سعيد حامد الحاج سعيد 1943 - 2026 المربي الفاضل والمدير العام للتربية السابق في محافظة نينوى
ا.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل
والاخ والصديق العزيز الاستاذ سعيد حامد الحاج سعيد هو احد ابرز الوجوه والشخصيات الموصلية المشهود لها بالكفاءة الإدارية والتربوية خلال فترة خدمته في قطاع التربية والتعليم بالمحافظة، وينحدر من اسرة كريمة وهو من اهالي محلة باب الجديد المحلةالموصليةالعريقة.
كان أخي وصديقي .. عمل معي في جمعية المؤرخين والاثاريين فرع نينوى لسنوات .. علمتُ قبل قليل صباح اليوم الاثنين21 من ايلول-سبتمبر2026 بوفاته عن عمر ناهز ال(83) عاما ، رحمه الله وطيب ثراه وجزاه خيرا على ماقدم .كان مناضلا وطنيا عراقيا ، وعروبيا قوميا .. كما كان احد رموز حركة القوميين العرب في الموصل وكان له دوره السياسي والقومي وخاصة في الخمسينات والستينات من القرن الماضي . وعلمت ان لديه مذكرات كان يعمل على كتابتها ولم ينجزها ............انا لله وانا اليه راجعون.
المرحوم الاستاذ الدكتور عمر الطالب كتب عنه في ( موسوعةاعلام الموصل في القرن العشرين ) صدرت عن مركز دراسات الموصل-جامعةالموصل 2008 وقال انه حاصل على شهادةالبكالوريوس في التاريخ -كلية الاداب - جامعة بغداد وانه بعد تخرجه عمل مدرسا في ثانوية الشرقاط منذ 17 كانون الثاني -يناير سنة 1966 .كان مديرا لثانوية ربيعة سنة 1969 ثم مديرا لثانويةالرشيدية 1972 ومدير اعدادية الدراسات الاسلامية1974 ومدير الامتحانات في المديرية العامة للتربية في نينوى 1983 . اصبح مشرفا تربويا اختصاصيا لمادة التاريخ 1986 وظل مديرا لقسم الامتحانات ايضا وبعد سنة 2003 اختير مديرا عاما للتربية في محافظة نينوى .
حاوره رئيس تحرير جريدة ( فتى العراق ) الموصليةالاستاذ أحمد سامي الجلبي بعد تسنمه منصبه ونشر الحوار في العدد (2) السنة الاولى للجريدة يوم 16-22 تموز -يوليو 2003 شكر فيها المشرفين الاختصاصيين والتربويين والمدرسين والمعلمين وجميع العاملين في الوسط التربوي واولياء الامور على ما بذلوه من جهد من اجل استئناف الدراسة بعدوقوع الاحتلال الامريكي وقال كان للجنة اعادة وتنظيم الدوام المشكلة بتاريخ 13 من نيسان - ابريل 2003 أي بعد ايام من وقوع الاحتلال " دور في اتخاذ القرار الخاص بإعادة الدوام ؛ بقصد الحفاظ على المدارس من التخريب والسرقات عن طريق تواجد المعلمين والمدرسين واشاعة روح الامل والاستقرار في المدينة .وقد جاء القرار حفاظا على السنة الدراسية من الضياع والحمد لله الذي وفقنا بإتخاذه " .ووعد بصرف اجور المحاضرات المتأخرة ووعد بتلبية كل متطلبات المدارس ومنها مستلزمات الرياضة والخطابة والمسرح والموسيقى ، وقال إن امتحانات الصفوف المنتهية جرت بهدوء ودقة ووفق التعليمات والمعلمون والمدرسون بذلوا جهودا كبيرة في التصحيح واعلان النتائج وهذا يدل على الشعور العالي بالمسؤولية للعاملين في الوسط التربوي والتعليمي .
* الصورة من جريدة ( فتى العراق) الموصلية ومن اللقاء المشار اليه آنفا 2003 أي قبل ( 23) عاما . كنا انا وهو - رحمة الله عليه -نتهاتف بإستمرار
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق