السبت، 4 أبريل 2026

الحركةالصوفية في العراق خلال القرن التاسع عشر .............كتاب للاستاذ الدكتور أحمد فكاك البدراني وزير الثقافة والسياحة والآثار




 



الحركةالصوفية في العراق خلال القرن التاسع عشر .............كتاب للاستاذ الدكتور أحمد فكاك البدراني وزير الثقافة والسياحة والآثار
ا.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل
والكتاب ، من تأليف وزير الثقافة والسياحة والآثار في العراق الاستاذ الدكتور أحمد فكاك البدراني .صدر عن (دار الشؤون الثقافية العامة ) ببغداد 2026 ووضع نسخة منه بيدي المؤلف مشكورا . والكتاب بالاصل رسالة الماجستير التي قدمها الى جامعة الموصل واشرف عليها كاتب هذه السطور الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف سنة 1996 .
والكتاب مهم ، ومفيد لانه يتناول موضوعا بكرا ، واصيلا ، وفي الصفحة (253) من الكتاب قلت عنه ان الدراسة هذه فريدة ، وجامعة ، ومهمة ، ونفيسة ، هي تتابع الحركة الصوفية في العراق من خلال أمرين إثنين أولهما بدايات هذه الحركة واصولها النظرية وعوامل انتشارها ومتابعة المسار السياسي والاجتماعي والثقافي الذي تطورت فيه هذه الحركة في العراق وما كان يمتلكه العراق من إرثٍ صوفي.
وثانيهما دراسة الاثار الاجتماعية ، والثقافية ، والسياسية لهذه الحركة وخاصة في موضوعة الصلة مع الاصناف الاجتماعية ، والحرفية .
الكتاب ، يؤكد جملة من الحقائق المهمة منها ان الفكر العراقي لم يكن بعيدا عن الصوفية ، والتصوف ؛ فالتكايا كانت تعمل بنشاط خلال عهود السيطرة العثمانية . وكان لبعض هذه الطرق دور في صياغة فكر وسلوك الانسان في العراق لسبب بسيط ؛ هو ان مرتكزاتها الفكرية كانت ذات صلة بواقع العراق ، وخصائص تكوينه الديني والنفسي والاجتماعي لهذا توسعت وتطورت هذه الحركة وتمثلت بوجود طرق وتكايا وشيوخ اسهموا في تحقيق نوع من الاستقرار والتماسك الاجتماعي ، ونشر قيم الفضيلة ، والقناعة ، والرضى في مواجهة متطلبات الحياة ومشكلاتها .
نجح المؤلف بتقديم صورة شاملة عن الحركة التي يسّرت فيما بعد ليشهد العراق تيارات فكرية اخرى اكثر التصاقا بروح العصر وقناعات الانسان العراقي وحاجاته .
المؤلف الكريم كتب بخط يده ، وهو يهديني الكتاب العبارات التالية ، وانا اعتز بها وأفخر قال :" استاذي العزيز الدكتور ابراهيم خليل العلاف المحترم
اعترافا بفضله ، وتقديرا لجهوده ، ومتابعته حين أشرفَ على هذا العمل العلمي الاكاديمي ، وكان العون ، والمرشد ، والمشرف ، وباني الثقة ..بكل مودة أهديكم إياه آملا أن أجد ما يمكن أن أقدمه دائما لشخصكم الكريم سدادا للدين محبة ، واعتزاز ...احمد فكاك البدراني الاول من نيسان 2026" .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الاحتفاء بالمنجز المعرفي للناقدة العراقية الاستاذة الدكتورة نادية هناوي

  الاحتفاء بالمنجز المعرفي للناقدة العراقية الاستاذة الدكتورة نادية هناوي الجمعية العراقية لدعم الثقافة بالتعاون مع الاتحاد العام للادباء وا...