الثلاثاء، 3 نوفمبر 2026

علي فتحي أُوكيار ..سيرته ودوره العسكري ونشاطه السياسي والدبلوماسي في تركيا 1880-1943 ....................في كتاب للاستاذ المساعد الدكتور سرمد عكيدي فتحي العاني تقديم الاستاذ الدكتور صباح مهدي رميض القريشي ا.د.ابراهيم خليل العلاف استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل


 


علي فتحي أُوكيار ..سيرته ودوره العسكري ونشاطه السياسي والدبلوماسي في تركيا 1880-1943 ....................في كتاب للاستاذ المساعد الدكتور سرمد عكيدي فتحي العاني تقديم الاستاذ الدكتور صباح مهدي رميض القريشي
ا.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل
وشكرا للاخ والصديق المؤلف على هديته نسخة من الكتاب ، وشكرا لكلمات الاهداء الرائعة التي اسعدتني كثيرا وبورك جهد المؤلف وهو يكتب عن أحد صناع التاريخ التركي المعاصر السيد علي فتحي أُوكيار .
كتاب جميل ، وبحلة قشيبة ، واخراج رائع ، ومضمون مفيد وقيم ، صدر عن دار المعتز للنشر والتوزيع في العاصمة الاردنية عمان . وقد قدم له الاخ والصديق الاستاذ الدكتور صباح مهدي رميض القريشي الذي وقف عند نقطة محورية مهمة وهي أن الانتلجنسيا العسكرية التركية ، شكلت في بدايات تأسيس الدولة التركية الحديثة 1923 ركيزة اساسية من ركائز بناء الدولة وتحديد مسيرتها الطويلة وبقيادة اتا تورك ابو الاتراك الجنرال مصطفى كمال والطبقة او النخبة العسكرية هذه ومنهم علي فتحي اوكيار وعصمت باشا اي عصمت اينونو وفوزي جقماق ورجب باكير وكاظم قره باكير وحسين رؤوف اورباي وجودت صوناي ورفيق صيدم كل هؤلاء كانوا الساعد الايمن لمصطفى كمال ، وضعوا معه اسس الدولة وصاغوا نظمها ووضعوها على الطريق الصحيح كما فعل مع فيصل الاول في العراق نوري السعيد وجعفر العسكري وعلي جودت الايوبي وجميل المدفعي ؛ انهم الآباء المؤسسين حقا للدولة العراقية الحديثة كما اولئك الآباء المؤسسين للدولة التركية الحديثة .
وعلي فتحي اوكيار وان جاء من خلفية عسكرية لكنه انغمر في ميدان السياسة والدبلوماسية .واسس الحزب الحر الجمهوري كواجهة للمعارضة السياسية للحزب الجمهوري بقيادة مصطفى كمال وهكذا اسهم اوكيار في تحقيق نوع من التوازن السياسي كانت تحتاجه تركيا حتى تقبل من قبل الغرب وتستفيد من حركة التغريب وربط سياستها الخارجية بالتحالفات الغربية الاطلسية .
وقف المؤلف عند السيرة الذاتية لعلي فتحي اوكيار ، وتناول ولادته ، ونشأته ، وتعليمه ، وتدرجه الوظيفي ، ودخوله الميدان السياسي ، وانتماءه الى الجمعيات السياسية ، ومشاركته في اعمال جمعية الاتحاد والترقي ، ودخوله السلك الدبلوماسي ، وشغله منصب السفير العثماني في صوفيا 1913 ، وتوليه منصب وزير الداخلية 1918 ، وتسنمه منصب رئيس البرلمان -المجلس الوطني التركي الكبير في وقت مطالبة تركيا بولاية الموصل العراقية ، وتشكيله الوزارة لمرتين ودوره في تأسيس الحزب الحر الجمهوري المعارض .
كان علي فتحي اوكيار وطنيا وقوميا تركيا ، يتمتع بقوة الشخصية ، والقدرة على اتخاذ القرارات .
كان (رجل دولة) من الطراز الاول نجح على المستوى الحزبي والمستوى السياسي الداخلي والخارجي ، فإستحق ان نُخلّده في هذا العمل العلمي الاكاديمي وفي هذا الكتاب المهم .
تمنياتي للمؤلف الاخ الدكتور سرمد عكيدي فتحي العاني بالتوفيق والتقدم والى مزيد من النجاحات .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تاريخ الوطن العربي في العهد العثماني 1516-1916 ...اليوم عرفت مصمم غلافه بعد 43 سنة

  تاريخ الوطن العربي في العهد العثماني 1516-1916 ...اليوم عرفت مصمم غلافه بعد 43 سنة الكتاب الذي الفته وطبع في مؤسسة دار الكتب بجامعة الموص...