرها في تأسيس الدولة العراقية المعاصرة ...باقر السيد أحمد الحسني إنموذجا 1894-1958 ............كتاب الاخ والصديق المؤرخ العراقي الرمز الدكتور حميد نهاي حسون


 


المرجعيات الاجتماعية وأثرها في تأسيس الدولة العراقية المعاصرة ...باقر السيد أحمد الحسني إنموذجا 1894-1958 ............كتاب الاخ والصديق المؤرخ العراقي الرمز الدكتور حميد نهاي حسون
ا.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل
وكم انا سعيد ، وفرح بالاصدار الجديد للاخ والصديق المحب والعزيز الدكتور حميد حسون نهاي ، وهو يصدر كتابا جديدا بعنوان (المرجعات الاجتماعية وأثرها في تأسيس الدولة العراقية المعاصرة ...باقر السيدأحمد الحسني إنموذجا 1894-1958) .
ومن حسن الحظ انني اقرأه قبل قليل عبر جريدة (المشرق ) البغدادية وفي هذا العدد الصادر في يوم الاثنين 9 من آذار -مارس الجاري 2026 أقرأ الحلقة الاولى والكتاب بتقديم الاخ والصديق والزميل الاستاذ الدكتور صادق حسن السوداني .
واقول الامر رائع ، فمؤرخنا الشاب يلج ابوابا وموضوعات مهمة لم تلق عنها الاضواء من قبل ، واقصد انه يبحث عن ( المرجعيات) وراء تأسيس الدولة العراقية الحديثة التي اسسها الملك فيصل ورفاقه وداعميه في العراق من الذي اصطحبوه من الحجاز قبل آب - اغسطس سنة 1921 وبايعوه ومنهم المرحوم الاستاذ محسن ابو طبيخ .
وفي كتاب السيد باقر السيد احمد الحسني وترون صورة غلافه الى جانب هذه السطور ، سطور مما جرى حين قابل الوفد العراقي الشريف حسين شريف مكة واقنعوه بإصطحاب فيصل معهم ليبايعوه ملكا على العراق في 25 من نيسان -ابريل سنة 1921 وكان مترددا بسبب الاحداث التاريخية المماثلة .
كان محسن ابو طبيخ وهو عراقي شيعي اول من بايع فيصل في مجلس والده في الحجاز قائلا :"انني أول من يبايع الأمير فيصل ملكا على العراق ) ومد يده نحو فيصل وبايعه وحذا حذوه بقية العراقيين من اعضاء الوفد ، ثم خاطب الشريف الحسين السيد نور الياسري بأعتباره أكبرهم سنا وقال له : " يا سيد نور اني أعتبرك كأبي الأكبر واني أو دعت فيصل عند جدتنا فاطمة الزهراء عليها السلام ثم أودعته عندكم ) .
وقال السيد نور الياسري :" اننا سنرحب بفيصل وسيكون موضع أحترامنا ومحبتنا ونضحي في سبيله كل ما نملك" فرد الحسين قوموا واذهبوا معه . .
وفي 30 أيار -مايو 1921 أصدر مجلس الوزراء عفواً عاماً عن جميع الذين شاركوا في ثورة 1920 عدا الشيخ ضاري الزوبعي ، وكذلك أطلاق سراح جميع المنفيين الى جزيرة هنجام وكان القصد من هذا الأجراء ان يكون رجال الثورة الذين سيصلون مع الملك احرارا من كل القيود والتبعات القضائية .
و في 12 حزيران 1921 تحرك الطراد نورث بروك من جدة متوجها الى البصرة يحمل الأمير فيصل بن الحسين ومعه رستم حيدر - امين الكسباني - تحسين قدري - علي جودت الأيوبي - يوسف السويدي - السيد محمد الصدر - السيد نور الياسري - ابراهيم كمال - صبيح نجيب - مكي الشربتي - كنهان كورنواليس - السيد هادي المكوطر.
وقد بقي في الحجاز جعفر ابو التمن - محسن ابو طبيخ - مرزوق العواد - رايح العطية وقد ادوا فريضة الحج وعادوا الى العراق في ايلول - سبتمبر 1921 .
هذا ما يرويه السيد باقر الحسني ؛ فكتابه مهم ، ومهم جدا يؤكد طبيعة المرجعيات التي استند اليها الملك فيصل الاول في حكمه للعراق حتى وفاته سنة 1933 رحمة الله عليه .
التفاتة رائعة من المؤرخ الحصيف الاخ والصديق الحبيب الاستاذ حميد حسون نهاي عندما استند في كتابه على هذا الكتاب المرجع والمهم في فهم الاسرار الخفية وراء تشكيل الدولة العراقية .
ابارك له هذا الانجاز المهم والى مزيد من التقدم والموفقية .
*14-3-2026

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الحركةالصوفية في العراق خلال القرن التاسع عشر .............كتاب للاستاذ الدكتور أحمد فكاك البدراني وزير الثقافة والسياحة والآثار

  الحركةالصوفية في العراق خلال القرن التاسع عشر .............كتاب للاستاذ الدكتور أحمد فكاك البدراني وزير الثقافة والسياحة والآثار ا.د.ابراه...