السجينة La Prisonnière ...............كتاب من تأليف مليكة أوفقير وميشال فيتوسي
ا.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل
وهو باللغة الفرنسية صدر عن دار Grasset سنة 1999 وترجم الى اللغة العربية ؛ ترجمته غادة موسى الحسيني وصدر عن (دار الجديد) ويحكي قصة اعتقالها اعتقال مليكة اوفقير Malika Oufkir واهلها بعد فشل محاولة والدها الجنرال محمد اوفقير الانقلابية ضد حكم الملك المغربي الحسن الثاني والتحولات التي طرأت عليها وكانت تعيش في قصر الملك محمد الخامس برغد الى حالة من البؤس والشقاء والاعتقال ...........كتاب جدير بالقراءة ويعد مرجعا في تاريخ المغرب المعاصر .
الكتاب سيرة ذاتية ،ويمكن ان نعتبره ضمن كتب ادب السجون . وتبتدأ القصة بطفولة مليكة أوفقير التي تبناها الملك محمد الخامس لتترعرع داخل القصر الملكي بالرباط برفقة الأميرة أمينة. استمرت هذه الحياة الفارهة والمليئة بالدلال حتى في عهد الملك الحسن الثاني.نقطة التحول الخطيرة في حياة مليكة آو فقير كانت في 16 آب - أغسطس 1972،عندما قاد والدها الجنرال أوفقير محاولة انقلاب فاشلة ضد الملك الحسن الثاني، انتهت بمقتل الجنرال وقيل حسب الرواية الرسمية انه انتحر لفشله ..مصير مليكة ابنته تغير عندما نُقلت زوجته فاطمة وأبناؤها الستة (وكان أصغرهم لم يتجاوز الثلاث سنوات) إلى معتقلات سرية في الصحراء المغربية. قضت العائلة قرابة 20 عاماً في السجن والانعزال، عانوا خلالها من أبشع أنواع الحرمان، المرض، الجوع، والعتمة.الهروب والحرية: في سنة 1987، نجحت مليكة وثلاثة من إخوتها في حفر نفق والهروب من السجن. ورغم إعادة اعتقالهم بعد أيام قليلة، إلا أن هروبهم أتاح لهم الاتصال بالصحافة الفرنسية وإيصال صوتهم للعالم، مما فرض ضغوطاً دولية أدت في النهاية إلى إطلاق سراحهم بالكامل سنة 1991 وتوجههم لاحقاً إلى فرنسا .........السجينة كتاب سيرة اقرب الى الرواية الحقيقية والكاتبة الثانية الى جانب مليكة هي ميشيل فيتوسي كاتبة تونسية -فرنسية وهي من كتبت ايضا المقدمة
طبعا الجنرال محمد اوفقير 1920 - 1972 عمل وزيرا للدفاع كما عمل وزيرا للداخلية في المملكة المغربية وكان اليد اليمنى للملك محمد الخامس ثم للملك الحسن الثاني بين سنتي 1940 - 1972. في 16 آب - أغسطس 1972 قاد حركة انقلاب فاشلة ضد الملك الحسن الثاني، تم إعدامه وقيل انتحر. اتهم ايضا بأنه اضطهد وبقسوة المعارضين لنظام الحكم الملكي في المغرب ، وأنه قام بخطف وتصفية المعارض الشهير المهدي بن بركة سنة 1965.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق