من نعم الله عليّ ، ان اولاد عدد من الادباء والشعراء والمؤرخين والصحفيين من الرموز العلمية والثقافية والاكاديمية العراقية المعاصرة يحبونني ، وعلاقاتي بهم مستمرة ودائمة واحظى بإحترامهم وهم احيانا يخصونني بما هو نادر وجديد من الصور والمعلومات والاخبار واحمد الله على ذلك ، ومنهم الاخ الاستاذ قثم زهير احمد القيسي ، الذي خصني قبل قليل بهذه الصورة التاريخية النادرة وهي للاستاذ الدكتور عبد العزيز الدوري 1908 -2010 عندما كان عميدا لكلية الاداب بجامعة بغداد 1958 ، وهو يتحدث مع الصحفي والمؤرخ والشاعر والخبير بالانساب الاستاذ زهير احمد القيسي 1932-2012 رحمهما الله وطيب ثراهما وجزاهما خيرا على ما قدما لهذا الوطن :العراق وللامة العربية ..........................ابراهيم العلاف 11-2-2024
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين يسعدني أنا (الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف )أن ارحب بكم في مدونتي الثانية مدونة الدكتور ابراهيم خليل العلاف ..واود القول بانني سأخصص هذه المدونة لكتاباتي التاريخية والثقافية العراقية والعربية عملا بالقول المأثور : " من نشر علما كلله الله بأكاليل الغار ومن كتم علما ألجمه الله بلجام من نار " .
الخميس، 18 ديسمبر 2025
الدكتور عبد العزيز الدوري والاستاذ زهير القيسي
من نعم الله عليّ ، ان اولاد عدد من الادباء والشعراء والمؤرخين والصحفيين من الرموز العلمية والثقافية والاكاديمية العراقية المعاصرة يحبونني ، وعلاقاتي بهم مستمرة ودائمة واحظى بإحترامهم وهم احيانا يخصونني بما هو نادر وجديد من الصور والمعلومات والاخبار واحمد الله على ذلك ، ومنهم الاخ الاستاذ قثم زهير احمد القيسي ، الذي خصني قبل قليل بهذه الصورة التاريخية النادرة وهي للاستاذ الدكتور عبد العزيز الدوري 1908 -2010 عندما كان عميدا لكلية الاداب بجامعة بغداد 1958 ، وهو يتحدث مع الصحفي والمؤرخ والشاعر والخبير بالانساب الاستاذ زهير احمد القيسي 1932-2012 رحمهما الله وطيب ثراهما وجزاهما خيرا على ما قدما لهذا الوطن :العراق وللامة العربية ..........................ابراهيم العلاف 11-2-2024
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-
جريدة الزوراء (البغدادية العثمانية) مصدراً لتاريخ العراق الحديث * أ.د. إبراهيم خليل العلاف مركز الدراسات الإقليمية -جامعة الموصل في ...
-
خليل باشا جاده سي في بغداد أي (شارع الرشيد) 1916 وتعمدتُ أن أُسمي شارع الرشيد سيد شوارع بغداد باسمه الاول ، وهو (جادة خليل باشا) ، وخليل ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق