المطربة المصرية العراقية 1902- 1983 ملك محمد واغنيتها صباح الخير يا لولة
-ابراهيم العلاف
في مقال سابق تحدثت عن بعض المطربات المصريات اللواتي عملن في العراق وبرزن واشتهرن فيه ومنهن المطربة راوية ابراهيم ، والمطربة نرجس شوقي .واليوم اتحدث عن مطربة اخرى هي (ملك محمد ) ، اشتهرت بأغانيها ومنها اغنيتها الصباحية التي كان يذيعها ويكررها راديو بغداد او اذاعة بغداد في كل يوم واقصد (صباح الخير يا لولة ) .وفيها تقول :
أيا قاصدين باب الله
على الله كل متعسر
ومن يقصد جناب الله
يعيش العمر متيسر
ولا ينضام يالولة
ولايتلام يالولة
ياعزه من يبات قانع
من الرحمن يتطلب
ياذله من يبات طامع
يبات الليل يتقلب
على الجنبين يالولة
ولايرتاح يالولة
بحمدك ساحة الدجلة
تروّي أرضنا السودة
وتسقي الخوخ والباجلة
بروحتها وفي العودة
ونسقي الورد يالولة
وانتِ الورد يالولة
على بغداد ياقسمة
على بغداد يارقية
على بغداد يابسمة
على بغداد ياماية
على بغداد يالولة
على بغداد يالولة
ويقينا وجدت بعض من لديه معرفة بالتراث الموسيقي العراقي المعاصر يكتب عنها ، ومن هؤلاء الاستاذ سنان محمد حقي https://www.ahewar.org/ ، والاستاذ شكر مرزوك العبيديhttps://www.facebook.com/ .ومن حسن الحظ فإن هذه الاغنية الجميلة التي تجعل الانسان يقبل على الحياة في كل صباح والتي احبها العراقيون كثيرا ، متاحة على اليوتيوب والرابط هو التالي :
https://www.youtube.com/
والمطربة ملك محمد ، مطربة مصرية عاشت في العراق واسمها في الواقع زينب محمد أحمد الجندي ، وهي من مواليد حي الجماليّة بالقاهرة في 28 أب – أغسطس - سنة 1902 ، وهي ليست مطربة فحسب بل هي ملحنة وعازفة على العود ايضا وقد اطلق عليها الصحفي الكبير الاستاذ محمد التابعي لقب (مطربة العواطف ) ابتدأت الغناء سنة 1925 وتوفيت في القاهرة في 28 اب - اغسطس سنة 1983 عن عمر ناهز ال ( 81) ومن حسن الحظ ان انسكلوبيديا ويكيبيديا الالكترونية والرابط هو التالي :https://ar.wikipedia.org/ ذكرتها ايضا وتوجد عنها مادة طيبة .
يقال انها عملت في بعض المسرحيات الغنائية ويقال انها انضمت لفرقة منيرة المهدية واعجب بغنائها امير الشعراء احمد شوقي ولحن لها محمد القصبجي ورياض السنباطي .وثمن من يشير الى ان رئيس الوزراء العراقي نوري السعيد وكان معجبا بغنائها عندما كان يزور مصر ويحضر الصالة التي كانت تغني فيها والتي كانت تسمى (اوبرا ملك ) ، هو من طلب منها القدوم الى العراق وقد استقبلت بحفاوة وقدمت لاذاعة بغداد عددا من اغانيها منها اغنية (صباح الخير يالولة )
و(انا في انتظارك ياورد) واغنية ( يا حلوة الوعدِ ما نسّاكِ ميعادي) واغنية (زين زين) ولها اكثر من (20) اغنية .عملت في بعض ملاهي ومقاهي بغداد وكانت تتقن المقامات الموسيقية والايقاعات والاوزان تحافظ على مواعيد التسجيل ومعروفة بالتزامها بالمواعيد والجدية في العمل فهي مطربة محترفة ومتمكنة لها كانلها جمهورها الذي يحرص على سماع اغنياتها .
ايضا هناك من يشير الى انها مثلت فيلمين سينمائيين كما انها قدمت
مسرحيات على شكل أوبريتات منها اوبريت (مدام بيتر فلاى ) و( سفينة الغجر ) و( طباخة بريمو ) و (مسرحية مايسة) لكن صالتها ولنقل مسرحها احترق في حادثة حريق القاهرة 1952 الذي سبق قيام ثورة 23 يوليو - تموز 1952 فحزنت حزنا شديدا واعتزلت .
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين يسعدني أنا (الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف )أن ارحب بكم في مدونتي الثانية مدونة الدكتور ابراهيم خليل العلاف ..واود القول بانني سأخصص هذه المدونة لكتاباتي التاريخية والثقافية العراقية والعربية عملا بالقول المأثور : " من نشر علما كلله الله بأكاليل الغار ومن كتم علما ألجمه الله بلجام من نار " .
الأربعاء، 8 نوفمبر 2023
ملك محمد المطربة المصرية العراقية واغنتيها صباح الخير يالولة
الاثنين، 6 نوفمبر 2023
موجز تاريخ الموسيقى والغناء في الموصل كتاب للأستاذ موفق الطائي
الاستاذ موفق الطائي مؤلف الكتاب
القاص العراقي الكبير الاستاذ نزار عباس 1936-2003 في الذكرى ال (20) لوفاته
الأحد، 5 نوفمبر 2023
محاضرة الدكتور ابراهيم العلاف عن (الموصل وفلسطين ...صفحات من التاريخ القديم والإسلامي والحديث والمعاصر)*
الاستاذ حسن ال رشكري رئيس اتحاد الصحفيين العراقيين فرع نينوى يسلم درع الاتحاد للدكتور ابراهيم العلاف

هدير علي الجبوري وابراهيم العلاف
الموصل وفلسطين
...صفحات من التاريخ القديم والإسلامي والحديث والمعاصر*
ا.د.ابراهيم خليل
العلاف
أستاذ التاريخ
الحديث المتمرس – جامعة الموصل
أولا اشكر الأحبة
في اتحاد الصحفيين العراقيين في المركز العام ببغداد وفي فرع نينوى اشكر الأخ
الأستاذ حسن آل رشكري رئيس الاتحاد واشكر الأخت الأستاذة هدير علي الجبوري على
تقديمها الجميل لي واشكر حضوركم الرائع وممتن من الجميع وأقول انا حزين على ما
يجري في غزة هاشم غزة الامام الشافعي غزة الشهداء والابطال والمظلومين من أبناء
شعبنا الفلسطيني وهو يناضل ويجاهد ويكافح منذ أكثر من 100 سنة ليس دفاعا عن حريته
واستقلاله وانما دفاعا عن وجوده الإنساني.
وأقول انه التاريخ
تاريخنا العربي وتاريخنا الإسلامي وتاريخنا الإنساني انه تاريخ الصراع بين الحق
والباطل بين الظلم والعدالة بين الخير والشر بين ان نكون او لا نكون وكما يقول
الكاتب البريطاني المسرحي المشكلة تكمن في ان نكون او لا نكون وهذا هو قدرنا لا
تقولوا نحن فقط من يقع الظلم علينا أقول لسنا وحدنا فقد وقع الظلم على من قبلنا
مسهم الضر ومسنا الضر تألمنا وتألموا وهكذا هي الحياة كبد ونصب ومعاناة وكما يقول
الشاعر لي ثمانون لا ارى عجبا الناس كالناس والأيام كالأيام والدنيا لمن غلبا
.الرحمة لشهداء غزة والرحمة لشهداء فلسطين الرحمة لشهداء الموصل الرحمة لشهداء
العراق والأمة .
وأقول لماذا عنون
محاضرتي هذه بهذا العنوان؟ لم اعنونها عبثا لكني اردت إقرار حقيقة تاريخية وهي ان
الموصل وفلسطين حالة واحدة تاريخ واحد متشابك منذ ان وجدت الموصل على ظهر هذا
الكوكب حتى هذه اللحظة التي اتحدث لكم فيها . وامس قرأت مقالة في احدى الصحف
الأميركية تقول ان دوائر المخابرات الأميركية تشبه ما يحدث في غزة بما حدث في
الموصل حين حررت من عناصر داعش وتنصح القوات الإسرائيلية ان تتبع نموذج تحرير
الموصل مع الفارق ان الموصليين كانوا مع التحرير من داعش واهل غزة معادين للقوات
الإسرائيلية المهاجمة وهذا فرق كبير مع ان في الموصل مليوني انسان وفي غزة مليوني انسان.
اذا الموصل حاضرة ليس في ذاكرتنا نحن أهلها بل في ذاكرة العالم كانت حاضرة امس وهي
حاضرة اليوم.
وقبل أيام كتبت
سلسلة من المقالات عن الحروب الصليبية التي استمرت قرابة 100 سنة من سنة 1096 الى سنة 1291 م وكيف كون الصليبيون
امارات عديدة في بلاد الشام وطبعا من ضمنها فلسطين وكيف رحل الصليبيون بعد انتصار
القائد الخالد صلاح الدين الايوبي 1138- 1193 م في معركة حطين وتحرير القدس
في 4 من تموز – يوليو سنة 1187م بالقرب من بيسان بين الناصرة وطبرية .
وقلت من يقرأ هذه
المقالات يستطيع ان يفهم ما يجري اليوم في فلسطين وخاصة في امرين اثنين أولهما ان
الموصل كمدينة وإقليم هي اول من تنبهت الى الخطر الصليبي بحكم موقعها الجغرافي
والاستراتيجي وثراها الاقتصادي والبشري وارسلت اول حملة الى الشام في عهد صاحبها
وواليها السلجوقي أبو سعيد بن عبد الله
الجلالي كربوغا 1095-1101 ولي بحث عنه في مجلة كلية الآداب – جامعة الموصل ( آداب
الرافدين) العدد (5) 1975 .
وقبل هذا في
التاريخ القديم اقرأوا علاقة الموصل الاشورية بالقوى العبرانية اليهودية التي قامت
في فلسطين ومنها الممالك في اورشليم
(الملك حزقيا) والسامرة ويهوذا وعسقلان
ومنذ 706 قبل الميلاد وفي عهود شليمنصر الخامس 727-722 قبل الميلاد وسرجون الذي
اعتلى العرش الذي فتح السامرة بعد ان رفض
ملكها دفع الجزية للاشوريين وسنحاريب الذي
حاصر اورشليم عاصمة يهوذا واسرحدون 681- 669 قبل الميلاد واشور بانيبال وكانت تدفع الضرائب لنينوى وما
حدث من صراع واسر اليهود والمجيء بهم الى العاصمة الاشورية نينوى وما نجم عن ذلك
من تداعيات لانزال نعيش ليس فقط آثارها بل تداعياتها .طبعا اسفار العهد القديم
وروايات الكتاب الاغريق تضح بالاخبار عن العلاقة بين نينوى وفلسطين .
أقول هنا أن الكتابات المسمارية الآشورية تذكر حقيقة أسر
27,290 شخصًا من السامرة عاصمة (مملكة إسرائيل الشمالية) في عهد شليمنصر الخامس على يد خلفه في الحكم
ولي عهده القائد سرجون الذي تولى الحكم سنة 721 قبل
الميلاد .وثمة ما يشير الى ان اعدادا كبيرة اخرى هربت جنوبا الى (مملكة
يهوذا) .
وفي العصور
الحديثة وعندما اصدر وزير خارجية بريطانيا بلفور رسالته ومن ثم تصريحته رسالته الى
روتشيلد الثري اليهودي ويقول له ان بريطانيا التي احتلت فلسطين خلال الحرب العظمى
مستعدة لإعطاء اليهود وطنا قوميا في فلسطين وهذا ما عرف في التاريخ بوعد بلفور او
تصريح بلفور .
ولم يقف الحد عند
هذا بل انهم هم من اكدوا ما كان الغرب يدعو اليه ومنذ أيام الصراع مع اسرة ال ظاهر
العمر في فلسطين أيام العثمانيين وسعي الغرب ممثلا بفرنسا وبريطانيا وفي أيام
نابليون بونابرت وهو يغزو مصر سنة 1798 سعي الغرب لإقامة كيان لليهود يفصل بين
المشرق العربي والمغرب العربي او لنقل إقامة قاعدة متقدمة لهم كما كانت امارات
الصليبيين خلال العصور الوسطى قاعدة عسكرية وبشرية واقتصادية متقدمة لهم في ارض
الميعاد .
الذي اريد ان
أقوله ان الموصليين كانت لهم مواقف مشهودة تجاه اهليهم في فلسطين تصوروا القائد
صلاح الدين الايوبي عندما حرر القدس استدعى البناؤون والنقارون والعمال من الموصل
فأعادوا بناء القدس. كما ان عددا من حرفيي الموصل ذهبوا الى فلسطين وعملوا ونقلوا
خبراتهم في هاتيك الأيام .
وعندما اعلن وعد
بلفور 1917 احتج اهل الموصل واستمروا يدعمون كل الانتفاضات التي قامت في فلسطين في
العشرينات والثلاثينات وقدموا الكثير من الدعم لأهل فلسطين وحضر وجهاء وقادة
الموصل ومنهم المرحوم سعيد الحاج ثابت المؤتمرات الإسلامية التي عقدت في القدس وفي
صفحات جرائد الموصل منذ اول جريدة هي (موصل) في 25 حزيران 1885 الالاف من المقالات
عن فلسطين وعن دعمها وعن رموزها وعن وقفة اهل الموصل .
وفي حرب 1948 وما
قبلها ذهب الموصليون وجاهدوا في فلسطين مع الشهيد العقيد فوزي القاوقجي ومع قطعات
الجيش العراقي وقبورهم اليوم في مقبرة جنين مقبرة الجيش العراقي .وكذاك فعلوا في
حرب 1967 وحرب 1973 وقصة الطيارين الموصليين معروفة وقادة الجيش العراقي من
الموصليين قصتهم مع فلسطين معروفة ومنهم من كتب واخص بالذكر اللواء الركن محمود
شيت خطاب وغيره كثيرون من أبناء الموصل الميامين .
الأحزاب والقوى
السياسية الموصلية والزعماء السياسيين القوميين والإسلاميين والليبراليين
والاشتراكيين كلهم لهم وقفاتهم .
اهل الحرف
والاصناف ...اثرياء الموصل ووطنيها الاقتصاديين ومنهم محمد نجيب الجادر ومصطفى
الصابونجي
علماء الدين ومنهم
الشيخ محمد حبيب العبيدي والشيخ محمد محمود الصواف والشيخ بشير الصقال والشيخ عبد
الله النعمة والشيخ عبد الله الاربيلي والأستاذ عبد المجيد شوقي البكري والشيخ محمد ياسين وغيرهم كانت لهم خطبهم ومواقفهم ومجهوداتهم في
التبرع بالمال والانفس وما يحتاجه الفلسطينيون في جهادهم المقدس .
الشعراء والادباء
والمسرحيين والكتاب والمؤلفين والمثقفين والصحفيين والمؤرخين الموصليين نحتاج الى
أيام وايام وصفحات وصفحات لنتحدث عن ما قدموا لفلسطين.
قصص كتبت وكتب
صدرت ومسرحيات عرضت وقصائد القيت ومقالات دبجت من قبل الموصليين احتاج الى صفحات
لكي اوثقها لكم وهي كثيرة وقسم منها كانت موضوعات لرسائل ماجستير واطروحات
دكتوراه.
لا اريد ان اطيل
عليكم لكني فقط اردت ان اشحذ ذاكرتكم بما هو معروف عن علاقة الموصل هذه المدينة او
هذا الأقليم او هذه المحافظة او هذه المنطقة من العراق والوطن العربي علاقتها مع
فلسطين مع البيرة وطولكرم وجنين وصفد والقدس وغزة وكل جنبات وسهول وجبال ومرابع
ودواوين فلسطين شكرا لأصغائكم ومعا مع غزة ومعا مع فلسطين الى الابد ومهما طال
الزمن.
*ملخص محاضرة ألقيت
في اتحاد الصحفيين العراقيين –فرع نينوى الساعة العاشرة من صباح يوم السبت
4-11-2023
الجمعة، 3 نوفمبر 2023
سيرة الباحث والمربي والكاتب الراحل الاستاذ عامر سالم حساني 1968-2023
سيرة الباحث والمربي والكاتب الراحل الاستاذ عامر سالم حساني 1968-2023
ا.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل
منذ عقود أعرفه معرفة شخصية ، وعائلية . ومرة التقينا فقال لي انه يعمل على وضع قوائم بالامثال الموصلية التي تتناول اعضاء الجسم فشجعته وانتهى منه واعطاني نسخة من النسخ المحدودة التي طبعها وعنوانه ( اعضاء الجسم واجزاؤه في الامثال والكنايات العامية الموصلية ) .
هو صديق وزميل إبن شقيقتي الاستاذ جمال عبد الحافظ طه العبيدي ( الثاني من اليمين ) وهو في الصورة المرفقة الى جانب هذه السطور مع عدد من مدرسي ثانوية كرمليس للبنات ، والصورة التقطت خلال زيارتهم لمزار القديسة بربارة يوم 17 اذار سنة 2010 .وفي الصورة الثاني من اليسار .
الاستاذ عامر سالم حساني وقد توفاه الله اليوم الجمعة 3 من تشرين الثاني الجاري 2023 والاول من اليسار الاستاذ خالد اليونان والاول من اليمين هو الاستاذ لويس حبيب .
اعود لاقول انني احب الاستاذ عامر حساني واجله ، وهو يحبني ويحترمني وانا اتابعه واتابع صفحته وما ينشره من صور تاريخية وخرائط وصور لشخصيات موصلية وقصاصات من صحف وهو باحث موثق ومدقق ودائما نتراسل واشجعه على المضي في نشاطه وتألمت عندما سمعت برقوده في المستشفى -العناية المركزة وكنت اسأل ابن اخته عن صحته وخرج من المستشفى وهنأته وتمنيت له الشفاء وشكرني قبل ايام واليوم تفاجأت بوفاته .
اقول دوما انه أحد سدنة تراث الموصل وتاريخها وهو عضو معي في (الرابطة العربية لكتّاب تاريخ الموصل وتراثها ) .كما هو عضو معي في (اتحاد كتاب الانترنت العراقيين( وانا اترأس الاتحاد كما أترأس الرابطة.
من مواليد محلة الشيخ محمد الاباريقي في مدينة الموصل سنة 1968 وهي من المحلاات العريقة واتذكر ان الاخ والصديق الراحل الاستاذ الحاج عبد الجبار محمد جرجيس وهو ايضا من سدنة تراث الموصل كتب عنه في كتابه ( وجوه موصلية)وصدر سنة 2020 عن مكتبة بشار اكرم وقال انه دخل مدرسة الرافدين الابتدائية ثم متوسطة المثنى فالاعدادية المركزية في الموصل وقد حصل على شهادة البكالوريوس من كلية الاداب -جامعة الموصل متخصصا باللغة العربية السنة الدراسية 1989-1990 .بعد تخرجه عين مدرسا في ثانوية كاني قرزالة في 17 ايار 1991 في اربيل وقضى فيها سنوات عديدة .
كان منذ تخرجه مهتما بالقراءة والتتبع والكتابة والتراث الموصلية وكثيرا ما تحاورنا معا في قضايا اللهجة الموصلية والامثال الموصلية والتراث الفولكلوري الموصلي فوجدته متمكنا من كل هذه القضايا .ولديه ارشيف من الصور جميل وتاريخي ومهم .وانا متأكد في انه قدم الكثير من العون لباحثين ولطلبة دراسات واساتذة مهتمين بتاريخ وتراث الموصل .كتب عن اسماء الموصل ووقف عند تسمية ( أم العلا) ووثق هذه التسمية وتابع احوال الموصليين ايام العيدين الفطر والاضحى ونشر قصائد مهملة وحققها ونشر عن (المسموع في الامثال الموصلي )في مجلة (التراث الشعبي)وكان يكتب في بعض الصحف عن (اوصاف النساء في العامية الموصلية)وعن (اثر التركية في لهجة الموصليين وعن دروب الموصل وسككها وعن ابواب الموصل وكتب عن المحلة التي يسكنها وهي محلة وادي حجر وفي مجلة (المورد) المجلد 24 للسنة 1961 كتب بحثا بعنوان (المستدركعلى شعر ابن بسام) ومن الصحف التي كان يكتب بها جريدة (ذاكرة مدينة) و(عراقيون) و(الحقيقة) ومجلة (موصليات) التي يصدرها مركز دراسات الموصل وفي مجلة (التراث والانساب ) وظل حتى وفاته يحرر صفحته الفيسبوكية التي تعج بالكثير مما هو مفيد من تاريخ الموصل وتراثها .
رحم الله الاستاذ عامر حساني .. لقد اخترمه الموت وهو في عز عطائه ، وقد حزنتُ عليه حقا ونعيته وافتقدته .. طيب الله ثراه وما قدمه سيبقى بين ايدي الاجيال تتداوله ، وتفيد منه مما يجعلها تستذكره والذكر للانسان حياة ثانية له. .
الخميس، 2 نوفمبر 2023
جهود عباس حسن النحوية ...في كتاب
الأربعاء، 1 نوفمبر 2023
العلاقات السورية - التركية 1923-1939 كتاب للدكتورة أميرة اسماعيل محمد العبيدي
واسعدني انني قد قدمت للكتاب وقلت في التقديم ما يأتي :" تقديم
بقلم: الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف
أُستاذ التاريخ الحديث المتمرس – جامعة الموصل
مما يفرح الاستاذ حقا ان يرى تلاميذه، وهم يغذون السير، ويحثون الخطى من أجل أن تكون لهم بصمة واضحة في مسيرة الدراسات التاريخية في العراق والوطن العراق. وحقا أنا سعيد جدا، وقد قدمتُ لكتاب قبل هذا أصدرته الاخت الدكتورة أميرة اسماعيل محمد العبيدي التدريسية والباحثة في مركز الدراسات الاقليمية بجامعة الموصل، أن اقدم ثانية، لكتابها الجديد الموسوم ( العلاقات السورية –التركية 1923-1939) .
والكتاب هذا، بالأصل ثمرة لمشروع علمي ، إبتدأ به مركز الدراسات التركية (الاقليمية حاليا) في جامعة الموصل والمؤسس منذ سنة 1985 وكنت اتشرف برئاسته لسنوات طويلة ولعدة مرات وخلال ربع قرن ، لتوثيق تاريخ الجارة الشمالية للعراق ، وهي الجمهورية التركية سياسا ، واقتصادا ، وثقافة ، وعلاقات خارجية ، وشخصيات ، ورموز تركية .
وبما انه الاخت الدكتورة أميرة إسماعيل محمد العبيدي ، هي واحدة من أبرز الباحثات في المركز ؛ فقد استقر رأيها على ان تنجز رسالتها للماجستير في جامعة الموصل سنة 2003 بعنوان ( العلاقات السورية –التركية 1923- 1939) بإشراف الاخ الاستاذ المتمرس الدكتور عصمت برهان الدين عبد القادر ، وكان آنذاك رئيسا لقسم التاريخ بكلية الآداب – جامعة الموصل .وكان ممن ناقش الرسالة الاخ الاستاذ الدكتور خليل علي مراد ، والاستاذ الدكتور طلال يونس الجليلي (رحمه الله) ، والاستاذ الدكتور محمد صابر رجب ، فضلا عن المشرف .
والكتاب هذا، بالأصل تلك رسالة الماجستير وقد كنت اود ان تطبع قبل هذا لكن الظروف العامة أعاقت الأمر وها هي تطبع الان لتكون بيد القراء والمهتمين والمتابعين وكما يقول المثل : " أن تأتي متأخرا خير من أن لا تأتي " .
الكتاب يتناول بالتفصيل جوانب العلاقات السياسية والاقتصادية بين الجارتين سوريا وتركيا ، وضمن فترة محددة تعد ( فترة تأسيس) لكلا الدولتين الجمهورية التركية والجمهورية العربية السورية وهي الفترة من 1923 -1939 .ويقينا ان هذه الفترة او الحقبة التاريخية زاخرة بالأحداث ، والتشابكات ، والعقد ، والمشاكل بين الجارتين وقد تابعت المؤلفة الفاضلة كل ذلك من خلال فصول خمسة هي على التوالي :التطورات الداخلية في كلا الدولتين سوريا وتركيا منذ الانقلاب الدستوري العثماني 1908 ، وخلع السلطان عبد الحميد الثاني 1909 ، ومجيئ حزب الاتحاد والترقي الى السلطة حتى سنة تأسيس الجمهورية التركية سنة 1923 بزعامة مصطفى كمال اتاتورك على انقاض الامبراطورية العثمانية ، ومن قبل ذلك بسنوات كانت في سوريا المملكة السورية المتحدة 1920 بزعامة الملك فيصل بن الحسين .
والمؤلفة، وهي تتابع ما جرى من احداث سياسية ، كان لابد وان تقف في الفصل الثاني عند طبيعة العلاقات الاقتصادية وتطوراتها بين الدولتين الجارتين وفي الفصل الثالث تحدثت عن مواقف كل من سوريا وتركيا من الاحداث الداخلية وخاصة بين سنتي 1920 و1938 وعرجت ايضا لتتناول المشاكل القائمة بين الدولتين وما رافقها من اتفاقيات ومعاهدات تناولتها المؤلفة بكل دقة ، وتفصيل .
ومن المؤكد ان تقف المؤلفة عند ( قضية الاسكندرونة) ، والتي ضمت الى تركيا سنة 1939 لظروف اقليمية ودولية اشارت اليها المؤلفة ، وافردت لها فصلا وهو الفصل الخامس . وقد اثر هذا الحادث على واقع ومستقبل العلاقات بين الجارتين سوريا وتركيا . ان مما درسته المؤلفة وضع لواء الاسكندرونة ( وهو اليوم في تركيا يسمى محافظة هاتاي) قبل اتفاقية انقرة سنة 1921 وتطورات القضية بين 1921و1939 والمساومات الفرنسية –التركية 1921-1939 والمعاهدة السورية –الفرنسية 1936 وتطورات القضية 1936-1939 ومحاولات تركيا التفاوض مع سوريا وعصبة الامم وقضية الاسكندرونة والضغوط التركية في الانتخابات والحاق اللواء بها والمواقف العربية والدولية من تطورات قضية الاسكندرونة .
واخيرا ؛ فإن للتاريخ دروس ومنها ان تلك القضية وما جاء بعدها من احداث خلفت الكثير من التعقيدات امام نمو وتطور العلاقات السورية التركية ، وللأسف فإن آثار ونتائج كل تلك العلاقات والمواقف والتعقيدات لاتزال تلقي بظلالها على مستقبل العلاقات بين سوريا وتركيا ، ونحن على أمل كبير في ان تتجاوز القيادتان السورية والتركية كل عقد التاريخ ، وحساسياته وملابسات الواقع وعناصره من اجل الحوار المتبادل بين الطرفين ، وخير للبلدين ان يكون السلم والتعاون وعدم التدخل في الشؤون الداخلية ، هو القاسم المشترك فما يجعهما من العوامل اكثر بكثير مما يفرقهما ومستقبل المنطقة حري بأن يعمل الجميع على صياغته بشكل جديد يتمكن الابناء ، والاحفاد من ان ينعموا بالاستقرار والرفاهية .
تمنياتي للأخت المؤلفة الدكتورة أميرة اسماعيل محمد العبيدي بالتوفيق الدائم والتقدم خدمة للمدرسة التاريخية العراقية المعاصرة.
عبد مطلك حمود الجبوري وثمانون عاما من الذكريات ا.د. ابراهيم خليل العلاف
عبد مطلك حمود الجبوري وثمانون عاما من الذكريات ا.د. ابراهيم خليل العلاف استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل الحوار المتمدن-العدد: 8...
-
جريدة الزوراء (البغدادية العثمانية) مصدراً لتاريخ العراق الحديث * أ.د. إبراهيم خليل العلاف مركز الدراسات الإقليمية -جامعة الموصل في ...
-
خليل باشا جاده سي في بغداد أي (شارع الرشيد) 1916 وتعمدتُ أن أُسمي شارع الرشيد سيد شوارع بغداد باسمه الاول ، وهو (جادة خليل باشا) ، وخليل ...














