الاثنين، 22 أكتوبر 2012

مع الاستاذ يوسف ذنون

زارني اليوم 22-10-2012 في مكتبي بمركز الدراسات الاقليمية -جامعة الموصل شيخ الخطاطين الموصليين والباحث التراثي الصديق الاستاذ يوسف ذنون وتم الحديث حول الواقع الثقافي في مدينة الموصل .

الأستاذ الدكتور سالم احمد الحمداني 1935-2012 وداعا

 الأستاذ الدكتور سالم احمد الحمداني 1935-2012 وداعا
ننعي بكل أسف  استاذنا وزميلنا وصديقنا الأستاذ الدكتور سالم احمد الحمداني الذي وافاه الأجل اليوم 22-10-2012 والأستاذ الدكتور الحمداني من المؤسسين الأوائل لجامعة الموصل كان مربيا  فاضلا وأستاذا متميزا وإنسانا ودودا .درسني في المتوسطة المركزية في مطلع الستينات من القرن الماضي ونشأت بيني وبينه صداقة وثيقة كما درست ولده بشار في قسم التاريخ بكلية التربية -جامعة الموصل .ولد في بيئة علمية دينية فوالده الشيخ احمد المسدي الحمداني وكان من الشيوخ المتنورين المصلحين .كتب  عن الدكتور سالم الحمداني  صديقه الأستاذ الدكتور عمر الطالب رحمه الله في موسوعته "موسوعة إعلام الموصل في القرن العشرين " قائلا انه من مواليد مدينة الموصل عام   1935، انهى دراسته الابتدائية والمتوسطة والاعدادية في مدارس الموصل وتخرج في المرحلة الإعدادية عام1953 ليسلك طريقه الى جامعة بغداد في كلية الاداب والعلوم وتخرج فيها عام 1957 ليصبح بعدها مدرساً ومديراً مدة ثمان  سنوات في مدارس الموصل وليحصل بعدها على إجازة دراسية لاكمال دراسة الماجستير في الادب العربي الحديث وذلك في عام 1965.
   وفي عام 1968 أنهى دراسة الماجستير في كلية الاداب- جامعة القاهرة وانتقل بعدها الى هيئة الانسانيات- الآداب حالياً في جامعة الموصل، وما لبث بعد ذلك أن حصل على إجازة دراسية ثانية من جامعة الموصل للحصول على شهادة الدكتوراه في التخصص نفسه وذلك للفترة من 1969-1971 حيث عاد إلى كليته ومارس عمله عضواً في هيئة تدريس قسم اللغة العربية بمرتبة مدرس. ومنذ عام 1971 اشغل نفسه بكتابة البحوث والدراسات ثم نشر اغلبها وقتئذ في المجلات الأدبية والنقدية وخاصة مجلة آداب الرافدين ومجلة المورد والمجلات الادبية للجامعات العراقية ووزارة الثقافة.
     وفي عام 1975 تمت ترقيته الى مرتبة استاذ مساعد، ومنذ تلك الفترة بخاصة، اسهم في حضور المؤتمرات والندوات والمهرجانات الشعرية والادبية، داخل العراق وخارجه وينشر بحوثه فيها وفي الجامعات والمؤسسات الثقافية. وفي عام 1985 تمت ترقيته الى مرتبة استاذ.
   سافر خلال دراسة الدكتوراه الى بريطانيا لينجز فصلاً في الدراسة المقارنة، التي تتصل بموضوع دراسته ورسالته. وفي عام 1979 حاز على السفر الى بولونيا في ظل الاتفاقية المعقودة بين جامعة الموصل وجامعة (فروتسواف) في بولونيا وذلك ليدرس اللغة العربية لاساتذتها وطلابها، وليتعلم اللغة البولونية فيها وذلك لمدة فصل واحد.
   وفي عام 1989 اوفد الى جامعة قطر لالقاء المحاضرات على طلبة قسم اللغة العربية لكلية اداب جامعة قطر. وفي عام 1994 احيل على التقاعد لاسباب صحية بناء على طلبه، ولكنه ظل يواصل عمله البحثي الذي اسهم فيه بالكثير من المؤتمرات والندوات وذلك في العديد من الجامعات داخل العراق وخارجه في الاردن وسوريا ولبنان ومصر وبعض جامعات الخليج- الشارقة على وجه الخصوص- وقد نشر معظم تلك البحوث في المجلات المتخصصة والدوريات الاكاديمية والصحف اليومية والاسبوعية، كما دأب على نشر البحوث الادبية والنقدية في الاردن بخاصة.
    ولم يتوقف في فترة تقاعده عن الاسهام في الاشراف على رسائل الماجستير والدكتوراه ومناقشتها، وخصوصاً في الجامعات التي اشرنا اليها. وفي هذه الفترة أسهم في الترقيات العلمية لبعض أساتذة الجامعة في الأردن بخاصة والعراق، ودأب على نشر مجموعة من المقالات الأدبية والنقدية في الصحف اليومية والاسبوعية وفي المجالات الاكاديمية المتخصصة.
   انجز  اكثر من ستين بحثاً في الادب والنقد والادب المقارن نشر معظمها في الدوريات الأكاديمية. كما طبع له سبعة كتب في أماكن مختلفة في العراق والكويت والأردن ولبنان. وفي عام 2004 قدم طلباً لجامعة الموصل بإعادة تعيينه فتم له ذلك في مركز دراسات الموصل الذي يعنى بدراسة تراث مدينة الموصل.رحم الله الأستاذ الدكتور سالم الحمداني وجزاه خيرا على ماقدم لوطنه .
*الاستاذ الدكتور سالم الحمداني الاول من يسار الصورة .اما الاول من اليمين فهو الاستاذ الدكتور عمر محمد الطالب رحمه الله وأجلس انا الى جانبه .


الأحد، 21 أكتوبر 2012

عبد الرزاق محيي الدين وبدر شاكر السياب




كتب :د.إبراهيم خليل العلاف
عبد الرزاق محيي الدين وبدر شاكر السياب
     شكرا لصديقي المهندس الاستشاري الأستاذ عماد مجيد المولى الذي نشر الصورة المرفقة  بهذه السطور والتي تجمع بين تلميذ وأستاذه ..التلميذ في دار المعلمين العالية –كلية التربية فيما بعد وقد تخرج فيها الشاعر الكبير بدر شاكر السياب والأستاذ هو الدكتور عبد الرزاق محيي الدين 1910-1981 .ويبدو أن السياب زار أستاذه بعد سنوات من التخرج فالتقطت الصورة .
   عبد الرزاق محيي الدين مرب وشاعر وأستاذ جامعي  وعميد لكلية التربية ونائبا لرئيس جامعة بغداد ووزيرا  للوحدة عدة مرات  ورئيسا  للمجمع العلمي العراقي .اكمل الماجستير سنة 1948  في دار العلوم بجامعة فؤاد الأول –مصر وكذلك الدكتوراه .كان مشرفه عندما حصل على الماجستير الأستاذ الدكتور أمين الخولي والرسالة دارت حول "أبو حيان التوحيدي :سيرته وآثاره " .أما أطروحة الدكتوراه فكانت عن "أدب المرتضى من سيرته وآثاره " والمشرفة عليها الأستاذة الدكتورة سهير القلماوي  وحصل عليها سنة 1956 .
     عاد إلى العراق وعمل مدرسا في كلية التربية ثم أستاذا فعميدا للكلية سنة 1963 .اختير عضوا في المجمع العلمي العراقي فرئيسا له سنة 1965 وبقي حتى سنة 1979  .آسهم في تأسيس  كل من جمعية منتدى النشر والرابطة العلمية الادبية في النجف الاشرف  . كما كان من مؤسسي جمعية الكتاب والمؤلفين العراقيين ومقرها في شارع عمر بن عبد العزيز بالاعظمية . وقد ألف كتبا مدرسية للمطالعة والأدب العربي وله مؤلفات عديدة منها رسالته للماجستير وأطروحته للدكتوراه فقد نشرهما كما أسهم مع الدكتور نوري جعفر في تأليف كتاب "خواطر وملاحظات حول التعليم العالي في العراق " وله كتب حققها منها تحقيقه لبعض كتب ابي حيان ومنها " البصائر والذخائر " و" المقابسات"  . كان الدكتور عبد الرزاق محيي الدين عراقيا وطنيا نبذ الطائفية وانتقدها وله توجه عروبي وتقدمي.رحم الله السياب الشاعر الكبير ورحم الله أستاذه الدكتور عبد الرزاق محيي الدين .

السبت، 20 أكتوبر 2012

الدكتور زهير محمد عبد الله الشاروك ..من الأساتذة الرموز في علوم الحياة والإدارة الجامعية

الدكتور زهير محمد عبد الله الشاروك ..من الأساتذة الرموز في علوم الحياة والإدارة الجامعية

ا.د. ابراهيم خليل العلاف  
     من بناة جامعة الموصل  ، ومن أساتذتها الرواد  . خدم الجامعة قرابة 40 عاما وعرف بعلميته ، وبأخلاقه الطيبة .اشتغلت معه  بصورة مباشرة عندما كنت رئيسا لقسم التاريخ بكلية التربية وكان هو عميدا للكلية، وخلال سني خدمته الجامعية كنت اعرفه عن كثب رئيسا لقسم علوم الحياة بكلية العلوم ومساعدا لرئيس الجامعة للشؤون العلمية  ووكيلا لرئيس الجامعة حتى الاحتلال وسقوط النظام السابق في التاسع من نيسان 2003 .كان مثال الأستاذ الصريح الجريء الصادق الأمين النظيف ولهذا التف حوله الأساتذة وأحبوه وأحبهم ولهم معه ذكريات جميلة يتداولونها بين الفينة والأخرى .
    ولد الأستاذ الدكتور زهير محمد عبد الله الشاروك في محلة الخاتونية بمدينة الموصل سنة 1948 ودرس في مدارس الموصل الابتدائية والمتوسطة والثانوية وبعد ان نال الشهادة الإعدادية دخل كلية العلوم بجامعة الموصل وتخصص في علوم الحيوان .
     كتب الأستاذ عماد غانم الربيعي في كتابه : " بيوتات موصلية " والذي صدر في الموصل سنة 2002 عن آل الشاروك قائلا : إن آل  الشاروك "من بيوتات محلة الخاتونية بعد ان انتقل اليها جدهم القريب عبد الله الشاروك بن جرجيس بن يونس من محلة عبدو خوب ،زقاق المعاضيد ولايزال دارهم القديم قائما حتى كتابة هذه السطور .وقد أعقب الحاج عبد الله من الأبناء محمد ومحمود وقد عمل ال الشاروك مع أخوالهم ولاسيما الحاج عبد الواحد عبد القادر الملقب ب "الحاج أوحيد " في تجارة الخيول وسافروا معهم لمرات عديدة إلى الهند للمتاجرة فيها .وقد لحق بهذه الأسرة لقب الشاروك لامتلاك جدهم عبد الله حق التصرف في مساحة من  الأراضي المحاذية للساحل الأيمن من نهر دجلة واستغلالها في زراعة ماكان يسمى في الموصل (الشواريق ) أي زراعة الخيار والخضراوات وماشاكل  .هذا فضلا عن امتلاك الأسرة اكوار صناعة الجص .وللدكتور زهير محمد عبد الله الشاروك أبناء هم عمر وعلي وطالب .ومن إخوانه الدكتور مروان المتخصص في الكيمياء   ، والأستاذ في كلية التربية والدكتور نبيل الأستاذ في كلية التربية الرياضية ولاعب كرة السلة الدولي  وثامر الذي كان يعمل في شركة السمن الشمالية بالموصل
     سافر إلى انكلترة ، ودخل جامعة نيوكاسل ،وحصل على شهادة الدكتوراه في الغدد الصماء في اللافقريات سنة 1975 . وقد عين في كلية العلوم –جامعة الموصل ، وتدرج في المراتب العلمية حتى وصل إلى مرتبة الأستاذية في 16 شباط سنة 1989 
     يعد من الأساتذة الرموز في علوم الحياة وقد كتب ونشر العديد من الكتب والدراسات والبحوث فمن كتبه كتاب: " اللافقريات  "1989 وكتاب "الغدد الصماء في اللافقريات" 1990  ،وكلا الكتابين منهجيان في أقسام علوم الحياة في الجامعات العراقية .وله قرابة 100 بحث ودراسة في تخصصه.   كما أن له العديد من المقالات السياسية والثقافية  والعلمية في مجلة" الجامعة " التي كانت تصدرها جامعة الموصل . ومن دراساته المعروفة دراسته مع السيد منيف عبد مصطفى 2006 الموسومة : ". تأثير مستخلص ثمار شجرة السبحبح
Melia azadarachL.في نمو وتطور دودة البنجر السكري Spodoptera exigua (H.).  والمنشورة في " مجلة وقاية النبات العربية " ، 24(1)، 49-51.
     شغل العديد من المناصب العلمية فبين 1حزيران 1976 ولغاية 2 تشرين الأول 1977 كان رئيسا لقسم علوم الحياة في كلية العلوم –جامعة الموصل. وبين 16 مايس –مايو 1977 ولغاية 2 تشرين الأول-أكتوبر  1980 أصبح مساعدا لرئيس جامعة الموصل للشؤون العلمية. وبين 27 مايس 1984 ولغاية 21 كانون الأول – ديسمبر 1986 عمل مساعدا لرئيس الجامعة للشؤون الإدارية والثقافية وبين 21 كانون الأول 1986 ولغاية 2 تشرين الأول 1989 عمل مساعدا لرئيس جامعة الموصل  ومنذ الثاني من تشرين الأول 1989 أصبح عميدا لكلية التربية وبعدها عميدا لكلية العلوم ووكيلا لرئيس جامعة الموصل حتى 2003 . ويعمل عند كتابة هذه السطور استاذا غير متفرغ في كلية وستمنستر في لندن –المملكة المتحدة .
      أشرف على عدد من طلبة الدراسات العليا –الماجستير والدكتوراه  وله عضوية في  الجمعية العراقية لعلوم الحياة ونقابة المعلمين .
    يتمتع الدكتور الشاروك بعقلية علمية وإدارية . وكنت أسمع منه انه يعمل ب "فلسفة الإدارة بالأهداف" أي أن رسم الهدف هو المهم وليس بالضرورة الدخول في التفاصيل   . ولم  أجد يوما –من خلال عملي معه – انه كان متزمتا في الإدارة أو انه يدخل بالتفصيلات وكان يحسن الظن بمن يعملون معه ويدافع عنهم ويظل محتفظا بعلاقات الصداقة معهم حتى وان تركوا مواقعهم الإدارية. ومن الأمور التي لازلت اذكرها عنه انه كان لايتدخل في تفاصيل عمل من يعمل معه وكان  يحسن الظن واضعا ثقته العالية بهم .كان يحب الطلبة ويتعاطف مع مشاكلهم ويحرص على حلها ولم يكن مكتبيا بيروقراطيا وإنما كان إداريا ميدانيا  ، فكثيرا ما كان يترك مكتبه ليتجول بين الطلبة .وقد عرفته متحدثا لبقا على اطلاع واسع بما يدور حوله ، ولم يحصر نفسه في حدود تخصصه الدقيق بل كان ذو نظرة شمولية .
   والدكتور الشاروك رجل عصري متمدن ربى أولاده على حب الحرية واحترام الآخرين .وكان يؤمن بان لامستحيل أمام الإنسان .وقد حظيت  - عندما عملنا سوية في هيئة تحرير مجلة التربية والعلم وهي المجلة الأكاديمية التي كانت تصدرها كلية التربية بجامعة الموصل -  بحرية واسعة لهذا استطعت أن اعمل على تطوير المجلة وإصدار أعداد متخصصة بالعلوم الإنسانية وأخرى متخصصة بالعلوم الصرف نالت في حينها إعجاب الأساتذة والباحثين والمسؤولين في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي .



المؤرخ المغربي الدكتور عبد الله العروي

المؤرخ المغربي الدكتور عبد الله العروي
      الأستاذ الدكتور عبد الله العروي من المؤرخين المغاربة المعاصرين ..قرأت له كتبا عديدة لعل من أبرزها كتابيه : تاريخ المغرب ..محاولة للتفكيك " و" العرب والفكر التاريخي " .ولد في ازمور بالمغرب سنة 1933 وحصل على الدكتوراه من جامعة السوربون الفرنسية الشهيرة سنة 1976 عن أطروحته : "الأصول الاجتماعية والثقافية للوطنية المغربية 1830-1912 " . يعجبني فيه حسه التحليلي النقدي  ولو ان ترجمات كتبه من الفرنسية  الى العربية ليست بالمستوى المطلوب .له دراسات ومقالات في صحف  ومجلات مشرقية ومغربية .ومن الأمور الملفتة للنظر انه روائي فلقد كتب منذ سنة 1971 روايته الاولى " الغربة "  ثم اتبعها بروايتيه "اليتيم " و" غيلة " . قدم الفيلسوف والباحث الاجتماعي الماركسي  مكسيم رودنسون لكتابه "الايدولوجيا العربية المعاصرة "والذي ترجمه  الى  العربية محمد عيتاني .من كتبه كذلك " ثقافتنا في منظور التاريخ " و"مفهوم التاريخ " و"أوراق ..سيرة ذاتية " و "من ديوان السياسة " . ا.د.إبراهيم خليل العلاف

في سيرة المخرج و الفنان العراقي الكبير ابراهيم جلال ا.د. ابراهيم خليل العلاف استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل

                                                         الاستاذ ابراهيم جلال المخرج العراقي الكبير  في سيرة المخرج و الفنان العراقي الكبير...