من المؤكد انني استفيد من عرض بعض الموضوعات أو بعض الصور في الكشف -صدفة -عن مكنونات بعض الاصدقاء وتوجهاتهم ومبلغ ما يحملونه من محبة أو حقد تجاه الناس الاخرين.. وللاسف يندفع بعضهم وعلى اية حال قلة قليلة في التحامل واحيانا بالسب والشتم واطلاق العبارات النابية تجاه رموز وقامات ثقافية كان لها حضورها الطاغي في المشهد الثقافي العراقي منذ اكثر من نصف قرن وابحث عن اسباب هذا التحامل فأجده سياسيا طائفيا طارئا وجديدا وآنيا ليست له جذور فأذهب بسرعة الى ايقونة الغاء الصداقة ويادار ما دخلك شر ..سعدي يوسف والجواهري ومظفر النواب والسياب والبياتي وبلند ونازك والبريكان والحصيري وواختلفنا معهم في الاتجاة ام توافقنا فهم رموزنا الثافية ولابد من احترامهم واحترام اجتهاداتهم ونقدها نقدا علميا موضوعيا لكن ان نسب هذا ونشتم ذاك فهذا ما لااسمح بهذا أنا -على الاقل- في صفحتي ...أنا عروبي قومي ..لكني احب شيركوبيكس وابراهيم احمد وعبد الرزاق عبد الواحد والسياب وسركون بولص وفائق حسن وجواد سليم وصفاء الحافظ وحياة شرارة وشاذل طاقة وكل الرموز التي خدمت العراق ووضعت فيه بصمة واضحة وشمعة منيرة . ليعلم ذلك من يريد ان يعلم وليمنع نفسه من ان يكون آلة بيد سياسيي هذا الزمان .........................ابراهيم العلاف
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين يسعدني أنا (الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف )أن ارحب بكم في مدونتي الثانية مدونة الدكتور ابراهيم خليل العلاف ..واود القول بانني سأخصص هذه المدونة لكتاباتي التاريخية والثقافية العراقية والعربية عملا بالقول المأثور : " من نشر علما كلله الله بأكاليل الغار ومن كتم علما ألجمه الله بلجام من نار " .
الخميس، 20 نوفمبر 2014
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الآن ............#إفتتاح معرض بغداد الدولي للكتاب اليوم الاربعاء 2 من ايلول - سبتمبر 2026 بمشاركة اكثر من (600) دار نشر تمثل (23) دولة عربية واجنبية فضلا عن العراق
الآن ............ #إفتتاح معرض بغداد الدولي للكتاب اليوم الاربعاء 2 من ايلول - سبتمبر 2026 بمشاركة اكثر من (600) دار نشر تمثل (23) دو...
-
جريدة الزوراء (البغدادية العثمانية) مصدراً لتاريخ العراق الحديث * أ.د. إبراهيم خليل العلاف مركز الدراسات الإقليمية -جامعة الموصل في ...
-
خليل باشا جاده سي في بغداد أي (شارع الرشيد) 1916 وتعمدتُ أن أُسمي شارع الرشيد سيد شوارع بغداد باسمه الاول ، وهو (جادة خليل باشا) ، وخليل ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق