الاثنين، 30 يوليو 2012

حلمي سالم اخر الثوريين الرومانسيين....مقال بقلم الاستاذ عزمي عبد الوهاب

حلمي سالم اخر الثوريين الرومانسيين
القاهرة : عزمي عبد الوهاب 
جريدة الخليج 30-7-2012






                                   
عاش الشاعر الراحل حلمي سالم حياته باحثاً عن الشعر، في كل المفردات، وكل التجارب، من فيينا إلى أمريكا إلى باريس، وفي كل رحلة كان يخرج علينا بديوان جديد .عاين تجربة حصار بيروت في الثمانينيات عن قرب، ليأتي لنا ب “سيرة بيروت”، كان يكتب بغزارة من أجل أن تقع في شباكه قصيدة فاتنة، وكان هذا كافياً لديه، حتى في أشد لحظات المرض عصياناً على الترويض .

روض سالم أزمة المرض الأولى، أو كأنه خاضها متعمدًا، حين سقط على المقهى مصاباً بأزمة في القلب، ليكتب ديوانه “مدائح جلطة المخ” حين تكالبت عليه كل العلل، وحين خرج من معركته مع سرطان الرئة منتصراً ليكتب “معجزة التنفس” .

في المرة الأخيرة التي رأيته فيها، كان ناحلاً على نحو يدعو للحزن، لكنه كان قوياً، رفض الانصياع لأوامر الأطباء بعدم الخروج من المستشفى، حيث كان يعاني فشلاً كلوياً، واضطرابات في الكبد، وفي حاجة إلى نقل دم، لكنه وقع على ورقة يقر فيها بمسؤولياته عما يحدث له، حال خروجه من المستشفى .

كان حلمي سالم على موعد مع أصدقائه الذين دعاهم للاستماع إلى أحدث قصائده، عن تجربة الصراع مع الوحش الذي استوطن رئتيه، ونجا منه بأعجوبة، كما قال في ما بعد، في الندوة التي أقيمت في حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي، لم يكن لائقاً بحلمي سالم أن يخلف موعداً ضربه لأصدقائه، وكأن الشعر هو حبل نجاته، وكأن قصائده الأخيرة، التي قرأها هي آخر أوراق الصراع مع المرض، كان واثقاً من نجاته، لذا أطلق على هذه القصائد “معجزة التنفس” .

“محترف حصارات” لو مرت سنة من غير حصار أرتاب  وأسأل . . هل صرت دجيناً لا يقلق أحداً “محترف حصارات” من أيلول إلى تل الزعتر والفكهاني في طرابلس ورام الله، جسدي جهز لملاءمة الأقفاص، وروحي تنضح بتراجيديا الحتف” .

هذا هو حلمي سالم ابن الحياة، رئيس تحرير مجلة “أدب ونقد” الذي يطلب منك قصيدة وكأنك ستعطل الصدور، إذ لم تدفع بنصك بين يديه، صاحب تجربة الانضواء تحت لواء حزب سري ، والعمل السياسي الذي لم يتعارض مع فكرته عن الشعر، كان يعرف متى تتحول القصيدة إلى شعار، من دون أن تتخلى عن الوظيفة والجماليات .

ولا تبتعد الشاعرة “ميسون صقر” عن الحقيقة حين تقول: “كان حلمي سالم يحب الشعر في كل تجاربه الإنسانية، يبحث عن توسيع فكرة الشعر لديه، يبحث عن اكتمال لا يجده، وتجديد يحاوله، وموسيقا ينشغل بها، وإن كانت كلها تصل إلى علاقات إنسانية خالصة واكتشافات لحالات عميقة” .

أما رفيق تجربته وجيله أمجد ريان فيشير إلى أن “سالم كان دائماً رمزاً لجيلنا، لأنه كان أكثر شعراء السبعينيات موهبة، ولديه طاقة هائلة قادرة على توليد الصور الشعرية المدهشة أولاً: من حيث حساسيتها الجمالية، الطازجة غير المسبوقة، ثانيا من حيث قدرتها - مهما تطرفت في جماليتها على التعبير في النهاية عن الموقف الفكري والأيديولوجي للشاعر، وعن انتمائه الحداثي” .

ويقول ريان: “كان سالم أكثر شعراء جيلنا التزاماً سياسياً، من حيث إنه الوحيد الذي انضم كعضو في حزب تقدمي كبير، وكان صاحب فكرة ناصعة يؤمن بها، وقد أهداها إلى جيلنا، لكي يستنير بها ويمشي على هداها، وهذه الفكرة هي أنه ينبغي أن يكون للشاعر موقف وأيديولوجي يميزه، لكنه يعبر عن هذا الموقف في الشعر تعبيراً جمالياً بالدرجة الأولى” .

أما د . محمد السيد إسماعيل فيشير إلى أنه يمكن القول إن “الصيغة المهيمنة على حلمي سالم هي صيغة التعدد الذي لا يقوم على مجرد التجاور بين الأشكال الشعرية المختلفة بل يقوم على التحاور الخلاق الثري، الذي لا يتعامل مع الشكل بوصفه حاملاً للرؤية بل متماهياً معها، من هنا كانت قناعة سالم بأن التغيير المنشود على المستويات الاجتماعية والسياسية والفكرية لا يقوم إلا على المغايرة الجمالية، وعليه لا يستقيم أن يقدم محتوى مغايراً على مستوى الوعي مع إطار جماليات محافظة تقليدية ثابتة معادية للتجديد والتجريب واجتراح آفاق تشكيلية مختلفة” .

وعلى نحو آخر يوضح الناقد أسامة عرابي أن سالم “سافر إلى بيروت في مطلع الثمانينيات لمساندة أشقائنا الفلسطينيين الذين يتعرضون لمخاطر التصفية جراء التسوية السياسية، وحمل معه سؤال المصير العربي الذي جعل من الواقع وتعقيداته بنية دينامية متعددة الرقائق والطبقات، ألهم به شعرية تمرد واحتجاج فكتب “سيرة بيروت” و”حمامة على بنت جبيل” و”صيف لبنان المشتعل”، ثم “تحيات الحجر الكريم” عن الانتفاضة الفلسطينية التي قامت في وجه التخاذل الرسمي العربي، وانسداد الآفاق” .

يفتتح حلمي سالم بموته حلقة شعر السبعينيات في مصر، وكأن الموت اختار أكثرهم انغماساً في الحياة والشعر، حلمي سالم خريج كلية الإعلام والعامل في حقل الصحافة المعارضة، كان يكتب كأن الحياة أبد، لذا لاحق الثورة المصرية، التي ظل يحلم بها عمراً، بديوانه “ارفع رأسك عالياً” هو المقاوم الذي شهد حصار بيروت في خنادق المقاتلين، ظل يقاوم المرض حتى آخر نفس وهو ما تجلى في ديوانه الذي لم ينشر بعد وعنوانه: “معجزة التنفس” كان يؤمن بأن الكلمة تقاتل مثلها مثل الرصاص، لكنه خاض معركته الأخيرة مع الموت الذي لم ينتصر عليه .

دفعت الحياة حلمي سالم في شتى مناحي الأرض، وكتب “الشغاف والمريمات” و”فقه اللذة” و”سكندريا يكون الألم” و”الواحد الواحدة”  و”حبيبتي مزروعة في دماء الأرض” و”يوجد هنا عميان” و”الغرام المسلح” و”عيد ميلاد سيدة النبع” وغيرها من الدواوين، إضافة إلى الدراسات النقدية، ومنها “الوتر والعازفون” و”الحداثة أخت التسامح”، وفي ظل الحصار الذي كان مضروباً على الثقافة في السبعينيات أصدر هو وزملاؤه مجلة “إضاءة 77” التي تبنت الشعر الطليعي المرفوض رسمياً، وسعى هو وجيله لانتزاع اعتراف المؤسسة الرسمية، فكانت الخطوة الأولى حين ابتدع الناقد الراحل عبد القادر القط باباً جديداً في مجلة “إبداع” لنشر القصائد الجديدة المغايرة للذائقة التقليدية .

عاد حلمي سالم إلى مسقط رأسه في قرية “الراهب” بمحافظة المنوفية في تابوت، بعد أن ملأ الحياة حباً وشعراً .
*جريدة الخليج 2-7-2012

الأحد، 29 يوليو 2012

سليمان ديميريل وحزب الطريق الصحيح 1983-1997..ماجستير



سليمان ديميريل وحزب الطريق الصحيح 1983-1997..ماجستير
انتهينا في الساعة الثانية من بعد ظهر يوم الاحد 29 تموز -يوليو 2012 من مناقشة رسالة الماجستير للطالب فوزي محمد صالح الموسومة : " سليمان ديميريل وحزب الطريق الصحيح 1983-1997 والمقدمة الى مجلس كلية الاداب -جامعة الموصل "باشراف الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف وتألفت لجنة المناقشة من الدكتور صلاح عريبي عباس والدكتور جمال كمال اسماعيل وترأس اللجنة الاستاذ الدكتور عصمت برهان الدين عبد القادر .الباحث سافر الى تركيا لاكثر من مرة والتقى الرئيس الاسبق للجمهورية التركية سليمان ديميريل واجرى حوارا مفصلا معه . سبق لديميريل ان اصبح رئيسا للوزراء سبع مرات كما بقي رئيسا للجمهورية سبع سنين وله اعمال ومنجزات كبيرة كما ترك بصمة واضحة في تاريخ تركيا المعاصر . دعمت الرسالة بكم كبير من الوثائق التركية والعربية فضلا عن المصادر المختلفة . واكتسبت اهمية كبيرة واجيزت ..مبروك للباحث وشكرا للاخوة اعضاء لجنة المناقشة

الأربعاء، 25 يوليو 2012

اللواء الركن مزهر الشاوي المصلح الوطني المتنور الكبير يعود إلى البصرة


 اللواء الركن مزهر الشاوي المصلح  الوطني المتنور  الكبير  يعود إلى البصرة
مقال بقلم : الاستاذ كاظم فنجان الحمامي
 
جريدة المستقبل العراقي 6/6/2012
 
 
 
عاد المصلح الوطني الكبير مزهر إسماعيل الشاوي إلى مدينة البصرة مساء يوم الثاني من حزيران من عام 2012, وكان بانتظاره حشد كبير من العاملين في الموانئ العراقية, استقبلوه هناك في حفل مهيب أقيم له بمناسبة إزاحة الستار عن نصبه التذكاري بجوار السفن الراسية على أرصفة ميناء المعقل, كان محافظ البصرة الدكتور خلف عبد الصمد على رأس المستقبلين, ووقف معه المدير العام للموانئ العراقية, ومدير شرطة البصرة, ومدراء موانئ أم قصر, والمعقل, وخور الزبير, وأبو فلوس, ومدراء الأقسام والشعب البحرية. .

عاد مزهر لكي يعيد عقارب الساعة إلى زمن الازدهار والتألق, ويجدد مسيرة الإبداع والتميز التي أرتقت بالموانئ العراقية حتى بلغت بها في ستينيات القرن الماضي أعلى المراتب, فتفوقت على الموانئ الأوربية والأمريكية واليابانية. .

كانت الموانئ العراقية في زمنه رمزا دوليا من رموز التعامل الحضاري المرن مع خطوط الشحن البحري, وكانت المعقل في زمنه عبارة عن مزهرية كبيرة مزدانة بالمتنزهات الوارفة الظلال, والأحياء السكانية الحديثة التي تتخللها الحدائق والأماكن الترفيهية العامة, لم يكن (مزهر) منتميا إلى فئة سياسية, ولم يكن متحيزا لحزب ما, ولم يكن طائفيا أو متعصبا لقومية ما, أو لطبقة من طبقات المجتمع, بل كان عراقيا نزيها متعففا صادقا مخلصا لوطنه, قريبا من فقراء البصرة, متعاطفا مع الفلاحين الذين نزحوا من ميسان بعد تحررهم من قيود الإقطاع الزراعي, فجاءت التوسعات الهائلة التي شهدتها الموانئ وقتذاك متوافقة تماما مع حجم العمالة الوافدة إليها من خارج المحافظة, وكانت مبادرة (مزهر) ببناء مدينة الأُبِلَّة الأولى, ومدينة الأُبِلَّة الثانية, ومدن حطين, والكندي, وحي طارق, والمسفن, والفاو, والنجيبية, ودور أم قصر, والحي المركزي, والتوسع الهائل الذي شهدته المدينة في بناء المساجد, والمدارس, والمكتبات, والمسابح, والقاعات الرياضية, ودور السينما, وتأسيس الفرق الموسيقية, كانت كلها بمثابة الحلم الذي نقل الفقراء الفارين من الجحيم إلى الجنة, ونقلهم من البؤس إلى الترف, ومن الضيق إلى الفرج. .
لقد وفرَّ لهم (مزهر) أجمل مستلزمات الأمن والاستقرار والعيش الرغيد, ووفر لأبنائهم فرص الدراسة في أرقى المعاهد والكليات البريطانية, كانت معايير التنافس بين الطلاب في زمنه قائمة على العدل والإنصاف, وكانت الفرص متاحة للجميع من دون أي تميز بين ابن الغني وأبن الفقير, ومن دون الخوض في الفوارق الطائفية أو العرقية أو الطبقية, فالكل سواسية في النهج الذي اعتمده (مزهر) نحو تطبيق الأسس الصحيحة في إدارة الموانئ العراقية, حتى بلغت في ذلك الزمن أرقى المراتب العالمية, ولسنا مغالين إذا قلنا إن مدينة المعقل كانت تضاهي ضواحي فيينا من حيث الهدوء والجمال والنظافة والتنظيم, كان عمال الأرصفة يتدفقون نحو بوابات الموانئ في ساعات الذروة بدراجات هوائية حديثة مصنوعة خصيصا لهم في معامل (فيليبس), يرتدون بدلاء العمل وواقيات السلامة, ينتعلون أفضل ما أنتجته معامل (بـــاتـــــا) اللندنية من الأحذية الجلدية الطبيعية, يعتمرون أرقى القبعات الرمادية الأمريكية. .

كان (مزهر) مثالا رائعا من أمثلة العفة والنزاهة, كرس اهتماماته كلها لخدمة أبناء الشعب العراقي, وتفانى في تقديم أسمى درجات العطاء على كافة الأصعدة, إلى المستوى الذي فكر فيه ببناء منتجع ترفيهي لموظفي الموانئ في مصايف أربيل على نفقة مصلحة الموانئ العراقية, فكتب إلى وزير النقل (حسن الطالباني), للحصول على موافقته في المباشرة بالتنفيذ, كان الوزير نفسه من الناقمين على انجازات مزهر, فجاء جوابه بالرفض, فكتب (مزهر) في تعليقه على رفض الوزارة العبارة التالية: (الحكومة حكيمة), كان (مزهر) أديبا شاعرا, يميل إلى صياغة هوامشه الإدارية بطريقة لا تخلو من الطرفة والمداعبة, كتب ذات يوم على مذكرة غياب مدير إدارة الدائرة القانونية (فرج فرنسيس) التعليق التالي: ((لا حرج على فرج, يعفى فرج), فصار هامشه هذا مثلا شعبيا يردده الناس حتى يومنا هذا (لا حرج على فرج). .
كان رحمه الله رائدا اجتماعيا من الطراز الأول, وكانت له لمساته التشجيعية التي لا تنسى, أذكر انه كان يقيم مسابقة سنوية للأم المثالية التي أنجبت العدد الأكبر من الأبناء, ونجحت في رعايتهم وتربيتهم, كانت الجائزة السنوية عبارة عن سوار من الذهب المطعم بالجواهر, وكانت السيدة (أم جمال) زوجة الأستاذ عزيز هرمز أول من استحق السوار الذهبي لأنها أنجبت عشرة من الأبناء, نذكر منهم نجلها الأكبر جمال, وسهيل (مدرس وبطل بالسباحة), وأولادها وليد (موظف بالصحة), وعصام (مدرس) وغسان, وسعد (موظف) وسناء. .
حضر أبناء المعقل مساء هذا اليوم 2/6/2012 ليحيوا حفل إزاحة الستار عن تمثال هذا الرجل الذي مازالت أعماله الجليلة تتحدث عنه في كل زاوية من زوايا المدينة, كنت أنا عريف الحفل, وكانت تردني اتصالات هاتفية من البحرين والسعودية, منهم الكابتن فهمي حمود السعدون من الذي رافقوا الحدث عبر اتصالاته الهاتفية المباشرة, حضرت وكالات الأنباء كلها, وسجلتها عدسات الفضائيات العراقية, وانتهزت الموانئ العراقية هذه المناسبة لتكرم نخبة من الرواد الذين عاصروا مزهر الشاوي, كان في مقدمتهم رئيس ربابنة المرفأ الكابتن (صلاح إبراهيم شكوري), وربان الموانئ النفطية الكابتن (طارق محمد حمزة), والمرشد البحري الأقدم (أياد مصطفى ولي), والربان (هاشم غني محمد حسن), والمرشد البحري (عبد السلام عبد الرسول الصالحي), وكابتن نادي الميناء والمنتخب الوطني في ستينيات القرن الماضي, اللاعب الدولي الكبير (كريم علاوي), شارك في هذه المناسبة نخبة من الشعراء والفنانين, من بينهم الفنان الكوميدي الشامل (هاشم سلمان), الذي جاء من بغداد, وأصر على تقبيل أيادي الرعيل الأول من الربابنة والمرشدين البحريين الذي أسهموا في بناء مجد الموانئ العراقية في عصر الازدهار الذي صنعه (مزهر). .

ختاما لابد لنا من تقديم أسمى عبارات الشكر والتقدير لرئيس المهندسين المبدع السيد (علي خريبط) على مبادرته الرائعة, التي عبرت عن وفاء أبناء البصرة لمزهر الشاوي, ولتغطيته تكاليف هذا النصب التذكاري الجميل, الذي سيعيد إلى البصرة صورتها المينائية المشرقة على ضفاف شط العرب. .


الثلاثاء، 24 يوليو 2012

الشيخ محمود الحفيد في جنوب العراق 1941

الشيخ محمود الحفيد في جنوب العراق 1941 
هذه الصورة للشيخ محمود  الحفيد البرزنجي القائد الكردي الكبير ومعه عدد من شيوخ ووجهاء العشائر والشخصيات  العربية التقطت  عام 1941 عندما كان الشيخ محمود منفيا الى وسط وجنوب العراق وبعد اندلاع حركة رشيد عالي الكيلاني سنة 1941 واضطراب الاوضاع في العراق بسبب الحرب بين القوات العراقية والبريطانية بعد اعلان الحركة المناؤئة للانكليز والحكومة في بغداد مما   مما سهل عودة الشيخ  محمود الى بازيان بمساعدة عدد من الاوفياء فى ظل  ظروف قاسية كان يعانييها  بفرض حراسة مشددة عليه بمكان أقامته و كان لقاءه مقرون  بموافقة السلطات الانكليزية المحتلة والادارة الملكية العراقية ويظهر بالصورة ايضا صالح جبر الذي ترأس الحكومة في العراق فيما بعد 1948 .هذا النص العربي ترجم من قبل الصديق الاستاذ يوسف كمال عن الكردية والمنشور في صفحتي في الفيسبوك عن صفحة "شيخ محمود حفيد "https://www.facebook.com/photo.php?fbid=260416160740727&set=a.209046389211038.46013.209040862544924&type=1&theaterواصل النص الكردي هو التالي : 

به ريزان : ئه م وينه يه شيخ محمود و زماره يه ك كه سايه تى سياسى عيراقى و كوردستانى يه له نيوياندا صالح جبر سه روك وه زيرانى عيراق و هه روه ها زماره يه ك له سه روك عشيره ته كانى عه ره ب و كوردى تيدايه ، ئه م وينه يه ده كه ريته وه بو سالى 1941 كاتيك شيخ محمود 10 سال به فشارى هيزه كانى بريتانيا دوورخرايه وه بو ناوه راست و باشورى عيراق ، له و 10 ساله دا شيخى نه مر زيانيكى بر له مه ينه تى به سه ر برد دوور كوردستانى بيروز وكه لى كوردى قاره مان و دوور له خيزان . له و ده ساله دا هه ر جوار ده ورى ئه و جيكايه ى كه شيخ محمودى لى بووه به باسه وان ده ور كيرابوو ، به ره زامه ندى بريتانيه كان و هيزه كانى ده وله تى مه له كى عيراق نه بووايه هيج كه س نه يده توانى سه ردانى بكات ، ئه م وينه يه له و كاته دا كيراوه كه رابه رينى رشيد عالى كه يلانى به رباكرا و بارودوخى عيراق شله زا و تيك جوو ، شيخ محمود ئه م رابه رينه ى به هه ل و فرسه ت زانى باش جه ند روزيك به هاوكارى دلسوزانى نه ته وه ى كورد له به غداد ده ربازيان كردو كه رايه وه بو خاكى بيروزى كوردستان .

وتعبر الصورة عن مدى التلاحم بين ابناء الشعب العراقي الواحد في مواجهة الاجنبي المحتل .

لنستذكر الكاتب والصحفي والشاعر والتراثي زهير احمد القيسي


لنستذكر  الكاتب والصحفي والشاعر والتراثي زهير احمد القيسي
من منا لم يسمع بالباحث  والصحفي والمؤرخ في علوم الأنساب والشاعر  والكاتب والاعلامي زهير احمد القيسي .كتب عنه الكثيرون  كما قد كرم في مناسبات عديدة .. وقد تجاوز عمره الان الثمانين عاما .وهو من مواليد محلة العيواضية  ببغداد وهي من المحلات العريقة سنة 1932  عمل بالصحافة ومارس الأدب والتأليف  وكتب في الشطرنج وله عشرات الكتب المنشورة  والمخطوطة واهم مؤلفاته : (طرزان هاملت الارتحال)، و(الزراعة في التراث العربي) وكتاب (الشطرنج) و(الارقام والرياضيات) و(ابن بطوطة)، وغيرها.فضلا عن ديوانه الشعري (اغاني الشباب الضائعة) ومئات من المقالات المنشورة في الصحف والمجلات . قدم برامج اذاعية وتلفزيونية شهيرة منها برنامجه الاذاعي "اسمك عنوانك " وبرنامجه التلفزيوني " اليوم السابع " . ويعد القيسي من أعمدة الثقافة العراقية المعاصرة ..

الأحد، 22 يوليو 2012

المركز الثقافي البغدادي ونشاطاته


المركز الثقافي البغدادي ونشاطاته
     المركز الثقافي البغدادي ،مؤسسة ثقافية عراقية بغدادية أصيلة  تتبع محافظة بغداد اداريا ، وقد اتخذت من البناية التراثية التي كانت تشغلها محاكم بغداد منذ سنة 1921 مقرا لها .
    وللمركز الثقافي نشاطات جمة لابد من تأشيرها لأهميتها.  فلقد اقام المركز  في الاونة الاخيرة معارض وفعاليات منها معرض مقتنيات عدد من رموز العراق الثقافية ومنهم العلامة ميخائيل عواد  و احتفاءه بالذكرى 143 لعيد الصحافة العراقية من خلال افتتاح معرض الصحافة لما بعد 2003 الذي تضمن عرض اكثر من 200 صحيفة صدرت بعد سقوط النظام الذي يؤرخ لمرحلة مهمة  في تاريخ الصحافة العراقية الحديثة .
    وقال مدير المركز الثقافي البغدادي محمود عبدالجبار عاشور ان المعرض ضم اكثر من 200 صحيفة صدرت بعد سقوط النظام فضلا عن بعض صحف النظام السابق ومنها صحف القادسية والجمهورية والاتحاد والعراق واليرموك .
    كما سبق لمحافظ بغداد صلاح عبد الرزاق أن افتتح " معرض التركمان " في المركز بالتعاون مع نادي الأخاء التركماني والذي تضمن  عرض عادات وتقاليد التركمان وصور لأبرز علمائهم وادبائهم وشخصياتهم التاريخية ونمط حياتهم وعرض مقتنياتهم في المهن وازيائهم الفلكلورية وتراثهم الموسيقي .
       وأقام المركز  احتفالية بالذكرى الثانية والتسعين لثورة العشرين وجدير بالإشارة فأن المركز سبق له من قبل ان نظم العديد من الفعاليات والمعارض النوعية الخاصة بتراث الاخوة المسيحيين، والصابئة وولاة بغداد ايام الفترة العثمانية، والكتب  التراثية والطوابع  التذكارية وغيرها.
     تحية للعاملين في هذا المركز الحيوي .ا.د.ابراهيم خليل العلاف .الصورة من ارشيف الدكتور حسين مايع الكعبي الذي ارسلها لي مشكورا وهي صورة حديثة التقطت في يوم 25 مايس 2012 فشكرا له .


.














بناء المجتمع يبدأ من بناء الطفولة ...................ابراهيم العلاف في برنامج (حوار) تقدمه الاعلامية المتميزة الاستاذة زينب ربيع ‎ (@zainab_rabee33)

  بناء المجتمع يبدأ من بناء الطفولة ...................ابراهيم العلاف في برنامج (حوار) تقدمه الاعلامية المتميزة الاستاذة زينب ربيع ‎ (@zain...