بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين يسعدني أنا (الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف )أن ارحب بكم في مدونتي الثانية مدونة الدكتور ابراهيم خليل العلاف ..واود القول بانني سأخصص هذه المدونة لكتاباتي التاريخية والثقافية العراقية والعربية عملا بالقول المأثور : " من نشر علما كلله الله بأكاليل الغار ومن كتم علما ألجمه الله بلجام من نار " .
الأحد، 8 أغسطس 2021
عراقة التاريخ .. ومرآة المؤرخ..!!
السبت، 7 أغسطس 2021
أحمد بن بلة ودوره السياسي والاقتصادي والاجتماعي حتى عام 1963 ................في رسالة ماجستير
أحمد بن بلة ودوره السياسي والاقتصادي والاجتماعي حتى عام 1963 ................في رسالة ماجستير
الموصليون قبل 2014
الموصليون قبل 2014
ميثاق سعد آباد ..............في ذكراه ال ( 84)
منطقة الاصلاح الزراعي في الموصل ................ ا.د. ابراهيم خليل العلاف
جامع العبادي في حي الاصلاح الزراعي
متنزه في حي الاصلاح الزراعي
خارطة حي الاصلاح الزراعي
منطقة الاصلاح الزراعي في الموصل
ا.د. ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس – جامعة الموصل
ومنطقة الاصلاح الزراعي أو حي الاصلاح الزراعي في غربي الموصل تقع في الجانب الايمن من مدينة الموصل وحي الاصلاح الزراعي هو واحد من بين (51) محلة او حي سكني يتألف منه الجانب الايمن من مدينة الموصل وعدد وحداته السكنية حسب ما يتوفر لدينا من احصاءات تعود الى سنة 1997 يصل الى (1702) وحدة سكنية وعدد نفوسها يصل الى (18221 ) نسمة .
منطقة الاصلاح الزراعي منطقة مهمة فهي قريبة من دورة اليرموك يحدها من جهة الجنوب حي اليرموك ومن جهة الشرق حي الثورة ومن جهة الشمال حي الرفاعي ومن الغرب توجد المنطقة الصناعية .
وطبيعي فان منطقة الاصلاح الزراعي في الموصل كما يشير الاستاذ عبد الله محمد خضر في كتابه (التوسع العمراني لمدينة الموصل في القرن العشرين ) وصدر سنة 2011 والرجل كان يعمل مساحا في شعبة الهندسة في مديرية التسجيل العقاري لسنوات من المناطق التي تقع خارج سور الموصل القديم والمعروف والتوسع باتجاه منطقة الاصلاح الزراعي ابتدأ بعد ثورة 14 تموز سنة 1958 وصدور قانون الاصلاح الزراعي الشهير بعد الثورة واستمر التوسع الى نهاية عقد السبعينات من القرن العشرين وشمل مناطق اخرى في عقد الثمانينات منها حي الصناعة وجزء من حي النهروان (التنك) وحي الاصلاح الزراعي ومن المؤكد ان وراء التوسع سبب رئيسي هو النزوح والهجرة من الارياف الى المدينة لاسباب مختلفة اهمها انعدام الخدمات في الارياف آنذاك ووجود العمل في المدينة وكانت هذه المناطق التي تم التوسع فيها تسمى منطقة جوار الموصل حيث تغير صنف الاراضي فيها من زراعية الى سكن وشيدت عليها المساكن وقد شرعت الدولة ما بين سنتي 1930 و1960 القوانين التي تتيح لملاك الاراضي الزراعية تصحيح صنف ما يملكونه من الاراضي وجعلها ملكا صرفا بعد اعطاء حصة وزارة المالية من الارض عينا ويقينا ان للجمعيات التعاونية السكنية دور في تهيئة الاراضي ومساعدة الاهالي على الاعمار .
سجلات الافراز في مديرية التسجيل العقاري في الجانب الايمن تشير الى ان تاريخ توسع السكن الحقيقي في منطقة الاصلاح الزراعي يعود الى السنة 1975-1980 وقبل ذلك كان البناء عشوائيا وغير منظم وليس بحديث .
واستطيع القول ان التقسيم الاداري لخرائط التسوية في الموصل يتضمن ما نسميه ب(عقارات الموصل ) وعقارات الموصل في الجانب الايمن تتبع مركز قضاء الموصل ومركز قضاء الموصل يحتوي على مقاطعات والمقاطعات تنقسم الى قطع وهكذا فان (عقار المقاطعة ) رقم (29) والمسمى (وادي عكاب الشمالية ) يشمل منطقة الاصلاح الزراعي وحي الصناعة ومنطقة مقابر وادي عكاب وما جاور منطقة وادي العين ) .
يقول الاخ الاستاذ ليث كمال (ابو عادل) وهو من سكنة الحي جوابا على سؤالي بشأن تاريخ الحي والعشائر التي سكنته :" تأسس في ستينات القرن الماضي وسبب التسمية أن أول البيوت التي بنيت فيه كانت تابعة لوزارة الزراعة والاصلاح الزراعي وابرز العشائر فيه الجبور والبو متيوت والجحيش والمعامرة واللويزيين والجنابيين وهنالك عشائر أخرى ولكن بنسب أقل وفي السبعينات تم توزيع قطع اراضي لموظفي وزارة النفط وفي الثمانينات تم توزيع قطع اراضي لذوي الشهداء " .
ومن معالم منطقة
الاصلاح الزراعي ( جامع العبادي) و(جامع الكوثر) وهناك معمل للبلاستك في المنطقة
الصناعية .وهناك مجمع الاطباء وفيها شارع المقبرة ، وشارع ( السوق الوسطي ) ،
وفيها مقبرة الاصلاح الزراعي ، وفيها متنزه الاصلاح الزراعي وهناك فيها ايضا جامع
صلاح الدين الايوبي وجامع احباب المصطفى وجامع أُم القرى وجامع أُم المؤمنين .كما
ان فيها معامل للطحين وللجبس واكياس التعبئة و(تيل المواعين ) .
وفيها من المدارس الابتدائية مدرسة الخضراء الأولى الابتدائية للبنات ، ومدرسة الفراقد . وفيها متوسطة عداس للبنين ، وفيها ثانوية دار العلوم للبنات
ومنطقة الاصلاح الزراعي كما يصرح اهلها دوما تفتقر الى الخدمات التعليمية والصحية والبلدية وقد زارتها قناة (الموصلية ) الفضائية يوم 12-10-2017 أي بعد تحرير الموصل من سيطرة عناصر داعش واكدت في وقتها ان منطقة الاصلاح الزراعي تشكو من غياب الخدمات الاساسية واغلاق بعض الشوارع . وانقطاع الماء الدائم فضلا عن انقطاع الكهرباء وعدم توفر مركز صحي او مستوصف في المنطقة . وبالرغم من مرور كل هذه السنوات فالمنطقة يجب ان تنال نصيبها من اهتمام المسؤولين في محافظة نينوى مع العلم ان عددا من شبابها وبالتعاون مع بعض منظمات المجتمع المدني قد قاموا – مؤخرا – بحملة واسعة لتنظيف المنطقة .
كما يجب ان اقول
وللحقيقة ان مديرية مجاري نينوى كثيرا ما تقوم بعدة اعمال تسليك وفتح انسداد
المجاري في حي الاصلاح الزراعي وخاصة في الشارع الذي يسميه الناس (شارع التكسيات )
وكانت الحملة تشمل تسليك الشبكة وتنظيف (المانهولات ) من الاوساخ . ومن الغريب
انها أي قناة الموصلية زارت المنطقة يوم 1-7-2021 ورصدت تراكم النفايات ورميها في
شوارع واقنية المنطقة .
لذلك المنطقة بحاجة الى تنبيه الاهالي وخاصة القصابين بعدم رمي المخلفات في الشوارع ويدعون الى وضع حاويات لتجميع النفايات وضرورة قيام البلدية برفعها بين فترة واخرى كما هو جار في المدن المتقدمة .
في منطقة الاصلاح الزراعي ثلاثة مخاتير منهم السيد محمد غانم الدنو .ومن الشخصيات البارزة في منطقة الاصلاح الزراعي في الموصل الشيخ يونس العبد العزيز العبدربه شيخ قبيلة الجبور رحمه الله ، والشيخ صالح العجل الجبوري ، والشيخ عواد محمد السليمان الجبوري، والشيخ صالح محمد الموسى الجبوري والشيخ محمد طه الياسين الجنابي ، والشيخ محمد طه الجاسم اللويزي (أبو صكر ) ، والشيخ جار الله محمد علي الجارالله المتيوتي والشيخ حاتم المعماري والشيخ محمد محمود الفراري الشرابي. وهناك من يكتب الشعر في المنطقة ابرزهم الشاعر محمود عبدالعزيز الجبوري والشاعر عبد الفتاح الجبوري.
تحياتي لأهلي في
منطقة الاصلاح الزراعي في الموصل وتمنياتي لهم بالتقدم .
(مستقبل علاقات العراق ودول الجوار)................كلمة الاستاذ الدكتور إبراهيم خليل العلاّف مدير مركز الدراسات الإقليمية في حفل افتتاح المؤتمر العلمي السادس للمركز والمنعقد يومي 27و 28 أيار 2009
بسم الله الرحمن الرحيم
كلمة
الأستاذ الدكتور إبراهيم خليل العلاّف مدير مركز الدراسات الإقليمية في حفل افتتاح
المؤتمر العلمي السادس للمركز والمنعقد يومي 27و 28 أيار 2009
حول
(مستقبل علاقات العراق ودول الجوار)
في
المنتدى العلمي والأدبي بجامعة الموصل
الأستاذ الدكتور أُبي سعيد الديوه جي
المحترم
السادة عمداء الكليات ومدراء المراكز
البحثية المحترمون
الأخوات والإخوة الحضور
السلام
عليكم ورحمة الله
يسعدني ويشرفني أن أقف اليوم أمامكم
لأُقدم أعمال المؤتمر العلمي السنوي السادس لمركز الدراسات الإقليمية بجامعتنا
العتيدة، والذي سينعقد على مدى يومي 27و 28 أيار 2009 بعنوان: "مستقبل علاقات
العراق ودول الجوار".. وكما تعلمون فإن المركز قد اعتاد على عقد مؤتمر علمي
كل سنتين، وكل مؤتمرات المركز العلمية تدور حول مايمكن أن نفعله لتطوير علاقات
العراق بدول الجوار والسعي باتجاه تحديد معالم هذه العلاقات ومعرفة واقعها والخروج
بتوصيات علمية وعملية تسهم في تفعيل جوانب تلك العلاقات.
لقد واجهت علاقات العراق بدول الجوار عبر
السنوات الـ(50) الماضية الكثير من الإشكالات والتعقيدات التي تراوحت بين التدخل
في شؤونه وشن الحرب عليه وفرض الحصار أو الإسهام في أحكام قبضته وقد عانى
العراقيون ولايزالون من الأثر السلبي لتلك المواقف ليس هنا مجال الحديث عنها..
لكننا ونحن في مركز الدراسات الإقليمية نعتقد أن الوقت قد حان لوضع أسس قويمة لهذه
العلاقات قائمة على الاحترام المتبادل، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وإجراء
الحوار حول كل مايعيق تطوير هذه العلاقات والأهم من ذلك كله السعي (لتشبيك) هذه
العلاقات بالكثير من أساليب الاتصال والتعاون ليس بين الحكومات وحسب بل وبين شرائح
المجتمع، سواء أكانوا مهندسين أو تجاراً أو أطباء أو أساتذة أو صحفيين أو رجال
أعمال. وهذا مانفتقده ليس اليوم وإنما منذ أمد بعيد. ويقيناً أن المصالح إذا
ماتشابكت فإن انفراط عقدها يصبح صعب المنال. ليس هذا وحسب بل إننا، ومن هذا المنبر،
ندعو الدول الشقيقة المجاورة للعراق العربية والإسلامية الى مساندة طلب الحكومة
العراقية، الأمم المتحدة بإخراج العراق من الفصل السابع وتأكيد استقلاله وتقديم
العون له لإعادة بناء مؤسساته وتحقيق رفاهية شعبه والنظر في إمكانية تعويضه عمّا
حلّ به منذ التاسع من نيسان 2009 وهذا ماتقره القوانين والمواثيق الدولية
المعروفة.
إن خيارات العراق الإستراتيجية في إقامة
أوثق العلاقات مع دول الجوار وخاصة في مجالات الاستثمار والتجارة والزراعة
والنواحي العلمية والتعاون المائي والأمني والإعلامي في الوقت الحاضر كبيرة، وإذا
ماكان العراق قد غادر الاقتصاد الموجه، وانفتح أو سيحاول الانفتاح على اقتصاد
السوق، فإنه يعد بلداً واعداً، وهذا مايضع على عاتق أبناءه مسؤوليات جمة أبرزها
العمل على تحديثه وترقيته وجعله في مصاف الدول المتقدمة وهذا لايتم إلا وفق منظومة
اقتصادية وأمنية لها صلة بالدول المجاورة فليس من الحكمة أن يظل العراق وحيداً في
الساحة بل لابد من أن يكون له دور إقليمي ينسجم مع قدراته وثرواته وخزينه البشري
وحضارته الموغلة في القدم. وهنا ينبغي التأكيد على إن قراءة مستقبل علاقات العراق
ودول الجوار ينبغي أن تكون قراءة علمية عقلية ليس للعواطف فيها مكان، فكفانا
انسياقاً وراء العواطف.. ولابد من أن يتحقق ذلك عبر حركة منضبطة وهذا بدون شك
يحتاج الى استقرار أمني واستعداد نفسي وثبات في الرؤية وتحديد الخيارات والمشاهد
المستقبلية للنهوض وفق ماضي وحاضر العراق ومستقبله الزاهر بإذن الله.
لقد قدم لهذا المؤتمر أكثر من أربعين
بحثاً أسهم في كتابتها نخبة من الأساتذة الباحثين المتخصصين في التاريخ والاقتصاد
والسياسة الإعلام وعلم النفس وعلم الاجتماع والشؤون العسكرية والأمنية، داخل
المركز وخارجه، ومما يسجل في هذا الإطار أن المركز قد استطاع عبر الربع قرن الماضي
أن يستقطب الكثير من أساتذة جامعة الموصل ومن غير العاملين في المركز وهذا فخر
للمركز وفخر للجامعة كلها وبالتأكيد فإن هذا الاستقطاب لم يكن ليحصل لولا المتابعة الجادة من إدارة المركز
وحسن علاقتها مع الأطراف المختلفة وتجاوب السادة العمداء الأكارم مع متطلبات العمل
البحثي وبدون أية شروط أو قيود.. وقد حظى المركز ولايزال بدعم القيادات العليا في
وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ابتداء من السيد وزير التعليم العالي والبحث
العلمي ووكيله مدير عام البحث والتطوير والسيد رئيس جامعة الموصل الأستاذ الدكتور
أُبي سعيد الديوه جي والسادة مساعديه الأفاضل كل من الأستاذ الدكتور نزار مجيد قبع
والأستاذ الدكتور فؤاد قاسم محمد، لكن مما ينبغي أن يذكر، والذكرى تنفع المؤمنين، إن
هناك وفي داخل الجامعة من لايدرك أهمية مراكز البحوث ولايقدر عملها ويرى أن ماتقوم
به نوع من العبث وضياع الأموال ولا أريد أن أحدد هذه الجهات، لكن أود أن أقول لها
من على هذا المنبر إننا نحفر في الصخر ونعمل من أجل تطوير مراكز البحوث ومنها
مركزنا بنية صادقة وبنفس وطني وبعلمية لأننا نرى أن رسالتنا في الحياة تقتضي أن
نعمل ونعمل ونعمل بغض النظر عن المكاسب والمصالح الشخصية وليسمع هؤلاء حديث الرسول
الكريم ((محمد صلّى الله عليه وسلم)) ودعوته المليئة بالأمل والرغبة في العمل حين
يقول: ((لو قامت القيامة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها)).
الأخوات العزيزات والإخوة الأعزاء
لقد توزعت بحوث المؤتمر على محاور سياسية وإستراتيجية
واقتصادية واجتماعية وثقافية وتاريخية وعسكرية وأمنية ومن المؤكد إن كل من أسهم في
هذا المؤتمر، سواء بالمشاركة ببحث أوسيشارك في الحوار والحضور الفاعل كان مدفوعاً
بأمرين طالما أكدنا عليهما في نشرياتنا وإصداراتنا العلمية وهما الرغبة العلمية
والحافز الوطني. نأمل في أن تكون البحوث والدراسات المقدمة ومداخلات حضراتكم
العلمية مفيدة لصانع القرار وللمهتم وللمتخصص ونأمل كذلك في أن تسهم البحوث
والتوصيات التي نُنهي بها مؤتمرنا في وضع الحلول لبعض المشكلات وإنارة الطريق أمام
صنّاع القرار للبدء بحملة يكون عنوانها: ((كيف نستطيع أن نجعل العراق بلداً
متقدماً في كل نواحي الحياة، يتمتع أهله بكل وسائل الرفاهية، ثم كيف نعمل من أجل
أن يحتفظ العراق بعلاقات طيبة ووثيقة مع دول الجوار الأقرب وحتى الأبعد. نأمل ذلك
ومن الله التوفيق والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الخميس، 5 أغسطس 2021
كمال بن يونس بن منعة فيلسوف الموصل الكبير وأحد ابرز علماء الرياضيات فيها
الدكتورة رُلى براق الشاعرة والاكاديمية الموصلية ترحل عنا بصمت ا.د.ابراهيم خليل العلاف استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل
الشاعرة الدكتورة رُلى براق الدكتورة رُلى براق الشاعرة والاكاديمية الموصلية...
-
جريدة الزوراء (البغدادية العثمانية) مصدراً لتاريخ العراق الحديث * أ.د. إبراهيم خليل العلاف مركز الدراسات الإقليمية -جامعة الموصل في ...
-
خليل باشا جاده سي في بغداد أي (شارع الرشيد) 1916 وتعمدتُ أن أُسمي شارع الرشيد سيد شوارع بغداد باسمه الاول ، وهو (جادة خليل باشا) ، وخليل ...



