الاثنين، 17 ديسمبر 2018

حمو وأعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية




حمو وأعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية 
حمو ولدي حبيبي ، يبدو ان سبق الناس جميعا في الاحتفال بأعياد الميلاد و رأس السنة الميلادية وارتدى ملابس بابا نوئيل ليقدم ما يستطيع تقديمه من هدايا بسيطة ومنها الحامض حلو ...............حفظه الله وحفظ اولادكم وكل عام جديد وانتم بخير وعز وبركة وأمل في استمرارية البناء والنهوض .............ابراهيم العلاف


ابراهيم العلاف مع الاحبة الدكتور هشام عبد الكريم والاستاذ سعد الدهمشي والاستاذ عماد غانم الربيعي




 ابراهيم العلاف مع الاحبة الدكتور هشام عبد الكريم والاستاذ سعد الدهمشي والاستاذ عماد غانم الربيعي 

حديث مع الاحبة ، وقد التقينا قبل ايام في الرابطة العربية للاداب والثقافة - ملتقى الكتاب بالاخوة من اليسار المبدع الشاعر الدكتور هشام عبد الكريم والاستاذ سعد الدهمشي العنزي رئيس الرابطة العربية للاداب والثقافة والكاتب والمؤرخ الاستاذ عماد غانم الربيعي ....كانت احاديثنا عن الحركة الثقافية في موصلنا العزيزة ....تحياتي لهم واعتزازي بهم كبير ...................ابراهيم العلاف

الأربعاء، 12 ديسمبر 2018

النهر العاشق شعر : نازك الملائكة



النهر العاشق 
شعر : نازك الملائكة 
أين نمضي؟ إنه يعدو إلينا 
راكضًا عبْرَ حقول القمْح لا يَلْوي خطاهُ 
باسطًا، في لمعة الفجر، ذراعَيْهِ إلينا 
طافرًا، كالريحِ، نشوانَ يداهُ
سوف تلقانا وتَطْوي رُعْبَنا أنَّى مَشَيْنا
**
إنه يعدو ويعدو
وهو يجتازُ بلا صوتٍ قُرَانا
ماؤه البنيّ يجتاحُ ولا يَلْويه سَدّ
إنه يتبعُنا لهفانَ أن يَطْوي صبانا
في ذراعَيْهِ ويَسْقينا الحنانا
**
لم يَزَلْ يتبعُنا مُبْتسمًا بسمةَ حبِّ
قدماهُ الرّطبتانِ
تركتْ آثارَها الحمراءَ في كلّ مكانِ
إنه قد عاث في شرقٍ وغربِ
في حنانِ
**
أين نعدو وهو قد لفّ يدَيهِ
حولَ أكتافِ المدينهْ؟
إنه يعمَلُ في بطءٍ وحَزْمٍ وسكينهْ
ساكبًا من شفَتَيْهِ
قُبَلاً طينيّةً غطّتْ مراعيْنا الحزينهْ
**
ذلكَ العاشقُ، إنَّا قد عرفناهُ قديما
إنه لا ينتهي من زحفِهِ نحو رُبانا
وله نحنُ بنَيْنا، وله شِدْنا قُرَانا
إنه زائرُنا المألوفُ ما زالَ كريما
كلَّ عامٍ ينزلُ الوادي ويأتي للِقانا
**
نحن أفرغنا له أكواخنا في جُنْح ليلِ
وسنؤويهِ ونمضي
إنه يتبعُنا في كل أرضِ
وله نحنُ نصلّي
وله نُفْرِغُ شكوانا من العيشِ المملِّ
**
إنه الآن إلهُ
أو لم تَغْسِل مبانينا عليه قَدَمَيْها؟
إنه يعلو ويُلْقي كنزَهُ بين يَدَيها
إنه يمنحُنا الطينَ وموتًا لا نراهُ
من لنا الآنَ سواهُ

_______________________________
*وشكرا لموقع :http://raidalzaidi2010.7olm.org/t58-topic

الثلاثاء، 11 ديسمبر 2018

نازك الملائكة والشعر الحر

نازك الملائكة والشعر الحر
أ.د. إبراهيم خليل العلاف
أستاذمتمرس - جامعة الموصل
نازك الملائكة رحمها الله . شاعرة عراقية بارزة بل هي رائدة من رواد الشعر العربي الحديث. ولدت 23 آب -اغسطس 1923 وقد أقامت منذ 1990 مع زوجها .. وتوفيت في القاهرة يوم 20 حزيران سنة 2007..أمها الشاعرة سلمى عبد الرزاق المعروفة ب"أم نزار الملائكة " وأبيها الأديب والكاتب صادق الملائكة .دخلت دار المعلمين العالية ببغداد –قسم اللغة العربية وتخرجت سنة 1944 بدرجة الشرف . دخلت معهد الفنون الجميلة وتخرجت من قسم الموسيقى عام 1949، وفي عام 1959 حصلت على شهادة الماجستير في الأدب المقارن من جامعة وسكنسن في الولايات النتحدة الاميركية ، وعينت أستاذة في جامعة بغداد ثم في جامعة البصرة وبعدها في جامعة الكويت .
يذكر مؤرخو (الشعر العربي الحديث): ان نازك الملائكة أول من بدأ الشعر الحديث والقصيدة التي نظمتها بعنوان :(خيط مشدود في السرو) هي البداية الحقيقية للشعر الحديث، ويشير الأستاذ حسن الأمين- وكان يعمل أستاذا في كلية الملكة عالية (كلية التحرير ) ببغداد في الأربعينات من القرن الماضي- إلى انه كان يتردد على إدارة مجلة اسمها (عالم الغد) الأسبوعية وفيها رأى قصائد لنازك الملائكة معدة للنشر وقد أوصى المسؤولين عن المجلة بنشرها وكان ذلك سنة 1946 فكانت هذه القصائد ،ومنها قصيدة (الكوليرا) أول مانشر من الشعر الحديث.
وفي الديوان الذي نشرته دار العودة ببيروت سنة 1981 كتبت الشاعرة الرائدة نازك الملائكة مقدمة له قالت فيها :إن الديوان يضم قصائد نظمت منذ سنة 1945 وكان عمرها آنذاك (22) سنة ولم يكن ديوانها الأول (عاشقة الليل) 1947 قد ظهر.
• وأول قصيدة حديثة كتبتها الملائكة هي (مأساة الحياة) وهو عنوان دل على تشأ ومها المطلق وشعورها بان الحياة كلها ألم وتعقيد. كما نظمت مطولة في ستة أشهر انتهت منها سنة 1946 بلغت (1200) بيتاً ،وكان موضوعها فلسفياً يدور حول الحياة والموت وما وراءهما من إسرار. وفي سنة 1949 أصدرت مجموعتها (شظايا ورماد) وهي المجموعة التي دعت فيها إلى شعر جديد أطلق عليه النقاد فيما بعد اسم : (الشعر الحر). ومن دواوينها الأخرى : قرارة الموجة 1957 ، ومأساة الحياة وأغنية الإنسان 1977 ،ويغير ألوانه البحر والأعمال الكاملة بمجلدين ومن كتبها النقدية :قضايا الشعر المعاصر ، والصومعة والشرفة الحمراء ، وسيكولوجية الشعر . كما صدر لها في القاهرة مجموعة قصصية عنوانها "الشمس التي وراء القمة" عام 1997 .
لنازك الملائكة مجموعة شعرية باسم (للصلاة.. للثورة) وقد ظلت منذ أن كتبت " مأساة الحياة وأغنية الإنسان " وحتى آخر لحظة من حياتها تبحث عن (السعادة) وترى (أن السعادة ممكنة ولو إلى مدى محدود ) وقد وجدت أن (الإيمان بالله ،والاطمئنان إلى الحياة)هو الحل وهكذا راح جو مأساة الحياة يتبدد في شعرها .
حازت نازك الملائكة على جائزة "البابطين" عام 1996 ، كما احتفلت دار الأوبرا المصرية بتكريمها"بمناسبة مرور نصف قرن على انطلاقة الشعر الحر في الوطن العربي في 26 أيار 1999.
وقد شارك في الاحتفال، الذي غابت عنه نازك بسبب المرض، شعراء ونقاد مصريون وعرب بارزون فضلا عن زوجها الدكتور عبد الهادي محبوبة الذي أنجبت منه ابنها الوحيد البراق.
.. حقا إنها شاعرة عظيمة يحق للعرب أن يفخروا بها وبما قدمته.

السبت، 8 ديسمبر 2018

شخصيات عراقية كُتبت عنها رسائل وإطروحات جامعية ا.د. ابراهيم خليل العلاف

شخصيات عراقية كُتبت عنها رسائل وإطروحات جامعية
ا.د. ابراهيم خليل العلاف 
استاذ التاريخ الحديث المتمرس جامعة الموصل 
 يسألني كثيرا من الطلبة يوميا واجيب واريد ان اقول انني في ارشيفي قد اشرت الى ان قرابة 130 شخصية عراقية ُكتبت عنها رسائل ماجستيرواطروحات دكتوراه في الجامعات العراقية وهي :ياسين الهاشمي -حمدي الباجه جي -نوري السعيد - محمد صديق شنشل - الامير عبد الاله - جعفر العسكري - محمد رضا الشبيبي- ناجي شوكت- جميل المدفعي- فهمي سعيد- عبد الجبار الجومرد - محمد يونس السبعاوي-فائق السامرائي- صادق البصام- جلال بابان- ارشد العمري- فاضل الجمالي - ناجي السويدي- محمد باقر الشبيبي- احمد مختار بابان - عبد المهدي المنتفكي- طه الهاشمي - حسين جميل -امجد الزهاوي- علي جودت الايوبي- غربي الحاج احمد- توفيق وهبي- عبد الباسط يونس- رفيق حلمي- عبد الوهاب مرجان - عبد الرحمن البزاز - طالب النقيب - رؤوف البحراني-عمر علي - عبد العزيز العقيلي- عبد الرحمن عارف - احمد سامي الجلبي- كامل الجادرجي - محمد حديد- سعيد قزاز- رستم حيدر - عبد المحسن السعدون - الملك فيصل الاول - الملك غازي- احمد الصوفي - عباس العزاوي - عبد الكريم فرحان - عبد الرزاق الحسني - صالح احمد العلي- علي محمود الشيخ علي- ساسون حسقيل - عبد الله الدملوجي - عبد الكريم الازري - مير بصري- نورالدين محمود - يوسف غنيمة - جلال الدين الحنفي - جواد علي - عزيز شريف - نجيب الراوي - سليمان فائق - صبحي عبد الحميد - عبد العزيز القصاب - صالح صائب الجبوري - اسماعيل الغانم - عمر علي - احمد صالح العبدي - بابا علي الشيخ محمود - صالح جبر - رشيد مصلح - فؤاد عارف - طاهر يحيى - زكي خيري - نصرت الفارسي - عمر نظمي - يوسف سلمان يوسف (فهد ) - مزاحم الباجه جي - محمد مهدي الجواهري - عبد السلام عارف - على الوردي - الشيخ علي الخاقاني - جعفر الخليلي- محمد محمود الصواف - محمود شيت خطاب - جعفر ابو التمن - عبد الرزاق النايف - محي الدين عبد الحميد -محمود شيت خطاب - رشيد عالي الكيلاني - شاكر علي التكريتي - حكمت سليمان- عارف عبد الرزاق - سعيد صليبي - ناجي طالب - احمد حسن البكر -سالم الخيون - محمود رامز - حسين الرحال - مصطفى العمري- حازم المفتي - هاشم جواد - حردان عبد الغفار التكريتي - كباشي السعد - محمد رؤوف الشيخلي - مرتضى العسكري - الدكتور محمد ناصر - الدكتور محسن محمد حسين - الدكتور كمال مظهر احمد - عدنان خير الله طلفاح - الدكتور صادق حسن السوداني - الدكتور سامي سعيد الاحمد - طه باقر - سليمان فيضي - كاطع العوادي - عدنان الراوي - مجبل الوكاع - عبد الكريم قاسم -بدر شاكر السياب -عبد الوهاب البياتي -نازك الملائكة - عبد الامير الحصيري - جعفر حمندي - مصطفى جواد - انستاس الكرملي - طه باقر - محمد بهجت الاثري - كوركيس عواد - عبد الوهاب مرجان.
وقد أضاف الاستاذ ياسر عبود العلواني العناوين التالية الى الفهرست الذي نشرته  فشكرا له :
1. فليح حسن علي المشوح (عبد الرزاق الحسني مؤرخا) اطروحة دكتوراه في التاريخ الحديث، كلية الآداب- جامعة الكوفة باشراف أ.د. كمال مظهر احمد، عام 1998م
2. عباس علي جمعة (شخصية عبد الله الدملوجي ودوره السياسي والثقافي والاجتماعي حتى عام 1958م) رسالة ماجستير، كلية التربية- جامعة واسط، 2014.
3. شريف حسن شامخ (عبد الكريم الازري : حياته ودوره الاداري والسياسي في العراق حتى عام 1946) رسالة ماجستير كلية الآداب- جامعة بغداد 2011
4. فاتن محي محسن (مير بصري سيرته الذاتية نشاطاته 1911-2006) رسالة ماجستير كلية الآداب- جامعة بغداد، 2009
5. فاطمة عدنان شهاب الدين (نور الدين محمود ودوره العسكري والسياسي في العراق)، رسالة ماجستير كلية التربية/ ابن رشد- جامعة بغداد، 2007
6. بيداء علاوي شمخي (يوسف غنيمه حياته ونشاطاته ( 1885 – 1950)، رسالة ماجستير كلية التربية/ ابن رشد- جامعة بغداد، 2003
7. أنوار ناصر حسن (جلال الدين الحنفي وأثره الثقافي في المجتمع العراقي 1914-2006)، رسالة ماجستير كلية التربية/ للبنات- جامعة بغداد، 2009
8. ايمان سالم حمودي (مؤرخو العرب والاسلام: الدكتور علي جواد انموذجا - المنهج والموارد)، رسالة ماجستير كلية التربية/ ابن رشد- جامعة بغداد، 2011
9. وسام هادي عكار (عزيز شريف ودوره الفكري والسياسي في العراق حتى عام 1958 م)، رسالة ماجستير كلية التربية/ ابن رشد- جامعة بغداد، 2011
10. عمار مزهر ريسان (نجيب الراوي ودوره السياسي في العراق حتى نهاية العام 1958م)، رسالة ماجستير كلية التربية/ ابن رشد- جامعة بغداد، 2011
11. هيثم عبدالخضر معارج (سليمان فائق حياته ومنهج التأريخي)، رسالة ماجستير كلية التربية/ ابن رشد- جامعة بغداد، 2003
12. علي كريم عباس (صبحي عبد الحميد ودوره الشعري والسياسي في العراق حتى العام 1966)، رسالة ماجستير كلية الآداب- جامعة بغداد، 2012
13. وصال عبد العزيز محمد (عبد العزيز القصاب واثره الاداري والسياسي في العراق (1882-1965م)، ، رسالة ماجستير كلية التربية/ للبنات- جامعة بغداد، 2012
14. ليلى عادل عبد القادر (صالح صائب الجبوري ودوره الوطني في تاريخ العراق المعاصر)، رسالة ماجستير كلية التربية الأساسية- الجامعة المستنصرية، 2009
15. عبد الحميد شندي عوان (اراء ومواقف اسماعيل الغانم 1932-1958م : دراسة تاريخية) ، رسالة ماجستير كلية التربية الأساسية- الجامعة المستنصرية، 2012
16. منار محمد شهاب (عمر علي ودوره السياسي والعسكري حتى عام 1958) ، رسالة ماجستير كلية التربية الأساسية- الجامعة المستنصرية، 2011
17. محسن حسن خصباك (احمد صالح العبدي ونشاطه العسكري والسياسي في العراق 1912-1968) ، رسالة ماجستير كلية التربية الأساسية- الجامعة المستنصرية، 2013
18. آراس حسين الفت (بابا علي الشيخ محمود الحفيد ودوره السياسي في العراق (1912- 1996)، ، رسالة ماجستير كلية التربية - الجامعة المستنصرية، 2009
19. فاطمة صادق عباس (صالح جبر ودوره السياسي حتى عام 1975)، رسالة ماجستير كلية التربية - الجامعة المستنصرية، 2006
20. محمد سلمان منور (فؤاد عارف ودوره العسكري والسياسي في العراق حتى عام 1975) ، رسالة ماجستير كلية التربية - الجامعة المستنصرية، 2008
21. عباس كاظم جابر (نصرت الفارسي ودوره السياسي في العراق 1894 - 1958) ، رسالة ماجستير كلية التربية - الجامعة المستنصرية، 2011
22. حيدر علي طوبان (دور عمر نظمي وأبناءه السياسي حتى عام 1968)، رسالة ماجستير كلية التربية - الجامعة المستنصرية، 2011
23. فهد مسلم زغير (مزاحم الباجه جي ودوره في السياسة العراقية 1934 - 1968)، اطروحة دكتوراه، كلية التربية - الجامعة المستنصرية، 2012م.
24. عباس غلام حسين (محمد مهدي الجواهري ومواقفه السياسية والفكرية في العراق حتى عام 1997) )، رسالة ماجستير المعهد العالي للدراسات السياسية والدولية - الجامعة المستنصرية، 2006
25. علي ناصر علوان (عبد السلام عارف ودوره السياسي والعسكري حتى عام 1966)، رسالة ماجستير المعهد العالي للدراسات السياسية والدولية - الجامعة المستنصرية، 2005
26. علي طاهر تركي (علي الوردي جهوده الفكرية واراؤه الاصلاحية دراسة تاريخية) رسالة ماجستير كلية الآداب – جامعة الكوفة، 2006
27. آلاء علي حسين (الشيخ علي الخاقاني وإصداره مجلة "البيان" دراسة تاريخية) رسالة ماجستير كلية الآداب – جامعة الكوفة، 2010
28. ديانا ضياء شاكر (جعفر الخليلي جهـوده الصحفيـة وآراؤه الإصـلاحية (1904-1985) دراسة تأريخية) رسالة ماجستير كلية الآداب – جامعة الكوفة، 2010
29. جاسم محمد عبدالله نجم (محمد محمود الصواف : 1915 - 1992 دراسة في سيرته ودوره الديني والسياسي) رسالة ماجستير كلية الآداب – جامعة الموصل، 2005
30. محمد وليد عبد صالح (محمود شيت خطاب : حياته واثاره العلمية) رسالة ماجستير كلية الآداب – جامعة الموصل، 2003
31. زينب عبد الحسن محمود (عبد الرحمن عارف : حياته ودوره السياسي في
العراق 1917 - 2007) اطروحة دكتوراه، كلية الآداب- جامعة اليرموك، 2011
32. عباس علي جمعة (شخصية عبد الله الدملوجي ودوره السياسي والثقافي
والاجتماعي حتى عام 1958م) رسالة ماجستير، كلية التربية- جامعة واسط، 2014.
33. فليح حسن علي المشوح (عبد الرزاق الحسني مؤرخا) اطروحة دكتوراه في التاريخ الحديث، كلية الآداب- جامعة الكوفة باشراف أ.د. كمال مظهر احمد، عام 1998م
34 .عبد الرزاق عبد الدراجي ، جعفر ابو التمن ودوره في الحركة الوطنية ،رسالة ماجستير ،كلية الاداب -جامعة بغداد 1975
35. حسن احمد ابراهيم ،عبد الوهاب مرجان ودوره السياسي في العراق حتى عام 1958، رسالة ماجستير ،كلية التربية جامعة بابل، 2007

وهذه قائمة اخرى : 
.افراح فاضل فنير ،حمدي الباجه جي ودوره في السياسة العراقية 1887-1948 ،رسالة ماجستير ،كلية الاداب ،جامعة بغداد ،1995 
.سعاد رؤوف شير محمد ،نوري السعيد ودوره في السياسة العراقية 1932-1945 ،كلية الاداب ، رسالة ماجستير ، جامعة بغداد ،1985
.سمير عبد الرسول عبد الله العبيدي ،محمد صديق شنشل ودوره السياسي حتى 1959 ، رسالة ماجستير ، كلية الاداب ،1997
.عبد الرزاق احمد النصيري ،نوري السعيد ودوره في السياسة العراقية حتى 1932 ، رسالة ماجستير ،كلية الاداب ،1985
. عبد الهادي كريم الخماسي ،الامير عبد الاله 1939-1958 :دراسة تاريخية –سياسية ،اطروحة دكتوراه ،كلية الاداب ،جامعة بغداد ، ،1993 
.علاء جاسم محمد الحربي ،جعفر العسكري ودوره السياسي والعسكري في تاريخ العراق 1920-1936 ،رسالة ماجستير ،كلية الاداب ،جامعة بغداد 1985 
.علي عبد شناوة ،محمد رضا الشبيبي ودوره الفكري والسياسي حتى العام 1932 ،رسالة ماجستير ،كلية الاداب ،جامعة بغداد 1992
. علي عبد شناوة ،محمد رضا الشبيبي ودوره الفكري والسياسي حتى العام 1958 ، اطروحة دكتوراه ، كلية الاداب ،جامعة بغداد 1997
. فائز سعيد الكبيسي ،ناجي شوكت ودوره السياسي حتى عام 1914 ، اطروحة دكتوراه ،كلية الاداب ،جامعة بغداد 1991
.فاروق يونس عزيز السراج ، جميل المدفعي ودوره في السياسة العراقية 1908-1958 ، رسالة ماجستير ، كلية الاداب نجامعة بغداد1991 
.نضر علي امين محي الدين الشريف ،محمد فهمي السعيد ودوره السياسي والعسكري في العراق ،رسالة ماجستير ،كلية الاداب ،جامعة بغداد 1991
. سامي نذير الزرري ،عبد الجبار الجومرد :نشاطه الثقافي ودوره السياسي حتى عام 1971 ،رسالة ماجستير ،كلية الاداب ،جامعة الموصل 1989
. ذاكر محيي الدين عبد الله العراقي ،محمد يونس السبعاوي ودوره في الحياة السياسية في العراق ،رسالة ماجستير ،كلية الاداب ،جامعة الموصل 1992
. أمينة داخل شلش التميمي ، فائق السامرائي ودوره السياسي في العراق 1908-1979 ،رسالة ماجستير ،كلية التربية ابن رشد ،جامعة بغداد 2000
.حيدر طالب حسين الهاشمي ، صادق البصام ودوره السياسي في العراق ،رسالة ماجستير ،كلية التربية –ابن رشد ،جامعة بغداد 2001
.رجاء زامل كاظم الموسوي ،جلال بابان ودوره السياسي في العراق حتى 1958 ،رسالة ماجستير ،كلية التربية ابن رشد ،جامعة بغداد 2002 
.منهل اسماعيل العلي بك ،أرشد العمري :دراسة تاريخية في نشاطه الاداري والسياسي ، رسالة ماجستير ، كلية التربية ،جامعة الموصل 1997
.رحيم كاظم محمد الهاشمي ،محمد فاضل الجمالي:دوره السياسي ونهجه التربوي حتى عام 1958 ،أطروحة دكتوراه ،كلية الاداب ،جامعة البصرة 1998
.سعيد شخير سوادي الهاشمي ، ناجي السويدي ودوره في السياسة العراقية 1921-1942 ، رسالة ماجستير ،كلية التربية ابن رشد 2002
.عالية حسين علي ،محمد باقر الشبيبي :آراءه ومواقفه حتى العام 1932،رسالة ماجستير ،كلية التربية ،الجامعة المستنصرية ،2001 
.مأمون شاكر اسماعيل ،أحمد مختار بابان ودوره السياسي في العراق ، رسالة ماجستير ،كلية التربية ابن رشد 1999


. مؤيد شاكر كاظم الطائي ،السيد عبد المهدي (المنتفكي ) ودوره السياسي في العراق ، كلية التربية ابن رشيد ،2000
.يحيى كاظم حمود المعموري ،طه الهاشمي ودوره العسكري والسياسي في العراق حتى 1958 ،رسالة ماجستير ،كلية التربية ابن رشد 1989 .
. بشرى سكر خيون الساعدي ،حسين جميل ودوره السياسي في العراق حتى عام 1954،رسالة ماجستير ، جامعة بغداد 2004
.مجول محمد محمود جاسم العكيدي ،الشيخ امجد الزهاوي 1883-1967 ، اطروحة دكتوراه ، كلية الاداب ،جامعة الموصل 
.علي جودت الايوبي ودوره في السياسة العراقية حتى 1958 
.عمر ضياء الدين ذنون ، غربي الحاج احمد 1923-2000 :دراسة تاريخية ،رسالة ماجستير ،كلية التربية ،جامعة الموصل 
. هيوا حميد شريف ،توفيق وهبي 1891-1984 :حياته ودوره السياسي والثقافي ،رسالة ماجستير 
.شاخوان عبد الله صابر ،رفيق حلمي 1898-1960 :دراسة تاريخية في نشاطه السياسي والثقافي ،رسالة ماجستير ،كلية الاداب ،جامعة الموصل 
.دلير فرحان اسماعيل ، محمد كرد علي :منهجه واثاره في دراسة التاريخ والحضارة الاسلامية ،اطروحة دكتوراه ،كلية الاداب ،جامعة الموصل 2007
.حسين هادي الشلاه ،طالب النقيب ودوره في تاريخ العراق الحديث ، رسالة ماجستير ،كلية الاداب ،جامعة عين شمس ،مصر 1970
.لقاء فتحي عبد الله ، أحمد الصوفي 1893-1981 ، رسالة ماجستير ،كلية الاداب ،جامعة الموصل.
.احمد ناجي نعمة الفتلاوي ،عباس العزاوي :حياته ..آثاره ..منهجه في كتابة تاريخ العراق ،اطروحة دكتوراه ،كلية التربية ابن رشد ،جامعة بغداد ،1994
. مهـند طالب:"علي محمود الشيخ علي ودوره في تاريخ العراق 1901 - 1958" ، رسالة ماجستير ،كلية التربية ،جامعة القادسية ،2015.

* بدر عيسى الغرابي ، ماجد مصطفى ودوره السياسي 1869-1974 ، رسالة ماجستير ،كلية التربية ، جامعة ذي قار .
هذه نماذج وهناك اطروحات ورسائل اخرى كتبت عن شخصيات من قبيل ياسين الهاشمي والدكتور صالح احمد العلي ورؤوف البحراني والملك غازي وعبد المحسن السعدون وسعيد قزاز ومحمد حديد واحمد سامي الجلبي وسعيد الديوه جي وعبد الباسط يونس وعبد الرحمن محمد عارف وعبد العزيز العقيلي وعبد الجبار الجومرد .

صحف العراق بعد الاحتلال الاميركي كتاب جميل للاستاذ سعد الدين خضر



صحف العراق بعد الاحتلال الاميركي 
كتاب جميل للاستاذ سعد الدين خضر 
نشرته مكتبة الجيل العربي لصاحبها الشهيد ذاكر خليل العلي

بين القومية العربية والإسلام السياسي: الصراع الذي شكل العالم العربي



بين القومية العربية والإسلام السياسي: الصراع الذي شكل العالم العربي**
البدر الشاطري*
يختلف الباحثون المهتمون بالعلوم الاجتماعية على العوامل التي تشكل الدول وأنظمتها السياسية والاجتماعية. فهناك من يرى أن الأفكار والمثل هي التي تلعب الدور الحاسم: فالأفكار والمنظومة القيمية هي التي تصوغ الدول وأنظمتها السياسية والاجتماعية. وهناك من يعتقد أن القوى الاجتماعية والاقتصادية تلعب دورا حاسما في نشوء هذه الأنظمة وتشكل الدول. وترى مجموعة أخرى من الباحثين أن العوامل الدولية هي التي تسبك هذه الدول بالشكل التي تفتأ لها.
الكتاب الذي بين أيدينا يأخذ موقف مختلفا من كل سابقيه من الباحثين. ويرى الكاتب، البروفيسور فواز جرجس، أستاذ العلاقات الدولية في كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية، أن الصراع بين القوتين السياسيتين والاجتماعيتين المتمثلة بالقومية العربية العلمانية والإسلام السياسي هما من شكلتا العالم العربي. وان الشخصيتين والتي تسلطتا على المشهد السياسي العربي وهما جمال عبدالناصر وسيد قطب هما بطلا الدراما العربية ؛ الأول كزعيم للقومية العربية والثاني كمنظر وقائد لتيار الإسلام السياسي.
ويؤكد الكاتب، في أكثر من موقع، أن التصادم بين التيارين ليس بسبب اختلاف الآراء أو الأيديولوجيتين— بل أن الكتاب يجزم بتشابه منطلقات أفكارهما. فالتياران تطورا بسبب عداءهما المستفحل ضد الاستعمار البريطاني أولا، وثانيا، من طبقة حاكمة في مصر موالية للمستعمر. فالصراع كان من أجل «القوة، لا الأيديولوجية» بين الطرفين (ص. 5). ويضيف الكاتب أن «الإخوان المسلمين كانوا القوة المعارضة الوحيدة التي تمتلك القوة الكافية لمواجهة حكم ناصر وتحدي هيمنته» (ص. 16).
ولكن إلى أي مدى استطاع الكاتب أن يثبت أن الصراع بين العلمانية السياسية والإسلام السياسي شكل العالم العربي الحديث من خلال سرديته التاريخية؟ وفي هذا السياق يتتبع الكاتب الجذور التاريخية للصراع بين العلمانية والأيدولوجية الدينية في الحقبة الليبرالية. وقد سبق هذه الفترة التاريخية تشكل مصر كدولة وأمة محددة المعالم منذ عهد الوالي محمد علي والذي أسس لتحول مصر كقطر منبتا عن الدولة العثمانية.
وينصب التحليل التاريخي على السجال الليبرالي منذ نهاية القرن التاسع عشر حتى قيام نظام دستوري تتنافس فيه الأحزاب ويتداول فيها الحكم بشكل سلمي. وما يبرز من التحليل ليس صراع العلمانية والدين، ولكن نزاع على هوية مصر في محاولة لنشوء وطنية مصرية على أسس تتدثر بعباءة الليبرالية والعلمانية.
ولكن كان بالإمكان التقاط خيط أخر في السرد التاريخي والذي يشير إلى فشل ثورة 1919 بقيادة سعد زغلول كثورة برجوازية وطنية تستطيع خلق مجتمع سياسي أو بالتعبير الغرامشي «هيمنة ثقافية». والهيمنة بمعنى الإقناع أكثر من الإكراه. ويعود السبب إلى ضعف النخبة الحاكمة حينها أمام السيطرة البريطانية، التبعية الاقتصادية للنظام الرأسمالي بلعب دور المنتج للمواد الأولية بدلا من التصنيع، عدم تمكن النخبة السياسية من إنتاج أيديولوجية وطنية متماسكة، بل نسخة باهتة من الليبرالية— وكما عبر عنها الكاتب بان الليبرالية كانت تعني الرأسمالية لتحقيق الحداثة وللإثراء الذاتي (ص.49). ويقر الكاتب بنهاية الفصل بهذه الحقيقة حين يقول إن النخبة أخفقت في تخيل مجتمع سياسي بدلا من مجتمع وطني وحسب (ص. 59).
ولما عجزت النخب من إنتاج هيمنة ثقافية أو أيديولوجية متماسكة أو مشروع وطني رائد، ارتد المجتمع إلى جذوره التقليدية متنكرا ومستنكرا للحداثة. وقد عضد من هذا التوجه الكفاح من اجل تحقيق الاستقلال ضد المستعمر البريطاني والذي عزز من القيم الإسلامية والوطنية والقومية المناهضة للغرب. ويستشهد الكاتب بالأكاديمي المصري-الأميركي، نداف صفران، والذي أشار إلى أن «المثقفون تنازلوا عن توجهم السابق—العقلانية والميل الثقافي الغربي—دون تمكنهم من إنتاج أي بديل مستوحى من الإسلام» (ص. 64).
وقد عمل تيار الإخوان المسلمين إلى سحب البساط من تحت أقدم الأحزاب الوطنية المصرية، حزب الوفد، باستمالة قاعدة الحزب الاجتماعية. كما عقد الإخوان تحالفاً مع الضباط الساخطين على نظام الحكم في مصر قبيل ثورة 1952، وأدى إلى اشتباك مع النظام الملكي حينها (ص. 72-73).
وعندما حصل التغيير على يد الضباط الأحرار، رغم التوافق المبدئي بينهم والإخوان المسلمين، إلا أن الاثنين دخلا في مواجهة بسبب الصراع على السلطة. وقد تحول هذا الصراع إلى احتراب دموي بسبب انحياز الإخوان إلى محمد نجيب في صراعه على السلطة مع عبدالناصر. واخذ منحى اشد عندما حاولت جماعة من التنظيم السري للإخوان المسلمين (المليشيات المسلحة) اغتيال عبدالناصر في العام 1954. وقد استغلها الأخير لقمع منافسيه من الإخوان ومعهم نجيب، وقد استطاع أن يجيش الشعب ضدهم.
ولا يستطيع القارئ إلا أن يعجب من تمكن البروفيسور جرجس من المادة التاريخية التي استقاها من مصادرها الأولية عبر مقابلات أجراها مع اللاعبين الرئيسين في هذه الملحمة المصرية من الضباط الأحرار وقادة الإخوان. ويؤكد الكاتب على أن المواجهة لم تكن بسبب الاختلاف الأيديولوجي بل بسبب الصراع على السلطة ليس إلا.
ورغم المعالجة التاريخية العميقة والدقيقة لهذه المواجهة إلا أن الكاتب لا يتعامل بالتفصيل حول ماهية ما حصل في 23 يوليو 1952. هل كانت ثورة أم انقلاباً؟ ولعل ضبط هذا المفهوم كان سيشع الضوء على أسس الخلاف بين التيارين واللذين تحالفا وتصارعا في الأخير. ففي الواقع أن التغيير في 1952 كان انقلاباً من ناحية الآليات وثورة من ناحية النتائج. ولعل توصيف عالمة الاجتماع ألين تريمبرغر لهذا الحدث كـ «ثورة من الأعلى»، أدق من وصف هذا الحدث المفصلي على انه مجرد انقلاب عسكري. لان ما حصل بعد سيطرة الضباط على الحكم، كان تغييرا بنيويا في تركيبة الدولة والمجتمع. وقد يفسر هذا التوصيف ما حصل من مواجهة بين حكومة تروم، بشكل واعي أو لا واع، إنجاز غاية الثورة من الأعلى وبين مشروع ديني محافظ يقوده تنظيم الإخوان. بل أن الكاتب يقر بها عندما يقول «إن العلاقة الرسمية بين الإخوان والضباط الأحرار تحولت إلى صراع سياسي حاد حول مستقبل الهوية المصرية والدولة» (ص. 127). وبعد عدة فصول، يضيف الكاتب، بأن «قمع الضباط الأحرار للإخوان تبلور إلى صراع مسلح بين المشروع القومي العربي ممثلا بالدولة الناصرية والتيار الإسلامي الراديكالي الناشئ بقيادة قطب»(ص. 236).
وأدى الصراع بين الطرفين إلى ما يرى الكاتب تحولاً في الدولة إلى كيان « شرير ومستبد، إلى دولة عميقة وعريضة»(ص. 128). وقد شاع مفهوم «الدولة العميقة» في تركيا، وقد يكون له دلالات في ذلك السياق، أما بالنسبة لنظام عبدالناصر فانه لم يكن دولة مؤسسات، عميقة أو سطحية، بل حكمه كان قائماً على شخصية كرزماتية بالمفهوم الفيبيري، وقصوره انه لم يستطع مأسسة نظام حكمه. ولا غرو أن خلفه، الرئيس أنور السادات، استطاع تفكيكها بيسر: ويؤكد ذلك أن السادات استطاع بضربة واحدة في مايو 1971 أن يتخلص من الإرث الناصري (ص. 315) —فأين تلاشت الدولة العميقة حينها؟ ويقر الكاتب أيضا حين يحاجج بان لو أمد الله في عمر عبدالناصر لما حصل التحول الكبير في التوجه السياسي لمصر (ص. 313).
بمعنى أخر، فان النظام وعبدالناصر توأم سيامي لا ينفصم. ويسهب الكاتب في استعراض تاريخ أفول الناصرية وصعود تيار الإخوان، خاصة بعد تولي الرئيس السادات الحكم والذي تحالف مع الإخوان لتقويض التيارات اليسارية والقومية في مصر. ورغم انه يقدم مادة تاريخية غزيرة عن الحقب المتتالية، إلا أنها تعاني من التكرار ولا تصب بشكل واضح في الأطروحة الأساسية للكتاب والتي تقول إن الصراع بين الشخصيتين (عبدالناصر وقطب) في تاريخ مصر شكلت العالم العربي. وهو ما لا يستطيع تبيانه في استطراده التاريخي.
فهناك عدة عوامل صاغت العالم العربي المعاصر أكبر أهمية من مجرد الصراع بين تيارين أو شخصيتين سياسيتين. فالصراع بين القوى الكبرى على مناطق النفوذ في المنطقة العربية منذ الحرب العظمى وما نتج عنها من تقاسم النفوذ. كما أن الصراع العربي-الإسرائيلي ترك بصمات واضحة على المنطقة.
وبلا شك أن المقاومة للقوى الخارجية والإيديولوجيات المتعددة بما فيها التيار الإسلامي والقومي العربي لعبت دورا مهما في تشكيل الوعي والبنية السياسية للمنطقة. ولا يمكن أن يتفرد عامل دون العوامل بكذا تأثير. وكما يقول الكاتب فان هزيمة 1967، على سبيل المثال، «حولت السياسة على المدى المتوسط والبعيد في مصر» والعالم العربي (ص. 284). كما أن العامل النفطي لعب دورا محوريا في صياغة النظام الإقليمي العربي.
ويعاني الكتاب من كثير من الأخطاء والتي كان يمكن تفاديها إذا ما روجع الكتاب من قبل محرر محترف. فعلى سبيل المثال يذكر أن يعقوب صروف وفارس نمر أصدرا مجلة «المقتتل» والصحيح « المُقتطَف» (ص. 43). ويذكر أن ناصر يقول إن «الإخوان ليس لهم إيمان»(ص. 133) والصحيح أمان.
يقول الأستاذ جرجس إن عبدالناصر دعم الضباط الأحرار في اليمن بقيادة علي عبدالغان (يقصد علي عبدالمغني احد قيادات ثورة 26 سبتمبر) ضد حكم الإمام أحمد (ص. 192)؛ الصحيح أن الضباط كانوا بقيادة عبدالله السلال وليس عبدالمغني، وكان ضد الإمام البدر وليس الإمام احمد الذي توفي قبل أسبوع من الثورة. كما يشير إلى كاتب باسم أنصاري (لعله محمد جابر الأنصاري) (ص. 311) وفي الحاشية رقم 91 (ص. 451) المرجع كتاب هشام شرابي.
وهناك خلط بين مجلس الشورى ومكتب الإرشاد في تنظيم الإخوان وهما مختلفان (ص. 352). الأول يعمل كلجنة تنفيذية والثاني كمجلس تشريعي. يذكر أن نوال السعداوي روائية بارزة. مع أنها كتبت روايات عدة، إلا أن شهرتها ككاتبة نسوية (الحاشية 63 ص. 415).
وهناك تراجم لمفردات إما خاطئة أو تعوزها الدقة. يترجم كلمة «فتنة» في سياق النساء في البلاجات على انه “sedition” أي فتنة اقتتال، والمقصود فتنة إغواء “seduction” (ص. 184). وهوامش يترجمها “footnotes” والأصح “margins” (ص. 296)، وكلمة «كافر» ليست بالضبط “atheist” بل “infidel” (ص. 346). ويترجم «شيخوخة» على أساس أنها «خرف» “senility”، والأصح “aging” (حاشية 3، ص. 445). وأيضا يترجم «أقوال» إلى “mind” (حاشية 34 ص. 434) والصحيح “sayings”، كما يترجم كلمة «الديني» إلى “literary”، والصحيح “religious” (حاشية 1 ص. 436).
وهناك مشاكل في الرومنة (أو النقحرة أي نقل الحروف من لغة إلى أخرى كالحروف العربية إلى الحروف اللاتينية)، رغم أن البروفيسور جرجس أستاذ كرسي في الدراسات الشرق أوسطية، كما أن لغته الأولى هي العربية. فعلى سبيل المثال يستشهد بالكاتب وحيد عبدالمجيد ويكتب اسمه بالحروف اللاتينية Majid، ثم في نفس الفقرة يكتبها Maghid (ص. 318)، ومنشقون يكتبها Munshawun (ص. 404)، ويكتب مذبحة Mazbaha (ص. 322)، وجذور يكتبها guzour (حاشية 22 ص. 411)، التجربة يكتبها Taghreba (حاشية 69 ص. 454) والاستثمار يكتبها Al-Ithtithmar (حاشية 58 ص. 459)، برلمان يكتبها Parlmanرغم أن العربية ليس فيها حرف الپاء( حاشية 126 ص. 462)، وإجراءات igraat (حاشية 2 ص. 464).
أورد هذه الملاحظات لأنني واثق أن الكتاب سيكون له عدة طبعات ولعل في الإصدارات القادمة تصحح هذه الأخطاء. والله وراء القصد.
____________________________________________
* كاتب وأكاديمي إماراتي.
**. جريدة الحياة 29 نوفمبر - تشرين الثاني 2018 ..

وجمعتكم طيبة ومباركة وسعيدة واهلا بكم ونعود لنتواصل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وصورة من داخل جامع الاغوات في مدينة الموصل - منطقة الميدان وباب الجسر .وجامع الاغوات بناه الجليليون سنة 1114 هجرية -1703 ميلادية

  وجمعتكم طيبة ومباركة وسعيدة واهلا بكم ونعود لنتواصل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وصورة من داخل جامع الاغوات في مدينة الموصل - منطقة الم...