الأربعاء، 2 سبتمبر 2026

الحرب والحب ............... للشاعرة التي رحلت عنا أمس 1ايلول 2026 الدكتورة رُلى براق


 


الحرب والحب ...............
للشاعرة التي رحلت عنا أمس 1ايلول 2026 الدكتورة رُلى براق تقول في قصيدتها :
ف (الحربُ
امرأةٌ ٍعاقرٌ..
تحقدُ على زوجِها
وتقنعُهُ بزوجاتٍ ينجبْنَ لهُ جذوراً لا تموتُ شجرتُها أبداً
من يومِها والحطابونَ غارقونَ في العرقِ ..
فهي الغوايةُ وشهوةُ الجحيمِ ورغبةٌ عارمةٌ في اللا شيء، لأن أولُّ خسائرِها الإنسانَ الذي يعدُّ من حتمياتِ الحياة..
لكنني أقول دائما:
قد تفاجئكَ الحربُ أحياناً؛
فتهديكَ معجزةً اسمُها الحبّ.

الاستاذ يسن طه ابو نورز الكاتب والفنان (الاول من يمين الصورة ) والقاص الموصلي المرحوم الاستاذ طلال حسن والاستاذ سلو عبدال ـ ابو شوان)


 



الكاتب والفنان الاستاذ يسن طه ابو نورز (الاول من يمين الصورة ) والقاص الموصلي المرحوم الاستاذ طلال حسن والاستاذ سلو عبدال ـ ابو شوان) لقاء بعد فراق دام 35 عام (تاريخ الصورة 6 -7-2012) ...........وما يجمعهم هو التوجه اليساري التقدمي .هم مربون عملوا في التربية والتعليم .

الثلاثاء، 1 سبتمبر 2026

الدكتورة رُلى براق الشاعرة والاكاديمية الموصلية ترحل عنا بصمت ا.د.ابراهيم خليل العلاف استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل


                                                              الشاعرة الدكتورة رُلى براق 



الدكتورة رُلى براق الشاعرة والاكاديمية الموصلية ترحل عنا بصمت
ا.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل
انا لله وانا اليه راجعون
كنتُ سمعت انها في المستشفى ، وكنتُ سمعتْ ان حالتها حرجة وها أنا اقرأ ما كتبته زميلتها الدكتورة هناء احمد من انها توفيت اليوم الثلاثاء الاول من ايلول - سبتمبر الجاري 2026 .. رحمها الله وطيب ثراها وأُعزي بوفاتها اهلها وتلاميذها واحبتها .
الدكتورة (رُلى براق يحيى رجب) أكاديمية، وشاعرة ، وباحثة عراقية موصلية بارزة، تعمل تدريسية في قسم اللغة العربية بكلية التربية الأساسية في جامعة الموصل تحمل شهادة الدكتوراه في الادب العربي الحديث ...........شاعرة ذات حضور في الفعاليات والمهرجانات الثقافية والأصبوحات الشعرية التي تقام في الجامعة جامعة الموصل والوسط الثقافي العراقي، ولها مشاركات في دورات وورش أدبية وسردية منها دورات ( الأدب من أجل السلام ) بالتعاون مع كرسي اليونسكو في جامعة الموصل . صدر لها كتاب نقدي دراسي بعنوان ( تعدد الرواة - الشخصية الروائية بين حيادية المؤلف وهيمنة الراوي: دراسة في نماذج من الرواية العربية ) عن ( مؤسسة أبجد للترجمة والنشر والتوزيع) عام 2026. ولها نصوص شعرية منشورة في المجلات والمدونات الأدبية التابعة لاتحاد الأدباء والكتاب في العراق.
عضوة في نادي الشعر في الموصل، وعضوة في تشكيل قصيدة النثر في الموصل، بدأت الكتابة في المرحلة الجامعية في جامعة الموصل، وحصلت على جوائز عديدة في الشعر والقصة والمقالة في مسابقتها الإبداعية السنوية. صدر لها مجموعة مشتركة بعنوان (#زهر)، وصدر لها مجموعة شعرية بعنوان (#ما وصل منها)، وقد فازت مؤخرا بجائزة الإصدار الأول عن الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق عن مجموعتها الشعرية الأولى.
حاورتها الناقدة والصحفية سماح عادل ونشر الحوار في موقع (كتابات) يوم
6 اكتوبر - تشرين الاول سنة 2018 والرابط التالي :
وادناه نص الحوار :
“رُلى برّاق” شاعرة عراقية، مواليد الموصل- العراق، حاصلة على ماجستير في الأدب العربي، وهي عضوة اتحاد الأدباء والكتاب في العراق، وعضوة في نادي الشعر في الموصل، وعضوة في تشكيل قصيدة النثر في الموصل، بدأت الكتابة في المرحلة الجامعية في جامعة الموصل، وحصلت على جوائزعديدة في الشعر والقصة والمقالة في مسابقتها الإبداعية السنوية. صدر لها مجموعة مشتركة بعنوان (زهر)، وصدر لها مجموعة شهرية بعنوان (ما وصل منها)، وقد فازت مؤخرا بجائزة الإصدار الأول عن الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق عن مجموعتها الشعرية الأولى.
الى الحوار:
(كتابات) متى بدأ شغفك بالكتابة وكيف تطور؟
• أولُ تجربةٍ لي في الكتابةِ كانت في طفولتي.. كان عمري وقتَها إحدى عشرة سنة، ولدَ هذا الشغفُ لأنني كنتُ أرى الكتبَ من حولي، وكان الفضولُ يشدُّني لتصفحِها، لكنني لم أكنْ أفهمُ منها شيئاً على الرغم من اتقاني للقراءةِ لوحدي من عمر الثماني سنوات، حتى وقعَ بين يديَّ المجلدُ الثاني لأدونيس، فكان أولُّ كتابٍ أقرأه كاملاً.. ولم أحبّه لليوم، فالبدايةُ كانت فضولاً في التقليدِ، بدأَ من عمرٍ مبكرةٍ واستمرَّ في محاولاتِ الهلوسةِ والفوضى..حتى وجدتُ نفسي حقاً على أولِّ الطريقِ عام ٢٠١٥ أثناءَ احتلالِ مدينتي وحصارِها من (عناصر الارهاب) ، حين قررتُ أن لا أخرجَ من باب بيتي حتى يذهبوا منها، هنا تحولَّ الشغفُ من التقليدِ والفضولِ إلى غايةٍ.. ألا وهي الهروبُ إلى الحياةِ بالخيالِ والكلماتِ، بناءُ عوالمَ جماليةً تناقضُ الواقعَ من خلالِ القصيدةِ، أصبحتْ الكتابةُ رسالةً وجوديةً وجماليةً فحسب، فكنتُ اقرأ وأكتب طوال العامين تقريباً..
وتتطورَ اسلوبي من خلال القراءةِ والممارسةِ والتجريبِ.. وكان التأثيرُ المباشرُ لنضجِ الأسلوبِ لدي هو اعتكافي لقراءةِ شعر “محمود درويش” قرابةَ الشهرين، ثم الكتبِ الفلسفيةِ والجماليةِ ل”غاستون باشلار”، لذلك أعدُّ نفسي ابنتهُما شعرياً وجمالياً.. أما فكرياً فأنا للآن أبحثُ عن منهجٍ يلائمُ استيعابي للعبثيةِ التي تحاصرُ واقعنا وتضببُ مرآةَ أحلامِنا وآمالِنا ومستقبلِنا.
(كتابات) في كتابك (#ما وصل منها) رصد لمشاهد حياتية أقرب إلى السرد القصصي.. ما السر؟
• بالتأكيد أنَّ الشعرَ عالمٌ ساحرٌ قادرٌ على اختراقِ حواجزَ الوجدانِ روحاً وعقلاً ، لكن الشعر يجنحُ غالباً إلى الكلياتِ، فيعطي ظلاً للشعورِ أو الحالةِ أو الفكرةِ، يبحثُ عن التأملِ والتفكيرِ والتأويلِ.
في واقعنا الحالي نحتاجُ إلى استثارةٍ سريعةٍ ومباشرةٍ لوجدان المتلقي، فالحروبُ وما أنتجتْهُ من خرابٍ وموتٍ وبشاعةٍ لا تتيحُ للمتلقي هذه المسافة من التلقي، فمنذُ زمنٍ بعيدٍ اتجهتْ القصيدةُ إلى الأساليبِ الأخرى كالسردِ والقصِّ والسينما، إذ تمتلك القدرةَ على جذبِ المتلقي واستثارتِهِ بسهولةٍ، خاصةً في القصيدةِ التي تحولت عن نمطِ (الوزن والقافية) إلى إيقاعاتٍ أخرى مرجعياتُها النص فحسب، فتتيحُ تقاناتُها في رصدِ التفاصيلِ الصغيرةِ والمهمشةِ في الحياةِ اليوميّةِ، وهذا ما كنتُ أحتاجُ إليه لنقل الحربِ التي عاشتْها مدينتي، فهي لم تقتصرْ على الوجهِ الذي أظهرَهُ الإعلامُ، من الخرابِ والرعبِ الذي أنتجَه (الارهاب) فيها، بل هناك تفاصيلٌ أخرى، منها إنكسارُ الذاتِ، وإهانةُ النفسِ البشريةِ، وإذلالُ حريتَها، وضياعُ الحلمِ، وتشتتُ روابط الإنسانِ بالعيش، فلا يحقُّ لك شيءٌ حتى أن تقولَ أنا أنتمي، فكان انهياراً فظيعاً لكلِّ القيمِ والوجودِ والميثولوجيا.. التي كانتْ تحتاجُ إلى هذا النوعِ من التقاناتِ لرصدِ المشاهدِ الحياتيةِ اليوميةِ.
(كتابات) في كتابك (ما وصل منها) الحرب حاضرة وبقوة كسبب رئيسي لمعاناة الناس.. حدثينا عن ذلك؟
• لا شك في ذلك ..
ف (الحربُ
امرأةٌ ٍعاقرٌ..
تحقدُ على زوجِها
وتقنعُهُ بزوجاتٍ ينجبْنَ لهُ جذوراً لا تموتُ شجرتُها أبداً
من يومِها والحطابونَ غارقونَ في العرقِ)..
فهي الغوايةُ وشهوةُ الجحيمِ ورغبةٌ عارمةٌ في اللا شيء، لأن أولُّ خسائرِها الإنسانَ الذي يعدُّ من حتمياتِ الحياة..
لكنني أقول دائما:
قد تفاجئكَ الحربُ أحياناً؛
فتهديكَ معجزةً اسمُها الحبّ.
(كتابات) لما اتجهت لكتابة الشعر.. وهل تنوين كتابة سرد سواء قصة أو رواية؟
• لم اتجه مباشرةً إلى الشعرِ وكتابتِهِ، كانت الكتابةُ بحدِّ ذاتها هي شغفي، لذلك كتبتُ القصةَ القصيرةَ، وجربتُ الروايةَ إلا أنني لم اقتنع بها فتركتُها لزمنِها، فأنا لا أنوي، أكتبُ بلا قصديةٍ للشكلِ أو الأسلوبِ.. لكن تبقى للشعرِ نكهةٌ مميزةٌ وخاصةٌ، حين يضعُكَ في مساحةٍ من الابتكارِ المختزلِ والبليغِ، وخلقِ الصورة وإثارةِ الدهشة، ومحاورةِ الأماكنَ البعيدةَ في الروحِ، والتحليقِ عالياً في هاويةِ المعنى، والتذبذبِ في منطقةِ المنطقِ واللا منطق، الوعي واللا وعي، والقصدية واللا قصدية، والشكِّ واليقين، والثابتِ والمتحول.
(كتابات) ما تقييمك لحال الشعر في العراق والثقافة بشكل عام؟
• الشعر دائماً في حالةِ حركةٍ وتحوِّلٍ وتتطورٍ، لم يتوقفْ زمناً عند شكلٍ واحدٍ وأسلوبٍ واحدٍ، يتأثرُ ويؤثرُ، لذلك هو متفاعلٌ مع الواقعِ الذي يُنتجُ فيه، ولا بأسَ أن يعاني من بعضِ الدخلاءِ، ذلك يُبرِّزُ الجيدَ منه أكثر، فالشيءُ بنقيضه يميزُ، نعم هناك غثٌّ كثيرٌ في الساحةِ الأدبيةِ والثقافيةِ العراقيةِ والعربيةِ، الناتجةُ عن اضطرابِ الأوضاعِ والمفاهيمِ والتقييمِ وهيمنةِ الايدلوجيات على تصنيفِ الشعراءِ ودعمهم أدبياً وإعلامياً ومادياً، ولكنّ هذا الأمرَ طبيعيٌ تمرُّ بيه كافةُ المجتمعاتِ، يبقى دائماً الرصينُ والجادُ والحقيقيُّ صامداً مع تغيّراتِ الزمنِ، فلا استطيعُ أن أقولَ الشعرُ يعاني، ولا استطيعُ أن أقولَ أنه بخيرٍ تماماً.
(كتابات) هل في رأيك تكتب المرأة شعرا مختلفا عن الرجل وما رأيك في تصنيف الكتابة النسائية الذي يميز كتابات النساء؟
• بالتأكيد تكتبُ شعراً مختلفاً، كما أن كلَّ إنسانٍ يكتبُ شعراً مختلفاً ببصمتِهِ وشخصيتِهِ وروحِهِ..
أما بما يخصُّ مصطلح الكتابةِ النسويةِ، فهو معترفٌ به نقدياً وأدبياً، على الرغم من التجاذباتِ التي تعتري تحديدَه وتوضيحَه، من ناحيةِ أنه ما معنى الكتابة النسائية؟.. فالنصُّ الذي تكتبُه المرأةُ يجب أن يعبرَ عن وجهةِ نظرِها للاشياءِ، وعن فلسفتِها للحياةِ، وعن طبيعتِها في بيئتِها، وأن تعرضَ صفاتِها كأنثى في علاقاتِها بمحيطِها (الأم، الأب، الأبناء، الرجل، المرأة، الآخر، الصديق/ة، الحبيب، الوطن، البيت…إلخ)، بالطبعِ أنها تمتلكُ منظومةً فكرية وشعورية مختلفةً عن الرجلِ، وتفاعلاً مختلفاً مع الأحداثِ التي تصادفُها.
(كتابات) هل واجهتك صعوبات كونك شاعرة امرأة؟
• المرأةُ في مجتمعاتِنا تواجهُ صعوباتٍ في كونِها أيَّ شيءٍ مخالفاً لكونها أداةً لتكوينِ أسرةٍ وإنجابِ الأطفالَ وإدارةِ البيت، فلا شكّ أن تقفزَ امرأةٌ إلى أبعدِ من تعليمِها أو عملِها أو مشاركتِها في فعالياتِ المجتمع، إلى مساحةِ الفكرِ والإبداعِ والنقاشِ وطرحِ الأسئلةِ واقتراحِ الأجوبةِ والاعتراضِ والانتقادِ لكلِّ ما هو سلبي حتى وإن مسَّ ذلك قدسيةَ صوابِ الرجل، فذلك يجعلُها محطَّ الرفضِ والنفورِ من المجتمعِ وإن أوهمتْها الأقنعةُ الاجتماعيةُ بغيرِ ذلك، فالحقيقةُ أن فكرةَ كون المرأة إنساناً من الدرجةِ الثانيةِ لا تقتصرُ على تفكيرِ الرجل، بل حتى النسبةُ الكبيرةُ من النساء الأخريات ينظرنَ لأنفسهِن هكذا.
(كتابات) ما رأيك في قصيدة النثر وهل أنت مع التحرر من الإيقاع والموسيقى في الشعر؟
• قصيدةُ النثرِ شكلٌّ أدبيٌّ أثبتَ قدرتَهُ على الوجودِ، والتطورِ وتحقيقِ الشعريةِ حتى لامستْ شكلَ الشعرِّ كلَّهُ..
أن نقولَ أنها تحررتْ من الإيقاعِ والموسيقى، فيه ظلمٌ لها وانزياحٌ عن الحقيقةِ، هي تحررتْ من نظامِ الوزنِ والقافيةِ، الذي لازمَ القصيدةَ العربيةَ حتى مطلعِ القرنِ الماضي، لأن قصيدةَ النثرِ لا تخلو من الإيقاعِ والموسيقى، بل أنها راحتْ تبتكرُ إيقاعاتٍ مختلفةٍ ومتنوعةٍ تبعاً لشكلِها في كلِّ قصيدةٍ، وتعدت مسألةِ الشكلِ العَروضي لرصفِ التفعيلاتِ والأبياتِ الشعريةِ، وانتقلتْ إلى مرحلةٍ أعمق في موسيقاها الداخليةِ والخارجيةِ التي تنبعُ من محتواها وجوهرِها. فلا نقولُ أنها تحررتْ من الإيقاعِ والموسيقى، إنما تحررتْ فيهما.
(كتابات) هل ساعدتك وسائل التواصل الاجتماعي على الوصول لقرائك؟
• نعم، ساعدتني كثيراً، على الرغم من بعضِ تأثيراتِها السلبية، التي تنعكسُ أحياناً على جودةِ النصِّ، أو التأني في كتابتِه، أو عدم التسرعِ في نشرِه، إلا أنها كانتْ نافذتي الأولى، ولا تزالُ الأوسعَ للوصولِ إلى القرَّاءِ، خاصةً أن عمليةَ القراءةِ الورقيةِ تعاني وسط هذا التطورِ الحاصلِ، واجتياحِ التكنولوجيا، وانتشارِ الحواسيبِ والأجهزةِ الذكيةِ.
ثم أن لكلِّ عصرٍ وسائلُه للوصولِ للقراءِ، ولابدَّ من الاستفادةِ منها لتحقيقِ الانتشارِ والحضورِ، على أن تبقى مسافةُ المسؤوليةِ تجاه القارئ ومتطلباتِ الواقع.
(كتابات) هل كان النشر سهلا بالنسبة لك وما هو جديدك؟
• لم يكن متاحاً كثيراً، فكان في نطاقِ الجرائدِ الفقيرةِ في عددها ووصولها ومتلقيها، التي كانت تصدرُ في مدينتي في وقتها، وهذا الأمرُ اختلفَ الآن كثيراً.
كذلك لم أكنْ اسعى للنشرِ، قدرَ سعيي للكتابةِ، ولم أكن أرى أنني أكتبُ ما يستحقُ النشرَ والانتشار، وما يتركُ بصمةً خاصةً بي لدى المتلقي.. بما يخص القادم.. لديَّ مجاميعُ شعريةٌ قيدَ الإعدادِ، وانتظرُ فرصةً مناسبةً للنشرِ.
قصيدة تساقطَ عن قلبي الكثيرُ
رلى براق
إليــــــه جـداً..
أن تتقنَ دفءَ الجدرانِ
وأنتَ تعدُّ خيباتِكَ
والأصدقاءَ
ووحدتَكَ على أصابعكَ الناقصةِ من الحظِّ
أن تعانقَ الشجنَ كشالٍ يبحثُ عن نبضِ الفرحِ حول عنقٍ مذبوحٍ
وتسألُ الوجوه التي لا تراها
أين المرايا؟
أين كلُّ ذلك الغناءِ الصاخبِ؟
أين احتفالُ النوافذَ في آذار
أن تحاولَ المشي وأنتَ مكسورٌ
تدوسُ الرخامَ
والحجرَ
والرملَ
والوقتَ المرمي في كلِّ مكانٍ
وتغوصُ قدماكَ في الوجعِ الأبدي
وهي تركضُ ككلِّ الكائناتِ الفارغةِ إلا من الحبِّ
يااااه…
أين أذهبُ بكلِّ هذا الحبِّ المخنوق؟!
أية لعنةٍ أن تشاهدَ الموتَ
وأنتَ تحبُّ
وتحزنُ
وتحنُ
وتغضبُ
وتكرهُ حدَّ البكاءِ
أيُّة لعنةٍ
نتوارثُها حرباً بعد حربٍ..
أن تفتحَ أبوابَ روحِكَ كلّها
تستقبلُ الدخانَ
والأنقاضَ
والأرواحَ المعلقةَ بطيبتِها
واليتمَ
والطعناتِ
والضجيجَ
وفيروز
والعصافيرَ
والأشجارَ المبتورةَ الأغصانِ
والحبيبَ البعيد
القريب
القريييييب
وأنتَ.. تتخلى عن جسدِكَ
وترحلُ هكذا
كحقيبةٍ تضمُّ الأشياءَ
كلحظةٍ ضاعتْ بلحظةٍ
أن تكتبَ جملةً قصيرةً
وتنساها!
تساقطَ عن قلبي الكثيرُ منها.


الاثنين، 31 أغسطس 2026

حبيبنا الشاعر والصحفي العراقي الكبير الاستاذ حميد سعيد عندك العافية وسلامات وتعود الينا قريبا معافى مشافى


 حبيبنا الشاعر والصحفي العراقي الكبير الاستاذ حميد سعيد يرقد في احدى مستشفيات العاصمة الاردنية عمان

عندك العافية وسلامات وتعود الينا قريبا معافى مشافى..........ابراهيم العلاف 31-8-2026

#السلطان عبد الحميد الثاني 1876-1909 يتسلم الحكم في الدولة العثمانية ا.د. ابراهيم خليل العلاف استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل


                                                                         مراد وعبد الحميد



#السلطان عبد الحميد الثاني 1876-1909 يتسلم الحكم في الدولة العثمانية
ا.د. ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل
في مثل هذا اليوم 31 من آب - اغسطس سنة 1876 ، تم خلع السلطان مراد الخامس ، وتنصيب السلطان عبد الحميد الثاني مكانه .السلطان مراد الخامس حكم من 30 ايار 1876 الى 31 آب سنة 1876 اي حكم ثلاثة اشهر وخلع بفتوى اصدرها شيخ الاسلام حسن خير الله افندي لاصابته بمرض عقلي ، وجاء اخوه السلطان عبد الحميد الثاني ليحكم (33) سنة ، ويُخلع سنة 1909 بعد ثورة قادها حزب الاتحاد والترقي في 23 تموز 1908.
وقد وقفتُ عند هذا كله في كتابي (تاريخ الوطن العربي في العهد العثماني 1516-1916 ) وصدر عن جامعة الموصل سنة 1982 ، وهو مقرر في اقسام التاريخ بالجامعات العراقية وعدد من الجامعات العربية .
وتذكر المدونات التاريخية ان مراد الخامس ، كان رومانسيا ، وكان يجيد عدة لغات وكان مثقفا ثقافة عصرية ويقال انه اصيب بمرض عقلي لكنه شفي منه بعد ذلك وتوفي بعد اصابته بمرض السكر في 29 آب سنة 1904 ودفن في مقبرة (يني جامع) ، وله ثلاثة اولاد هم محمد صلاح الدين افندي ، وسليمان افندي ، وسيف الدين افندي .
ان مما اكدته في كتابي ان السلطان عبد الحميد الثاني كان محمولا على جناح حركة اصلاحية دستورية يقودها الشباب العثماني المثقف التواق للحكم الدستوري . كما ان هؤلاء الشباب اسسوا (جمعية تركيا الفتاة ) في العاشر من آب 1867 بجهود كل من ضياء باشا ونامق بك ونوري بك وعلي السعاوي ومصطفى فاضل وغيرهم وكانت لهم صحفهم وكان الغرب يدعمهم وكانوا يعتبرون انفسهم احرارا عثمانيين ، وكان مدحت باشا معهم وتعاونت معهم مشيخة الاسلام واجازت خلع السلطان وقد وجدوا في مرض السلطان مراد الفرصة واشترطوا على عبد الحميد ان يقر الدستور وان يعين مدحت باشا رئيسا للوزراء والدستور اقر الحريات وان العثمانيين متساوون امام القانون وتشكل البرلمان من هيئتين هما مجلس المبعوثان -النواب ومجلس الاعيان فوافق عبد الحميد على كل هذا .
اما السلطان عبد الحميد الثاني ، فكان ايضا مثقفا ثقافة عالية المستوى ، ويجيد العربية والفارسية فضلا عن لغته التركية وكان خطاطا ماهرا ، ويمارس النجارة وهو من اعلن دستور 1876 وهو من رفض استيطان اليهود فلسطين ورد طلب هرتزل زعيم الحركة الصهيونية العالمية . وقد علق العمل بالدستور وحل مجلس المبعوثان اي البرلمان العثماني بسبب الحرب مع روسيا كان من وزراءه مدحت باشا وخير الدين التونسي واحمد توفيق باشا ولديه ثمانية اولاد .
مما قلته في كتابي ايضا ان الاكثرية الساحقة من العثمانيين كانت بعيدة عن تيار التجديد والاصلاح ، ولم تمض الا بضعة اشهر على اعلان الدستور حتى غير السلطان عبد الحميد الثاني رأيه في الحياة الدستورية ، وبدأ يتجه نحو التفرد بالسلطة ، وحدث تصادم بينه وبين مدحت باشا ورفض السلطان التنازل عن ما اسماه حقوقه الدستورية التي ورثها عن اسلافه لأي مجلس ، واقال مدحت باشا في 5 شباط 1877 ونفاه الى الطائف بالحجاز وهناك مات سنة 1883 واجرى الانتخابات واجتمع البرلمان لكنه وجد في اعلان الحرب من روسيا على الدولة العثمانية في 24 نيسان 1877 فرصة مناسبة ، فحل البرلمان ، وعلق الدستور وقام بحملة ضد كل من احتج عليه وفرض قيودا على الصحافة وحكم 33 سنةالى ان قامت ضده ثورة 23 تموز 1908 الدستورية وخلعته سنة 1909 كما قلت آنفا .
* صورة السلطان مراد الخامس والسلطان عبد الحميد الثاني

**https://wwwallafblogspotcom.blogspot.com/2021/08/blog-post_53.html

دراسات في تاريخ امريكا الجنوبية ...................في كتاب ا.د.ابراهيم خليل العلاف


 



دراسات في تاريخ امريكا الجنوبية ...................في كتاب
ا.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل
خلال زيارته ، والاخ الاستاذ الدكتور احمد صالح عبوش لي في داري مساء يوم السبت 29 من آب اغسطس 2026 اهداني الاخ الدكتور عباس محمد جميل الاغا صاحب دار (حرف للنشر والتوزيع) في الموصل نسخة من كتابه مع الاستاذ الدكتور ماهر مبدر عبد الكريم العباسي الموسوم ( دراسات في تاريخ امريكا الجنوبية) .والكتاب صادر عن دار ابن الاثير للطباعة والنشر في جامعة الموصل 2024 .شكرا على الهدية الثمينة وعلى عبارة الاهداء الجميلة وانا ممتن .
ويقينا ان موضوع الكتاب مهم ، وكم نحن بحاجة الى مثل هذه الكتب ، وما زلت اقول انني والاخ الاستاذ الدكتور عوني عبد الرحمن السبعاوي اصدرنا سنة 1989 كتابنا (تاريخ العالم الثالث ) وهو كتاب منهجي مقرر في الجامعات العراقية وفيه باب عن حركات التحرر في امريكا الجنوبية ، ولم ارصد الا القليل من الكتب التي تناولت هذا البعد او هذا المحور من التاريخ على الاقل عندنا في العراق .
والدراسات التي ضمها الكتاب الجديد موزعة على استهلال وتمهيد وخمسة فصول عناوينها على التوالي : البارغواي:دراسة في احوالهاالعامةوحركة التحرر فيها حتى الاستقلال عام1811-التطورات السياسية في الارجنتين حتى عام 1816 - السياسةالاسبانيةتجاه البيرو 1531-1824 - بوليفيا ..دراسة في احوالها وقيام حركات التحرر فيها عام 1825 - الاستعمار الاسباني وأثره في المكسيك حتى عام 1821 . وشيء جميل ان المؤلفان الكريمان عادا الى عدد كبير من المصادر والمراجع منها رسائل ماجستير واطروحات دكتوراه قدمت في جامعات عراقية منها جامعات بغداد والبصرة والقادسية فضلا عن الكتب العربية والمترجمة والاجنبية .
كما اعتمدا ايضا مجموعة من الموسوعات والقواميس السياسية المهمة فضلا عن البحوث والدراسات والمقالات والشبكة العالمية للمعلومات -الانترنت .
وفي الملاحق ثمة خرائط مهمة منها خارطة امريكا اللاتينية قبل ان تحقق دولها الاستقلال وبعد ذلك.
الكتاب هذا عد الباكورة الاولى للمؤلفان وهو توجه محمود ، واشد على يديهما وادعوهما لمواصلة هذا الجهد العلمي وتقديم دراسات مماثلة .
واخيرا لابد لي من القول ان المؤلف الاول الاستاذ الدكتور مبدر عبد الكريم العباسي يحمل شهادة الدكتوراه في التاريخ الحديث ، وتخصصه تاريخ الولايات المتحدة الامريكية ، ويعمل في قسم التاريخ بكلية التربية للعلوم الانسانية - جامعة ديالى . كما عمل معاونا لعميد الكلية .
اما الدكتور عباس محمد جميل داؤد الاغا ؛ فهو من المؤرخين الشباب الجادين ، واطروحته للدكتوراه عن التدخل الفرنسي في المكسيك 1861-1867 حصل عليها من جامعة واسط سنة 2022 ، وقد عمل في جامعة الحمدانية -محافظة نينوى .. له بحوث منشورة في مجلات اكاديمية محكمة .
جهد علمي طيب .. أُبارك للاخوين المؤلفين جهدهما واتمنى لهما التوفيق ، والتقدم .

الصراع العثماني -الروسي في منطقة البلقان حتى عام 1913 .................في كتاب ا.د. ابراهيم خليل العلاف


 

الصراع العثماني -الروسي في منطقة البلقان حتى عام 1913 .................في كتاب
ا.د. ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل
وشكرا للاخ والصديق الدكتور عباس محمدجميل الاغا على زيارته لي يوم السبت 29-8-2026 برفقة الاخ الاستاذ الدكتور احمد صالح عبوش واهداءه لي كتابه الجميل مع المدرسة المساعدة الاخت ايمان حميد كاظم الطائي بتقديم من الاستاذ الدكتور عماد عبد العزيز يوسف ومراجعة الاستاذ المساعد الدكتور وسام هادي عكار .
والكتاب صدر عن ( دار البيارق للنشر والتوزيع ) ببغداد 2025 . وموضوع الكتاب مهم ، واخراجه جميل ، ومعالجته من قبل المؤلفان معالجة علمية ممتازة .فضلا عن عودتهما الى مجموعة غنية من المصادر والمراجع ذات العلاقة .
والكتاب يقع في مقدمة وخاتمة وخمسة فصول هي على التوالي :الاوضاع العامة في صربيا حتى عام 1521 - السيطرة العثمانية على صربيا 1521-1804- الثورة الصربية 1804 -1833- السيطرة العثمانية على اليونان - سياسة روسيا القيصرية تجاه البلقان حتى عام 1913 .
والبلقان - كما هو معروف - منطقة تقع في جنوبي شرقي وشرقي القارة الاوربية ، ولها شخصية دولية وستراتيجية جعلتها تواجه عبر تاريخها حروبا وصراعات ودعوات لتقسيمها الى دول عديدة على اساس العرق ، والدين . وكانت منذ القرن الرابع عشر حتى اوائل القرن العشرين ، خاضعة للسيطرة العثمانية .. وحروب البلقان تعد من فصول الصراع الدولي والاقليمي في العالم .
كتاب مهم ، وجهد طيب ، واقول ان المؤلف الاول الاخ والصديق الدكتور عباس الاغا صاحب ( دار حرف للنشر والتوزيع) ، سبق ان كتب اطروحته للدكتوراه عن ( التدخل الفرنسي في المكسيك 1861-1867 ) في جامعة واسط وله نتاجات علمية منشورة .
اما الاخت الاستاذة ايمان حميد كاظم الطائي ، فتحمل شهادة الماجستير في التاريخ الحديث ، ورسالتها عن ( السياسة الفرنسية تجاه الوجود المصري في اليونان 1821-1827 ) حصلت عليها من جامعة الكوفة ، ولها نشاطات علمية ودراسات منشورة .
اتمنى لهما التوفيق ، والتقدم ، والى مزيد من الابداع العلمي .


الوطني الاقتصادي عبدالحميدشومان في الاردن وفلسطين مؤسس البنك العربي ومؤلف كتاب (العصامي..سيرة عبد الحميدشومان 1888-1974 ) توفي في مثل هذا اليوم وبالتحديد في 5 من ايلول - سبتمبر سنة 1974

                                                            عبد الحميد شومان وكتابه (العصامي) الوطني الاقتصادي عبدالحميدشومان في الاردن وفلس...