صورة التقطها اليوم لمدرسة نينوى للبنين قرب جامع النبي يونس (دورة الحمام ) ومدرسة نينوى هي من أقدم مدارس الموصل تأسست في اواخر العهد العثماني وورد ذكرها في سالنامة الموصل سنة 1908 وكان عددطلبتها سنة 1912 28 طالبا ولم يكن موقعها الحالي هو نفسه بل انها كانت في مكان آخر من محلة النبي يونس والبناية الحالية بنيت في الخمسينات .وقد اشار الصديق الدكتور علي نجم عيسى في كتابه المعد للطبع والموسوم :"مدارس الموصل "ان المدرسة رممت مرات عديدة آخرها سنة 2006 وتعاقب عليها مدراء كثيرون اولهم
الاستاذ احمد جز وطه مصطفى أفندي وامين يحيى الكاتب وناظم محمد عبد الله وعبد الجبار محمد علي وطارق داؤود ناصر ويحيى حميد القصاب وعبد الله صديق الملاح ومن معلميها البارزين نعمة الله النعمة وعبد الهادي رؤوف وخليل عبد الاحد سرسم وغانم عبد الهادي وابراهيم احمد اليونس العبيدي .ومن تلاميذها السيد جميل المدفي (النينوي ) رئيس وزراء العراق الاسبق والعقيد الركن الشهيد صلاح الدين الصباغ احد ابطال ثورة مايس 1941 وعلي قاسم الجمعة معاون محافظ نينوى الاسبق . والصديق الدكتور محمود الحاج قاسم طبيب الاطفال الموصلي المعروف ..وكان في المدرسة فرقة مسرحية قدمت عروضا متميزة على مسرح المدرسة بإشراف الاستاذ عبد الوهاب ارملة مدرس التربية الفنية ........................................ابراهيم االعلافبسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين يسعدني أنا (الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف )أن ارحب بكم في مدونتي الثانية مدونة الدكتور ابراهيم خليل العلاف ..واود القول بانني سأخصص هذه المدونة لكتاباتي التاريخية والثقافية العراقية والعربية عملا بالقول المأثور : " من نشر علما كلله الله بأكاليل الغار ومن كتم علما ألجمه الله بلجام من نار " .
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الاوضاع الاقتصاديةوفي الهند ...................................حزب للصراصير
وفي الهند ...................................حزب للصراصير والحزب ابتدأ على صفحات التواصل الاجتماعي كنوع من السخرية لكنه تحول الى حركة للاح...
-
فهرس بأسماء الكتب التي نشرت بالصفحة وروابطها ومنذ بداية الصفحة وحتى آخر كتاب نشر بالصفحة حتى الآن. الكتب التي نشرت في سنة 2014 منذ افتتا...
-
عنزة في الموصل أ.د. إبراهيم خليل العلاف أستاذ التاريخ الحديث_جامعة الموصل كان للعشائر اثر كبير في الحفاظ على تماسك المجتمع العراقي ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق