الخميس، 9 أبريل 2026

رواية (وجيف) للكاتب والروائي الموصلي عمر الصوفي


 



رواية (وجيف) للكاتب والروائي الموصلي عمر الصوفي
ا.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس -جامعة الموصل
وفضضت بريدي ليوم أمس الاربعاء الثامن من نيسان -ابريل الجاري 2026 ، لأجد نسخة من رواية مهداة لي من الروائي الاخ والصديق الاستاذ عمر الصوفي وانا اشكره على عباراته في الاهداء الجميلة واتمنى له التوفيق والتألق .
الرواية بعنوان (وجيف) وقد صدرت عن (دار ماشكي للطباعة والنشر والتوزيع )في الموصل 2025 .
وجلب انتباهي عنوان الرواية (وجيف) وهو عنوان ليس جميلا وموفقا فحسب بل ومعبرا ؛ فالاسم كما انه يدل على سرعة الخيل اوالابل فهو يعبر عن خفقان القلب السريع والقلوب الواجفة هي شديدة القلق والخوف والاضطراب . والروائي في كل صفحات روايته كان قلبه واجفا مضطربا قلقا بسبب ما يكتنزه من حب لبطلة الرواية (ميرا) .
واقول ، والله انا كقارئ شعرت بصدق بطل الرواية واسمه عمار ، واستعداده لتسليم روحه وقلبه لمعشوقته ميرا ، وهذا شيء جميل .كان يدرس ويعمل .كان طالبا في الكلية ، لكنه كان منظفا لها بعد الدوام .كان ينظف المكتبة ولم يكن يحب الكتب ويشعر برتابتها لكنه ما ان عثر على ورقة في احدهذه الكتب حتى تعلق بالكتاب . وأُبشر بولادة روائي كبير .
عمر الصوفي يأخذك في روايته (وجيف) ، ولايتركك حتى تمتلأ حبا ، ووفاء ، وصدقا ، وانسانية .من خلال حب ميرا اصبح كائنا آخرا قالت له امه :"ارى ان عينيك تضحكان يا عمار ،منذ وقت طويل لم أر ابتسامتك ..كم هي جميلة ورائعة " . واستمر الحب واستمرت اللقاءات في مكتبة ابن خلدون بالمجمع الثاني لجامعة الموصل ..كان يرى ميرا "اجمل مخلوق على كوكب الارض" .. ويقول "هي الاجمل في نظري والاحلى في تصوري " ويقول :" تبقى ميرا الشخصية الرائعة المرسومة في مخيلتي" .
أي وعد قدمه لها بحيث همست في اذنه :"ستموت مشنوقا في برج الحقوق اذا خلفت بوعدك لي " ...وخرجت من قاعة المراجع والدوريات ، وبقي هو يحاول ان يتذكر الوعد الذي يجب ان يفيه لميرا ؟ الزواج ويقينا فإن الحب لايقتله الزواج ، وهي قد غيرت دينها من اجل ان تكون معه لتنتهي قصة الحب كما يجب .
رواية جميلة ، ومحبوكة ، وتتوفر فيها كل تقنيات الرواية والروائي الشاب استطاع ان ينقل احاسيسه بكل صدق ويجعلنا نعيش معه اجواء الرواية كما يجب .
واعتقد ان هذا هو عمله الاول ، وقد جاء قويا ، ونجح السارد في تحقيق ما اراده وهو نقل انفعالات البطل والبطلة عبر مونولوج عميق الى القارئ بصدق وحيوية وانا اهنئه على ذلك واتمنى له التقدم واتطلع الى المزيد من الاعمال الادبية .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الدكتور ابراهيم العلاف يُحاضر في إتحاد الصحفيين العراقيين /فرع نينوى وبعنوان (ما الذي نريده من اتحاد الصحفيين العراقيين ؟ )

الدكتور ابراهيم العلاف يُحاضر في إتحاد الصحفيين العراقيين /فرع نينوى يدعوكم أتحاد الصحفيين العراقيين فرع نينوى وضمن اصبوحاته الثقافية الئ حض...