- العلامة السيد محسن الأمين (1284- 1371هـ / 1865- 1952م)
- بقلم :الاستاذ جواد عبد الكاظم محسنمن العلماء المسلمين المصلحين والدعاة إلى الوحدة ونبذ الفرقة ، ولد في جبل عامل ودرس في النجف الأشرف واختار دمشق للسكن فأحب أهلها وأحبوه وحاز احترامهم وثقتم ، ولما مات دفن فيها ..
كتب ونشر عشرات المؤلفات القيمة ، وفي مكتبتي الخاصة العديد منها كالأعيان والمجالس السنية ومعادن الجواهر والدر الثمين والرحيق المختوم ولواعج الأشجان ورحلاته وغيرها بطبعات قديمة وحديثة ، ومن مؤلفاته الأثيرة عندي كتاب (التنزيه) ودعوته إلى تنزيه الشعائر الحسينية مما أقحم فيها وأساء لها ولأصحابها ، وبسببه فقد كفره الجهلاء والمتعصبون وحملوا عليه ، كما وقف معه كبار العلماء والمفكرين ، وقد أثنى عليه الدكتور علي الوردي كما أثنى على الشيخ محمد عبده واعتبرهما من المصلحين المجددين .
كم تمنيت لو اطلع على كتاب (التنزيه) القائمون على إقامة الشعائر والمعنيون بها ، وفهموا ما فيه وعملوا به ..
رحم الله العلامة السيد محسن الأمين فقد كان عالماً عاملاً ومخلصاً للإسلام وأهله وساعياً للخير ووحدة الصف ..
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين يسعدني أنا (الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف )أن ارحب بكم في مدونتي الثانية مدونة الدكتور ابراهيم خليل العلاف ..واود القول بانني سأخصص هذه المدونة لكتاباتي التاريخية والثقافية العراقية والعربية عملا بالقول المأثور : " من نشر علما كلله الله بأكاليل الغار ومن كتم علما ألجمه الله بلجام من نار " .
الخميس، 13 يوليو 2017
العلامة السيد محسن الأمين (1284- 1371هـ / 1865- 1952م) بقلم :الاستاذ جواد عبد الكاظم محسن
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الاستاذ الدكتور فاروق عبد الرزاق حسين الالوسي استاذ التاريخ الاسلامي في كلية التربية للعلوم الانسانية - جامعة الانبار ..............محاولة إستذكار
الاستاذ الدكتور فاروق عبد الرزاق حسين الالوسي استاذ التاريخ الاسلامي في كلية التربية للعلوم الانسانية - جامعة الانبار ..............محاولة...
-
مجلة (العربي) الكويتية الان بين يديك كل اعدادها PDF ومنذ صدورها سنة 1958الى سنة 1990 وعبر الرابط التالي : https://www.docdroid.net/.../aa...
-
(السسي) من جرزات الموصل المشهورة - ابراهيم العلاف * وعندما تحدثت عن جرزات او كرزات الموصل وقفت عند السسي ويبدو ان هناك من يحب السسي وسأل...
-
أهلا بنابتة البلاد ومرحبا جددتم العهد الذي قد أخلقا لاتيأسوا أن تستردوا مجدكم فلرب مغلوب هوى ثم إرتقى مدتْ له الامال من أفلاكها ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق