مجلة نيوزويك الامريكية بين نسختها الورقية
ونسختها الالكترونية
ا.د.ابراهيم خليل العلاف
أستاذ التاريخ الحديث المتمرس – جامعة الموصل
لا أكتمكم سرا ، في أنني من قراء مجلة
(نيوزويك Newsweek ) الامريكية بنسختها
الإنكليزية ونسختها العربية وطبعا هي بحجم مجلة (روزاليوسف) المصرية ، ومجلة (الف
باء العراقية) . ومرة كتبت
وقلت التالي وبعنوان :" مجلة (نيوزويك) الامريكية في ذكرى تأسيسها "
؛ وللمجلة نسخة عربية . في مثل هذا اليوم وبالتحديد في 17 من
شباط - فبراير سنة 1933 صدر العدد الاول من مجلة (نيوزويك) الامريكية ، وكان
مؤسسها ( توماس مارتن ) يعمل رئيسا لتحرير
مجلة (التايم) .والمجلة تهتم بالسياسة ، والاقتصاد ، والثقافة ، والفنون ، والتكنولوجيا
.
وللأسف
، وبعد 80 سنة من الصدور، اعلنت انها ستتوقف عن النشر ورقيا في 31 من كانون الاول - ديسمبر سنة 2012 ، لصعوبات تتعلق بالتمويل .كانت سنة2003 تطبع 4 ملايين نسخة . في اذار 2014 عادت تنشر
النسخ ورقيا . وقدعلق الكاتب والصحفي بونيت بال سينغ في ال BBC وقال :" أعادت مجلة نيوزويك الاخبارية الامريكية
العمل بنسختها المطبوعة بعد ان كانت قد قررت في ديسمبر / كانون الأول 2012 ، نقل
نشاطها كليا الى الانترنت بعد ان بيعت الى شركة IBT Media الاخبارية للنشر
الالكتروني. طبعا فعلت هذا بعد80 سنة من صدورها ، وعللت ذلك بإنخفاض عوائد
الاعلانات ، وتوجه القراء الى الحصول على الاخبار عبر الانترنت.
ولكن مالكي المجلة الجدد يقولون الآن إنهم توصلوا الى اسلوب
لادارة المجلة لا يعتمد بشكل كبير على عوائد الاعلانات. ويقول (اتين اوزاك) ،
المدير التنفيذي لـ IBT، إن شركته تأمل في ان تحصل على 90 % من دخل نسخة نيوزويك المطبوعة عن طريق
الاشتراكات.ولضمان تحقيق ربحية، قررت الشركة تسعير النسخة المطبوعة لنيوزويك بـ (
8 ) دولارات للنسخة الواحدة في الولايات المتحدة الامريكية .
ورد في موقع قناة
الجزيرة 25 كانون الأول – ديسمبر سنة 2012 ، والرابط التالي مايلي بشأن المجلة :
https://www.aljazeera.net/misc/2012/12/25/%D9%86%D9%8A%D9%88%D8%B2%D9%88%D9%8A%D9%83-%D8%AA%D8%B5%D8%AF%D8%B1-%D8%B9%D8%AF%D8%AF%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B1%D9%82%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%8A%D8%B1
"ودعت مجلة نيوزويك الأميركية
قراء نسختها الورقية وكتبت عليه عبارة "آخر عدد مطبوع" تسبقها إشارة (#)
"هاشتاغ" التي تستخدم في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر". وتعكس
الإشارة التي استخدمتها المجلة الأهمية المتزايدة للإنترنت مصدرا للمعلومات
في السنوات الأخيرة. وكما هومعروف فإن المجلة في سنة 2010 دمجت مع الموقع الإلكتروني "ذي ديلي
بيست" الذي تديره تينا براون، وقد كتبت في العدد الأخير "في بعض الأحيان
التغيير ليس جيدا فحسب بل ضروري أيضا".وسبق أن أعلنت براون في
أكتوبر/تشرين الأول توقف المجلة عن الصدور بطبعتها الورقية، لتصبح إلكترونية
بالكامل تحت اسم "نيوزويك غلوبال".واستنادا إلى دراسات تشير إلى أن 39%
من الأميركيين يقرأون الأخبار على
الإنترنت .
وفي موقع موسوعة ويكيبيديا الالكترونية والرابط التالي :
https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%8A%D9%88%D8%B2%D9%88%D9%8A%D9%83
نيوزويك : Newsweek مجلة أمريكية
مطبوعة أسبوعية تأسست في 17
شباط - فبراير 1933 من طرف
توماس مارتن الذي كان يشغل منصب رئيس تحرير مجلة تايم الأمريكية آنذاك. تتناول
المجلة مواضيع السياسة والشؤون العالمية والتجارة والعلوم والتكنولوجيا والثقافة
والفن. لدى المجلة شراكة مع مايكروسوفت في إدارة موقعها
الإلكتروني المتفاعل مع الأحداث العالمية على مدار 24 ساعة. تصدر المجلة في عدة
طبعات عالمية من نيوزويك من ضمنها النسخة العربية التي تصدرها ( دار الوطن) الكويتية.
كانت نيوزويك توزَّع على
نطاق واسع أسبوعياً خلال القرن العشرين، مع العديد من رؤساء التحرير البارزين على
مر السنين. استحوذت شركة واشنطن بوست على نيوزويك في سنة 1961، وظلت تحت ملكيتها حتى سنة 2010. اندمجت مجلة نيوزويك مع موقع ذا ديلي بيست في سنة
2010 ضمن شركة شركة نيوزويك ديلي بيست.
بين سنتي 2008 و 2012،
واجهت نيوزويك صعوبات مالية .وفي سنة 2013، أعلنت شركة IBT
Media أنها
استحوذت على نيوزويك من IAC. شمل الاستحواذ على علامة نيوزويك التجارية
ومنشوراتها على الإنترنت، لكنها لم تشمل ذا ديلي بيست. أعادت
آي بي تي ميديا تسمية نفسها باسم Newsweek
Media Group في
سنة 2017، وأعيدت تسميتها مرة أخرى إلى آي
بي تي ميديا في 2018 بعد العرض. منذ ذلك الحين ظلّت نيوزويك ناشرًا مستقلاً.
وفي بدايات سنة 2014 ، وبعد توقف استمر 14 شهراً، عادت مجلة ( نيوزويك)
إلى الصدور ورقياً، بعدما انتقلت ملكيتها
إلى شركة «آي بي تي ميديا» التي تعنى بوسائل الإعلام الإلكترونية. والمجلة الان توظف
29 صحافياً بدوام كامل.
طبعا
في تاريخ المجلة محطات كثيرة منها انه في سنة 1961 ، تم شراء المجلة من
قِبل شركة واشنطن بوست . وقد عُيِّن أوزبورن إليوت محررًا
لمجلة نيوزويك سنة 1961 وأصبح رئيس
التحرير سنة 1969.وفي سنة 1970 احتجت احدى
المحررات على ان إدارة المجلة لاتسمح للنساء بأن يكونوا مراسلين لكن المجلة
خصصت غلافها لموضوع يحمل عنوان "Women in
Revolt" تغطي الحركة النسوية . وخلال الفترة
2008-2009، أجرت مجلة نيوزويك عملية إعادة هيكلة دراماتيكية للأعمال. مستشهدة بالصعوبات في
التنافس مع مصادر الأخبار على الإنترنت لتقديم أخبار فريدة في مطبوعة أسبوعية،
أعادت المجلة تركيز محتواها على الرأي والتعليق ابتداءً من عددها الصادر في 24 أيار - مايو 2009. وقد أظهرت النتائج المالية للسنة
2009 وفقًا لما أوردته شركة واشنطن بوست
أن عائدات الإعلانات لمجلة نيوزويك انخفضت بنسبة 37٪ في سنة 2009 وأبلغ قسم المجلة أن الخسارة بلغت 29.3
مليون دولار ، لذلك تم بيع المجلة لـسيدني هارمان في 2 آب - أغسطس 2010 مقابل دولار واحد مقابل تحمل
الالتزامات المالية للمجلة. وفي نهاية سنة 2010، اندمجت نيوزويك مع المنشور الإلكتروني
ديلي بيست ، وهكذا اعيد تصميم مجلة
نيوزويك في مارس 2011. نقلت
مجلة نيوزويك الجديدة قسم «وجهات النظر» إلى مقدمة المجلة، حيث كانت بمثابة لقطة
بارزة للأسبوع الماضي في ذا ديلي بيست. تم توفير مساحة أكبر في مقدمة المجلة
لكتّاب الأعمدة والمحررين والضيوف من
الكتاب .
وفي نيسان
- أبريل 2013، صرّح رئيس مجلس إدارة IAC ومؤسسها باري ديلر في مؤتمر Milken
Global بأنه «تمنى لو لم يشتري نيوزويك» لأن
شركته خسرت أموالًا في المجلة ووصف عملية الشراء بأنها خطأ وعمل أحمق .
وفي 3
من آب- أغسطس 2013، استحوذت ( آي بي تي ميديا) على نيوزويك من IAC بشروط
لم يتم الكشف عنها؛ شمل الاستحواذ على علامة نيوزويك التجارية ومنشوراتها على
الإنترنت، لكنها لم تشمل ذا ديلي بيست.
في سنة 2003، كان التوزيع العالمي أكثر من 4 ملايين،
بما في ذلك 2.7 مليون في الولايات المتحدة؛ بحلول سنة 2010، انخفض إلى 1.5 مليون (مع انخفاض مبيعات
أكشاك الصحف إلى ما يزيد قليلاً عن 40.000 نسخة في الأسبوع .
ومجلة نيوزويك تنشر طبعات
باللغات اليابانية والكورية والبولندية والرومانية والإسبانية والروبلاتينية
الإسبانية والعربية والتركية ، والصربية،والروسية . وللمجلة 22 مكتبًا في سنة 2011؛ تسعة مكاتب في الولايات المتحدة:(مدينة
نيويورك، لوس أنجلوس، شيكاغو، ديترويت، دالاس، وميامي، واشنطن العاصمة، بوسطن،
وسان فرانسيسكو. أما المكاتب الأخرى فتقع في الخارج في مدن لندن، باريس، برلين، موسكو، القدس، بغداد،
طوكيو، هونج كونج، بكين، جنوب آسيا، كيب تاون، مكسيكو سيتي، وبوينس آيرس. وقدتعرضت المجلة لانتقادات كثيرة بشأن
مضامين موضوعاتها وصدقية هذه الموضوعات فعلى سبيل المثال انتقد احد كتابها
السابقين وهو ( ماثيو كوبر) المجلة لنشرها العديد من القصص غير الدقيقة في سنة 2018.
·
ومن
الجميل ان مجلة (نيوزويك) نشرت على غلافها يوم 14 تشرين الثاني – نوفمبر سنة 2025
صورة السيد رئيس وزراء العراق محمد شياع السوداني وكتبت عبر الرابط التالي :
https://iraqtoday.com وبعنوان
( حان وقت التألق — رئيس الوزراء
العراقي أعاد العراق إلى دائرة الأضواء من جديد) .ويبدو ان ذلك جاء بعد سلسلة تطورات لافتة
شهدها العراق مؤخراً، أبرزها النجاح الكبير في تنظيم الانتخابات التشريعية، والتي
وصفتها المجلة بأنها “من الأكثر انسيابية وشفافية خلال السنوات الماضية”، معتبرة
أن هذا الإنجاز أعاد الثقة الدولية بقدرة بغداد على إدارة استحقاقاتها الديمقراطية
بكفاءة عالية.
وفي تقرير موسّع داخل
العدد، أشارت نيوزويك إلى أن التطور السياسي والأمني الذي رافق العملية الانتخابية
تزامن مع جهود حكومية حثيثة لإعادة بناء مؤسسات الدولة ودعم الاقتصاد الوطني، ما
جعل العراق يخطو بثبات نحو استعادة دوره الإقليمي والدولي.
كما تناول التقرير رؤية
السوداني في تعزيز الاستقرار، وتحسين الخدمات، وتوسيع علاقات العراق مع شتى الدول،
معتبرة أن هذه المقاربة “أعادت العراق إلى خارطة الاهتمام العالمي بعد سنوات طويلة
من التحديات”.
وادناه رابط موقع مجلة
نيوزويك الامريكية على الشبكة العالمية -الانترنت :
https://www.newsweek.com/ وهوموقع جميل ومهم .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق