بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين يسعدني أنا (الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف )أن ارحب بكم في مدونتي الثانية مدونة الدكتور ابراهيم خليل العلاف ..واود القول بانني سأخصص هذه المدونة لكتاباتي التاريخية والثقافية العراقية والعربية عملا بالقول المأثور : " من نشر علما كلله الله بأكاليل الغار ومن كتم علما ألجمه الله بلجام من نار " .
السبت، 8 يناير 2022
جمهورية كازخستان ...ما الذي يجري ؟!
الاثنين، 3 يناير 2022
وللابداع عنوان ..........الاستاذ عدنان حسين أحمد والعلاقة بين المثقف والسلطة
وللابداع عنوان ..........الاستاذ عدنان حسين أحمد والعلاقة بين المثقف والسلطة
ا.د. ابراهيم العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل
لااكتمكم سرا في انني لا اتوافق معه كثيرا لكني احترمه .. هذا الكاتب والباحث العراقي الاستاذ عدنان حسين أحمد من مواليد جلولاء – محافظة ديالى سنة 1957 ، كاتب ، وقاص ، وناقد ، ومترجم وصحفي . خريج قسم اللغة الانكليزية -كلية الآداب - جامعة بغداد 1981 .يحمل ماجستير في النقد الادبي من الجامعة العالمية في لندن ويكتب ايضا في النقد السينمائي والتشكيلي . صاحب قلم وصاحب فكر له الكثير من الاعمال منها (جولة في مملكة السيدة هاء - ادب السجون - اقواس المتاهة - كوابيس منتصف الليل) وله ايضا ( الرواية العراقية: دراسة في أدب السجون وفيه رصد أكثر من أربعين عملاً روائياً وسيرة ذاتية تغطي الحقبة الزمنية الممتدة منذ سنة 1963 حتى سنة 2003) . كما ان له (الفيلم الوثائقي العراقي ) .
في حوار نشر بجريدة (الخليج ) عدد 17 ايلول –سبتمبر سنة 2012 يقول: " أعتبر الثقافة هي اختصاصي الأول والأخير، فلقد درست الأدب الإنجليزي كاختصاص أول، والفرنسي كاختصاص ثانٍ، ثم درست النقد الأدبي وحصلت على درجة الماجستير فيه، كما أكتب القصة القصيرة والرواية، ولا أخفي ولعي بالصحافة الثقافية التي انهمكت فيها على مدى 30 عاماً .أما الكتابة السياسية فأكتب فيها مضطرا ..." .
يقيم في خارج العراق منذ سنة 1996 ويعمل مراسلا لجريدة (الزمان ) اللندنية وهو ايضا رئيس تحرير مجلة ( أحداق ) الثقافية . وله موقع فرعي في (الحوار المتمدن ) الالكتروني وله فيه الكثير من الكتابات والمقالات والرابط هو :
https://www.ahewar.org/
من آرائه :" أنه في كل زمان ومكان ، يمكن احتواء المثقف ضمن دائرة صنع القرار السياسي، فهناك من يتطوعون لخدمة صنّاع القرار والتمسّح بأذيالهم، وهناك منْ يذهب مضطراً لتأمين هاجس العيش في بلدان تبتز مواطنيها ولا تعاملهم معاملة إنسانية على وفق العهود والمواثيق الدولية المعروفة . المثقف العربي لا يزال مهمشاً ، ومقصياً في الوطن العربي " .
اليوم ومن خلال جذاذاتي التي عدت مرة اخرى اناجيها وتناجيني ومنها ما هو يعود الى سنة 2003 قرأت للأستاذ عدنان حسين احمد وكنت عندئذ اكتب في كتابي (تاريخ العراق الثقافي المعاصر) مقالة اعجبتني كثيرا وهي منشورة في جريدة (الصباح الجديد) عدد 12 من شباط - فبراير سنة 2003 عن اشكالية المثقف مع السلطة وفيها ركز على تجربة الشاعر فاضل العزاوي وتجربة الشاعر سامي مهدي وفيها قال ان سامي مهدي كان يرى ان كتابات فاضل العزاوي على قطيعة مع التراث ويعزو ذلك الى انبهار العزاوي بأعمال الغربيين ويقول ان فاضل العزاوي كان منصفا وموضوعيا في تقويمه بعض رموز الثقافة العراقية المعاصرة ولم ينكر ما قدمه عبد الخالق السامرائي وعزيز السيد جاسم وطارق عزيز لكنه انتقد ما اسماه العقائدية المفرطة عندهم . وقال ان كتاباتهم كانت ذات فعالية وتأثير في المشهد الثقافي العراقي المعاصر واضاف :"كان لها سلطة حقيقية" .
وقال ان (البيان الشعري) الذي صدر سنة 1969 وعُرف بـ ( بيان شعر 69 ) نسبةً إلى المجلّة الشهرية التي حملت الاسم ذاته وصدر منها العدد الاول
في بغداد (أيار- مايس - مايو 1969)كتبه فاضل العزاوي وفيه رفض اخضاع الثقافة للسلطة ومما جاء في البيان :" لقد كان الشعراء في الماضي يسيرون في ركاب الملوك ويمجدون حروبهم التافهة " .ومما ذكره ان الشيوعيين هاجموا البيان وان مجلة (الثقافة الجديدة) قادت الحملة وان الدكتور صلاح خالص كان هو المشرف عليها قبل ان يجرده الحزب الشيوعي العراقي من هذا الاشراف ليجد نفسه رئيسا لتحرير مجلة (الثقافة) الممولة من قبل السلطة الحاكمة بوصفها (مجلة الفكر العلمي التقدمي) .
ومن الغريب يقول الاستاذ عدنان حسين احمد رحمة الله عليه ان شخصيات كانت محسوبة على اليسار منها عبد الرزاق عبد الواحد ومحمد سعيد الصكار وصادق الصائغ نظموا ارجوزة ساخرة من البيان الشعري وحركة التجديد الستينية ونشروها في جريدة (النور) ولكن هناك من كتب للدفاع عن حرية الكتابة منهم حميد المطبعي وحسين عبد اللطيف وحميد سعيد وطراد الكبيسي ونزار عباس ومؤيد الراوي وعبد الرحمن طهمازي وحسين الصراف وحسين مردان وعباس البدري وفاضل عباس هادي وفاضل ثامر وعبد الرحمن مجيد الربيعي وحتى غالي شكري من مصر وممدوح عدوان من سوريا ردوا على هذه الحملة المناهضة للبيان الشعري.
واختتم قوله ان السلطة لم تستطع ترويض الاقلام عندئذ وان جمعية التشكيليين استضافت في سنة 1971 فاضل العزاوي وقرأ قصيدته :"انا الصخرة أي حنجرة تعزفني ) وقد اعتقل بعدها لكن مدير الامن العام قال :"ان الدولة كلها اتصلت به بسبب اعتقال فاضل العزاوي واستغرب ان تكون للعزاوي كل تلك الاهمية " . واطلق سراحه مع ان التهمة كانت "شتم الحكومة ومطالبتها بإطلاق سراح المعتقلين الشيوعيين " .
تحياتي للأستاذ عدنان حسين أحمد وتمنياتي له بالتوفيق والتقدم .
#كارل ياسبرز ومسألة الخطيئة
من اصدارات مديرية التوجيه والاذاعة العامة ...........العراق في خدمة العرب
من اصدارات ((مديرية التوجيه والاذاعة العامة )) في العراق الملكي .. "لو قابلت الباقوري لقلت له ... وثيقة " 1957
من اصدارات ((مديرية التوجيه والاذاعة العامة ))
من اصدارات (مديرية التوجيه والاذاعة العامة ) في العراق الملكي 1955 " حقائق في السياسة العربية يبحثها مجلس النواب العراقي "
من اصدارات (مديرية التوجيه والاذاعة العامة ) في العراق الملكي 1955
مجلة ( الثقافة) المصرية في ذكرى صدورها ال ( 83) ا.د. ابراهيم خليل العلاف
مجلة (الثقافة ) المصرية
ا.د. ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل
ومجلة (الثقافة) التي أصدرها الكاتب والمفكر والمؤرخ المصري الكبير الاستاذ أحمد امين في مثل هذا اليوم الثالث من كانون الثاني - يناير سنة 1939 واحدة من ابرز المجلات الثافية العربية التي كان لها دورها التنويري خلال ال(100) سنة الماضية واية مراجعة لفهارس موضوعاتها تجعلنا نقف على هذه الحقيقة فلقد كتب فيها عدد من الادباء والشعراء والمثقفين المصريين والعرب وكانت تقرأ في كل انحاء الوطن العربي ولدي مجموعة طيبة منها واعتز بما لدي .كانت مجلة ادبية ثقافية مصرية واستمرت تصدر ورئيس تحريرها احمد امين حتى سنة 1952 والان عادت تصدر من جديد وهي تحمل ذات النفس الثقافي فهنيئا للمثقفين المصريين صدور مجلتهم (الثقافة ) .اليوم تصدرها ( الهيئة المصرية العامة للكتاب) .بالمناسبة عندما توقفت في عهد الاستاذ احمد امين اعاد الاستاذ فتحي رضوان وزير الثقافة المصري السابق اصدارها سنة 1957 لكن الرئيس السابق انور السادت اوقفها سنة 1971 ومعها عدد من المجلات التي كانت تصدر في عصر عبد الناصر .
في سنة 1963 صدرت مجلة (الثقافة) وجاء في ترويستها انها ( مجلة اسبوعية للاداب والعلوم والفنون) .صدرت عن (وزارة الثقافة والارشاد القومي ) وبين يدي الان (3من كانون الثاني - يناير 2022) العدد الثاني وما بعده وفيها ان رئيس التحرير كان الاستاذ محمد فريد ابو حديد والعدد الثاني صدر في 30 من يوليو - تموز سنة 1963 وتضمن مقالات عديدة منها مقالة للدكتور زكي نجيب محمود بعنوان ( هي انسانية واحدة لكنها متعددة الحضارات ) ، وكتب الاستاذ عبد الكريم احمد مقال بعنوان( نحن والاشتراكية) اما الدكتور عبد الرحمن بدوي فكتب عن ( الفيلسوف كارل يسبرز وتوحيد المانيا ) ، وتناول الاستاذ رجائي نجيب موضوع الاتجاهات العنصرية ووقف الاستاذ يوسف الشاروني عند موضوع ( بين الحي اللاتيني والخيط الابيض ) والمقصود نقد روايتي (الحي اللاتيني ) للدكتور سهيل ادريس ورواية (الخيط الابيض ) للاستاذ محمد مفيد الشوباشي .وهناك قصيدة للشاعر عامر محمد بحيري بعنوان (التلفزيون) ومقال عن (سيكلوجية الجمهور السينمائي) للاستاذ عطاء النقاش ومقال عن الفنون الافريقية للاستاذ سعد الخادم وقام الاستاذ فؤاد نور بجولة بين الثقافة كما جال الاستاذ مصطفى فوده مصطفى بين المجلات القثقافية العربية والاجنبية وكتب الاستاذ فرغلي عبد الحفيظ محمد (ذكريات عن حرب اليمن ) وكتب المخرج الاستاذ صلاح ابو سيف موضوعا بعنوان (الاخراج فن) .وناقش الاستاذ تحسين عبد الحي اراء عدد ممن كتبوا في العدد السابق ومنهم الاستاذ رجاء النقاش الذي كتب عن (الادب الثوري)
وكتب رئيس التحرير مقالا افتتاحيا بعنوان (حياة جديدة)قال فيها :" هذه هي مجلة الثقافة تعود الى حياة جديدة مستمدة من الحياة الجديدة التي تسري في الامة العربية عامة وتتدفق في شباب الجمهورية العربية المتحدة بصفتها رائدة الطليعة في النهضة العربية الشاملة " .
ثم عاد ليؤكد في مقاله الافتتاحي هذا ان (مجلة الثقافة) كانت في دور حياتها السابق تفتح صفحاتها لأقلام المثقفين والمفكرين في العالم العربي ليعبروا عما في اعماق نفوسهم من آمال مبهمة نحو الحرية والعزة وليستوحوا ماضي الامة العربية النبيل ويصوروا ما انطوت عليه الحضارة العربية الاولى من عبقرية وبراعة ومثل عليا ليدعموا بها القيم التي تساعد في تحقيق تلك الامال المبهمة وتملأ النفوس ايمانا بالمستقبل وثقة بالنفس في السعي نحو الحرية وهاهي اليوم تفتح صفحاتها لأقلام المثقفين والمفكرين في مصر والعالم العربي كله قياما بمسؤولية اعظم من المسؤولية السابقة ...وهي المسؤولية العظمى في استيحاء الحاضر والماضي معا لتدعيم القيم الجديدة حيث يعيش العرب اليوم في عصر ثورة متطلعة جياشة متوثبة .
مجلة رصينة ملتزمة بقضايا الامة وفكرها الحر المستقل الرحمة لمن عمل بها وغادرنا والخير والتوفيق لمن لايزال يعمل معنا .
وصباحكم سعادة *لوحة ارسلها لي الاخ والصديق الاستاذ لؤي يونس بحري من واشنطن الان فشكرا له ....................ابراهيم العلاف 11-8-2026
وصباحكم سعادة *لوحة ارسلها لي الاخ والصديق الاستاذ لؤي يونس بحري من واشنطن الان فشكرا له ....................ابراهيم العلاف 11-8-2026
-
جريدة الزوراء (البغدادية العثمانية) مصدراً لتاريخ العراق الحديث * أ.د. إبراهيم خليل العلاف مركز الدراسات الإقليمية -جامعة الموصل في ...
-
خليل باشا جاده سي في بغداد أي (شارع الرشيد) 1916 وتعمدتُ أن أُسمي شارع الرشيد سيد شوارع بغداد باسمه الاول ، وهو (جادة خليل باشا) ، وخليل ...