نشر الاستاذ ابا ناصر الصباغ المنشور التالي 15-2-2026 وشكرا له :
ابراهيم العلاف ....وشهادات بحقه من خارج العراق...
عندما تكون الشهادة بحق المبدعين من خارج الوطن.
كتبت الاديبة والشاعرة السورية
Mona Hababe
السيده منى حبابة في الاستاذ (الدكتور ابراهيم العلاف.)
._.كم أتمنى أن ألامس جبهتك.. رسمت عليها تاريخا اشم..
تاريخا لم يسقط. في مجاري اللهو.. ولم يعكره وحل الرؤى....
تاريخك العريق من أسقط مسلات. في حبرك فبرز شخصك على شاكلتك. بإسمك أنت...
من جدك الحمورابي..
من ملك سرجون على اكتاف العراق وانت الحصاد الثري.
تمشي بيقين لتتفرع الجبال قامات وينهض المستحيل.. تجره من يمينك.. وانت تدل على الشمس.. فيكبر قرصها..
يطوف حولك الشهب..
كإنك بدرا يلتهمه الليل..
فتأتيك النجوم تحرسك..
وبعد.
اريد أن أسألك.. وأنت تلامس حدائق بابل في معتركك..
هل جاوبك تاريخها..
ام إنحنت أمامك خجلة فإنها قد اصبحت ارملة بعد ان نهبها الجنون.. واستحالت إلى إسم يذكره المارقون..
فألبستها من حنانك الأبوي شتاء ومطر. لتحيا من جديد..
فشكرتك بنهر مر بجانبك..
ورميت به عنوانك الجديد كي لاتضيع عن متحفها في خاصرة النهر...ألامها.
وهل تألمت يدك ، وانت تزيل عن مدينة ألامها ركنت تحت مظلة الشمس فاحترقت....
أم سواترها قائمة تغطي خيام الموت. وغرف سرية إنتعاشها.. حولها الحب إلى ولادة جديدة..
وكل الاصوات الخارجة لم ترجم لأنك سعفها. ونخلها. فتعلقت حبا بك.... وهذا مارايته ياسيد التاريخ رسخ بك.. كتلة حية بك الذر.. يحكي قصة عمرها آلاف السنين..
فظهرت أنت صلصالك مؤرخ وبك العجب..
ماذا أقول عنك وقد ألحت علي الكلمات.. تتجمهر مدينتك.. بكل فرح حولك..
صقلت دروبها من قلبك.. تدعو لك
ابحت لها جسدك إحتماء وهي تعلم كم حجمك كبير كبير..
قل لي من أنت.. َمن اي رحم تدثرت بماءه..وكنت لها..
هل اوجعت المخاض...وتألمت وانت تدخل الضوء منك الحياة أم منحتها عمرك لتطيب وتشفى الأرض وتحتفل بك..
ماذا قالت عنك تلك الأم العظيمة.. كيف كنت تحبو..علي منديلها.
وكيف كانت طفولتك...ماذا حملت بيدك وانت تخرج بمصباح النور.. كم صرخة صرخت. وبَماذا ناديت.
َ من يشبهك الان...
...
قليل ماكتبته بحقك دكتور ابراهيم العلاف.. انت أكبر من اي كلام بك يقال.
هنيئا والف هنيئا لزمن به انت.. أيها الدكتور الجليل..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق