الأحد، 13 سبتمبر 2026

الاستخبارات العثمانية وأثرها في السياستين الدخلية والخارجية للدولة 1880-1908 ...................في اطروحة دكتوراه


 الاستخبارات العثمانية وأثرها في السياستين الدخلية والخارجية للدولة 1880-1908 ...................في اطروحة دكتوراه

ا.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل
الاخت الدكتورة نور ابراهيم نجم العزاوي ، سبق ان ناقشت في جامعة ديالى اطروحتها للدكتوراه الموسومة ( الاستخبارات العثمانية وأثرها في السياستين الدخلية والخارجية للدولة 1880-1908 ) .والاطروحة قدمت بإشراف الاخ الاستاذ الدكتور وسام علي ثابت الجبوري وقد اجيزت بتقدير امتياز لاهميتها وجدة ورصانة موضوعها ومنهج وطريقة تناولها ومصادرها الاصلية واضافاتها للمكتبة التاريخية العربية في محورها :الدراسات العثمانية وابارك هذا الجهد العلمي الطيب واهنئ الدكتورة نور واستاذها المشرف على هذا الانجاز المعرفي واشكرها على هديتها نسخة من الاطروحة كما اشكرها على عبارات الاهداء الرائعة التي اسعدتني حقا .
والدكتورة نور ابراهيم نجم العزاوي ليست بعيدة عن التخصص العثماني ؛ فقد كتبت عن المدارس العثمانية في رسالتها للماجستير.
وفي اطروحتها تقف عند أهمية ووظيفة جهاز الاستخبارات العثماني الأساسية في تمكين الدولة العثمانية من الصمود والبقاء أطول مدة ممكنة، مع بيان كيفية عمل شبكة الاستخبارات التي ركَّز عليها السلطان عبدالحميد الثاني 1876-1909 خلال المرحلة الحرجة من عمر الدولة العثمانية بوصفها إحدى الأدوات الأساسية في حماية سلطتها .
والاطروحة بفصولهاالخمسة تتناول موضوع الاستخبارات في الدولة العثمانية ؛ نشأته ، وتطوره ، ودور الخبراءالاجانب ونشاطه ومن ثم الغائه سنة1908 .
واهم ما تتميز به الاطروحة انها عادت الى الارشيف العثماني بشكل واسع ووقفت عند فلسفة السلطان عبد الحميد الثاني 1876 -1909 في اعتماد هذا الاسلوب التجسسي المفرط ، وما زلت اتذكر المرحوم الزميل الاستاذ الدكتور جاسم محمد العدول استاذ التاريخ العثماني في كلية التربية للعلوم الانسانية-جامعةالموصل وهو يكتب بحثا ضافيا عن الموضوع .
كما ما زلت اتذكر من كتب عن مؤسسة ( تشكيلات مخصوصة وعن رؤساء ومديري هذا الجهاز الاستخباري ) ، واضافات الاخت الدكتورة نور كثيرة في هذا الخصوص ، وتستحق التهنئة وادعو الى تتحول الاطروحة الى كتاب.
قصريلدز كان له دور في تطوير جهاز الاستخبارات والرقابة العثمانية .. وطبعا كانت ثمة تعاون مع الامن والشرطة والشرطة السرية والوكلاء - الجواسيس ، وحتى كان للدبلوماسيين دور استخباري في دول العالم.
كان لشخصية السلطان عبد الحميد الثاني1876-1909دور في نشأة هذا الجهاز ، وهيكلته ، ووظائفه . وطبيعي كان للتحديات التي واجهتها الدولة العثمانية الداخلية والخارجية دور في تطوير هذا الجهاز ، وسلوك عناصره ، ورجاله ونسائه ، وتعاون اطراف كثيرة في سبيل نموه وتفاقم دوره واستعانته بعناصركثيرة مقابل حوافز ومكافئات ماديةومعنوية .
وقد نجح الجهاز احيانا وفشل في احيان اخرى ، لكن راح ضحيته كثيرون وبعد خلع السلطان عبد الحميد الثاني 1909 ، حدثت للجهاز تغييرات ، وطمست بعض معالمه واحرقت الالاف من اوراقه ، ومن ثم الغي ، لكن سمعته السيئة ظلت تلاحقه ، وما زال العهد الحميدي مثار جدل ، ويحتاج الى كثير من البحث ، والتدقيق للوصول الى الحقيقة .
الدكتورة نور ابراهيم نجم العزاوي اطلعت على ما كتبته عن اطروحتها فعلقت -مشكورة - بالتالي :" بفيضٍ من الامتنان والاعتزاز أشارك هذا المنشور الكريم للأستاذ المؤرخ الفاضل الدكتور إبراهيم العلاف الذي شرّف أطروحتي بنشرها على صفحته، في لفتةٍ علميةٍ كريمة أعدّها وسامًا أعتزّ به لما يحمله تقديره من قيمةٍ رفيعة في مسيرتي الأكاديمية.
وإن كان للبحث العلمي ثمرة فإن وراءها أياديَ علمٍ أرشدت، وعقولًا وجّهت، وقلوبًا آمنت بقيمة ما يُنجز ومن أصدق ما يقال في مقام الوفاء شكري العميق لأستاذي ومشرفي الفاضل الدكتور وسام علي ثابت الجبوري الذي كان علمه وتوجيهه ومتابعته السديدة ركيزةً أساسية في مسيرتي نحو إتمام هذه الأطروحة.
كل الشكر للأستاذ الدكتور إبراهيم العلاف على هذه الالتفاتة التي أعتز بها وكل الامتنان لأستاذي المشرف على ما بذله من علمٍ ووقتٍ وجهد فبعض الأساتذة لا يرافقون مراحل الإنجاز فحسب بل يتركون في مسيرة الباحث أثرًا يبقى شاهدًا على فضلهم.
دام العلمُ منارةً، وأهلهُ أهلَ فضلٍ وأثر " .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الاستخبارات العثمانية وأثرها في السياستين الدخلية والخارجية للدولة 1880-1908 ...................في اطروحة دكتوراه

  الاستخبارات العثمانية وأثرها في السياستين الدخلية والخارجية للدولة 1880-1908 ...................في اطروحة دكتوراه ا.د.ابراهيم خليل العلاف ...