نص قرار السفير بول بريمر رئيس سلطة الائتلاف الخاص باجتثاث حزب البعث والذي حكم العراق من 1968-2003
ونشر القرار في جريدة (الوقائع العراقية ) الجريدة الرسمية
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين يسعدني أنا (الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف )أن ارحب بكم في مدونتي الثانية مدونة الدكتور ابراهيم خليل العلاف ..واود القول بانني سأخصص هذه المدونة لكتاباتي التاريخية والثقافية العراقية والعربية عملا بالقول المأثور : " من نشر علما كلله الله بأكاليل الغار ومن كتم علما ألجمه الله بلجام من نار " .
ونشر القرار في جريدة (الوقائع العراقية ) الجريدة الرسمية
-ابراهيم العلاف
بأجلها الموعود توفيت الكاتبة والمترجمة والدبلوماسية العراقية الاستاذة سهى محمد حسن الطريحي وذلك في بغداد يوم الاثنين 20-12-2021 وهي ابنة الضابط العراقي الوطني المعروف العميد الركن المتقاعد محمد حسن الطريحي وكان من اعضاء جماعة (الاهالي) والحزب الوطني الدمقراطي شارك في ثورة نيسان - مايس 1941 . خريجة الجامعة الامريكية في القاهرة .عملت الفقيدة في وزارة الخارجية منذ ما بعد ثورة 14 تموز 1959 اي في عهد وزير الخارجية الاستاذ هاشم جواد ووصلت الى درجة (وزير مفوض) . وقد اصدرت مذكراتها الموسومة ( مذكرات دبلوماسية عراقية 1959-1991) وصدر في القاهرة سنة 2018 .ترجمت عددا من الكتب منها كتاب (المهاتما غاندي ،الكنز الذهبي حكم وافكار ولمحات من حياته) صدر عن مؤسسة دار الصادق الثقافية في الحلة سنة 2019 .كما ترجمت كتاب (قاموس اساطير العالم) لمؤلف آرثر كورتل وترجمت كتاب عن (افلاطون والاوباتيشاد :لقاء الشرق بالغرب) .ولها ايضا كما قال الاستاذ صادق الطريحي كتاب بعنوان ( اوراق المحطة الاخيرة ) اصدرته سنة 2015 اهدت جزءا من مكتبتها الى المركز الثقافي البغدادي ببغداد وقد نعتها وزارة الخارجية العراقية ووصفتها بانها الدبلوماسية من الطراز الاول .كتبت عنها الصحف ومنها جريدة (الزمان) .كما خصصت جريدة (المشرق ) البغدادية صفحة كاملة تحدثت فيها عن سيرتها وما قدمته عبر حياتها الدبلوماسية ومن الطريف انها وقد بلغت ال (85) من العمر كانت تحضر جلسات الجمعة في مقهى الشابندر وكانت انسانة متنورة تقدمية منفتحة على الحياة وكانت تستمع الى الموسيقى الكلاسيكية كما كانت تشاهد عروض الاوبرا العالمية
وممن كتب عنها في جريدة (المشرق) البغدادية الاستاذ شامل عبد القادر والاستاذ صادق الطريحي والاستاذ صلاح الدين سلمان .رحم الله الاستاذة سهى الطريحي وطيب ثراها وجزاها خيرا على ماقدمت .
نزار النقيب الوطني الاقتصادي العراقي الموصلي في جريدة (الثورة) البغدادية عدد 20 من كانون الاول 1999
-ابراهيم العلاف
نزار بن رؤوف بن فيض الله النقيب ولي عنه مقال موسع متوفر في النت ورابطه التالي :
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=179139
وهو مهندس ، ومقاول عراقي من الموصل عمّر جامع الامام محسن عليه السلام بالموصل ووضع حجر الأساس لما سمي بمجمع النقيب الطبي في المنطقة ذاتها وصاحب صندوق نزار النقيب للخير ومؤسس مبنى نزار النقيب للعيادات الخارجية في مركز الحسين للسرطان في عماّن بالأردن والذي بسببه منحه الملك عبد الله الثاني وسام الحسين للعطاء المتميز من الدرجة الأولى فضلا عن تخصيصهِ مبلغ نصف مليون دولار لصندوق معالجة المرضى العراقيين في المركز المذكور.توفي رحمة الله عليه في 10 حزيران 2016 .
وانا اتصفح واحدة من القصاصات التي احتفظ بها منذ سنوات وهي من جريدة (الثورة ) البغدادية العدد الصادر في 20 من كانون الاول - ديسمبر سنة 1999 ، وجدتُ أنها قد كتبتْ عنه في الصفحة الاخيرة وبعنوان ( المغترب نزار النقيب :العراق دمي حيثما أكون) جاء فيه :" يقول المغترب السيد نزار النقيب ان ما يقدمه هو جزء من واجبه الوطني تجاه شعبه وهو يعاني الحصار اللئيم منذ سنوات ويضيف انه يحب العراق وحبه يسري في دمه . الجريدة كتبت :"ان الاصالة تبقى مرادفا للروح العراقية ،ويبقى العراقي عنوانا للنخوة والكرم حتى وان بعدت به المسافات عن وطنه فهذا المغترب السيد نزار رؤوف النقيب الموصلي المقيم في المغرب منذ عشرين سنة ،يؤكد صدق انتمائه لبلده من خلال مجموعة من المبادرات الوطنية التي يقوم بها . فقد قام السيد نزار النقيب بالتبرع بأجهزة كومبيوتر الى جامعة الموصل ، وبناء وترميم جامع الامام محسن وبناء مكتبة وقاعة للمناسبات في محلة الشفاء بمدينة الموصل . ايضا الرجل ضّيف فعاليتين ثقافيتين للتضامن مع العراق في المغرب الشقيق . كما ضّيف وغطى نفقات اقامة (الندوة الدولية حول مفهوم الحصار على العراق وخطورته واثاره المدمرة على المجتمع ) .وضيف ايضا اجتماع الامانة العامة لمؤتمر القوى الشعبية العربية حول العراق .وتبرع بمبلغ (66 ) الف دولار لشراء ادوية ومساعادات ضمن الكونفدرالية للشغل الذي حمل هذه المساعدات بطائرة الى بغداد في السنة 1998 .فضلا عن تغطيته لبعض نفقات الطلبة الدارسين في الخارج وهو يساعد ابناء العراق بشتى الوسائل كلما توفرت الفرصة وظهرت الحاجة " .
ابراهيم العلاف عند تمثال القائد البطل صلاح الدين الايوبي بدمشق
وصباحكم سعادة *لوحة ارسلها لي الاخ والصديق الاستاذ لؤي يونس بحري من واشنطن الان فشكرا له ....................ابراهيم العلاف 11-8-2026