بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين يسعدني أنا (الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف )أن ارحب بكم في مدونتي الثانية مدونة الدكتور ابراهيم خليل العلاف ..واود القول بانني سأخصص هذه المدونة لكتاباتي التاريخية والثقافية العراقية والعربية عملا بالقول المأثور : " من نشر علما كلله الله بأكاليل الغار ومن كتم علما ألجمه الله بلجام من نار " .
الأربعاء، 25 مارس 2026
عبد الله كوران 1904-1962 الشاعر العراقي الكردي المناضل وقصيدته أخي العربي
عبد الله كوران 1904-1962
الشاعر العراقي الكردي المناضل وقصيدته أخي العربي
وفاة المهندس الشيخ عبد الله فيصل الملا منصور أبو وسام
ابراهيم خليل العلاف في مجلة (زهرة البارون) الموصلية الالكترونية
#ابراهيم خليل العلاف في مجلة (زهرة البارون) الموصلية الالكترونية
الثلاثاء، 24 مارس 2026
من وصايا لطفية الدليمي قبل وفاتها رحمها الله :الروائية والكاتبة والمترجمة العراقية الكبيرة
وصية لطفية الدليمي................. " نعمةُ العيش بقلبٍ لا يعرفُ الضغينة"
وصية لطفية الدليمي
( آخر مقال كتبته الروائية لطيفة الدليمي في صحيفة المدى قبل رحيلها بعنوان " نعمةُ العيش بقلبٍ لا يعرفُ الضغينة"، وفيه بدت كلماتها أقرب إلى وصية هادئة تتركتها للعالم، مقالة عبارة عن تأمل عميق في معنى السكينة، وفي أثمن ما يمكن أن يودعه الإنسان خلفه قبل أن يغادر الحياة.. نعيد نشر المقال او الوصية كما سطرتها حروف الراحلة لطفية الدليمي )
لطفيّة الدليمي
نبحثُ طويلاً عمّا ينقصُنا، ونادراً ما نتأمّلُ ما هو طوعُ أيدينا. نعيشُ وكأنّ الحياة مَدينةٌ لنا بشيءٍ إضافي دائماً؛ بينما العطايا الصامتة تنسلُّ من حولنا بلا امتنان، بلا اعتراف، وكأنها تفاصيل لا تستحقُّ الوقوف عندها. الحقيقة المؤلمة -لو عرفنا- أنّ كثيراً مما نفتقدُهُ ليس مفقوداً بل مركونٌ في زاوية النسيان.
نحوزُ في حياتنا أشياء لو أدركنا قيمتها لخشيْنا فقدانها كما نخشى على أعمارنا: سلامُ الروح، وسكينةُ القلب. نبدّدُهُما بنزقٍ غريب في خصومات لا ضرورة لها، وفي كراهية مستعجلة، وفي أزمات نصنعُها بأيدينا ثم نشكو ثقلها الضاغط على صدورنا.
كم مرّةً خضنا معارك كان يمكنُ تفاديها؟ كم مرّة تشاجرنا لنبرهن لأنفسنا والآخرين أننا على حق، وخسرنا في المقابل راحةَ يومٍ كامل؟ كم مرّة حمّلْنا قلوبنا ضغائن أثقل من قدرتها على الإحتمال، ثم تساءلنا لماذا صرنا مُتعَبين؟
أحياناً، يكفي أن نتوقّف قليلاً لنسأل -أو نسائل- أنفسنا سؤالاً بسيطاً: هل فكّرْنا يوماً في نعمةِ أن نضع رؤوسنا على الوسادة لنغفو، دون أفكار متزاحمة، دون قلق ينهش صدورنا، ومن غير تصارع الأحشاء الداخليّة، بعيداً عن حوارات مؤجلة لا يطيبُ لها ملاعبتُنا بخبث إلّا في جوف الظلام حيث نتوقُ إلى راحة مفتقدة؟
هل نحسبُ هذا أمراً يسيراً؟ أؤكّدُ لك، وهذا بعضُ أثمنِ ما تعلّمتُهُ في حياتي، أنّك لو استطعت أن تنام بقلبٍ تعمّرُهُ السكينةُ، وروح فيّاضة بالسلام، فأنت أحدُ ملوك هذا العالم، حتى وإنْ لم تحمل صولجاناً، ولم تَحِطْك الهيبةُ أو الأضواء. مَلِكٌ بلا ضجيج، بلا عرش، بلا هيلمانات؛ لكنْ بثروة لا تُقدّرُ. أتصدّقُ أنّ كثرةً من هؤلاء يحسدونك على النعيم الذي تقيمُ فيه؟
نحن نبخس أشياءنا الجميلة لأنّنا اعتدناها. نتعاملُ معها بقوّة الإعتياد، ونحسبها أشياء ممنوحة لنا For Granted كما تقولُ العبارة الإنكليزيّة. نستخفُّ بالسّكينة لأنها لا تُرى، ولا تُعرَضُ، ولا تُقاس بالأرقام؛ لكنّها في الحقيقة أثمنُ ما يمكنُ أن يحوزهُ إنسان. ما قيمةُ نجاحٍ مقترن بقلق مزمن؟ وما معنى إنجازٍ يُبنى على خصومة دائمة مع النفس والآخرين؟
***
يُنسّبُ إلى رولان بارت قولُهُ “ الفنّان الحقيقي لا يعرف الضغينة”. ربّما لا يهمّ كثيراً التحقّقُ من صحّة التنسيب بقدر ما يهمُّ عمقُ المعنى. الفنُّ، في جوهره، فعلُ تحرّر، والضغينة، في جوهرها، شكلٌ من أشكال الأسْر. بهذا الفهم يمكنُ تعميمُ العبارة من غير كثير تحسّب لتكون: الإنسان الحقيقيُّ لا يعرف الضغينة.
الضغينة ليست إنفعالًا عابراً ولا غضباً لحظيّاً. إنها غضبٌ توطّن القلب، وألمٌ رفض أن يَشفى، وجرحٌ قرّر أن يتحوّل إلى هوية. الضغينةُ هي الذاكرة حين تفقد قدرتها على النسيان الذي يرحمُ أرواحنا وأرواح سوانا من البشر، حينها تغدو الذاكرةُ مستودع نفايات مسمومة. ما من شيءٍ يدمّرُ سلام الروح ويزعزعُ سكينة القلب كما تفعل الضغينة.
نخطئ حين نعتقدُ أنّ الضغينة تُرهق الآخر. في الحقيقة، هي تُنهكُ حاملها أولاً. تُثقِلُ الصدر، وتُعكّر النوم، وتُفسِدُ حتى اللحظات التي كان يمكن أن تكون جميلة. نضحك، نعم؛ لكنّما الضغينةُ تتربّعُ في زاوية القلب تراقب. ننجح؛ لكنّها تهمسُ لنا بأنّ النجاح ناقص ما دام الغريم لم يُهزَمْ. نهدأ ظاهريّاً؛ غير أنّ دواخلنا في حالة استنفار دائم بفعل الضغينة. أيُّ سلامٍ هذا الذي لا يتحقّقُ إلّا مقترناً بمقادير مميتة من التوتّر الصامت؟
الضغينة عدوّة السّكينة لأنّها تُبقي الإنسان في حالة دفاعيّة متواترة فتنهكه. تُعيد تشغيل الحوارات القديمة، والمشاهد المؤلمة، والخصومات المنتهية زمنيّاً لكنّما المستمرّة في إعطابِنا نفسيّاً. يبدو الأمرُ كأنّ العقل يرفضُ أن يُغلق ملفّاً ما، فيظلّ يفتحه ليلاً عندما نتوسّلُ السكينة، بلا فائدة، بلا نتيجة. ليس سوى استنزافٍ جديدٍ لأرواحنا وقوانا. الأخطرُ من هذا أنّ الضغينة تتبدّى لحاملها شكلاً من أشكال القوّة أو الكرامة. نخلطُ بينها وبين حفظ الحقوق، وبينها وبين الوعي بالظلم؛ بينما الفارق شاسعٌ بين الإثنيْن. أن تعرف ما جرى لك، وأن تضعه في مكانه الصحيح، هذا وعيٌ؛ أمّا أن تسمح له بأن يحتلّ قلبك ويستوطن ذاكرتك فهذا خراب ذاتيّ وتدميرٌ غير مسوّغٍ لا بطولة فيه.
سلامُ الروح لا يعني أن نُبرّئ الجميع، ولا أن نمحو الذاكرة، ولا أن نُمارس العمى الأخلاقي. هو يعني -ببساطة- أن نرفض بقاءنا رهائن لما لا يمكِنُ إصلاحُهُ. أن نُدرك أنّ بعض المعارك انتهت، حتى لو لم نربحْها، وأنّ بعض الأسئلة لن تنال جواباً، وأنّ الإصرار على حملها لن يمنحنا سوى إرهاق إضافي غير منتج.
الإنسان الذي يعيشُ السكينة المديدة في داخله ليس إنساناً ضعيفاً أو واهناً أو عاجزاً عن المقاومة وخوض الصراعات. هو إنسانٌ اختار أن لا يخسر نفسه. اختار ألّا يحوّل قلبه إلى ساحة تصفية حسابات. اختار أن لا يُعلي شأن النوازع الصراعيّة فيه سعياً لأن ينجو بروحه بَدَلَ أن ينتصر في معركة خاسرة في أثمانها النفسية التي سيتكفّلها وحده.
في عالمٍ يفيض بالإستفزاز، ويكافئُ الغضب، ويضخّمُ الأحقاد، يصبحُ التحرّر من الضغينة فعلَ مقاومةٍ هادئة. مقاومةٌ بلا ضجيج، بلا شعارات؛ لكن بنتائج عميقة؛ فحين يسكُنُ القلب تستعيدُ الروح قدرتها على التنفّس. أخطرُ ما يمكن أن نتعايش معه وكأنّهُ خصيصةٌ طبيعيّةٌ فينا هو أن نسمح للضغينة أن تقيم فينا إقامة دائمة. ما كلُّ ما يؤلمُنا يتوجّبُ أن يسكننا، وليس كلُّ مَنْ أساء إلينا يتوجّبُ أن يرافقَنا إلى النوم.
الضغينةُ في جوهرها ناتجٌ ثانويٌّ للكراهيّة. المُحِبُّ لا تعرفُ الضغينة طريقها إليه مهما تلوّنت وسائلُها واحتالت في إغواءاتها. لستُ رومانسيّةً حدّ المطالبة بأن تكون قلوبنا مستوطناتٍ عامرةً بفُيوض المحبّة وإن كنتُ لا أرى شططاً في هذه الرغبة؛ لكنّما أعرفُ أنّ عالمَنا -كما نعرفه اليوم- لا يُتيحُ مثل هذه الإمكانيّة. يمكنُ في الأقلّ ترويضُ أنفسنا على أن لا نكره. أن نُبطِلَ فعل الكراهيّة تجاه الآخرين. لو فعلنا هذا ونجحنا فيه بعد تدريب ومشقّة فأظنُّنا سنعيشُ حياة أفضل بكثير، وبكُلّ المقاييس، ممّا نفعل اليوم.
***
سلامُ الروح ليس انسحاباً من الحياة. هو مصالحةٌ معها. سكينةُ القلب لا تعني غياب الألم. إنّها القدرةُ على ألّا يتحوّل الألمُ إلى سُمّ دائم يديمُ الإستيطان في أرواحنا. سلامُ الروح المفضي إلى سكينة القلب هو أن نعرف متى نتجاوز، متى نصمت، ومتى نختار أنفسَنا بدل الإستمرار العابث في نزاعات لا رابح فيها.
لو عشتَ في محيطٍ لا يضمرُ لك الأذى، بين أناسٍ لا يتمنّون سقوطك وانكسارك، ولا يفرحون لحزنك، فأنت ذو حظّ عظيم. محظوظٌ أكثر مما تتخيّلُ حتى إنْ لم تدرك ذلك الإمتياز السّخي؛ فقلوبُ البشر، حين تخلو من الغدْر والإحتيال، نعمةٌ نادرة لا تُعوَّض.
لسنا في حاجة إلى المزيد من الصخب بل إلى القليل من السّلام.
لسنا في حاجة إلى كسْب كل معركة بل إلى النّجاة بأنفسنا.
لا نحتاج إلى جهد ملحميّ لتغيير العالم. هذا جهد ضائعٌ. الأسبقيّة دوماً هي أنّنا نحتاجُ أوّلاً إلى أن نكفّ عن تدمير هدوئنا وسلامنا بأيدينا.
لا تبخسْ أشياءك الجميلة والعطايا الثمينة التي وهبتْك إيّاها الحياة؛ ففي عالمٍ يزداد قسوة سيكون إمتيازك العظيمُ أن تعيش بسلام الروح وسكينة القلب.
رحيل الاخ والصديق الاستاذ عبد الكريم يونس الاتروشي مدير قسم إعلام جامعة الموصل السابق
ابراهيم خليل العلاف في مقهى الأُدباء -الموصل
تاريخ الريف العراقي وتراثه هل كُتب ؟ ابراهيم العلاف يرد على السؤال
استبيان مجلة
صدى الريف -الموصل
الاستاذ الدكتور ابراهيم العلاف المحترم
1- من هم أبرز
الكتاب والباحثين الذين سبقوا مجلة صدى الريف في التنبيه للتراث الريفي والكتابة
عنه؟
هناك كتاب وباحثين كتبوا عن الريف ونبهوا الى ضرورة الاهتمام به وكتابة
تاريخه مع الإشارة الى قيمه وعاداته منهم الأستاذ الدكتور إبراهيم خليل العلاف
الذي كتب سلسلة من المقالات في الصحف والمجلات الموصلية والعراقية وفي وسائل
التواصل الاجتماعي ثمجمعها في كتاب بعنوان (قرى وأقضية ونواح وقصبات في محافظة
نينوى) صدر عن دار ماشكي للطباعة والنشر والتوزيع -الموصل 2022 .
طبعا من الذين اهتموا بالكتابة عن الريف قبل ذلك المرحوم الأستاذ عبد
الرزاق الهلالي 1916-1985 وله كتب عن الريف العراقي أهمها كتابه الموسوم : (الريف والإصلاح
الاجتماعي في العراق) وقد صدر في طبعته الأولى سنة 1960 . ومن كتبه أيضا
(نظرات في إصلاح
الريف) و( الهجرة من الريف إلى المدن في العراق
) .
.كما ان من كتب عن الريف ، الأستاذ بلاوي فتحي الحمدوني وله كتاب بعنوان
(صفحات من تاريخ ريف الموصل) .ومن الذين كتبوا عن الريف المرحوم الأستاذ سلطان محمد
الوسمي ومن كتبه (القيارة بين الماضي والحاضر) صدر عن مطبعة الكرم في الموصل سنة
2013
طبعا لابد من
القول ان عالم الاجتماع العراقي المرحوم الأستاذ المتمرس الدكتور علي الوردي كتب
عن سمات الشخصية الريفية ضمن دراساته
للمجتمع العراقي وحللها في عدد من دراساته وكتاباته .وهناك الأستاذ جمعة عيسى صبري
الطرفي الذي كتب عن (اهل الريف في جنوب
العراق ) . وكتب الأستاذ غريب محمد سيد أحمد: ( المجتمع
الريفي العراقي: سماته وأبرز مشكلاته ) ., كما كتب الأستاذ علاء الدين القرة غولي
كتابه الموسوم : ( الزراعة وتحولات الريف
في العراق 1921-1991) ، وفيه درس التحولات الاجتماعية والاقتصادية.
وهناك من يرى ان الكاتب الفلسطيني
الدكتور حنا بطاطو قد اهتم أيضا من خلال
كتابه الشهير عن الطبقات الاجتماعية في العراق عن الريف والعشائر والمسألة
الزراعية في العراق .
2-
هل سبق لمجلات أو صحف عراقية أو عربية دونت للتراث
الريفي العراقي والعربي؟
نعم مجلة (التراث الشعبي) العراقية كانت تهتم بالريف العراقي كما اهتمت بالمدن العراقية ولي مقال عنها منشور في الانترنت
3-
كيف تقيِّم تجربة مجلة صدى الريف في توثيق وحفظ التراث
الريفي العراقي والعربي؟
مجلة رائعة ومهمة نجحت في إيصال صوت الريف الى القراء كما عملت وما تزال تعمل من اجل توثيق وحفظ كل ما يتعلق بالريف العراقي والعربي ولي مقال عنها متوفر في الانترنت .
4- كيف وجدتم
استجابة الوسط الثقافي في المحافظة وخارجها لموضوعات المجلة؟
استجابة رائعة ، ومهمة ، وواسعة سواء من حيث الكتاب ، او من حيث القراء
والمهتمين بالريف الموصلي والعراقي والعربي .موضوعاتها متنوعة ، وجيدة ، ومهمة، وضرورية .
5- برأيك هل
حققت المجلة هدفها في توثيق وحفظ التراث الريفي العراقي والعربي؟
نعم
5-
هل لدى حضرتكم اضافة أو مقترح يصب في مصلحة تطوير المجلة
مستقبلاً؟
الانفتاح على الريف الكردي والتركماني والشبكي والكاكائي
والصابئي والايزيدي في الموصل والعراق والوطن العربي والانفتاح على الريف في الوطن
العربي كله ومنه مثلا الريف المصري والريف المغاربي والريف السوري وهكذا من حيث
التاريخ والتقاليدوالبناء والعمارة والالبسة والقيم والسلوكيات والغناء والطرب وكل
ما يتعلق بالريف .
التوقيع
الأستاذ الدكتور إبراهيم خليل العلاف
أستاذ التاريخ الحديث المتمرس – جامعة الموصل
24-3-2026
اللواء الركن المتقاعد ناجي طالب في ذكرى وفاته ال 14
اللواء الركن المتقاعد ناجي طالب في
ذكرى وفاته ال 14
ا.د.ابراهيم
خليل العلاف
استاذ
التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل
ولا
أعرف ضابطا في الجيش العراقي اتفق الجميع على قدرته وتمكنه وانضباطه وهدوئه وطيبته
مثل اللواء الركن ناجي طالب 1917-2012 .توفي في مثل هذا اليوم ، وبالتحديد في 23
من آذار -مارس سنة 2012 .ولي عنه اكثر من مقال منشور .. كما كتبتُ عنه في كتابي (
تاريخ العراق المعاصر..عرض عام) وصدر عن دار قناديل للنشر والتوزيع ببغداد 2025 .
ومن
الجميل ان رسالة للماجستير كُتبت عنه في كلية الاداب - جامعة ذي قار كتبها عنه
الدكتور حيدر حنون العتابي وطبعت في كتاب .
اللواء
الركن ناجي طالب محمد صالح العنزي رحمه الله وطيب ثراه ، عمل مرافقا للملك فيصل
الثاني 1954 وكان برتبة رائد ، وبعدها عين ملحقا عسكريا في السفارة العراقية في
لندن وهو من ( تنظيم الضباط الاحرار ) صار وزيرا للشؤون الاجتماعية بعد ثورة 14
تموز 1958 ورئيسا للوزراء .
عروبي
قومي ناصري وهو من قبيلة عنزة وكان يؤمن بأهمية الوحدة العربية وكان يكره
الانكليزبسبب احتلالهم العراق وربطهم حكومته بحلف بغداد 1955 ، وكان ضابطا متميزا .
نحتاج
الى صفحات كثيرة لنتحدث عنه ، ولكن اكتفي بهذا مع ملاحظة ان مؤيدي النظام الملكي
ومحبي رئيس الوزراء آنذاك نوري باشا السعيد لايحبونه ويتحدثون عن ان الملك فيصل
الثاني 1953-1958 عندما قامت ثورة 14 تموز 1958 قال لخاله الامير عبد الاله
:"خالو حتى ناجي طالب وياهم !!..أي مع من قام بالثورة ، واسقط النظام الملكي
" .لكن التاريخ هكذا يحدث وما علينا الا ان نكتب الاحداث كما وقعت بالضبط
وهذا هو هدف المؤرخين احبوا ذلك ام كرهوه . 24-3-2026
ابراهيم العلاف في شارع المطابع والمكتبات - المجموعة الثقافية -الموصل
سد الموصل 1965 -2026
الاثنين، 23 مارس 2026
(خواطر وملاحظات حول التعليم في العراق ) ............كتاب ا.د.ابراهيم خليل العلاف
(خواطر وملاحظات حول التعليم في العراق ) ............كتابا.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل
الكتاب الموسوم ( خواطر وملاحظات حول التعليم في العراق ) ، من الكتب الرائدة التي كُتبت عن التعليم في العراق . ألفه كل من الاستاذ الدكتور عبد الرزاق محي الدين والاستاذ الدكتور نوري جعفر ...وهما استاذان عراقيان حهبذان في التربية .
والكتاب بالاصل مجموعة مقالات نشرت في الصحف العراقية ...نشر الكتاب في سنة 1951 ، وطبع في مطبعة الزهراء -بغداد
.الكتاب يُعنى بالتعليم في العراق، ويستقصي أُسسه ، وحدوده ، وفلسفته الموجهة ويتابع مراحله منذ قيام التعليم الوطني بعد تشكيل الدولة العراقية الحديثة سنة 1921 .
من المواضيع التي تضمنها الكتاب ؛ الكتب المقررة في المعاهد العالية -تعادل الشهادات -مجلس التعليم العالي -التربية وأثرها في سلوك الانسان -الطلاب وضرورة رعايتهم -فلسفة التعليم في العراق -اثر الفلسفة الديموقراطية والدكتاتورية في توجيه التعليم -فلسفات المجتمع العراقي اقتراحات لاصلاح جهاز التعليم
.المؤلفان من اساطين التربية والتعليم في العراق ومن القادة التربويين الرواد الاوائل في العراق لذلك يُعدمصدرا من مصادر تاريخ التربية والتعليم الحديث في العراق .
*مدونة الدكتور ابراهيم العلاف الجمعة، 1 نوفمبر 2013 والرابط التالي :
http://wwwallafblogspotcom.blogspot.com/.../blog-post...
*صورة الاستاذ الدكتور نوري جعفر رحمه الله وصورة غلاف الكتاب ويرجى مراجعة موقعه الذي اسسته ابنته الاستاذة نجود نوري جعفر والرابط
التالي : https://www.nourijaffar.com/
مع الاستاذ الدكتور هاشم يحيى الملاح
مع الاستاذ الدكتور هاشم يحيى الملاح
تشرفنا في مركز الدراسات الاقليمية بجامعة الموصل وأثناء انعقاد الندوة ال (35) عن ( المنطقة العربية في ظل المتغيرات الاقليمية والدولية ) امس 28-2-2019 في المنتدى العلمي والادبي بحضور الصديق والاخ الاستاذ الدكتور هاشم يحيى الملاح المؤرخ الكبير عميد كلية الاداب ورئيس جامعة الموصل بالوكالة الاسبق ، والذي كانت له مشاركته في الحوارات التي جرت في الندوة فشكرا له وهذه الصورة الجميلة التي اقتنصها الفوتوغرافي الكبير الاستاذ احمد الكيلاني لنا ونحن جالسين الى بعضنا في الندوة ........................................ابراهيم العلاف
*https://www.facebook.com/photo.php?fbid=1441085112695288&set=pb.100057694770342.-2207520000&type=3
-
مجلة (العربي) الكويتية الان بين يديك كل اعدادها PDF ومنذ صدورها سنة 1958الى سنة 1990 وعبر الرابط التالي : https://www.docdroid.net/.../aa...
-
(السسي) من جرزات الموصل المشهورة - ابراهيم العلاف * وعندما تحدثت عن جرزات او كرزات الموصل وقفت عند السسي ويبدو ان هناك من يحب السسي وسأل...











