الاثنين، 22 سبتمبر 2014

نتائج إمتحانات المهجرين -نينوى

نتائج إمتحانات المهجرين -نينوى في موقع المحراب والرابط :
http://www.almehrab.local/site/

مساء الخير أخواتي إخواني

مساء الخير أخواتي إخواني ...والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته واهلا بكم وتواصلكم ........................ابراهيم العلاف

صورة: ‏مساء الخير أخواتي إخواني ...والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته واهلا بكم وتواصلكم ........................ابراهيم العلاف‏

معجم الأديبات والكواتب العراقيات في العصر الحديث... بقلم : الاستاذ شكر حاجم الصالحي

معجم الأديبات والكواتب العراقيات في العصر الحديث...
بقلم : الاستاذ شكر حاجم الصالحي
يواصل الباحث جواد عبد الكاظم مشروعه المهم هذا , فبعد اصداره الجزء الأول منه عام 2004 , أصدر الجزء الثاني عام 2012 , واردفه بالجزء الثالث هذا العام 2014 والذي سيكون موضوع قراءتنا هذه , ولم يكن هذا المعجم باجزائه الثلاثة الصادرة بمعزل عن العمق التاريخي للثقافة العراقية ولابتكارات سابقة في هذا المضمار المعجمي ,

اذ لا يمكن لأي متابع ان يغفل جهود السابقين ــ كوركيس عواد , حميد المطبعي , د. صباح نوري المرزوك , د. سلمان هادي الطعمة , والعشرات ــ فقد كانت لكل واحد من هؤلاء الأعلام بصماته الواضحة وجهوده الكبيرة في توثيق وأرشفة ابداعات العراقيين والعراقيات وتبويبها في معاجم أشرت ثراء الثقافة الوطنية وتسليط الاضواء الكاشفة على رموزها المبدعة...... ولا شك ان العمل المعجمي بحاجة الى أناة وصبر استثنائيين لكي تأتي النتائج دقيقة وشاملة ومتوفرة على أدق التفاصيل , لكننا غالباً ما نقرأ استدراكات لاحقة تفيد بالإضافة إلى ما سبق , وهذا هو من حسن الصنيع والرصانة والموضوعية والأمانة التاريخية , وليس ــ معجم الأديبات والكواتب العراقيات في العصر الحديث / الجزء الثالث ــ بمعزل عن مثل هذه الاشكاليات , فقد أعلن مؤلفه جواد عبد الكاظم منذ الآن عن (ويليه قريباً الجزء الرابع مع المستدرك ص 337).
عن منهجه في تأليف المعجم يقول:
لقد حرصنا في هذا الجزء كما في سابقيه على إظهار السير العلمية الوافية للأديبات والكواتب العراقيات ــ قدر المستطاع وتوافر المعلومات ــ ويضيف: وظل التزامنا ــ جهد الإمكان ــ بالموضوعية والأمانة والنزاهة التامة في هذا المشروع مع مراعاة كاملة لأصول البحث العلمي والمنهج الذي وضعناه وعملنا وفقه.... لكن المؤلف يشكو من عدم استجابة المعنيات بالمعجم اذ يقول:
ومما يؤسف له ولابد من قوله ان عدداً غير قليل من الأديبات والكواتب والباحثات الأكاديميات المعنيات بهذا المعجم احجمن عن تزويدنا بسيرهن الأدبية على الرغم من تكرار الاتصال بهن مشفوعاً بالرجاء والتأكيد على ضرورة الاجابة لأن المعجم وضع من أجلهن... احتوى المعجم بجزئه الثالث على ذكر ((250)) مبدعة عراقية ابتدأها بــ آلاء محمد لازم وختمها بــ وفاء عبد الرزاق , واستعان المؤلف بــ (120) مرجعاً مطبوعاً و (5) مراجع مخطوطة , و بالفهارس والكشافات المنشورة في الدوريات العراقية وعددها (7) , و بــ (14) من الدوريات العراقية , و (16) من الصحف المحلية و (4) من المواقع الالكترونية و ((92)) سيرة علمية للمعنيات بالمعجم... ومن أهم المراجع المنشورة التي استعان بها المؤلف كتاب: جمهرة المراجع البغدادية لمؤلفيه كوركيس عواد وعبد الحميد العلوجي المطبوع في بغداد عام 1962 , و معجم المؤلفين والكتاب العراقيين (1ــ8) د. صباح نوري المرزوك ـــ بغداد 2002 , ومن بين الصحف التي اعتمدها مصدراً في معجمه: الجنائن في الحلة , والمدى في بغداد وعروس الفرات في المسيب , ومن مصادره الالكترونية: مركز النور , والحوار المتمدن......
وسأختار نموذجين من المبدعات العراقيات التي اختارهن المؤلف في معجمه للتدليل على طريقته المنهجية في البحث والتوصيف...
النموذج الأول
غاده العاملي 1972 م والنموذج الثاني فاطمه المحسن (1948م)
وعن العاملي يقول المؤلف:
.. غاده حسين محمد علي العاملي.
.. إعلامية وفنانة وتشكيلية.
.. ولدت في بغداد , وفيها أكملت دراستها الأولية , ونالت في كلية الفنون الجميلة جامعة بغداد شهادة الماجستير في الإخراج الصحفي , ثم الدكتوراه في مجال الصحافة والإعلام...
.... عملت في عدد من الصحف العراقية والعربية قبل ان تصبح المديرة العامة لمؤسسة المدى للأعلام والثقافة والفنون , ومديرة شركة زاموا للإعلان...
.... شاركت في عدد من المؤتمرات الدولية في مجال الإعلام.
... نشرت مجموعة من البحوث والدراسات في الصحف والمجلات العراقية والعربية.....
آثارها المطبوعة:
المرتكزات الأساسية للتصميم والإخراج الفني ــ دمشق 2008 م
حولها:
.. موسوعة أعلام وعلماء العراق 2/ 112
.. كتب ابراهيم الحاج عبد من كتابها (المرتكزات الأساسية....) في جريدة المدى ع 1127 في 12/1/2008 م...
اما النموذج الثاني:
فاطمه المحسن.... كاتبة ومؤلفة
ولدت في 10/8/1948 م ببغداد , والتحقت متدربة (بمجلة) الفكر الجديد مطلع سنة 1977 , واعتقلت وصارعت الموت في إضرابها عن الطعام , واطلق سراحها بعد حملة إدانة عالمية , وغادرت العراق سراً سنة 1979 م عن طريق كردستان الى ايران ثم الى بيروت , ومنها بدأت حياة الغربة والترحال , وأقامت في لندن، ونالت شهادة الدكتوراه في الأدب عن أطروحتها ــ التجديد في الشعر العراقي الحديث / سعدي يوسف نموذجاً ــ من جامعة بوداسبت سنة 2000 م
آثارها المطبوعة:
1 ــ تمثلات النهضة في ثقافة العراق الحديث ــ بيروت 2010 م
2 ــ سعدي يوسف , النبرة الخافتة في الشعر العربي الحديث ــ دمشق 2004 م
3 ــ النبرة الخافتة في الشعر العربي الحديث ــ بغداد 2008 م
حولها..
.. ذكرها فائق بطي في كتاب سيرته (الوجدان) , وقد نشرت هذا الجزء منه جريدة المدى ع 211 في 25/9/2004 ص 10.
.. حاورها شريف الشيخ في قناة الجزيرة سنة 2000 م
... حاورها اسكندر حبش في جريدة السفير اللبنانية في 2/12/2010 م
ولابد في ختام قراءتنا هذه من الإشارة الى بعض الهفوات البسيطة التي لا تفسد متعة القراءة النافعة... فقد ورد في السطر الرابع ص 45 قول المؤلف:
كتب عن روايتها (غايب) كليزار انور في جريدة الاتحاد... الخ والصواب ان كليزار أنثى فتوجب القول (كتبت)... وفي ص 317 السطر السادس والسطر الاخير يرد اسم القاصة لطفية الدليمي خطأً اذ يتحول الى لطيفة لذلك اقتضى التصويب..وهناك ملاحظة اخيرة اشار اليها الراحل محمود كريم الموسوي في ص 320 في معرض إطرائه لنتاج المؤلف السابق اتفق معها حيث قال:
وكان من الأفضل لو رتبت النتاجات على وفق تاريخ الصدور , لا ترتيباً هجائياً , ليسهل على الباحث , والدارس متابعة التطور الحاصل لهذه الأدبية او تلك الكاتبة على وفق تسلسل نتاجها , برغم كثرة الاصدارات التي ظهرت بلا تاريخ...
وأخــــــــــيراً
أقول ساعد الله الباحث المثابر جواد عبد الكاظم على هذا الصبر المحمود وأعانه على إتمام مشروعه الحيوي خدمة للثقافة العراقية وبورك جهده المتميز في هذا المعجم الـــــــرائع...
*http://www.almadasupplements.com/news.php?action=view&id=10971

صورة: ‏معجم الأديبات والكواتب العراقيات في العصر الحديث...
 بقلم : الاستاذ  شكر حاجم الصالحي 
يواصل الباحث جواد عبد الكاظم مشروعه المهم هذا , فبعد اصداره الجزء الأول منه عام 2004 , أصدر الجزء الثاني عام 2012 , واردفه بالجزء الثالث هذا العام 2014 والذي سيكون موضوع قراءتنا هذه , ولم يكن هذا المعجم باجزائه الثلاثة الصادرة بمعزل عن العمق التاريخي للثقافة العراقية ولابتكارات سابقة في هذا المضمار المعجمي ,

 اذ لا يمكن لأي متابع ان يغفل جهود السابقين ــ كوركيس عواد , حميد المطبعي , د. صباح نوري المرزوك , د. سلمان هادي الطعمة , والعشرات ــ فقد كانت لكل واحد من هؤلاء الأعلام بصماته الواضحة وجهوده الكبيرة في توثيق وأرشفة ابداعات العراقيين والعراقيات وتبويبها في معاجم أشرت ثراء الثقافة الوطنية وتسليط الاضواء الكاشفة على رموزها المبدعة...... ولا شك ان العمل المعجمي بحاجة الى أناة وصبر استثنائيين لكي تأتي النتائج دقيقة وشاملة ومتوفرة على أدق التفاصيل , لكننا غالباً ما نقرأ استدراكات لاحقة تفيد بالإضافة إلى ما سبق , وهذا هو من حسن الصنيع والرصانة والموضوعية والأمانة التاريخية , وليس ــ معجم الأديبات والكواتب العراقيات في العصر الحديث / الجزء الثالث ــ بمعزل عن مثل هذه الاشكاليات , فقد أعلن مؤلفه جواد عبد الكاظم منذ الآن عن (ويليه قريباً الجزء الرابع مع المستدرك ص 337).
عن منهجه في تأليف المعجم يقول:
لقد حرصنا في هذا الجزء كما في سابقيه على إظهار السير العلمية الوافية للأديبات والكواتب العراقيات ــ قدر المستطاع وتوافر المعلومات ــ ويضيف: وظل التزامنا ــ جهد الإمكان ــ بالموضوعية والأمانة والنزاهة التامة في هذا المشروع مع مراعاة كاملة لأصول البحث العلمي والمنهج الذي وضعناه وعملنا وفقه.... لكن المؤلف يشكو من عدم استجابة المعنيات بالمعجم اذ يقول:
ومما يؤسف له ولابد من قوله ان عدداً غير قليل من الأديبات والكواتب والباحثات الأكاديميات المعنيات بهذا المعجم احجمن عن تزويدنا بسيرهن الأدبية على الرغم من تكرار الاتصال بهن مشفوعاً بالرجاء والتأكيد على ضرورة الاجابة لأن المعجم وضع من أجلهن... احتوى المعجم بجزئه الثالث على ذكر ((250)) مبدعة عراقية ابتدأها بــ آلاء محمد لازم  وختمها بــ  وفاء عبد الرزاق , واستعان المؤلف بــ (120) مرجعاً مطبوعاً و (5) مراجع مخطوطة , و بالفهارس والكشافات المنشورة في الدوريات العراقية وعددها (7) , و بــ (14) من الدوريات العراقية , و (16) من الصحف المحلية و (4) من المواقع الالكترونية و ((92)) سيرة علمية للمعنيات بالمعجم... ومن أهم المراجع المنشورة التي استعان بها المؤلف كتاب: جمهرة المراجع البغدادية لمؤلفيه كوركيس عواد وعبد الحميد العلوجي المطبوع في بغداد عام 1962 , و معجم المؤلفين والكتاب العراقيين (1ــ8) د. صباح نوري المرزوك ـــ بغداد 2002 , ومن بين الصحف التي اعتمدها مصدراً في معجمه: الجنائن في الحلة , والمدى في بغداد وعروس الفرات في المسيب , ومن مصادره الالكترونية: مركز النور , والحوار المتمدن......
وسأختار نموذجين من المبدعات العراقيات التي اختارهن المؤلف في معجمه للتدليل على طريقته المنهجية في البحث والتوصيف...
النموذج الأول 
غاده العاملي 1972 م والنموذج الثاني فاطمه المحسن (1948م)
وعن العاملي يقول المؤلف:
.. غاده حسين محمد علي العاملي.
.. إعلامية وفنانة وتشكيلية.
.. ولدت في بغداد , وفيها أكملت دراستها الأولية , ونالت في كلية الفنون الجميلة جامعة بغداد شهادة الماجستير في الإخراج الصحفي , ثم الدكتوراه في مجال الصحافة والإعلام...
.... عملت في عدد من الصحف العراقية والعربية قبل ان تصبح المديرة العامة لمؤسسة المدى للأعلام والثقافة والفنون , ومديرة شركة زاموا للإعلان...
.... شاركت في عدد من المؤتمرات الدولية في مجال الإعلام.
... نشرت مجموعة من البحوث والدراسات في الصحف والمجلات العراقية والعربية.....
آثارها المطبوعة:
المرتكزات الأساسية للتصميم والإخراج الفني ــ دمشق 2008 م
حولها:
.. موسوعة أعلام وعلماء العراق 2/ 112
.. كتب ابراهيم الحاج عبد من كتابها (المرتكزات الأساسية....) في جريدة المدى ع 1127 في 12/1/2008 م...
اما النموذج الثاني:
فاطمه المحسن.... كاتبة ومؤلفة 
ولدت في 10/8/1948 م ببغداد , والتحقت متدربة (بمجلة) الفكر الجديد مطلع سنة 1977 , واعتقلت وصارعت الموت في إضرابها عن الطعام , واطلق سراحها بعد حملة إدانة عالمية , وغادرت العراق سراً سنة 1979 م عن طريق كردستان الى ايران ثم الى بيروت , ومنها بدأت حياة الغربة والترحال , وأقامت في لندن، ونالت شهادة الدكتوراه في الأدب عن أطروحتها ــ التجديد في الشعر العراقي الحديث / سعدي يوسف نموذجاً ــ من جامعة بوداسبت سنة 2000 م 
آثارها المطبوعة:
1 ــ تمثلات النهضة في ثقافة العراق الحديث ــ بيروت 2010 م 
2 ــ سعدي يوسف , النبرة الخافتة في الشعر العربي الحديث ــ دمشق 2004 م
3 ــ النبرة الخافتة في الشعر العربي الحديث ــ بغداد 2008 م
حولها..
.. ذكرها فائق بطي في كتاب سيرته (الوجدان) , وقد نشرت هذا الجزء منه جريدة المدى ع 211 في 25/9/2004 ص 10.
.. حاورها شريف الشيخ في قناة الجزيرة سنة 2000 م
... حاورها اسكندر حبش في جريدة السفير اللبنانية في 2/12/2010 م
ولابد في ختام قراءتنا هذه من الإشارة الى بعض الهفوات البسيطة التي لا تفسد متعة القراءة النافعة... فقد ورد في السطر الرابع ص 45 قول المؤلف:
كتب عن روايتها (غايب) كليزار انور في جريدة الاتحاد... الخ والصواب ان كليزار أنثى فتوجب القول (كتبت)... وفي ص 317 السطر السادس والسطر الاخير يرد اسم القاصة لطفية الدليمي خطأً اذ يتحول الى لطيفة لذلك اقتضى التصويب..وهناك ملاحظة اخيرة اشار اليها الراحل محمود كريم الموسوي في ص 320 في معرض إطرائه لنتاج المؤلف السابق اتفق معها حيث قال:
وكان من الأفضل لو رتبت النتاجات على وفق تاريخ الصدور , لا ترتيباً هجائياً , ليسهل على الباحث , والدارس متابعة التطور الحاصل لهذه الأدبية او تلك الكاتبة على وفق تسلسل نتاجها , برغم كثرة الاصدارات التي ظهرت بلا تاريخ...
وأخــــــــــيراً 
 أقول ساعد الله الباحث المثابر جواد عبد الكاظم على هذا الصبر المحمود وأعانه على إتمام مشروعه الحيوي خدمة للثقافة العراقية وبورك جهده المتميز في هذا المعجم الـــــــرائع...
*http://www.almadasupplements.com/news.php?action=view&id=10971‏

أتدرون لماذا وصلنا الى ما وصلنا اليه ؟

أتدرون لماذا وصلنا الى ما وصلنا اليه ؟ اقول كان العراقيون شعبا واحدا فجاء المحتلون الاميركان ومن عاضدهم ليمزقوا نسيجنا الاجتماعي ..كنا عربا فأصبح العرب سنة وشيعة اصبحوا لاُيعرفون بقوميتهم بل بمذهبهم ...وكان المسيحيون عربا من غسان وتغلب وطي أو كانوا كردا من زاخو فصاروا سريانا وكلدانا واشوريين.. وكان الشبك في الموصل شبكا وكان اقتصاد الموصل كله بأيديهم لسنوات فصاروا شبكا شيعة وشبكا سنة .. وكان التركمان تركمانا وجدنا الكثيرين ممن كتب عنهم وممن كتب عبد اللطيف بندر اوغلو فأصبح التركمان شيعة وسنة وكان اليزيدون يزيديين فصاروا غير ذلك حتى إسمهم صار ايزيديين ... ولم يتوقف الامر عند هذا الحد بل نصوا في الدستور ان الشعب العربي في العراق فقط جزء من الجامعة العربية وهم يعرفون ان الجامعة هي من كرست تقسيم العرب الى دول .. واخذ من يتحدث عن تسمية القضاء الفلاني بهذا الاسم أو ذاك منطلقا من حسابات عرقية .. وزاد البعض ليكتب عن ما سماه بالغزو الاسلامي للعراق يقصد الفتح وشن البعض ممن يكتب في الصحافة حملات ضد هذه الشخصية العراقية التي خدمت العراق أو تلك .. وممن طالهم الهجوم ياسين الهاشمي وساطع الحصري وهكذا انفلت الامر واختلط الحابل بالنابل وصار لدينا فضائيات ممولة من احزاب وجهات واشخاص تبث ما يعن لها من افكار واراء وهذا مما بلبل الافكار ..لذلك لابد من خطط علمية منهجية وسياسات وستراتيجيات تعيد النظام وتمنع الفوضى والعشوائية وتوقف النزيف نزيف الدم وتوقف النزوح والتهجير وتمنع الميليشيات على اختلافها من الاستمرار في القتل هل من حكومة رشيدة هل من رجل رشيد ..كان الله في عوننا

الاستاذ الدكتور حسين القهواتي بقلم :ا.د. عبد المناف شكر النداوي

الاستاذ الدكتور حسين القهواتي 
بقلم :ا.د. عبد المناف شكر النداوي 
الاستاذ الدكتور حسين القهواتي احد اعضاء لجنة مناقشتي للدكتوراه ادامه الله ومنحه الصحة والعمر الطويل.
ولد في مدينة كربﻻء عام 1934 واكمل الدراسة اﻻبتدائية والمتوسطة والثانوية فيها عام 1953 . اكمل دراسة الليسانس في قسم العلوم اﻻجتماعية فرع التاريخ في دار المعلمين العاليةفي بغداد عام 1957 بمرتبة الشرف. عمل مدرسا في عدد من المدارس الثانوية في العراق.. اكمل دراسة الماجستير والدكتوراه في كلية اﻻداب.جامعة بغداد عام 1978 . تعين في جامعة البصرة عام 1979 .. حاضر في قسم التاريخ في كليتي اﻻداب والتربية في جامعة البصرة ..ومنذ عام 1984 حاضر ايضا في قسم التاريخ كلية اﻻداب جامعة بغداد وفي معهد الدراسات القومية واﻻشتراكية الجامعة المستنصرية .. اشرف على عدد من رسائل الماجستر والدكتورا وناقش المزيد منها.. شارك فى عضوية هيئة التحرير لمجلتي اﻻداب والخليج العربي في البصرة . واصبح سكرتيرا لتحرير مجلة المؤرخ العربي ومستشارا علميا في اتحاد المؤرخين العرب ورئيسا لقسم الوثائق والمخطوطات في معهد التاريخ العربي . شارك في العديد من المؤتمرات التاريخية في العراق واقطار الخليج العربي.. قبل استاذا   
في قسم التاريخ في كليتي اﻻداب والتربية في جامعة البصرة ..ومنذ عام 1984 حاضر ايضا في قسم التاريخ كلية اﻻداب جامعة بغداد وفي معهد الدراسات القومية واﻻشتراكية الجامعة المستنصرية .. اشرف على عدد من رسائل الماجستر والدكتورا وناقش المزيد منها.. شارك فى عضوية هيئة التحرير لمجلتي اﻻداب والخليج العربي في البصرة . واصبح سكرتيرا لتحرير مجلة المؤرخ العربي ومستشارا علميا في اتحاد المؤرخين العرب ورئيسا لقسم الوثائق والمخطوطات في معهد التاريخ العربي . شارك في العديد من المؤتمرات التاريخية في العراق واقطار الخليج العربي.. قبل استاذا في قسم التاريخ.كلية اﻻداب .جامعة أل البيت في اﻻردن عام 1994 ..مختصر الدراسات والبحوث في اﻻردن ..:وثائق بلدية نابلس في جزئين..بحوث عن سلطنة عمان..ثﻻثة بحوث عن اللؤلؤ نشرت في لندن..خمسة بحوث في دراسة واحدة عن التمور وطرق ريها وانواع تمورها في سواحل الخليج العربي.فهرسة مجلدات الجغرافية اﻻسﻻمية 219 مجلدا .. اشرف على تحرير اعمال المؤتمر التاسع لتاريخ بﻻد الشام مع الدكتور محمد عدنان البخيت صدر المجلد الرابع واﻻخير قبل اسابيع.. يعمل الان استاذا باحثا في مركز الوثائق والمخطوطات ودراسات بلاد الشام في الجامعة اﻻردنية مع ا.د عدنان البخيت ومدققا تاريخيا للبحوث التي تنشر في مجلة التاريخ واﻻثارالعالمية التابعة لوزارة التعليم العالي في اﻻردن . ويحاضر احيانا على طلبة الدراسات العليا في قسم التاريخ .الجامعة اﻻردنية ويناقش رسائل الدكتورا فيها ..

السير آرنولد تالبوت ويلسون 1884-1940 نائب الحاكم المدني البريطاني على العراق مابين سنتي 1918 – 1920.

ا

السير آرنولد تالبوت ويلسون 1884-1940 نائب الحاكم المدني البريطاني على العراق مابين سنتي 1918 – 1920
ا.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل
وقعت في عهده أي في عهد السير آرنولد تالبوت ويلسون 1884-1940 نائب الحاكم المدني البريطاني على العراق مابين سنتي 1918 – 1920 ؛ الثورة العراقية الكبرى سنة 1920 . وقد الف عنها كتابا مهما بعنوان (Clash of Loalties ) وبجزئين طبعا في لندن سنة 1939 وترجما الى العربية كما سأوضح ذلك .
ولد ويلسون في سنة 1884 ، وتلقى تعليمه في إنكلترا في كلية كليفتون العسكرية، حيث كان والده جيمس موريس عميدا للكلية. بدأ حياته العسكرية ضابطا في الجيش . في سنة 1903 منح وسام الملك وسيف الشرف من ( أكاديمية ساند هيرست ) الملكية العسكرية. ثم عمل ضابطا في الجيش البريطاني في الهند.
وفي سنة 1904، ذهب إلى إيران باعتباره ملازما لقيادة حراس القنصلية البريطانية في الأحواز وحماية العمل في شركة "دي ارسي" النفطية سنة 1915, وخلال توجه القوات البريطانية من الهند إلى العراق لاحتلاله عبر البصرة والخليج العربي.. عين ويلسون مساعدا ثم نائبا للسير بيرسي كوكس الحاكم المدني البريطاني العام في العراق الذي اعجب بذكائه البالغ ودهائه في الامور السياسية, وسرعان ما تم تعيينه حاكما مدنيا للعراق سنة 1918 على الرغم من صغر سنه حيث كان يبلغ ال( 34 ) سنة . عمل ويلسون فور توليه الحكم على بناء نظام أداري مستقر وقد نجح في ذلك. كان ويلسون يؤمن أن الشعب العراقي غير قادر على حكم نفسه بنفسه ولهذا يجب تدريبهم على حياة الحرية قبل منحهم اياها وخلال مؤتمر باريس سنة 1919 الذي اعقب الحرب العالمية الاولى كان من القلائل الذي اوصى وبنجاح استخدام الاسم العربي للعراق (العراق IRAQ ) بدلا من اسم "Mesopotamia" (اي بلاد ما بين النهرين) الذي كان سائدا عند الغرب . وكان هذا أكثر من مجرد تغيير اسم فكان مخططا لأدخال ولاية الموصل وكردستان الجنوبية والمنطقة الجنوبية من العراق في حكم واحد يُدار من بغداد وكما كان الامر قبل ذلك ايام العباسيين .
في نيسان 1920 وفي مؤتمر سان ريمو وافقت عصبة الأمم على الانتداب البريطاني للعراق الأمر الذي أشعل ثورة في العراق أصبحت تعرف بثورة العشرين الكبرى .
في سنة 1933, أنتخب عضوا في مجلس العموم البريطاني ،وأثارت آرائه الصريحة الكثير من الانتقادات حتى وصفحته جريدة "نيو ستيتمنت" بأنه "معجب بهتلر'".
في تشرين الاول من السنة 1939، وبعد اندلاع الحرب العالمية الثانية قرر ويلسون الانضمام إلى السلاح الملكي البريطاني و كان ما يزال عضوا في مجلس العموم البريطاني .
في 31 من أيار سنة 1940 قتل خلال معركة جوية في شمال فرنسا ودفن في مدينة ارينكهم الفرنسية.
من مؤلفاته:
* (Loyalties) وقد ترجمه الاستاذ فؤاد جميل بعنوان :بلاد مابين النهرين بين ولاءين " وبعدة مجلدات
* "The Persian Gulf" تم نشره سنة 1928 وقد ترجمه الاستاذ عبد القادر اليوسف الى العربية بعنوان :(الخليج العربي )
*.S.W. Persia: Letters and Diary of a Young Political Officer 1907–1914 تم نشره سنة 1941.
للتفاصيل انظر : http://ar.wikipedia.org
يقول المرحوم الاستاذ الدكتور عبدالله الفياض المؤرخ العراقي المعروف وصاحب كتاب (الثورة العراقية الكبرى سنة 1920) وصدر ببغداد سنة 1963 ان ولسن كان من بين السياسيين الانكليز الذين يعارضون منح العراق استقلاله وقد قال عن العراقيين انهم لايتحلون بروح المواطنة الحقة كما تهجم على العشائر العراقية ووصفها بالتوحش لكنه لم يكن يخفي اعجابه بشجاعتها واتحادها ضد المستعمر البريطاني ويعزو ذلك الى دوافع دينية ووطنية .
** صورته في شبابه وصورته عندما كان حاكما مدنيا على العراق

الاعمال الشعرية الكاملة لاديب كمال الدين

كتب الشاعر الحروقي العراقي الكبير الاستاذ اديب كمال الدين :" بفضل من الله عظيم، وصلني قبل قليل غلاف المجلّد الأوّل من أعمالي الشعرية الكاملة من منشورات ضفاف، بيروت، لبنان. وهو المجلّد الذي سيحتوي أعمالي الشعرية الأولى: تفاصيل 1976، ديوان عربيّ 1981، جيم 1989، أخبار المعنى 1996، نون 1993 مع عدد من الآراء النقدية التي تناولت تجربتي الشعرية وشارك في كتابتها نقّاد وشعراء من مختلف الأقطار العربية. وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين. "

صورة: ‏كتب الشاعر الحروقي   العراقي الكبير الاستاذ اديب كمال الدين :" بفضل من الله عظيم، وصلني قبل قليل غلاف المجلّد الأوّل من أعمالي الشعرية الكاملة من منشورات ضفاف، بيروت، لبنان. وهو المجلّد الذي سيحتوي أعمالي الشعرية الأولى: تفاصيل 1976، ديوان عربيّ 1981، جيم 1989، أخبار المعنى 1996، نون 1993 مع عدد من الآراء النقدية التي تناولت تجربتي الشعرية وشارك في كتابتها نقّاد وشعراء من مختلف الأقطار العربية. وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين.  "‏

معرض بيروت الدولي للكتاب ...................الدورة 67 للسنة 2026

معرض بيروت الدولي للكتاب ...................الدورة 67 للسنة 2026 اليوم اختتم اعماله واستمر منذ 9 إلى 18 تشرين الأول/أكتوبر 2026 في «سي سايد ...