أشد ما يحزنني هو ان يتقلب الانسان ويتلون بتلون العهود والدهور والعصور .كم احزن عندما ارى شخصا يعد نفسه مثقفا وكان له دور في عهد سابق وكان يصول ويجول واذا به وقد تحول الى محلل ستراتيجي ومعلق صحفي يتحدث عن احداث اليوم وكأنه يعرف بتفاصيلها ودواخلها .اقول لهذا وامثاله احترموا تاريخكم وتوقفوا عن القفز كالقرود من فضائية الى فضائية فالناس تتقزز من مواقفكم وتحتقر مواقفكم غير الاخلاقية وغير المهنية والشيء المحزن ان بعض الفضائيات قد استأجرت بعضهم فراح مثل هذا ينعق بما تريد هذه الفضائيات كما ان هذا وامثاله يعيش في عمان او اربيل وهو قد غادر العراق منذ 2003 .
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين يسعدني أنا (الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف )أن ارحب بكم في مدونتي الثانية مدونة الدكتور ابراهيم خليل العلاف ..واود القول بانني سأخصص هذه المدونة لكتاباتي التاريخية والثقافية العراقية والعربية عملا بالقول المأثور : " من نشر علما كلله الله بأكاليل الغار ومن كتم علما ألجمه الله بلجام من نار " .
الثلاثاء، 5 يوليو 2016
أشد ما يحزنني هو ان يتقلب الانسان ويتلون بتلون العهود والدهور والعصور
أشد ما يحزنني هو ان يتقلب الانسان ويتلون بتلون العهود والدهور والعصور .كم احزن عندما ارى شخصا يعد نفسه مثقفا وكان له دور في عهد سابق وكان يصول ويجول واذا به وقد تحول الى محلل ستراتيجي ومعلق صحفي يتحدث عن احداث اليوم وكأنه يعرف بتفاصيلها ودواخلها .اقول لهذا وامثاله احترموا تاريخكم وتوقفوا عن القفز كالقرود من فضائية الى فضائية فالناس تتقزز من مواقفكم وتحتقر مواقفكم غير الاخلاقية وغير المهنية والشيء المحزن ان بعض الفضائيات قد استأجرت بعضهم فراح مثل هذا ينعق بما تريد هذه الفضائيات كما ان هذا وامثاله يعيش في عمان او اربيل وهو قد غادر العراق منذ 2003 .
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ابراهيم خليل العلاف وصباح سليم علي
ابراهيم خليل العلاف وصباح سليم علي وصورة فريدة تجمعنا وقد التقطت لنا خلال افتتاح المعرض الشخصي ال 14 للفنان التشكيلي الاستاذ سبهان الغبشة...
-
فهرس بأسماء الكتب التي نشرت بالصفحة وروابطها ومنذ بداية الصفحة وحتى آخر كتاب نشر بالصفحة حتى الآن. الكتب التي نشرت في سنة 2014 منذ افتتا...
-
عنزة في الموصل أ.د. إبراهيم خليل العلاف أستاذ التاريخ الحديث_جامعة الموصل كان للعشائر اثر كبير في الحفاظ على تماسك المجتمع العراقي ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق