الأحد، 6 سبتمبر 2026

دراسات في تاريخ الدولة العربية الاسلامية في العصر الاموي 41 -132 هجرية -661-750 ميلادية


 

دراسات في تاريخ الدولة العربية الاسلامية في العصر الاموي 41 -132 هجرية -661-750 ميلادية
ا.د. ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل
وضمن بريدي لهذا اليوم الاحد السادس من ايلول - سبتمبر الجاري 2026 وجدت نسخة مهداة لي من كتاب (دراسات في تاريخ الدولة العربية الاسلامية في العصر الاموي 41 -132 هجرية -661-750 ميلادية ) للمؤلفين الافاضل الاستاذ الدكتور عبد القادر سلمان المعاضيدي والاستاذ الدكتور عدنان علي كرموش الفراجي والاستاذ الدكتور محمود تركي فارس اللهيبي وهم مؤرخون افاضل وشكرا على هديتهم الثمينة والكتاب صدر عن دار شمس الاندلس بطبعته الاولى ببغداد 2025 بحلة قشيبة واخراج ممتاز وبواقع (750) صفحة من القطع الوزيري .واستطيع القول انه كتاب جامع عن العصر الاموي سياسة وادارة وقضاء وفتوحات وتنظيمات مالية وحركات فكرية .كما ان الكتاب وقف عند حركات المعارضة للامويين واسباب ظهور الدعوة العباسية المناوئة للامويين والتي ادت الى اقصاء الامويين عن السلطة وتسلم الحكم منهم والسعي بإتجاه قيادة الدولة العربية الاسلامية وبداية عصر جديد هو العصر العباسي والحياة كما يقولون : دول .
نعم هي دراسات ودراسات قيمة ضمها الكتاب تناولت كل مفاصل التاريخ الاموي لكن القارئ والمتخصص والمهتم كان بحاجة الى خاتمة او خلاصات عن هذا العصر الحيوي الديناميكي الذي توسعت من خلاله الدولة عبر الفتوحات وحروب التحرير العربية .
طبعا المؤلفون ينتمون الى المدرسة التاريخية المعاصرة لهذا هم اعتمدوا المنهج العلمي التاريخي النقدي ولم يؤكدوا على نظرية اوعامل في تفسير الحوادث بل اخذوا بتعددية العوامل ورجعوا بدقة الى المصادر الاولية ووضعوا الاحداث ضمن سياقها التاريخي كما وقعت بالضبط وحللوا النصوص ونقدوها نقدا داخليا وخارجيا فالتاريخ دراية ورواية بمعنى طبقوا على الاحداث معايير النقد التاريخي وقارنوا بين الروايات ورجحوا الادق واستفادوا من الرؤى والتفسيرات الحديثة للروايات التاريخية مسترشدين بما كتبه جهابذة التاريخ في العراق المعاصر وفي مقدمتهم الاستاذين الكريمين الكبيرين الاستاذ الدكتور عبد العزيز الدوري والاستاذ الدكتور صالح احمد العلي وهما من مؤسسي ورواد ورموز المدرسة التاريخية المعاصرة .
فقط اقول ان اخي وصديقي وزميلي ورفيق دربي الاستاذ الدكتور عبد القادر سلمان المعاضيدي وهو وانا من الجيل الثاني بعد جيل الرواد في المدرسة التاريخية المعاصرة كان له القدح المعلى في توجيه الكتاب الوجهة التاريخية العلمية الدقيقة واعرف ان همه كان ان يكون الكتاب ويظل مرجعا اساسيا من مراجع تاريخ العصر الاموي .
بارك الله بالمؤلفين الافاضل وما قاموا به يعد اضافة نوعية للمكتبة التاريخية العربية والاسلامية والى مزيد من الاعمال النافعة .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الاستاذ الدكتور فاضل حسين المؤرخ العراقي الكبير بين طلبته 1987

  صورة تاريخية للمرحوم الاستاذ الدكتور فاضل حسين مع عدد من طلبة الدراسات العليا -الدكتوراه في قسم التاريخ بكلية الاداب - جامعة بغداد 1987...