الاثنين، 23 مارس 2026

رحيل المربي والفنان التشكيلي الموصلي الاستاذ عماد منيب الحائك 1964-2026




رحيل المربي والفنان التشكيلي الموصلي الاستاذ عماد منيب الحائك 1964-2026
ا.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل
علمتُ من الاخ الاستاذ صباح سليم علي (حفظه الله) ، بخبر وفاة الاخ والصديق الاستاذ عماد منيب الحائك صباح يوم الاحد 22 من آذار - مارس الجاري 2026 .
كان استاذا في كلية الفنون الجميلة -جامعة الموصل ، وقد تخرجت على يديه اجيال من الطلبة ، برز منهم فنانون كبارا . كان متخصصا بالطرق والحرق على الجلد الطبيعي ، وله اعمال ترونها الى جانب هذه السطور وقد عرف بطيبته ، واخلاقه العالية . فضلا عن تمكنه العلمي والفني .
مما أًؤكده ، وانا اكتب عن وفاة الاستاذ عماد منيب الحائك ، وقد توفي بعد مرض عضال انه توفي بعد مسيرة إبداعية حافلة بالعطاء الفني المتميز الذي جسد من خلاله جماليات الطبيعة العراقية.وان رحيله -حقا - شكل خسارة كبيرة للمشهد التشكيلي العراقي في الموصل ، فهو يعد من جيل المبدعين الذين كرسوا حياتهم للحفاظ على هوية الفن العراقي الأصيل ، وتوثيق ملامح البيئة المحلية برؤية فنية فريدة.
والاستاذ عماد منيب الحائك من اسرة آل الحائك ، وهي اسرة موصلية كريمة ، ومعروفة .وعندتتبع سيرته الذاتية نجد انه بذل جهودا كبيرة من اجل ان يكون فنانا مبدعا ومعروفا على صعيد الساحة التشكيلية العراقية في الموصل .وقدذكر احد النقاد وهوالاستاذ احمد ناصر في موقع (الكبسولة ) السعودي ورابطه ادناه ؛ ان ريشته تميزت بالدقة العالية ، والتركيز الفريد على عناصر الطبيعة ، وهو ينتمي الى المدرسة الفنية الواقعية، لذلك تعد لوحاته مرجعاً فنياً نالت إعجاب النقاد والجمهور على حد سواء.
مثل العراق في العديد من المحافل والمعارض التشكيلية الدولية والمحلية افضل تمثيل ، وحرص على حمل رسالة الفن العراقي إلى المحافل الفنية العالمية.
وقد نجح الراحل في إقامة سلسلة من المعارض الفنية الخاصة التي جذبت اهتمام النخب الثقافية والجمهور المتذوق للفن الجميل، ووثقت جماليات مدينة الموصل وطبيعتها.
وقد نعته الأوساط الثقافية والفنية العراقية بحرارة و ضجت منصات التواصل الاجتماعي ببرقيات الرثاء ومقالات الوفاء من زملائه الفنانين والمثقفين العراقيين، وطلبته وكلهم استذكروا نشاطه المعرفي والتربوي وإرثه الفني الكبير الذي تركه للأجيال القادمة. وقد عبر طلبته ومحبوه عن حزنهم العميق لهذا المصاب الأليم،
أُعزي بوفاته أهله وطلبته ومحبيه .انا لله وانا اليه راجعون وقد ترك بيننا ما يجعلنا نذكره ونتذكره دوما والذكر للانسان حياة ثانية له
............ 23-3-2026

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

من وصايا لطفية الدليمي قبل وفاتها رحمها الله :الروائية والكاتبة والمترجمة العراقية الكبيرة

  من وصايا لطفية الدليمي قبل وفاتها رحمها الله :الروائية والكاتبة والمترجمة العراقية الكبيرة : " الانسان الذي يعيشُ السكينة المديدة في ...