الثلاثاء، 28 أبريل 2015

الطاهر بن جلون شاعر ، وروائي ، وكاتب وأكاديمي مغربي

الطاهر بن جلون شاعر ، وروائي ، وكاتب وأكاديمي مغربي من مواليد الاربعينات من القرن الماضي يعيش في فرنسا ويكتب بالفرنسية ..درس في جامعة محمد الخامس ..وله كتب وروايات وقصص نشرنا صورته وهو واقف بين الشاعر العراقي الكبير عبد الوهاب البياتي والروائي والقاص العراقي فؤاد التكرلي .. وتتميز كتاباته بالتركيز على التراث والفولكلور المغربي وهو من الذين فازوا بجائزة غونكور الفرنسية عن روايته الشهيرة :"ليلة القدر " 1987 ..
درس علم النفس دراسة اكاديمية وحصل على الدكتوراه في الطب النفسيالإجتماعي .... وعمل في سلك التعليم حيث درس الفلسفة في مدرسة 
 بطنجة..وفي فرنسا عمل في جريدة لوموند ..ترجمت في بيروت اعداد من كتبه منها : " طفل الرمال" 1985 و " مأوى الفقراء " 1999 و:"تلك العتمة الباهرة " .
عن كتبه المترجمة الى العربية يقول :"عن كتبه المترجمة الى اللغة العربية يقول بن جلون:" لا يهم البلد الذّي قدم منه الكاتب،لكن، ماذا سيحدث لو ترجمت كتبي إلى العربيّة؟،هنا،يتعقّد الأمر ويصبح مشكلة وفي نفس الوقت يفتح آفاق لشرح المعادلة الصّعبة،العربيّة هي اللّغة الوحيدة التّي اقرأها خارج الفرنسيّة،إذا،أحبّ مراجعة ترجمات مؤلفاتي،و لا أستطيع القيام بهذا مع اليابانيّة أو مع الكوريّة أو مع الاسبانيّة أو مع الانجليزيّة،لسوء الحظّ،فنظام القرصنة المتفشّي في سوريا حيث يتمّ نشر كتبي بترجمات رديئة دون ان يكلّفوا أنفسهم الاتّصال بي أو حتى إعلامي،تبقى كتبي المترجمة للعربيّة و الصّادرة عن دار طوبقال هي الأقرب إلى النّسخ الأصليّة الصّادرة بالفرنسيّة " .
كتب أنطوان جوكي من باريس في موقع قناة الجزيرة عن آخر إصدارات الطاهر بن جلون فقال :" بعد أشهر قليلة من صدور ديوانه الأخير : "ليلتئم الجرح"، أطل علينا الكاتب المغربي الطاهر بن جلون برواية جديدة صدرت عن دار نشر "غاليمار" الباريسية تحت عنوان "السعادة الزوجية". وخلافا لما يوحي به العنوان، يلقي بن جلون في هذا النص نظرة قاتمة على موضوع الزواج، والحب عموما. أحداث الرواية الجديدة تدور في مدينة الدار البيضاء عام٢٠٠٠، حيث يجد رسّام في قمة مجده نفسه مقعدا في كرسي نقّال بسبب جلطة دماغية مفاجئة، وفي محاولة للخروج من حالة الاكتئاب التي يعاني منها، يقرر خط كتاب يروي فيه جحيم حياته الزوجية المسؤولة في نظره عن علته.
وبعد إنجاز مهمته -التي حرص أن تكون سرية- تكتشف زوجته المخطوط المخبّأ في خزانة داخل محترفه، وتقرر بدورها منحنا روايتها الشخصية لأحداث حياتهما، مفندة جميع الاتهامات التي يوجّهها زوجها إليها في كتابه" ....................ابراهيم العلاف

صورة تاريخية تجمع بين الشاعر عبد الوهاب البياتي والروائي والقاص فؤاد التكرلي

صورة تاريخية تجمع بين الشاعر عبد الوهاب البياتي والروائي والقاص فؤاد التكرلي وهما في حوار ............................ابراهيم العلاف

العراق ودول الجوار .......كتاب اصدره مركز الدراسات الاقليمية

من اصدارات مركز الدراسات الاقليمية (الدراسات التركية ) -جامعة الموصل والذي كان لي شرف رئاسته لسنوات طويلة وحتى 2013 ........................ابراهيم العلاف

من إعلانات أيام زمان ..

من إعلانات أيام زمان .....................................

موقف العراق من تقسيم فلسطين وهجرة اليهود

سألني الاخ عزمي رشاد دلول من غزة بفلسطين وهو يعمل على اعداد اطروحة دكتوراه عنوانها :" عبدالله بن الحسين الهاشمي 1921-1951" عن موقف الحكومة العراقية من تقسيم فلسطين وموضوع هجرة اليهود الى فلسطين فأجبته بالتالي :
موقف العراق من تقسيم فلسطين وهجرة اليهود :
**************************************
كانت القضية الفلسطينية وموقف العراق منها موضوعا للعديد من الدراسات والرسائل والاطروحات الجامعية نظرا لاهميتها ولكونها قضية العرب المركزية الاولى .
وفي الحقيقة ان قضية فلسطين استحوذت على اهتمام العراقيين منذ ان اصدر بلفور تصريحه المشهور سنة 1917 وبعد قيام الدولة العراقية الحيثة سنة 1921 كانت القضية الفلسطينية المحور الاساس لنضال القوى الوطنية والقومية في العراق .
وللاسف فأن الحكومات العراقية التي تشكلت إبان العهد الملكي 1921-1958 لم تكن على قدر كبير من الاحساس بالقضية الفلسطينية وغالبا ماكان موقفها يتأثر بمواقف بريطانيا بشكل خاص والغرب بشكل عام .
اهتم المؤرخون العراقيون بدراسة موقف العراق الرسمي والشعبي من القضية الفلسطينية ومن ابرز الذين درسوا الموضوع الاستاذ عبد التواب احمد سعيد في رسالته للماجستير الموسومة :" العراق والقضية الفلسطينية 1921-1932 " و الدكتور عباس عطية جبار في كتابه الموسوم :" العراق والقضية الفلسطينية 1932-1941 والذي هو بالاصل اطروحة دكتوراه والدكتور سمير عبد الكريم الشيخلي في رسالته للماجستير :" العراق والقضية الفلسطينية 1948-1958 " والاستاذ يونس حسن حمد السامرائي في كتابه :"العراق والقضية الفلسطينية 1958-1973 " .
من المؤكد ان العراق بمواقفه المعلنة من القضية الفلسطينية كانت تتنازعه قوتان مؤثرتان وهما الموقف الشعبي المتمثل بالقوى والاحزاب الوطنية والقومية ومنها مثلا حزبي " الاستقلال " و" الوطني الديموقراطي " والموقف البريطاني المهيمن على الموقف الرسمي العراقي .وكثيرا ما اتهمت الاحزاب السياسية العراقية - آنذاك - الحكومة العراقية بعدم جديتها في متابعة قضية فلسطين ومنها مثلا قضية جمع الاعانات لفلسطين والتي اقرها مجلس جامعة الدول العربية في بلودان بلبنان سنة 1946 .
وكان لضغط الاحزاب على الحكومة اثر كبير في اصدار الحكومة بيانا في 15 اب سنة 1946 اكد عدم موافقة الحكومة العراقية على مشروع (موريسون ) الذي ارادت به بريطانيا تقسيم فلسطين الى اربعة مناطق وهي : منطقة عربية ، ومنطقة يهودية ، ومنطقة النقب ، ومنطقة القدس . وقالت انه لابد من التأكد من نقاط عديدة منها رفض التفاوض مع اليهود ، وعدم الاعتراف بأي حق للهيئة الصهيونية العالمية في فلسطين ، ولايمكن الاخذ بالاقتراح الداعي الى تعويض عرب فلسطين بعد قبول اقتراح بلادهم ورأى نوري السعيد رئيس الوزراء ان وعد بلفور لايعني ان الوطن القومي لليهود سيكون دولة وان ذلك لايشكل ضررا على الجاليات غير اليهودية وهو ما اكدته الحكومة البريطانية للحكام العرب في بياناتها بين سنتي 1917 و1939 .
وبعد اخفاق مؤتمر لندن عقد مجلس الامة في العراق اجتماعا في 24 اذار سنة 1947 دعا فيه الى عرض قضية فلسطين على هيئة الامم المتحدة ، وارسل مذكرة احتجاج الى كل من الحكومتين البريطانية والاميركية وحملهما نتائج ما اسماه " الوضع الحرج القائم في فلسطين " .
وقد قدم الدكتور محمد فاضل الجمالي وزير الخارجية العراقي اثر عرض قضية فلسطين على هيئة الامم المتحدة في 2 نيسان 1947 مذكرة الى لجنة التحقيق التي ضمت ممثلي احدى عشرة دولة اجنبية من الدول الاعضاء في الامم المتحدة عند زيارتها لبيروت في 23 تموز 1947 .وكما هو معروف فإن مؤتمر لندن هو الذي عقد في 2 تشرين الاول 1946 وقاطعه ممثلوا الشعب الفلسطيني للبحث في قضية فلسطين تمهيدا لقرار التقسيم.
وقد نشرت جريدة لواء الاستقلال لسان حال حزب الاستقلال ( القومي الاتجاه ) في عددها الصادر في 8 اب سنة 1947 نص مذكرة الدكتور فاضل الجمالي وفيها ان فلسطين جزء من الامة العربية ، وان الصهيونية هي مصدر الكثير من القلق والاضطراب في فلسطين ، وان العرب لن يقبلوا بالتقسيم مهما كان شكله وهم سيحاربونه ويقاومونه ، وانه يجب ان لاتكون الهجرة دون موافقة عرب فلسطين ورضاهم ويجب ان تقام دولة ديموقراطية موحدة في فلسطين ، وان الانتداب البريطاني على فلسطين ليس له اساس قانوني .
استمعت اللجنة الى المذكرة العراقية وناقشت الوفود العربية في مواقفها وزارت العاصمة الاردنية عمان في 4 تموز 1947 وعادت الى جنيف في 25 تموز 1947 عند وصول لجنة التحقيق الدولية الى الولايات المتحدة واعلنت في 31 اب 1947 توصياتها التي تضمنت مشروعين لحل القضية الفلسطينية : اولهما عرف بمشروع الاغلبية ويدعو الى انهاء الانتداب وتقسيم فلسطين وانشاء دولة عربية ودولة يهودية وكيان منفصل لمدينة القدس يخضع لنظام دولي . ومشروع الاقلية ونص على انهاء الانتداب وانشاء دولة يهودية تكون القدس عاصمة لها .
وقد عملت حكومة صالح جبر لتوحيد جهود العرب والاحتجاج على تدخل الولايات المتحدة الاميركية وتنظيم الاضرابات للاحتجاج وقد وافقت جامعة الدول العربية على ذلك وبدأت الاضرابات في العديد من المدن العربية ومنها بغداد .
كما حضر صالح جبر رئيس الوزراء ونوري السعيد رئيس مجلس الاعيان اجتماع جامعة الدول العربية في القاهرة في 8 كانون الاول 1947 وطرحا اهمية العمل على احباط قرار التقسيم ومنع قيام دولة يهودية والحفاظ على عروبة فلسطين وتقديم الدعم العسكري والمادي والمعنوي للفلسطينيين وقد اإقترح العراق - كما قال الاستاذ يونس حسن حمد السامرائي في كتابه : " العراق والقضية الفلسطينية 1958-1973 " - قطع ضخ النفط الى فلسطين وصرح صالح جبر ان عهد الكلام انتهى وان تقسيم فلسطين لن يتحقق وان العرب اجمعوا على محاربته .
وسرعان ما اعلن العراق عن ارسال قوات عسكرية للاسهام في افشال خطة التقسيم ولكن الفكرة هذه اصطدمت بمعارضة مصر والسعودية وعد موقف العراق متقدما على غيره من الدول العربية آنذاك .
تطورت المواقف ووافقت جامعة الدول العربية في 11 ايار 1948 على ارسال جيوش عربية الى فلسطين واختير قائد عسكري عراقي هو اللواء الركن نور الدين محمود لتولي اعمال القيادة العامة للقوات المسلحة النظامية لانقاذ فلسطين وتحركت الوحدات العسكرية العراقية الى فلسطين قبل الخامس عشر من ايار 1948 وكانت القوات العراقية من اكبر الجيوش العربية المشاركة وتحشدت في لمنطقة الكائنة بين اربد في شرقي الاردن والحدود الفلسطينية وتم اسناد القيادة الفخرية الى الملك عبد الله بحسب رغبته في حين اسند منصب القيادة العامة في 9 ايار 1948 الى اللواء الركن نور الدين محمود وكان يساعده اللواء الركن اسماعيل صفوت وتولى الزعيم الركن طاهر محمد الزبيدي قيادة القوات العراقية في فلسطين .وقد اشتبكت القوات العراقية مع القوات الصهيونية في مواقع عديدة وثمة تفاصيل لايتسع المجال هنا لعرضها ويقينا ان القوات العراقية ابلت في الحرب العربية –الصهيونية الاولى بلاء حسنا وقد اعلنت الهدنة الاولى والثانية ووافقت الجامعة العربية على ذلك بإستثناء العراق .
فيما يتعلق بالنشاط الصهيوني في العراق وهجرة اليهود ، فكما هو معروف فأن المنظمات الصهيونية ، وسعت من نشاطها في العراق وقامت بسلسلة من التفجيرات على اماكن سكن اليهود مما اضطرهم الى الفرار الى ايران ومنها الى فلسطين سرا وعلانية وبضغط من الولايات المتحدة وبريطانيا اضطرت الحكومة العراقية في عهد وزارة توفيق السويدي ان تشرع قانونا في 2 اذار سنة 1950 بالسماح لمن يرغب من يهود العراق بالهجرة الى فلسطين وكان هذا القرار عاملا مساعدا في تقوية اسرائيل .ومما تضمنته لائحة القرار التي تمت الموافقة عليها يوم 4 اذار 1950 اسقاط الجنسية العراقية عن اليهودي العراقي الذي يرغب –بإختيار منه – ترك العراق نهائيا بعد توقيعهم على استمارة خاصة وان اليهودي العراقي الذي يغادر العراق او يحاول مغادرته بصورة غير شرعية تسقط عنه اجنسية العراقية بقرار من مجلس الوزراء .
وهكذا فتح باب هجرة اليهود رسيا من العراق وقدر عدد اليهود الذين غادروا العراق - كما جاء في كتاب الاستاذ عبد الرزاق الحسني الموسوم :"تاريخ الوزارات العراقية " الجزء الثامن ، منذ اذار 1950 وحتى نهاية كانون الاول حيث انتهت العملية - (113545 ) نسمة ............................ابراهيم خليل العلاف

دراسات عربية

خلال سنوات الخمسينات والستينات من القرن الماضي حيث المد القومي والفكر الاشتراكي صدرت مجموعة طيبة من الكتب والدراسات التاريخية والفكرية الرصينة كتبها اساتذة ومفكرين ومثقفين عضويين .كانت كتبا غنية بالحقائق والمعلومات والرؤى وليست ككتب اليوم المزركشة والانيقة مظهرا والخاوية باطنا الا من رحم ربي .
في مكتبتي مجموعة من كتابات المؤرخ والكاتب والمفكر اللبناني الاستاذ نبيه أمين فارس الاستاذ في الجامعة الاميركية في بيروت ومنها كتاب :"دراسات عربية  "وصدر عن دار العلم للملايين كانون الثاني 1957 ويضم دراسات كتبها في اوقات مختلفة منذ سنة 1953 تلبية لطلبات الجمعيات والمؤتمرات العلمية ونشرت 
 بالانكليزية في مجلات رصينة ثم جمعها كاتبها في هذا الكتاب ومن هذه الدراسات :"العرب ودراسة تاريخهم "وو"المفكر المسلم "و" منهاج لدراسة الحركات الدينية الحديثة " و"الغزالي " و" الشيوعية والمجتمع الاسلامي" و"رأي في الوحدة العربية " .
الاستاذ نبيه امين فارس يستحق ان يكون موضوعا لرسالة ماجستير يدرس فيها الباحث حياته ومؤلفاته ومنهجه التاريخي وتأثيراته في الثقافة العربية المعاصرة .......................ابراهيم العلاف


الى صديقي الاستاذ أزهر العبيدي...مع التحيات ا.د.ابراهيم خليل العلاف




الى  صديقي الاستاذ أزهر العبيدي...مع التحيات 
ا.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ متمرس –جامعة الموصل 
تعود معرفتي بأخي وصديقي العزيز الاستاذ أزهر سعدالله العبيدي الى سنوات طويلة ، وما جمعنا ، هو الكتاب والبحث في تاريخ وتراث وانساب وأسر الموصل .. وجدته وهو الضابط في الجيش العراقي مولعا بالكتابة والبحث في تراث مدينته الموصل ،  وتاريخها ، واهلها ، وعاداتهم ، وقيمهم ، وتقاليدهم ، وحكاياتهم .
ومما يُسجل في هذا الصدد  ، أنه  كان من أوائل من استجاب لدعوتنا في مركز دراسات الموصل التابع لجامعة الموصل في الكتابة عن تاريخ محلات (أحياء ) الموصل القديمة والعريقة ، فكتب عن محلة وجادة باب لكش كما كتب عن "باب الجديد " .  وأصدر  كتابه الجميل :"الموصل أيام زمان " ، فكان كتابا مفيدا لايستغني عنه أي موصلي لما فيه من مباحث مهمة عن الموصل ، وتاريخها، وتراثها،  واسواقها ، وخاناتها ، وعاداتها .وقد طبع أكثر من مرة  لاهميته واعتباره كتاب الاسرة الموصلية بحق وحقيق .
الاستاذ ازهر العبيدي باحث دؤوب ، لايكتفي بما هو مسطور في الكتب - كما يفعل غيره - بل نراه  ، وقد حمل كامرته يجول ، ويصول في الاسواق والاحياء والقيصريات وبين ابناء الحرف والمهن يسأل ويستفسر ويسجل ويوثق وهكذا  ؛ فكتاباته أصيلة،  وذات قيمة علمية كبيرة لايعرفها الا من كابد  البحث وعرف مشقته .
تيسرت لي فرصة السفر معه سنة 2010 الى مدينة " عشق اباد " عاصمة تركمانستان ، وكنا مدعوين سوية لحضور مؤتمر عن تاريخ الشعب التركمانستاني،  وهناك إختبرت صبره ، وطيبته ، ووفاءه ، وتواضعه .
الاستاذ ازهر العبيدي هو أزهر سعدالله خليل حياوي العبيدي ،  وهذا هو اسمه الكامل . ولد في  محلة جامع خزام بالجانب الايمن من مدينة الموصل عام  1946، ودخل المدرسة الابتدائية في السنة الدراسية 1951-1952 في مدرستي الزهراء للأحداث في محلة الباب الجديد والوطن للبنين في محلة باب لكش، وأكمل الابتدائية في العام الدراسي 1956-1957. ثم انتقل إلى متوسطة أم الربيعين للبنين في محلة الدواسة، ونجح إلى الثانوية في العام الدراسي 1959-1960 حيث نقل إلى الإعدادية الشرقية للبنين قرب الجامع المجاهدي  وتخرج منها في العام الدراسي 1961-1962. 
سافر  إلى بغداد في العام الدراسي 1962-1963 لإكمال دراسته الجامعية في جامعة بغداد، فقبل في معهد اللغات العالي - قسم اللغة الروسية،  لكنه ترك الدراسة في المعهد وهو في الصف الثاني في السنة الدراسية 1963- 1964 ليلتحق بالكلية العسكرية بدورتها (43) في الاول من كانون الثاني   1964. وتخرج في الكلية العسكرية برتبة ملازم ثان  في 6 حزيران 1966 بعد إكمال ثلاث سنوات دراسية، وعيّن في صنف المدفعية حيث تدرج في الرتب والمناصب القيادية العسكرية الى ان وصل الى رتبة قائد فرقة .
اشترك مع كتيبته في حرب حزيران 1967 على جبهة الأردن في منطقتي البحر الميت والناعور ثم المفرق ونقل بعد ذلك إلى كتيبة مدفعية الميدان 48 المشكلة حديثاً في معسكر الغزلاني في الموصل بمنصب ضابط موضع مدافع لعدة أشهر.
قبل في كلية الأركان بدورتها (43) ودخلها في 31 كانون الثاني  1976 وتخرج بتسلسل (14) من مجموع (68) ضابطاً في 22 تشرين الاول  1977، وعيّن في نهاية عام 1985 بمنصب رئيس أركان فرقة المشاة السابعة ورقي إلى رتبة عميد ركن في 6 كانون الثاني  1987 . انتسب الى  كلية الدفاع الوطني وحصل على درجة (دبلوم عال) أي ما يعادل (الدكتوراه) في 16 تشرين الاول  1994. وأحيل على التقاعد  برتبة لواء ركن بعد  الاحتلال الاميركي للعراق وحل الجيش عام  2003  
نال عددا من الانواط والاسمة خلال حياته العسكرية منها نوط الخدمة العامة – نوط فلسطين– نوط التعاون حرب حزيران 1967 في الأردن – نوط السلام 11 آذار 1970 – نوط اليوبيل الذهبي للجيش العراقي 1971 – نوط 6 تشرين الأول 1973 – وسام الرافدين من الدرجة الأولى – وسام الرافدين من الدرجة الثانية - قدم ممتاز لمدة سنة لنجاحه في كلية الأركان.
أنجز عددا من  الدراسات والبحوث العسكرية منها : 
1. رسالة التخرج في  كلية الأركان بعنوان: " السوق الأوربية المشتركة والحوار العربي – الأوربي"  لنيل شهادة الماجستير في العلوم العسكرية.
2. " كراسة المواقف والتقارير والكشوفات الإدارية في الميدان مادة أساسية" .
3. بحث  بعنوان : " تقليل الخسائر في المعركة"  قدم إلى ندوة جامعة البكر للدراسات العسكرية العليا عام 1987.
3. رسالة التخرج  وكانت بعنوان :" التقدم التقني في الكيان الصهيوني وأثره على الصراع العربي الصهيوني"  قدمت إلى كلية الدفاع الوطني - جامعة البكر للدراسات العسكرية العليا لنيل شهادة (الدبلوم العالي).
اتجه بعد إحالته على  التقاعد إلى النشر والتأليف والكتابة في الصحف، وكان أول إنتاج له ، وهو لا يزال في الخدمة ، كتاب:  " الموصل أيام زمان"   الذي أشرنا اليه آنفا .  أما  كتابه الثاني  فكان بعنوان :" إمارة العبيد الحميرية"  من جزأين عام 1993، وأصبح له إلمام جيد في مواضيع العشائر والأنساب والأسر الموصلية.
 ثم أصدر كتابه الثالث :" أسماء وألقاب موصلية"  عام 1999 وأحاط فيه بجميع الألقاب والأسماء التي تداولتها الأسر الموصلية مع شرحها وتوضيحها. وقام بتوثيق أسماء العديد من الأسر الموصلية وعاداتهم وتقاليدهم في كتابيه عن محلات الموصل القديمة :" جادة باب لكش"  1999 و" محلة الباب الجديد"  2001. ويحتفظ بمذكرات منضّدة على الحاسبة من أربعة أجزاء، الجزء الأول بعنوان :" العسكرية الحقيقية" ، والجزء الثاني بعنوان :  " حرب الخليج الاولى " ، والجزء الثالث بعنوان :"  حرب الخليج الثانية " ، والجزء الرابع بعنوان :" العراق الجديد " .ومن كتبه الاخرى :"العبيد في الموصل " 1993 و"الموصل في القرن العشرين "2010 و"الموصل عبر التاريخ " وقد صدر عن الدار العربية للموسوعات ببيروت  2011 و"حكايات الموصل الشعبية باللهجتين الفصحى والعامية " 2011 .
ومن الكتب التي تنتظر الطبع : 
1. موصليات العبيدي.. الأعمال الكاملة
2. مجموعة قصص تراثية
3. صور الموصل عبر التاريخ 1000 صورة
4. السينما في الموصل
5. موسوعة الأسر الموصلية في القرن العشرين
عدّ من (لجنة أصدقاء جامعة الموصل) منذ العام 1995 ، التي كان من مهامها توثيق الصلة الثقافية بين أدباء المدينة ومجتمعها مع الجامعة، ورفد مركز دراسات الموصل وشارك في ندواته بعدة بحوث منها: " نظرة في التراث الشعبي"  و" مكائن طحن الحبوب في الموصل"  و" المرأة الموصلية بين الماضي والحاضر" ، ونشر العديد  من المقالات  إلى مجلة (موصليات) التي يصدرها مركز دراسات الموصل . 
وفي الصحف والمجلات نشر مقالاته التراثية في مجلة التراث الشعبي البغدادية، و" مجلة الموصل التراثية " التي  أسهم في تحريرها مع صاحبها ورئيس تحريرها الاستاذ غانم الحيّو عام 2004. ومن الصحف التي نشر فيها مقالاته : " الحدباء " و" البيضاء " و" البيرق"  و" نينوى" ، ونشر معظم مقالاته الصحفية التراثية في جريدتي " عراقيون " و" فتى العراق"  الموصليتان. 
وفي العام 2007 أعدّ بجهود فردية مضنية انجازاً كبيراً بعنوان :" موسوعة الموصل التراثية"  جمع فيها ما كتبه أدباء الموصل عن مدينتهم في " مجلة التراث الشعبي"  العراقية، إذ قام بتصوير صفحات المقالات وتوضيحها وإضافة صور مدينة الموصل القديمة إليها، وتبنى مركز دراسات الموصل نشرها عام 2008 في مجلدين حجم المجلد الواحد (630) صفحة. ولديه مجلد آخر جمع فيه بحوثه التراثية ومقالاته الصحفية كافة بحجم (600) صفحة وبعنوان : " موصليات ... العبيدي"  تزينه صور قديمة لم تنشر سابقاً لمدينة الموصل.
نتمنى للباحث والكاتب الموصلي التراثي  الاخ والصديق الاستاذ ازهر العبيدي التألق الدائم وطول العمر والعافية ليستكمل دراساته وكتبه الاخرى  .

بناء المجتمع يبدأ من بناء الطفولة ...................ابراهيم العلاف في برنامج (حوار) تقدمه الاعلامية المتميزة الاستاذة زينب ربيع ‎ (@zainab_rabee33)

  بناء المجتمع يبدأ من بناء الطفولة ...................ابراهيم العلاف في برنامج (حوار) تقدمه الاعلامية المتميزة الاستاذة زينب ربيع ‎ (@zain...