الخميس، 2 يوليو 2026

الامام علي نبراس ومتراس.......................كتاب جميل ا.د.ابراهيم خليل العلاف


 


الامام علي نبراس ومتراس.......................كتاب جميل
ا.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل
وهذا عنوان كتاب للاستاذ سليمان كتاني ، وهو رجل من اهلنا المسيحيين في لبنان .قرأت هذا الكتاب ، وانا طالب في قسم التاريخ بكلية التربية - جامعة بغداد سنة 1967 ، وكنت في المرحلة الثالثة .قرأته قبل (59) سنة قرأته ، وانبهرت بما جاء فيه ؛ فالمؤلف الفه بهذا العنوان وقدمه الى مسابقة عن من يكتب عن الامام علي بن ابي طالب عليه السلام ورضي الله عنه وارضاه وكرم وجهه ، وقد فاز الكتاب بالجائزة الاولى في مسابقة التأليف عن الامام علي ببيروت سنة 1967 .
والكتاب طبع في بيروت لاول مرة في 15 اذار - مارس سنة 1967 وطبع مرة ثانية في مطبعة الارشاد ببغداد في نيسان 1967 .وقفت مشدوها أمام ما تضمنه الكتاب عن سيرة الامام علي عليه السلام ، وانا طالب تاريخ مع انني قرأت في المرحلة الاولى 1964 ، ومن خلال مادة اللغة العربية وعلى يد استاذي المرحوم الاستاذ الدكتور محسن غياض كتاب الدكتور طه حسين الموسوم ( علي وبنوه ) .
في الطبعة الثانية طبعة بغداد والتي قدم لها المرحوم الكاتب والقاص والمؤرخ والصحفي الاستاذ الكبير جعفر الخليلي ، قرأت انه ومنذ اكثر من 1400 سنة واسم علي بن ابي طالب عليه السلام يتردد واسمه يحتل الصدارة حين يجيء ذكر (الايمان ) ، و(الاستقامة) ، و(العلم)، و(العدل ) ، و(الشجاعة) ، و(الجهادفي سبيل الله) ، و(الصبر على المكاره ). أوحين يجيئ ذكر (الحكمة) ، و(المعرفةو(الادب) ، و(الشعر) ، و(الخطابة) .
نعم الامام علي بن ابي طالب عليه السلام ورضي الله عنه ( نبراس) و(متراس) ، عنوان مميز ، وجميل، ومعبر وواقعي .يقول ضرار بن ضمرة الكناني : " كان علي بن ابي طالب عليه السلام ورضي الله عنه ، بعيد المدى والنظر شديد القوى يقول فصلا ،ويحكم عدلا ، يتفجر العلم من جوانبه ،وتنطق الحكمة من نواحيه ، يستوحش من الدنيا وزهوتها ،ويأنس بالليل ووحشته . وكان غزير الدمعة ، طويل الفكر ، يعجبه من اللباس ما خشن ، ومن الطعام ما حشب وكان بيننا كأحدنا ..." . أي كلام هذا ، واي وصف دقيق هذا .. كان علي نبراسا ومتراسا ، وكان يمتلك سلطة الحق انموذجا وقدوة لمن يريد ان يحيا عزيزا ، كريما ، قويا ، صادقا ، عادلا . وحين زرت جامع الكوفة وقبر الامام علي عليه السلام شعرت برهبة وحب وروحانية لايشعر بها الا من قام بهذه الزيارة ودائما احدث تلاميذي واصدقائي بالجو الروحاني الذي عشته في مدينة الكوفة .
ما احرانا ان نتعلم من علي عليه السلام ، نتعلم كي نحمل سلطة الحق والاستقامة والتنوير .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

في مقهى وسط مدينة اربيل عاصمة كردستان العراق مع الاخ والصديق السيد عبد الامير خوشناو

  في مقهى وسط مدينة اربيل عاصمة كردستان العراق مع الاخ والصديق السيد عبد الامير خوشناو التقطت الصورة صباح اليوم الخميس 2تموز2026...............