الأحد، 6 مايو 2018

(العلاقات العراقية -التركية من التاريخ المشترك الى التعاون المستدام ) 29 حزيران -يونية 2011 ا.د. ابراهيم خليل العلاف








يوم عقدت في مركز الدراسات الاقليمية -جامعة الموصل ندوة (العلاقات العراقية -التركية من التاريخ المشترك الى التعاون المستدام ) 29 حزيران -يونية 2011
ا.د. ابراهيم خليل العلاف
استاذ متمرس -جامعة الموصل
في اطار تطوير العلاقات العراقية -التركية ووضعها في مسارها الصحيح لصالح البلدين المتجاورين واستكمالا لنشاط سابق قام به مركز الدراسات الاقليمية في انقرة حين عقد ندوة مشتركة مع مركز الشرق الاوسط للدراسات الاستراتيجية (اورسام ) ومركز اتاتورك للدراسات والبحوث (اتام ) في تموز سنة 2010 واسهم فيها اساتذة من مركز الدراسات الاقليمية وجامعة الموصل فقد استضافت جامعة الموصل يوم الأربعاء السابع والعشرين من رجب 1432هـجرية الموافق لليوم 29 حزيران 2011 ميلادية عددا من الباحثين الاتراك وضمن وفد تركي ضم الأستاذ الدكتور عبد الرحمن قايقجي عميد كلية طب الأسنان في جامعة غازي عينتاب والأستاذ الدكتور عبد الرحمن قدايقجي ، والأستاذ الدكتور جاهد باغجي ،والأستاذ الدكتور علي أق بنار والأستاذ الدكتور رمضان قوج من جامعة غازي عينتاب والأستاذ الدكتور محمد عبد الله عرفات من جامعة قره دنيز والدكتورة نباهت ويردي من مركز الشرق الأوسط للدراسات الإستراتيجية (أورسام ) في أنقرة والدكتور عبد الباقي بوزكورت والدكتور فصيح دينج من جامعة ماردين .كما حضرها اساتذة وباحثين من الجامعة الاسلامية وجامعة بغداد .
وكان في استقبال الوفد الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف مدير المركز ، واستعرض الوفد الزائر أهمية التواصل المعرفي بين الجامعات ..كما عبر عن سعادته لزيارة جامعة الموصل ومركز الدراسات الإقليمية ، مؤكدا على ضرورة عقد ندوات ومؤتمرات مشتركة بين الجانبين بما يخدم مصلحة البلدين الجارين .من جانبه أبدى الدكتور إبراهيم العلاف مدير المركز ترحيبه بالوفد الزائرمن جامعة ماردين لافتا الى أهمية التواصل بين المركز والمراكز والجامعات العراقية والتركية ، لاسيما وان اهتمام المركز يصب في علاقات العراق ودول الجوار بما يحقق الفائدة ويزيد من تأطيرالعلاقات بين العراق وجيرانه ، كما أطلع الدكتور العلاف الوفد الزائر على نتاجات المركز الأكاديمية التي يصدرها المركز من كتب ونشريات ذات الاهتمام المشترك.
أهمية انعقاد هذه الندوة العلمية في مثل هذه الظروف ،ودعا إلى وجوب مواصلة التعاون بين الباحثين العراقيين والأتراك ومما قاله أن هذه الندوة تسعى إلى تحديد معالم علاقات العراق بتركيا وتشخيص واقعها وسبل تطويرها ووضع أسس سليمة للارتقاء بها والقائمة على الاحترام المتبادل، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية ، وإثراء الحوار الهادف لتطوير العلاقات والسعي إلى دعمها بأساليب الاتصال والتعاون وتبادل الخبرات وإحداث تشابك في المصالح الاقتصادية والسياسية، وعندها يصعب انفراط عقد العلاقات إذا ماجرى تأسيسها على ركائز متينة . وأضاف إن خيارات العراق الإستراتيجية تكمن في إقامة أوثق العلاقات مع تركيا كثيرة وفي طليعتها مجالات التعاون المائي وإقامة مشاريع مائية مشتركة، ومجالات استثمارية واسعة الطيف في الحقول الصناعية والزراعية والبنى التحتية، وفي مجالات النفط وتصنيعه والغاز الطبيعي. خاصة وان العراق يعد بلداً واعداً، تتوافر فيه فرص استثمارية عدة الأمر الذي يدعم توثيق العلاقات وتعميقها خدمةً للشعبين العراقي والتركي .
وقد القى الاستاذ الدكتور دريد عبد القادر نوري معاون المستشار الثقافي العراقي في انقرة كلمة الدائرة الثقافية العراقية استعرض فيها العلاقات التاريخية بين الشعبين العراقي والتركي وأكد اهمية عقد مثل هذه الندوات لتمتين اواصر التعاون وتطويرها خدمة للمصالح المشتركة .
كما تحدث الأستاذ الدكتور عبد الرحمن قايقجي عميد كلية طب الأسنان في جامعة غازي عينتاب رئيس الوفد التركي عن الاهتمام بتطوير العلاقات بين تركيا والعراق ،واكد ضرورة التعاون العلمي بين الجامعات التركية والعراقية واستعرض جانبا من نشاطات جامعة غازي عينتاب العلمية وشكر بأسم زملائه السيد رئيس جامعة الموصل- رئيس اللجنة التحضيرية للندوة على استضافة الجامعة للأساتذة والباحثين الأتراك ودعا إلى استمرار التعاون نحو الأفضل مشيرا إلى الروابط المهمة التي تربط الشعبين التركي والعراقي وأهمها رابطة الجيرة والدين والمصالح المشتركة .
توزعت بحوث الندوة على جلستين سبقتهما محاضرة افتتاحية قدمها الأستاذ الدكتور إبراهيم خليل العلاف بعنوان : " وضعية الدراسات التركية في العراق خلال التسعين سنة الماضية"
وعلى هامش الندوة نظمت مذكرة تفاهم بين جامعة ماردين التركية وجامعة الموصل العراقية ، وفيها تم الاتفاق على أسس التعاون العلمي بين الجامعتين .
ابتدأت الجلسة الأولى التي ترأسها الأستاذ الدكتور دريد عبد القادر نوري معاون المستشار الثقافي في السفارة العراقية بأنقرة ، وتولى مقرريتها الدكتور شامل فخري العلاف ، وألقيت فيها البحوث الآتية:-
1. العثمانيون في المناهج المدرسية العراقية للأستاذ الدكتور ذنون يونس الطائي.
2. فرص الاستثمار الصناعي في نينوى للأستاذ الدكتور أنمار أمين البرواري.
3. رؤية من أجل علاقات إستراتيجية للأستاذ الدكتور عصمت برهان الدين.
4. الاستقرار السياسي في العراق والعلاقات الاقتصادية العراقية – التركية للدكتور مفيد ذنون يونس.
5. تركيا والفرص الاستثمارية المتاحة في العراق : رؤية من الواقع للدكتور عبد الله فاضل الحيالي.
6. التبشير في الموصل وموقف السلطات العثمانية منه للدكتور فصيح دينج
7. الدولة العثمانية وموقع العراق في القرن التاسع عشر للدكتور عبد الباقي بوزكورت
8. ملامح الموقف الأمريكي تجاه الدور الإقليمي التركي للدكتور ذاكر محي الدين العراقي.
9. البعد التاريخي للعلاقات العراقية – التركية للدكتور محمد عبد الرحمن ألعبيدي.
.1 .دور الشركات التركية في إعداد وتنفيذ خارطة استثمارية شاملة في مجال البنى التحتية لمحافظة نينوى للدكتور هاشم محمد عبد الله العركوب .
10. اتجاهات طلبة جامعة الموصل نحو تركيا للدكتور أسامة حامد محمد والسيدة هديل صبحي إسماعيل.
11. البعد الديني والوجداني للعلاقات العراقية – التركية للدكتور هاشم عبد الرزاق الطائي.
أما الجلسة الثانية فترأسها الأستاذ الدكتور احمد خضر احمد ، وتولى مقرريتها الدكتور عبد الله فاضل الحيالي، وألقيت فيها البحوث الآتية:-
1. الدراسات التركية وآفاقها المستقبلية بين العراق وتركيا للدكتور شامل فخري العلاف.
2. آفاق التعاون المائي بين العراق وتركيا للدكتور ريان ذنون محمود العباسي.
3. الاستثمار الأجنبي المباشر والتطور المالي والنمو الاقتصادي : دراسة مقارنة لتركيا وبعض الدول العربية للدكتور مثنى عبد الرزاق الدباغ.
4. العلاقات العراقية- التركية في ضوء اتفاقية التعاون الأمني والاستراتيجي للدكتورة أفراح ناثر جاسم.
5. العلاقات العراقية التركية العمق التاريخي وآليات تفعيل التواصل للدكتور حامد محمد طه السويداني.
6. العلاقات العراقية –التركية : المجال الأمني للسيد واثق محمد براك.
7. دور اللغة التركية في تعزيز العلاقات بين العراق وتركيا للسيد حسن محمد فرحان.
8. واقع وآفاق العلاقات الثقافية بين العراق وتركيا للسيد فواز موفق ذنون.
9. واقع ومستقبل نقل النفط العراقي عبر تركيا خط أنابيب كركوك-جيهان أنموذجا . للسيد عبد الرزاق خلف محمد الطائي.
وأعقب إلقاء البحوث عقد جلسة لتقييم الندوة وكان على المنصة باحثان تركيان هما الاستاذ الدكتور محمد عبد الله عرفات (جامعة قره دنيز ) والدكتور عبد الباقي بوزقورت (جامعة ماردين ) وباحثان عراقيان هما الأستاذ الدكتور إبراهيم خليل العلاف والدكتور عبد الله فاضل الحيالي وخلال جلسة التقييم دارت مناقشات ومداخلات من السادة الحاضرين في الندوة، بعدها قرأ الدكتور عبد الله فاضل الحيالي البيان الختامي والتوصيات وابرزها ما يأتي :
1. تثمين سياسة تركيا الحالية تجاه العراق والرامية الى بناء علاقات وثيقة مع جميع القوى العراقية وتوكيد علاقاتها القوية مع الحكومة المركزية وفتح جسور الحوار البناء والتعاون مع جميع أطراف العملية السياسية في العراق.
2.الدعوة إلى تشكيل لجنة عراقية-تركية مشتركة ، لتصحيح المفاهيم التاريخية ، انطلاقا من المشتركات الايجابية بين الشعبين الشقيقين .
3. استحداث قنوات اتصال جديدة لتطوير العلاقات الثقافية والعلمية بين العراق وتركيا .
4. العمل على تأسيس "مجلس تعاون لبلدان حوضي دجلة والفرات" يهتم بدراسة القضايا ذات الاهتمام المشترك وفي مقدمتها أمن الحدود وإدارة الموارد المائية.
5. دعم المستثمرين الأتراك، وعدهم شركاء أساسيين في تنفيذ مشاريع استثمارية في نينوى ومنها مشروع "ري الجزيرة".
6. بناء منظومة جديدة من أنابيب نقل النفط الخام العراقي عبر الأراضي التركية.
7. توفير بيئة اقتصادية وسياسية مستقرة وقابلة للتنبؤ، ذات مستويات منخفضة من الفساد وحماية حقوق الملكية الفكرية والمادية ، وتوفير قوانين عمل مستقرة.
8. تسهيل الإجراءات المعقدة ، وإقلال مدة تسجيل الشركات الأجنبية في منح تراخيص الاستثمار، وتشجيع الاستثمار التركي على أقامة صناعات بتروكيمياوية وصناعات مستخدمة لمنتجاتها،اعتمادا على النفط والغاز العراقيين،وتوكيد أهمية استخدام عنصر العمل العراقي.
9. تعريف المستثمرين الأتراك بفرص الاستثمار المتاحة في العراق بعامة ومحافظة نينوى بخاصة.
10. فتح فروع لمصارف تركية كبيرة (حكومية أو أهلية) في المناطق الحرة المقترح إنشاءها في محافظة نينوى.
11. التوصية بعقد الندوة العلمية القادمة في اصطنبول وبعنوان مقترح فحواه: " مستقبل العلاقات العراقية-التركية".
كانت ندوة مثمرة تناولتها الصحف والمجلات العراقية والتركية وتابعتها بتفاصيلها ونشرت بيانها الختامي وتوصياتها ونقلت ما قاله المسؤولون العراقيون والاتراك بشأن العلاقات .
وقد قدم السيد رئيس جامعة الموصل الاستاذ الدكتور أُبي سعيد الديوه جي في كلمته ، الشكر والتقدير للدائرة الثقافية العراقية في أنقرة ممثلة بالأستاذ الدكتور محمد الحمداني المستشار الثقافي ،والأستاذ الدكتور دريد عبد القادر نوري معاون المستشار الثقافي لجهودهما الطيبة والمخلصة في نجاح الندوة وترتيب استضافة الأساتذة والباحثين الأتراك وبالتعاون مع اللجنة التحضيرية في جامعة الموصل والأستاذ الدكتور إبراهيم خليل العلاف مدير مركز الدراسات الإقليمية .وتقديرا لذلك فقد قرر مجلس إدارة مركز الدراسات الإقليمية منح الأستاذين الدكتور الحمداني والدكتور نوري درع التميز العلمي للمركز .كما شكر السيد رئيس الجامعة الباحثين وإعلام جامعة الموصل والإعلاميين في محافظة نينوى والدكتور شامل فخري العلاف رئيس قسم اللغة التركية في كلية الآداب على جهودهم وقد قدمت لهم شهادات تقديرية وشهادات مشاركة في الندوة .
____________________________________
*من صور الندوة الدولية حول العلاقات العراقية- التركية من التاريخ المشترك الى التعاون المستدام
صورة تجمع الدكتور ابراهيم خليل العلاف مدير مركز الدراسات الاقليمية مع اثنين من الباحثين الاتراك .من اليمين الدكتور زياد عبد الوهاب النعيمي الباحث في مركز الدراسات الاقليمية والدكتور فصيح دينج من جامعة ماردين ثم الدكتور العلاف والدكتور عبد الباقي بوزكورت من جامعة ماردين والسيد عدي عبد الوهاب النعيمي .اخذت الصورة في 30 حزيران 2011 .والصورة الاخرى لحفل الافتتاح حيث السيد رئيس الجامعة والصورة الثالثة لواحدة من جلسات الندوة

الجمعة، 4 مايو 2018

#الحرية للفريق الاول الركن المتقاعد سلطان هاشم وزير الدفاع الاسبق


#الحرية للفريق الاول الركن المتقاعد سلطان هاشم وزير الدفاع الاسبق

كلمة التاريخ في دور وموقف المرجعية الدينية في العراق




كلمة التاريخ في دور وموقف المرجعية الدينية في العراق
ا.د. ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس -جامعة الموصل 
وانا طالب في قسم التاريخ بكلية التربية -جامعة بغداد بين سنتي 1964-1968 كنت وجها لوجه امام المرجعية الدينية (الشيعية ) في العراق .وقد كنتُ وزملائي في قسم التاريخ وخاصة من الموصل امام حالة جديدة لم نكن نألفها ونحن طلابا في الثانوية في الموصل حيث لم نكن نسمع كثيرا عن دور كبير لرجال الدين او لنقل علماء الدين .. كما لم نعتاد على خطب سياسية او خطب تعتمد المنطق والفلسفة السياسية في المحاججة وكثيرا ما كنا نسمع ونعجب بخطب الدكتور أحمد الوائلي كان هذا قبل نصف قرن .
وعندما بدأنا ندرس على يد اساتذة للتاريخ كبارا ومنهم استاذنا الدكتور عبد الله الفياض ، وهو من كان يحمل شهادتي اختصاص في التاريخ الاسلامي ( التعليم عند الائمة الاثني عشر ) والتاريخ الحديث ( ثورة 1920 الكبرى في العراق ) اخذنا نتعرف على كثير من التفاصيل عن المرجعية الدينية والتقليد والفتاوى والتي كنا نسمع ان علماء الدين السنة لم يكونوا يألفونها وكانوا تقليديين لاسيما وان باب الاجتهاد عندهم كان مغلقا منذ القرن الرابع الهجري -العاشر الميلادي .
على اية حال اخذنا نعرف الكثير عن المرجعية الدينية الشيعية ودورها السياسي وكان المرجع الاعلى في زماننا هو السيد محسن الحكيم وكنا نرى صورته مع عدد من رجالات الحكم ومنهم رئيس الوزراء في الستينات من القرن الماضي الفريق طاهر يحيى . وقبل ذلك كنا نسمع عن موقف سياسي للمرجعية من المبادئ والافكار الشيوعية وتحريمها .
وعندما درسنا مادة تاريخ العراق المعاصر ، وقفنا على الدور التاريخي للمرجعية الدينية العراقية في كربلاء والنجف الاشرف في تأجيج الثورة العراقية الكبرى 1920 وفي مقاطعة انتخابات المجلس التأسيسي ( البرلمان ) ، وفي المقاومة العراقية للاحتلال والانتداب البريطانيين .
المرجعية الدينية ببساطة تعني رجوع المسلمين الشيعة إلى من بلغ رتبة العلم والاجتهاد في استنباط الأحكام الشرعية، المجتهد من أصبح مؤهلاً لمنصب الإفتاء و يعبّر عنه بـ (المرجع الديني) أو (آية الله العظمى) في المصطلح الشيعي،والفقيه المجتهد هو المسؤول عن بيان الحكم الشرعي الذي يحتاج الناس معرفته في عباداتهم ومعاملاتهم .لذلك يرجع الشيعة إلى المراجع أو مراجع التقليد لمعرفة الأحكام الفقهية وقد يتسع الامر ليشمل كل مناحي وتفاصيل الحياة .والمرجعية مؤسسة لها نفوذها الديني والاقتصادي من خلال الخمس والاجتماعي من خلال التأثير والسياسي من خلال إبداء المواقف تجاه بعض الامور ومنها مثلا البيان الذي اصدرته اليوم الجمعة 4-5-2018 بشأن الانتخابات البرلمانية ودعوة الناس الى حسم امرهم واختيار الصالح واليوم المرجعية الدينية في العراق ومنذ 2003 على الاقل توجه بياناتها وتوجيهاتها الى العراقيين كافة وتدعو الى تأكيد اللحمة بين العراقيين .
وتاريخ نشأة المرجعية يرجع الى القرن الرابع الهجري -العاشر الميلادي (329 هجرية ) اي بعد انتهاء عصر الظهور وابتداء الغيبة الكبرى وطبيعي انا لااستهدف الحديث عن تفاصيل شرائط المرجعية وقضايا التقليد ؛ فلهذا حيز آخر لكن لابد ان اقول ان المرجعية الدينية العراقية لاتؤمن ب ( نظرية ولاية الفقيه ) ولاتلتزم بها وانما هي تدعو الى ان تكون الحكومة مدنية تمثل وتعمل من اجل جميع المواطنين ودون ان يكون تدخل المرجعية في الشأن السياسي مباشرا . وقد عبر المرجع الاعلى السيد علي السيستاني الذي خلف استاذه ابو القاسم الخوئي في زعامة الحوزة العلمية في النجف سنة 1992 عن ذلك مرات عديدة وفي مناسبات كثيرة واصبح ذلك واضحا لكل العراقيين ولكل العالم .
لقد تصدى لزعامة المرجعية الدينية في العراق عدد من المجتهدين وابتداءً من محمد بن يعقوب الكليني ، محمد بن يعقوب بن أسحاق الكليني الرازي ، المتوفي 329 هـ ، صاحب كتاب ( الكافي ) ، وعلي بن بابويه القمي ، أبو الحسين علي بن الحسين بن موسى القمي الصدوق ، المتوفي 329 هـ ، صاحب كتاب ( من لا يحضره الفقيه ) ،و محمد كاظم اليزدي ، المتوفي 1337 هـ ، صاحب الرسالة الفقهية الشهيرة : بـ ( العروة الوثقى فيما يعم به البلوى) ومحمد تقي الشيرازي، المتوفي 1338 هـ الذي كان له دور بارز في مقاومة المحتلين الأنكليز للعراق و شيخ الشريعة الأصفهاني، المتوفي 1339 هـ والذي تزعم الثورة العراقية الكبرى المسماة بـ (ثورة العشرين1920 ) و السيد محسن الحكيم ، المتوفي في 1390 هـ وقد كان له دور في الحركة السياسية في العراق ومن مؤلفاته القيمة : ( مستمسك العروة الوثقى وحقائق الأصول ) وأبو القاسم الخوئي ، المتوفي 1413 هـ ، زعيم الطائفة والحوزة العلمية ، وأستاذ الفقهاء والمجتهدين . من أبرز كتبه : معجم رجال الحديث و السيد علي الحسيني السيستاني، ،أمام الحوزة العلمية ، إلت إليه الزعامة بعد وفاة الإمام السبزواري . و من ابرز كتبه : ( فرائد الأصول) و(منهاج الصالحين ) . وكما هو معروف فإن المرجع الاعلى السيد علي السيستاني اختير من بين عدد من المراجع في العراق منهم السادة علي السيستاني واسحاق الفياض ومحمد سعيد الحكيم وبشير النجفي، وتم ترشيح السيد السيستاني ليكون المرجع الاعلى بسبب اعداد مقلدي هذا المرجع التي تفوق بنسب متفاوتة المراجع الآخرين.
يعيش المرجع الاعلى حياة بسيطة اقرب الى حياة التقشف ..داره متواضعة جدا وبسيطة وتقع داخل ازقة نجفية ضيقة وبدون اية مظاهر للابهة ؛ فدار السيد السيستاني على سبيل المثال -كما قال الصحفي الاستاذ معد فياض في جريدة الشرق الاوسط - وقد زارها ليست :" سوى حوش صغير تحتل غرفة صغيرة شماله، وقد تحولت الى مكتب المرجعية، بينما تتصدر الحوش غرفة كبيرة بعض الشيء خصصت لمجلس المرجع، حيث يستقبل زواره من جميع الفئات والطبقات بلا تمييز. أما سكنه وسكن عائلته فيقع في الطابق الاعلى من البيت، وقد تمت اضافة غرفتين مؤخرا ليستوعب البيت عائلة السيد " .
تمويل المرجعية يتم عن طريق الزكاة والخمس، أي ان يدفع كل شيعي خمس ارباحه للمرجعية، وللمرجع الحق في التصرف بهذه الاموال حسب الاحتياجات ، مثل بناء المساجد والمعاهد الدينية والمكتبات وتعميرها، وكذلك بناء المستشفيات والمراكز الصحية، وصرف الرواتب الشهرية لاساتذة الحوزة العلمية وطلبتها والانفاق على الفقراء وسد احتياجاتهم.
للمرجعية الدينية في العراق دور وموقف تجاه ما يقع في البلد وهاهي اليوم تؤكد انها تقف على مسافة واحدة من جميع المرشحين للانتخابات ، وانها تقول ( المجرب لايجرب ) ، وتدعو الى اختيار الاصلح ، وانها لاتدعم احدا ، ولاعلاقة لها بأي مرشح او كتلة . وهي تؤكد اهمية الانتخابات لضمان عدم عودة البلد الى الحكم الفردي لكنها تشدد على دور المواطن وضروة ان يُعمل عقله ويختار من يعتقد انه يمثله أحسن تمثيل .. كما ان المرجعية تؤكد دوما على محاربة الفساد والفاسدين وضرورة اختيار وجوه جديدة نظيفة ، وتؤكد على وحدة العراق ورفاهية شعبه .وقد اشار موقع وكالة انباء (الغد ) اليوم الجمعة 4-5-2018 على ان المرجع الديني الاعلى السيد علي السيستاني، وجه اليوم الجمعة، خطاباً غير مسبوق انتقد فيه سياسيين ومسؤولين لم يسمهم بسبب الاخفاقات السابقة واستغلالهم لموارد الدولة، وفيما حذر من عدم الوقوع في "فخاخ الفاشلين والمخادعين"، اكد على ضرورة اختيار الأكفأ.وقال المكتب الاعلامي للمرجع في بيان صحفي، نشر على موقعه الالكتروني واطلعت عليه "الغد برس"، انه "مع اقتراب موعد الانتخابات النيابية يسأل الكثير من المواطنين الكرام عن موقف المرجعية الدينية العليا من هذا الحدث السياسي المهم، وبهذا الصدد ينبغي بيان أمور ثلاثة".
وبين "لقد سعت المرجعية الدينية منذ سقوط النظام الاستبدادي السابق في ان يحلّ مكانه نظامٌ يعتمد التعددية السياسية والتداول السلمي للسلطة عبر الرجوع الى صناديق الاقتراع، في انتخابات دورية حرّة ونزيهة"
واضاف "ومن هنا أصرّت المرجعية على سلطة الاحتلال والامم المتحدة بالإسراع في اجراء الانتخابات العامة لإتاحة الفرصة امام العراقيين لتقرير مستقبلهم بأنفسهم، من خلال اختيار ممثليهم المخولين بكتابة الدستور الدائم وتعيين اعضاء الحكومة العراقية". واشار البيان الى انه "وبعد مرور خمسة عشر عاماً على ذلك التاريخ لا تزال المرجعية الدينية عند رأيها من ان سلوك هذا المسار يُشكّل ـ من حيث المبدأ ـ الخيار الصحيح والمناسب لحاضر البلد ومستقبله، وانه لا بد من تفادي الوقوع في مهالك الحكم الفردي والنظام الاستبدادي تحت أي ذريعة او عنوان".
واستدرك "ولكن من الواضح ان المسار الانتخابي لا يؤدي الى نتائج مرضية الا مع توفر عدة شروط، منها: أن يكون القانون الانتخابي عادلاً يرعى حرمة اصوات الناخبين ولا يسمح بالالتفاف عليها". وتابع "وأن تتنافس القوائم الانتخابية على برامج اقتصادية وتعليمية وخدمية قابلة للتنفيذ بعيداً عن الشخصنة والشحن القومي او الطائفي والمزايدات الاعلامية".واكدت المرجعية في البيان على "منع التدخل الخارجي في أمر الانتخابات سواء بالدعم المالي أو غيره، وتشدد العقوبة على ذلك".
وركزت على "وعي الناخبين لقيمة اصواتهم ودورها المهم في رسم مستقبل البلد فلا يمنحونها لأناس غير مؤهلين ازاء ثمن بخس ولا اتّباعاً للأهواء والعواطف او رعايةً للمصالح الشخصية او النزعات القَبلية او نحوها".وحملت المرجعية كبار المسؤولين "الاخفاقات التي رافقت التجارب الانتخابية الماضية، من سوء استغلال السلطة من قبل كثير ممن انتخبوا او تسنّموا المناصب العليا في الحكومة، ومساهمتهم في نشر الفساد وتضييع المال العام بصورة غير مسبوقة، وتمييز أنفسهم برواتب ومخصصات كبيرة، وفشلهم في اداء واجباتهم في خدمة الشعب وتوفير الحياة الكريمة لأبنائه".
واضاف البيان ان هذه المعطيات "لم تكن الا نتيجة طبيعية لعدم تطبيق العديد من الشروط اللازمة ولو بدرجات متفاوتة عند اجراء تلك الانتخابات، وهو ما يلاحظ بصورة او بأخرى في الانتخابات الحالية أيضاً، ولكن يبقى الامل قائماً بإمكانية تصحيح مسار الحكم وإصلاح مؤسسات الدولة من خلال تضافر جهود الغيارى من ابناء هذا البلد واستخدام سائر الاساليب القانونية المتاحة لذلك".
ولفت الى ان "المشاركة في هذه الانتخابات حق لكل مواطن تتوفر فيه الشروط القانونية، وليس هناك ما يُلزمه بممارسة هذا الحق الا ما يقتنع هو به من مقتضيات المصلحة العليا لشعبه وبلده".وأردف "نعم ينبغي ان يلتفت الى ان تخليه عن ممارسة حقه الانتخابي يمنح فرصة اضافية للآخرين في فوز منتخبيهم بالمقاعد البرلمانية وقد يكونون بعيدين جداً عن تطلعاته لأهله ووطنه، ولكن في النهاية يبقى قرار المشاركة او عدمها متروكاً له وحده وهو مسؤول عنه على كل تقدير، فينبغي أن يتخذه عن وعي تام وحرصٍ بالغٍ على مصالح البلد ومستقبل ابنائه".
واشار الى ان "المرجعية الدينية العليا تؤكد وقوفها على مسافة واحدة من جميع المرشحين ومن كافة القوائم الانتخابية، بمعنى أنها لا تساند أيّ شخص أو جهة أو قائمة على الاطلاق، فالأمر كله متروك لقناعة الناخبين وما تستقر عليه آراؤهم بعد الفحص والتمحيص".وشددت الم رجعية على انه "من الضروري عدم السماح لأي شخص او جهة باستغلال عنوان المرجعية الدينية أو أيّ عنوان آخر يحظى بمكانة خاصة في نفوس العراقيين للحصول على مكاسب انتخابية، فالعبرة كل العبرة بالكفاءة والنزاهة".
واكدت على ضرورة " الالتزام بالقيم والمبادئ، والابتعاد عن الاجندات الاجنبية، واحترام سلطة القانون، والاستعداد للتضحية في سبيل انقاذ الوطن وخدمة المواطنين، والقدرة على تنفيذ برنامج واقعي لحلّ الأزمات والمشاكل المتفاقمة منذ سنوات طوال". ونصحت المرجعية الناخبين بأن التمييز بين المرشحين يكون عن طريق "الاطلاع على المسيرة العملية للمرشحين ورؤساء قوائمهم، ولا سيما من كان منهم في مواقع المسؤولية في الدورات السابقة لتفادي الوقوع في شِباك المخادعين من الفاشلين والفاسدين، من المجرَّبين أو غيرهم".

الخميس، 3 مايو 2018

صحفيون عراقيون محترفون، تتباهى بهم الصحافة العراقية المعاصرة


صحفيون عراقيون محترفون، تتباهى بهم الصحافة العراقية المعاصرة ، وتعتز بجهودهم ، وكتاباتهم الثرة .الاستاذ محسن حسين، والاستاذ عكاب سالم الطاهر، والاستاذ زيد الحلي، والدكتور طه جزاع ....احبتي - إخواني - اصدقائي تحياتي وتمنياتي لكم بالعافية والبركة والتألق الدائم ....بصماتكم في سجل الصحافة العراقية ليست واضحة فحسب بل مشرقة ...............................ابراهيم العلاف

عكاب سالم الطاهر يكتب عن مهرجان ابي تمام في الموصل 2018

في زيارة لاطلال الجامع النوري الكبير في الموصل بعد تفجيره

في اصبوحتين..
وثلاث امسيات..الموصل تحتفي بالشاعر
ابي تمام وضيوفه*
كتب :عكاب سالم الطاهر
لماذا بكى النحات نداء كاظم ؟؟
عكاب سالم الطاهر....الموصل..
بحضور رسمي ، تصدره نائب رئيس الجمهورية السيد اسامة النجيفي، وثقافي
تصدره الاديب ابراهيم الخياط الامين العام لاتحاد الادباء والكتاب في العراق، ،وجمع من
المثقفين والضيوف من داخل العراق وخارجه،
وبعزف النشيد الوطني العراقي ، انطلقت مساء الجمعة ، 13--4--2018، فعاليات
مهرجان ابي تمام الخامس للشعر العربي..
دورة الشاعر محمود المحروق..
كانت الكلمة الاولى لراعي المهرجان السيد
اسامة عبدالعزيز النجيفي، نائب رئيس الجمهورية ، تلاه الاديب ابراهيم الخياط ،
تلاه الاديب عبدالمنعم الامير ، رئيس اتحاد
الادباء والكتاب فرع نينوى...
وتليت في الجلسة الافتتاحية ، رسالة من
الشاعر السوري ادونيس ، من مقر اقامته
في باريس ، حيا فيها المشاركين في المهرجان.
ثم توالت الفعاليات ، موزعة على اصبوحتين
وثلاث امسيات.. وانشد الشعراء للموصل
وحيوا انتصارها على الارهاب..
وحسنا فعلت ادارة المهرجان حين نظمت
زيارة الوفود للمدينة القديمة ، شملت الجامع
الكبير ، وكنيسة الساعة وشارع النجفي ،
وقاعدة تمثال ابي تمام ، حيث سرق الارهابيون التمثال..عندها بكى النحات العراقي البصري نداء كاظم ، لانه من نحت التمثال..
وشاهد المشاركون في المهرجان ، حجم الدمار
الذي خلفه الارهابيون في المدينة..
كما شهدت الوفود معرضا للصور يوضح صورا
للحياة في الموصل..قبل سيطرة الاهاب وبعد
ازاحته..
واصدرت اللجنة الاعلامية للمهرجان ، جريدة
( ابواب موصلية )، لتغطي وقائعه..
كان التنظيم جيدا ، والتنفيذ شهد انسيابية
نالت اعجاب المشاركين..
*****
كنت مشاركا في المهرجان..وللمرة الاولى..
ولم تكن مشاركتي سهلة..بل اقترنت بوقائع
اوشكت ان تغلق الباب بوجه هذه المشاركة..
وتقول الوقائع :
كان ذلك في نهاية شهر شباط المنصرم. حين
استضاف اتحاد الادباء والكتاب العراقيين..
فرع نينوى الاديب العراقي البصري..علي
الامارة..
تابعت وقائع الاستضافة.ووجدت في ذلك
تحريضا وتشجيعا لي للتوجه للموصل وانجاز
فعالية مماثلة.
لكن معرفتي بادباء الموصل محدودة..غير ان لي معرفة اطمئن اليها..وهي مع المرواتي عمار أحمد..الموصلي..رئيس اتحاد ادباء وكتاب
نينوى..سابقآ..
كنت ارغب ان تقام لي امسية في رحاب الموصل ، اتحدث فيها عن كتابي : حوار
الحضارات...
اوضحت الامر للصديق اليساري عمار احمد.عندهااخبرني المرواتي انه مهجر
خارج الموصل، منذ سيطر الدواعش عليها.
لكنه اعطاني بعض المفاتيح..
وبدات اتصالاتي الضرورية...مستخدمآ المفاتيح التي زودني بها المرواتي عمار...
....( 2 )
واول اتصال قمت به ، كان مع رئيس
اتحاد ادباء نينوى ..الاديب عبدالمنعم الامير.
عبر الهاتف..الذي حصلت عليه ، تداولنا..
واوضحت رغبتي بان يستضيفني ادباء نينوى
في ندوة نقاشية حول كتابي : حوار الحضارات.
ولاعتبارات انصعت لها ، قلت للاديب
عبدالمنعم الامير :
سوف لا اكلفكم بشيئ.لا الضيافة..ولا النقل..
كل ما اريد توفيره لي :
قاعة وجمهور..
فاجاني الصديق الامير حين اخبرني بان
جهودهم مركزة الان على عقد مهرجان ابي
تمام في شهر نيسان..
ولا مجال لديهم للقيام باية فعالية من الان
وحتى انطلاق المهرجان..
صدمت بعض الشيئ..لكن تفهمت ما افضى
به..
قلت للصديق عبدالمنعم الامير : حسنا تعطوني
فرصة عقد ندوة حول كتابي على هامش
المهرجان.. واني ساحضر المهرجان بدعوة
ام بدونها..
رحب الاديب ابوعلي بذلك..وهو ماشجعني...
على القدوم للموصل..
(3 )...
لم اعرف بالتحديد ، متى ينطلق مهرجان
ابي تمام..
وهكذا اعدت الاتصال بالصديق المرواتي عمار أحمد..رغم انه خارج الموصل..
واتصلت بالصديق رئيس الاتحاد عبدالمنعم الأمير..
وتقاطعت المعلومتان عند النقطة التالية :
ينطلق المهرجان يوم الخميس 12--4--2018.
وهكذا حزمت حقيبتي..وتوجهت لساحة
النهضة.. صباح يوم الخميس..
ولم يكن الوصول لگراج النهضة سهلا.. فالشوارع لا تشهد انسيابة.والتنقل محدود
ومسيطر عليه..بسبب زيارة الامام موسى الكاظم ( ع ).
لكني وصلت گراج النهضة بصعوبة بالغة..
واجور اعلى من المعتاد..
ومع اول سيارة تاكسي صالون ، القيت نفسي.
كنا اربعة.ثلاثة في المقعد الخلفي ، عرفت من
احاديثهما انهم مقاتلون..
سائق السيارة..سالني : حجي منتسب..؟
قلت له : لا متقاعد..
سالني مجددا..معاك هوية التقاعد ؟
اجبته..لا..معي هوية الاحوال المدنية..
ومن عادتي انني احمل الهوية الصحفية..
فاتني ان اذكر ان الصديق الامير ذكر لي
اسم الفندق الذي سنقيم فيه..وهو قصر
نينوى في الجانب الايسر.. الثالثة بعد الظهر، وصلنا الموصل.
في استعلامات الفندق القيت حقيبتي.
وكانت المفاجاة : ان المهرجان تم تأجيله..
( 4 )
حاولت الاتصال الهاتفي لمعرفة الامر ..فلم
افلح..
بعد تعب ومعاناة ، كنت ابحث عن وسادة
القي عليها راسي المتعب..وعن طعام تقتضيه
الادوية التي اتناولها..
ومن المواقع حصلت على التفاصيل :
اتحاد كتاب وادباء نينوى ، قرر تاجيل عقد
المهرجان من الخميس الى يوم الجمعة الذي
يليه ، لمناسبة زيارة الامام موسى الكاظم.
استجابة لظروف الادباء القادمين من المحافظات..خاصة من بغداد..
صباح اليوم التالي ( الجمعة ) ، حضرت قيادة اتحاد
الادباء ، واللجنة العليا للمهرجان ، يتصدرهم
الشاعر عبدالمنعم الأمير...
واوضح الصديق عبدالمنعم حيثيات التاجيل..
اعلمته بظروف وصولي ، مساء الخميس.فهناني على سلامة الوصول.بعد وقت قصير ، وصل الفندق المؤرخ الدكتور ابراهيم
العلاف ، ليصحبني في جولة بالمدينة ، انتهت
بداره العامرة في ضاحية من ضواحي الموصل، وكنت في ضيافته الكريمة.
مساء الجمعة ، انطلقت ، اولى فعاليات ابي تمام الشعري الخامس...
ومن فعالية لاخرى، تاكدت دقة التنظيم ، وتالق الشعراء ، وسخاء الضيافة.
وكعادتي : فعلت علاقات قديمة ، وانشات
علاقات جديدة..
شكرا ياموصل..شكرا لادبائها ومثقفيها..
شكرا لاهلها..
شكرا لقيادة اتحاد الادباء والكتاب..
عاشت الموصل..و..تبا للارهاب..
*جريدة الزمان (اللندنية ) الخميس 3-5-2018





قائمة بالمواضيع المنشورة في مدونة الدكتور ابراهيم خليل العلاف لشهر نيسان - أبريل 2018 وعددها (48) موضوعا


قائمة بالمواضيع المنشورة في مدونة الدكتور ابراهيم خليل العلاف لشهر نيسان - أبريل 2018 وعددها (48) موضوعا : http://wwwallafblogspotcom.blogspot.com/2018/04/
دور الجامعات العربية في البناء الاجتماعي والثقافي...
التاريخ ومفهومه ، وفائدته وعلاقته بالمستقبل
إسحاق موسى الحسيني : نصف قرن من الكتابة...
العرب في القرن العشرين
المؤرخة الدكتورة انتصار نصيف شاكر التكريتي
المواضيع المنشورة في مدونة الدكتور ابراهيم خليل ا...
عثمان يحيى الجليلي اول من اسس دائرة شرطة المرور في...
الحج العراقي ............بقلم : اللواء الركن المتق...
كلمة التاريخ في الدكتور حيدر العبادي
مدرسة الوطن في الموصل
نجيب الريحاني الفيلسوف الفنان
ابراهيم عبد القادر المازني في بغداد
إنضمام الاخ الاستاذ عبد الوهاب جاسم الجرجري الى إت...
تاريخ المكتبة العامة المركزية في الموصل
الموصل والمغول
رحيل القاص والروائي العراقي الاستاذ سعد محمد رحيم ...
المهندس الجيولوجي الاستاذ سالم خليل قاسم العلاف
كلمة التاريخ في احداث مابعد 2003 في العراق ا.د. ا...
انا وحمو في عيد ميلاده 23-2-2018
إنضمام الاخ الاستاذ عمر فخير جلال المساري الى إتحا...
صباحكم موصلي نيساني وشكرا لضيف الموصل الاستاذ عكا...
إنضمام الاخ الاستاذ عكاب سالم الطاهر الى إتحاد كتا...
فريق ثانوية الموصل لكرة القدم سنة 1934
البانق العثماني في الموصل
وصباحكم خير ........ واهلا بكم احبتي الكرام
اتحاد كتاب الانترنت العراقيين ينعي موسوعة العراق ا...
حميد المطبعي 1942-2018 ....موسوعة العراق
مؤرخون عراقيون وعرب واجانب عرفتهم
ورحل صاحب ( الكلمة ) ................................
العقيد الركن عبد الوهاب الشواف 1916-1959
مجانين الموصل في قصص نجمان ياسين.... ا.د. ابراهيم...
الحركة القومية العربية بعيون عثمانية .. :Arabs and...
الاستاذ ميسر بشير 1929-2017
التاريخ الشعري ا.د. ابراهيم خليل العلاف
وللساعة قصة ا.د. ابراهيم خليل العلاف
الدكتور شفيق مهدي والتراث الشعبي العراقي
خارطة التحالفات السياسية المشاركة في الانتخابات ال...
انا وابنتي الشهيدة المهندسة المدنية والمعيدة في ال...
إنطلاق مهرجان الزهور ببغداد 24-28-4-2018
يوم عقدت في مركز الدراسات الاقليمية -جامعة الموصل ...
المؤرخ العراقي الاستاذ الدكتور رحيم حلو محمد شناوة...
السيد محمد يونس السيد وهب .. رجل من الزمان الجميل
حركة تلعفر 4 حزيران 1920........ا.د. ابراهيم خليل ...
ا.د. عبد الكريم راضي جعفر أُستاذ النقد الادبي ا...
صباح الخير ونهار سعيد ملؤه المحبة والاستقرار والعم...
تاريخ الصحافة الدينية في العراق
حوار مع المؤرخ العراقي الاستاذ الدكتور ابراهيم ال...
الاستاذ المشرف في الدراسات العليا :

الأربعاء، 2 مايو 2018

كلمة التاريخ في طبيعة التحالفات السياسية الجديدة

كلمة التاريخ في طبيعة التحالفات السياسية الجديدة 
ا.د. ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس -جامعة الموصل 
مسألة مهمة لابد ان اتحدث عنها وهي ان الاحزاب التاريخية التقليدية غابت عن المشهد الانتخابي العراقي الجديد 2018 وقد يتساءل البعض لماذا غاب حزب الدعوة ولماذا غاب الحزب الاسلامي ولماذا غاب الحزب الشيوعي ولماذا غاب الحزب الوطني الديموقراطي ولماذا غاب الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديموقراطي الكردستاني مع ان هذه الاحزاب وبعد الاحتلال كانت تعمل وكان لقسم منها اعضاء في مجلس الحكم وفي الجمعية الوطنية وفي الحكومات المتتابعة ابتداء من الانتقالية والمنتخبة والدائمة .احزاب عريقة قسم منها تأسس سنة 1934 مثل الحزب الشيوعي العراقي وقسم منها تأسس سنة 1946 مثل الحزب الوطني الديموقراطي وقسم منها تأسس سنة 1957 مثل حزب الدعوة الاسلامية وقسم منها تأسس سنة 1960 مثل الحزب الاسلامي ...ببساطة اثبتت هذه الاحزاب فشلها في ان يكون لها صوتا مسموعا وقاعدة جماهيرية عريضة ووبرامج سياسية واقتصادية واجتماعية تستطيع من خلالها كسب اصوات الجماهير وتجريكها . 
لهذا نجد ان هذه الاحزاب راحت تكيف نفسها وتظهر بشكل كتل وتحالفات وائتلافات اقرب الى الكتل الشخصية منها الى الحزبية فللحزب مناهج وانظمة داخلية وعقائد وبرامج وخطط وتكتيكات وستراتيجيات وزعماء ورموز وللاسف فإن هذا الالتفاف على قانون الاحزاب والظهور بمظهر التجمعات الشخصية حول فلان وفلان افقدها اهم صفة ينبغي ان تتوفر في الاحزاب وهي الانضباط والالتزام بالقيود الحزبية الصارمة حتى اننا صرنا نشهد تنقل اعضاء من هذه الاحزاب الى كتل وائتلاف حسبما تقتضيه حال الانتخابات ويقينا ان الشعب يراقب ذلك بصمت وهو يدرك خطورة هذه التحولات والتنقلات المصلحية التي لاتمت الى العمل الحزبي الصحيح بصلة .
كان بودي ان يظهر الحزب الشيوعي ويعلن عن برنامجه وقائمته وممثليه وكان بودي ان يظهر حزب الدعوة والحزب الاسلامي ليفعل الامر نفسه من هنا ادعو قيادات هذه الاحزاب لمراجعة وضعها ومعرفة اسباب التخفي وراء ائتلافات شخصية تنعدم فيها الضوابط الحزبية .
الناس اي العراقيون بدأوا يرون اشخاصا ولايرون احزابا مع ان الحياة الحزبية العراقية لها جذور تعود الى اكثر من 100 سنة .كان العراق بعد قيام دولته الحديثة قد عرف الحزب الوطني وحزب النهضة مثلا وكانت لتلك الاحزاب والاحزاب التي تلتها في الثلاثينات وما بعد الثلاثينات برامج ومناهج وخطط وصحف واستراتيجيات ورموز فإي نحن اليوم وبعد 100 سنة من هذه ( الرصانة الحزبية ) ومن تلك ( الصرامة الحزبية ) .
يا اعضاء ويا زعماء ورؤساء الاحزاب العراقية العريقة ادرسوا الوضع الحزبي الذي وصلنا اليه ..اعقدوا مؤتمرا ...كلفوا الباحثين ان يقدموا لكم الدراسات عن ما آل اليه وضع احزابكم ولماذا تخفيتم وراء مسميات ووراء شخوص وابتعدتم عن تاريخكم وبرامجكم المعروفة .هل اصبحتم تخشون البوح امام الجماهير بأسماء وعناوين احزابكم ؟ ام انكم وجدتم ان التقل بين الولاءات والشخوص افضل وانا كمؤرخ اقول ان ما فعلتموه وتفعلونه ليس من صالح الحياة الحزبية العراقية المعاصرة لابل ليس من صالحكم انتم بالذات .
اليوم وحتى اقرب الموضوع للقراء اقول اننا نشهد اسماءَ وعناوين بعيدة عن مسميات الاحزاب التاريخية المعروفة في الخارطة السياسية العراقية على الاقل منذ سنة 1934 ومن الاسماء الجديدة ائتلاف كتلة القانون وائتلاف النصر وقائمة السلام الكردستانية وتحالف سائرون ووراء كل هذا اختفت اسماء حزب الدعوة الاسلامية مثلا والحزب الشيوعي والحزب الديموقراطي الكردستاني ومن الغريب انني لااجد الحزب الاسلامي العراقي والذي تأسس سنة 1960 وكان له حضور بعد 2003 ضمن اي تحالف او ائتلاف .

الحرب قاطرة التاريخ !! .....................ابراهيم العلاف

  الحرب قاطرة التاريخ !! وقد لايتوافق معنا نحن المؤرخين الكثيرون فكيف تكون (الحرب) قاطرة التاريخ بمعنى انها تسحبه الى الامام فالتحولات الكبر...