الخميس، 27 أغسطس 2026

رحيل الكاتب والقاص والناقد والصحفي العراقي المخضرم الاستاذ كمال لطيف سالم 1948-2026

الاستاذ كمال لطيف سالم    



رحيل الكاتب والقاص والناقد والصحفي العراقي المخضرم الاستاذ كمال لطيف سالم

 1948-2026


ا.د.ابراهيم خليل العلاف


قبل قليل ( 27-8-2026) علمت ُ من الاخ الاستاذ عبد الجبار العتابي بخبر رحيل الكاتب والقاص والناقد الفني والصحفي الاستاذ كمال لطيف سالم العاني 1948-2026 . رحمه الله وطيب ثراه وأُعزي بوفاته اهله ومحبيه انا لله وانا اليه راجعون . وبالصدفة كان بيدي كتابه الرائع ( مغنيات بغداد) وقد صدر عن مكتبة النهضة ببغداد سنة 1985 سألني عنه احد الاخوان .
والاستاذ كمال لطيف سالم من مواليد محلة بني سعيد احدى محلات بغداد العريقة سنة 1948 وهو خريج قسم اللغة العربية بكلية الاداب - جامعة بغداد . اتجه نحو العمل الصحفي منذ بواكير حياته وعمل في جريدة (المجتمع ) وجريدة (الراصد ) في الستينات من القرن الماضي وبعدها اتجه للعمل في مديرة الاذاعة والتلفزيون وعمل في مجلتي (فنون ) و(الف باء ) وله كتابات ومتابعات  كثيرة فيهما .

  في مديريةالاذاعة والتلفزيون كان رئيسا لقسم المنوعات وكانت له اسهامات اذاعية وتلفزيونية وصحفية .
طبعا للفقيد عدد من الكتب والمقالات ، ومن كتبه مجموعته القصصية (الرحيل على جواد أدهم) ، وله كتاب بعنوان (صور بغدادية ) ، وكتب اخرى منها ( محمد رضا الشبيبي ) ، و(ناظم الغزالي سفير الاغنية العراقية ) ، و( اعلام المقام العراقي ورواده ) ، و( خيمة من رمال) .
وله ايضا مجموعة قصصية نشرتها دار الشؤون الثقافية ببغداد سنة 1986 بعنوان (الاحراش) .
ومن كتبه كتابه ( أحلى ماقيل في النساء -مجموعة كبيرة من قصائد الحب ووصف النساء ) صدر عن الدار العربية ببغداد سنة 1988 ورصده المرحوم الاستاذ الدكتور صباح نوري المرزوق في الجزء السادس من (معجم المؤلفين والكتاب العراقيين 1970-2000) صدر عن بيت الحكمة ببغداد سنة 2002 وقال ان من كتبه كتاب(الوان الغناء الريفي ) وصدر ببغداد سنة 1988 ، وكتاب (تغريبة بني هلال ) ، وكتاب ( نجوم الكوميديا العرب ) وصدر عن مكتبة النهضة ببغداد 1987 .ومن الممكن جمع نتاجه المتناثر .
في مجلة (التراث الشعبي ) في الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي له مقالات مهمة عن الاغنية الشعبية العراقية وعن شارع الرشيد ذاكرة بغداد .
قال الاستاذ عبد الجبار العتابي انه واجه المرض وضيق ذات اليد واعتزل وتوفي وعمره عند وفاته (78) عاما .

واضاف : "لم يكن لطيف صحفيا عاديا ولا كاتبا هامشيا، بل تجربته تؤكد ان مسيرته حافلة في المجالات التي اشتغل فيها " .
كان الاستاذ كمال لطيف سالم - بحق - ايقونة صحفية يستحق الاحتفاء به والكتابة عنه " لكن هذا لم يحصل وها قد توفي ، ونحن القلة ممن يعرف قدره وما قدم وللاسف لم يكن يأبه للشهرة وهناك ممن تسيد ويتسيد المشهد الثقافي المعاصر لايعرفه معرفة تليق به ، ولايريد ان يعرفه لكن ذكره وما قدم لايمكن ان يُمحى وسيظل شاخصا وهكذا الدنيا للاسف . الدنيا مع من هو واقف وقادر على ان يفرض نفسه .
*
كاتب ومؤرخ وصحفي واستاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل


 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وجمعتكم طيبة ومباركة

  وجمعتكم طيبة ومباركة ولوحة لا اعرف من رسمها لكن الاخ والصديق الاستاذ الدكتور لؤي يونس بحري ارسلها لي من واشنطن وقال ان صديقه الباريسي هو ...