تحية للصديق الدكتور حازم مجيد أحمد الدوري الاستاذ المساعد في قسم التاريخ بكلية التربية -جامعة سامراء وهو في الموصل يناقش اطروحة دكتوراه اشرفتٌ عليها عن "سياسة العثمانيين تجاه الولايات العراقية " ..الصديق الدكتور الدوري مؤلف كتاب "الضباط العراقيون وتأسيس الدولة القومية 1908-1941 "صدر عن دار الحكمة في لندن واهداني نسخة منه ممهورة بتوقيعه ..الكتاب يناقش دور النخبة العسكرية العراقية في تكوين العراق وتطوير مقومات الفكر القومي وعلاقة النخبة بالتيارات الفكرية المعاصرة 1921-1941 ............ابراهيم العلاف
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين يسعدني أنا (الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف )أن ارحب بكم في مدونتي الثانية مدونة الدكتور ابراهيم خليل العلاف ..واود القول بانني سأخصص هذه المدونة لكتاباتي التاريخية والثقافية العراقية والعربية عملا بالقول المأثور : " من نشر علما كلله الله بأكاليل الغار ومن كتم علما ألجمه الله بلجام من نار " .
الاثنين، 11 يوليو 2016
تحية للصديق الدكتور حازم مجيد أحمد الدوري
تحية للصديق الدكتور حازم مجيد أحمد الدوري الاستاذ المساعد في قسم التاريخ بكلية التربية -جامعة سامراء وهو في الموصل يناقش اطروحة دكتوراه اشرفتٌ عليها عن "سياسة العثمانيين تجاه الولايات العراقية " ..الصديق الدكتور الدوري مؤلف كتاب "الضباط العراقيون وتأسيس الدولة القومية 1908-1941 "صدر عن دار الحكمة في لندن واهداني نسخة منه ممهورة بتوقيعه ..الكتاب يناقش دور النخبة العسكرية العراقية في تكوين العراق وتطوير مقومات الفكر القومي وعلاقة النخبة بالتيارات الفكرية المعاصرة 1921-1941 ............ابراهيم العلاف
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الاستاذ الدكتور فاروق عبد الرزاق حسين الالوسي استاذ التاريخ الاسلامي في كلية التربية للعلوم الانسانية - جامعة الانبار ..............محاولة إستذكار
الاستاذ الدكتور فاروق عبد الرزاق حسين الالوسي استاذ التاريخ الاسلامي في كلية التربية للعلوم الانسانية - جامعة الانبار ..............محاولة...
-
مجلة (العربي) الكويتية الان بين يديك كل اعدادها PDF ومنذ صدورها سنة 1958الى سنة 1990 وعبر الرابط التالي : https://www.docdroid.net/.../aa...
-
(السسي) من جرزات الموصل المشهورة - ابراهيم العلاف * وعندما تحدثت عن جرزات او كرزات الموصل وقفت عند السسي ويبدو ان هناك من يحب السسي وسأل...
-
أهلا بنابتة البلاد ومرحبا جددتم العهد الذي قد أخلقا لاتيأسوا أن تستردوا مجدكم فلرب مغلوب هوى ثم إرتقى مدتْ له الامال من أفلاكها ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق