السبت، 1 فبراير 2025

وليد الاعظمي 1930- 2004 الشاعر والخطاط والكاتب العراقي وذكرياته

                                                             الشاعر والخطاط وليد الاعظمي وكتابه




وليد الاعظمي 1930- 2004 الشاعر والخطاط والكاتب العراقي وذكرياته
ا.د. ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل
في الاول من شباط - فبراير سنة 2004 توفي الشاعر والخطاط والكاتب الاستاذ وليد الاعظمي رحمة الله عليه كان رمزا وكان واحدا من الشخصيات العراقية التي تركت اثرا في الحياة السياسية والفكرية والاجتماعية والدينية العراقية المعاصرة وكنت مرة كتبت عن مذكراته التي ترون صورة غلافها الى جانب هذه السطور وقلت التالي :" بين يدي الان كتاب المرحوم الخطاط والشاعر والسياسي المنتمي لجماعة الاخوان المسلمين والحزب الاسلامية العراقي وليد الاعظمي (هو وليد عبد الكريم العبيدي) والموسومة ( وليد الاعظمي ) ، وكانت لدي نسخة منها منذ صدورها عن دار انوار دجلة ببغداد سنة 2004 الا انني لم اقرأها والان عدت اليها بالصدفة لان احدى الباحثات سألتني عنها ..والمذكرات او الذكريات صدرت بعنوان : ( ذكريات ومواقف ) وتعبر عن وجهة نظره بأحداث العراق المعاصر منذ وعاها في اوائل الثلاثينات من القرن الماضي وحتى الاحتلال الاميركي للعراق في 9 نيسان سنة 2003 .تحدث عن سيرته وقال انه من مواليد محلة الشيوخ بالاعظمية ببغداد سنة 1930 وعن تركه الدراسة واشتغاله في مكتب للتصوير الفوتوغرافي وهو طالب راسب في الصف الاول المتوسط سنة 1944وعن اداءه الخدمة العسكرية وعن تعلمه الخط وتعيينه في المجمع العلمي العراقي خطاطا وتحدث عن الحزب الاسلامي سنة 1960 وكونه واحدا ممن قدموا طلب تأسيس الحزب الاسلامي .في الكتاب متابعة لما شهده المؤلف من احداث منذ وفاة الملك غازي 1939 وثورة رشيد عالي الكيلاني 1941 ومقتل فخري النشاشيبي في بغداد ووفاة الشاعر معروف الرصافي ونشاط ماعة الاخوان المسلمين والشيخ محمد محمود الصواف وعمل المؤلف في مصلحة نقل الركاب ومجلة الاخوة الاسلامية وثورة 14 تموز 1958 وحركة العقيد الركن عبد الوهاب الشواف في الموصل اذار 1959 ودعم الجزائر وفلسطين وبناء نادي التربية الرياضي ونكبة حزيران 1969 وطبع كتاب المؤلف الاعظمية والاعظميون ونشر دواوينه وقصائده وانتشارها ومهرجانات الاسراء والمعراج في الموصل واحتلال الاميركان للعراق والمقاومة .
قال الاستاذ الدكتور بهجت عبد الغفور الحديثي وهوناقد معروف انالمرحوم الاستاذ الشيخ وليد الاعظمي يعد " شاعر القصيدة الإسلامية الأول في العراق " .
كتاب مهم ومفيد كمصدر من مصادر تاريخ العراق المعاصر .ومع انني اختلف مع المؤلف في توجهاته وملاحظاتي عن موقفه من الفكرة القومية العربية ومن الفكر الشيوعي والاتهامات الموجهة من قبله لهذه التوجهات بحكم كونه من الاخوان المسلمين والحزب الاسلامي العراقي الا انني اؤكد اهمية الكتاب وخاصة في ما ضمه من معلومات عن حياته وشعره والذي كثيرا ما كنا نردده ونحن شبابا واقول انني عرفت الاستاذ الحاج المرحوم الاستاذ وليد الاعظمي والتقيت به في الموصل يوم 12-10-2001 اثناء زيارته للموصل وحضورهمهرجان الاسراء والمعراج ولازلت اتذكر مناقشتي له وهو يتهجم على المفكر والمربي القومي العربي المرحوم الاستاذ ساطع الحصري وقوله لي انه كان علمانيا وان مكتبته لاتضم نسخة من القرآن الكريم وقد انكرت عليه ذلك وقلت له ان ساطع الحصري مع انه كان علمانيا وانه كان لايدخل الدين كعنصر مشترك بين العرب الا انه كان غير ما تقول بالنسبة الى سلوكه الشخصي وتربيته لولده خلدون ولابنته سلوى .


 

الجمعة، 31 يناير 2025

الموصل في صور ............الفنان الاستاذ عبد الهادي المولى 2025













 *https://www.facebook.com/watch?v=919462713614864

شيخ العطارين في الموصل الان الشيخ عبد السلام طه


 شيخ العطارين في الموصل الان الشيخ عبد السلام طه

* تصوير عبد الهادي المولى 31-1-2025

التناشز الاجتماعي عند الدكتور علي الوردي




التناشز الاجتماعي عند الدكتور علي الوردي
واحدى النظريات الاساسية الثلاث التي قال بها عالم الاجتماع العراقي الكبير المرحوم الاستاذ المتمرس الدكتور علي الوردي (توفي سنة 1885) بعد نظرية الصراع بين الحضارة والبداوة ، وازدواجية الشخصية هي (نظرية التناشز الاجتماعي ) وفي الجزء الاول من كتابه ( لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث) صدر ببغداد سنة 1969 قال ان العراقي يعاني من التناشز الاجتماعي بمعنى انه يتفاعل مع المنجزات الحديثة والتقنيات والمخترعات المعاصرة بعقلية الماضي يعني يتصرف مع السيارة مثلا وكأنها (دابة) ويقول :اهم سبب للتناشز الاجتماعي الذي نعانيه في المرحلة الراهنة هو ان الحضارة الحديثة جاءت الينا بأفكار ومبادئ ومفاهيم تناقض العادات الاجتماعية التي نشأنا عليها في بيئاتنا المحلية .فهي قد جاءت لنا مثلا بمبادئ المساواة والعدالة والديموقراطية والحرية والوطنية وما اشبه وهذه في حقيقة امرها لا تنسجم مع قيم العصبية والقرابة والجيرة والنخوة والدخالة وحق الزاد والملح وغيرها من العادات التي كانت سائدة في الجيل الماضي وما يزال أثرها باقيا في اعماق نفوسنا ..." . اخذنا الجديد لكننا تعاملنا معه بما هو منسجم مع عاداتنا القديمة ولم نستطع ان نغير عاداتنا التي نشأنا عليها بمثل السرعة التي غيرنا بها افكارنا !!. ..هذا هو التناشز الاجتماعي الذي يعانيه العراقي .

 

الخميس، 30 يناير 2025

الاستاذ الدكتور احمد محمد اسماعيل الجّمال ............محاولة إستذكار


                        الاستاذ الدكتور احمد محمد اسماعيل الجّمال الاستاذة الدكتورة نيفين مصطفى حسن سعد

الاستاذ الدكتور احمد محمد اسماعيل الجّمال ............محاولة إستذكار
استاذ التاريخ المملوكي في قسم التاريخ بكلية الآداب - جامعة دمنهور بجمهورية مصر العربية رحمه الله وطيب ثراه وجزاه خيرا على ما قدم . استذكرته اليوم وانا اعرف ان سنتان مرت على وفاته. انا حزين فالرجل الاخ والصديق ابا حسام انسان فاضل ونبيل ومؤرخ ثبت وعالم في حقل تخصصه طيب ومحبوب ...استذكرته وهو كان معنا عضوا في اتحاد كتاب الانترنت العراقيين عضو ضيف هو وزوجته الاخت الاستاذة الدكتورة نيفين مصطفى حسن سعد استاذة التاريخ الحديث والمعاصر في كلية الآداب - جامعة المنوفية. رحل على عجل ووفاته خلفت غصة في نفوسنا لكنه القدر وقضاء الله والموت حق. رحمك الله اخي وصديقي وزميلي الاستاذ الدكتور احمد الجمّال. لقد تركت فينا ما يجعلنا نذكرك العلم الذي ينتفع منه الجميع والولد الصالح والسمعة الطيبة ...............ا.د. ابراهيم خليل العلاف استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل رئيس اتحاد كتاب الانترنت العراقيين 31-1-2025

يوم عقدت جمعية المعلمين في الموصل موسمها الثقافي 1955-1956!!


 



يوم عقدت جمعية المعلمين في الموصل موسمها الثقافي 1955-1956!!
أ.د.إبراهيم خليل العّلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس –جامعة الموصل
قلة من الناس ، تعرف أن الموصل شهدت في الخامس عشر من كانون الأول سنة 1922 تأسيس أول نادٍ للمعلمين . وكان من الأعضاء المؤسسين لذلك النادي الأساتذة احمد علي الصوفي ، وعبد الله ألنوري ، وسعيد الصفار . وفي تموز سنة 1924، تشكلت الهيئة الإدارية للنادي من الأساتذة جرجيس ( سارة ) أفندي مفتش المعارف ، وعبد الله ألنوري مدير المدرسة الإسرائيلية ( اليهودية ) ، وعبد الرحمن صالح المدرس في المدرسة القحطانية ، ومصطفى صفوت المدرس في المدرسة الإسرائيلية ، وطه الصالح المدرس في المدرسة العدنانية .. وعندما سمع أعضاء النادي بعد سنوات بتأسيس جمعية للمعلمين في بغداد سنة 1943 قرروا حل ناديهم ، وفتح فرع للجمعية في الموصل . وتحقق ذلك في الرابع من كانون الأول سنة 1944 ، وكان من ابرز أهداف الجمعية العمل (( على رفع شأن المعلمين ، والدفاع عن حقوقهم الأدبية والمادية ، ورفع مستوى مهنة التعليم ، ونشر الثقافة العامة ، وساعدت الأعضاء وعوائلهم عند تحقق احتياجاتهم للمساعدة .. وتشكلت الهيئة الإدارية لجمعية المعلمين في الموصل من الأستاذ عبد العزيز جاسم رئيساً ، ومحمود الجومرد أمينا للسر ، ويحيى قاف الشيخ عبد الواحد مساعداً لأمين السر ، وإبراهيم ألخوري أمينا للصندوق . وكان الاستاذ سعيد الديوه جي من اعضاء الجمعية البارزين وكما ترون صورته الثالث من يمين الواقفين امام دار الضباط مقابل عمارة الاوقاف قرب جسر الملك فيصل الثاني -جسر الحرية حاليا .جمعية المعلمين استمرت حتى قيام ثورة 14 تموز 1958 وتاريخ الصورة يعود الى 18 من كانون الثاني سنة 1958 ورئيس جمعية المعلمين واعضاء من الجمعية جاؤوا للتهنئة بعيد الجيش ال (37) في 6 كانون الثاني 1958 وفي وسط الصورة الاستاذ عبد الكافي عارف متصرف الموصل (1-1--1957-27-3-1959) والسيارة التي تظهر في الصورة من نوع بونتياك موديل 1958 .
وبعد ثورة 14 تموز 1958 وسقوط النظام الملكي وتأسيس جمهورية العراق سعى المعلمون إلى تحويل جمعيتهم إلى نقابة ترأسها المرحوم الأستاذ الدكتور فيصل السامر أستاذ التاريخ الإسلامي المعروف في جامعة بغداد .

المهم في هذا كله أنني عثرت في مكتبة الأستاذ احمد سامي ألجلبي رئيس تحرير جريدة فتى العراق(رحمه الله ) على كراس يحمل عنوان : ( محاضرات الموسم الثقافي لجمعية المعلمين بالموصل ) .. وجاء في مقدمته أن الكراس، المؤلف من (100) صفحة من القطع المتوسط ،يحمل نصوص ( المحاضرات التي ألقاها فريق من أعلام الموصل في الموسم الثقافي لسنة 1955 – 1956 ) . وقد طبع الكراس في مطبعة الهدف ( الموصلية ) لصاحبها الأستاذ الصحفي الرائد عبد الباسط يونس رحمه الله .. وقد كتب مقدمة الكراس الأستاذ ذو النون الشهاب رئيس اللجنة الثقافية لجمعية المعلمين _ الموصل ) وجاء في المقدمة : (( تهفو النفوس متطلعة ليوم تسود فيه الثقافة الرفيعة ديارنا ، ويعم حب البحث توطيداً لكيان الوطن الذي كانت حضاراته مشرقة تنير أرجاء العالم ، فان كل مأثرة أدبية أو محاولة علمية نقوم بها الآن إرهاص للجاهلين على أن عصور التأخير والاضمحلال التي شانت حضاراتنا أمدا طويلاً لم تفت في عضد هذه الأمة العريقة ازدهاراً ))
ويضيف الأستاذ ذو النون الشهاب إلى ذلك قوله : (( إن كل كتاب يعاد نشره من تراثنا المجيد ، بل كل كتاب يصدر ، إن قصد به الحق والخير والجمال ، برهان قوي لكل زار بمآثر الثقافة الإسلامية أو الحضارة العربية ، فلا عجب أن هب أنفار من مخلصي الأمة شرقاً وغرباً ينافحون من أمتهم و يناجزون البانين شراً ما وسعت الطاقة وما مكنت بلاغة القول ، فسطوع حجتهم ظاهر وحقهم الأبلج كالشمس المنيرة وسط السماء . وان كان الواجب على كل فرد مخلص ان يعزز الإمكانيات الهائلة لدى الأمة فان واجب المربين أقوى تأثيرا واثبت دعائم ، فالمعلمون الهادين المخلصين للنشئ ، ابرع وسيلة وأقوم قيلاً .. وقد سعت جمعيات المعلمين إلى أمور لها أهميتها في مضمار العرفان ، وها هي جمعية المعلمين بالموصل تعزز تلك القدرة وتعمل على إنجاح ذلك القصد فقد أنشأت معاهدة علمية استفاد منها أرباب العلم وطالبيه ونظمت رحلات ثقافية . كما اهتمت اهتماماً بالغاً بمكتبة ناديها فزودتها بكل مفيد من الكتب والصحف ناهيك بالمواسم الثقافية التي يلقى فيها كل سنة بعض كبار أدباء البلد بحوثهم الدالة على حيوية لا تنضب وعلى علم يفيض ولا يغيض )) .
في الكراس محاضرة مهمة بعنوان (( استنباط الأحكام )) لفضيلة الأستاذ إبراهيم الأيوبي قاضي الموصل آنذاك كما ضم محاضرة للمطران بولص بهنام عن (( الكيمياء عند علماء المشرق )) .وقدم الدكتور موسيس دير هاكو بيان محاضرة بعنوان :(( أهمية الإحصاء في رفع المستوى الصحي )) أما الدكتور روفائيل بيداويد فكانت محاضرته بعنوان (( وجه الغزالي الصحيح )). وقدم العقيد الركن محمود شيت خطاب محاضرة عن كتابه (( الرسول القائد ) ولاقى الأستاذ عبد الله الملاح محاضرة مهمة بعنوان (( ما ليس في الكتب )) والغريب ان الكراس لم يضم محاضرتين مهمتين الأولى للأستاذ نعمان بكر التكريتي مدير معارف ( تربية ) الموصل والأستاذ سامي نصر مدير حقول النفط في شركة عين زالة بالموصل وللأسف لم نطلع على عنواني المحاضرتين اللتين تأخرتا عن موعد طبع الكراس .
محاضرات الموسم الثقافي لجمعية المعلمين تذكرنا بالزمن الجميل حيث الجدية في كل شيء .. وحيث المخلصين يعملون من اجل نشر قيم المعرفة وتوسيع قاعدة المثقفين وتنوير الناس بأهمية اليقظة والنهضة والتقدم .. وقد يكون من المناسب أن نقتطع شيئاً من محاضرة الأستاذ عبد الله الملاح المشار إليها أنفا وعنوانها كما قلنا (( ما ليس في الكتب )) .. وابرز ما فيها أن الأستاذ الملاح يتحدث عن الذوق ويقول أن الذوق شيء ليس في الكتب .. فما هو الذوق ؟ وانه كالحب يحسه الإنسان ويدرك معناه في نفسه ولكنه يعجز عن ان يضع له تعريفاً جامعاً والذوق لا يعلل فانك إذا رأيت باقة من الزهر قلت ما أجملها ولكن ان سئلت لما كانت جميلة بكلمات منمقة لا تحوي عله ولا توضح سبباً فقد تقول أنها منسقة أنها بديعة الألوان ان نفسي ترتاح لرؤيتها وإذا كان المرحوم احمد شوقي يقول الحياة حب والحب حياة جاز لنا أن نقول الحياة ذوق والذوق حياة فلا حياة بلا ذوق ولا ذوق بدون حياة .. أن الحياة فن وفنون الحياة متعددة لا يكاد يحيط بها عد فتنظيم المدن فن وبناء المساكن فن ومعاشرة الناس فن وعرض البضائع في الحوانيت فن والنظافة فن الى غير ذلك من الفنون التي تخطر بالبال والتي لا تخطر وهذه كلها لابد لها من ذوق مهذب لفهمها وإحلالها محلها اللائق في ثبت فيم الحياة وما احوجنا ونحن في هذه النهضة التي تحاول إصلاح في كل فاسد إلى هذا الذوق الذي يفهمنا فنون الحياة ويجعلها في أعيننا جديرة بان نحياها .
كلام جميل وأفكار رائعة ما أحوجنا اليوم إلى مثلها .. بل ما احوجنا ، وقد طغت العشوائية على حياتنا ، إلى الذوق .. الذوق في كل شيء ..
*https://wwwallafblogspotcom.blogspot.com/.../1955-1956.html
الصورة من (صفحة المؤرخ سعيد الديوه جي ) وشكرا للاخ علي الديوه جي فهو من يدير الصفحة 

الدكتور ابراهيم العلاف وزوجته وولده في kfc باربيل 22-1-2025


 الدكتور ابراهيم العلاف وزوجته  الدكتورة سناء عبد الله عزيز الطائي وولده  احمد في kfc  باربيل 22-1-2025

محافظة نينوى في عهد محافظها الأستاذ عبد القادر الدخيل

                                                    الاستاذ الحقوقي عبد القادر الدخيل محافظ نينوى  محافظة نينوى في عهد محافظها الأستاذ عبد ا...