هذه صورة تاريخية تظهر فيها "ساعة القشلة " في البصرة .وكما قلنا فإن القشلة هي "السراي " أي مقر الحومة وفي البصرة هي مقر والي البصرة العثماني والبصرة دخلت في حوزة العثمانيين سنة 1546 واستمرت كذلك حتى احتلها الانكليز سنة 1914 ... وبعد ان سيطر عليها العثمانيون اصبحت القاعدة البحرية الثانية بعد السويس لمواجهة البرتغاليين المستعمرين في الخليج العربي وقد بدأ الصراع السافر بين العثمانيين والبرتغاليين حوالي سنة 1550 ولذلك قصة يمكن ان تروى في مناسبات اخرى وتفاصيلها في كتابي :"تاريخ الوطن العربي في العهد العثماني " .................ابراهيم العلاف
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين يسعدني أنا (الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف )أن ارحب بكم في مدونتي الثانية مدونة الدكتور ابراهيم خليل العلاف ..واود القول بانني سأخصص هذه المدونة لكتاباتي التاريخية والثقافية العراقية والعربية عملا بالقول المأثور : " من نشر علما كلله الله بأكاليل الغار ومن كتم علما ألجمه الله بلجام من نار " .
الخميس، 24 ديسمبر 2015
هذه صورة تاريخية تظهر فيها "ساعة القشلة " في البصرة .
هذه صورة تاريخية تظهر فيها "ساعة القشلة " في البصرة .وكما قلنا فإن القشلة هي "السراي " أي مقر الحومة وفي البصرة هي مقر والي البصرة العثماني والبصرة دخلت في حوزة العثمانيين سنة 1546 واستمرت كذلك حتى احتلها الانكليز سنة 1914 ... وبعد ان سيطر عليها العثمانيون اصبحت القاعدة البحرية الثانية بعد السويس لمواجهة البرتغاليين المستعمرين في الخليج العربي وقد بدأ الصراع السافر بين العثمانيين والبرتغاليين حوالي سنة 1550 ولذلك قصة يمكن ان تروى في مناسبات اخرى وتفاصيلها في كتابي :"تاريخ الوطن العربي في العهد العثماني " .................ابراهيم العلاف
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الممثل العراقي الكبير طالب الفراتي 1935-2005 في ذكرى رحيله ال (21) ✍️ ابراهيم خليل العلاف
الممثل العراقي الكبير طالب الفراتي 1935-2005 في ذكرى رحيله ال (21) ابراهيم خليل العلاف * في مثل هذا اليوم وبالتحديد في يوم 6 من آب - اغ...
-
جريدة الزوراء (البغدادية العثمانية) مصدراً لتاريخ العراق الحديث * أ.د. إبراهيم خليل العلاف مركز الدراسات الإقليمية -جامعة الموصل في ...
-
خليل باشا جاده سي في بغداد أي (شارع الرشيد) 1916 وتعمدتُ أن أُسمي شارع الرشيد سيد شوارع بغداد باسمه الاول ، وهو (جادة خليل باشا) ، وخليل ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق