الخميس، 28 مايو 2026

الشاعر الكبير نزار قباني 1923-1998 بين عبد الحليم حافظ وكاظم الساهر


 #الشاعر الكبير نزار قباني 1923-1998 بين عبد الحليم حافظ

وكاظم الساهر
وقصائده الرومانسية قصائد الشاعر السوري الكبير نزار قباني 1923-1998 كانت واحدة من اسباب شهرتهما .وقف معهما وقدم لهما قصائده وحكمه ونصائحه .كانت قصائده المحور المشترك لأجمل أغانيهما الرومانسية في تاريخ الموسيقى العربية الحديثة ، لكن تجربته اختلفت بشكل جذري بين العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ وقصائد القيصر كاظم الساهر.
عبد الحليم حافظ غنى له قصيدتين ("قارئة الفنجان"، "رسالة من تحت الماء"). والاغاني هذه اتسمت بالضخامة الأوركسترالية الكلاسيكية ..كانت من تلحين محمد الموجي.والعلاقة كانت علاقة ندية بين قمتين، حيث تدخل عبد الحليم أحياناً لتعديل بعض الكلمات لتناسب الغناء.
هذه الأغاني مهدت لولادة "القصيدة الحديثة" الطويلة في الأغنية العربية.
كاظم الساهر: التوأمة الروحية والتبني غنى له أكثر من 30 قصيدة (مثل "مدرسة الحب"، "زيديني عشقاً"، "قولي أحبك").وفي الاسلوب اعتمد على التلحين الذاتي برؤية تجمع بين الموشحات والدراما والتجديد الموسيقي.
العلاقة بينهما كانت علاقة "أبوية وفنية"؛ منح نزار قباني كاظم الساهر الضوء الأخضر لاختيار وتعديل ما يشاء من قصائده. تحول كاظم الساهر إلى "الناطق الرسمي" باسم قصائد نزار قباني ، ونقل شعره إلى جيل الشباب بالكامل.
الفروق الجوهرية باختصار
الكم: عبدالحليم حافظ ركز على الكيف المحدود، بينما بنى كاظم مشروعاً كاملاً على شعر نزار.
المرأة: ظهرت امرأة نزار مع عبد الحليم حافظ كرمز للغموض والقدر، ومع كاظم كحبيبة يومية ملموسة.
الحقبة: عبد الحليم حافظ كان يمثل كلاسيكية القرن العشرين، بينما مثّل كاظم الساهر حداثة القرن الحادي والعشرين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الشاعر الكبير نزار قباني 1923-1998 بين عبد الحليم حافظ وكاظم الساهر

  #الشاعر الكبير نزار قباني 1923-1998 بين عبد الحليم حافظ وكاظم الساهر وقصائده الرومانسية قصائد الشاعر السوري الكبير نزار قباني 1923-1998 ...