الأربعاء، 25 مارس 2026

مساؤكم خير


 مساؤكم خير ....................ابراهيم العلاف

عبد الله كوران 1904-1962 الشاعر العراقي الكردي المناضل وقصيدته أخي العربي



 





عبد الله كوران 1904-1962

الشاعر العراقي الكردي المناضل وقصيدته أخي العربي

ا.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل
في مثل هذا اليوم ، وبالتحديد في يوم 25 من آذار - مارس سنة 1962 توفي الشاعر العراقي الكردي الكبير عبدالله كوران 1904-1962 . ومن الجميل ان اعماله الشعرية الكاملة قد نشرت وتم الاحتفاء به كثيرا ، وهويستحق ذلك .كتبت عنه اكثر من مرة ومنذ سنوات طويلة ومما كتبته في مدونتي (مدونة الدكتور ابراهيم العلاف ) ورابطها التالي :
أن عبد الله كوران شاعر عراقي كردي كبير من اهالي حلبجة 1905-1962 ..... كان مٌدرسا عمل في الصحافة ، وأصبح رئيسا لتحرير جريدة الحياة التي كانت تصدر باللغة الكردية .وكان معارضا للحكم الملكي في العراق ..أسهم في التظاهرات العارمة في العراق ابان وثبة كانون الثاني سنة 1948 احتجاجا على عقد معاهدة بور تسموث الجائرة مع بريطانيا وفي سنة 1956 اسهم في حركة الاحتجاج على العدوان الثلاثي البريطاني –الفرنسي –الاسرائيلي على مصر ، والقي القبض عليه وحوكم وسجن قرابة ثلاث سنوات ، وخرج من السجن اثر نجاح ثورة 1958 في العراق . كان شيوعيا مناضلا سكن بغداد ، واختير لالقاء محاضرات في الادب الكردي بقسم اللغة الكردية - كلية الاداب –جامعة بغداد .كان مؤمنا بالحرية والتقدم والوطنية .من قصائده التي احبها قصيدة "أخي العربي " والتي يقول فيها :
آه ٍ أخي العربيٍ
كم من عباءة ٍ
كم من لبـّاد ٍ
مزقـْنا
آنَ كنا نعمل بالسخرة للظالمين
آه ٍ كم مسحنا العرق من جباهنا
ونحن مثقلون بالأحمال
أخي العربي
ياذا العينين السوداوين
مـُرّاً كان نصيبك
مُـرّاً كان نصيبي
قد جرعنا المرارة من كأس واحدة
فأضحت أخوتنا عسلاً شهيـّا
في مارس 27, 2013

مساؤكم مطر كثير وخير وفير

                                                    الدكتور ابراهيم خليل العلاف 25-3-2026 في داره
 

وفاة المهندس الشيخ عبد الله فيصل الملا منصور أبو وسام


 



وفاة المهندس الشيخ عبد الله فيصل الملا منصور أبو وسام
علمت قبل قليل (25-3-2026) من الاخ والصديق الاستاذ ثامر ادهام الملا منصور‏ في ناحية الشورة - محافظة نينوى بوفاة الاخ المهندس الشيخ الاستاذ عبدالله فيصل الملا منصور ابو وسام . أُعزي بوفاته اهله ، وعشيرته ومحبيه .. إنا لله وانا اليه راجعون ...........ابراهيم خليل العلاف 25-3-2026

ابراهيم خليل العلاف في مجلة (زهرة البارون) الموصلية الالكترونية


 #ابراهيم خليل العلاف في مجلة (زهرة البارون) الموصلية الالكترونية

والعدد الجديد (470) آذار 2026 ، وفيه الحوار الذي أجراه معي الكاتب والصحفي الاستاذ #رافع السراج .
ونصه التالي :
إبراهيم خليل العلاف لـ الزمان: التاريخ لابد أن يكون علما شعبيا
March 19, 2026
حوار الوفاء والفكر: رحلة في ذاكرة الموصل مع سادن تاريخها .. إبراهيم خليل العلاف
الموصل – رافع السراج
في رحابِ الفكرِ ، ومرافئِ الذاكرة ، حيثُ تعانقُ الموصل “الحدباء” أُم الربيعين كبرياءَ التاريخ، تفتحُ جريدة (الزمان ) الغراء صفحتها (حوارات ) ، لنشر هذا الحوار فهو ليس مجردِ لقاءٍ صحفي، بل محاولة للاقتراب من خصوصيات وأفكار سادن التاريخ الموصلي ، ومؤرخ الأجيال الاستاذ الدكتور إبراهيم خليل العلاف
الكاتب ، والمؤرخ ، والصحفي واستاذ التاريخ الحديث المتمرس – جامعة الموصل ورئيس اتحاد كتاب الانترنت العراقيين ، ورئيس رابطة كُتاّب تاريخ الموصل وتراثها
وإنني إذ أحاورُهُ اليوم، فإني أحاورُ “الأستاذ” الذي له الفضلُ الأكبر في دخولي الميدان الثقافي؛ فهو أولُ من أخذ بيدي واصطحبني إلى ( مؤسسة يوسف ذنون للثقافة والفنون) في الموصل في بدايات تأسيسها ، وهو من قدمني للمشهد الثقافي ، ودعم هوايتي في الكتابة والصحافة بكل تجرد وسخاء. لقد كان لي “سنداً” في مواقف كثيرة، وما زلتُ أدينُ له بكل حرفٍ كتبتُه وبكل محطةٍ بلغتُها في مشواري الأدبي، فإرشاده الفكري كان لي دوماً البوصلة والمنارة.
نستضيفُ اليومَ هذه القامةَ التي لم تحبس التاريخَ في رفوفِ المكتبات، بل صاغَهُ ثقافةً جماهيريةً نابضة، ونثرهُ عبر “موصلياته” الشهيرة عِطراً في كلِّ بيت. نلتقيهِ بصفتهِ رئيساً لرابطةِ كُتّاب تاريخ الموصل ، ورابطة كُتّاب الإنترنت العراقية، لنبحرَ معه في شجونِ الثقافة، وشؤونِ التاريخ، وهمومِ المشهدِ المعاصر.
* دكتور، لكل عالم محطات تأسيسية صاغت وجدانه؛ لو عدنا معكم إلى بدايات الشغف بالتاريخ في أزقة الموصل، كيف تشكلت تلك الهوية البحثية التي نراها اليوم؟
أولا ؛ اهلا وسهلا بك اخي الأستاذ رافع حازم السراج ، الكاتب والإعلامي العزيز ، وانا فرح ، وسعيد بهذا اللقاء الجميل ، وانت تعرف كم انك تحتل في حياتي ومسيرتي من مكانة وقيمة اعتز بك ، وبنشاطك ، ومثابرتك . وفيما يتعلق بمحطات حياتي أقول انها كثيرة تبتدأ قبل 80 سنة في محلة رأس الكور وهي من محلات الموصل القديمة في الجانب الأيمن وهي قريبة من قلعة الموصل التي يسميها اهل الموصل (قليعات) ، والمحلة مجاورة لمحلات تاريخية منها محلة باب النبي جرجيس ومحلة الشهوان ومحلة المكاوي ومحلة عبدو خوب وهكذا ولادتي في 25 كانون الاول سنة 1945 كانت في بيئة تاريخية واهم معلم تاريخي قريب عن بيت جدي لايبعد سوى 100 متر وهو المسجد الجامع – الجامع الاموي ، واليوم جامع المصفي بني بعد دخول العرب الموصل وتحريرها سنة 16 هجرية-637 ميلادية .كل هذا جعلني احب التاريخ ، واعيش اجواءه ، واتنفس هواه ، واحس بنكهته .لذلك اخترت ان أكون مؤرخا ، والحمد لله .
* مَن هما “الشخصية” و”الحدث” اللذان كان لهما الأثر الأكبر في توجيه بوصلتكم نحو التخصص في التاريخ الحديث والمعاصر؟
قد تستغرب عندما أقول لك بأن معلمي في المدرسة الابتدائية قبل 70 سنة وهي مدرسة ابي تمام الابتدائية للبنين في محلة عبدو خوب في الموصل ، المرحوم الأستاذ محمد إسماعيل مصطفى ابوجاسم هو من كان وراء البوصلة التي قادتني بلطف وحكمة نحو التخصص في التاريخ الحديث والمعاصر .كان يكلفني بإستنساخ وكتابة ما يرشحه من احداث او رموز يراها مهمة عنده ويقول لي ان خطك جيد فأقوم بالمهمة ، ويمتدحني امام التلاميذ .
* تُعتبرون اليوم من أساطين كُتّاب التاريخ العربي؛ كيف استطعتم الموازنة بين “الأمانة الأكاديمية” الرصينة وبين جعل التاريخ ثقافة جماهيرية ميسرة للجميع؟
نعم الموازنة مهمة فالتاريخ ذاكرة الامة ولابد من ان يكون علما شعبيا فمن يعتز بمحلته يعتز بمدينته ويعتز بوطنه ويعتز بأمته والتاريخ بهذه الصورة دافع نفسي يساعدالانسان على ان يعرف نفسه وأهله وعشيرته ومدينته ووطنه وامته وبدون ذلك يبدو ، وكأنه انسان فقد الذاكرة وأصيب بالزهايمر .الموازنة مهمة وعندما نريد من التاريخ ان يكون علما شعبيا فعلينا ان نقدمه بموضوعية وعلمية وصدق .نكتبه كما وقع بالضبط ونقدمه للناس كما وقع بالضبط وبهذا الأسلوب نكون قد حافظنا على التاريخ كمادة علمية وقدمناه بإسلوب بسيط للناس للشعب وهكذا نحول التاريخ الى مادة بناءة .
* تؤكدون دوماً أن “التاريخ مدرسة لبناء المستقبل”؛ في ظل التحديات التي يمر بها الوطن العربي اليوم، ما هو الدرس التاريخي الذي نغفله ويؤخر نهضتنا؟
للأسف الفيلسوف الألماني الكبير فردريك هيغل من مؤرخي وفلاسفة القرن 19 يقول :” ان الدرس الذي نتعلمه من التاريخ هو ان لا نتعلم شيئا ” .لهذا محكوم علينا ان نعيد الاحداث ونقع بالاخطاء نفسها مرة بشكل كوميدي ومرة بشكل درامي . لهذا نبذل الجهود من اجل ان نتعلم من التاريخ .الحلم مهم ، والحكمة مهمة والتسامح مهم والسلام مهم ، لكن الانسان أحيانا لا يتعلم .التاريخ مدرسة ، لكننا كشعوب وكحكام نفشل في ان نتعلم من هذه المدرسة .
* بصفتكم رئيساً لـ “رابطة كُتّاب تاريخ الموصل”، كيف تقيمون الحراك الحالي لتدوين تاريخ المدينة؟ وهل ما زال هناك “فراغات تاريخية” لم تملأها الأقلام بعد؟
الحراك رائع ومتقدم ..دعوتي لكي يكون التاريخ شعبيا نجحت الشباب يهتمون بتاريخ اسرهم ومحلاتهم وقراهم وكبار السن والنساء والجمعيات والروابط والمؤسسات الثقافية اليوم كلها تهتم بالتاريخ وهذا شيء ممتاز حقا .. وبشأن الفراغات نعم توجد أحيانا يموت رمز ولا توجد لديه سيرة لا بل لا توجد له صورة مثلا منشورة على الشبكة العالمية للمعلومات – الانترنت لذلك أوجه بضرورة التدوين وكتابة السير وما شاكل ذلك .
* الموصل مدينة الأسبقية في العمارة والفكر؛ ما هو الجزء “المسكوت عنه” في تراث الموصل والذي تتمنون أن تراه الأجيال القادمة موثقاً ومحقَّقاً؟
نعم كما تفضلت ..لابد ان نهتم بحركات الفكر ، واتجاهات الثقافة ، والرموز في القصة والرواية والصحافة والتجارة والصناعة والزراعة والمهن ؛ فلكل شيء تاريخ ، ولابد لنا من تدوين ما نعرفه عن الاسر والعوائل والمهن والعمارة والتجارة والفنون .
* برنامجكم التلفزيوني الشهير (موصليات) من قناة الموصلية تجاوز الـ 500 حلقة وكان أرشيفاً ناطقاً للمدينة؛ هل هناك مسعى لإعادة صياغة مثل هذه البرامج الثقافية، أو تحويل ذلك الرصيد الهائل إلى موسوعة مكتوبة؟
نعم لابد من استمرار التجربة ، وانا شخصيا قدمت 600 حلقة من برنامجي (موصليات) من قناة الموصلية ، وكتبتُ المئات من المواد للقناة نفسها وتوقفت لاسباب خاصة تتعلق بي ، وارى ان هناك من يكمل المسيرة وهذا شيء جميل ، ومهم وضروري .
* تترأسون (اتحاد كُتّاب الإنترنت العراقيين)؛ كيف تساهم هذه المنصة في استيعاب المواهب المثقفة لتكون واجهة صحفية إلكترونية رصينة؟
منذ سنة 2008 ونحن في اتحاد كتاب الانترنت العراقيين نعمل بهدف ترصين النشر الالكتروني وتعميق الثقافة الرقمية والتواصل مستمر واجد من خلال موقع الاتحاد ومنتدى الاتحاد ومواقع المنضوين للاتحاد .. اننا قدحققنا الكثير في هذا المجال ..آخر من انتمى للاتحاد ، هو الإعلامي الكبير الأستاذ وسيم إسكندر وتسلسله 707 وهو يعمل ويقدم برامجا وهكذا كثيرين مثله في الاتحاد يقومون بواجباتهم وبالمناسبة هو أي الاتحاد في الفضاء السيبراني ولا وجود له على الأرض .
* في زمن “المعلومات السريعة”، كيف يمكن للمؤرخ أن يحافظ على موثوقية المعلومة التاريخية من التشويه أو “التزييف الرقمي” الذي نراه أحياناً؟
عندما يكون صادقا مع الله ، وصادقا مع نفسه ، وموضوعيا . انا اكتب ولا اتأثر بتوجهاتي السياسية .. اكتب الاحداث كما وقعت . لكن أقول ان ما اكتب للتاريخ وللبناء نستذكر الاحداث .. لكن لاننكأ الجراح ، وهناك أناس تخصصوا بالتزييف لكنهم لم يفلحوا ، والناس يكتشفون تزييفهم بسرعة ، وتظهر الحقائق ، وعلى قاعدة : لايصح الا الصحيح .
* برؤيتكم الخبيرة، نرى زخماً في “المشاهد الثقافية” الحالية، لكنكم تشيرون إلى أن بعضها لا يستحق أن يكون واجهة للموصل؛ ما هي معاييركم لـ “المشهد الثقافي الموصلي المحكم”؟
معاييري للمشهد الثقافي العراقي في الموصل ان يكون الهدف منه أي مما يقام من فعاليات ، او ندوات ، او نشاطات ، صادقا ،ونظيفا ،ولوجه الله وللوطن .. ليس للزيف ، والتملق ، والنفاق فيه مكان ، وان نبتغي منه الفائدة والاضافة وان يتولى الامر أناس مؤهلون ، متخصصون ، نزيهون ، مخلصون .
* كيف يواجه المؤرخ والمثقف الحقيقي موجة “تسطيح الثقافة” وتصدّر غير المختصين للمشهد الاجتماعي والثقافي في مدينتنا؟
ان يكون المؤرخ ، والمثقف الحقيقي ، صادقا ، مخلصا ، نزيها ، عفيفا ، عيوفا ، مترفعا عن كل ما له شأن بالتسطيح ، والتزييف ، والتفاهة والسخافة .بهذا نقدم نحن البديل لمن هم لايمثلون الثقافة العراقية في مدينتنا وبلدنا ومحافظتنا والعراق كله .
* هل يعيد التاريخ نفسه فعلاً، أم أننا نحن من نكرر الأخطاء ذاتها لعدم قراءتنا الواعية للمؤشرات التاريخية؟
ثمة مقولة جاء فيها ان التاريخ يعيد نفسه .التاريخ لايعيد نفسه بكل التفاصيل لكن ثمة احداث تعود مرة على شكل ملهاة ومرة على شكل مأساة كما يقول كارل ماركس .
* في كتاباتكم، تركزون على “تاريخ الناس والمهن” وليس فقط تاريخ السياسة؛ لماذا غاب الإنسان البسيط عن مناهج التاريخ المدرسية برأيكم؟
نعم التاريخ لايقتصر على السياسيين اوالملوك او الحكام انه تاريخ الناس وللانسان البسيط دور في حركةالتاريخ وهذا الدور يجب ان يؤخذ بنظر التاريخ ..الان التوجه الجديد في التاريخ هو الاهتمام ب (العامة) وثمة رسائل واطروحات ودراسات تهتم بالعامة أي الناس البسطاء الفقراء المهمومين والمستضعفين واحيانا النظام السياسي هو السبب فقد يهتم هذا النظام بالعامة بينما نظام الحكم الاخر يركز على من هم في اعلى السلطة ..انا كتبت عن العامة عن أناس بسطاء عن حرفيين عن مزارعين عن صناعيين عن تجار عن كسبة عن موظفين وهكذا فلكل شيء تاريخ كل هؤلاء يصنعون التاريخ ويجب على المؤرخ ان يهتم بهم ويدون اخبارهم .
* هل تعتقدون أن كثرة المجالس والمنتديات الثقافية في الموصل اليوم ظاهرة صحية، أم أنها تشتت الجهود وتفتقر إلى المنهجية العلمية؟
كثرة المجالس والمنتديات والمؤسسات الثقافية حالةصحية ومظهر مهم ومفيد لكن يجب ان يكون لها منهج ، وموسم للعمل مبرمج ، ومنظم ومتنوع وان توثق النشاطات في كتب سنوية للتاريخ وان لاتترك تضيع بمجرد انقضاء المناسبة .
* ختاما دكتور إبراهيم.. لو قُدر لك أن تكتب “السطر الأخير” في فصل تاريخ الموصل المعاصر ماذا ستقول للأجيال التي ستقرأ لنا بعد مئة عام؟
أقول : ” الموصل ليست مدينة فحسب ؛ انها تاريخ وتراث وموقف ” .
مع طيِّ أوراقِ هذا الحوارِ الممتع، لا يسعنا إلا أن نتقدمَ بوافرِ الامتنان لسعادةِ الدكتور إبراهيم العلاف، الذي منحنا من وقتهِ وعلمه الكثير، مؤكداً لنا مرةً أخرى أنَّ التاريخَ ليس مجردَ حكاياتٍ عابرة، بل هو الروحُ التي تُحيي مستقبلنا.

الثلاثاء، 24 مارس 2026

من وصايا لطفية الدليمي قبل وفاتها رحمها الله :الروائية والكاتبة والمترجمة العراقية الكبيرة


 


من وصايا لطفية الدليمي قبل وفاتها رحمها الله :الروائية والكاتبة والمترجمة العراقية الكبيرة :
" الانسان الذي يعيشُ السكينة المديدة في داخله ليس إنساناً ضعيفاً أو واهناً أو عاجزاً عن المقاومة وخوض الصراعات. هو إنسانٌ اختار أن لا يخسر نفسه. اختار ألّا يحوّل قلبه إلى ساحة تصفية حسابات. اختار أن لا يُعلي شأن النوازع الصراعيّة فيه سعياً لأن ينجو بروحه بَدَلَ أن ينتصر في معركة خاسرة في أثمانها النفسية التي سيتكفّلها وحده.
في عالمٍ يفيض بالإستفزاز، ويكافئُ الغضب، ويضخّمُ الأحقاد، يصبحُ التحرّر من الضغينة فعلَ مقاومةٍ هادئة. مقاومةٌ بلا ضجيج، بلا شعارات؛ لكن بنتائج عميقة؛ فحين يسكُنُ القلب تستعيدُ الروح قدرتها على التنفّس. أخطرُ ما يمكن أن نتعايش معه وكأنّهُ خصيصةٌ طبيعيّةٌ فينا هو أن نسمح للضغينة أن تقيم فينا إقامة دائمة. ما كلُّ ما يؤلمُنا يتوجّبُ أن يسكننا، وليس كلُّ مَنْ أساء إلينا يتوجّبُ أن يرافقَنا إلى النوم ..." .
**توفيت رحمها الله يوم 8 -3-2026 عن عمر يناهز ال 87 عاما (هي من مواليد 7-3-1939)

وصية لطفية الدليمي................. " نعمةُ العيش بقلبٍ لا يعرفُ الضغينة"





وصية لطفية الدليمي

( آخر مقال كتبته الروائية لطيفة الدليمي في صحيفة المدى قبل رحيلها بعنوان " نعمةُ العيش بقلبٍ لا يعرفُ الضغينة"، وفيه بدت كلماتها أقرب إلى وصية هادئة تتركتها للعالم، مقالة عبارة عن تأمل عميق في معنى السكينة، وفي أثمن ما يمكن أن يودعه الإنسان خلفه قبل أن يغادر الحياة.. نعيد نشر المقال او الوصية كما سطرتها حروف الراحلة لطفية الدليمي )



لطفيّة الدليمي

نبحثُ طويلاً عمّا ينقصُنا، ونادراً ما نتأمّلُ ما هو طوعُ أيدينا. نعيشُ وكأنّ الحياة مَدينةٌ لنا بشيءٍ إضافي دائماً؛ بينما العطايا الصامتة تنسلُّ من حولنا بلا امتنان، بلا اعتراف، وكأنها تفاصيل لا تستحقُّ الوقوف عندها. الحقيقة المؤلمة -لو عرفنا- أنّ كثيراً مما نفتقدُهُ ليس مفقوداً بل مركونٌ في زاوية النسيان.
نحوزُ في حياتنا أشياء لو أدركنا قيمتها لخشيْنا فقدانها كما نخشى على أعمارنا: سلامُ الروح، وسكينةُ القلب. نبدّدُهُما بنزقٍ غريب في خصومات لا ضرورة لها، وفي كراهية مستعجلة، وفي أزمات نصنعُها بأيدينا ثم نشكو ثقلها الضاغط على صدورنا.
كم مرّةً خضنا معارك كان يمكنُ تفاديها؟ كم مرّة تشاجرنا لنبرهن لأنفسنا والآخرين أننا على حق، وخسرنا في المقابل راحةَ يومٍ كامل؟ كم مرّة حمّلْنا قلوبنا ضغائن أثقل من قدرتها على الإحتمال، ثم تساءلنا لماذا صرنا مُتعَبين؟
أحياناً، يكفي أن نتوقّف قليلاً لنسأل -أو نسائل- أنفسنا سؤالاً بسيطاً: هل فكّرْنا يوماً في نعمةِ أن نضع رؤوسنا على الوسادة لنغفو، دون أفكار متزاحمة، دون قلق ينهش صدورنا، ومن غير تصارع الأحشاء الداخليّة، بعيداً عن حوارات مؤجلة لا يطيبُ لها ملاعبتُنا بخبث إلّا في جوف الظلام حيث نتوقُ إلى راحة مفتقدة؟
هل نحسبُ هذا أمراً يسيراً؟ أؤكّدُ لك، وهذا بعضُ أثمنِ ما تعلّمتُهُ في حياتي، أنّك لو استطعت أن تنام بقلبٍ تعمّرُهُ السكينةُ، وروح فيّاضة بالسلام، فأنت أحدُ ملوك هذا العالم، حتى وإنْ لم تحمل صولجاناً، ولم تَحِطْك الهيبةُ أو الأضواء. مَلِكٌ بلا ضجيج، بلا عرش، بلا هيلمانات؛ لكنْ بثروة لا تُقدّرُ. أتصدّقُ أنّ كثرةً من هؤلاء يحسدونك على النعيم الذي تقيمُ فيه؟
نحن نبخس أشياءنا الجميلة لأنّنا اعتدناها. نتعاملُ معها بقوّة الإعتياد، ونحسبها أشياء ممنوحة لنا For Granted كما تقولُ العبارة الإنكليزيّة. نستخفُّ بالسّكينة لأنها لا تُرى، ولا تُعرَضُ، ولا تُقاس بالأرقام؛ لكنّها في الحقيقة أثمنُ ما يمكنُ أن يحوزهُ إنسان. ما قيمةُ نجاحٍ مقترن بقلق مزمن؟ وما معنى إنجازٍ يُبنى على خصومة دائمة مع النفس والآخرين؟
***
يُنسّبُ إلى رولان بارت قولُهُ “ الفنّان الحقيقي لا يعرف الضغينة”. ربّما لا يهمّ كثيراً التحقّقُ من صحّة التنسيب بقدر ما يهمُّ عمقُ المعنى. الفنُّ، في جوهره، فعلُ تحرّر، والضغينة، في جوهرها، شكلٌ من أشكال الأسْر. بهذا الفهم يمكنُ تعميمُ العبارة من غير كثير تحسّب لتكون: الإنسان الحقيقيُّ لا يعرف الضغينة.
الضغينة ليست إنفعالًا عابراً ولا غضباً لحظيّاً. إنها غضبٌ توطّن القلب، وألمٌ رفض أن يَشفى، وجرحٌ قرّر أن يتحوّل إلى هوية. الضغينةُ هي الذاكرة حين تفقد قدرتها على النسيان الذي يرحمُ أرواحنا وأرواح سوانا من البشر، حينها تغدو الذاكرةُ مستودع نفايات مسمومة. ما من شيءٍ يدمّرُ سلام الروح ويزعزعُ سكينة القلب كما تفعل الضغينة.
نخطئ حين نعتقدُ أنّ الضغينة تُرهق الآخر. في الحقيقة، هي تُنهكُ حاملها أولاً. تُثقِلُ الصدر، وتُعكّر النوم، وتُفسِدُ حتى اللحظات التي كان يمكن أن تكون جميلة. نضحك، نعم؛ لكنّما الضغينةُ تتربّعُ في زاوية القلب تراقب. ننجح؛ لكنّها تهمسُ لنا بأنّ النجاح ناقص ما دام الغريم لم يُهزَمْ. نهدأ ظاهريّاً؛ غير أنّ دواخلنا في حالة استنفار دائم بفعل الضغينة. أيُّ سلامٍ هذا الذي لا يتحقّقُ إلّا مقترناً بمقادير مميتة من التوتّر الصامت؟
الضغينة عدوّة السّكينة لأنّها تُبقي الإنسان في حالة دفاعيّة متواترة فتنهكه. تُعيد تشغيل الحوارات القديمة، والمشاهد المؤلمة، والخصومات المنتهية زمنيّاً لكنّما المستمرّة في إعطابِنا نفسيّاً. يبدو الأمرُ كأنّ العقل يرفضُ أن يُغلق ملفّاً ما، فيظلّ يفتحه ليلاً عندما نتوسّلُ السكينة، بلا فائدة، بلا نتيجة. ليس سوى استنزافٍ جديدٍ لأرواحنا وقوانا. الأخطرُ من هذا أنّ الضغينة تتبدّى لحاملها شكلاً من أشكال القوّة أو الكرامة. نخلطُ بينها وبين حفظ الحقوق، وبينها وبين الوعي بالظلم؛ بينما الفارق شاسعٌ بين الإثنيْن. أن تعرف ما جرى لك، وأن تضعه في مكانه الصحيح، هذا وعيٌ؛ أمّا أن تسمح له بأن يحتلّ قلبك ويستوطن ذاكرتك فهذا خراب ذاتيّ وتدميرٌ غير مسوّغٍ لا بطولة فيه.
سلامُ الروح لا يعني أن نُبرّئ الجميع، ولا أن نمحو الذاكرة، ولا أن نُمارس العمى الأخلاقي. هو يعني -ببساطة- أن نرفض بقاءنا رهائن لما لا يمكِنُ إصلاحُهُ. أن نُدرك أنّ بعض المعارك انتهت، حتى لو لم نربحْها، وأنّ بعض الأسئلة لن تنال جواباً، وأنّ الإصرار على حملها لن يمنحنا سوى إرهاق إضافي غير منتج.
الإنسان الذي يعيشُ السكينة المديدة في داخله ليس إنساناً ضعيفاً أو واهناً أو عاجزاً عن المقاومة وخوض الصراعات. هو إنسانٌ اختار أن لا يخسر نفسه. اختار ألّا يحوّل قلبه إلى ساحة تصفية حسابات. اختار أن لا يُعلي شأن النوازع الصراعيّة فيه سعياً لأن ينجو بروحه بَدَلَ أن ينتصر في معركة خاسرة في أثمانها النفسية التي سيتكفّلها وحده.
في عالمٍ يفيض بالإستفزاز، ويكافئُ الغضب، ويضخّمُ الأحقاد، يصبحُ التحرّر من الضغينة فعلَ مقاومةٍ هادئة. مقاومةٌ بلا ضجيج، بلا شعارات؛ لكن بنتائج عميقة؛ فحين يسكُنُ القلب تستعيدُ الروح قدرتها على التنفّس. أخطرُ ما يمكن أن نتعايش معه وكأنّهُ خصيصةٌ طبيعيّةٌ فينا هو أن نسمح للضغينة أن تقيم فينا إقامة دائمة. ما كلُّ ما يؤلمُنا يتوجّبُ أن يسكننا، وليس كلُّ مَنْ أساء إلينا يتوجّبُ أن يرافقَنا إلى النوم.
الضغينةُ في جوهرها ناتجٌ ثانويٌّ للكراهيّة. المُحِبُّ لا تعرفُ الضغينة طريقها إليه مهما تلوّنت وسائلُها واحتالت في إغواءاتها. لستُ رومانسيّةً حدّ المطالبة بأن تكون قلوبنا مستوطناتٍ عامرةً بفُيوض المحبّة وإن كنتُ لا أرى شططاً في هذه الرغبة؛ لكنّما أعرفُ أنّ عالمَنا -كما نعرفه اليوم- لا يُتيحُ مثل هذه الإمكانيّة. يمكنُ في الأقلّ ترويضُ أنفسنا على أن لا نكره. أن نُبطِلَ فعل الكراهيّة تجاه الآخرين. لو فعلنا هذا ونجحنا فيه بعد تدريب ومشقّة فأظنُّنا سنعيشُ حياة أفضل بكثير، وبكُلّ المقاييس، ممّا نفعل اليوم.
***
سلامُ الروح ليس انسحاباً من الحياة. هو مصالحةٌ معها. سكينةُ القلب لا تعني غياب الألم. إنّها القدرةُ على ألّا يتحوّل الألمُ إلى سُمّ دائم يديمُ الإستيطان في أرواحنا. سلامُ الروح المفضي إلى سكينة القلب هو أن نعرف متى نتجاوز، متى نصمت، ومتى نختار أنفسَنا بدل الإستمرار العابث في نزاعات لا رابح فيها.
لو عشتَ في محيطٍ لا يضمرُ لك الأذى، بين أناسٍ لا يتمنّون سقوطك وانكسارك، ولا يفرحون لحزنك، فأنت ذو حظّ عظيم. محظوظٌ أكثر مما تتخيّلُ حتى إنْ لم تدرك ذلك الإمتياز السّخي؛ فقلوبُ البشر، حين تخلو من الغدْر والإحتيال، نعمةٌ نادرة لا تُعوَّض.
لسنا في حاجة إلى المزيد من الصخب بل إلى القليل من السّلام.
لسنا في حاجة إلى كسْب كل معركة بل إلى النّجاة بأنفسنا.
لا نحتاج إلى جهد ملحميّ لتغيير العالم. هذا جهد ضائعٌ. الأسبقيّة دوماً هي أنّنا نحتاجُ أوّلاً إلى أن نكفّ عن تدمير هدوئنا وسلامنا بأيدينا.
لا تبخسْ أشياءك الجميلة والعطايا الثمينة التي وهبتْك إيّاها الحياة؛ ففي عالمٍ يزداد قسوة سيكون إمتيازك العظيمُ أن تعيش بسلام الروح وسكينة القلب.
*https://almadapaper.net/429272/
**نشر في: 11 -آذار - مارس, 2026: 12:04 ص

رحيل الاخ والصديق الاستاذ عبد الكريم يونس الاتروشي مدير قسم إعلام جامعة الموصل السابق


 



رحيل الاخ والصديق الاستاذ عبد الكريم يونس الاتروشي مدير قسم إعلام جامعة الموصل السابق
علمت اليوم 24 من آذار - مارس الجاري 2026 بخبر وفاة الاخ والصديق العزيز الاستاذ عبد الكريم يونس الاتروشي في دهوك رحمه الله وأُعزي بوفاته اهله ومحبيه انا لله وانا اليه راجعون .كان كاتبا متميزا ذو قلم وذو فكر .كما كان انسانا محبا ونبيلا وجادا . لم تنقطع علاقتي به فقبيل وفاته كنا على
تواصل .وهكذا هي الدنيا والموت حق .غاب عنا لكن ذكرياته وما قدمه يظل
يذكرنا به ................ابراهيم العلاف 24-3-2026
*صورته الشخصية وصورته وهو يلتقي مسؤولي الاعلام في كليات ومراكز جامعة الموصل يوم 15 تشرين الثاني - نوفمبر، 2017 وصورته مع الفريق نجم عبد الله الجبوري قائد العمليات وصورته مع الاستاذ الدكتور أُبي الديوه جي رئيس جامعة الموصل السابق وصورته مع الاستاذ الدكتور مزاحم الخياط رئيس جامعة نينوى السابق .
**له صفحة على الانستغرام والرابط التالي : https://www.instagram.com/p/Bsql3Wsnr6d/

ابراهيم خليل العلاف في مقهى الأُدباء -الموصل


 


ابراهيم خليل العلاف في مقهى الأُدباء -الموصل
وافخر بأن صورتي مع الاخ الصحفي الاستاذ نجيب الرمضاني ابوكرم معلقة على جدران مقهى الادباء الكائن في بداية شارع حلب من جهة البنك المركزي لصاحبه الاخ الاستاذ جاسم الاتروشي صديق المثقفين والصورة للاخ الصحفي والمصور مؤيد الحرباوي والخبر من الاخ الاستاذ صباح سليم علي تحياتي لهم جميعا ............ابراهيم العلاف 24-3-2026

تاريخ الريف العراقي وتراثه هل كُتب ؟ ابراهيم العلاف يرد على السؤال


 


استبيان مجلة صدى الريف -الموصل 

الاستاذ الدكتور ابراهيم العلاف المحترم

1-     من هم أبرز الكتاب والباحثين الذين سبقوا مجلة صدى الريف في التنبيه للتراث الريفي والكتابة عنه؟

هناك كتاب وباحثين كتبوا عن الريف ونبهوا الى ضرورة الاهتمام به وكتابة تاريخه مع الإشارة الى قيمه وعاداته منهم الأستاذ الدكتور إبراهيم خليل العلاف الذي كتب سلسلة من المقالات في الصحف والمجلات الموصلية والعراقية وفي وسائل التواصل الاجتماعي ثمجمعها في كتاب بعنوان (قرى وأقضية ونواح وقصبات في محافظة نينوى) صدر عن دار ماشكي للطباعة والنشر والتوزيع -الموصل 2022  .

طبعا من الذين اهتموا بالكتابة عن الريف قبل ذلك المرحوم الأستاذ عبد الرزاق الهلالي 1916-1985 وله كتب عن الريف العراقي  أهمها كتابه الموسوم : (الريف والإصلاح الاجتماعي في العراق) وقد صدر في طبعته الأولى سنة 1960 . ومن كتبه أيضا

(نظرات في إصلاح الريف)  و( الهجرة من الريف إلى المدن في العراق ) .

 

.كما ان من كتب عن الريف ، الأستاذ بلاوي فتحي الحمدوني وله كتاب بعنوان (صفحات من تاريخ ريف الموصل) .ومن الذين كتبوا عن الريف المرحوم الأستاذ سلطان محمد الوسمي ومن كتبه (القيارة بين الماضي والحاضر) صدر عن مطبعة الكرم في الموصل سنة 2013

طبعا لابد من القول ان عالم الاجتماع العراقي المرحوم الأستاذ المتمرس الدكتور علي الوردي كتب عن سمات الشخصية الريفية ضمن دراساته للمجتمع العراقي وحللها في عدد من دراساته وكتاباته .وهناك الأستاذ جمعة عيسى صبري  الطرفي الذي كتب عن (اهل الريف في جنوب العراق )  .   وكتب الأستاذ غريب محمد سيد أحمد: ( المجتمع الريفي العراقي: سماته وأبرز مشكلاته ) ., كما كتب الأستاذ علاء الدين القرة غولي كتابه الموسوم :  ( الزراعة وتحولات الريف في العراق 1921-1991) ، وفيه درس التحولات الاجتماعية والاقتصادية.
وهناك من يرى ان الكاتب الفلسطيني الدكتور حنا بطاطو قد اهتم  أيضا من خلال كتابه الشهير عن الطبقات الاجتماعية في العراق عن الريف والعشائر والمسألة الزراعية في العراق .

2-     هل سبق لمجلات أو صحف عراقية أو عربية دونت للتراث الريفي العراقي والعربي؟

نعم مجلة (التراث الشعبي) العراقية كانت تهتم بالريف العراقي كما اهتمت بالمدن العراقية ولي مقال عنها منشور في الانترنت

 

3-     كيف تقيِّم تجربة مجلة صدى الريف في توثيق وحفظ التراث الريفي العراقي والعربي؟

مجلة رائعة ومهمة نجحت في إيصال صوت الريف الى القراء كما عملت وما تزال تعمل من اجل توثيق  وحفظ كل ما يتعلق بالريف العراقي والعربي  ولي مقال عنها متوفر في الانترنت .

4-     كيف وجدتم استجابة الوسط الثقافي في المحافظة وخارجها لموضوعات المجلة؟

استجابة رائعة ، ومهمة ، وواسعة سواء من حيث الكتاب ، او من حيث القراء والمهتمين بالريف الموصلي والعراقي والعربي .موضوعاتها متنوعة ، وجيدة ، ومهمة،  وضرورية .

 

 

 

 

5- برأيك هل حققت المجلة هدفها في توثيق وحفظ التراث الريفي العراقي والعربي؟

نعم


5-     هل لدى حضرتكم اضافة أو مقترح يصب في مصلحة تطوير المجلة مستقبلاً؟

الانفتاح على الريف الكردي والتركماني والشبكي والكاكائي والصابئي والايزيدي في الموصل والعراق والوطن العربي والانفتاح على الريف في الوطن العربي كله ومنه مثلا الريف المصري والريف المغاربي والريف السوري وهكذا من حيث التاريخ والتقاليدوالبناء والعمارة والالبسة والقيم والسلوكيات والغناء والطرب وكل ما يتعلق بالريف .

التوقيع

الأستاذ الدكتور إبراهيم خليل العلاف

أستاذ التاريخ الحديث المتمرس – جامعة الموصل

24-3-2026

 


اللواء الركن المتقاعد ناجي طالب في ذكرى وفاته ال 14



 



اللواء الركن  المتقاعد ناجي طالب في ذكرى وفاته ال 14
ا.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل
ولا أعرف ضابطا في الجيش العراقي اتفق الجميع على قدرته وتمكنه وانضباطه وهدوئه وطيبته مثل اللواء الركن ناجي طالب 1917-2012 .توفي في مثل هذا اليوم ، وبالتحديد في 23 من آذار -مارس سنة 2012 .ولي عنه اكثر من مقال منشور .. كما كتبتُ عنه في كتابي ( تاريخ العراق المعاصر..عرض عام) وصدر عن دار قناديل للنشر والتوزيع ببغداد 2025 .
ومن الجميل ان رسالة للماجستير كُتبت عنه في كلية الاداب - جامعة ذي قار كتبها عنه الدكتور حيدر حنون العتابي وطبعت في كتاب .
اللواء الركن ناجي طالب محمد صالح العنزي رحمه الله وطيب ثراه ، عمل مرافقا للملك فيصل الثاني 1954 وكان برتبة رائد ، وبعدها عين ملحقا عسكريا في السفارة العراقية في لندن وهو من ( تنظيم الضباط الاحرار ) صار وزيرا للشؤون الاجتماعية بعد ثورة 14 تموز 1958 ورئيسا للوزراء .
عروبي قومي ناصري وهو من قبيلة عنزة وكان يؤمن بأهمية الوحدة العربية وكان يكره الانكليزبسبب احتلالهم العراق وربطهم حكومته بحلف بغداد 1955 ، وكان ضابطا متميزا .
نحتاج الى صفحات كثيرة لنتحدث عنه ، ولكن اكتفي بهذا مع ملاحظة ان مؤيدي النظام الملكي ومحبي رئيس الوزراء آنذاك نوري باشا السعيد لايحبونه ويتحدثون عن ان الملك فيصل الثاني 1953-1958 عندما قامت ثورة 14 تموز 1958 قال لخاله الامير عبد الاله :"خالو حتى ناجي طالب وياهم !!..أي مع من قام بالثورة ، واسقط النظام الملكي " .لكن التاريخ هكذا يحدث وما علينا الا ان نكتب الاحداث كما وقعت بالضبط وهذا هو هدف المؤرخين احبوا ذلك ام كرهوه . 24-3-2026 


ابراهيم العلاف في شارع المطابع والمكتبات - المجموعة الثقافية -الموصل


 


ابراهيم العلاف في شارع المطابع والمكتبات - المجموعة الثقافية -الموصل
وفاجأني باللقطة الصحفي والفوتوغرافي الكبير الاستاذ وليد الشوربجي فشكرا له من الاعماق ...................ابراهيم العلاف 24-3-2025

سد الموصل 1965 -2026


 

سد الموصل 1965 -2026
وفي مثل هذا اليوم وبالتحديد في يوم 24 من آذار -مارس سنة 1965 أي قبل (61) سنة تم التوقيع على تصاميم سد الموصل الكبير مع شركة فلندية
لخزن( 1305) مليار متر مكعب من المياه وتوليد الطاقة الكهربائية ولاغراض السياحة ، وقدرت التكاليف في حينها ب (70) مليون دينار .
اليوم 24-3-2026 بعد أن هبط خزين سد الموصل إلى أقل من مليار متر مكعب في صيف سنة 2025، بات يقترب من ( 4 ) مليارات متر مكعب، مع استمرار الزيادة في الخزين.(صفحة باب الطوب الالكترونية ) والرابط التالي :https://www.facebook.com/photo?fbid=1245689404351180&set=a.409217467998382


الاثنين، 23 مارس 2026

(خواطر وملاحظات حول التعليم في العراق ) ............كتاب ا.د.ابراهيم خليل العلاف


 (خواطر وملاحظات حول التعليم في العراق ) ............كتاب

ا.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل
الكتاب الموسوم ( خواطر وملاحظات حول التعليم في العراق ) ، من الكتب الرائدة التي كُتبت عن التعليم في العراق . ألفه كل من الاستاذ الدكتور عبد الرزاق محي الدين والاستاذ الدكتور نوري جعفر ...وهما استاذان عراقيان حهبذان في التربية .
والكتاب بالاصل مجموعة مقالات نشرت في الصحف العراقية ...نشر الكتاب في سنة 1951 ، وطبع في مطبعة الزهراء -بغداد
.الكتاب يُعنى بالتعليم في العراق، ويستقصي أُسسه ، وحدوده ، وفلسفته الموجهة ويتابع مراحله منذ قيام التعليم الوطني بعد تشكيل الدولة العراقية الحديثة سنة 1921 .
من المواضيع التي تضمنها الكتاب ؛ الكتب المقررة في المعاهد العالية -تعادل الشهادات -مجلس التعليم العالي -التربية وأثرها في سلوك الانسان -الطلاب وضرورة رعايتهم -فلسفة التعليم في العراق -اثر الفلسفة الديموقراطية والدكتاتورية في توجيه التعليم -فلسفات المجتمع العراقي اقتراحات لاصلاح جهاز التعليم
.المؤلفان من اساطين التربية والتعليم في العراق ومن القادة التربويين الرواد الاوائل في العراق لذلك يُعدمصدرا من مصادر تاريخ التربية والتعليم الحديث في العراق .
*مدونة الدكتور ابراهيم العلاف الجمعة، 1 نوفمبر 2013 والرابط التالي :
http://wwwallafblogspotcom.blogspot.com/.../blog-post...
*صورة الاستاذ الدكتور نوري جعفر رحمه الله وصورة غلاف الكتاب ويرجى مراجعة موقعه الذي اسسته ابنته الاستاذة نجود نوري جعفر والرابط
التالي : https://www.nourijaffar.com/

مع الاستاذ الدكتور هاشم يحيى الملاح

                                                        ابراهيم خليل العلاف وهاشم يحيى الملاح


مع الاستاذ الدكتور هاشم يحيى الملاح
تشرفنا في مركز الدراسات الاقليمية بجامعة الموصل وأثناء انعقاد الندوة ال (35) عن ( المنطقة العربية في ظل المتغيرات الاقليمية والدولية ) امس 28-2-2019 في المنتدى العلمي والادبي بحضور الصديق والاخ الاستاذ الدكتور هاشم يحيى الملاح المؤرخ الكبير عميد كلية الاداب ورئيس جامعة الموصل بالوكالة الاسبق ، والذي كانت له مشاركته في الحوارات التي جرت في الندوة فشكرا له وهذه الصورة الجميلة التي اقتنصها الفوتوغرافي الكبير الاستاذ احمد الكيلاني لنا ونحن جالسين الى بعضنا في الندوة ........................................ابراهيم العلاف
*https://www.facebook.com/photo.php?fbid=1441085112695288&set=pb.100057694770342.-2207520000&type=3 

 


 

مساؤكم خير

 مساؤكم خير ....................ابراهيم العلاف